أحاديث عن: لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء ولا تماروا به السفهاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء ولا تماروا به السفهاء
لا تَعلَّموا العِلمَ لِتُباهوا به العُلماءَ ولا تُماروا به السُّفهاءَ ولا تَخيَّروا به المجالِسَ فمَن فعَل ذلك فالنَّارَ النَّارَ
لا تعلَّموا العِلمَ لتباهوا بِهِ العلماءَ ، ولا تُماروا بِهِ السُّفَهاءَ ولا تخيَّروا بِهِ المجالسَ فمَن فعلَ ذلِكَ فالنَّارُ النَّارُ
«لا تَعَلَّموا العِلْم لِتُباهوا به العُلَماءَ أو تُماروا به السُّفَهاءَ، ولا لِتُحَبِّروا به المَجْلِسَ؛ فَمَنْ فَعَلَ ذلك فالنَّارُ النَّارُ»
لا تعلَّموا العلمَ لِتباهوا به العلماءَ ولتماروا به السفهاءَ
تعلَّموا العِلمَ ثمَّ اعمَلوا به، فواللهِ لا تُؤجَروا حتَّى تَعمَلوا به، إنَّ العُلَماءَ سمتُهم الرِّعايةُ، وإنَّ السفهاءَ سمتُهم الرِّوايةُ
من كلامِ لقمان ، أنه قال لابنِه ( يا بني جالس العلماءَ وزاحمْهم بركبتيك ؛ فإن اللهَ يحيي القلوبَ بنورِ الحكمةِ ، كما يحيي الأرضَ بوابلِ القطرِ ) وقال معاذُ بنُ جبلٍ ( تعلموا العلم ، فإن تعلمَه للهِ خشيةٌ ، وطلَبه عبادةٌ ، ومذاكرتَه تسبيحٌ ، والبحثَ عنه جهادٌ ، وتعليمَه لمن لا يعلمه صدقةٌ ، وبذلَه لأهلِه قربةٌ ؛ لأنه معالِمُ الحلالِ والحرامِ ، ومنارُ سبلِ أهلِ الجنةِ ، وهو الأنيسُ في الوحشةِ ، والصاحبُ في الغربةِ ، والمحدِّثُ في الخلوةِ ، والدليلُ على السراءِ والضراءِ ، والسلاحُ على الأعداءِ ، والزينُ عند الأخلاءِ . يرفعُ اللهُ به أقوامًا ، فيجعلُهم في الخيرِ قادةً ، وأئمةً تقتصُّ آثارَهم ، ويقتدى بأفعالِهم ، وينتهى إلى رأيهم . ترغبُ الملائكةُ في خلتِهم ، وبأجنحتِها تمسحُهم . يستغفرُ لهم كلُّ رطبٍ ويابسٍ ، وحيتانُ البحرِ وهوامِه ، وسباعُ البرِّ وأنعامِه لأن العلمَ حياةُ القلوبِ من الجهلِ ، ومصابيحُ الأبصارِ من الظلمِ ، يبلغُ العبدُ بالعلمِ منازلَ الأخيارِ ، والدرجاتِ العلى في الدنيا والآخرةِ . التفكرُ فيه يعدلُ الصيامَ ، ومدارستُه تعدلُ القيامَ ؛ به توصلُ الأرحامُ ، وبه يعرفُ الحلالُ من الحرامِ ، وهو إمامُ العملِ ، والعملُ تابعٌ له ، يلهمُه السعداءَ ، ويحرمُه الأشقياءَ
قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَعلَّموا القُرآنَ؛ فإنَّه شافعٌ يومَ القيامةِ، تَعلَّموا البَقرةَ وآلَ عِمرانَ، تَعلَّموا الزَّهراوَينِ؛ فإنَّهما يَأتيانِ يومَ القيامةِ كأنَّهما غَمامتانِ أو غَيايتانِ أو كأنَّهما فِرقانِ مِن طَيرٍ صَوافَّ يُحاجَّانِ عن صاحبِهما، تَعَلَّموا البَقرةَ؛ فإنَّ تَعليمَها بَركةٌ، وتَركَها حَسرةٌ، ولا يَستطيعُها البَطَلةُ
تَعلَّموا البَقَرةَ؛ فإنَّ أخْذَها بَرَكةٌ، وتَرْكَها حَسْرةٌ، ولا يَستَطيعُها البَطَلةُ، تَعلَّموا البَقَرةَ وآلَ عِمْرانَ؛ فإنَّهما هُما الزَّهْراوانِ يَجيئانِ يَومَ القيامةِ كأنَّهما غَمامَتانِ، أو غَيايَتانِ، أو كأنَّهما فِرْقانِ مِن طَيرٍ صَوافَّ تُجادِلانِ عن صاحِبِهما
كنتُ جالِسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِعْتُهُ يقولُ تعلَّمُوا البقرةَ فإنَّ أخْذَها بَرَكَةً وتَرْكَهَا حَسْرَةً ولَا يستطيعُها البطَلَةُ قال ثمَّ سَكَتَ ساعَةً ثمَّ قال تعلَّمُوا البقرةَ وآلَ عمرانَ فإنَّهما الزهراوانِ يُظِلَّانِ صاحِبَهما يومَ القيامةِ كأنَّهما غمامتانِ أو غيابَتانِ أو فِرْقانِ من طيرٍ صوافٍّ وإنَّ القرآنَ يَلْقَى صاحِبَهُ يَومَ القيامةِ حينَ ينشقُّ عنه قبرُهُ كالرَّجلِ الشاحبِ فيقولُ هلْ تَعْرِفُنِي فيقولُ ما أعْرِفُكَ فيقولُ أنا صاحِبُكَ القرآنُ الذي أظمأتُكَ في الهواجرِ وأسْهَرْتُ ليلَكَ وإنَّ كلَّ تاجرٍ من وراءِ تجارتِهِ وإنكَ اليومَ من وراءِ كلِّ تجارَةٍ فيُعْطَى الملْكَ بيمينِهِ والخلدَ بشمالِهِ ويوضَعُ على رأسِهِ تاجُ الوَقَارِ ويُكْسَى والداه حلَّتَيْنِ لا تقومُ لهما الدُّنيا فيقولانِ بِمَ كُسِينَا هذا فيُقالُ بأخذِ ولدِكُما القرآنَ ثمَّ يقالُ اقرأْ واصْعَدْ في دَرَجِ الجنةِ وغُرَفِها فهو في صُعودٍ ما دامَ يقرأُ حدرًا كان أوْ تَرْتِيلًا
تَعلَّموا القُرآنَ وعَلِّموه النَّاسَ، وتَعلَّموا الفرائضَ وعَلِّموه النَّاسَ؛ فإنِّي امرٌؤ مَقبوضٌ، وإنَّ العلمَ سيُقبَضُ وتَظهَرُ الفِتنُ، حتَّى يَختلِفَ الاثنانِ في الفَريضةِ لا يَجِدانِ مَن يَقْضي بها
كنتُ جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فسمعتُهُ يقول : ( تعلّموا سورةَ البقرةِ ، فإنّ أخذها بركةٌ ، وتركُها حسرةٌ ، ولا يستطيعُها البطلةُ ) ثم سكتَ ساعةً ، ثم قال : ( تعلّموا سورةَ البقرةِ وآل عمرانِ ، فإنّهما الزهراوانِ ، وإنهما تُظلّانِ صاحبهما يومَ القيامةِ ، كأنهما غمامتانِ ، أو غيايتانِ ، أو فرقانِ من طيرٍ صوافٍّ ، وإن القرآنَ يأتي صاحبهُ يومَ القيامةِ حين ينشقّ عنهُ قبرهُ كالرجلِ الشاحبِ ، فيقولُ له : هل تعرفنِي ؟ فيقولُ : ما أعرفكَ ، فيقول : أنا صاحبكَ القرآنُ الذي أظمأتُكَ بالهواجِرِ ، وأسهرتُ ليلكَ ، وإن كل تاجِرٍ من وراءِ تجارتهِ ، وإنكَ اليومَ من وراءِ كلِّ تجارةٍ ، فيُعْطَى الملكَ بيمينهِ ، والخلدَ بشمالهِ ، ويوضعُ على رأسهِ تاجُ الوقارِ ، ويُكسَى والداهُ حلتينِ لا يقومُ لهما أهلُ الدنيا ، فيقولانِ : بم كسينا هذا ؟ فيقالُ لهما : بأَخذِ ولدكُما القرآنَ ، ثم يقالُ : اقرأ واصعِدْ في درجِ الجنةِ وغرفِها ، فهو في صُعُودٍ ما دامَ يقرأ هذا كانَ أو ترتيلا
(تَعلَّموا سورةَ البقرةِ؛ فإنَّ أخْذَها برَكةٌ، وترْكَها حَسْرةٌ ولا يَستطيعُها البطَلةُ، قال: ثمَّ مكَثَ ساعةً، ثمَّ قال: تَعلَّموا سورةَ البقرةِ وآلِ عِمْرانَ؛ فإنَّهما الزَّهْراوانِ يُظِلَّان صاحِبَهما يومَ القيامةِ كأنَّهما غَمامتانِ أو غيَايَتانِ أو فِرْقانِ مِن طيرٍ صَوافَّ، وإنَّ القُرآنَ يَلْقى صاحِبَه يومَ القِيامةِ حينَ يَنشَقُّ عنه قبرُه كالرَّجلِ الشَّاحِبِ، فيقولُ له: هل تَعرِفُني؟ فيقولُ: ما أعرِفُك، فيقولُ: أنا صاحِبُك القرآنُ، الذي أظمَأتُك في الْهَواجِرِ، وأسهَرتُ ليلَك، وإنَّ كلَّ تاجِرٍ وَراءَ تِجارَتِه، وإنَّك اليومَ مِن وراءِ كلِّ تِجارةٍ، فيُعطَى المُلْكَ بيَمينِه والخُلْدَ بشِمالِه، ويُوضَعُ على رأسِه تاجُ الوَقارِ، ويُكْسى والِداه حُلَّتَينِ لا يُقوَّمُ لهما أهلُ الدُّنيا، فيَقولانِ: بِم كُسِينا هذه؟ فيُقالُ: بأَخْذِ ولَدِكما القُرآنَ، ثمَّ يُقالُ له: اقرَأْ واصعَدْ في درَجِ الجنَّةِ وغُرَفِها، فهو في صُعودٍ ما دام يَقرَأُ؛ هَذًّا كان، أو تَرتيلًا)
كنتُ جالسًا عَند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسمِعتُه يقول تعلَّموا سورةَ البقَرةِ فإنَّ أخذَها برَكةٌ وتَرْكَها حَسرةٌ ولا تستطيعُها البطَلةُ قال ثمَّ سكَت ساعةً ثمَّ قالَ تعلَّموا سورةَ البقَرةِ وآلِ عِمرانَ فإنَّهما الزَّهراوانِ يُظِلَّانِ صاحبَهما يومَ القيامةِ كأنَّهما غَمامتانِ أو غَيايتانِ أو فَرقانِ من طَيرٍ صوافَّ وإنَّ القرآنَ يَلقى صاحبَه يومَ القيامةِ حين يَنشقُّ عنهُ قبرُه كالرَّجُلِ الشَّاحِبِ فيقولُ لهُ هل تَعرِفني فيقولُ ما أعرِفُك فيَقولُ أنا صاحبُكَ القُرآنُ الَّذي أظمأتُك في الهواجرِ وأسهَرتُ ليلَك وإنَّ كلَّ تاجرٍ مِن وراءِ تجارتِه وإنَّكَ اليومَ مِن وراءِ كلِّ تجارةٍ فيُعْطَى المُلْكَ بيمينِهِ والخُلدَ بشمالِه ويُوضَعُ على رأسِه تاجُ الوقارِ ويُكْسَى والدُه حُلَّتَيْنِ لا يقومُ لهما أهلُ الدُّنيا فيقولانِ بمَ كُسِينا هذا فيُقالُ بأخذِ ولدِكُما القرآنَ ثمَّ يُقالُ اقرَأ واصعَد في دَرَجِ الجنَّةِ وغُرَفِها فهوَ في صُعودٍ ما دام يقرأُ هذًّا كان أو ترتيلًا
كنتُ جالِسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمِعتُه يقولُ: تَعَلَّموا سورةَ البَقَرةِ؛ فإنَّ أخْذَها بَرَكةٌ، وتَركَها حَسْرةٌ، ولا تَستَطيعُها البَطَلةُ. قال: ثمَّ سَكَتَ ساعةً، ثمَّ قال: تَعَلَّموا سورةَ البَقَرةِ وآلِ عِمرانَ؛ فإنَّهما الزَّهْراوانِ، يُظِلَّانِ صاحِبَهما يَومَ القيامةِ، كأنَّهما غَمامَتانِ، أو غَيايَتانِ، أو فِرقانِ مِن طَيرٍ صَوافَّ، وإنَّ القرآنَ يَلقَى صاحِبَه يَومَ القِيامةِ حينَ يَنشَقُّ عنه قَبرُه كالرجُلِ الشَّاحِبِ، فيقولُ له: هل تَعرِفُني؟ فيقولُ: ما أعرِفُكَ. فيقولُ: أنا صاحِبُكَ القرآنُ، الذي أظمأْتُكَ في الهَواجِرِ، وأسهَرتُ مُقلَتَكَ، وإنَّ كلَّ تاجِرٍ مِن وَراءِ تِجارَتِكَ، وإنَّكَ اليَومَ مِن وَراءِ كلِّ تِجارةٍ. فيُعطَى المُلكَ بيَمينِه، والخُلدَ بشِمالِه، ويُوضَعُ على رأْسِه تاجٌ مِن الوَقارِ، ويُكسَى والِداه حُلَّتينِ لا يَقومُ لهما أهلُ الدُّنيا، فيقولانِ: بِمَ كُسينا هذا؟ فيُقالُ: بأخْذِ وَلَدِكما القرآنَ. ثمَّ يُقالُ: اقرأْ واصعَدْ في دَرَجِ الجنَّةِ وغُرَفِها. فهو في صُعودٍ ما دامَ يَقرأُ، هَذًّا كان، أو تَرتيلًا
تعلَّموا الفَرائضَ وعلِّموهُ النَّاسَ فإنِّي امرُؤٌ مَقبوضٌ وإنَّ العِلمَ سيَقبِضُ وتظهرُ الفتَنُ حتَّى يختلفَ اثنانِ في الفريضةِ فلا يجدانِ من يَقضي بها
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنه قال : تعلَّموا العلمَ وعلِّموه الناسَ تعلَّموا الوقارَ والسكينةَ وتواضعوا لمن تعلمتم منه ولا تكونوا جبابرةَ العلماءِ فلا يقومُ علمُكم بجهلِكم
أنَّه أخذ هذه النُّسْخَةَ من نُسْخَةِ العَلَاءِ الذي كتبهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ بعثهُ إلى البحرينِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هذا كِتابٌ من محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النبيِّ الأُمِّيِّ القُرَشِيِّ الهَاشِمِيِّ رسولِ اللهِ ونَبِيِّهِ إلى كافَّةِ خَلْقِه لِلْعلاءِ بنِ الحَضْرَمِيِّ ومَنْ تَبِعَهُ من المُسْلِمِينَ عَهْدًا عَهِدَهُ إليهمْ اتَّقُوا اللهَ أَيُّهَا المسلمونَ ما اسْتَطَعْتُمْ فَإِنِّي قد بعثتُ عليكمُ العلاءَ بنَ الحضْرَمِيِّ وأمَرْتُهُ أنْ يَتَّقِيَ اللهَ وحْدَهُ لا شريكَ لهُ وأن يُلِينَ فيكمُ الجناحَ ويُحْسِنَ فِيكمُ السيرَةَ ويَحْكُمُ بينكُمْ وبين منْ لَقِيَهُ من الناسِ بما أَمَرَ اللهُ في كِتابِه من العدلِ وأمرتُكُمُ بطاعتِه إِذَا فعل ذلك فإنْ حكم فعدل وقَسَمَ فأَقْسَطَ واسْتُرْحِمَ فَرَحِمَ فاسْمَعُوا لَهُ وأَطِيعُوا وأحْسِنُوا مُؤازرَتَه ومَعُونَتَهُ فإنَّ لي عليكم من الحقِّ طاعَةً وحقًّا وعظِيمًا لا تَقْدِرُونَهُ كُلَّ قَدْرِهِ ولا يَبْلُغُ القَوْلُ كُنْهَ عظَمَةِ حقِّ اللهِ وحَقِّ رسولِه وكما أَنَّ للهِ ولِرسُولِهِ على النَّاسِ عَامَّةً وعَلَيْكُمْ خاصَّةً حَقًّا في طَاعَتِهِ والْوَفَاءِ بِعَهْدِهِ فَرَضِيَ اللهُ عن مَنِ اعْتَصَمَ بِالطَّاعَةِ حَقٌّ كَذَلِكَ لِلْمُسْلِمِينَ على وُلَاتِهِمْ حَقٌّ واجِبٌ وطَاعَةٌ فَإِنَّ الطَّاعَةَ دَرْكُ خَيْرٍ ونَجَاةٌ من كُلِّ شَرٍّ وأَنَا أُشْهِدُ اللهَ على كُلِّ مَنْ ولَّيْتُهُ شَيْئًا من أَمْرِ المُسْلِمِينَ قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا فَلْيَسْتَخِيرُوا اللهَ عِنْدَ ذَلِكَ ثمَّ لِيَسْتَعْمِلُوا عَلَيْهِمْ أَفْضَلَهُمْ في أَنْفُسِهِمْ أَلَا وإِنْ أَصابَتِ العَلَاءَ بنَ الحَضْرَمِيِّ مُصِيبَةُ المَوْتِ فَخالِدُ بنُ الوَلِيدِ سَيْفُ اللهِ يَخْلُفُ فِيهِمُ العَلَاءَ بنَ الحَضْرَمِيِّ فاسْمَعُوا لهُ وأَطِيعُوا وأَحْسِنُوا مُؤَازَرَتَهُ وطَاعَتَهُ فَسِيرُوا على بركةِ اللهِ وعَوْنِهِ ونَصْرِه وعَاقبةِ رُشْدِهِ وتَوْفِيقِهِ من لَقِيتَهُمْ من النَّاسِ فادْعُوهُمْ إلى كتابِ اللهِ وسُنَّتِهِ وسُنَّةِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإِحْلَالِ ما أَحَلَّ اللهُ لَهُمْ في كِتابِهِ وتَحْرِيمِ ما حَرَّمَ اللهُ في كِتابِهِ وأَنْ يَخْلَعُوا الأَنْدَادَ ويَبْرَءُوا من الشِّرْكِ والْكُفْرِ والنِّفَاقِ وأَنْ يَكْفُرُوا بِعِبادَةِ الطَّوَاغِيتِ واللَّاتِ والْعُزَّى وأَنْ يَتْرُكُوا عِبادَةَ عِيسَى ابنِ مَرْيَمَ وعُزَيْرِ بنِ حَرْوَةَ والْمَلَائِكَةِ والشَّمْسِ والْقَمَرِ والنِّيرَانِ وكُلِّ مَنْ يُتَّخَذُ نُصُبًا من دُونِ اللهِ وأَنْ يَتَبَرَّءُوا مِمَّا بَرِئَ اللهُ ورَسُولُهُ فإذا فَعَلُوا ذلك وأَقَرُّوا بِهِ فَقَدْ دَخَلُوا في الوَلَايَةِ وسَمُّوهُمْ عِنْدَ ذلك بِمَا في كِتابِ اللهِ الذي تَدْعُونَهُمْ إليه كِتابِ اللهِ المُنَزَّلِ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ على صَفِيِّهِ من العَالَمِينَ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ رسولِه ونَبِيِّهِ أَرْسَلَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ عَامَّةً الأَبْيَضُ مِنْهُمْ والْأَسْوَدُ والْإِنْسُ والْجِنُّ كِتابٌ فِيهِ تِبْيانُ كُلِّ شَيْءٍ كَانَ قَبْلَكُمْ ومَا هو كَائِنٌ بَعْدَكُمْ لِيَكُونَ حاجِزًا بَيْنَ النَّاسِ حَجَزَ اللهُ بِهِ بَعْضَهُمْ عن بَعْضٍ وهُوَ كِتابُ اللهِ مُهَيْمِنًا على الكُتُبِ مُصَدِّقًا لِمَا فِيهَا من التَّوْرَاةِ والْإِنْجِيلِ والزَّبُورِ يُخْبِرُكُمُ اللهُ فِيهِ بِمَا كَانَ قَبْلَكُمْ مِمَّا فَاتَكُمْ دَرْكُهُ من آبائِكُمُ الأَوَّلِينَ الَّذِينَ أَتَتْهُمْ رُسُلُ اللهِ وأَنْبِياؤُهُ كَيْفَ كَانَ جَوَابُهُمْ لِرُسُلِهِمْ وكَيْفَ تَصْدِيقُهُمْ بِآياتِ اللَّهِ؟ وكَيْفَ كَانَ تَكْذِيبُهُمْ بِآياتِ اللَّهِ فَأَخْبَرَكُمُ اللهُ في كِتابِهِ شَأْنَهُمْ وأَعْمَالَهَمْ وأَعْمَالَ مَنْ هَلَكَ مِنْهُمْ بِذَنْبِهِ فَتَجَنَّبُوا مثلَ ذلك أنْ تَعْمَلُوا مِثْلَهُ لِكَيْ لا يَحُلَّ عليكُمْ من سَخَطِهِ ونِقْمَتِه مِثْلُ الذي حلَّ عليهم من سُوءِ أَعْمَالِهِمْ وتَهَاوُنِهِمْ بِأَمْرِ اللهِ وَأَخْبَرَكُمْ في كِتابِهِ هذا بِإِنْجَاءِ مَنْ نَجَا مِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لِكَيْ تَعْمَلُوا مثلَ أَعْمَالِهِمْ فَكَتَبَ لَكُمْ في كِتابِهِ هذا تِبْيانَ ذلك كُلِّهِ رَحْمَةً مِنْهُ لَكُمْ وشَفَقَةً من رَبِّكُمْ عليكم وهُوَ هُدًى من اللهِ من الضَّلَالَةِ وتِبْيانٌ من العَمَى وإِقَالَةٌ من العَثْرَةِ ونَجَاةٌ من الفِتْنَةِ ونُورٌ من الظُّلْمَةِ وشِفَاءٌ من لأَحْدَاثِ وعِصْمَةٌ من الهَلَاكِ ورُشْدٌ من الغَوَايَةِ وبَيانُ ما بَيْنَ الدُّنْيا والْآخِرَةِ فِيهِ كَمَالُ دِينِكُمْ فَإِذَا عَرَضْتُمْ عَلَيْهِمْ فَأَقَرُّوا لَكُمْ فَقَدِ اسْتَكْمَلُوا الوَلَايَةَ فَاعْرِضُوا عَلَيْهِمْ عِنْدَ ذلك الإِسْلَامَ والْإِسْلَامُ الصلَوَاتُ الخَمْسُ وإِيتاءُ الزكاةِ وحجُّ البيتِ وصيامُ شَهْرِ رمضانَ والغُسْلُ من الجَنَابَةِ والطَّهُورُ قَبْلَ الصلاةِ وبِرُّ الوَالِدَيْنِ وصِلَةُ الرَّحِمِ المُسْلِمَةِ وحُسْنُ صُحْبَةِ الوالِدَيْنِ المشركَيْنِ - فإذا فَعَلُوا ذلك فَقَدْ أَسْلَمُوا فَادْعُوهُمْ عِنْدَ ذلك إلى الإِيمَانِ وانْعَتُوا لَهُمْ شَرَائِعَكُمْ ومَعَالِمُ الإِيمَانِ شَهَادَةُ أنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ وأَنَّ ما جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ الحَقُّ وأَنَّ ما سِوَاهُ الباطِلُ والْإِيمَانُ بِاللَّهِ ومَلَائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ وأَنْبِيائِهِ والْيَوْمِ الآخِرِ والْإِيمَانُ بِهَذَا الكِتابِ ومَا بَيْنَ يَدَيْهِ ومَا خَلْفَهُ بِالتَّوْرَاةِ والْإِنْجِيلِ والزَّبُورِ والْإِيمَانُ بِالْبَيِّنَاتِ والْمَوْتِ والْحَياةِ والْبَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ والْحِسَابِ والْجَنَّةِ والنَّارِ النُّصْحِ لِلَّهِ ولِرَسُولِهِ ولِلْمُؤْمِنِينَ كَافَّةً فإذا فَعَلُوا ذلك وأَقَرُّوا بِهِ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ ثُمَّ تَدْعُوهُمْ بَعْدَ ذلك إلى الإِحْسَانِ - أنْ يُحْسِنُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ وبَيْنَ اللهِ في أَدَاءِ الأَمَانَةِ وعَهْدِهِ الذي عَهِدَ إلى رسولِه وعَهْدِ رسولِه إلى خَلْقِهِ وأَئِمَّةِ المُؤْمِنِينَ والتَّسْلِيمِ لِأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ من كُلِّ غَائِلَةٍ على لِسَانٍ ويَدٍ وأَنْ يَبْتَغُوا لِبَقِيَّةِ المُسْلِمِينَ خَيْرًا كَمَا يَبْتَغِي أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ - والتَّصْدِيقِ بِمَوَاعِيدِ الرَّبِّ ولِقَائِهِ ومُعَاتَبَتِهِ والْوَدَاعِ من الدُّنْيا من كُلِّ سَاعَةٍ والْمُحاسَبَةِ لِلنَّفْسِ عِنْدَ اسْتِئْنَافِ كُلَّ يَوْمٍ ولَيْلَةٍ والتَّعَاهُدِ لِمَا فَرَضَ اللهُ يُؤَدُّونَهُ إليه في السِّرِّ والْعَلَانِيَةِ فَإِذَا فَعَلُوا ذلك فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ ثُمَّ انْعَتُوا لَهُمُ الكَبائِرَ ودُلُّوهُمْ عَلَيْهَا وخَوِّفُوهُمْ من الهَلَكَةِ في الكَبائِرِ إِنَّ الكَبائِرَ هُنَّ المُوبِقَاتُ أَوَّلُهُنَّ الشِّرْكُ بِاللَّهِ (إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أنْ يُشْرَكَ بِهِ) والسِّحْرُ ومَا لِلسَّاحِرِ من خَلَاقٍ وقَطِيعَةُ الرَّحِمِ يَلْعَنُهُمُ اللهُ والْفِرَارُ من الزَّحْفِ يَبُوءُوا بِغَضَبٍ من اللهِ والْغُلُولُ فَيَأْتُوا بِمَا غَلُّوا يَوْمَ القِيامَةِ لا يُقْبَلُ مِنْهُمْ وقَتْلُ النَّفْسِ المُؤْمِنَةِ جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ وقَذْفُ المُحْصَنَةِ لُعِنُوا في الدُّنْيا والْآخِرَةِ وأَكَلُوا مَالَ اليَتِيمِ يَأْكُلُونَ في بُطُونِهِمْ نَارًا وسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا وأَكْلُ الرِّبا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ من اللهِ ورَسُولِهِ فَإِذَا انْتَهَوْا عَنِ الكَبائِرِ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ مُتَّقُونَ فَقَدِ اسْتَكْمَلُوا التَّقْوَى فَادْعُوهُمْ بَعْدَ ذلك إلى العِبادَةِ والْعِبادَةُ الصِّيامُ والْقِيامُ والْخُشُوعُ والرُّكُوعُ والسُّجُودُ والْإِنَابَةُ والْإِحْسَانُ والتَّحْمِيدُ والتَّمَجُّدُ والتَّهْلِيلُ والتَّكْبِيرُ والصَّدَقَةُ بَعْدَ الزَّكَاةِ والتَّوَاضُعُ والسَّكِينَةُ والسُّكُونُ والْمُؤَاسَاةُ والدُّعَاءُ والتَّضَرُّعُ والْإِقْرَارُ بِالْمَلَكَةِ والْعُبُودِيَّةِ لَهُ والِاسْتِقْلَالُ لِمَا كَثُرَ من العَمَلِ الصَّالِحِ فَإِذَا فَعَلُوا ذلك فَهُمْ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ مُتَّقُونَ عَابِدُونَ فَإِذَا اسْتَكْمَلُوا العِبادَةَ فَادْعُوهُمْ عِنْدَ ذلك إلى الجِهَادِ وبَيِّنُوا لَهُمْ ورَغِّبُوهُمْ فِيمَا رَغَّبَهُمُ اللهُ فِيهِ من فَضْلِ الجِهَادِ وفَضْلِ ثَوَابِهِ عِنْدَ اللهِ فَإِنِ انْتَدَبُوا فَبايِعُوهُمْ وادْعُوهُمْ حِينَ تُبايِعُوهُمْ إلى سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رسولِه وعليكم عَهْدُ اللهِ وذِمَّتُهُ وسَبْعُ كَفَالَاتٍ مِنْهُ لا تَنْكُثُوا أَيْدِيَكُمْ من بَيْعَةٍ ولَا تَنْقُضُوا أَمْرَ وُلَاتِي - من وُلَاةِ المُسْلِمِينَ - فإذا أَقَرُّوا بِذَلِكَ فَبايِعُوهُمْ واسْتَغْفِرُوا اللهَ لَهُمْ فإذا خَرَجْتُمْ تُقَاتِلُونَ في سبيلِ اللهِ غَضَبًا للهِ ونَصْرًا لِدِينِهِ فَمَنْ لَقِيَهُمْ من النَّاسِ فَلْيَدْعُوهُمْ إلى مِثْلِ الذي دَعَاهُمْ إليه من كِتابِ اللهِ وإِسْلَامِهِ [وَإِيمَانِهِ] وإِحْسَانِهِ وتَقْوَاهُ وعِبادَتِهِ وهِجْرَتِهِ فَمَنِ اتَّبَعَهُمْ فَهُوَ المُسْتَجِيبُ المُؤْمِنُ المُحْسِنُ التَّقِيُّ العَابِدُ المُهَاجِرُ لَهُ ما لَكَمَ وعَلَيْهِ ما عليكم ومَنْ أَبَى هذا عليكم فَقَاتِلُوهُ حتى يَفِيءَ إلى أَمْرِ اللهِ ويَفِيءَ إلى فَيْئَتِهِ ومَنْ عَاهَدْتُمْ وأَعْطَيْتُمُوهُمْ ذِمَّةَ اللهِ فَوَفُّوا لَهُ بِهَا ومَنْ أَسْلَمَ وأَعْطَاكُمُ الرِّضَا فَهُوَ مِنْكُمْ وأَنْتُمْ مِنْهُ ومَنْ قَاتَلَكُمْ على هذا من بَعْدِ ما بَيَّنْتُمُوهُ لَهُ فَقَاتِلُوهُ ومَنْ حارَبَكُمْ فَحارِبُوهُ ومَنْ كَايَدَكُمْ فَكَايِدُوهُ ومَنْ جَمَعَ لَكُمْ فَاجْمَعُوا لَهُ أَوْ غَالَكُمْ فَغُولُوهُ أَوْ خادَعَكُمْ فَخادِعُوهُ من غيرِ أنْ تَعْتَدُوا أَوْ مَاكَرَكُمْ فَامْكُرُوا بِهِ من غيرِ أنْ تَعْتَدُوا سِرًّا وعَلَانِيَةً فَإِنَّهُ مَنْ يَنْتَصِرْ من بَعْدِ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ ما عَلَيْهِمْ من سَبِيلٍ واعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَكُمْ يَرَاكُمْ ويَرَى أَعْمَالَكُمْ ويَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَهُ فَاتَّقُوا اللهَ وكُونُوا على حَذَرٍ إِنَّمَا هذه أَمَانَةٌ ائْتَمَنَنِي عَلَيْهَا رَبِّي أُبَلِّغُهَا عِبادَهُ عُذْرًا مِنْهُ إليهمْ وحُجَّةً احْتَجَّ بِهَا على مَنْ يَعْلَمُهُ من خَلْقِهِ جَمِيعًا فَمَنْ عَمِلَ بِمَا فِيهِ نَجَا ومَنْ تَبِعَ ما فِيهِ اهْتَدَى ومَنْ خاصَمَ بِهِ فَلَحَ ومَنْ قَاتَلَ بِهِ نُصِرَ ومَنْ تَرَكَهُ ضَلَّ حتى يُرَاجِعَهُ تَعَلَّمُوا ما فِيهِ وسَمِّعُوهُ آذَانَكُمْ وأَوْعُوهُ أَجْوَافَكُمْ واسْتَحْفِظُوهُ قُلُوبَكُمْ فَإِنَّهُ نُورُ الأَبْصارِ ورَبِيعُ القُلُوبِ وشِفَاءٌ لِمَا في الصُّدُورِ كَفَى بِهِ أَمْرًا ومُعْتَبَرًا وزَجْرًا وعِظَةً ودَاعِيًا إلى اللهِ ورَسُولِهِ وهَذَا هو الخَيْرُ الذي لا شَرَّ فِيهِكِتابُ محمدٍ رسولِ اللهِ لِلْعَلَاءِ بنِ الحَضْرَمِيِّ حِينَ بَعَثَهُ إلى البَحْرَيْنِ يَدْعُو إلى اللهِ - عزَّ وجلَّ - ورَسُولِهِ أَمَرَهُمْ أنْ يَدْعُوَ إلى ما فِيهِ من حَلَالٍ ويَنْهَى عَمَّا فِيهِ من حَرَامٍ ويَدُلُّ على ما فِيهِ من رُشْدٍ ويَنْهَى عَمَّا فِيهِ من غَيٍّ
اقرؤُوا القرآنَ ولا تَأْكُلُوا بِهِ ولَا تَسْتَكْثِرُوا بِهِ ولَا تَجْفُوا عنه تعلَّمُوا القرآنَ فإنَّهُ شافِعٌ لصاحبِهِ يومَ القيامَةِ تعلَّمُوا البقرةَ فإنَّ أخذَها بركَةً وتَرْكَهَا حَسْرَةً ولَا يستطيعُها البطلَةُ
تعلَّموا العلمَ فإنَّ تعلمَهُ للهِ خشيةٌ وطلبَه عبادةٌ ومذاكرتَه تسبيحٌ والبحثَ عنه جهادٌ وتعليمَه لمن لا يعلمُه صدقةٌ وبذلَه لأهلِه قربةٌ لأنه معالمُ الحلالِ والحرامِ ومنارُ سُبلِ أهلِ الجنَّةِ وهو الأنيسُ في الوحشةِ والصاحبُ في الغربةِ والمُحدِّثُ في الخلوةِ والدليلُ على السرَّاءِ والضرَّاءِ والسلاحُ على الأعداءِ والزينُ عند الأخلاءِ يرفعُ اللهُ به أقوامًا فيجعلُهم في الخيرِ قادةً وأئمةً تُقتصُّ آثارُهم ويُقتدى بفعالِهم ويُنتهى إلى رأيِهم ترغبُ الملائكةُ في خُلتِهم وبأجنحتِها تمسحُهم يستغفرُ لهم كلُّ رطبٍ ويابسٍ وحيتانُ البحرِ وهوامُّه وسباعُ البرِّ وأنعامُه لأنَّ العلمَ حياةُ القلوبِ من الجهلِ ومصابيحُ الأبصارِ من الظلمِ يبلغُ العبدُ بالعلمِ منازلَ الأخيارِ والدرجاتِ العُلا في الدنيا والآخرةِ التفكرُ فيه يعدلُ الصيامَ ومدارستُه تعدلُ القيامَ به توصلُ الأرحامُ وبه يعرفُ الحلالُ من الحرامِ وهو إمامُ العملِ والعملُ تابعُه يلهمُه السعداءُ ويحرمُه الأشقياءُ
تَعلَّموا سُورةَ البقرةِ؛ فإنَّ أَخْذَها بَرَكةٌ، وتَرْكَها حَسْرةٌ، ولا يستطِيعُها البَطَلَةُ، ثمَّ سكَت ساعةً، ثمَّ قال: تَعلَّموا سورةَ البقَرةِ وآلِ عِمْرانَ؛ فإنَّهما الزَّهْراوَانِ، يُظِلَّانِ صاحبَهما يومَ القيامةِ كأنَّهما غَمَامتانِ أو غَيَايَتانِ أو فِرْقَانِ مِن طَيْرٍ صوَافَّ، وإنَّ القُرْآنَ يَلْقى صاحبَه يومَ القيامةِ حينَ ينشَقُّ عنه قبرُه كالرَّجُلِ الشَّاحبِ فيقولُ له: هل تعرِفُني؟ فيقولُ: أنا القُرْآنُ الَّذي أظمَأْتُكَ في الهواجِرِ فأسهَرْتُ ليلَكَ، وكلُّ تاجرٍ مِن وراءِ تجارتِه، وأنا اليومَ مِن وراءِ كلِّ تاجرٍ، فيُعطَى المُلْكَ بيَمينِه، والخُلْدَ بشِمالِه، ويُوضَعُ على رأسِه تاجُ الوَقَارِ، ويُكسَى والداهُ حُلَّتَيْنِ لا يقومُ لهما أهلُ الدُّنيا، فيقولانِ: أنَّى لنا هذا؟ فيُقالُ: بأَخْذِ ولَدِكما القُرْآنَ
تعلَّموا الزهراوينِ البقرةَ وآلَ عمرانَ فإنهما تجيئانِ يومَ القيامةِ كأنهما غمامتانِ أو كأنهما غيايتانِ أو كأنهما فرقانِ من طيرٍ صوافَّ تحاجَّان عن صاحبِهما تعلموا البقرةَ فإنَّ أخذَها بركةٌ وتركَها حسرةٌ ولا تستطيعُها البطلةُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
يختلف الاثنان في الفريضةيختلف اثنان في الفريضةلا يجدان من يقضي بهامعالم الحلال والحرامفرقان من طير صوافهذا كان أو ترتيلاالعلاء بن الحضرميتحاجان عن صاحبهمالا تتعلموا العلمالظمأ في الهواجرجبابرة العلماءلا تستكثروا بهتعلموا القرآنسنة رسول اللهاقرؤوا القرآنتعلموا العلمالسهر بالليلعلمكم بجهلكمالشهر الحراملا تأكلوا بهلا تجفوا عنهحياة القلوبيوم القيامةعلموه الناسسورة البقرةالعلم سيقبضصوموا رمضانشافع لصاحبهلتباهوا بهتاج الوقارالعلم يقبضاتقوا اللهما استطعتمتعلم العلمأخذ القرآنلا تعلمواالزهراوينالزهراواندرج الجنةكتاب اللهلا تشربواآل عمرانالعلماءالسفهاءالمجالسالرعايةالروايةغمامتانغيايتانالفرائضالسكينةتواضعواالكبائرتباهواتمارواتخيرواتحبرواالمجلستعلموااعملواالقرآنالبقرةالبطلةالوقارالطاعةالعلمالنارعبادةالخلدالفتنترتيلعلموهمقبوضتسبيحخشيةجهادصدقةقربةحلالحرامشافعبركةحسرةصواف
تخريج حديث لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء ولا تماروا به السفهاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








