أحاديث عن: لا تعود إليه أبدا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: لا تعود إليه أبدا
سألت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن التوبةِ النصوحُ فقال : هو الندمُ على الذنبِ حينَ يفرطُ منكَ وتستغفرُ اللهِ بندامتكَ عند الحافرة ثم لا تعودُ إليهِ أبدا
التَّوبةُ من الذَّنبِ ألَّا تعودَ إليه أبدًا
التَّوبةُ مِنَ الذَّنبِ أن لا تعودَ إليه أبدًا
التوبةُ من الذنبِ أنْ لا تعودَ إليه أبدًا
التوبةُ من الذنبِ أن لَّا تعودَ إليه أبَدًا
التَّوبَةُ مِنَ الذَّنبِ ألَّا تَعودَ إلَيهِ أبَدًا
التوبةُ النَّصُوحُ : الندمُ على الذنبِ حين يَفْرُطُ منكَ فتستغفِرُ اللهَ بنَدَامَتِكَ عند الحافِرِ، ثم لا تعودُ إليه أبدًا
عنِ الحسَنِ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ} [البقرة: 232]، قالَ: حدَّثَني مَعقِلُ بنُ يَسارٍ الْمُزَنِيُّ أنَّها نَزلَتْ فيه، قالَ: كنتُ زَوَّجتُ أُختًا لي مِن رَجلٍ فطَلَّقَها، حتَّى إذا انقَضَتْ عِدَّتُها، جاءَ يَخطُبُها، فقلتُ له: زَوَّجتُكَ، وفَرَّشتُكَ، وأَكرَمتُكَ فطَلَّقْتَها، ثُمَّ جئتَ تَخطُبُها، لا واللهِ لا تَعودُ إليها أَبدًا، قالَ: وكان رَجلًا لا بأسَ به، وكانتِ المرأةُ تُريدُ أنْ تَرجِعَ إليه، قالَ: فأَنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ، فقلتُ: الآنَ أَفعلُ يا رسولَ اللهِ، فزَوَّجتُها إيَّاه
عن عبدِ اللهِ بنِ سلام رضي اللهُ عنه أنه قال لهم: إنَّ الملائكةَ لم تزَلْ مُحيطَةً بمدينتِكم هذه منذُ قدِمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليومِ واللهِ لئِنْ قتَلتُموه لتَذهَبَنَّ ثم لا تعودُ إليكم أبدًا وإنَّ السيفَ لم يزَلْ مغمودًا فيكم فواللهِ لئِنْ قتَلتُموه ليَسُلَّنَّه اللهُ عليكم ثم لا يَغمِدُه عنكم أبدًا , أو قال: إلى يومِ القيامةِ , وما قُتِل نبيٌّ إلا قُتِل به سبعونَ ألفًا ولا قُتِل خليفةٌ إلا قُتِل به خمسٌ وثلاثونَ ألفًا وذُكِر أنه قُتِل على دمِ يَحيى بنِ زَكرِيَّا سبعونَ ألفًا
قال معاويةُ بنُ أبي سفيانَ إنَّ أهلَ مكةَ أخرجوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا تكونُ الخلافةُ فيهم وإنَّ أهلَ المدينةِ قتلوا عثمانَ فلا تعودُ الخلافةُ فيهم أبدًا
خرَج الحُسَينُ بنُ عليٍّ إلى الكوفةِ ساخطًا لولايةِ يزيدَ بنِ معاويةَ فكتب يزيدُ بنُ معاويةَ إلى عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وهو واليه على العراقِ أنَّه قد بلَغني أنَّ حُسَينًا قد سار إلى الكوفةِ وقد ابتُليَ به زمانُك مِن بينِ الأزمانِ وبلدُك مِن بينِ البلادِ وابتُليتَ به مِن بينِ العُمَّال وعندَها تَعتِقُ أو تعودَ عبدًا كما تَعتبِدُ العبيدَ فقتَله عُبيدُ اللهِ بنُ زيادٍ وبعَث برأسِه إليه فلمَّا وضِع بينَ يدَيه تمثَّل بقَولِ الحُصَينِ بن حِمامٍ المُرِّيِّ نُفَلِّقُ هامًا مِن رجالٍ أَحِبَّةٍ إلينا وهم كانوا أعَقَّ وأظْلمَا
سيَأتي عَلى النَّاسِ زَمانٌ لا يَبْقى مِنَ القُرآنِ إلَّا رَسمُه، وَلا مِنَ الإسلامِ إلَّا اسْمُه، يُقسِمونَ به وَهُم أَبعَدُ النَّاسِ مِنه، مَساجدُهُم عامِرةٌ، خَرابٌ مِنَ الهُدى، فُقهاءُ ذلكَ الزَّمانِ شرُّ فُقهاءَ تَحتَ ظِلِّ السَّماءِ، مِنهُم خَرَجَتِ الفِتنةُ، وَإليهِم تَعودُ
يا سَلمانُ، ألَا أُحَدِّثُكَ مِن غَرائِبِ حَديثي؟ فقُلتُ: بلى، مُنَّ علينا بما مَنَّ اللهُ عَليكَ. قال: نَعَمْ، يا سَلمانُ، ما مِن عَبدٍ يَقومُ في ظُلمةِ اللَّيلِ وغَفلةِ الناسِ فيَستاكُ، ويَتوَضَّأُ، ويُمَشِّطُ رَأْسَه ولِحيَتَه، ويُصَلِّي رَكعَتَيْنِ، يَقرَأُ في أوَّلِ رَكعةٍ بفاتِحةِ الكِتابِ، و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، وفي الثانيةِ بفاتِحةِ الكِتابِ، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، ويَتشَهَّدُ ويُسَلِّمُ، ويَقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ يُحيي ويُميتُ وهو حَيٌّ، لا يَموتُ، بيَدِه الخَيرُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهمَّ لا مانِعَ لِمَا أعطَيتَ ولا مُعطيَ لِمَا مَنَعتَ ولا يَنفَعُ ذا الجِدِّ منكَ الجِدُّ، رافِعًا بها صَوتَه، ثم يَقومُ ويُصَلِّي رَكعتَيْنِ يَقرَأُ في أوَّلِ رَكعةٍ بفاتِحةِ الكِتابِ، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، وفي الثانية بفاتِحةِ الكِتابِ و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، ويَتشَهَّدُ، ويُسَلِّمُ، ويَقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ يُحيي ويُميتُ وهو حَيٌّ لا يَموتُ أبَدًا، بيَدِه الخَيرُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهمَّ لا مانِعَ لِمَا أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لِمَا مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجِدِّ منكَ الجِدُّ، رافِعًا بها صَوتَه، جَعَلَ اللهُ بَينَه وبَينَ جَهنَّمَ سِتَّةَ خَنادِقَ، ما بَينَ الخَندَقِ والخَندَقِ كما بَينَ السَّماءِ والأرضِ، وكَتَبَ له بكُلِّ رَكعةٍ سَبعينَ رَكعةً، وما مِن شَيءٍ فيه استِعاذةٌ إلَّا وهو يَقولُ: اللَّهمَّ أعِذْ هذا المُصَلِّيَ مِنِّي، حتى إنَّ النارَ تَقولُ: اللَّهمَّ كما جَعَلتَني بَردًا وسَلامًا على إبراهيمَ فنَجِّ هذا مِنِّي، وكانَ له كِفلَيْنِ مِنَ الأجْرِ في تلكَ اللَّيلةِ، والذي بَعَثَني بالحَقِّ له في الجِنانِ في كُلِّ جَنَّةٍ ألْفُ مَدينةٍ مِن ذَهَبٍ، وألْفُ مَدينةٍ مِن فِضَّةٍ، وألْفُ مَدينةٍ مِن لُؤلُؤٍ، وألْفُ مَدينةٍ مِن زَبَرجَدٍ، وألْفُ مَدينةٍ مِن ياقوتةٍ حَمراءَ، وألْفُ مَدينةٍ مِن دُرٍّ، وألْفُ مَدينةٍ مِن جَوهَرٍ، في كُلِّ مَدينةٍ ألْفُ قَصرٍ، في كُلِّ قَصرٍ ألْفُ دارٍ، وفي كُلِّ دارٍ ألْفُ خَيمةٍ، وفي كُلِّ خَيمةٍ ألْفُ بَيتٍ، وفي كُلِّ بَيتٍ يَعني ألْفُ سَريرٍ، على كُلِّ سَريرٍ زَوجةٌ مِنَ الحُورِ العِينِ، بَينَ يَدَيْ كُلِّ زَوجةٍ سِماطانِ مِنَ الوُصَفاءِ الوَصائِفِ مَدَّ البَصَرِ، ولِكُلِّ جاريةٍ مِنهُنَّ سَبعونَ ألْفَ مَشَّاطةٍ يُمَشِّطنَ قُرونَهُنَّ بمِسكٍ أذفَرَ، بَينَ يَدَيْ كُلِّ مَشَّاطةٍ منها ما لا عَينٌ رأتْ، ولا أُذُنٌ سَمِعتْ، ولا خَطَرَ على قَلبِ بَشَرٍ، حَواجِبُهُنَّ كالأهِلَّةِ، وأشفارُهُنَّ كقَوادِمِ النُّسورِ، ويُعطي اللهُ عزَّ وجلَّ في كُلِّ بَيتٍ نَهرًا مِن سَلسَبيلٍ، ونَهرًا مِن كَوثَرٍ، ونَهرًا مِن رَحيقٍ مَختومٍ، حافَّتاهُ أشجارٌ مَنثورةٌ، حَمَلَ تِلكَ الأشجارِ حُورٌ، كُلَّمَا أخَذَ بيَدِه واحِدةً منها نَبَتَ مَكانَها أُخرى، ويُعطي اللهُ المُؤمِنَ مِنَ القُوَّةِ ما يأتي على تلك الأزواجِ كُلِّها، ويأكُلُ ذلكَ الطَّعامَ ويَشرَبُ ذلك الشَّرابَ، فكُلَّما أتى زَوجةً تَعودُ كما كانت، وكُلَّما أكَلَ فكَأنَّه لم يَأكُلْها قَطُّ، وكُلَّما شَرِبَ شَرابًا يَعودُ كأنَّه لم يَشرَبْه قَطُّ؛ فقالَ سَلمانُ: يا رَسولَ اللهِ، ما سَمِعتْ أُذُنايَ حَديثًا أطرَفَ، ولا أعجَبَ مِن هذا! قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا مِن فَضلِ اللهِ وعَظَمَتِه قليلٌ، حَدَّثَني خَليلي جِبريلُ قال: يا مُحمدُ، الذين آمنوا باللهِ وباليَومِ الآخِرِ إذا قاموا في ظُلمةِ اللَّيلِ وغَفلةِ الناسِ يُصَلُّونَ، فإنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ: يا مَلائِكَتي انظُروا إلى شَجَرةٍ رَطبةٍ بَينَ أشجارٍ يابِسةٍ، قامَ مِن نَومٍ طَيِّبٍ، وفِراشٍ لَيِّنٍ، يُريدُ بذلك وَجْهي، ما ثَوابُه؟ فتَقولُ المَلائِكةُ: أنتَ أعلَمُ يا رَبُّ. فيَقولُ: اكتُبوا له ألْفَ حَسَنةٍ، وامحوا عنه ألْفَ سَيِّئةٍ، وارفَعوا له ألْفَ دَرَجةٍ، وافتَحوا له ألْفَ بابٍ في دارِ الجَلالِ
خطب عليٌّ النَّاسَ بالكوفةِ ، فسمعتُه يقولُ في خطبتِه : أيُّها النَّاسُ ! إنَّه من يتفقَّرُ افتقر ، ومن يُعمَّرُ يُبتلَى ، ومن لا يستعدُّ للبلاءِ إذا ابتُلي لا يصبرُ ، ومن ملك استأثر ، ومن لا يستشِرْ يندمْ ، وكان يقولُ من وراء هذا الكلامِ : يُوشِكُ ألَّا يبقَى من الإسلامِ إلَّا اسمَه ، ومن القرآنِ إلَّا رسمَه ، وكان يقولُ : ألا لا يستحي الرَّجلُ أن يتعلَّمَ متَى سُئل عمَّا لا يعلمُ أن يقولَ : لا أعلمُ ، مساجدُكم يومئذٍ عامرةٌ ، وقلوبُكم وأبدانُكم مخرَّبةٌ من الهوَى ، شرُّ مَن تحت ظلِّ السَّماءِ فقهاؤُكم ، منهم تبدأُ الفتنةُ وفيهم تعودُ ، فقام رجلٌ ، فقال : ففيم يا أميرَ المؤمنين ؟ قال : إذا كان الفقهُ في رذالِكم ، والفاحشةُ في خيارِكم ، والمُلكُ في صغارِكم ، فعند ذلك تقومُ السَّاعةُ
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فرأى كِسْرةً مُلقاةً فمشى إليها فأخَذها فمسَحها ثمَّ أكَلها ثمَّ قال يا عائشةُ أحسِني جِوارَ نِعَمِ اللهِ فإنَّها قلَّ ما تزولُ عن أهلِ بيتٍ فكادَتْ أنْ تعودَ إليهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
لا إله إلا الله وحده لا شريك لهلا يبقى من الإسلام إلا اسمهمساجدكم عامرة وقلوبكم مخربةشر من تحت ظل السماء فقهاؤكملا يبقى من القرآن إلا رسمهمعاوية بن أبي سفيانقل يا أيها الكافرونأحسني جوار نعم اللهلا تعود إليه أبداعبيد الله بن زيادالفاحشة في خياركمأن ينكحن أزواجهنخمس وثلاثون ألفادم يحيى بن زكرياأخرجوا رسول اللهفقهاء ذلك الزمانيمشط رأسه ولحيتهالندم على الذنبالتوبة من الذنبلا تعود الخلافةالفقه في رذالكمالملك في صغاركممحيطة بمدينتكميزيد بن معاويةقل هو الله أحدالتوبة النصوحالحسين بن عليمساجدهم عامرةخراب من الهدىلا يستشر يندملا تعود إليهمعقل بن يسارفاتحة الكتابفلا تعضلوهنالسيف مغمودأهل المدينةقتلوا عثمانعند الحافريسلنه اللهسبعون ألفاأعق وأظلماظلمة الليلغفلة الناسالاستغفارزوجت أختاقتل النبيقتل خليفةنفلق هاماالملائكةشر فقهاءنعم اللهالحافرةالندامةلا تعودالإقلاعقتل نبيأهل مكةالخلافةالإسلامالتوبةالرجوعتستغفرالكوفةالعراقالقرآنالفتنةركعتينالذنبالندمالعزمعدتهاالآيةيستاكيتوضأافتقريبتلىمسحهاأكلهاأبداطلاقخطبةزمانرسمهاسمهكسرةتزولتعودقتلرأس
تخريج حديث لا تعود إليه أبدا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








