أحاديث عن: لا يؤم الرجل الرجل في بيته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يؤم الرجل الرجل في بيته
يؤمُّ القومَ أقرؤُهم لكتابِ اللهِ فإنْ كانت قراءتُهم سواءً فليؤمَّهم أقدَمُهم هجرةً فإنْ كانوا في الهجرةِ سواءً فليؤمَّهم أكبَرُهم سنًّا، ولا يؤمَّ الرَّجلُ الرَّجلَ في بيتِه ولا في فُسطاطِه ولا يقعُدْ على تكرِمَتِه إلَّا بإذنِه ) قال شعبةُ: فقُلْتُ لإسماعيلَ بنِ رجاءٍ: ما تكرِمتُه ؟ قال: فراشة ولم يذكُرْه الحوضيُّ: فقُلْتُ لإسماعيلَ
يؤمُّ القوام أقرؤُهم لكتابِ اللهِ فإنْ كانوا في القراءةِ سواءً فأعلَمُهم بالسُّنَّةِ فإنْ كانوا في السُّنَّةِ سواءً فأقدَمُهم هجرةً فإنْ كانوا في الهجرةِ سواءً فأكبَرُهم سنًّا ولا يُؤَمُّ الرَّجلُ في سلطانِه ولا يُجلَسُ على تكرِمتِه في بيتِه حتَّى يأذَنَ له
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ أخبَره أنَّه كان يُقرئُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ في خلافةِ عمرَ بنِ الخطَّابِ قال: فلم أرَ رجلًا يجِدُ مِن الِاقْشَعْريرةِ ما يجِدُ عبدُ الرَّحمنِ عندَ القراءةِ قال ابنُ عبَّاسٍ: فجِئْتُ ألتمِسُ عبدَ الرَّحمنِ يومًا فلم أجِدْه فانتظَرْتُه في بيتِه حتَّى رجَع مِن عندِ عمرَ فلمَّا رجَع قال لي: لو رأَيْتَ رجلًا آنفًا قال لعمرَ كذا وكذا وهو يومَئذٍ بمنًى في آخِرِ حجَّةٍ حجَّها عمرُ بنُ الخطَّابِ فذكَر عبدُ الرَّحمنِ لابنِ عبَّاسٍ أنَّ رجلًا أتى إلى عمرَ فأخبَره أنَّ رجلًا قال: واللهِ لو مات عمرُ لقد بايَعْتُ فلانًا قال عمرُ حينَ بلَغه ذلك: إنِّي لَقائمٌ إنْ شاء اللهُ العشيَّةَ في النَّاسِ فمُحذِّرُهم هؤلاء الَّذينَ يغتصِبون الأمَّةَ أمرَهم فقال عبدُ الرَّحمنِ: فقُلْتُ: يا أميرَ المؤمنينَ لا تفعَلْ ذلك يومَك هذا فإنَّ المَوسِمَ يجمَعُ رَعاعَ النَّاسِ وغَوغاءَهم وإنَّهم هم الَّذينَ يغلِبونَ على مجلسِك فأخشى إنْ قُلْتَ فيهم اليومَ مقالًا أنْ يَطيروا بها ولا يَعوها ولا يضَعوها على مواضعِها أمهِلْ حتَّى تقدَمَ المدينةَ فإنَّها دارُ الهجرةِ والسُّنَّةِ، وتخلُصَ لعلماءِ النَّاسِ وأشرافِهم فتقولَ ما قُلْتَ متمكِّنًا فيَعوا مقالتَك ويضَعوها على مواضعِها قال عمرُ: واللهِ لئِنْ قدِمْتُ المدينةَ صالحًا لأُكلِّمَنَّ بها النَّاسَ في أوَّلِ مقامٍ أقومُه قال ابنُ عبَّاسٍ: فلمَّا قدِمْنا المدينةَ في عقِبِ ذي الحجَّةِ وجاء يومُ الجمعةِ هجَّرْتُ صكَّةَ الأعمى لِمَا أخبَرني عبدُ الرَّحمنِ فوجَدْتُ سعيدَ بنَ زيدٍ قد سبَقني بالتَّهجيرِ فجلَس إلى ركنٍ جانبَ المنبرِ الأيمنَ فجلَسْتُ إلى جنبِه تمَسُّ ركبتي ركبتَه فلم ينشَبْ عمرُ أنْ خرَج فأقبَل يؤُمُّ المنبرَ فقُلْتُ لسعيدِ بنِ زيدٍ وعمرُ مُقبِلٌ: واللهِ ليقولَنَّ أميرُ المؤمنينَ على هذا المنبرِ اليومَ مقالةً لم يقُلْها أحدٌ قبْلَه فأنكَر ذلك سعيدُ بنُ زيدٍ وقال: ما عسى أنْ يقولَ ما لم يقُلْه أحدٌ قبْلَه ؟ فلمَّا جلَس على المنبرِ أذَّن المؤذِّنُ فلمَّا أنْ سكَت قام عمرُ فتشهَّد وأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ فإنِّي قائلٌ لكم مقالةً قد قُدِّر لي أنْ أقولَها لعلَّها بينَ يدَيْ أجَلي فمَن عقَلها ووعاها فلْيُحدِّثْ بها حيثُ انتَهتْ به راحلتُه ومَن خشي ألَّا يعيَها فلا أُحِلُّ له أنْ يكذِبَ عليَّ: إنَّ اللهَ جلَّ وعلا بعَث محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنزَل عليه الكتابَ فكان ممَّا أُنزِل عليه آيةُ الرَّجمِ فقرَأْناها وعقَلْناها ووعَيْناها ورجَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجَمْنا بعدَه وأخشى إنْ طال بالنَّاسِ زمانٌ أنْ يقولَ قائلٌ: واللهِ ما نجِدُ آيةَ الرَّجمِ في كتابِ اللهِ فيترُكَ فريضةً أنزَلها اللهُ وإنَّ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ حقٌّ على مَن زنى إذا أحصَن مِن الرِّجالِ والنِّساءِ إذا قامتِ البيِّنةُ أو كان الحَبَلُ أو الاعترافُ ثم إنَّا قد كنَّا نقرَأُ أنْ: ( لا ترغَبوا عن آبائِكم فإنَّ كفرًا بكم أنْ ترغَبوا عن آبائِكم ) ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( لا تُطروني كما أُطري ابنُ مريمَ فإنَّما أنا عبدٌ فقولوا: عبدُ اللهِ ورسولُه ) ثمَّ إنَّه بلَغني أنَّ فلانًا منكم يقولُ: واللهِ لو قد مات عمرُ لقد بايَعْتُ فلانًا فلا يغُرَّنَّ امرأً أنْ يقولَ: إنَّ بيعةَ أبي بكرٍ كانت فَلْتةً فتمَّتْ فإنَّها قد كانت كذلك إلَّا أنَّ اللهَ وقى شرَّها وليس فيكم مَن تُقطَعُ إليه الأعناقُ مثلُ أبي بكرٍ وإنَّه كان مِن خيرِنا حينَ تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّ عليًّا والزُّبيرَ ومَن معهما تخلَّفوا عنَّا وتخلَّفتِ الأنصارُ عنَّا بأَسرِها واجتمَعوا في سَقيفةِ بني ساعدةَ واجتمَع المهاجرونَ إلى أبي بكرٍ فبَيْنا نحنُ في منزلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ رجلٌ يُنادي مِن وراءِ الجدارِ: اخرُجْ إليَّ يا ابنَ الخطَّابِ فقُلْتُ: إليك عنِّي فإنَّا مشاغيلُ عنك فقال: إنَّه قد حدَث أمرٌ لا بدَّ منك فيه إنَّ الأنصارَ قد اجتمَعوا في سَقيفةِ بني ساعدةَ فأدرِكوهم قبْلَ أنْ يُحدِثوا أمرًا فيكونَ بينَكم وبينهم فيه حربٌ فقُلْتُ لأبي بكرٍ: انطلِقْ بنا إلى إخوانِنا هؤلاء مِن الأنصارِ فانطلَقْنا نؤُمُّهم فلقيَنا أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ فأخَذ أبو بكرٍ بيدِه فمشى بيني وبينه حتَّى إذا دنَوْنا منهم لقيَنا رجلانِ صالحانِ فذكَرا الَّذي صنَع القومُ وقالا: أين تُريدونَ يا معشرَ المهاجرينَ ؟ فقُلْتُ: نُريدُ إخوانَنا مِن هؤلاء الأنصارِ قالا: لا عليكم ألَّا تقرَبوهم يا معشرَ المهاجرينَ اقضوا أمرَكم فقُلْتُ: واللهِ لنأتيَنَّهم فانطلَقْنا حتَّى أتَيْناهم فإذا هم في سَقيفةِ بني ساعدةَ فإذا بينَ أظهُرِهم رجلٌ مزَّمِّلٌ فقُلْتُ: مَن هذا ؟ قالوا: سعدُ بنُ عُبادةَ قُلْتُ: فما له ؟ قالوا: هو وجِعٌ، فلمَّا جلَسْنا تكلَّم خطيبُ الأنصارِ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ فنحنُ أنصارُ اللهِ وكتيبةُ الإسلامِ وأنتم يا معشرَ المهاجرينَ رهطٌ منَّا وقد دفَّت دافَّةٌ مِن قومِكم قال عمرُ: وإذا هم يُريدونَ أنْ يختزِلونا مِن أصلِنا ويحطُّوا بنا [ منه ] قال: فلمَّا قضى مقالتَه أرَدْتُ أنْ أتكلَّمَ وكُنْتُ قد زوَّرْتُ مقالةً أعجَبتْني أُريدُ أنْ أقومَ بها بينَ يدَيْ أبي بكرٍ وكُنْتُ أُداري مِن أبي بكرٍ بعضَ الحدَّةِ فلمَّا أرَدْتُ أنْ أتكلَّمَ قال أبو بكرٍ: على رِسْلِك، فكرِهْتُ أنْ أُغضِبَه فتكلَّم أبو بكرٍ وهو كان أحلَمَ منِّي وأوقَرَ، واللهِ ما ترَك مِن كلمةٍ أعجَبتْني في تزويري إلَّا تكلَّم بمثلِها أو أفضَلَ في بديهتِه حتَّى سكَت فتشهَّد أبو بكرٍ وأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ أيُّها الأنصارُ فما ذكَرْتُم فيكم مِن خيرٍ فأنتم أهلُه ولن تعرِفَ العربُ هذا الأمرَ إلَّا لهذا الحيِّ مِن قريشٍ هم أوسطُ العربِ نسبًا ودارًا وقد رضيتُ لكم أحدَ هذينِ الرَّجلينِ فبايِعوا أيَّهما شِئْتُم فأخَذ بيدي وبيدِ أبي عُبيدةَ بنِ الجرَّاحِ فلم أكرَهْ مِن مقالتِه غيرَها كان واللهِ أنْ أُقدَّمَ فتُضرَبَ عُنقي لا يُقرِّبُني ذلك إلى إثمٍ أحَبَّ إليَّ مِن أنْ أُؤمَّرَ على قومٍ فيهم أبو بكرٍ إلَّا أنْ تغيَّر نفسي عندَ الموتِ فلمَّا قضى أبو بكرٍ مقالتَه قال قائلٌ مِن الأنصارِ: أنا جُذَيْلُها المُحكَّكُ وعُذَيْقُها المرجَّبُ منَّا أميرٌ ومنكم أميرٌ يا معشرَ قريشٍ قال عمرُ: فكثُر اللَّغطُ وارتفَعتِ الأصواتُ حتَّى أشفَقْتُ الاختلافَ قُلْتُ: ابسُطْ يدَك يا أبا بكرٍ فبسَط أبو بكرٍ يدَه فبايَعْتُه وبايَعه المهاجرونَ والأنصارُ ونزَوْنا على سعدِ بنِ عُبادةَ فقال قائلٌ مِن الأنصارِ: قتَلْتُم سعدًا قال عمرُ: فقُلْتُ وأنا مُغضَبٌ: قتَل اللهُ سعدًا فإنَّه صاحبُ فتنةٍ وشرٍّ وإنَّا واللهِ ما رأَيْنا فيما حضَر مِن أمرِنا أمرًا أقوى مِن بيعةِ أبي بكرٍ فخشينا إنْ فارَقْنا القومَ قبْلَ أنْ تكونَ بيعةٌ أنْ يُحدِثوا بعدَنا بيعةً فإمَّا أنْ نُبايِعَهم على ما لا نرضى وإمَّا أنْ نُخالِفَهم فيكونَ فسادًا فلا يغتَرَّنَّ امرؤٌ أنْ يقولَ: إنَّ بيعةَ أبي بكرٍ كانت فَلْتةً فتمَّتْ فقد كانت فَلْتةً ولكنَّ اللهَ وقى شرَّها ألا وإنَّه ليس فيكم اليومَ مثلُ أبي بكرٍ قال مالكٌ: أخبَرني الزُّهريُّ أنَّ عُروةَ بنَ الزُّبيرِ أخبَره أنَّ الرَّجلينِ الأنصاريَّيْنِ اللَّذينِ لقيا المهاجرينَ هما: عويمُ بنُ ساعدةَ ومعنُ بنُ عديٍّ، وزعَم مالكٌ أنَّ الزُّهريَّ سمِع سعيدَ بنَ المسيَّبِ يزعُمُ أنَّ الَّذي قال يومَئذٍ: ( أنا جُذَيْلُها المُحكَّكُ ) رجلٌ مِن بني سلِمةَ يُقالُ له: حُبابُ بنُ المنذِرِ
بيْنَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالرَّوحاءِ إذ هَبَطَ عليهم أَعرابيٌّ مِن سَرِفَ، فقالَ: مَنِ القومُ؟ أين تُريدونَ؟ قيلَ: بَدْرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ, قالَ: ما لي أَراكُم بَذَّةً هيئتُكُم قليلًا سِلاحُكُم؟ قالوا: نَنتظِرُ إحدى الحُسنَيينِ؛ إمَّا أنْ نُقتَلَ فالجنَّةُ، وإمَّا أنْ نَغلِبَ فيَجْمَعَهُما اللهُ لنا؛ الظَّفْرَ والجنَّةَ. قالَ: أين نَبيُّكُم؟ قالوا: ها هو ذا، فقالَ له: يا نَبيَّ اللهِ، ليست لي مَصلحةٌ آخُذُ مَصلَحتي ثُمَّ أَلحَقُ. قالَ: اذهبْ إلى أَهلِكَ فخُذْ مَصلحتَكَ. فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَؤمُّ بَدْرًا، وخَرَجَ الرَّجلُ إلى أَهلِهِ حتَّى فَرَغَ مِن حاجتِهِ، ثُمَّ لَحِقَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببَدْرٍ، وهو يَصُفُّ النَّاسَ للقتالِ في تَعبِئتِهم، فدَخَلَ في الصَّفِّ معهم، فاقْتَتَلَ النَّاسُ، فكان فيمَنِ استَشْهَدَهُ اللهُ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه، وسلَّمَ بعدَ أنْ هَزَمَ اللهُ المشركينَ، وأَظفَرَ المؤمنينَ، فمَرَّ بيْنَ ظَهرانَيِ الشُّهداءِ، وعُمَرُ بنُ الخطَّابِ معه، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ها يا عُمَرُ، إنَّكَ تُحِبُّ الحديثَ، وإنَّ للشُّهداءِ سادةً وأَشرافًا ومُلوكًا، وإنَّ هذا يا عُمَرُ منهم
ّ أتينا قيسَ بن سعدِ بن عبادةَ في بيتهِ ، فأُذّنَ بالصلاةِ ، فقلنَا لقيسٍ : قمْ فصلّ لنا ، فقال : لم أكنْ لأصلّي بقومٍ لستُ عليهم بأميرٍ ، فقال رجلٌ ليسَ بدونِهِ – يقال له : عبد اللهِ ابن حنظلةَ الغَسِيل – قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الرجل أحقّ أن يؤمّ في رحلهِ . خرّجهُ الجوزجانيّ . وخرّجهُ الطبرانيُّ والبزَّارُ ، وعنْدهُ : في بيتهِ ، وزادَ : فأَمرَ مولَى له فتقدّمَ فصلى
عن عبدِ اللهِ بنِ يزيدَ الخطميِّ وكان أميرًا على الكوفةِ قال أتيْنَا قيسَ بنَ سعدِ بنِ عبادةَ في بيتِه فأذَّنَ المُؤذِّنُ للصلاةِ وقلنا لقيسٍ قمْ فصَلِّ لنا فقال لم أكنْ لأُصلِّيَ بقومٍ لستُ عليهم بأميرٍ قال رجلٌ ليسَ بدونِهِ يُقالُ لهُ عبدُ اللهِ بنُ حنظلةَ بنِ الغسيلِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الرجلُ أحقُّ بصدرِ دابَّتِهِ وصدْرِ فِراشِهِ وأن يَؤُمَّ في رَحْلِهِ فقال قيسُ بنُ سعدٍ عندَ ذلكَ يا فلانُ لمولىً لهم قمْ فصَلِّ لهم
أتينا قَيسَ بنَ سعدِ بنِ عُبادةَ في بيتِه ، فأذَّن المُؤذِّنُ للصلاةِ ، وقُلْنا لقيسٍ : قُم فصلِّ لنا ، فقال : لم أكنْ لِأُصلِّيَ بقومٍ لستُ عليهم بأميرٍ ، فقال رجلٌ ليس بدونِه يقالُ له عبدُ اللهِ بنُ حنظلةَ الغسيلُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الرجلُ أحقُّ بصدرِ دابَّتِه وصدرِ فراشِه وأن يُؤمَّ في رَحلِه فقال قيسُ بنُ سعدٍ عند ذلك : يا فلانُ - لمولًى له - : قُمْ فصلِّ لهم
كنَّا في منزلِ قَيسِ بنِ سعدِ بنِ عُبادةَ ومعنا ناسٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلنا لَه تقدَّم فقالَ ما كنتُ لأفعلَ فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ حنظلةَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الرَّجلُ أحقُّ بصدرِ فراشِه وأحقُّ بصدرِ دابَّتِه وأحقُّ أن يؤمَّ في بيتِه فأمرَ مولًى لَه فتقدَّمَ فصلَّى
أتينا قيسَ بنَ سعدِ بنِ عبادةَ في بيتِه فأُذِّنَ بالصلاةِ فقُلْنا لقيسٍ : قُمْ فصلِّ لنا . قال : إني لم أكن لِأُصلِّيَ بقومٍ لم أكن عليهم أميرًا . فقال رجُلٌ ليس بدونِه يقال له عبدُ اللهِ بنُ حنظلةَ الغسيلُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الرجُلُ أَحَقُّ بصدرِ دابَّتِه وبصدرِ فِراشِه وأحقُّ أو يَؤُمُّ في رَحْلِه . قال قَيسٌ عند ذلك لمولىً له : قُمْ فصَلِّ لهم
بينما النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ بالرَّوحاءِ إذ هبطَ عليهم أعرابيٌّ من شَرَفٍ فقالَ مَنِ القومُ وأينَ تريدونَ قيلَ بدرًا معَ رسولِ اللَّه صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ قالَ قالَ أراكم بَذَّةً هيأتُكم قليلًا سلاحُكم قالوا ننتظِرُ إحدى الحسنَيينِ إمَّا أن نُقتَلَ فالجنَّةُ وإمَّا ان نغلِبَ فيجمعُهما اللَّه لنا الظَّفرُ والجنَّةُ قالَ أينَ نبيُّكم قالوا هذا هوَ ذا فقالَ لهُ يا نبيَّ اللَّه إنِّي ليست لي مصلَحةٌ آخذُ مصلحتي ثمَّ ألحقُ قالَ اذهب إلى أهلِكَ فخذ مصلَحتَكَ فخرجَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ يؤمُّ بدرًا وخرجَ الرَّجلُ إلى أهلِهِ حتَّى فرغَ من حاجتِهِ ثمَّ لَحِقَ برسولِ اللَّه صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ ببدرٍ وهوَ يصفُّ النَّاسَ للقتالِ في تعبئتِهم فدخلَ في الصَّفِّ معهم فاقتتلَ النَّاسُ وكانَ فيمنِ استشهدَهُ اللَّه تعالى فقامَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ بعدَ أن هزمَ اللَّه المشركينَ وأظفرَ المؤمنينَ فمرَّ بينَ ظهرانَيِ الشُّهداءِ وعمرُ بنُ الخطَّابِ معهُ فقالَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ هذا يا عمرُ إنَّكَ تحبُّ الحديثَ وإن الشُّهداءَ سادَةً وأشرافًا وملوكًا وإنَّ هذا يا عمرُ منهم
عن الشَّموسِ بنتِ النُّعمانِ رَضِيَ اللهُ عنها قالت: «نظَرتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قَدِم ونزل وأسَّس هذا المسجِدَ: مَسجِدَ قُباءٍ، فرأيتُه يأخُذُ الحَجَرَ أو الصَّخرةَ حتَّى يَهصِرَه الحَجَرُ، وأنظر إلى بياضِ التُّرابِ على بطنِه أو سُرَّتِه، فيأتي الرَّجُلُ من أصحابِه ويقولُ: يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمي أعْطِني أكْفِك، فيقولُ: لا، خُذْ مِثلَه، حتَّى أسَّسه، ويقولُ: «إنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ هو يؤُمُّ الكَعبةَ» قالت: فكان يقالُ: إنَّه أقوَمُ مَسجِدٍ قِبلةً
عن الشَّموسِ بنتِ النُّعمانِ رَضِيَ اللهُ عنها قالت: «نظَرتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قَدِم ونزل وأسَّس هذا المسجِدَ: مَسجِدَ قُباءٍ، فرأيتُه يأخُذُ الحَجَرَ أو الصَّخرةَ حتَّى يَهصِرَه الحَجَرُ، وأنظُرُ إلى بياضِ التُّرابِ على بطنِه وسُرَّتِه، فيأتي الرَّجُلُ من أصحابِه ويقولُ: بأبي وأمِّي يا رسولَ اللهِ أعْطِني أكْفِك، فيقولُ: لا، خُذْ حَجَرًا مِثلَه، حتَّى أسَّسه، ويقولُ: «إنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ هو يؤُمُّ الكَعبةَ» قالت: فكان يقالُ: إنَّه أقوَمُ مَسجِدٍ قِبلةً
أذِنَ لنا رسولُ اللهِ يَومَ الفَتحِ في قِتالِ بَني بَكرٍ حتى أصَبْنا منهم ثَأرَنا وهو بمكةَ، ثم أمَرَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَفعِ السَّيفِ، فلَقيَ رَهطٌ منَّا الغَدَ رَجُلًا مِن هُذَيلٍ في الحَرَمِ يَؤُمُّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُسلِمَ، وكان قد وتَرَهم في الجاهليَّةِ، وكانوا يَطلُبونَهُ، فقتَلوهُ، وبادَروا أنْ يَخلُصَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَأمَنَ، فلمَّا بلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غضِبَ غَضَبًا شَديدًا، واللهِ ما رَأيتُهُ غضِبَ غَضَبًا أشَدَّ منه، فسعَيْنا إلى أبي بكرٍ، وعُمَرَ، وعلِيٍّ رضِيَ اللهُ عنهم، نَستَشفِعُهم، وخشينا أن نَكونَ قد هلَكْنا، فلمَّا صَلَّى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ، فأثنى على اللهِ عزَّ وجلَّ بما هو أهلُهُ، ثم قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ هو حَرَّمَ مكةَ، ولم يُحرِّمْها النَّاسُ، وإنَّما أحَلَّها لي ساعةً مِنَ النَّهارِ أمسِ، وهي اليَومَ حَرامٌ، كما حرَّمَها اللهُ عزَّ وجلَّ أوَّلَ مَرَّةٍ، وإنَّ أعتى النَّاسِ على اللهِ عزَّ وجلَّ ثَلاثةٌ: رَجُلٌ قتَلَ فيها، ورَجُلٌ قتَلَ غَيرَ قاتِلِهِ، ورَجُلٌ طلَبَ بذَحلٍ في الجاهليَّةِ، وإنِّي واللهِ لأدِيَنَّ هذا الرَّجُلَ الذي قتَلتُم. فوَداهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كنَّا في مَنزِلِ قَيسِ بنِ سَعدٍ ومعنا جماعةٌ من الصَّحابةِ، فقُلنا: تقدَّمْ، فقال: ما كنتُ لأفعَلَ، فقال ابنُ الحَنظَليَّةِ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الرَّجُلُ أحَقُّ بصَدرِ دابَّتِه، وبصَدرِ فِراشِه، وأن يَؤُمَّ في رَحلِه
ثلاثةٌ لا تُقبَلُ لهُم صلاةٌ الرَّجلُ يَؤمُّ القَومَ وهُم لهُ كارِهونَ
صلاةُ الرجلين يؤمُّ أحدُهما صاحبَه أزكى عند اللهِ من صلاةِ أربعةٍ تترى، وصلاةُ أربعةٍ أزكى عند اللهِ من صلاةِ ثمانيةٍ تترى، وصلاةُ ثمانيةٍ يؤمُّ أحدُهم أزكى عند اللهِ من صلاةِ مائةٍ تترى
صلاةُ الرجلينِ يؤمُّ أحدُهما صاحبَه أزكى عندَ اللهِ من صلاةِ أربعةٍ تَترى وصلاةُ أربعةٍ أزكى عندَ اللهِ من صلاةِ ثمانيةٍ تَترى وصلاةُ ثمانيةٍ يؤمُّ أحدُهم أزكى عندَ اللهِ من صلاةِ مئةٍ تَترى
فلما فرغوا من جهازِه صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ الثلاثاءِ ، وُضِعَ على سريرِه في بيتِه ، ثمَّ دخل الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أرسالًا يُصلُّون عليه ، حتى إذا فرغوا أدخلوا النساءَ ، حتى إذا فرغْنَ أدخلوا الصبيانَ ، ولم يُؤَمَّ الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أحدٌ
صلاةُ الرجُلَيْنِ يؤمُّ أحدُهُما صاحبَهُ أزكى عندَ اللَّهِ من صلاةِ أربعٍ تَترى ، وصلاةُ أربعةٍ أزكى عندَ اللَّهِ من صلاةِ ثمانيةٍ تَترى ، وصلاةُ ثمانيةٍ يؤمُّهم أحدُهُم أزكى عندَ اللَّهِ من صلاةِ مِائةٍ تترَى
صلاةُ الرجلَين يؤمُّ أحدُهما صاحبَه أزْكى عندَ اللهِ من صلاةِ أربعةٍ تَتْرى ، وصلاةُ أربعةٍ أزْكى عندَ اللهِ من صلاةِ ثمانيةٍ تَتْرى ، وصلاةُ ثمانيةٍ يؤمُّهم أحدُهم أزكى عندَ اللهِ من صلاةِ مِئةٍ تَتْرى
صلاةُ الرجلين يؤمُّ أحدُهما صاحبَه أزكى عندِ اللهِ من صلاةِ أربعةٍ تترى ، وصلاةُ أربعةٍ يؤمُّ أحدُهم صاحبَه أزكى عند اللهِ من صلاةِ ثمانيةٍ ، وصلاةُ ثمانيةٍ يؤمُّ أحدُهم صاحبَه أزكى عند اللهِ من صلاةِ مائةٍ تترى تترى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يؤم الرجل الرجل في بيتهلا ترغبوا عن آبائكمأعتى الناس على اللهصلى الله عليه وسلمعبد الله بن حنظلةيؤم أحدهما صاحبهفضل صلاة الجماعةسقيفة بني ساعدةعبد الله ورسولهصلاة أربعة تترىأقوم مسجد قبلةأدخلوا الصبيانأعلمهم بالسنةجذيلها المحككبأبي أنت وأميأزكى عند اللهصلاة مئة تترىأدخلوا النساءبيعة أبي بكرابن الحنظليةصلاة الرجلينأقدمهم هجرةيؤم في رحلهيؤم في بيتهيهصره الحجربياض الترابثمانية تترىصلاة ثمانيةأكبرهم سناقيس بن سعدصدر الدابةصدر الفراشبذة هيئتكميؤم الكعبةيأخذ الحجرأربعة تترىيصلون عليهلم يؤم أحدكتاب اللهآية الرجمالاقشعرارصك الأعمىأمر مولاهالرجل أحقصدر دابتهصدر فراشهمسجد قباءرفع السيفيؤم القوممائة تترىرسول اللهدخل الناسالحسنيينالأعرابيالجاهليةعند اللهالشهداءالروحاءالحسنينفي رحلهفي بيتهالإمامةخذ مثلهفتح مكةلا تقبلالرجلينالجماعةأقرؤهمتكرمتهالصلاةالغسيلاستشهدالصخرةكارهونأرسالاثمانيةالقومسلطانالرجمأشرافالظفرالجنةالرجلجبريلالحجرثلاثةإمامةأربعةفلتةسادةملوكأميروداهرحلهصلاةأزكىتترىأربعمائةيؤم
تخريج حديث لا يؤم الرجل الرجل في بيته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








