أحاديث عن: قراءة آية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: قراءة آية
حديث قراءةِ آيةِ الكرسيِّ دبر الصلاةِ [ مَن قرأَ آيةَ الكرسيِّ في دبرِ كلِّ صلاةٍ لم يمنَعهُ من دخولِ الجنَّةِ إلا الموتُ]
أحاديث في فضلِ قراءةِ آيةِ الكرسيّ دبرَ الصلاةِ المكتوبةِ ، يعني حديثَ : من قرأ آيةَ الكرسيّ في دبرِ الصلاةِ المكتوبةِ كان في ذمةِ اللهِ إلى الصلاةِ الأخرى
قال عبدالله بن مسعود: يقِفُ بينَ كلِّ تكبيرتَينِ بقَدرِ قراءةِ آيةٍ لا طويلةٍ، ولا قصيرةٍ
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقومُ في الظُّهرِ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ، في كُلِّ رَكعةٍ قدرَ قِراءةِ ثَلاثينَ آيةً، وفي الأُخرَيَينِ في كُلِّ رَكعةٍ قدرَ قِراءةِ خَمسَ عَشرةَ آيةً، وكانَ يَقومُ في العَصرِ في الرَّكعَتَينِ الأولَتَينِ، في كُلِّ رَكعةٍ قدرَ قِراءةِ خَمسَ عَشرةَ آيةً، وفي الأُخرَتَينِ قدرَ نِصفِ ذلك
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ في صلاةِ الظُّهرِ في الرَّكعتَيْنِ الأُوليَيْنِ قدرَ قراءةِ ثلاثينَ آيةً في كلِّ ركعةٍ وفي الرَّكعتَيْنِ الآخِرَتَيْنِ في كلِّ ركعةٍ قدرَ قراءةِ خَمسَ عَشْرةَ آيةً وكان يقومُ في العصرِ في الرَّكعتَيْنِ الأُولَيَيْنِ في كلِّ ركعةٍ قَدْرَ خَمسَ عَشْرةَ آيةً وفي الآخِرَتَيْنِ في كلِّ ركعةٍ قَدْرَ نِصفِ ذلكَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَقرَأُ في صَلاةِ الظُّهرِ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ في كُلِّ رَكعةٍ قدرَ ثَلاثينَ آيةً، وفي الأُخرَيَينِ قدرَ خَمسَ عَشرةَ آيةً، أو قال: نِصفَ ذلك، وفي العَصرِ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ في كُلِّ رَكعةٍ قدرَ قِراءةِ خَمسَ عَشرةَ آيةً، وفي الأُخرَيَينِ قدرَ نِصفِ ذلك
"كُنَّا نَحزِرُ قيامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الظُّهرِ والعَصرِ"، قال: "فحزَرْنا قيامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الظُّهرِ في الرَّكعتَيْنِ الأُوليَيْنِ قَدرَ قراءةِ ثلاثينَ آيةً، قَدرَ قراءةِ سورةِ تنزيلُ السَّجدةِ"، قال: "وحزَرْنا قيامَه في الأُخرَيَيْنِ على النِّصفِ من ذلك، وحزَرْنا قيامَه في العَصرِ في الرَّكعتَيْنِ الأُوليَيْنِ على النِّصفِ من ذلك"، قال: "وحزَرْنا قيامَه في الأُخرَيَيْنِ على النِّصفِ منَ الأُوليَيْنِ"
أنَّها سُئِلَتْ عن قراءةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالتْ: كان يُقطِّعُ قِراءَتَه آيةً آيةً: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 3] {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]
أَقرَأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آيةً، وأَقرَأَها آخَرَ غيرَ قراءةِ أُبَيٍّ، فقُلْتُ: مَن أَقرَأَكَها؟ قال: أَقرَأَنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلْتُ: واللهِ لقد أَقرَأَنيها كذا وكذا، قال أُبَيٌّ: فما تَخلَّجَ في نَفْسي منَ الإسلامِ ما تَخلَّجَ يومَئذٍ، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ألم تُقرِئْني آيةَ كذا وكذا؟ قال: بَلى، قال: فإنَّ هذا يَدَّعي أنَّكَ أَقرَأْتَه كذا وكذا، فضرَبَ بيَدِه في صَدْري، فذهَبَ ذاك، فما وجَدْتُ منه شيئًا بعدُ، ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَتاني جِبريلُ وميكائيلُ، فقال جِبريلُ: اقْرَأِ القُرآنَ على حَرفٍ، فقال ميكائيلُ: استَزِدْه، قال: اقْرَأْه على حَرفَيْنِ، قال: استَزِدْه، حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، قال: كلٌّ شافٍ كافٍ
انكَسَفَتِ الشَّمسُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ ماتَ إبراهيمُ ابنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّاسُ: إنَّما انكَسَفَت لمَوتِ إبراهيمَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى بالنَّاسِ سِتَّ رَكَعاتٍ بأربَعِ سَجَداتٍ؛ بَدَأ فكَبَّرَ، ثُمَّ قَرَأ، فأطالَ القِراءةَ، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، فقَرَأ قِراءةً دونَ القِراءةِ الأولى، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، فقَرَأ قِراءةً دونَ القِراءةِ الثَّانيةِ، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، ثُمَّ انحَدَرَ بالسُّجودِ فسَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ قامَ فرَكَعَ أيضًا ثَلاثَ رَكَعاتٍ، ليس فيها رَكعةٌ إلَّا التي قَبلَها أطولُ مِنَ التي بَعدَها، ورُكوعُه نَحوًا مِن سُجودِه، ثُمَّ تَأخَّرَ، وتَأخَّرَتِ الصُّفوفُ خَلفَه، حتَّى انتَهَينا -[وفي روايةٍ]: حتَّى انتَهى إلى النِّساءِ- ثُمَّ تَقدَّمَ وتَقدَّمَ النَّاسُ معهُ، حتَّى قامَ في مَقامِه، فانصَرَفَ حينَ انصَرَفَ وقد آضَتِ الشَّمسُ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّما الشَّمسُ والقَمَرُ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، وإنَّهُما لا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ مِنَ النَّاسِ -[وفي روايةٍ]: لمَوتِ بَشَرٍ- فإذا رَأيتُم شيئًا مِن ذلك فصَلُّوا حتَّى تَنجَليَ، ما مِن شَيءٍ توعَدونَه إلَّا قد رَأيتُه في صَلاتي هذه، لقد جيءَ بالنَّارِ، وذلكم حينَ رَأيتُموني تَأخَّرتُ؛ مَخافةَ أن يُصيبَني مِن لَفحِها، وحتَّى رَأيتُ فيها صاحِبَ المِحجَنِ يَجُرُّ قُصبَه في النَّارِ، كان يَسرِقُ الحاجَّ بمِحجَنِه، فإن فُطِنَ له قال: إنَّما تَعَلَّقَ بمِحجَني، وإن غُفِلَ عنه ذَهَبَ به، وحتَّى رَأيتُ فيها صاحِبةَ الهِرَّةِ التي رَبَطَتها فلَم تُطعِمْها، ولَم تَدَعْها تَأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ، حتَّى ماتَت جوعًا، ثُمَّ جيءَ بالجَنَّةِ، وذلكم حينَ رَأيتُموني تَقدَّمتُ حتَّى قُمتُ في مَقامي، ولقد مَدَدتُ يَدي وأنا أُريدُ أن أتَناولَ مِن ثَمَرِها لتَنظُروا إليه، ثُمَّ بَدا لي أن لا أفعَلَ، فما مِن شَيءٍ توعَدونَه إلَّا قد رَأيتُه في صَلاتي هذه
من قرأ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ سبعَ مراتٍ بعد العشاءِ الآخرةِ عافاه اللهُ عزَّ وجلَّ من كلِّ بلاءٍ ينزلُ به حتى يُصبحَ وصلَّى عليه سبعونَ ألفَ ملَكٍ ودعوا له بالجنةِ وشيَّعَه من قبرِه سبعونَ ألفَ ملَكٍ إلى الموقفِ يزفُّونَه زفًّا ويُبشرونَه بأنَّ الربَّ تعالى عنه راضٍ غيرُ غضبانٍ ومَنْ قرأها بَعْدَ صلاةِ الفَجْرِ إِحْدَى عَشَرَ مَرَّةً نظر اللهُ إليه سَبْعِينَ نَظْرَةً ورحِمَهُ سَبْعِينَ رَحْمَةً وقضى لهُ سَبْعِينَ حاجةً أوَّلُهَا المَغْفِرَةُ له ولأَبِيهِ ولأُمِّهِ ولأَهْلِهِ وجِيرَانِهِ ومنْ قرأها عندَ الزَّوَالِ إِحْدَى وعِشْرِينَ مرَّةً نَهَتْهُ من جميعِ العِصْيانِ حتَّى يَكُونَ من أَعْبَدِ النَّاسِ ومَنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ نُودِيَ في السَّمَاءِ المُؤمِنُ الغلابُ ومَنْ كَتَبَهَا وشَرِبَهَا لَمْ يَرَ في جسدِهِ شَيْئا يكرههُ أبدًا ولكُلِّ شيءٍ ثَمَرَةٌ وثَمَرَةُ القُرْآنِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ولكُلِّ شيءٍ بُشْرَى وبُشْرَى المُتَّقِينَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ حافظ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لَمْ يَمُتْ حتى يَنْزِلَ إليه رضوانُ فَيَسْقِيَهُ شرْبَةً منَ الجَنَّةِ فَيَمُوتُ وهُوَ رَيَّانُ ويُبْعَثُ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسَبُ وهُوَ رَيَّانُ فإذا كان يَوْمُ القِيامَةِ يَبْعَثُ اللهُ تعالى أَلْفَ ملَكٍ يَزُفُّونَهُ إلى قُصُورِ اللُّؤْلُؤِ والمَرْجَانِ ومَنْ حافَظَ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ عُصِمَ لِسَانُهُ من الكَذِبِ وبَطْنُهُ وفَرْجُهُ من الحَرَامِ وأعطاهُ اللهُ تَعَالَى أَجْرَ الصَّائِمِينَ القَانِتِينَ الصَّابِرِينَ وجَعَلَهُ يَنْطِقُ بِالحِكْمَةِ ويُحْفَظُ في أَهْلِهِ وفِي مَالِهِ وفِي ولَدِهِ وفِي جِيرَانِهِ وصافَحَتْهُ المَلائِكَةُ حِينَ يَخْرُجُ من قَبْرِهِ فَتُبَشِّرُهُ بأنَّ الرَّبَّ تعالى عنه رَاضٍ غَيْرُ غَضْبانَ ويُفَرِّجُ عنه ويَمْحِي الفَقْرَ من بَيْنِ عَيْنَيْهِ وكُتِبَ من الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا كان رَجُلٌ يجِئُ إلى أبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمَانَ يَشْكُو إليهمْ هَمًّا أَوْ غَمًّا أَوْ ضِيقَ صَدْرٍ أَوْ كَثْرَةَ دَيْنٍ إِلا قَالُوا لَهُ عليك بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ فَإِنَّهَا مُنَجِّيَةٌ في القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ مَرَّةً واحِدَةً وهُوَ على طَهَارَةٍ كان لَهُ نورٌ فى قَبرِه ونورٌ على الصِّرَاطِ ونورٌ عِنْد المِيزَانِ ونورٌ في المَوْقِفِ إلى الجَنَّةِ ومَنْ قَرَأَهَا ومَضَى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجَتِهِ ومَنْ قَرَأَهَا لَيْلا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ المَلائِكَةُ إلى طُلُوعِ الفَجْرِ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وكِتابُهُ بِيَمِينِهِ وهُوَ يقولُ لا إِلَه إِلا اللهُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ولا يُرَى يَوْمَ القِيامَةِ عَبْدٌ أَكْثَرَ حَسَنَاتٍ مِنْهُ ومَنْ قَرَأَهَا بَعْدَ صَلاةِ العَصْرِ في كُلِّ يَوْمٍ عِشْرِينَ مَرَّةً كَأَنَّمَا حَجَّ البَيْتَ أَلْفَ أَلْفِ حَجَّةٍ وغَزَا أَلْفَ أَلْفِ غَزْوَةٍ وكَسَى أَلْفَ أَلْفِ عُرْيانَ ويَخْرُجُ من قَبْرِهِ وهُوَ يَقْرَأُهَا حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا فَعَلَيْكُمْ بها يا أَهْلَ الذُّنُوبِ ومَنْ قَرَأَهَا في كُلِّ لَيْلَةٍ قَبْلَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ كُتِبَ لَهُ قِيامُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ وكَتَبَتِ الحَفَظَةُ لَهُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ ومَنْ قَرَأَهَا في يَوْمِ الجُمُعَةِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الصَّلاةِ ثَلاثَ مَرَّات كتب لَهُ حَسَنَاتٌ بِعَدَدِ مَنْ صَلَّى صَلاةَ الجُمُعَةِ في ذلك اليَوْمِ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ رُفِعَتْ صَلاتُهُ تامَّةً غَيْرَ نَاقِصَةٍ ولا يَكُونُ لِلدُّودِ إلى قَبْرِهِ سَبِيلٌ وهِيَ نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ بَيْنَ الأَذَانِ والإِقَامَةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ يُعْطَى من الثَّوَابِ ما يُعْطِي اللهُ تَعَالَى المُؤَذِّنَ ولا يَنْقُصُ من أَجْرِهِ شئ ومَا من رَجُلٍ ولا امْرَأَةٍ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةٌ فَقَرَأَهَا إِلا رَدَّهَا اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ عِشْرِينَ مَرَّةً بَعَثَ اللهُ مِائَةَ أَلْفِ مَلَكٍ يَكْتُبُونَ لَهُ الحَسَنَاتِ ويَمْحُونَ عنه السَّيِّئَاتِ من يَوْم قَرَأَهَا يَوْمِ يُنْفَخُ في الصُّورِ ولا يَجِدُوا طَعْمَ الإِيمَانِ حتى يَقْرَءُوا إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ قَرَأَهَا وبِهِ حاجَةٌ اسْتَغْنَى ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَرِيضٌ شَفَاهُ اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَحْبُوسٌ يُخْلَى سَبِيلُهُ ومَنْ كان لَهُ غَائِبٌ فَلْيَقْرَأْهَا فَإِنَّهُ يُكْلأُ ويُحْفَظُ ويَرْجِعُ سَالِمًا ومَنْ أَدْمَنَ على قِرَاءَتِهَا أَمِنَ من عُقُوباتِ الدنيا والآخِرَةِ ومَا قَرَأَهَا عَبْدٌ في بُقْعَةٍ إِلا أَسْكَنَ اللهُ تِلْكَ البُقْعَةَ مَلَكًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ إلى يَوْمِ القِيامَةِ وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ يُسَمَّى في السَّمَاءِ المُؤْمِنَ العَابِدَ وإِنَّ قِرَاءَتَهَا نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ولا تَنْسَوْا قِرَاءَةَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلِكُمْ ولا نَهَارِكُمْ يا مَعْشَرَ الكُهُولِ عَلَيْكِمْ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ تَقْوَوْنَ بها على ضَعْفِكُمْ ومَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً واحِدَةً لَمْ يَرْتَدَّ إليه طَرْفُهُ إِلا مَغْفُورًا لَهُ تُبَدَّلُ سَيِّئَاتُهُ حَسَنَاتٍ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وهُوَ يَضْحَكُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ مع الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا ذلك على اللهِ بِعَزِيزٍ وكُنَّا أَهْلَ البَيْتِ نُوَاظِبُ على قِرَاءَتِهَا وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لا يَفْرَغُ من قِرَاءَتِهَا حتى يُكْتَبَ لَهُ بَرَاءَةٌ من النَّارِ ولأُمِّهِ بَرَاءَةٌ من النَّارِ أَتْعِبُوا الحَفَظَةَ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فَإِنَّ مَنْ قَرَأَهَا إِذَا تَوَضَّأَ لِلصَّلاةِ كُتِبَ لَهُ عِبادَةُ أَلْفِ أَلْفِ سَنَةٍ صِيامُ نَهَارِهَا وقِيامُ لَيْلِهَا فَعَلَيْكُمْ بها فَفِيهَا الرَّغَائِبُ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ مَرَّةً واحِدَةً بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ في الجَنَّةِ طُولُهُ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ وإِنَّ المَلائِكَةَ لأَعْرَفُ بِقُرَّاءِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ من أَحَدِكُمْ إِذَا مَضَى إلى مَنْزِلِهِ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ عَلِيلٌ عَدَلَتْ قِرَاءَةَ القُرْآنِ عليكم يا أَهْلَ الأَوْجَاعِ والذُّنُوبِ بِهَا وإِنْ نَزَلَ بِكُمْ قَحْطٌ أَوْ غَلاءٌ فَعَلَيْكُمْ بِقِرَاءَتِهَا فَإِنَّهَا تَصْرِفُ الهُمُومَ والأَحْزَانَ ما شكا رجلٌ قطُّ همًّا أَو حزنًا أَو غمًّا إلى أبي بكرٍ أَو عمرَ أَو عُثْمَانَ أَو عَليٍّ إِلَّا قَالُوا لَهُ يا هذا عَلَيْك بِقِرَاءَة إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فَإِنَّهَا تورثُ البركَةَ في البَيْتِ وتصرفُ الهمومَ والأَحْزَانَ وتَأْتِي بالفرجِ من عِنْدِ الله تَعَالَى ومن قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ قبلَ الزَّوَالِ عشْرينَ مرَّةً رأى النبىَّ في مَنَامه ومن قَرَأَهَا ومضى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجتِه مُفَرَّجًا عَنهُ يقْضِي لَهُ كلَّ حاجَة ومن قَرَأَهَا يَوْم الجُمُعَةِ قبلَ أَن تغربَ الشَّمْسُ خمسينَ مرَّةً أُلْهِمَ الخَيْرَ والطَّاعَةَ والعِبادَةَ ورُفِعَ الفقرُ عَن أهلِ بَيتِ ذَلِك المنزلِ ووهب اللهُ لَهُ قُلُوبَ الشَّاكِرِينَ ويُعْطى ما يعْطى أَيُّوبُ على بلائِه ولَو علم النَّاسُ ما في قِرَاءَة إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ عشرَ مَرَّاتٍ ما تركوها ومن قَرَأَهَا عُصِمَ من الدَّجَّالِ إِذا خرج ويُوقى ميتَةَ السُّوءِ ما دَامَ في الدُّنْيا ولَا سُلْطَان يخافُه ولَا لص يهابُه وإِن قرَاءَتهَا لتطرد الشَّيْطَان من دُوركُمْ فَعَلَيْكُم بهَا فَيكْتبُ لِقَارِئِهَا إِذا قَرَأَهَا بِكُلِّ حرفٍ عشرَةَ آلَافِ حَسَنَةٍ ويُمحى عَنهُ عشرَةَ آلَاف سَيِّئَةٍ ومن قَرَأَهَا قبلَ المغربِ وبعدَ المغربِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قبل أَن يُحوِّلَ ركبتَه فُتحتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ يَدْخُلُ من أَيِّها شَاءَ ومن خافَ جبَّارًا أَو سُلْطَانًا أَو ظَالِمًا إِذا استقبلَه يكونُ طوعَ يَدَيْهِ ورجلَيْهِ ومن قَرَأَهَا إِذا دخل منزلَه عشرَ مَرَّاتٍ كان لَهُ أَمَانٌ من الفقرِ واستجلبَ الغَنِيَّ ولم يرَ من مُنكرٍ ونَكِيرٍ إِلَّا خيرًا ومن صامَ وقرأَهَا قبل إفطارِه مرّة واحِدَة قبلَ اللهُ صَوْمَه وصلَاتَه وقيامَه وبشَّرتْه المَلَائِكَةُ حِين يخرجُ من قَبرِه بِالعِتْقِ من النَّارِ ومن قَرَأَهَا عِنْد ميتٍ هوَّن اللهُ عليْه نزْعَ روحِه ويُغسَّلُ وهُوَ رَيَّان ويُحملُ على النعشِ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ القَبْرَ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسبُ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ الجنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ضَاحِكٌ
اجتمعَ ثلاثونَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالوا: تعالوا حتَّى نَقيسَ قراءةَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيما لم يَجهَرْ فيهِ منَ الصَّلواتِ، فما اختَلفَ منهم رجلانِ . فقاسوا قراءتَهُ في الرَّكعتينِ الأولَيينِ منَ الظُّهرِ، بقدرِ قراءةِ ثلاثينَ آيةً، وفي الرَّكعتينِ الأُخرَيينِ على النِّصفِ مِن ذلِكَ وفي صلاةِ العَصرِ في الرَّكعتينِ الأوليينِ على قدرِ النِّصفِ مِنَ الأوليينِ في الظُّهرِ، وفي الرَّكعتينِ الأخريينِ على قدرِ النِّصفِ منَ الرَّكعتينِ الأُخرَيينِ منَ الظُّهرِ
اجتمَعَ ثلاثونَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَضيَ عنهم فقالوا: تَعالَوْا حتى نَقيسَ قِراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما لا يَجهَرُ فيه مِنَ الصَّلاةِ، فما اختلَفَ منهم رَجُلانِ، فقاسوا قرِاءتَه في الرَّكعتَينِ الأُوليَيْنِ مِنَ الظُّهرِ بقَدْرِ ثلاثينَ آيةً، وفي الرَّكعتَينِ الأُخرَيَيْنِ على النِّصفِ مِن ذلك، وفي العَصرِ في الرَّكعتَينِ الأُوليَيْنِ على قَدْرِ النِّصفِ مِنَ الرَّكعتَينِ الأُوليَيْنِ مِنَ الظُّهرِ، وفي الرَّكعتَينِ الأُخرَيَيْنِ على قَدْرِ النِّصفِ مِنَ الرَّكعتَينِ الأُخرَيَيْنِ مِنَ الظُّهرِ
اجتمع ثلاثونَ بدريًّا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال : تعالَوْا حتَّى نقيسَ قراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فيما لم يجهرْ فيه من الصلاةِ ، فما اختلفَ منهم رجلانِ فقاسوا قراءتَه في الر كعةِ الأولَى من الظهرِ بقدرِ ثلاثينَ آيةً
أنَّ فتًى من الأنصارِ يُقالُ له ثعلبةُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ أسلم وكان يخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثه في حاجةٍ ، فمرَّ ببابِ رجلٍ من الأنصارِ ، فرأَى امرأةَ الأنصاريِّ تغتسِلُ فكرَّر النَّظرَ إليها ، وخاف أن ينزِلَ الوحيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج هاربًا على وجهِه ، فأتَى جِبالًا بين مكَّةَ والمدينةِ فولجها ، ففقده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعين يومًا ، وهي الأيَّامُ الَّتي قالوا ودَّعه ربُّه وقلَى ، وإنَّ جبريلَ نزل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا محمَّدُ إنَّ ربَّك يقرأُ عليك السَّلامَ ويقولُ : إنَّ الهاربَ من أمَّتِك بين هذه الجبال يتعوَّذُ بي من ناري ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا عمرُ ويا سلمانُ انطلِقا فأتياني بثعلبةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ ، فخرجا في أنقابِ المدينةِ ، فلقيهما راعٍ من رُعاةِ المدينةِ يُقالُ له دَفافةُ ، فقال له عمرُ : يا دَفافةُ هل لك علمٌ بشابٍّ بين هذه الجبالِ ؟ فقال له دَفافةُ : لعلَّك تريدُ الهاربَ من جهنَّمَ ؟ فقال عمرُ : وما عِلمُك أنَّه هرب من جهنَّمَ ؟ قال : لأنَّه إذا كان جوفُ اللَّيلِ خرج علينا من هذه الجبالِ واضعًا يدَه على أمِّ رأسِه وهو يقولُ : ليتَك قبضتَ روحي في الأرواحِ وجسدي في الأجسادِ ، و[ لم ] تجرِّدْني في فصلِ القضاءِ ! ؟ قال عمرُ : إيَّاه نريدُ ، قال : وانطلق بهم دَفافةُ ، فلمَّا كان في جوفِ اللَّيلِ خرج عليهم من تلك الجبالِ واضعًا يدَه على أمِّ رأسِه وهو يقولُ : يا ليتَك قبضتَ روحي بين الأرواحِ ، وجسدي في الأجسادِ ، ولم تجرِّدْني لفصلِ القضاءِ ، قال : فعدا عليه عمرُ ، فاحتضنه ، فقال : الأمانُ الأمانُ ، الخلاصُ من النَّارِ ، فقال له عمرُ : أنا عمرُ بنُ الخطَّابِ ، فقال : يا عمرُ هل علِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذنبي ؟ قال : لا عِلمَ لي ، إلَّا أنَّه ذكرك بالأمسِ ، فبكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسلني أنا وسلمانَ في طلبِك ، فقال : يا عمرُ لا تُدخِلْني عليه إلَّا وهو يُصلِّي ، أو بلالٌ يقولُ : قد قامت الصَّلاةُ ، قال : أفعلُ ، فأقبلوا به إلى المدينةِ فوافَقوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في صلاةِ الغداةِ ، فبدر عمرُ وسلمانُ في الصَّفَّ ، فما سمِع قراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى خرَّ مغشيًّا عليه ، فلمَّا سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : يا عمرُ ويا سلمانُ ، ما فعل ثعلبةُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ ؟ قالا : ها هو ذا يا رسولَ اللهِ ، فقام رسولُ اللهِ قائما فقال : يا ثعلبةُ ؟ قال : لبَّيْك يا رسولَ اللهِ . قال : أفلا أدلُّك على آيةٍ تمحو الذُّنوبَ والخطايا ؟ قال : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : قُلِ : اللَّهمَّ { آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } [البقرة آية: 201] قال : ذنبي أعظمُ يا رسولَ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بل كلامُ اللهِ أعظمُ ، ثمَّ أمره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالانصرافِ إلى منزلِه ، فمرِض ثمانيةَ أيَّامٍ ، فجاء سلمانُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ هل لك في ثعلبةَ فإنَّه لما به ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قوموا بنا إليه ، فلمَّا دخلوا عليه أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه فوضعه في حجرِه فأزال رأسَه عن حجرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لم أزلتَ رأسَك عن حجري ؟ فقال : إنَّه من الذُّنوب ملآنُ ، قال : ما تجِدُ ؟ قال : أجدُ دبيبَ النَّملِ بين جلدي وعظمي ، قال : فما تشتهي ؟ قال : مغفرةَ ربِّي ، قال : فنزل جبريلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنَّ ربَّك يقرأُ عليك السَّلامُ ويقولُ : لو أنَّ عبدي هذا لقيني بقِرابِ الأرضِ خطيئةً لقيتُه بقِرابِها مغفرةً ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أفلا أُعلِمُه ذلك ؟ قال : بلى ، فأعلمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فصاح صيحةً فمات ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغُسلِه وكفَنِه وصلَّى عليه ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي على أطرافِ أناملِه ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأيناك تمشي على أطرافِ أناملِك ؟ قال : والَّذي بعثني بالحقِّ ما قدرتُ أن أضعَ رِجلي على الأرضِ من كثرةِ أجنحةِ من نزل لتشييعِه من الملائكةِ
جاء رجلٌ من الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ إذا حضرتْ جنازةٌ وحضر مجلسُ علمٍ أيُّهما أحبُّ إليك أن أشهدَ فقال إن كان للجنازةِ من يتبعُها ويدفنُها فإنَّ حضورَ مجلسِ عالمٍ خيرٌ من حضورِ ألفِ جنازةٍ تُشَيِّعُها ومن حضورِ ألفِ مريضٍ تعودُه ومن قيامِ ألفِ ليلةٍ للصلاةِ ومن ألفِ يومٍ تصومُها ومن ألفِ درهمٍ تتصدقُ به ومن ألفِ حجةٍ سوى الفرضِ ومن ألفِ غزوةٍ سوى الواجبِ وأين تقعُ هذه المشاهدُ من مشهدِ عالمٍ أمَا علِمْتَ أنَّ اللهَ تعالى يُطاعُ بالعلمِ ويُعبدُ بالعلمِ وخيرُ الدنيا والآخرةِ من العلمِ وشرُّ الدنيا والآخرةِ من الجهلِ فقال رجلٌ قراءةُ القرآنِ قال ويْحَكَ وما قراءةُ القرآنِ بغيرِ علْمٍ وما الحجُّ بغيرِ علْمٍ وما الجمعةُ بغيرِ علْمٍ أمَا علِمْتَ أنَّ السنةَ تقضي على القرآنِ وأنَّ القرآنَ لا يقضي على السنةِ
جاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا شاهِدٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إذا حَضَرتْ جِنازةٌ وحَضَرَ مَجلِسُ عالِمٍ، أيُّهما أحَبُّ إليكَ أنْ أشهَدَ؟ قال: إنْ كان لِلجِنازةِ مَن يَتبَعُها ويَدفِنُها فإنَّ حُضورَ مَجلِسِ عالِمٍ خَيرٌ مِن حُضورِ ألْفِ جِنازةٍ تُشَيِّعُها، ومِن حُضورِ ألْفِ مَريضٍ تَعودُه، ومِن قيامِ ألْفِ لَيلةٍ لِلصَّلاةِ، ومِن ألْفِ يَومٍ تَصومُها، ومِن ألْفِ دِرهمٍ تَتَصدَّقُ بها، ومِن ألْفِ حَجَّةٍ سِوى الفَرضِ، ومِن ألْفِ غَزاةٍ سِوى الواجِبِ تَغزوها في سَبيلِ اللهِ بنَفْسِكَ ومالِكَ، وأينَ تَقَعُ هذه المَشاهِدُ مِن مَشهَدِ عالِمٍ؟ أمَا عَلِمتَ أنَّ اللهَ يُطاعُ بالعِلْمِ، ويُعبَدُ بالعِلْمِ، وخَيرَ الدُّنيا والآخِرةِ بالعِلْمِ، وشَرَّ الدُّنيا والآخِرةِ مِنَ العِلْمِ؟ فقال له رَجُلٌ: قِراءَةُ القُرآنِ؟ فقال: وَيْحَكَ! قِراءَةُ القُرآنِ بغَيرِ عِلْمٍ؟ وما الحَجُّ بغَيرِ عِلْمٍ؟ وما الجُمُعةُ بغَيرِ عِلْمٍ؟ أمَا عَلِمتَ أنَّ السُّنَّةَ تَقْضي على القُرآنِ، والقُرآنَ لا يَقْضي على السُّنَّةِ؟
انكَسَفتِ الشَّمسُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ ماتَ إبراهيمُ ابنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّاسُ: إنَّما انكَسَفتِ الشَّمسُ لمَوتِ إبراهيمَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى بالنَّاسِ سِتَّ رَكَعاتٍ في أربَعِ سَجَداتٍ، بَدَأ فكَبَّرَ، ثُمَّ قَرَأ فأطالَ القِراءةَ، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا مِمَّا قامَ، ثُمَّ رَفعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ فقَرَأ قِراءةً دونَ القِراءةِ الأولى، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا مِمَّا قامَ، ثُمَّ رَفعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ فقَرَأ قِراءةً دونَ القِراءةِ الثَّانيةِ، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا مِمَّا قامَ، ثُمَّ رَفعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، ثُمَّ انحَدَرَ بالسُّجودِ فسَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ قامَ فرَكَعَ أيضًا ثَلاثَ رَكَعاتٍ ليسَ مِنها رَكعةٌ إلَّا التي قَبلَها أطولُ مِنَ التي بَعدَها، ورُكوعُه نَحوًا مِن سُجودِه، ثُمَّ تَأخَّرَ وتَأخَّرَتِ الصُّفوفُ خَلفَه حتَّى انتَهى إلى النِّساءِ، ثُمَّ تَقدَّمَ وتَقدَّمَ النَّاسُ مَعَه حتَّى قامَ في مَقامِه، فانصَرَف حينَ انصَرَف وقد أضاءَتِ الشَّمسُ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّما الشَّمسُ والقَمَرُ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، وإنَّهما لا يَنكَسِفانِ لمَوتِ بَشَرٍ، فإذا رَأيتُم شَيئًا مِن ذلك فصَلُّوا حتَّى تَنجَليَ، ما مِن شَيءٍ توعَدونَه إلَّا وقد رَأيتُه في صَلاتي هذه حتَّى جيءَ بالنَّارِ، وذلكم حينَ رَأيتُموني تَأخَّرتُ؛ مَخافةَ أن يُصيبَنيَ مِن لَفحِها، وحتَّى رَأيتُ فيها صاحِبَ المِحجَنِ يَجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، كان يَسرِقُ مَتاعَ الحاجِّ بمِحجَنِه، فإن فُطِنَ له قال: إنَّه تَعَلَّقَ بمِحجَني، وإن غُفلَ عَنه ذَهَبَ به، وحتَّى رَأيتُ فيها صاحِبةَ الهرَّةِ التي رَبَطَتها فلَم تُطعِمْها ولَم تَدَعْها تَأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ حتَّى ماتَت جوعًا، ثُمَّ جيءَ بالجَنَّةِ وذلكم حينَ رَأيتُموني تَقدَّمتُ حتَّى قُمتُ في مَقامي، ولَقد مَدَدتُ يَدي وأنا أُريدُ أن أتَناولَ مِن ثَمَرِها لتَنظُروا إلَيه، ثُمَّ بَدا لي أن لا أفعَلَ، فما مِن شَيءٍ توعَدونَه إلَّا وقد رَأيتُه في صَلاتي هذه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
قدر قراءة خمس عشرة آيةبسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله رب العالمينثلاثون من أصحاب النبيالسنة تقضي على القرآنقدر قراءة ثلاثين آيةست ركعات بأربع سجداتثعلبة بن عبد الرحمنلا ينكسفان لموت بشرلا طويلة ولا قصيرةالركعتين الأخيرتينخير الدنيا والآخرةآيتان من آيات اللهالركعتين الأوليينالركعتين الأخريينسورة تنزيل السجدةشر الدنيا والآخرةعبدالله بن مسعودقياس قراءة النبيالصلاة المكتوبةالجهر في الصلاةأصحاب رسول اللهمالك يوم الدينبراءة من النارالصلوات السريةالهرب من النارآية محو الذنوبالرحمن الرحيمسبعون ألف ملكالركعة الأولىكثرة الملائكةخمس عشرة آيةقصر في الجنةالنصف من ذلكقراءة القرآنعبادة بالعلمالشمس والقمرفضل القراءةصلاة الكسوفصاحب المحجنإنا أنزلناهصاحبة الهرةآية الكرسيدبر الصلاةصلاة الظهرثلاثين آيةصلاة العصركل شاف كافلا ينكسفانليلة القدرعافاه اللهدبيب النملقراءة آيةسبعة أحرفمجلس عالمألف جنازةطاعة اللهلم يمنعهذمة اللهتكبيرتينالأخريينالأولتينالأخرتينلموت أحدسبع مراتكل صلاةنصف ذلكميكائيللم يجهرالمغفرةمن قرأبين كلالقرآنأقرأنيالذنوبالجنةالموتقراءةالظهرالعصرجبريلاستزدالشمسالقمرآيتانالناررضوانالنصفبدرياالعلمالجهلالسنةحديثنحزرقياميقطعريانيقفآيةخير
تخريج حديث قراءة آية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








