أحاديث عن: لا تخرجي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا تخرجي
يا أُمَّ مَعقِلٍ، ما مَنَعَكِ أن تَخرُجي مَعَنا؟ قالت: لقد تَهَيَّأنا فهَلَكَ أبو مَعقِلٍ، وكان لنا جَمَلٌ هو الذي نَحُجُّ عليه؛ فأوصى بهِ أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، قال: فهَلَّا خَرَجتِ عليه؛ فإنَّ الحَجَّ في سَبيلِ اللهِ
لمَّا حجَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّةَ الوداعِ وَكانَ لَنا جملٌ فجعلَهُ أبو معقلٍ في سبيلِ اللَّهِ فأصابَنا مرضٌ ، وَهَلَكَ أبو مَعقلٍ وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا فرغَ جئتُهُ فقالَ : ما منعَكِ أن تخرجي معَنا ؟ فقالت : لقد تَهَيَّأنا فَهَلَكَ أبو مَعقلٍ وَكانَ لَنا جملٌ هوَ الَّذي يحجُّ عليهِ فأوصَى بِهِ أبو مَعقلٍ في سبيلِ اللَّهِ قالَ : فَهَلَّا خرجتِ عليهِ فإنَّ الحجَّ في سبيلِ اللَّهِ فأمَّا إذا فاتتكِ هذِهِ الحجَّةُ معَنا فاعتَمري في رمضانَ فإنَّها كحجَّةٍ
لمَّا حجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةَ الوَداعِ، وكان لنا جمَلٌ، فجَعَلَه أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، فأصابَنا مرَضٌ، فهلَكَ أبو مَعقِلٍ، وخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا فرَغَ من حَجِّه جِئْتُه، فقال: ما منَعَكِ أنْ تَخْرُجي معَنا؟ فقالت: لقد تَهيَّأْنا، فهلَكَ أبو مَعقِلٍ، وكان لنا جمَلٌ وهو الذي نحُجُّ عليه، فأوْصى به أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ. قال: فهَلَّا خرَجْتِ عليه؟ فإنَّ الحجَّ في سَبيلِ اللهِ، فأمَّا إذ فاتَتْكِ هذه الحَجَّةُ معَنا، فاعْتَمِري في رَمضانَ؛ فإنَّها كحَجَّةٍ
لما حجَّ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- حَجَّةَ الوداعِ، وكان لنا جملٌ فجعَلَه أبو مِعْقَلٍ في سبيلِ اللهِ، وأصابَنا مرضٌ، وهلَكَ أبو مِعْقَلٍ، وخرَج النبيُّ صلى الله عليه وسلم فلما فَرَغَ مِن حجِّه جئْتُه، فقال: يا أمَّ مِعْقَلٍ، ما منعَك أن تَخْرُجي معنا ؟قالت: لقد تهيأْنا فهلكَ أبو مِعْقَلٍ! وكان لنا جملٌ هو الذي نَحُجَّ عليه، فأوصى به أبو مِعْقَلٍ في سبيلِ اللهِ. قال: فهلَّا خرجْتِ عليه؛ فإن الحجَّ في سبيلِ اللهِ. فأمَّا إذ فاتتك هذه الحجَّةُ معنا، فاعتمري في رمضانَ ؛فإنها كحجَّةٍ، فكانت تقولُ: الحجُّ حجةٌّ، والعمرةُ عمرةٌ، وقد قال هذا لي رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم -ما أدري أَلي خاصةً
لمَّا حجَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حَجَّةَ الوداعِ وَكانَ لنا جَملٌ فجعلَه أبو مِعقلٍ في سبيلِ اللَّهِ وأصابَنا مرَضٌ وَهلَك أبو معقلٍ وخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا فرغَ من حَجِّهِ جئتُه فقالَ يا أمَّ معقلٍ ما منعَكِ أن تخرُجي معَنا قالَت لقد تَهيَّأنا فَهلَك أبو مِعقلٍ وَكانَ لنا جملٌ هوَ الَّذي نحجُّ عليهِ فأوصى بِه أبو مِعقلٍ في سبيلِ اللَّهِ قالَ فَهلَّا خرَجتِ عليهِ فإنَّ الحجَّ في سبيلِ اللَّهِ فأمَّا إذ فاتَتكِ هذِه الحجَّةُ معَنا فاعتَمِري في رَمَضانَ فإنَّها كحَجَّةٍ فَكانَت تقولُ الحجُّ حجَّةٌ والعمرةُ عُمرةٌ وقد قالَ هذا لي رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أدري ألِيَ خاصَّةً
حدَّثني سعدُ بنُ عُبَيدةَ، قال: تنازَع أبو عبدِ الرحمنِ السُّلَميُّ وحِبَّانُ بنُ عَطيَّةَ، فقال: أبو عبدِ الرحمنِ لِحِبَّانَ: قد علِمْتَ ما الذي جرَّأ صاحبَكَ -يعني عليًّا- قال: فما هو لا أبَا لكَ؟ قال: قولٌ سمِعْتُه يقولُه، قال: بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والزُّبَيرَ، وأبا مَرثَدٍ، وكلُّنا فارسٌ، قال: انطلِقوا حتى تَبلُغوا رَوْضةَ خاخٍ؛ فإنَّ فيها امرأةً معها صحيفةٌ من حاطبِ بنِ أبي بَلْتَعةَ إلى المُشرِكينَ، فأْتوني بها، فانطلَقْنا على أفراسِنا، حتى أَدرَكْناها حيثُ قال: لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، تَسيرُ على بَعيرٍ لها، قال: وكان كتَب إلى أهلِ مكَّةَ بمَسيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا لها: أين الكتابُ الذي معكِ؟ قالت: ما معي كتابٌ. فأَنَخْنا بها بَعيرَها، فابْتَغَيْنا في رَحْلِها، فلم نَجِدْ فيه شيئًا، فقال صاحِبايَ: ما نَرَى معها كتابًا. فقُلتُ: لقد علِمْتُما ما كذَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم حلَفْتُ: والذي أَحلِفُ به، لَئِنْ لم تُخْرِجي الكتابَ لأُجَرِّدَنَّكِ. فأَهوَتْ إلى حُجْزَتِها وهي مُحْتَجِزةٌ بكِساءٍ، فأَخرَجتِ الصَّحيفةَ، فأَتَوْا بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، قد خان اللهَ ورسولَه والمُؤمِنينَ، دَعْني أَضرِبْ عُنُقَه. قال: يا حاطِبُ، ما حمَلكَ على ما صنَعْتَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما بي ألَّا أكونَ مُؤمِنًا باللهِ ورسولِه، ولكِنِّي أَردْتُ أنْ تكونَ لي عندَ القومِ يَدٌ يدفَعُ اللهُ بها عن أَهْلي ومالي، ولم يكنْ أحَدٌ من أصحابِكَ إلَّا له هُناكَ من قومِه مَن يدفَعُ اللهُ تعالى به عن أَهْلِه، ومالِه. قال: صدَقْتَ، فلا تَقولوا له إلَّا خَيرًا، فقال عمرُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه قد خان اللهَ ورسولَه والمُؤمِنينَ، دَعْني أَضرِبْ عُنُقَه. قال: أوليس من أَهْلِ بَدرٍ؟ وما يُدْريكَ لعلَّ اللهَ عزَّ وجلَّ اطَّلَع عليهم فقال: اعمَلوا ما شِئْتم، فقد وجَبتْ لكمُ الجَنَّةُ، فاغْرَوْرَقتْ عَيْنا عمرَ، وقال: اللهُ تعالى ورسولُه أعلَمُ
تجَهَّزَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للحجِّ، وأمرَ النَّاسَ أن يتجَهَّزوا معَهُ قالَت: وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وخرجَ النَّاسُ معَهُ، فلمَّا قدمَ جئتُهُ، فقالَ: ما منعَكِ أن تخرُجي معَنا في وجهِنا هذا يا أمِّ معقلٍ؟، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ لقد تجَهَّزتُ فأصابَتنا هذِهِ القُرحةُ، فَهَلَكَ أبو معقلٍ، وأصابَني منها سُقمٌ، وَكانَ لَنا حملٌ نريدُ أن نخرُجَ عليهِ، فأوصَى بِهِ أبو معقلٍ في سبيلِ اللَّهِ قالَ: فَهَلَّا خرجتِ عليهِ؛ فإنَّ الحجَّ في سَبيلِ اللَّهِ
تجَهَّزَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ للحجِّ وأمرَ النَّاسَ أن يتجَهَّزوا معَهُ ، قالَت وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وخرجَ النَّاسُ معَهُ ، فلمَّا قدمَ جئتُهُ . فقالَ : ما مَنعَكِ أن تَخرُجي معَنا في وجهِنا هذا يا أمِّ مِعقلٍ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ لقد تجَهَّزتُ فأصابَتنا هذِهِ القُرحةُ ، فَهَلَكَ أبو معقلٍ، وأصابَني منها سِقمٌ ، وَكانَ لَنا حملٌ نريدُ أن نخرُجَ علَيهِ ، فأوصى بهِ أبو مِعقلٍ في سبيلِ اللَّهِ قالَ : فَهَلَّا خرجتِ علَيهِ ؛ فإنَّ الحجَّ في سبيلِ اللَّهِ
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ والزُّبيرَ وأبا مَرثدٍ وكُلُّنا فارسٌ قال انطلِقوا حتى تبلغوا رَوضَةَ خاخٍ فإنَّ فيها امرأةً معها صحيفةٌ من حاطبِ بنِ أبي بَلْتعةَ إلى المشركين فأْتوني بها فانطلَقْنا على أفراسِنا حتى أدركْناها حيثُ قال لنا رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ تسيرُ على بعيرٍ لها قال وكان كتب إلى أهلِ مكةَ بمسيرِ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ فقلُنْا لها أين الكتابُ الذي معكِ قالت ما معي كتابٌ فأَنَخْنا بها بعيرَها فابتغَيْنا في رَحلِها فلم نجِدْ فيه شيئًا فقال صاحبايَ ما نرى معها كتابًا فقلتُ لقد علمتُما ما كذَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم حلفتُ والذي أحلفُ به لئن لم تُخرِجي الكتابَ لأُجَرِّدَنَّكِ فأهوَتْ إلى حُجزَتها وهى محتجزةٌ بكساءٍ فأخرجَتِ الصحيفةَ فأَتوا بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ قد خان اللهَ ورسولَه والمؤمنين دَعْني أضربْ عُنُقَه قال يا حاطبُ ما حملكَ على ما صنعتَ قال يا رسولَ اللهِ واللهِ ما بي أن لا أكون مؤمنًا بالله ورسولِه ولكني أردتُ أن تكون لي عند القومِ يدٌ يدفعُ اللهُ بها عن أهلي ومالي ولم يكن أحدٌ من أصحابِك إلا له هناك من قومِه من يدفع اللهُ تعالى به عن أهلِه ومالِه قال صدقتَ فلا تقولوا له إلا خيرًا فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ إنه قد خان الله ورسولَه والمؤمنين دَعْني أضربْ عُنقَه قال أو ليس من أهلِ بدرٍ وما يدريك لعل اللهَ عزَّ وجلَّ اطَّلع عليهم فقال اعملوا ما شئتُم فقد وجَبتْ لكم الجنةُ فاغْرَوْرَقَتْ عينا عمرَ رضيَ اللهُ عنه وقال اللهُ تعالى ورسولُه أعلمُ
يا أمَّ مَعقلٍ ! ما منعك أن تخرجي معنا ؟ . قالت : يا رسولَ اللهِ ! لقد تهيَّأْنا ، فهلك أبو مَعقلٍ ، وكان لنا جملٌ هو الذي نحجُّ عليه ، فأَوصى به أبو معقلٍ في سبيلِ اللهِ . قال : فهلا خرجتِ عليه ، فإنَّ الحجَّ في سبيلِ اللهِ ، فأما إذ فاتتْكِ هذه الحجَّةُ فاعتمِري في رمضانَ ، فإنها كحَجَّةٍ
لَمَّا حَجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ، وكان لنا جَمَلٌ فجعَلَه أبو مَعقِلٍ في سبيلِ الله وأصابَنا مَرَضٌ، وهلك أبو مَعقِلٍ، وخرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا فَرَغ من حَجِّه جِئتُه فقال: يا أمَّ مَعقِلٍ، ما منَعَكِ أن تَخرُجي معنا؟ قالت: لقد تهَّيأْنا فهلك أبو مَعقِلٍ، وكان لنا جَمَلٌ هو الذي نحُجُّ عليه، فأوصى به أبو مَعقِلٍ في سبيلِ اللهِ، قال: فهَلَّا خرَجْتِ عليه؛ فإنَّ الحَجَّ في سَبيلِ اللهِ، فأمَّا إذ فاتتك هذه الحَجَّةُ معنا فاعتَمِري في رمضانَ؛ فإنَّها كحَجَّةٍ، فكانت تقولُ: الحَجُّ حَجَّةٌ، والعُمرةُ عُمرةٌ، وقد قال هذا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أدري ألي خاصَّةً
أنَّ عَليًّا لمَّا طُعِنَ قال لأمامةَ: لا تَتَزَوَّجي، وإِن أرَدتِ الزَّواجَ لا تَخرُجي مِن رَأيِ المُغيرةِ بنِ نَوفَلِ بنِ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، فخَطَبَها مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ، فقال لها المُغيرةُ: أنا خَيرٌ لكِ مِنه، فاجعَلي أمرَكِ إليَّ، فجَعَلَت، فدَعا رِجالًا فتَزَوَّجَها، فماتَت أُميَّةُ بنتُ أبي العاصِ عِندَ المُغيرةِ بنِ نَوفَلٍ، ولَم تَلِدْ له
لما توُفِّيَ السَّائبُ، فسأَلتُ ابنَ عمرَ عنِ الخروجِ، فقالَ: لا تَخرُجي مِن بيتِكِ إلَّا لحاجَةٍ، ولا تَبيتي إلَّا فيهِ، حتَّى تَنقَضِيَ عدَّتُكِ
كانت أُمامةُ بنتُ أبي العاصِ أمُّها زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فلمَّا توفِّي عنها قال لها لا تزوَّجي فإنْ أردْتِ الزَّواجَ فلا تخرُجي مِن رأيِ المُغيرةِ بنِ نَوفَلٍ فخطَبَها معاويةُ بنُ أبي سفيانَ فجاءت إلى المُغيرةِ تستأمِرُه فقال لها أنا خيرٌ لك منه فاجعَلي أمرَكِ إليَّ ففعَلَتْ فدعا رجالًا فتزوَّجَها فهلَكَتْ أُمامةُ بنتُ أبي العاصِ عندَ المُغيرةِ بنِ نَوفَلٍ ولم تَلِدْ له فليس لزينبَ عَقِبٌ
يا أم مِعْقَلٍ ، ما منعكِ أن تخرجِي معنا ؟ قالت : لقد تهيّأنا فهلكَ أبو مِعْقَلٍ ، وكان لنا جمل هو الذي نحُجّ عليهِ ، فأوْصَى بهِ أبو مِعْقَلٍ في سبيلِ اللهِ . قال : فهلا خرجتِ عليهِ فإن الحجَّ في سبيلِ اللهِ
لمَّا حجَّ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حجَّةَ الوَداعِ، وكانَ لنا جمَلٌ، فجعَلَهُ أبو مَعْقِلٍ في سبيلِ اللَّهِ، فأصابَنا مرَضٌ وهلَكَ أبو مَعْقِلٍ، وخرَجَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فلمَّا فرَغَ مِنْ حجَّتِهِ، جِئْتُهُ، فقالَ: ما منَعَكِ أنْ تخرُجي مَعَنا؟ قُلتُ: لقَدْ تهيَّأْنا، فهلَكَ أبو مَعْقِلٍ، وكانَ لنا جمَلٌ فأَوْصى بهِ أبو مَعْقِلٍ في سبيلِ اللَّهِ. قالَ: فهلَّا خرَجْتِ عليهِ؛ فإنَّ الحجَّ في سبيلِ اللَّهِ
لمَّا حجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةَ الوَداعِ، وكان لنا جَملٌ، فجعلَه أبو مَعْقِلٍ في سبيلِ اللهِ، وأصابَنا مَرَضٌ، وهلَكَ أبو مَعْقِلٍ، وخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا فرَغَ مِن حَجِّه جِئتُه، فقال: يا أُمَّ مَعْقِلٍ، ما منعَكِ أنْ تخرُجي معنا؟ قالتْ: لقد تهيَّأْنا، فهلَكَ أبو مَعْقِلٍ، وكان لنا جَمَلٌ هو الذي نحُجُّ عليه، فأوصى به أبو مَعْقِلٍ في سبيلِ اللهِ، قال: فهلَّا خَرجتِ عليه؛ فإنَّ الحَجَّ في سَبيلِ اللهِ، فأمَّا إذْ فاتَتكِ هذه الحَجَّةُ معَنا، فاعتمري في رَمَضانَ؛ فإنَّها كحَجَّةٍ فكانت تقولُ: الحَجُّ حَجَّةٌ، والعُمرةُ عُمْرةٌ، وقد قال هذا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما أدري ألي خاصَّةً؟
أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ دَخَل على امرأةٍ مِن خَثعَمٍ، فقال: كيف تجدِينَكِ؟ قالت: لا أراني إلَّا لِما بي، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وَدِدْتُ أنَّكِ لم تخرجي من الدُّنيا حتى تَكْفُلي يتيمًا أو تُجَهِّزي غازيًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على امرأةٍ من خَثْعَمَ فقال كيف تجدينَك فقالت لا أراني إلَّا لِما بي ميتةٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودِدْتُ أنك لم تخرُجي من الدُّنيا حتَّى تكفُلي يتيمًا أو تُجهِّزي غازيًا
لمَّا حَجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةَ الوَداعِ وكانَ لنا جَمَلٌ، فجَعَلَهُ أبو مَعْقِلٍ في سبيلِ اللهِ، وأَصابَنا مَرَضٌ، وهَلَكَ أبو مَعْقِلٍ، وخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا فَرَغَ من حَجِّهِ، جِئْتُهُ، فقال: يا أُمَّ مَعْقِلٍ، ما مَنَعَكِ أنْ تَخْرُجي مَعَنا؟ قالتْ: لقد تَهَيَّأْنا، فهَلَكَ أبو مَعْقِلٍ، وكان لنا جَمَلٌ هو الذي نَحُجُّ عليه، فأَوْصَى به أبو مَعْقِلٍ في سبيلِ اللهِ. قال: فَهَلَّا خَرَجْتِ عليه؛ فإنَّ الحجَّ في سبيل اللهِ، فأمَّا إذا فاتَتْكِ هذه الحَجَّةُ مَعَنا، فاعْتَمِري في رمضانَ؛ فإنَّها كحَجَّةٍ". فكانت تقولُ: الحجُّ حَجَّةٌ، والعُمرةُ عُمرةٌ، وقد قالَ هذا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أدري ألِي خاصَّةً؟ زاد ابنُ عبدِ البرِ: قال يوسُفُ: فحَدَّثْتُ بهذا الحديثِ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ -وهو أميرُ المدينةِ زَمَنَ مُعاويةَ- فقال: مَن سَمِعَ هذا الحديثَ مَعَكَ؟ قلتُ: ابنُها مَعْقِلُ بنُ أبي مَعْقِلٍ، وهو رجُلُ صِدْقٍ، فأَرسَلَ إليه، فحَدَّثَهُ بمِثْلِ ما حَدَّثْتُهُ. قال: فقيل لمَرْوانَ: إنَّها حَيَّةٌ في دارِها. فواللهِ ما اطْمَأَنَّ إلى حَديثِنا حتى رَكِبَ إليها في النَّاسِ، فدَخَلَ عليها، فحَدَّثَتْهُ بهذا الحديثِ
لَمَّا حجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم حجَّةَ الوَداعِ وكان لَنا جَملٌ، فجَعلَه أَبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، وأَصابَنا مَرضٌ، وهَلكَ أبو مَعقِلٍ، وخَرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فلمَّا فَرَغ مِن حَجَّتِه جِئتُه، فَقال: يا أُمَّ مَعقِلٍ، ما مَنَعكِ أنْ تَخرُجي؟ قالت: لَقدْ تَهيَّأنا، فهَلَكَ أبو مَعقِلٍ، وكان لَنا جَملٌ هوَ الَّذي نَحُجُّ عَليه، فأَوصى بِه أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، قال: فهلَّا خَرَجتِ عَليه؛ فإنَّ الحجَّ مِن سَبيلِ اللهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
النبي صلى الله عليه وسلملا تقولوا له إلا خيرامعاوية بن أبي سفيانأمامة بنت أبي العاصزينب بنت رسول اللهلم تخرجي من الدنياالجمل في سبيل اللهالحج في سبيل اللهحاطب بن أبي بلتعةالزبير بن العوامفلا تخرجي من رأياعتمري في رمضانالمغيرة بن نوفلعلي بن أبي طالبوجبت لكم الجنةعمر بن الخطابالحج والعمرةالعمرة عمرةتكفلي يتيماتجهزي غازياحجة الوداعسبيل اللهلا تتزوجيإلا لحاجةحتى تنقضيأبو معقلروضة خاخلا تخرجيلا تبيتيلا تزوجيأم معقلأهل بدرمن بيتكإلا فيهابن عمرتهيأنااعتمريالقرحةالخروجلم تلدلا عقبالدنياالجملرمضانصحيفةالحملأمامةالحجكحجةتجهزخطبةزواجعدتكهلكتخثعموددتميتةهلكجملمرضرأي
تخريج حديث لا تخرجي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








