أحاديث عن: لا تسرقن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: لا تسرقن
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ جمَع نساءَ الأنصارِ في بيتٍ فأرسَل إلينا عمرَ بنَ الخطَّابِ فقام على البابِ فسلَّم علينا فردَدْنا عليه السَّلامَ ثمَّ قال: أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكنَّ قالت: فقُلْنا مرحبًا برسولِ اللهِ وبرسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: تُبايعني على ألَّا تُشرِكْنَ باللهِ شيئًا ولا تزنينَ ولا تسرِقْنَ الآيةَ ؟ قالت: فقُلْنا: نَعم قالت: فمدَّ يدَه مِن خارجِ البيتِ ومدَدْنا أيديَنا مِن داخلِ البيتِ ثمَّ قال: اللَّهمَّ اشهَدْ قالت: وأمَرنا بالعيدِ وأنْ تخرج فيه الحُيَّضَ والعُتَّقَ ولا جمعةَ علينا ونهانا عنِ اتِّباعِ الجنازةِ قال إسماعيلُ: فسأَلْتُ جدَّتي عن قولِه: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [الممتحنة: 12] قالت: نهانا عنِ النِّياحةِ
2
✔ صحيح📌 تُبايعْنَ على ألَّا تُشرِكْنَ باللهِ شَيئًا، ولا تَسرِقْنَ، ولا تَزنينَ، ولا تَقتُلْنَ أولادَكُنَّ
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ جَمَعَ نِساءَ الأنصارِ في بَيتٍ، ثمَّ أرسَلَ إليهنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ، فقامَ على البابِ فسَلَّمَ عليهنَّ، فرَدَدْنَ السَّلامَ، فقال: أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكُنَّ. فقُلْنَ: مَرحَبًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبرسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال: تُبايعْنَ على ألَّا تُشرِكْنَ باللهِ شَيئًا، ولا تَسرِقْنَ، ولا تَزنينَ، ولا تَقتُلْنَ أولادَكُنَّ، ولا تأتينَ ببُهتانٍ تَفتَرينَه بينَ أيديكُنَّ وأرجُلِكُنَّ، ولا تَعصينَ في مَعروفٍ؟ قُلْنَ: نعَمْ. فمَدَّ عُمَرُ يَدَه مِن خارِجِ البابِ، ومَدَدْنَ هنَّ أيديَهنَّ مِن داخِلٍ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ اشهَدْ. وأمَرَ أنْ يَخرُجَ في العيدينِ الحُيَّضُ والعُتَّقُ. ونُهينا عنِ اتِّباعِ الجَنائزِ، ولا جُمُعةَ علينا، فسأَلتُه عنِ البُهْتانِ وعن قَولِه: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [الممتحنة: 12]، قال: هي النِّياحةُ
عن عائِشةَ بنتِ قُدامةَ، قالت: أنا مَعَ أُمِّي رائِطةَ بنتِ سُفيانَ الخُزاعيَّةِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ النِّسوةَ، ويَقولُ: «أُبايِعُكُنَّ على أن لا تُشرِكنَ باللهِ شَيئًا، ولا تَسرِقنَ، ولا تَزنينَ، ولا تَقتُلنَ أولادَكُنَّ، ولا تَأتينَ ببُهتانٍ تَفتَرينَه بَينَ أيديكُنَّ وأرجُلِكُنَّ، ولا تَعصينَ في مَعروفٍ». قالت: فأطرَقنَ، فقال لهنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "قُلنَ: نَعَم، فيما استَطَعتُنَّ". فكُنَّ يَقُلنَ، وأقولُ مَعَهنَّ وأُمِّي تُلَقِّنُني: قولي أي بُنَيَّةُ: نَعَم، فيما استَطَعتِ، فكُنتُ أقولُ كما يَقُلنَ
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ جمع نساءَ الأنصارِ في بيتٍ فأرسل إليهنَّ عمرَ فقام على البابِ فسلَّم علينا فرددنا عليه السَّلامَ ، فقال : أنا رسولُ رسولِ اللهِ إليكنَّ . فقلتُ : مرحبًا برسولِ رسولِ اللهِ ، قال : يُبايعُكنَّ على ألَّا تُشركن باللهِ شيئًا ولا تسرقن ولا تزنين الآيةَ [ الممتحنة : 12 ] . فقلنا : نعم . فمدَّ يدَيْه من خارجِ البيتِ ومددنا أيديَنا من داخلِ البيتِ ، ثمَّ قال : اللَّهمَّ اشهَدْ ، وأمرنا بالعيدَيْن أن نُخرِجَ فيهما الحُيَّضَ والعُتْقَ ولا جمعةَ علينا ، ونهَى عن اتِّباعِ الجنائزِ ، فسألتُ جدَّتي عن قولِه . : وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ قالت : نهانا عن النِّياحةِ
أنَّ النِّساءَ حين بايَعْنَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تُبايِعْنَ على ألَّا تُشرِكْنَ بالله شيئًا؟ فقالت هِندٌ: إنَّا لَقائِلوها، ولا تَسرِقْنَ؟ قالتْ هِندٌ: كُنتُ أُصيبُ من مالِ أبي سُفيانَ. قال أبو سُفيانَ: فما أصبتِ من مالي فهو حلالٌ لكِ. قال: ولا تَزْنِينَ؟ فقالت هندٌ: أوَتَزني الحُرَّةُ؟ ولا تَقتُلْنَ أولادَكُنَّ؟ قالت هند: أنتَ قتلتَهُمْ
النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبايعُ النسوةَ ويقولُ أبايعُكُن على أن لا تشركْنَ باللهِ شيئًا ولا تسرقْن ولا تزنيْن ولا تقتلْن أولادَكن ولا تأتيْن ببهتانٍ تفترينه بينَ أيديكُن وأرجلِكن ولا تعصين في معروفٍ قال قلْن نعمْ فيما استطعْنه قلْن نعمْ فيما استطعنا فكنت أقولُ كما يقلْن
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ ، جمَع نساءَ الأنصارِ في بيتٍ ، ثم بعَث إلينا عُمرُ فقام فسلَّم ، فردَدْنا عليه السلامَ ، فقال : إني رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكم قُلْنا : مرحبًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , وبرسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قالتْ : فقال : أتبايِعْنَني على أن لا تُشرِكنَ باللهِ شيئًا ، ولا تَزنينَ ، ولا تَسرِقْنَ ، ولا تَقتُلْنَ أولادَكُنَّ ، ولا تَأتينَ ببُهتانٍ تَفتَرينَه بين أيديكُنَّ وأرجُلِكُنَّ ، ولا تَعصينَ في معروفٍ ؟ قُلنا : نعَم ، قالتْ : فمدَدْنا أيديَنا مِن داخلِ البيتِ ، ومدَّ يدَه مِن خارجِه
«لمَّا قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ جَمَعَ نِساءَ الأنْصارِ في بَيْتٍ، قالَتْ: ثُمَّ بَعَثَ إلينا عُمَرَ، فقامَ فسلَّمَ فرَدَدْنا عليه السَّلامَ، فقالَ: إنِّي رَسولُ رَسولِ اللهِ إليكم، قُلْنَ: مَرْحبًا برَسولِ اللهِ وبرَسولِ رَسولِ اللهِ، فقالَ: أَتُبايِعْنَني ألَّا تَزْنينَ ولا تَسْرِقْنَ ولا تَقْتُلْنَ أوْلادَكنَّ، ولا تَأْتينَ ببُهتانٍ تَفْتَرينَه بَيْنَ أيْديكنَّ وأرْجُلِكنَّ، ولا تَعْصينَه في مَعْروفٍ؟ قُلْنَ: نَعَمْ، قالَتْ: فمَدَدْنا أيْديَنا مِن داخِلِ البَيْتِ، ومَدَّ يَدَه مِن خارِجِه، وأمَرَنا أن نُخرِجَ الحُيَّضَ والعَواتِقَ في العيدَينِ، ونَهانا عن اتِّباعِ الجَنائِزِ ولا جُمُعةَ علينا، قالَتْ: قُلْتُ: فما المَعْروفُ الَّذي نُهيتُنَّ عنه؟ قالَت: النِّياحةُ»
«لمَّا دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمَعَ النِّساءَ في بَيْتٍ، ثُمَّ بَعَثَ إلينا عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فقامَ على البابِ فسلَّمَ، ثُمَّ قالَ: إنِّي رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكُنَّ، فقُلْنَ: مَرْحبًا برَسولِ اللهِ وبرَسولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: بَعَثَني إليكُنَّ لأُبايِعَكُنَّ على ألَّا تَسرِقْنَ، ولا تَزْنينَ ولا تَقْتُلْنَ أوْلادَكُنَّ، ولا تَأْتينَ ببُهتانٍ تَفْتَرينَه بَيْنَ أيْديكُنَّ وأرْجُلِكُنَّ، ولا تَعْصينَه في مَعْروفٍ، قالَتْ: فأَخْرَجْنا أيْديَنا مِن خارِجِ البَيْتِ، وأَخرَجَ يَدَه، فبايَعْناه، قالَتْ: فأمَرَنا أن نُخرِجَ في العيدَينِ العَواتِقَ والحُيَّضَ، ونَهانا أن نَخرُجَ في جِنازةٍ، أو نَأتيَ جُمُعةً، فقُلْتُ لها: ما لا تَعْصينَه؟ قالَت: النَّوْحُ»
قُلْ لهُنَّ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبايِعُكُنَّ على أنْ لا تُشْرِكْنَ باللهِ شيئًا، وكانتْ هِندُ بنتُ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ التي شقَّتْ بطنَ حمزةَ مُتَنَكِّرةً في النِّساءِ، فقالتْ: إنِّي إنْ أتكلَّمْ يَعرِفْني، وإنْ عرَفَني قتَلَني، وإنَّما تنكَّرْتُ فَرَقًا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسكَتَ النِّسوةُ اللَّاتي مع هِنْدَ وأَبَيْنَ أنْ يتكلَّمْنَ، فقالتْ هِنْدُ وهي مُنَكَّرَةٌ: كيف تقبَلُ مِنَ النِّساءِ شيئًا لم تقبَلْه مِنَ الرِّجالِ؟ ففَطِنَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال لِعُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه: قُلْ لهُنْ: ولا تَسْرِقْنَ، قالتْ هِندُ: واللهِ، إنِّي لَأُصيبُ مِن أبي سُفيانَ الهَنَاتِ، وما أَدْري أَيُحِلُّهُنَّ لي أَمْ لا؟ قال أبو سُفيانَ: ما أصَبْتِ مِن شيءٍ مَضَى أوْ قد بَقِيَ فهو لكِ حَلالٌ، فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعرَفَها، فدَعاها، فأخذَتْ بيدِهِ، فعاذَتْ بهِ، فقال: أنتِ هِندُ؟ قالتْ: عَفا اللهُ عمَّا سَلَفَ، فصرَفَ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ولا تَزنينَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، وهل تَزْني الحُرَّةُ؟ قال: لا واللهِ، ما تَزني الحُرَّةُ، فقال: ولا يَقْتُلْنَ أولادَهُنَّ، قالتْ هِندُ: أنتَ قتلْتَهم يومَ بَدْرٍ، فأنتَ وهُمْ أَبْصَرُ، فقال: ولا يَأْتينَ بِبُهتانٍ يَفْتَرينَهُ بينَ أَيْديهِنَّ وأَرجُلِهِنَّ، قال: ولا يَعصينَكَ في معروفٍ، قال: مَنَعَهُنَّ أنْ يَنُحْنَ، وكان أهلُ الجاهليَّةِ يُمزِّقْنَ الثِّيابَ، ويَخْدِشْنَ الوجوهَ، ويُقَطِّعْنَ الشُّعورَ، ويَدْعونَ بالثُّبُورِ -والثُّبورُ: الوَيْلُ-
أنا مع أمي رائطةَ بنتِ سفيانَ الخزاعيِّ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبايِعُ نسوةً ، ويقولُ : أبايِعُكُنَّ على ألا تُشرِكنَ باللهِ شيئًا ، ولا تَسرِقنَ ، ولا تَزنينَ ، ولا تَقتُلنَ أولادَكُنَّ ، ولا تَأتينَ ببُهتانٍ تفتَرينَه بين أيديكُنَّ وأرجُلِكُنَّ ، ولا تَعصينَ في معروفٍ ، فأطرَقنَ , فقال لهنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قُلنَ نعَم ، فيما استَطَعتُنَّ , قُلنَ نعَم فيما استَطَعْنا وأقولُ معَهُنَّ ، وتلقني أمي قولي : نعَم ، فأقولُ : نعَم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(40)
لا تشركن بالله شيئالا يعصينك في معروفلا تعصينه في معروفلا تعصين في معروفلا تقتلن أولادكنلا يقتلن أولادهنلا تأتين ببهتانلا يأتين ببهتانلا تشركن باللهاتباع الجنازةعمر بن الخطاباتباع الجنائزالحيض والعتقفيما استطعتنهند بنت عتبةبيعة النساءإخراج الحيضقتل الأولادأبو سفيانلا تزنينلا تسرقنلا جمعةالنياحةالبهتانالعيدينالأنصارالمعروفالعواتقالنساءالسرقةالنواحالعيدالحيضالعتقبهتانالزناالنوحجنازةبيعةهند
تخريج حديث لا تسرقن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








