أحاديث عن: لا يؤخر الصلاة لطعام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يؤخر الصلاة لطعام
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لا يؤخِّرُ الصَّلاةَ لِطعامٍ ولا غيرِهِ. وخرَّجَهُ الطَّبَراني ، ولفظُهُ : لم يَكُن رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يؤخِّرُ صَلاةَ المغربِ لعَشاءٍ، ولا غيرِهِ
عن أبي عطيَّةَ قالَ : دخَلتُ علَى عائشةَ رضي اللَّهُ عنها أنا ومسروقٌ فقُلنا يا أمَّ المؤمنينَ رجُلانِ مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهُما يعجِّلُ الإفطارَ ويعجِّلُ الصَّلاةَ والآخَرُ يؤخِّرُ الإفطارَ ويؤخِّرُ الصَّلاةَ قالَت أيُّهُما يُعجِّلُ الإفطارَ ويعجِّلُ الصَّلاةَ قُلنا عبدُ اللَّهِ قالت كذلِكَ كانَ يصنعُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عن أبي عطية قال: دخلتُ أَنا ومَسروقٌ على عائشةَ ، فقلنا لها : يا أمَّ المؤمنينَ ، رجُلانِ من أصحابِ محمَّد صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أحدُهُما يعجِّلُ الإفطارَ ، ويعجِّلُ الصَّلاةَ ، والآخرُ يؤخِّرُ الإفطارَ ، ويؤخِّرُ الصَّلاةَ ، فقالت : أيُّهما يعجِّلُ الإفطارَ ويعجِّلُ الصَّلاةَ ؟ قُلنا : عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ ، قالَت : هَكَذا كان يصنَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، والآخرُ أبو موسَى . رضيَ اللَّهُ عنهُما
عَن أبي عَطيَّةَ، قال: دَخَلتُ أنا ومَسروقٌ على عائِشةَ، فقُلنا لَها: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، رَجُلانِ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أحَدُهما يُعَجِّلُ الإفطارَ، ويُعَجِّلُ الصَّلاةَ، والآخَرُ يُؤَخِّرُ الإفطارَ، ويُؤَخِّرُ الصَّلاةَ؟ قال: فقالت: أيُّهما يُعَجِّلُ الإفطارَ، ويُعَجِّلُ الصَّلاةَ؟ قال: قُلنا: عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، قالت: كَذاكَ كان يَصنَعُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والآخَرُ أبو موسى
عن أبي عطية قال: دخلْتُ أنا ومسروقٌ على عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقال لها مسروقٌ: رجُلانِ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كِلاهما لا يَأْلو عَنِ الخَيرِ، أحدُهما يؤخِّر الصَّلاةَ والفِطْرَ، والآخَرُ يُعجِّلُ الصَّلاةَ والفِطْرَ، قالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: أيُّهما الذي يُعجِّلُ الصَّلاةَ والفِطرَ؟ قال مسروقٌ: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ، فقالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: هكذا كان يصنَعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن أبي عطية قال: دخلتُ أنا ومسروقٌ على عائشةَ فقلنا يا أمَّ المؤمنينَ رجلانِ من أصحابِ محمد صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهما يعجِّلُ الفِطرَ ويعجِّلُ الصَّلاةَ والآخرُ يؤخِّرُ الإفطارَ ويؤخِّرُ الصَّلاةَ قالَت أيُّهُما يعجِّلُ الإفطارَ ويعجِّلُ الصَّلاةَ قلنا عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ قالَت هَكذا صنعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والآخرُ أبو موسى
عن أبي عطية قال: قلنا لعائشة: رَجُلانِ من أصْحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدُهما يُعجِّلُ المَغرِبَ، ويُعجِّلُ الإفْطارَ، والآخَرُ يُؤخِّرُ المَغرِبَ، ويُؤخِّرُ الإفْطارَ، فذَكَرَه. أي فذكر حديث: [فقالت: أيهما يعجل الإفطار، ويعجل الصلاة ؟ قال: قلنا: عبد الله بن مسعود: قالت: كذاك كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم]
عَن مُحمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ الحسَنِ، قالَ: لمَّا قدِمَ الحجَّاجُ وجعلَ يؤخِّرُ الصَّلاةَ، فسَأَلنا جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ عن ذلِكَ، فقالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو قالَ: كانوا يصلُّونَ الصُّبحَ بغلَسٍ
عن أبي عطية، دخلتُ أَنا ومَسروقٌ، علَى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقالَ مَسروقٌ: يا أمَّ المؤمنينَ، رجلانِ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، كلاهُما لا يأْلو عَنِ الخيرِ . أمَّا أحدُهُما فيُعجِّلُ المغربَ، ويعجِّلُ الإفطارَ، والآخرُ يؤخِّرُ المغرِبَ حتَّى تبدُوَ النُّجومُ، ويؤخِّرُ الإفطارَ يَعني فقالَت أيُّهما كان يعجِّلُ الصَّلاةَ والإفطارَ قالَ: عبدُ اللَّهِ . قالَت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها: كَذلِكَ كانَ يفعلُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
ليسَ في النَّومِ تَفريطٌ إنَّما التَّفريطُ في اليَقَظةِ بأَن يؤخِّرَ الصَّلاةَ إلى وَقتِ أُخرَى
في إحدى جناحَي الذُّبابِ سُمٌّ ، و الآخرِ شفاءٌ ، فإذا وقع في الطعامِ فامْقُلوه فيه ، فإنه يُقدِّمُ السُّمَّ ، و يُؤخِّرُ الشِّفاءَ
عن أبي عطية قال: دخلتُ على عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها أنا ومسروقٌ، فقلنا: يا أمَّ المؤمنينَ، رجلان من أصحاب محمد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدُهما يُعَجِّلُ الإفطارَ ويُعَجِّلُ الصَّلاةَ، والآخَرُ يؤخِّرُ الإفطارَ ويؤخِّرُ الصَّلاةَ. قالت: أيُّهما يُعَجِّلُ الإفطارَ ويُعَجِّلُ الصَّلاة؟ قُلْنا: عبدُ اللهِ. قالت: كذلك كان يصنَعُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خالدِ بنِ سفيانَ الهذليِّ ، وَكانَ نحوَ عرنةَ وعرفاتٍ ، فقالَ : اذهب فاقتُلهُ . قال : فرأيتُهُ وقد حضَرت صلاةُ العصرِ ، فقلتُ : إنِّي لأخافُ أن يَكونَ بيني وبينَهُ ما يؤخِّرُ الصَّلاةَ ، فانطَلقتُ أمشي وأَنا أصلِّي أومئُ إيماءً نحوَهُ ، فلمَّا دنوتُ منهُ . . . الحديثَ
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خالِدِ بنِ سُفيانَ الهذَليِّ، وكان نَحوَ عُرنةَ وعَرَفاتٍ فقال: اذهَبْ فاقتُلْه، قال: فرَأيتُه وقد حَضَرَت صَلاةُ العَصرِ، فقُلتُ: إنِّي لأخافُ أن يَكونَ بَيني وبَينَه ما يُؤَخِّرُ الصَّلاةَ، فانطَلقتُ أمشي وأنا أصَلِّي أومِئُ إيماءً نَحوَه، فلمَّا دَنَوتُ مِنه" الحَديث
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إلى خالدَ بنِ سفيانٍ الهذَليّ وكان نحو عرفةَ وعرفاتٍ فقال اذهب فاقتُله قال فرأيتُه وقد حضرت صلاةُ العصرِ فقلتُ إني لأخاف أن يكون بيني وبينه ما يؤخر الصلاةَ فانطلقتُ أمشي وأنا أصلي أوميءُ إيماءً نحوه فلما دنوتُ منه قال لي من أنت قلتُ رجلٌ من العربِ بلغني أنك تجمع لهذا الرجلِ فجئتُك في ذلك فقال إني لفي ذلك فمشيتُ معه ساعةً حتى إذا أمكنني علَوتُه بسيفي حتى برَدَ
دخَلَ عَلْقَمة بن عَلاثَة على النبي صلى الله عليه وسلم ، فدعا له برأْسِ ، وجعلَ يأكُلُ معهُ ، فجاءَ بلالٌ فدعا إلى الصلاةِ فلم يُجِبْ ، فرجع فمكثَ في المَسْجِدِ ما شاءَ اللهُ ، ثم رجعَ فقال : الصلاةُ يا رسولَ اللهِ قدْ واللهِ أصبحتَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : رَحِم اللهُ بلال ، لولا بِلال لرجونا أن يؤخّرَ لنا وما بيننا وبين طلوعِ الشمسِ ، فقال علي رضي الله عنه : لولا أن بلالا حلفَ لأكلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى يقول له جبريلُ عليهِ السلامُ : ارفعْ يدكَ
عنْ عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال دخلَ علقمَةُ بنُ عُلَاثَةَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا له برأْسٍ وجعل يأكُلُ معه فجاء بِلَالٌ فدعا إلى الصلاةِ فلَمْ يُجِبْ فرجعَ فمَكَثَ في المسجدِ ما شاء اللهُ ثم رجعَ فقال الصلاةُ يا رسولَ اللهِ قدْ واللهِ أصْبَحْتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحِم اللهُ بلالًا لولا بلالٌ لرجوْنا أنْ يؤخِّرَ لنا ما بَيْنَنَا وبينَ طلوعِ الشمسِ فقال علِيٌّ لولا أنَّ بلالًا حلَفَ لَأَكَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى يقولَ لَهُ جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ارْفَعْ يدَكَ
بعثني رسولُ اللهِ إلى خالدِ بنِ سفيانَ الهُذليِّ قال اذهبْ فاقتلْه ، فرأيته وقد حضرت صلاةُ العصرِ ، فقلت : إني أخافُ أن يكونَ بينَي وبينَه ما يؤخرُ الصلاةَ فانطلقت وأنا أصلِّى أوميءُ إيماءً نحوَه
هذا كتابٌ من محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أهلِ اليمنِ ..فذكر الحديث بنحو من حديث ابن حزم [يعني حديث: فكتَبَ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كِتابٌ مِن اللهِ ورسولِه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [المائدة: 1]، عَهدٌ مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ لعَمرِو بنِ حَزمٍ حينَ بعَثَه إلى اليَمَنِ، أمَرَه بتَقوى اللهِ في أمْرِه كلِّه، فإنَّ اللهَ مع الذين اتَّقَوْا والذين هم مُحسِنونَ، وأمَرَه أنْ يأخُذَ الحَقَّ كما أمَرَه اللهُ، وأنْ يُبَشِّرَ الناسَ بالخَيرِ، ويأمُرَهم به، ويُعلِّمَ الناسَ القرآنَ، ويُفَقِّهَهم فيه، ويَنهى الناسَ فلا يَمَسَّ أحَدٌ القرآنَ إلَّا وهو طاهِرٌ، ويُخبِرَ الناسَ بالذي لهم والذي عليهم، ويَلينَ لهم في الحَقِّ، ويَشتَدَّ عليهم في الظُّلمِ؛ فإنَّ اللهَ كَرِهَ الظُّلمَ، ونهَى عنه، وقال: {أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [هود: 18]، ويُبَشِّرَ الناسَ بالجنَّةِ وبعَمَلِها، ويُنذِرَ الناسَ النارَ وعَمَلَها، أو يَتألَّفَ الناسَ حتى يَفقَهوا في الدِّينِ، ويُعَلِّمَ الناسَ مَعالِمَ الحَجِّ، وسُنَنَه، وفَرائضَه، وما أمَرَه اللهُ به في الحَجِّ الأكبَرِ والحَجِّ الأصغَرِ، والحَجُّ الأصغَرُ العُمرةُ، ويَنهى الناسَ أنْ يُصَلِّيَ الرجُلُ في الثَّوبِ الواحِدِ صَغيرًا، إلَّا أنْ يكونَ واسِعًا، فلْيُخالِفْ بينَ طَرَفَيْه على عاتِقَيْه، ويَنهى أنْ يَحتَبيَ الرجُلُ في ثَوبٍ واحِدٍ، ويُفضيَ بفَرجِه إلى السَّماءِ، ولا يَعقِصَ شَعرَ رأْسِه إذا عَفا في قَفاه، ويَنهى الناسَ إذا كان بَينَهم هَيجٌ أنْ يَدْعوا بدَعوى القبائلِ والعَشائرِ، ولْيَكُنْ دعاؤُهم إلى اللهِ وَحدَه لا شَريكَ له، فمَن لم يَدعُ إلى اللهِ ودَعا إلى العَشائرِ والقَبائلِ فلْيُقطَفوا بالسَّيفِ؛ حتى يكونَ دعاؤُهم إلى اللهِ وَحدَه لا شَريكَ له، ويأمُرَ الناسَ بإسباغِ الوُضوءِ وُجوهَهم وأيديَهم إلى المَرافِقِ، وأرجُلَهم إلى الكَعبينِ، وأنْ يَمسَحوا برُؤوسِهم كما أمَرَهمُ اللهُ، وأمَرَه بالصَّلاةِ لوَقتِها، وإتمامِ الرُّكوعِ والخُشوعِ، وأنْ يُغَلِّسَ بالصُّبحِ، ويُهَجِّرَ بالهاجِرةِ حينَ تَميلُ الشَّمسُ، وصلاةُ العَصرِ والشَّمسُ في الأرضِ مُدبِرةٌ، والمَغرِبُ حينَ يُقبِلُ اللَّيلُ، ولا يُؤَخِّرَ حتى تَبدوَ النُّجومُ في السَّماءِ، والعِشاءُ أوَّلَ اللَّيلِ، وأمَرَه بالسَّعيِ إلى الجُمُعةِ إذا نُوديَ بها، والغُسلِ عِندَ الرَّواحِ إليها، وأمَرَه أنْ يأخُذَ مِن المَغانِمِ خُمُسَ اللهِ، وما كُتِبَ على المُؤمِنينَ في الصَّدَقةِ مِن العَقارِ: فيما سَقَى البَقلُ وفيما سَقَتِ السَّماءُ العُشرُ، وفيما سَقى الغَربُ فنِصفُ العُشرِ، وفي كلِّ عَشرٍ مِن الإبِلِ شاتانِ، وفي عِشرينَ أربَعٌ، وفي أربَعينَ مِن البَقَرِ بَقَرةٌ، وفي كلِّ ثلاثينَ مِن البَقَرِ تَبيعٌ، أو تَبيعةٌ، جَذَعٌ أو جَذَعةٌ، وفي كلِّ أربَعينَ مِن الغَنَمِ سائمةٍ وَحدَها شاةٌ؛ فإنَّها فَريضةُ اللهِ التي افتَرَضَ على المُؤمِنينَ في الصَّدَقةِ، فمَن زادَ خَيرًا فهو خَيرٌ له، وإنَّه مَن أسلَمَ مِن يَهوديٍّ أو نَصرانيٍّ إسلامًا خالِصًا مِن نَفْسِه فدانَ دِينَ الإسلامِ؛ فإنَّه مِن المُؤمِنينَ، له ما لهم، وعليه مِثلُ ما عليهم، ومَن كان على نَصرانيَّتِه أو يَهوديَّتِه؛ فإنَّه لا يُغيَّرُ عنها، وعلى كلِّ حالِمٍ ذَكَرٍ أو أُنثى، حُرٍّ أو عبدٍ دينارٌ وافٍ، أو عِوَضُه مِن الثِّيابِ، فمَن أدَّى ذلكَ فإنَّ له ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رسولِه، ومَن منَعَ ذلكَ فإنَّه عَدوٌّ للهِ ولِرسولِه ولِلمُؤمِنينَ جميعًا، صَلَواتُ اللهِ على محمَّدٍ النَّبيِّ، والسَّلامُ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه.]
هذا كِتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِندَنا الذي كتَبَه لعَمرِو بنِ حَزمٍ حينَ بعَثَه إلى اليَمَنِ يُفَقِّهُ أهلَها، ويُعَلِّمُهمُ السُّنَّةَ، ويأخُذُ صَدَقاتِهم، فكتَبَ له كِتابًا عَهِدَ أوامِرَه فيه، أمَرَه فكتَبَ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كِتابٌ مِن اللهِ ورسولِه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [المائدة: 1]، عَهدٌ مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ لعَمرِو بنِ حَزمٍ حينَ بعَثَه إلى اليَمَنِ، أمَرَه بتَقوى اللهِ في أمْرِه كلِّه، فإنَّ اللهَ مع الذين اتَّقَوْا والذين هم مُحسِنونَ، وأمَرَه أنْ يأخُذَ الحَقَّ كما أمَرَه اللهُ، وأنْ يُبَشِّرَ الناسَ بالخَيرِ، ويأمُرَهم به، ويُعلِّمَ الناسَ القرآنَ، ويُفَقِّهَهم فيه، ويَنهى الناسَ فلا يَمَسَّ أحَدٌ القرآنَ إلَّا وهو طاهِرٌ، ويُخبِرَ الناسَ بالذي لهم والذي عليهم، ويَلينَ لهم في الحَقِّ، ويَشتَدَّ عليهم في الظُّلمِ؛ فإنَّ اللهَ كَرِهَ الظُّلمَ، ونهَى عنه، وقال: {أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [هود: 18]، ويُبَشِّرَ الناسَ بالجنَّةِ وبعَمَلِها، ويُنذِرَ الناسَ النارَ وعَمَلَها، أو يَتألَّفَ الناسَ حتى يَفقَهوا في الدِّينِ، ويُعَلِّمَ الناسَ مَعالِمَ الحَجِّ، وسُنَنَه، وفَرائضَه، وما أمَرَه اللهُ به في الحَجِّ الأكبَرِ والحَجِّ الأصغَرِ، والحَجُّ الأصغَرُ العُمرةُ، ويَنهى الناسَ أنْ يُصَلِّيَ الرجُلُ في الثَّوبِ الواحِدِ صَغيرًا، إلَّا أنْ يكونَ واسِعًا، فلْيُخالِفْ بينَ طَرَفَيْه على عاتِقَيْه، ويَنهى أنْ يَحتَبيَ الرجُلُ في ثَوبٍ واحِدٍ، ويُفضيَ بفَرجِه إلى السَّماءِ، ولا يَعقِصَ شَعرَ رأْسِه إذا عَفا في قَفاه، ويَنهى الناسَ إذا كان بَينَهم هَيجٌ أنْ يَدْعوا بدَعوى القبائلِ والعَشائرِ، ولْيَكُنْ دعاؤُهم إلى اللهِ وَحدَه لا شَريكَ له، فمَن لم يَدعُ إلى اللهِ ودَعا إلى العَشائرِ والقَبائلِ فلْيُقطَفوا بالسَّيفِ؛ حتى يكونَ دعاؤُهم إلى اللهِ وَحدَه لا شَريكَ له، ويأمُرَ الناسَ بإسباغِ الوُضوءِ وُجوهَهم وأيديَهم إلى المَرافِقِ، وأرجُلَهم إلى الكَعبينِ، وأنْ يَمسَحوا برُؤوسِهم كما أمَرَهمُ اللهُ، وأمَرَه بالصَّلاةِ لوَقتِها، وإتمامِ الرُّكوعِ والخُشوعِ، وأنْ يُغَلِّسَ بالصُّبحِ، ويُهَجِّرَ بالهاجِرةِ حينَ تَميلُ الشَّمسُ، وصلاةُ العَصرِ والشَّمسُ في الأرضِ مُدبِرةٌ، والمَغرِبُ حينَ يُقبِلُ اللَّيلُ، ولا يُؤَخِّرَ حتى تَبدوَ النُّجومُ في السَّماءِ، والعِشاءُ أوَّلَ اللَّيلِ، وأمَرَه بالسَّعيِ إلى الجُمُعةِ إذا نُوديَ بها، والغُسلِ عِندَ الرَّواحِ إليها، وأمَرَه أنْ يأخُذَ مِن المَغانِمِ خُمُسَ اللهِ، وما كُتِبَ على المُؤمِنينَ في الصَّدَقةِ مِن العَقارِ: فيما سَقَى البَقلُ وفيما سَقَتِ السَّماءُ العُشرُ، وفيما سَقى الغَربُ فنِصفُ العُشرِ، وفي كلِّ عَشرٍ مِن الإبِلِ شاتانِ، وفي عِشرينَ أربَعٌ، وفي أربَعينَ مِن البَقَرِ بَقَرةٌ، وفي كلِّ ثلاثينَ مِن البَقَرِ تَبيعٌ، أو تَبيعةٌ، جَذَعٌ أو جَذَعةٌ، وفي كلِّ أربَعينَ مِن الغَنَمِ سائمةٍ وَحدَها شاةٌ؛ فإنَّها فَريضةُ اللهِ التي افتَرَضَ على المُؤمِنينَ في الصَّدَقةِ، فمَن زادَ خَيرًا فهو خَيرٌ له، وإنَّه مَن أسلَمَ مِن يَهوديٍّ أو نَصرانيٍّ إسلامًا خالِصًا مِن نَفْسِه فدانَ دِينَ الإسلامِ؛ فإنَّه مِن المُؤمِنينَ، له ما لهم، وعليه مِثلُ ما عليهم، ومَن كان على نَصرانيَّتِه أو يَهوديَّتِه؛ فإنَّه لا يُغيَّرُ عنها، وعلى كلِّ حالِمٍ ذَكَرٍ أو أُنثى، حُرٍّ أو عبدٍ دينارٌ وافٍ، أو عِوَضُه مِن الثِّيابِ، فمَن أدَّى ذلكَ فإنَّ له ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رسولِه، ومَن منَعَ ذلكَ فإنَّه عَدوٌّ للهِ ولِرسولِه ولِلمُؤمِنينَ جميعًا، صَلَواتُ اللهِ على محمَّدٍ النَّبيِّ، والسَّلامُ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه
سأل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إبليسَ عن ضجيعهِ, فقال السكرانُ , وعن جليسهِ , فقال الذي يؤخرُ الصلاةَ عن وقْتِها , وعن ضيفهِ , فقال السارقُ , وعن أنيسهِ فقال الشاعرُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
رسول الله صلى الله عليه وسلملا يمس القرآن إلا طاهرلا يؤخر الصلاة لطعامخالد بن سفيان الهذلييؤخر الصلاة عن وقتهاأخاف أن يؤخر الصلاةيعجل الصلاة والفطريؤخر الصلاة والفطرالحج الأصغر العمرةعبد الله بن مسعودجابر بن عبد اللهبعثني رسول اللهعلقمه بن علاثهكتاب رسول اللهتعجيل الإفطارتأخير الإفطارعلقم بن علاثةأوفوا بالعقوديعجل الإفطاريؤخر الإفطارتعجيل الصلاةتأخير الصلاةتعجيل المغربتأخير المغربإسباغ الوضوءصلاة المغربيعجل الصلاةيؤخر الصلاةأم المؤمنينتعجيل الفطريعجل المغربيؤخر المغربيؤخر الشفاءاذهب فاقتلهأوميء إيماءعلوته بسيفيالحج الأكبرخمس المغانمأصحاب محمدصلاة العصرأومئ إيماءطلوع الشمسصدقة العشرجزية دينارعمر بن حزمرسول اللهفعل النبييقدم السملولا بلالكتاب محمدعبد اللهأبو موسىأبو عطيةوقت أخرىرحم اللهارفع يدكلا يؤخرالإفطارالسكرانالصلاةالحجاجاليقظةالذبابامقلوهالجناحالقرآنالسارقالشاعرعائشةمسروقالفطرالصبحالنومتفريطعرفاتاقتلهبعثنيجبريلرمضاناليمنتفقيهصدقاتطهارةإبليسضجيعهجليسهأنيسهطعامعشاءبغلسشفاءعرنةعرفةبلالجزيةضيفهغلسأكلحلفرأس
تخريج حديث لا يؤخر الصلاة لطعام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








