أحاديث عن: لا تضربوا أعوانكم على كسر الآنية فإن لها آجالا كآجال الناس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا تضربوا أعوانكم على كسر الآنية فإن لها آجالا كآجال الناس
حَديثٌ حَدَّثَنا به، عن أبي التَّقيِّ، عن وَهْبِ بنِ داودَ، عن الحَسَنِ بنِ واقِعٍ، عن ابنِ أبي الزَّرْقاءِ، عن مَيْمونِ بنِ مِهْرانَ، قالَ: لا تَضرِبوا أعْوانَكم على كَسْرِ الآنِيةِ؛ فإنَّ لها آجالًا كآجالِ النَّاسِ؟
لا تضرِبوا إماءَكم على كسرِ إنائِكم فإنَّ لَها آجالًا كآجالِ النَّاسِ
لا تَضربوا إِماءَكم على كَسْرِ إنائِكم فإنَّ لها آجالًا كآجالِ الناسِ
لا تضرِبوا إماءَكم على كَسرِ إنائِكم فإنَّ لها آجالًا كآجالِ الناسِ
لا تضربوا إماءَكم على كسرِ إنائِكم ، فإنَّ لها آجالًا كآجالِ الناسِ
لا تضرِبوا إماءَكم علَى كسرِ إِنَّائكم ، فإِنَّ لِها آجالًا كآجالِ الناسِ
لا تَضرِبوا إماءَكُم على كَسرِ إنائِكُم؛ فإنَّ لها أجَلًا كَآجالِ النَّاسِ
لا تَضْرِبُوا إماءَكم على كَسْرِ إنائِكم ، فإنَّ لها أَجَلًا كآجالِ الناسِ
أنَّ رسولَ اللهِ خَرَجَ على النَّاسِ وهم يَتنازَعونَ في القُرآنِ، فغَضِبَ غَضَبًا شَديدًا، حتى كأنَّما صُبَّ على وَجهِه الخَلُّ، ثُمَّ قال صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَضرِبوا كِتابَ اللهِ بعضَه ببعضٍ؛ فإنَّه ما ضَلَّ قَومٌ قَطُّ إلَّا أُوتوا الجَدَلَ، ثُمَّ تَلا: {مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ} [الزخرف: 58]
«شَهِدْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ وهو يخطُبُ النَّاسَ، قال: فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّه قد أتى عليَّ زمانٌ وأنا أرى من قرأ القُرآنَ يُريدُ اللهَ وما عِندَه، فيُخَيَّلُ إليَّ أنَّ قَومًا قَرؤوه يُريدونَ به النَّاسَ، ويُريدونَ به الدُّنيا، ألَا فأَريدوا اللهَ بأعمالِكم، ألَا إنَّا إنَّما كُنَّا نَعرِفُكم أن يُنَزَّلَ، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ أظهُرِنا وإذ: {نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ} فقد انقَطَع الوَحْيُ وذهب نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّما نَعرِفُكم بما نقولُ لكم، ألَا مَن رأينا منه خيرًا ظَنَنَّا به خيرًا وأحبَبْناه عليه، ومن رأَينا منه شَرًّا ظَنَنَّا به شَرًّا وأبغَضْناه عليه، سرائِرُكم بَيْنَكم وبَيْنَ رَبِّكم، ألَا إنِّي إنَّما أَبعَثُ عُمَّالي ليُعَلِّموكم دينَكم، وليُعَلِّمُوكم سُنَّتَكم، ولا أبعَثُهم ليَضرِبوا ظُهورَكم ولا ليأخُذوا أموالَكم، ألَا فمَن رابه شيءٌ من ذلك فليرفَعْه إليَّ؛ فوالذي نَفْسُ عُمَرَ بيَدِه لأُقِصَّنَّكم منه. قال: فقام عَمرُو بنُ العاصِ، فقال: يا أميرَ المؤمِنينَ، أرأيتَ إنْ بعَثْتَ عامِلًا مِن عُمَّالِك، فأدَّب رجلًا من أهلِ رَعِيَّتِه فضَرَبه، أكُنْتَ تُقِصُّه منه؟ قال: فقال: نَعَم، والذي نَفْسُ عُمَرَ بيَدِه لأقُصَّنَّ منه، ألَا أَقُصُّ، وقد رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقُصُّ مِن نَفْسِه، ألَا لا تَضْرِبوا المُسلِمينَ فتُذِلُّوهم، ولا تمنَعوهم حُقوَقهم فتُكَفِّروهم، ولا تَجَمِّرُوهم فتَفْتِنوهم، ولا تُنزِلوهم الغِياضَ فتُضَيِّعوهم»
عن أبي فراسٍ قال : شهدتُ عمرَ وهو يخطبُ الناسَ فقال : يا أيها الناسُ , إنَّهُ قد أتى عليَّ زمانٌ وأنا أرى أن من قرأَ القرآنَ يريدُ بهِ اللهَ وما عندَهُ فتُخِيِّلُ إليَّ بأخرةٍ أنَّ قومًا قرءوهُ يريدونَ بهِ الناسَ والدنيا , ألا فأَريدوا اللهَ بقراءتكم , ألا فأَريدوا اللهَ بأعمالكم , ألا إنَّما كُنَّا نعرفكم حين إذ يتنزَّلُ الوحيُ وإذِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين أظهرنا وإذ نبَّأَنَا اللهُ من أخباركم , فقد انقطعَ الوحيُ وذهب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإنَّما نعرفكم بما أَوَّلَ لكم , إلا من رأينا منهُ خيرًا ظَنَنَّا بهِ خيرًا وأحببناهُ عليهِ , ومن رأينا منهُ شرًّا ظَنَنَّا بهِ شرًّا أبغضناهُ عليهِ ، سرائركم بينكم وبين ربكم ، ألا إنما أبعثُ عُمَّالي ليُعلِّموكم دِينَكُمْ وليُعلِّموكم سُنَّتَكُمْ ولا أبعثهم ليَضربوا ظهوركم ولا ليَأخذوا أموالكم , ألا فمن رابَهُ شيٌء من ذلك فليرفعْهُ إليَّ , فوالذي نفسُ عمرَ بيدِهِ لأُقِصَّنَّكُمْ منهُ . فقام عمرو بنُ العاصِ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ , إن بعثتَ عاملًا من عُمَّالِكَ فأَدَّبَ رجلًا من رعيتِهِ فضربَهُ إنك لمُقِصَّهُ منهُ ؟ قال : نعم , والذي نفسُ عمرَ بيدِهِ لأُقِصَّنَّ منهُ , وقد رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقِصُّ من نفسِهِ , ألا لا تضربوا المسلمينَ فتُذِلُّوهُمْ , ولا تَمنعوهم حقوقهم فتُكَفِّرُوهُمْ , ولا تُجَمِّرُوهُمْ فتفتنوهم ولا تُنزلوهم الغِيَاضَ فتُضَيِّعُوهُمْ
لَمَّا كانَ يومُ الجمَلِ نادَى عَليٌّ في النَّاسِ: لا تَرْموا أحَدًا بسَهمٍ، ولا تَطعَنوا برُمحٍ، ولا تَضرِبوا بسَيفٍ، ولا تَطلُبوا القَومَ، فإنَّ هذا مَقامٌ مَن أفلَحَ فيه؛ فلَحَ يومَ القيامةِ، قالَ: فتَواقَفْنا، ثمَّ إنَّ القَومَ قالوا: يا جَمعُ، يا ثاراتِ عُثْمانَ، قالَ: وابنُ الحَنَفيَّةِ إمامُنا برَبْوةٍ معَه اللِّواءُ، قالَ: فنادَاهُ عَليٌّ قالَ: فأقبَلَ علينا يَعرِضُ وَجهَه، فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، يَقولونَ: يا ثاراتِ عُثْمانَ، فمَدَّ عَليٌّ يدَيْه، وقالَ: اللَّهمَّ أكِبَّ قَتَلةَ عُثْمانَ اليومَ لوُجوهِهم، ثمَّ إنَّ الزُّبَيرَ، قالَ للأَساوِرةِ كانوا معَه قالَ: ارْمُوهم برِشْقٍ، وكأنَّه أرادَ أنْ يَنشَبَ القِتالُ، فلمَّا نظَرَ أصْحابُه إلى الانْتِشابِ لم يَنظُروا وحَمَلوا فهَزَمَهمُ اللهُ، ورَمى مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ طَلْحةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ بسَهمٍ فشكَّ ساقَه بجَنبِ فرَسِه، فقبَضَ به الفرَسَ حتَّى لَحِقَه، فذَبَحَه، فالتَفَتَ مَرْوانُ إلى أبانَ بنِ عُثْمانَ وهو مَعَه، فقالَ: لقد كفَيْتُكَ أحَدَ قَتَلةِ أبيكَ
خَطَبَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فقال: يا أيُّها الناسُ، ألَا إنَّا إنَّما كنَّا نَعرِفُكم إذ بينَ ظَهْرانَيْنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذ يَنزِلُ الوحيُ، وإذ يُنبِّئُنا اللهُ مِن أخبارِكم، ألَا وإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد انطلَقَ، وقد انقطَعَ الوحيُ، وإنَّما نَعرِفُكم بما نقولُ لكم؛ مَن أظهَرَ منكم خيرًا ظَنَنَّا به خيرًا وأحبَبْناهُ عليه، ومَن أظهَرَ منكم لنا شرًّا ظنَنَّا به شرًّا وأبغَضْناهُ عليه، سرائرُكم بينَكم وبينَ ربِّكم، ألَا إنَّه قد أتَى عليَّ حِينٌ وأنا أحسَبُ أنَّ مَن قرَأ القُرآنَ يُريدُ اللهَ وما عِندَه، فقد خُيِّلَ إليَّ بأَخَرَةٍ ألَا إنَّ رجالًا قد قرَؤوهُ يُريدونَ به ما عِندَ الناسِ، فأَريدوا اللهَ بقِراءتِكم، وأريدوهُ بأعمالِكم. ألَا إنِّي واللهِ ما أُرسِلُ عُمَّالي إليكم لِيَضرِبوا أبْشارَكُم، ولا لِيأخُذوا أموالَكم، ولكنْ أُرسِلُهم إليكم لِيُعلِّموكم دِينَكم وسُنَّتَكم؛ فمَن فُعِل به شيءٌ سِوى ذلك، فلْيرفَعْه إليَّ، فوالذي نفْسي بيدِه، إذَنْ لَأُقِصَّنَّهُ منه، فوثَبَ عَمرُو بنُ العاصِ، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أوَرأيتَ إنْ كان رجُلٌ مِن المسلمينَ على رَعيَّةٍ، فأدَّبَ بعضَ رعيَّتِه، أإنَّك لَمُقْتَصُّهُ منه؟ قال: إي والذي نفْسُ عُمَرَ بيدِه، إذَنْ لَأُقِصَّنَّهُ منه، أنَّى لا أُقِصَّنَّهُ منه، وقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقِصُّ مِن نفسِه؟! ألَا لا تَضرِبوا المسلمينَ فتُذِلُّوهم، ولا تُجمِّروهم فتَفتِنوهم، ولا تَمنَعوهم حُقوقَهم فتُكفِّروهم، ولا تُنزِلوهم الغِياضَ فتُضيِّعوهم
خطب عمرُ بنُ الخطابِ الناسَ فقال ألا إنه قد أتَى عليَّ حينٌ وأنا أحسبُ أن من قرأ القرآنَ يريدُ اللهَ وما عندَه فقد خُيِّل إليَّ بأخرةٍ أن رجالًا قد قرءوه يريدون به ما عندَ الناسِ ألا فأريدوا اللهَ بقراءتِكم وأريدوه بأعمالِكم ألا لا تضربوا المسلمين فتذِلُّوهم ولا تُجمِروهم فتفتِنوهم ولا تُنزلوهم الغياضَ فتُضيِّعوهم ولا تمنعوهم حقوقَهم فتكفِّروهم
لا تضرِبوا إماءَ اللهِ ) قال: فذئِر النِّساءُ وساءت أخلاقُهنَّ على أزواجِهن فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ: ذئِر النِّساءُ وساءت أخلاقُهنَّ على أزواجِهنَّ منذُ نهَيْتَ عن ضربِهنَّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( فاضرِبوا ) فضرَب النَّاسُ نساءَهم تلك اللَّيلةَ فأتى نساءٌ كثيرٌ يشتكينَ الضَّربَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أصبَح: ( لقد طاف بآلِ محمَّدٍ اللَّيلةَ سبعونَ امرأةً كلُّهنَّ يشتكينَ الضَّربَ وايمُ اللهِ لا تجِدونَ أولئكَ خيارَكم )
لا تَضْرِبوا إماءَ اللهِ، قال: فذَئِرَ النِّساءُ، وساءتْ أخْلاقُهُنَّ على أزْواجِهِنَّ، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: ذَئِرَ النِّساءُ، وساءتْ أخْلاقُهُنَّ على أزْواجِهِنَّ منذُ نَهَيتَ عن ضَربِهِنَّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فاضْرِبوا، فضَرَبَ الناسُ نِساءَهُم تلك اللَّيلةَ، فأتَى نِساءٌ كَثيرٌ يَشْتكينَ الضَّربَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أصبَحَ: لقدْ طافَ بآلِ مُحمَّدٍ اللَّيلةَ سَبْعونَ امْرأةً كُلُّهُنَّ يَشْتكينَ الضَّربَ، وايْمُ اللهِ، لا تَجِدونَ أُولئك خِيارَكُم!
قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: لا تَضرِبوا إماءَ اللهِ. قالَ: فذَئِرَ النِّساءُ، وَساءَتْ أخلاقُهُنَّ على أزواجِهِنَّ، فقالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: ذَئِرَ النِّساءُ، وساءَتْ أخلاقُهُنَّ على أزواجِهِنَّ مُنذُ نَهَيْتَ عن ضَرْبِهِنَّ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: فاضْرِبوا. فضرَبَ النَّاسُ نِساءَهم تِلكَ اللَّيلةَ، فأتى نِساءٌ كَثيرٌ يَشتَكينَ الضَّرْبَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ حين أصبَحَ: لقد طافَ بآلِ محمدٍ اللَّيلةَ سَبعونَ امرَأةً، كُلُّهُنَّ يَشتَكينَ الضَّرْبَ، وَايْمُ اللهِ، لا تَجِدون أولئكَ خيارَكم
قالَ أبو هُرَيْرةَ،: حينَ حضرَهُ الموتُ: لا تضرِبوا علَى فُسطاطًا، ولا تَتَّبعوني بمِجمَرٍ، وأسرِعوا بي ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ: إذا وضعَ الرَّجلُ الصَّالِحُ علَى سريرِهِ قالَ: قدِّموني.. الحديثَ نحوَهُ، دونَ قولِهِ: يَسمَعُ صوتَها
أنَّ أبا هُرَيرَةَ قال حينَ حضَره الموتُ لا تَضرِبوا عليَّ فِسطاطًا ولا تتَّبِعُوني بمِجمَرٍ وأَسرِعوا بي فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا وُضِعَ الرجُلُ الصالِحُ على سَريرِه قال قدِّموني قدِّموني وإذا وُضِع الرجُلُ السُّوءُ على سَريرِه قال يا وَيلَه أينَ تَذهَبونَ بي
أنَّ أبا هُريرةَ، قال: حين حضَرَه المَوتُ: لا تَضرِبوا عليَّ فُسْطاطًا، ولا تَتْبَعوني بِمِجمَرٍ، وأَسرِعوا بي؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إذا وُضِعَ الرَّجُلُ الصَّالحُ على سَريرِه قال: قَدِّموني قَدِّموني، وإذا وُضِعَ الرَّجُلُ السُّوءُ على سَريرِه قال: يا وَيْلَه أين تَذهَبون بي؟
خطَبَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، ألَا إنَّا إنَّما كُنَّا نَعرِفُكُم إذْ بيْن [ظَهْرانَيْنا] النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإذْ يَنزِلُ الوَحيُ، وإذْ يُنَبِئُنا اللهُ مِن أخبارِكُم، ألَا وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد انطَلَقَ وقدِ انقطَعَ الوَحيُ، وإنَّما نَعرِفُكم بما نقولُ لكُم: مَن أظْهَرَ منكُم خَيرًا ظنَنَّا به خيرًا وأحبَبْناهُ عليه، ومَن أظْهَرَ منكُم لنا شرًّا ظنَنَّا به شرًّا وأبغَضْناهُ عليه، سَرائرُكم بيْنكم وبيْن ربِّكم، ألَا إنَّه قد أَتى عليَّ حِينٌ وأنا أحسِبُ أنَّ مَن قرَأَ القُرآنَ يُرِيدُ اللهَ وما عندَه، فقد خُيِّلَ إليَّ بأَخَرةٍ، ألَا إنَّ رِجالًا قد قرَؤُوه يُرِيدون به ما عندَ النَّاسِ، فأَرِيدوا اللهَ بقِراءتِكُم، وأَرِيدوه بأعمالِكُم. ألَا إنِّي واللهِ ما أُرسِلُ عُمَّالي إليكُم لِيَضرِبوا أبْشارَكُم، ولا لِيَأخُذوا أموالَكُم، [ولكنْ] أُرسِلُهم إليكُم لِيُعلِّموكُم دِينَكُم وسُنَّتَكُم، فمَن فُعِلَ به شَيءٌ سِوى ذلك فلْيَرفَعْه إليَّ؛ فوالَّذي نَفْسي بيَدِه إذنْ لَأُقِصَّنَّه منه. فوثَبَ عَمرُو بنُ العاصِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أوَ رأيْتَ إنْ كان رجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ على رَعيَّةٍ، فأدَّبَ بعضَ رَعيَّتِه، أئِنَّكَ لَمُقتَصُّه منه؟! قال: إِي والَّذي نفْسُ عُمرَ بيَدِه، إذنْ لَأُقِصَّنَّه منه، وقد رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقِصُّ مِن نفْسِه؟! ألَا لا تَضرِبوا المُسلِمينَ فتُذِلُّوهُم، ولا تُجَمِّروهُم فتَفتِنوهُم، ولا تَمنَعوهُم حُقوقَهُم فتُكفِّروهُم، ولا تُنزِلوهُمُ الغِياضَ فتُضَيِّعوهُم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
سرائركم بينكم وبين ربكمأريدوا الله بقراءتكملا تضربوا علي فسطاطالا تضربوا إماء اللهلا تضربوا المسلمينلا تمنعوهم حقوقهمطلحة بن عبيد اللهلا تنزلوهم الغياضلا تتبعوني بمجمريا ثارات عثمانمروان بن الحكمضرب بعضه ببعضعمر بن الخطابيقرؤون القرآنعمرو بن العاصمقام أفلح فيهقراءة القرآنيشتكين الضربالرجل الصالحأوتوا الجدلأريدوا اللهيقص من نفسهسبعون امرأةالرجل السوءكسر الآنيةآجال الناسكسر إنائكمقتلة عثمانلا تجمروهمذئر النساءلا تضربواكتاب اللهقوم خصمونيوم الجمللا تطعنواإماء اللهأبو هريرةأسرعوا بيكسر إناءغضب شديدلا ترموافتكفروهمأعوانكمأعمالكمسرائركمأقص منهفاضربوايا ويلهإماءكمضل قومالقرآنالزبيرخياركمقدمونيآجالاالجدلالنيةالوحيأعمالالضربالموتفسطاطأقاصصآجالإماءإناءعمالمجمرسريرضربأجلأقص
تخريج حديث لا تضربوا أعوانكم على كسر الآنية فإن لها آجالا كآجال الناس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








