أحاديث عن: لا طويلة ولا قصيرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا طويلة ولا قصيرة
قال عبدالله بن مسعود: يقِفُ بينَ كلِّ تكبيرتَينِ بقَدرِ قراءةِ آيةٍ لا طويلةٍ، ولا قصيرةٍ
عنِ ابنِ مسعودٍ قال إنكم في زمانٍ الصلاةُ فيه طويلةٌ والخطبةُ فيه قصيرةٌ وعلماؤُهُ كثيرٌ وخطباؤُهُ قليلٌ وسيأْتِي على الناسِ زمانٌ الصلاةُ فيه قصيرةٌ والخطبةُ فيه طويلةٌ خطباؤُهُ كثيرٌ وعلماؤُهُ قليلٌ يؤخِّرونَ الصلاةَ صلاةَ العَشِيِّ إلى شرَقِ الموتَى فمَنْ أَدْرَك ذلِكَ [ منكم ] فَلْيُصَلِّ الصلاةَ لِوَقْتِهَا ولَيْجَعَلْها معهم تَطَوُّعًا إنكم في زمانٌ يُغْبَطُ فيه الرجلُ على قلةِ عيالِهِ وخفَّةِ حاذِهِ ما أَدَعُ بعدِي في أهلِي أحبُّ إِلَيَّ مَوْتًا منهم ولا أهلَ بيْتٍ منَ الجُعْلَانِ وإني لَأُحِبُّهُمْ كما تُحِبون أهليكُم
انكسَفَتِ الشَّمسُ فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا فنادى أنَّ الصَّلاةَ جامعةٌ فاجتمَع النَّاسُ فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّر ثمَّ قرَأ قراءةً طويلةً ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا مثلَ قيامِه أو أطولَ ثمَّ رفَع رأسَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ قرَأ قراءةً طويلةً هي أدنى مِن القيامِ الأوَّلِ ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا وهو أدنى مِن الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه فقال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ كبَّر فسجَد سجودًا طويلًا وهو أدنى مِن ركوعِه أو أطولُ ثمَّ كبَّر فرفَع رأسَه ثمَّ كبَّر وسجَد ثمَّ كبَّر فقام فقرَأ قراءةً طويلةً هي أدنى مِن القراءةِ الأولى ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا هو أدنى مِن الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه فقال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ قرَأ قراءةً طويلةً هي أدنى مِن القراءةِ الأولى في القيامِ الثَّاني ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ كبَّر فرفَع رأسَه فقال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ كبَّر فسجَد أدنى مِن سجودِه الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه ثمَّ تشهَّد ثمَّ سلَّم وقام فيهم فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ولكنَّهما آيتانِ مِن آياتِ اللهِ فإنْ خُسِف بهما أو بأحدِهما فافزَعوا إلى اللهِ والصَّلاةِ ) قال الزُّهريُّ: فقُلْتُ لعروةَ: واللهِ ما صنَع هذا أخوك عبدُ اللهِ حين انكسَفَتِ الشَّمسُ وهو بالمدينةِ وما صلَّى إلَّا ركعتينِ مثلَ صلاةِ الصُّبحِ قال: أجَلْ كذلك صنَع وأخطأ السُّنَّةَ
عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه قال: إنَّكم في زمانٍ كَثيرٌ عُلماؤه قَليلٌ خُطباؤه، كَثيرٌ مُعْطُوه، الصَّلاةُ فيها قَصيرةٌ، والخُطبةُ فيها طَويلةٌ، فأقْصِروا الخُطبةَ وأطِيلوا الصَّلاةَ، وإنَّ مِنَ البيانِ لَسِحْرًا، ومَن أراد الآخرةَ أضرَّ بالدُّنيا، ومَن أراد الدُّنيا أضَرَّ بالآخرةِ، يا قومِ، فأَضِرُّوا بالفانيةِ للباقيةِ
خَسَفَتِ الشَّمسُ في حَياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ إلى المَسجِدِ، فصَفَّ النَّاسُ وراءَه، فكَبَّرَ فاقتَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِراءةً طَويلةً، ثُمَّ كَبَّرَ فرَكَعَ رُكوعًا طَويلًا، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، فقامَ ولم يَسجُدْ، وقَرَأ قِراءةً طَويلةً هي أدنى مِنَ القِراءةِ الأولى، ثُمَّ كَبَّرَ ورَكَعَ رُكوعًا طَويلًا وهو أدنى مِنَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَبَّنا ولَك الحَمدُ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ قال في الرَّكعةِ الآخِرةِ مِثلَ ذلك، فاستَكمَلَ أربَعَ رَكَعاتٍ في أربَعِ سَجَداتٍ، وانجَلَتِ الشَّمسُ قَبلَ أن يَنصَرِفَ، ثُمَّ قامَ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: هُما آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، فإذا رَأيتُموهُما فافزَعوا إلى الصَّلاةِ، وكان يُحَدِّثُ كَثيرُ بنُ عبَّاسٍ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما كان يُحَدِّثُ يَومَ خَسَفَتِ الشَّمسُ بمِثلِ حَديثِ عُروةَ، عن عائِشةَ، فقُلتُ لعُروةَ: إنَّ أخاك يَومَ خَسَفَت بالمَدينةِ لم يَزِدْ على رَكعَتَينِ مِثلَ الصُّبحِ؟ قال: أجَلْ؛ لأنَّه أخطَأ السُّنَّةَ
كَسَفَتِ الشَّمسُ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المسجِدِ، فقامَ، فكبَّرَ، وصفَّ الناسُ وراءَه، فكبَّرَ، واقتَرَأَ قراءةً طويلةً، ثُم كبَّرَ، فركَعَ رُكوعًا طويلًا، ثُم قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَهُ، فقامَ، ولم يَسجُدْ، فاقتَرَأَ قراءةً طويلةً هي أَدْنى منَ القِراءةِ الأُولى، ثُم كبَّرَ، وركَعَ رُكوعًا طويلًا هو أَدْنى منَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُم قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَهُ، ربَّنا لكَ الحَمدُ، ثُم سجَدَ، ثُم فعَلَ في الركْعةِ الأُخْرى مِثلَ ذلك، فاستَكمَلَ أربعَ رَكَعاتٍ، وأربَعَ سَجَداتٍ، وانجَلَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَنصَرِفَ، ثُم قامَ، فأَثْنى على اللهِ عزَّ وجلَّ بما هو أهْلُه، ثُم قال: إنَّما هُما آيَتانِ من آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ، لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ، ولا لحَياتِه، فإذا رَأيْتُموهما، فافْزَعوا للصلاةِ، وكان كَثيرُ بنُ عبَّاسٍ يُحدِّثُ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ كان يُحدِّثُ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ كَسَفَتِ الشَّمسُ مِثلَ ما حدَّثَ عُروةُ، عن عائشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ لعُروةَ: فإنَّ أخاكَ يومَ كَسَفَتِ الشَّمسُ بالمدينةِ لم يَزِدْ على رَكعتيْنِ مِثلَ صلاةِ الصبْحِ، فقال: أجَلْ، إنَّه أخطَأَ السُّنَّةَ
أنَّه لم يكن يؤذِّنْ للعيدَينِ ولا الكسوفِ ولا الاستسقاءِ ، وأنَّه صلَّى الكسوفَ بركوعَينِ في كلِّ ركعةٍ صلاةً طويلةً
أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّيْتُ معه بعضَ الصَّلاةِ فلمَّا قضى الصَّلاةَ قُمْتُ ونظَر إليَّ وكانَتِ امرأةً طويلةً فقال إنْ كان ابنُ هذه لَيُقاتِلُ مِن وراءِ الحاجِزِ قالت واللهِ إنْ كان لَكذلك يا رسولَ اللهِ ولكنَّه مات قالت اكتُبْ لي كتابًا قالت ومعي ثلاثُ بناتٍ فكتَب مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ لقَيلةَ والنِّسوةِ الثَّلاثِ لا يُظلمَنَّ حقًّا ولا يُسْتَكْرَهنَ على نكاحٍ وكلُّ مؤمنٍ ومسلمٍ لي ولهنَّ ناصرٌ وأحْسِنَّ ولا تُسِئْنَ
عُرِضَتْ عليَّ الجنةُ ، حتى لوْ مَدَدْتُ يدِي تَناولْتُ من قُطوفِها ، وعُرِضَتْ عليَّ النارُ ، فجعلْتُ أنْفُخُ خشيَةَ أنْ يَغشاكُمْ حَرُّها ، ورأيتُ فيها سارِقَ بدَنةِ رسولِ اللهِ ، ورأيتُ فيها أخَا بَنِي دَعدَعٍ سارِقَ الحَجِيجِ ، فإذا فُطِنَ لهُ قال : هذا عملُ الْمِحْجَنِ ، ورأيتُ فيها امرأةً طويلةً سوْداءَ تُعذَّبُ في هِرَّةٍ ربطَتْها ، فلَمْ تُطعمْها ، ولمْ تُسقِها ، ولمْ تَدَعْها تأكلُ من خَشاشِ الأرضِ حتى ماتَتْ ، وإنَّ الشمسَ والقمَرَ لا يَنكسِفانِ لِموتِ أحَدْ ولا لِحياتِه ، ولكنَّهُما آيَتانِ من آياتِ اللهِ ، فإذا انكسَفَ أحدُهُما فاسْعَوا إلى ذِكرِ اللهِ عزَّ وجَلَّ
كسَفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأطالَ القيامَ ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ رفعَ فأطالَ قالَ شعبةُ [ راويهِ ] : وأحسبُهُ قالَ في السُّجودِ نحوَ ذلِكَ وجعلَ يبْكي في سجودِهِ وينفُخُ ويقولُ ربِّ لم تَعِدْني هذا وأنا أستغفرُكَ لم تَعِدْني هذا ! وأنا فيهِم فلمَّا صلَّى قالَ عُرضَت عليَّ الجنَّةُ حتَّى لو مددتُ يدي تناولتُ من قُطوفِها وعرضت عليَّ النَّارُ فجعلتُ أنفخُ خشيةَ أن يغشاكُم حرُّها ورأيتُ فيها سارِقَ بدنَتَي رسولِ اللَّهِ ورأيتُ فيها أخا بني دَعدَعٍ سارقَ الحجيجِ فإذا فُطِنَ لَهُ قالَ هذا عملُ المِحجَنِ ورأيتُ فيها امرأةً طويلةً سوداءَ تعذَّبُ في هرَّةٍ ربطتْها فلم تُطعمْها ولم تسقِها ولم تدعْها تأْكلُ من خشاشِ الأرضِ حتَّى ماتَت وإنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينْكسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ولَكنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ فإذا انْكسَفت إحداهما أو قالَ فعلَ أحدُهما شيئًا من ذلِكَ فاسعَوا إلى ذِكرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ
كسَفتِ الشَّمسُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأطالَ القيامَ ، ثمَّ رَكَعَ ، فأطالَ الرُّكوعَ ، ثمَّ رفعَ فأطالَ - قالَ شُعبةُ : وأحسبُهُ قالَ : في السُّجودِ نحوَ ذلِكَ - وجعلَ يبكي في سجودِهِ وينفُخُ ، ويقولُ : ربِّ لم تعِدْني هذا وأَنا أستغفرُكَ ، ربِّ ، لَم تعِدني هذا وأَنا فيهِم ، فلمَّا صلَّى قالَ : عُرِضَت عليَّ الجنَّةُ ، حتَّى لو مَدَدتُ يدي لتَناولتُ من قُطوفِها ، وعُرِضَت عليَّ النَّارُ ، فجَعَلتُ أنفخُ خَشيةَ أن يغشاكُم حرُّها ، وَرأيتُ فيها سارِقَ بدَنَتي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ورأيتُ فيها أخا بَني دَعدَعٍ ، سارقَ الحجيجِ ، فإذا فُطِنَ لَهُ قالَ : هذا عَملُ المِحجَنِ ، ورأيتُ فيها امرأةً طويلةً سوداءَ حِميريَّةً ، تُعذَّبُ في هرَّةٍ ربطَتها ، فلَم تُطعِمها ولم تَسقِها ، ولم تدَعْها تأكلُ من خَشاشِ الأرضِ ، حتَّى ماتَت ، وأنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكَسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ، ولَكِنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ ، فإذا انكسفَ أحدُهُما - أو قالَ : فُعِلَ بأحدِهِما شيءٌ من ذلِكَ - فاسعَوا إلى ذِكْرِ اللَّهِ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ قالَ أبي : قالَ ابنُ فُضَيْلٍ : لِمَ تعذِّبُهُم وأَنا فيهِم ؟ لِمَ تعذِّبُنا ونحنُ نستغفرُكَ ؟
قال: كسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأطالَ القيامَ، ثُمَّ ركَعَ، فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رفَعَ، فأطالَ -قال شُعبةُ: وأحسَبُه قال: في السُّجودِ نحوَ ذلك- وجعَلَ يَبكي في سجودِه وينفُخُ، ويقولُ: ربِّ، لم تعِدْني هذا وأنا أستغفِرُكَ! ربِّ، لم تعِدْني هذا وأنا فيهم!، فلمَّا صلَّى قال: عُرِضَتْ علَيَّ الجنَّةُ، حتى لو مدَدْتُ يديَ لتناوَلْتُ مِن قُطوفِها، وعُرِضَتْ علَيَّ النَّارُ، فجعَلْتُ أنفُخُ خشْيةَ أنْ يَغشاكم حرُّها، ورأَيْتُ فيها سارقَ بَدنتَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورأَيْتُ فيها أخا بني دَعْدعٍ، سارقَ الحجيجِ، فإذا فُطِنَ له، قال: هذا عملُ المِحجَنِ، ورأَيْتُ فيها امرأةً طويلةً سَوداءَ حِمْيريَّةً، تُعَذَّبُ في هِرَّةٍ ربَطَتْها، فلم تُطعِمْها ولم تَسقِها، ولم تدَعْها تأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ، حتى ماتتْ، وإنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسِفانِ لمَوتِ أحدٍ ولا لحَياتِه، ولكنَّهما آيتانِ مِن آياتِ اللهِ، فإذا انكسَفَ أحدُهما -أو قال: فُعِلَ بأحدِهما شيءٌ مِن ذلك- فاسعَوا إلى ذِكرِ اللهِ، قال عبدُ اللهِ: قال أبي: قال ابنُ فُضَيلٍ: لِمَ تعذِّبُهم وأنا فيهم؟ لِمَ تعذِّبُنا ونحن نستغفِرُكَ؟!
انكسَفتِ الشَّمسُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ وقُمنا فلم يَكَد ثمَّ رَكَعَ فلم يَكَد ثمَّ رفعَ ظَهْرَهُ فلم يَكَد ثمَّ سجدَ فلم يَكَد ثمَّ رفعَ رأسَهُ ثمَّ قامَ ففعلَ مثلَ ذلِكَ ثمَّ جلسَ يقولُ: ربِّ لَم تَعدْهُم هَذا وأَنا فيهِم ربِّ لَم تَعدْهُم هذا وَهُم يَستَغفِرونَ ثمَّ أقبلَ علَينا فقالَ: لقد عُرِضَت عليَّ الجنَّةُ حتَّى لو شئتُ لتَعاطيتُ مِن قُطوفِها ولقد عُرِضَت عليَّ النَّارُ فلولا أنِّي دفعتُها عنكُم لغشيَتكُم فرأيتُ فيها ثلاثةً يعذَّبونَ امرأةً حِميريَّةً سوداءَ طويلةً في هرَّةٍ لَها أوثَقَتها فلَم تَدعها تأكُلُ من خشاشِ الأرضِ ولم تُطعِمها حتَّى ماتَت فَهيَ إذا أقبلت تنهشُها وإذا أدبَرت تنهشُها ورأيتُ أخا بني الدَّعدعِ صاحبَ السِّبتيَّتينِ يُدفعُ بعمودٍ ذي شُعبتينِ سارِقَ بدَنَتي رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورأيتُ صاحِبَ المحجنِ متَّكئًا على مِحجنِهِ في النَّارِ وَكانَ يَسرقُ متاعَ الحاجِّ بمِحجنِهِ فإن خَفيَ لَهُ ذَهَبَ وإن ظَهَرَ عليهِ قالَ لم أسرقهُ بيَدي إنَّما تعلَّقَ بمِحجَني
لما كان يومُ بدرٍ جيءَ بالأُسارى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما تقولونَ في هؤلاءِ الأُسارَى ؟ فذكر في الحديثِ قصةً طويلةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ :لا يَفلتْني أحدٌ منهم إلا بفداءٍ أو ضربِ عنقٍ، قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : فقلتُ يا رسولَ اللهِ إلا سُهيلَ بنَ بيضاءَ فإني قد سمعتُهُ يذكرُ الإسلامَ، فسكتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال : فما رأيتُني في يومٍ أخوفَ أن يقع عليَّ حجارةٌ من السماءِ مِنيّ في ذلك اليومِ، حتى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إلا سهيلَ بنَ بيضاءَ، قال : ونزل القرآنُ بقولِ عمرَ : { مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى }
15
◑ حسن📌 إن الله سوف يبعث رسولاً اسمه أحمد يخرج من تهامة يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة بين كتفيه خاتم النبوة
عن سَلْمانَ يحدِّثُ كيفَ كانَ أوَّلُ إسلامهِ أنَّهُ كانَ من رامَهُرْمُزَ وكانَ لهُ أخٌ أكبرُ منهُ غنيٌّ وكانَ سَلْمانُ فقيرًا في كَنَفِ أَخيهِ وأنَّ ابنَ دِهْقَانِهَا كانَ صاحبًا لهُ وكان يختلِفُ معهُ إلى مُعلِّمٍ لهم وأنَّهُ كانَ يختلِفُ ذلكَ الغلامُ إلى عُبَّادٍ منَ النَّصارى في كهفٍ لهم فسألهُ سَلْمانُ أن يذهبَ بهِ معهُ إليهم فقالَ لهُ إنَّكَ غلامٌ وأخشى أن تنُمَّ عليهم فيقتلَهمْ أبي فالتزمَ لهُ أن لا يكونَ منهُ شيءٌ يكرههُ فذهبَ معهُ فإذا هم ستَّةٌ أو سبعةٌ كأنَّ الرُّوحَ قد خرجت منهم منَ العبادةِ يصومونَ النَّهارَ ويقومونَ اللَّيلَ يأكلونَ الشَّجرَ وما وجدوا فذكر عنهم أنَّهم يؤمِنونَ بالرُّسلِ المتقدِّمينَ وأنَّ عيسى عبدُ اللَّهِ ورسولهُ وابنُ أَمَتهِ أيَّدهُ بالمعجزاتِ وقالوا لهُ يا غلامُ إنَّ لكَ ربًّا وإنَّ لكَ معادًا وإنَّ بينَ يديكَ جنَّةً ونارًا وإنَّ هؤلاءِ القومَ الَّذينَ يعبدونَ النِّيرانَ أهلُ كفرٍ وضلالةٍ لا يرضى اللَّهُ بما يصنعونَ وليسوا على دينهِ ثمَّ جعلَ يتردَّدُ معَ ذلكَ الغلامِ إليهم ثمَّ لزِمهم سَلْمانُ بالكلِّيَّةِ ثمَّ أجلاهم ملكُ تلكَ البلادِ وهوَ أبو ذلكَ الغلامِ الَّذي صحِبهُ سلمانُ إليهم عن أرضِهِ واحتبسَ الملكُ ابنَهُ عندهُ وعرضَ سلمانُ دينَهم على أخيهِ الَّذي هوَ أكبرُ منهُ فقالَ إنِّي مشتغلٌ بنفسي في طلبِ المعيشةِ فارتحَلَ معهم سلمانُ حتَّى دخلوا كنيسةَ الموصِلِ فسلَّمَ عليهم أهلُها ثمَّ أرادوا أن يتركوني عندهم فأبَيْتُ إلَّا صحِبتهم فخرجوا حتَّى أتَوا واديًا بينَ جبالٍ فتحدَّرَ إليهم رهبانُ تلكَ النَّاحيةِ يسلِّمونَ عليهم واجتمعوا إليهم وجعلوا يسألونهم عن غيبتِهم عنهم ويسألونَهم عنِّي فيثنونَ عليَّ خيرًا وجاءَ رجلٌ معظَّمٌ فيهم فخطبهم فأثنى على اللَّهِ بما هوَ أهلهُ وذكر الرُّسلَ وما أُيِّدوا بهِ وذكر عيسى ابنَ مريمَ وأنَّهُ كانَ عبدَ اللَّهِ ورسولَهُ وأمرهم بالخيرِ ونهاهم عنِ الشَّرِّ ثمَّ لمَّا أرادوا الانصرافَ تبِعهُ سلْمانُ ولزمهُ قالَ فكانَ يصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيلَ منَ الأحدِ إلى الأحدِ فيخرجُ إليهم ويعظهم ويأمرهم وينهاهم فمكثَ على ذلكَ مدَّةً طويلةً ثمَّ أرادَ أن يزورَ بيتَ المقدسِ فصحبهُ سَلْمانُ إليهِ قالَ فكانَ فيما يمشي يلتفتُ إليَّ ويقبلُ عليَّ فيعظني ويخبرني أنَّ لي ربًّا وأنَّ بينَ يدَيَّ جنَّةً ونارًا وحسابًا ويعلِّمُني ويذكِّرُني نحوَ ما كانَ يذكِّرُ القومَ يومَ الأحدِ قالَ فيما يقولُ لي يا سلمانُ إنَّ اللَّهَ سوفَ يبعثُ رسولًا اسمهُ أحمدُ يخرجُ من تِهامَةَ يأكلُ الهديَّةَ ولا يأكلُ الصَّدقةَ بينَ كتفيهِ خاتَمُ النُّبوَّةِ وهذا زمانُهُ الَّذي يخرجُ فيهِ قد تقارب فأمَّا أنا فإنِّي شيخٌ كبيرٌ ولا أحسبُنِي أدرِكُهُ فإن أدركتَهُ أنتَ فصدِّقهُ واتَّبعْهُ قلتُ لهُ وإن أمرني بتركِ دينِكَ وما أنتَ عليهِ قالَ وإن أمركَ فإنَّ الحقَّ فيما يجيءُ بهِ ورِضَى الرَّحمنِ فيما قالَ ثمَّ ذكرَ قدومَهُما إلى بيتِ المقدِسِ وأنَّ صاحبَهُ صلَّى فيهِ هاهُنا وهاهُنا ثمَّ نامَ وقد أوصاهُ أنَّهُ إذا بلغَ الظِّلُّ مكانَ كذا أن يوقِظَهُ فتركهُ سلمانُ حينًا آخرَ أزْيَدَ ممَّا قالَ ليستريحَ فلمَّا استيقظَ ذكرَ اللَّهَ ولامَ سلمانَ على تركِ ما أمرهُ مِن ذلكَ ثمَّ خرجا من بيتِ المقدسِ فسألهُ مقعدٌ فقالَ يا عبدَ اللَّهِ سألتُكَ حينَ وصلتَ فلم تعطِني شيئًا وها أنا أسألُكَ فنظرَ فلم يجدْ أحدًا فأخذَ بيدهِ وقالَ قم بسمِ اللَّهِ فقامَ وليسَ بهِ بأسٌ ولا قَلَبَةٌ كأنَّما نُشِطَ من عِقالٍ فقالَ لي يا عبدَ اللَّهِ احمِل عليَّ متاعي حتَّى أذهبَ إلى أهلي فأبشِّرَهم فاشتغلتُ بهِ ثمَّ أدركتُ الرَّجلَ فلم ألحقهُ ولم أدْرِ أينَ ذهبَ وكلَّما سألتُ عنهُ قومًا قالوا أمامَكَ حتَّى لقِيَني ركبٌ منَ العربِ من بني كلبٍ فسألتهم فلمَّا سمعوا لغتي أناخَ رجلٌ منهم بعيرَهُ فحملني خلفَهُ حتَّى أتوا بي بلادَهم فباعوني فاشترتْني امرأةٌ منَ الأنصارِ فجعلَتْني في حائطٍ لها وقدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ ذكرَ ذَهابهُ إليهِ بالصَّدقةِ والهديَّةِ ليستعلمَ ما قال صاحبَهُ ثمَّ تطلَّبَ النَّظرَ إلى خاتمَِ النُّبوَّةِ فلمَّا رآهُ آمنَ مِن ساعتِهِ وأخبرَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خبرَهُ الَّذي جَرى لهُ قال فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ فاشتراهُ من سيِّدتهِ فأعتقهُ ثمَّ قال سألتُهُ يومًا عن دينِ النَّصارَى فقالَ لا خيرَ فيهم قالَ فوقعَ في نفسي من أولئكَ الَّذينَ صحِبتُهم ومن ذلكَ الرَّجلِ الصَّالحِ الَّذي كانَ معيَ ببيتِ المقدسِ فدخلني من ذلكَ أمرٌ عظيمٌ حتَّى أنزلَ اللَّهُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} فدعانِي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجئتُ وأنا خائِفٌ فجلستُ بينَ يديهِ فقرأَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ {ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} الآياتِ ثمَّ قالَ يا سلمانُ أولئِكَ الَّذينَ كنتَ معهم وصاحبُكَ لم يكونوا نصارَى كانوا مسلمينَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ والَّذي بعثكَ بالحقِّ لهوَ أمرني باتِّباعِكَ فقلتُ لهُ فإنْ أمرني بتركِ دينكَ وما أنتَ عليهِ قالَ نعَمْ فاترُكهُ فإنَّ الحقَّ وما يُرضِي اللَّهَ فيما يأمرُكَ
يمكث أبوَا الدَّجَّالِ ثلاثينَ عامًا لا يولدُ لهما ولدٌ ثمَّ يولدُ لهما غلامٌ أعورُ أضرُّ شيءٍ وأقلُّهُ منفعةً تنامُ عيناهُ ولا ينامُ قلبُهُ ثمَّ نعتَ لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبَويهِ فقالَ أبوهُ طوالٌ ضربُ اللَّحمِ كأنَّ أنفَهُ منقارٌ وأمُّهُ امرأةٌ فرضاخيَّةٌ طويلةُ اليدَين فقالَ أبو بكرةَ رضي اللهُ عنه فسمِعنا بمولودٍ في اليهودِ بالمدينةِ فذهبتُ أنا والزُّبيرُ بنُ العوَّامِ حتَّى دخلنا على أبَويهِ فإذا نعتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيهما فقلنا هل لكما ولدٌ فقالا مكثنا ثلاثينَ عامًا لا يولدُ لنا ثمَّ وُلِدَ لنا غلامٌ أعورُ أضرُّ شيءٍ وأقلُّهُ منفعةً تنامُ عيناهُ ولا ينامُ قلبُهُ قالَ فخرجنا من عندِهما فإذا هوَ مُجَندَلٌ في الشَّمسِ في قطيفةٍ ولهُ همهمةٌ فكشفَ عن رأسِه فقالَ ما قلتُما قلنا وهل سمعتَ ما قلناه قالَ نعم تنامُ عينايَ ولا ينامُ قلبي
قالَ معاويةُ قَصيرةٌ مِن طويلةٍ، من آتاكم يزعمُ أنَّهُ ربُّكم، فاعلَموا أنَّكم لَن تَروا ربَّكم حتَّى تَموتوا
إذا توفِّيتِ المرأةُ فأرادوا أن يغسِّلوها فليبدَأوا ببطنِها فليمسَح بطنُها مسحًا رفيقًا إن لم تَكن حبلى فإن كانت حبلى فلا تحرِّكنَها فإن أردتِ غسلَها فابدئي بسِفلتها فألقي على عورتِها ثوبًا ستِّيرًا ثمَّ خذي كرسُفًا فاغسليها فأحسني غسلَها ثمَّ أدخلي يدَكِ من تحتِ الثَّوبِ فامسحيها بِكرسفٍ ثلاثَ مرَّاتٍ فأحسِني مسحَها قبلَ أن توضِّئيها ثمَّ وضِّئيها بماءٍ فيهِ سدرٌ ولتفرغِ الماءَ امرأةٌ وَهيَ قائمةٌ لا تلي شيئًا غيرَهُ حتَّى تنَّقي بالسِّدرِ وأنتِ تغسلينَ وليلِ غسلَها أولى النِّساءِ بِها وإلَّا فامرأةٌ ورِعةٌ فإن كانت صغيرةً أو ضعيفةً فلتلِها امرأةٌ ورعةٌ مسلِمةٌ فإذا فرغت من غسلِ سفلتِها غسلًا نقيًّا بماءٍ وسدرٍ فلتُوضِّئْها وضوءَ الصَّلاةِ فَهذا بيانُ وضوئِها ثمَّ اغسليها بعدَ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ بماءٍ وسدرٍ فابدَئي برأسِها قبلَ كلِّ شيءٍ فأنقي غسلَهُ منَ السِّدرِ بالماءِ ولا تسرِّحي رأسَها بمشطٍ فإن حدثَ بِها حدثٌ بعدَ الغسلاتِ الثَّلاثِ فاجعليها خمسًا فإن حدثَ في الخامسةِ فاجعليها سبعًا وَكلُّ ذلِكَ فليَكن وترًا بماءٍ وسدرٍ فإن كانَ في الخامسةِ أوِ الثَّالثةِ فاجعلي فيهِ شيئًا من كافورٍ وشيئًا من سِدرٍ ثمَّ اجعلي ذلِكَ في جرٍّ جديدٍ ثمَّ أقعِديها فأفرغي عليْها وابدئي برأسِها حتَّى تبلغي رجليْها فإذا فرغتِ منْها فألقي عليْها ثوبًا نظيفًا ثمَّ أدخلي يدَكِ من وراءِ الثَّوبِ فانزعيهِ عنْها ثمَّ احشي سفلتَها كُرسُفًا واحشي كرسُفَها من طيبِها ثمَّ خذي سبيَّةُ طويلةً مغسولةُ فاربطيها على عجُزِها كما تربطُ على النِّطاقِ ثمَّ اعقديها بينَ فخذيْها وضمِّي فخذيْها ثمَّ ألقي طرفَ السَّبيَّةِ عن عجُزِها إلى قريبٍ من رُكبتيْها فَهذا شأنُ سفلتِها ثمَّ طيِّبيها وَكفِّنيها واطوي شعرَها ثلاثةَ أقرُنٍ قُصَّةً وقرنينِ ولا تشبِّهيها بالرِّجالِ وليَكن كفنُها في خمسةِ أثوابٍ أحدُها الإزارُ تلفِّي بِهِ فخذيْها ولا تنقُضي من شعرِها شيئًا بنورةٍ ولا غيرِها وما يسقطُ من شعرِها فاغسليهِ ثمَّ اغرزيهِ في شعرِ رأسِها وطيِّبي شعرَ رأسِها فأحسني تطييبَهُ ولا تغسِّليها بماءٍ مسخَّنٍ وأجمريها وما تُكفِّنيها بِهِ بسبعِ نبذاتٍ إن شئتِ واجعلي كلَّ شيءٍ منْها وِترًا وإن بدا لَكِ أن تجمريها في نعشِها فاجعليهِ وترًا هذا شأنُ كفنِها ورأسِها وإن كانت محدورَةً أو مخصوفةً أو أشباهَ ذلِكَ فخُذي خِرقةً واحدةً واغمسيها في الماءِ واجعلي تتبَّعي كلَّ شيءٍ منْها ولا تحرِّكيها فإنِّي أخشى أن يتنفَّسَ منْها شيءٌ لا يُستطاعُ ردُّهُ
يَمكُثُ أبَوا الدَّجَّالِ ثَلاثينَ عامًا لا يولَدُ لهما، ثُمَّ يولَدُ لهما غُلامٌ أعورُ، أضَرُّ شَيءٍ وأقَلُّه نَفعًا، تَنامُ عَيناه ولا يَنامُ قَلبُه، قال: فنَعَت رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أباه: رَجُلٌ طوالٌ، ضَربُ اللَّحمِ، كَأنَّ أنفَه مِنقارٌ، وأمَّا أُمُّه فامرَأةٌ طَويلةٌ ضاخيةُ الثَّديِ. وفي رِوايةٍ غَيرِه: فرضاخيَّةُ الثَّديِ، يَعني مُستَرخيةَ الثَّديَينِ، وهو أصَحُّ. قال أبو بَكرةَ: فسَمِعنا بمَولودٍ وُلِد بالمَدينةِ في اليَهودِ، فذَهَبتُ أنا والزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ، فدَخَلنا على أبَويه، فإذا نَعتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهما، فقُلنا: هَل لكَما مِن وَلَدٍ؟ فقالا: مَكَثنا ثَلاثينَ عامًا لا يولَدُ لنا، ثُمَّ وُلِدَ لنا أضَرُّ شَيءٍ وأقَلُّه نَفعًا، تَنامُ عَيناه ولا يَنامُ قَلبُه، فخَرَجنا مِن عِندِهما، فإذا هو مُنجَدِلٌ في قَطيفةٍ في الشَّمسِ له هَمهَمةٌ، فكَشَف عن رَأسِه فقال: ما قُلتُما؟ قُلنا: أو سَمِعتَ؟ قال: إنِّي أنامُ، ولا يَنامُ قَلبي
يمكثُ أبو الدَّجَّالِ وأمُّهُ ثلاثينَ عامًا لا يولَدُ لهما ولدٌ ثمَّ يولَدُ لهما غلامٌ أعورُ أضرُّ شيءٍ وأقلُّهُ منفعةً تنامُ عيناهُ ولا ينامُ قلبُه ثمَّ نعتَ لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبويهِ فقالَ أبوهُ طِوالٌ ضربُ اللَّحمِ كأنَّ أنفَهُ منقارٌ وأمُّهُ فِرضاخيَّةٌ طويلةُ اليدينِ فقالَ أبو بكرةَ فسمِعنا بمولودٍ في اليهودِ بالمدينةِ فذهبتُ أنا والزُّبيرُ بنُ العوَّامِ حتَّى دخَلنا على أبويهِ فإذا نعتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيهما فقلنا هل لكما ولدٌ فقالا مكثنا ثلاثينَ عامًا لا يولَدُ لنا ولدٌ ثمَّ ولدَ لنا غلامٌ أعورُ أضرُّ شيءٍ وأقلُّهُ منفعةً تنامُ عيناهُ ولا ينامُ قلبُهُ قالَ فخرجنا من عندِهما فإذا هوَ منجدِلٌ في الشَّمسِ في قطيفةٍ لهُ ولهُ همهمةٌ فتكشَّفَ عن رأسهِ فقالَ ما قلتُما قلنا وهل سمعتَ ما قلنا قالَ نعم تنامُ عينايَ ولا ينامُ قلبي
يمكثُ أبو الدجَّالِ ثلاثين عامًا لا يولدُ لهما ولدٌ، ثم يولدُ لهما غلامٌ أعورُ، أضرُّ شيءٍ، وأقلُّهُ منفعةً، تنام عيناهُ، ولا ينام قلبُهُ، ثم نعت لنا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – أبوَيهِ، فقال : أبوهُ طُوالٌ، ضربُ اللحمِ، كأن أنفَهُ منقارٌ، وأمُّهُ امرأةٌ فرضاخيةٌ طويلةُ اليدَينِ، فقال أبو بكرةَ – رضي اللهُ عنهُ : فسمعنا بمولودٍ في اليهودِ بالمدينةِ، فذهبتُ أنا والزبيرُ بنُ العوَّامِ، حتى دخلْنا على أبوَيهِ ؛ فإذا نعْتُ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – فيهما، فقلْنا : هل لكما ولدٌ ؟ ! فقالا : مكثنا ثلاثينَ عامًا لا يُولد لنا، ثم وُلد لنا غلامٌ أعورُ أضرُّ شيءٍ، وأقلُّه منفعةً، تنامُ عيناهُ، ولا ينام قلبُهُ، قال : فخرجنا مِن عندهما ؛ فإذا هو مُنجدلٌ في الشمسِ في قطيفةٍ، ولهُ همْهمةٌ، فكشف عن رأسِهِ، فقال : ما قلتُما ؟ ! قلنا : وهل سمعتَ ما قلناهُ ؟ ! قال : نعمْ، تنام عينايَ ولا ينامُ قلبي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ما كان لنبي أن يكون له أسرىتنام عيناه ولا ينام قلبهأضروا بالفانية للباقيةسارق بدنتی رسول اللہعيسى عبد الله ورسولهفرضاخية طويلة اليدينلا يستكرهن على نكاحانكساف الشمس والقمرلا ينكسفان لموت أحدفاسعوا إلى ذكر اللهلا طويلة ولا قصيرةآيتان من آيات اللهفافزعوا إلى الصلاةلا يخسفان لموت أحدكل مؤمن ومسلم ناصراسعوا إلى ذكر اللهأضر شيء وأقله نفعاامرأة تعذب في هرةالقسيسين والرهبانعبدالله بن مسعودفافزعوا إلى اللهعبد الله بن عباسالزبير بن العوامرب لم تعدني هذارب لم تعدهم هذامن أراد الآخرةمن أراد الدنيافافزعوا للصلاةعرضت علي الجنةعرضت علي النارقصيرة من طويلةطوال ضرب اللحمأقصروا الخطبةأطيلوا الصلاةالنسوة الثلاثيبكي في سجودهصلى رسول اللهسارق البدنتينالمرأة والهرةسهيل بن بيضاءتأخير الصلاةانكسفت الشمسالصلاة جامعةلا يظلمن حقاأحسن ولا تسئأخو بني دعدعصلاة الكسوفكثير علماؤهقليل خطباؤهسارق البدنةأطال القيامسارق الحجيجصاحب المحجنخاتم النبوةوضوء الصلاةأبوا الدجالضاخية الثديصلاة العشيشرق الموتىقلة العيالأخطأ السنةخسوف الشمسكسوف الشمسصلاة طويلةخشاش الأرضكسفت الشمسسارق بدنتيبيت المقدسحتى تموتواأبو الدجالأنفه منقارقراءة آيةخفة الحاذركوع طويلسجود طويلآيات اللهالاستسقاءلا يفلتنيأقل منفعةغسل الميتضرب اللحمتكبيرتينذكر اللهيستغفرونأبو بكرةمسح رفيقثوب ستيرالعلماءالخطباءالجعلانالعيدينضرب عنقالنصارىالمدينةأضر شيءبين كلالصلاةالخطبةالزهريالبيان
تخريج حديث لا طويلة ولا قصيرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








