أحاديث عن: الرجل أحق بصدر دابته وبصدر فراشه وأحق أن يؤم في رحله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الرجل أحق بصدر دابته وبصدر فراشه وأحق أن يؤم في رحله
أتينا قيسَ بنَ سعدِ بنِ عبادةَ في بيتِه فأُذِّنَ بالصلاةِ فقُلْنا لقيسٍ : قُمْ فصلِّ لنا . قال : إني لم أكن لِأُصلِّيَ بقومٍ لم أكن عليهم أميرًا . فقال رجُلٌ ليس بدونِه يقال له عبدُ اللهِ بنُ حنظلةَ الغسيلُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الرجُلُ أَحَقُّ بصدرِ دابَّتِه وبصدرِ فِراشِه وأحقُّ أو يَؤُمُّ في رَحْلِه . قال قَيسٌ عند ذلك لمولىً له : قُمْ فصَلِّ لهم
كنَّا في مَنزِلِ قَيسِ بنِ سَعدٍ ومعنا جماعةٌ من الصَّحابةِ، فقُلنا: تقدَّمْ، فقال: ما كنتُ لأفعَلَ، فقال ابنُ الحَنظَليَّةِ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الرَّجُلُ أحَقُّ بصَدرِ دابَّتِه، وبصَدرِ فِراشِه، وأن يَؤُمَّ في رَحلِه
كنَّا في منزلِ قَيسِ بنِ سعدِ بنِ عُبادةَ ومعنا ناسٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلنا لَه تقدَّم فقالَ ما كنتُ لأفعلَ فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ حنظلةَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الرَّجلُ أحقُّ بصدرِ فراشِه وأحقُّ بصدرِ دابَّتِه وأحقُّ أن يؤمَّ في بيتِه فأمرَ مولًى لَه فتقدَّمَ فصلَّى
عن عبدِ اللهِ بنِ يزيدَ الخطميِّ وكان أميرًا على الكوفةِ قال أتيْنَا قيسَ بنَ سعدِ بنِ عبادةَ في بيتِه فأذَّنَ المُؤذِّنُ للصلاةِ وقلنا لقيسٍ قمْ فصَلِّ لنا فقال لم أكنْ لأُصلِّيَ بقومٍ لستُ عليهم بأميرٍ قال رجلٌ ليسَ بدونِهِ يُقالُ لهُ عبدُ اللهِ بنُ حنظلةَ بنِ الغسيلِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الرجلُ أحقُّ بصدرِ دابَّتِهِ وصدْرِ فِراشِهِ وأن يَؤُمَّ في رَحْلِهِ فقال قيسُ بنُ سعدٍ عندَ ذلكَ يا فلانُ لمولىً لهم قمْ فصَلِّ لهم
أتينا قَيسَ بنَ سعدِ بنِ عُبادةَ في بيتِه ، فأذَّن المُؤذِّنُ للصلاةِ ، وقُلْنا لقيسٍ : قُم فصلِّ لنا ، فقال : لم أكنْ لِأُصلِّيَ بقومٍ لستُ عليهم بأميرٍ ، فقال رجلٌ ليس بدونِه يقالُ له عبدُ اللهِ بنُ حنظلةَ الغسيلُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الرجلُ أحقُّ بصدرِ دابَّتِه وصدرِ فراشِه وأن يُؤمَّ في رَحلِه فقال قيسُ بنُ سعدٍ عند ذلك : يا فلانُ - لمولًى له - : قُمْ فصلِّ لهم
خرَجْتُ مع جَدِّي حسينِ بنِ عليٍّ إلى أرضٍ له بالزَّارنيقِ بظهرِ البَيْداءِ فأدرَكْنا ابنَ النُّعمانِ بنِ بشيرٍ على بغلةٍ فنزَل عنها وقال للحسينِ اركَبْ يا أبا عبدِ اللهِ فأبى فلم يزَلْ يُقسِمُ عليه حتَّى قال إنَّك قد كلَّفْتَني ما أكرَهُ ولكن سأُحَدِّثُك حديثًا حدَّثَتْنيه فاطمةُ رضي اللهُ عنها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الرَّجلُ أحقُّ بصدرِ دابَّتِه وصدرِ فراشِه والصَّلاةِ في بيتِه قال ابنُ النُّعمانِ صدَقَت فاطمةُ حدَّثني أبي وهو داجي بالمدينةِ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثلَ حديثٍ وزاد فيه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فيه إلَّا أن يأذَنَ
عن محمدِ بنِ عليٍّ بنِ الحسينِ, قال : خرجتُ مع جدي حسينٍ إلى أرضٍ لهُ بالزرانيقِ, بظهرِ البيداءِ, فأدركنا ابنُ النعمانِ بنُ بشيرٍ, على بغلةٍ, فنزل عنها, وقال للحسينِ : اركب يا أبا عبدِ اللهِ, فأَبَى, فلم يَزَلْ يُقْسِمُ عليهِ حتى قال : أما إنكَ قد كلَّفتني ما أكرَهُ, ولكن سأُحدِّثُكَ حديثًا حدَّثتنيهِ أمي فاطمةُ, أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : الرجلُ أحقُّ بصدرِ دابَّتِهِ, وصدرِ فراشِهِ, والصلاةِ في بيتِهِ, فقال ابنُ النعمانِ : صدقت فاطمةُ, حدَّثني أبي, وهو ذا حيٌّ بالمدينةِ, عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بهذا الحديثِ وزاد فيهِ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ,قال فيهِ : إلا أن يَأْذَنَ
خرج الحسين وهو يريد أرضه الَّتي بظاهر الحرة ونحن نمشي إذ أدركنا النعمان بن بشير على بغلة فنزل فقربها إلى الحسين فقال اركب يا أبا عبد الله فكره ذلك فلم يزل كذلك حتَّى أقسم النعمان عليه حتَّى أطاع الحسين بالركوب قال إذ أقسمت فقد كلفتني ما أكره فاركب على صدر دابتك فأردفك فإني سمعت فاطمة بنت محمد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تقول قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرجل أحق بصدر دابته وصدر فراشه والصَّلاة في منزله إلَّا ما يجمع النَّاس عليه فقال النعمان صدقت بنت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمعت أبي بشيرا يقول كما قالت فاطمة وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا من أذن فركب
خرَجتُ أمشي معَ جَدِّي حُسَينٍ إلى أرضِه، فأدركَنا ابنُ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ على بَغلَةٍ له، فنزَل عنها . وقال لحُسَينٍ : اركَبْ أبا عبدِ اللهِ، فأبى فلم يَزَلْ يُقسِمُ عليه حتى قال : أما أنك كلَّفتَني ما أَكرَهُ . ولكن أُحدِّثُك حديثًا حدَّثَتْني أمي فاطمةُ عليها السلامُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال : الرجلُ أحقُّ بصدرِ دابتِه وفِراشِه والصلاةِ في بيتِه إلا إمامًا يَجمَعُ الناسَ إلا أن يَأذَنَ فاركَبْ أنت على صدرِ الدابةِ وسأرتَدِفُ . فقال ابنُ النُّعمانِ : صدقَتْ فاطمةُ
الرجلُ أحقُّ بصدرِ دابَّتِهِ والرَّجلُ أحقُّ بصدرِ فراشِهِ وقال عليه السَّلامُ: الاثنانِ جماعةٌ والثلاثةُ جماعةٌ وما كثرَ فهوَ جماعةٌ
الرجلُ أحقُّ بِصدْرِ دابتِهِ والرجلُ أحقُّ بِصدْرِ فِراشِهِ ، قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الاثنانِ جماعةٌ ، والثلاثةُ جماعةٌ ، وما كَثُرَ فهوَ جماعةٌ
ّ أتينا قيسَ بن سعدِ بن عبادةَ في بيتهِ ، فأُذّنَ بالصلاةِ ، فقلنَا لقيسٍ : قمْ فصلّ لنا ، فقال : لم أكنْ لأصلّي بقومٍ لستُ عليهم بأميرٍ ، فقال رجلٌ ليسَ بدونِهِ – يقال له : عبد اللهِ ابن حنظلةَ الغَسِيل – قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الرجل أحقّ أن يؤمّ في رحلهِ . خرّجهُ الجوزجانيّ . وخرّجهُ الطبرانيُّ والبزَّارُ ، وعنْدهُ : في بيتهِ ، وزادَ : فأَمرَ مولَى له فتقدّمَ فصلى
كان الظِّهارُ في الجاهِليَّةِ يُحَرِّمُ النِّساءَ، فكانَ أوَّلُ مَن ظاهَرَ في الإسلامِ أوسَ بنَ الصَّامِتِ، وكانتِ امرأتُه خُوَيلةَ بنتَ خُويلِدٍ، وكان الرجُلُ ضَعيفًا، وكانتِ المَرأةُ جَلْدةً، فلمَّا أنْ تَكلَّمَ بالظِّهارِ قال: لا أُراكِ إلَّا قد حُرِّمتِ علَيَّ، فانطَلِقي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لَعَلَّكِ تَبتَغي شَيئًا يَرُدُّكِ علَيَّ. فانطَلَقتْ وجلَسَ يَنتَظِرُها عِندَ قَرنَيِ البِئرِ، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وماشِطةٌ تُمَشِّطُ رأْسَه، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أوسَ بنَ الصَّامِتِ مَن قد عَلِمتَ في ضَعفِ رأْيِه، وعَجزِ مَقدِرَتِه، وقد ظاهَرَ مِنِّي يا رسولَ اللهِ، وأحَقُّ مَن عَطَفَ عليه بخَيرٍ إنْ كان أنا، أو عطَفَ علَيَّ بخَيرٍ إنْ كان عندَه، وهو بَعدُ ظاهَرَ مِنِّي يا رسولَ اللهِ، فأَبْتَغي شَيئًا تَرُدُّني إليه، بأبي أنتَ وأُمِّي. قال: يا خُوَيلةُ، ما أُمِرْنا بشيءٍ مِن أَمْرِكِ، وإنْ نُؤمَرْ فسأُخبِرْكِ. فبَيْنا ماشِطَتُه قد فرَغتْ مِن شِقِّ رأْسِه، وأخَذَتْ في الشِّقِّ الآخَرِ، أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وكان إذا نزَلَ عليه الوَحْيُ يَربَدُّ لذلكَ وَجهُه حتى يَجِدَ بَردَه، فإذا سُرِّيَ عنه عادَ وَجهُه أبيَضَ كالقَلبِ، ثمَّ تَكلَّمَ بما أُمِرَ به مِن الوَحيِ. فقالتْ ماشِطَتُه: يا خُوَيلةُ، إنِّي لَأظُنُّه الآنَ في شأنِكِ. فأخَذَها أَفْكَلُ، استَقْبَلَتْها رِعْدةٌ، ثمَّ قالتِ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ أنْ تُنَزِّلَ فِيَّ إلَّا خَيرًا؛ فإنِّي لم أبْغِ مِن رسولِكَ إلَّا خَيرًا. فلمَّا سُرِّيَ عنه قال: يا خُوَيلةُ، قد أُنزِلَ فيكِ وفي صاحِبِكِ، فقَرأ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا...} إلى قَولِه: {ثُمَّ يَعُودُونَ لمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا} [المجادلة: 1]. فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما له خادِمٌ غَيري. قال: {فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرينِ مُتَتَابِعينِ} [المجادلة: 4]. فقالتْ: واللهِ، إنَّه إذا لم يأكُلْ في اليَومِ مرَّتينِ يَسدَرُ بَصَرُه. قال: {فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا} [المجادلة: 4]. فقالت: واللهِ، ما لنا اليَومَ وُقِيَّةٌ. قال: فمُريه فليَنطَلِقْ إلى فُلانٍ، فليأخُذْ منه شَطرَ وَسْقٍ مِن تَمرٍ، فليَتصَدَّقْ به على سِتِّينَ مِسكينًا، ولْيُراجِعْكِ. قالتْ: فجِئتُ، فلمَّا رآني قال: ما وَراءَكِ؟ قلتُ: خَيرٌ، وأنتَ دَميمٌ، أُمِرتَ أنْ تأتيَ فُلانًا، فتأخُذَ منه شَطرَ وَسْقٍ، فتَصَّدَّقَ به على سِتِّينَ مِسكينًا وتُراجِعَني. فانطَلَقَ يَسعى حتى جاء به، قالتْ: وعَهدي به قبلَ ذلكَ لا يَستَطيعُ أنْ يَحمِلَ على ظَهرِه خَمسةَ آصُعٍ مِن التَّمرِ؛ للضَّعفِ
يؤمُّ القومَ أقرؤُهم لكتابِ اللهِ فإنْ كانت قراءتُهم سواءً فليؤمَّهم أقدَمُهم هجرةً فإنْ كانوا في الهجرةِ سواءً فليؤمَّهم أكبَرُهم سنًّا، ولا يؤمَّ الرَّجلُ الرَّجلَ في بيتِه ولا في فُسطاطِه ولا يقعُدْ على تكرِمَتِه إلَّا بإذنِه ) قال شعبةُ: فقُلْتُ لإسماعيلَ بنِ رجاءٍ: ما تكرِمتُه ؟ قال: فراشة ولم يذكُرْه الحوضيُّ: فقُلْتُ لإسماعيلَ
أنَّه كان مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في سَفَرٍ، فسارَ بهم يَومَهُم أجْمَعَ، لا يَحُلُّ لهُم عُقْدةً، ولَيلَتَه جَمْعاءَ لا يَحُلُّ عُقْدةً، إلَّا لصلاةٍ، حتى نَزلوا أوْسَطَ الليلِ، قال: فرَقَبَ رَجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ حينَ وَضَعَ رَحْلَه، قال: فانتَهَيتُ إليه فنَظَرتُ، فلم أرَ أحَدًا إلَّا نائِمًا، ولا بَعيرًا إلَّا واضِعًا جِرانَه نائِمًا، قال: فتَطاوَلْتُ فنَظَرتُ حيثُ وَضَعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ رَحْلَه فلم أرَهُ في مَكانِه، فخَرَجتُ أتَخَطَّى الرِّحالَ حتى خَرَجتُ إلى الناسِ، ثُمَّ مَضَيتُ على وَجْهي في سَوادِ اللَّيلِ، فسَمِعتُ جَرَسًا فانتَهَيتُ إليه، فإذا أنا بمُعاذِ بنِ جَبَلٍ والأشْعَريِّ، فانتَهَيتُ إليهِما، فقُلتُ: أين رسولُ اللهِ؟ فإذا هَزيزٌ كهَزيزِ الرَّحا، فقُلتُ: كأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عِندَ هذا الصَّوتِ، قالا: اقْعُدْ، اسْكُتْ، فمَضى قَليلًا فأقْبَلَ حتى انْتَهى إلينا، فقُمْنا إليه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، فَزِعْنا إذْ لم نَرَكَ، واتَّبَعْنا أثَرَكَ، فقال: إنَّه أتاني آتٍ مِن ربِّي فخَيَّرَني بَينَ أنْ يَدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجَنَّةَ، وبَينَ الشَّفاعةِ، فاختَرْتُ الشَّفاعةَ، فقُلْنا: نُذَكِّرُكَ اللهَ والصُّحْبةَ إلَّا جَعَلْتَنا مِن أهلِ شَفاعَتِكَ، قال: أنتُم منهم، ثُمَّ مَضَيْنا، فيَجيءُ الرَّجُلُ والرَّجُلانِ، فيُخْبِرُهم بالذي أخْبَرَنا به، فيُذَكِّرونه اللهَ والصُّحبةَ إلَّا جَعَلَهُم مِن أهلِ شَفاعَتِه، فيقولُ: فإنَّكُم منهم، حتى انْتَهى الناسُ، فأضَبُّوا عليه وقالوا: اجْعَلْنا منهم. قال: فإنِّي أُشهِدُكُم أنَّها لِمَن ماتَ مِن أُمَّتي لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا
وفَدَتْ وفودٌ إلى معاويةَ في رمضانَ أنا فيهم وأبو هُريرةَ وكان بعضُنا يصنَعُ لبعضٍ الطَّعامَ وكان أبو هُريرةَ يُكثِرُ أنْ يدعوَنا على رَحلِه فقُلْتُ: لو صنَعْتُ طعامًا ثمَّ دعَوْتُهم إلى رَحلي فأمَرْتُ بطعامٍ فصُنِع ثمَّ لقيتُ أبا هُريرةَ مِن العَشيِّ فقُلْتُ: يا أبا هُريرةَ الدَّعوةُ عندي اللَّيلةَ فقال: سبَقْتَني قال: فدعَوْتُهم إلى رَحلي إذ قال أبو هُريرةَ: ألَا أُحامِلُكم أو أُحادِثُكم إنِّي أُحدِّثُكم بحديثٍ مِن حديثِكم يا معشرَ الأنصارِ حتَّى يُدرِكَ الطَّعامُ فذكَر فتحَ مكَّةَ فقال: أقبَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخَل مكَّةَ فبعَث الزُّبيرَ على أحَدِ الجَنبَتينِ وبعَث خالدَ بنَ الوليدِ على اليُسرى وبعَث أبا عُبيدةَ على الحُسَّرِ فأخَذوا الواديَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كَتيبتِه وقد بعَثتْ قريشٌ أوباشًا لها وأتباعًا لها فقالوا: نُقدِّمُ هؤلاء وإنْ كان لهم شيءٌ كنَّا معهم وإنْ أُصيبوا أعطَيْنا ما سأَلوا فنظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرآني فقال: ( يا أبا هُريرةَ اهتِفْ بالأنصارِ، فلا يأتيني إلَّا أنصاريٌّ ) فهتَف بهم فجاؤوا فأحاطوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمَا ترَوْنَ إلى أوباشِ قريشٍ وأتباعِهم ) وضرَب بيدِه اليُمنى ممَّا يلي الخِنصِرَ وسَط اليُسرى وقال: ( احصُدوهم حصدًا حتَّى توافوني بالصَّفا ) قال أبو هُريرةَ: فانطلَقْنا فما يشاءُ أحدٌ منَّا أنْ يقتُلَ مَن شاء منهم إلَّا قتَله وما يوجِّهُ أحدٌ منهم إلينا شيئًا، فقال أبو سُفيانَ: يا رسولَ اللهِ أُبيحَتْ خضراءُ قريشٍ لا قريشَ بعدَ اليومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن أغلَق بابَه فهو آمِنٌ ومَن دخَل دارَ أبي سُفيانَ فهو آمِنٌ ) فأغلَقوا أبوابَهم وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى استلَم الحجَرَ وطاف بالبيتِ وفي يدِه قوسٌ وهو آخُذٌ القوسَ وكان إلى جنبِ البيتِ صنمٌ كانوا يعبُدونه فجعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطعَنُ في جنبِه بالقوسِ ويقولُ: ( جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ) فلمَّا قضى طوافَه أتى الصَّفا فعَلَا حيثُ ينظُرُ إلى البيتِ فجعَل صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرفَعُ يدَه وجعَل يحمَدُ اللهَ ويذكُرُ ما شاء أنْ يذكُرَه والأنصارُ تحتَه فقال بعضُهم لبعضٍ أمَّا الرَّجلُ فقد أدرَكتْه رغبةٌ في قريتِه ورأفةٌ بعشيرتِه ونزَل الوحيُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أبو هُريرةَ: وكان لا يَخفى علينا إذا نزَل الوحيُ ليس أحدٌ منَّا ينظُرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل يُطرِقُ حتَّى ينقضيَ الوحيُ فلمَّا قُضي الوحيُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا معشرَ الأنصارِ قُلْتُم: أمَّا الرَّجلُ فقد أدرَكتُه رغبةٌ في قريتِه ورأفةٌ بعشيرتِه ) قالوا: قد قُلْنا ذاك يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كلَّا إنِّي عبدُ اللهِ ورسولُه هاجَرْتُ إلى اللهِ وإليكم، المَحْيا محياكم والمَماتُ مماتُكم ) فأقبَلوا يبكون ويقولون: واللهِ ما قُلْنا الَّذي قُلْنا إلَّا ضنًّا باللهِ ورسولِه قال: ( وإنَّ اللهَ ورسولَه يُصدِّقانِكم ويعذِرانِكم )
الرجلُ أحقُّ بصدرِ دابَّتِه وأحقُّ بمجلسِه إذا رجَع
أتيتُ عبد َاللهِ بنَ عمرٍو في بيتِهِ وحولَهُ سِمَاطَانِ منَ الناسِ وليسَ علَى فِرَاشِهِ أَحَدٌ فَجَلَسْتُ علَى فراشِهِ مِمَّا يَلِي رِجْلَيْهِ فَجَاءَ رَجُلُ أَحَمَرُ عَظيمُ البطْنِ فجلَسَ فقال مَنِ الرجلُ قُلْتُ عبدُ الرحمنِ بنِ أبي بَكْرَةَ فقال ومَنْ أبو بَكْرَةَ فقال ومَا تَذْكُرُ الرجلُ الَّذِي وَثَبَ إِلَى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنْ سورِ الطائِفِ فقال بَلَى ثم أَنْشَأَ يحدِّثُنَا فقال يُوشِكُ أنْ يَخْرُجَ ابنُ حمَلِ الضأنِ [ ثَلَاثِ مراتٍ ] قُلْتُ ومَا حَمَلُ الضأْنِ قال رجلٌ أحدُ أبويْهِ شيطانٌ يملِكُ الرومَ يَجِيءُ في أَلْفِ أَلْفٍ مِنَ الناسِ خَمْسُمِائَةِ ألْفٍ في البرِّ وخَمْسُمِائَةِ ألْفِ في البحرِ ينزِلونَ أرْضًا يقالُ لها العميقُ فيقولُ لأصحابِهِ إنَّ لِي فِي سفينتِكم بَقِيَّةً فيحرِقُها بالنارِ ثم يقولُ لا روميَّةَ لَكُمْ ولَا قُسْطَنْطِينِيَّةَ لَكُمْ مَنْ شاءَ أن يَفِرَّ ويَسْتَمِدَّ المسلمونَ بعضُهُم بعضًا حتى يمدَّهُم أهْلُ عَدَنٍ أَبْيَنُ فيقولُ لهم المسلِمُونَ الْحَقُوا بِهمْ فكونوا سِلَاحًا واحدًا فيقتَتِلُونَ شَهْرًا حتى يخوضَ في سنابِكِهَا الدماءُ وللمؤمِنِ يومِئِذٍ كِفْلَانِ مِنَ الأجْرِ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَهُ إلَّا مَا كَانَ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا كان آخِرُ يومٍ منَ الشهرِ قال اللهُ تبارَكَ وتعالى اليومَ أسُلُّ سَيْفِي وَأَنْصُرُ دِيني وأَنْتَقِمُ مِنْ عَدُوِّي فيجعلُ اللهُ لهم الدائِرَةُ علَيهِم فيهزِمُهُم اللهُ حتى تستفتِحَ القسطنطينيةُ فيقولُ أميرُهم لا غَلولُ اليوم فبينما هم كذلِكَ يقسمون بِترسِهِمُ الذَّهَبُ والفضةُ إذْ نودِيَ فيهم أنَّ الدجالَ قدْ خَلَفَكُمْ في ديارِكم فيدَعُون ما بِأَيْدِيهِم ويَقْتُلونَ الدجالُ
الرجلُ أحقُّ بصدرِ دابَّتِهِ وأحقُّ بمجلسِهِ إذا رَجَعَ
"الرجُلُ أَحقُّ بصَدْرِ دابَّتِه، وأَحقُّ بمَجلِسِه إذا رجَع"
كان في الأُسارى يومَ بدرٍ أبو العاصِ بنُ الربيعِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ عبدِ شمسٍ خَتَنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زوجُ ابنتِه وكان أبو العاصِ مِن رجالِ مكَّةَ المعدودين مالًا وأمانةً وكان لهالةَ بنتِ خويلدٍ خديجةُ خالَتُه فسألَتْ خديجةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُزَوِّجَه زينبَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يخالِفُها وكان قَبلَ أن يُنزَلَ عليه وكانت تعُدُّه بمنزلةِ ولدِها فلمَّا أكرَم اللهُ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنُّبُوَّةِ وآمَنَتْ به خديجةُ وبناتُه وصدَّقْنَه وشهِدْنَ أنَّ ما جاء به هو الحقُّ ودِنَّ بدِينِه وثبَت أبو العاصِ على شِرْكِه وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد زوَّج عُتبةَ بنَ أبي لهبٍ إحدى ابنتَيه رُقيةَ أو أمَّ كُلْثومٍ فلمَّا نادى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُرَيشًا بأمرِ اللهِ ونادَوه قال إنَّكم قد فرَّغْتُم محمَّدًا مِن هَمِّه فرُدُّوا عليه بناتِه فاشْغِلوه بهنَّ فمشَوا إلى أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ فقالوا فارِقْ صاحِبَتَك ونحن نُزَوِّجُك أيَّ امرأةٍ شئْتَ فقال لاها اللهِ إذًا لا أفارِقُ صاحِبَتي وما أحِبُّ أنَّ لي بامرأتي امرأةً مِن قريشٍ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُثني عليه في صِهرِه خيرًا فيما بلَغني فمشَوا إلى الفاسقِ عُتبةَ بنِ أبي لهبٍ فقالوا طلِّقِ امرأتَك بنتَ محمَّدٍ ونحن نُزَوِّجُك أيَّ امرأةٍ مِن قريشٍ فقال إنْ زوَّجْتُموني بنتَ أبانِ بنِ سعيدٍ ففارَقَها ولم يكُنْ عدوُّ اللهِ دخَل بها فأخرَجَها اللهُ مِن يدِه كرامةً لها وهوانًا له وخَلَف عثمانُ بنُ عفَّانَ عليها بعدَه وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُحِلُّ بمكَّةَ ولا يُحْرِمُ مغلوبًا على أمرِه وكان الإسلامُ قد فرَّق بينَ زينبَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ إلَّا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يَقدِرُ على أن يُفرِّقَ بينهما فأقامت معه على إسلامِها وهو على شِرْكِه حتَّى هاجر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المدينةِ وهي مُقيمةٌ معه بمكَّةَ فلمَّا سارت قريشٌ إلى بدرٍ سار معهم أبو العاصِ بنُ الرَّبيعِ فأُصيبَ في الأُسارى يومَ بدرٍ وكان بالمدينةِ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ابنُ إسحاقَ فحدَّثَني يحيى بنُ عبَّادِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ عن أبيه عبَّادٍ عن عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت لمَّا بعَث أهلُ مكَّةَ في فِداء أسْراهم بعَثَتْ زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في فِداء أبي العاصِ وبعثَتْ فيه بقِلادةٍ كانت خديجةُ أدخَلَتْها بها على أبي العاصِ حينَ بنى عليها فلمَّا رآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَقَّ لها رِقَّةً شديدةً وقال إنْ رأيْتُم أن تُطلِقوا لها أسيرَها وترَدُّوا عليها الَّذي لها فافعَلوا فقالوا نعم يا رسولَ اللهِ فأطلَقوه وردُّوا عليها الَّذي لها قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أخَذ عليه ووعَده ذلك أن يُخَلِّي سبيلَ زينبَ إليه إذ كان فيما شرَط عليه في إطلاقِه ولم يظهَرْ ذلك منه ولا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُعْلَمَ إلَّا أنَّه لمَّا خرَج أبو العاصِ إلى مكَّةَ وخلَّى سبيلَه بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زيدَ بنَ حارثةَ ورجلًا مِنَ الأنصارِ فقال كونا ببطنِ ناجحٍ حتَّى تمُرَّ بكما زينبُ فتصحَبانِها فتأتياني بها فلمَّا قدِم أبو العاصِ مكَّةَ أمَرها باللُّحوقِ بأبيها فخرَجَتْ جَهْرةً قال ابنُ إسحاقَ قال عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرِ بنِ محمَّدِ بنِ عمرِو بنِ حزمٍ حُدِّثْتُ عن زينبَ أنَّها قالت بينما أنا أتجهَّزُ بمكَّةَ للُّحوقِ بأبي لقِيَتْني هندُ بنتُ عُتبةَ فقالت يا بنتَ عمِّي إنْ كانت لكِ حاجةٌ بمتاعٍ مما يرفُقُ بكِ في سفرِكِ أو ما تبلُغِينَ به إلى أبيكِ فلا تَضْطَنِّي منه فإنَّه لا يدخُلُ بينَ النِّساءِ ما بينَ الرِّجالِ قالت وواللهِ ما أُراها قالت ذلك إلَّا لِتفعَلَ ولكنِّي خِفْتُها فأنكَرْتُ أن أكونَ أُريدُ ذلك فتجهَّزْتُ فلمَّا فرَغْتُ مِن جِهازي قدَّم إليَّ حَمِيِّ كِنانةُ بنُ الرَّبيعِ أخو زوجي بعيرًا فركِبْتُه وأخَذ قوسَه وكِنانتَه ثمَّ خرَج بها نهارًا يقودُ بها وهي في هَودجِها وتحدَّثَتْ بذلك رجالُ قريشٍ فخرَجوا في طَلَبِها حتَّى أدركوها بذي طُوًى وكان أوَّلَ مَن سبَق إليها هَبَّارُ بنُ الأسودِ بنِ المطَّلبِ بنِ أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ ونافعُ بنُ عبدِ القيسِ الزُّهرِيُّ فروَّعها هَبَّارٌ وهي في هَودَجِها وكانت حاملًا فيما يزعُمون فلمَّا وقَعَتْ ألقَتْ ما في بطنِها فبرَك حَمُوها ونثَر كِنانتَه وقال واللهِ لا يدنو منِّي رجلٌ إلَّا وضَعْتُ فيه سهمًا فتكَرْكَرَ النَّاسُ عنه وجاء أبو سفيانَ في جُلَّةٍ مِن قريشٍ فقال أيُّها الرَّجلُ كُفَّ عنَّا نَبْلَك حتَّى نُكَلِّمَك فكَفَّ وأقبَل أبو سفيانَ فأقبَل عليه فقال إنَّك لم تُصِبْ خرَجْتَ بامرأةٍ على رؤوسِ النَّاسِ نهارًا وقد علِمْتَ مُصيبتَنا ونَكْبَتَنا وما دخَل علينا مِن محمَّدٍ فيظنُّ النَّاسُ إذا خرَجَتْ إليه ابنتُه عَلانِيَةً مِن بينِ ظَهْرانينا أنَّ ذلك مِن ذُلٍّ أصابنا عن مُصيبتِنا الَّتي كانت وأنَّ ذلك مِنَّا ضَعْفٌ ووَهَنٌ وإنَّه لعَمْري ما لنا في حَبْسِها عن أبيها حاجةٌ ولكِنِ ارجِعِ المرأةَ حتَّى إذا هدَأَ الصَّوتُ وتحدَّث النَّاسُ أنَّا قد ردَدْناها فسُلَّها سِرًّا وألحِقْها بأبيها قال ففعَل وأقامت لياليَ حتَّى إذا هدَأ النَّاسُ خرَج بها ليلًا فأسلَمَها إلى زيدِ بنِ حارثةَ وصاحبِه فقَدِمْنا بها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقام أبو العاصِ بمكَّةَ وكانت زينبُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد فرَّق الإسلامُ بينَهما حتَّى إذا كان قُبَيلَ الفتحِ خرَج أبو العاصِ تاجرًا إلى الشَّامِ وكان رجلًا مأمونًا بأموالٍ له وأموالٍ لقريشٍ أبضَعوها معه فلمَّا فرَغ مِن تجارتِه أقبَل قافِلًا فلحِقَتْه سَرِيَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصابوا ما معه وأعجَزَهم هاربًا فلمَّا قدِمَتِ السَّريَّةُ بما أصابوا مِن مالِه أقبَل أبو العاصِ بنُ الرَّبيعِ تحتَ اللَّيلِ حتَّى دخَل على زينبَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستجارَها فأجارَتْه وجاء في طلَبِ مالِه فلمَّا خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى صلاةِ الصُّبحِ كما حدَّثَني يزيدُ بنُ رُومانَ فكبَّر وكبَّر النَّاسُ خرَجَتْ زينبُ مِن صُفَّةِ النِّساءِ وقالت أيُّها النَّاسُ إنِّي قد أجَرت أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ فلمَّا سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الصَّلاةِ أقبَل على النَّاسِ فقال أيُّها النَّاسُ أسمِعْتُم قالوا نعم قال أمَا والَّذي نفسي بيدِه ما علِمْتُ بشيءٍ كان حتَّى سمِعْتُه إنَّه لَيُجيرُ على المسلمين أدناهم ثمَّ انصرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى دخَل على ابنتِه فقال يا بُنَيَّةُ أكْرِمي مثواه ولا يَخْلُصْ إليكِ فإنَّك لا تحِلِّينَ له قال ابنُ إسحاقَ وحدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث إلى السَّريَّةِ الَّذين أصابوا مالَ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ إنَّ هذا الرَّجلَ منَّا قد علِمْتُم أصَبْتُم له مالًا فإن تُحسِنوا وترُدُّوا عليه الَّذي له فإنَّا نُحِبُّ ذلك وإنْ أبيْتُم فهو فَيءُ اللهِ الَّذي أفاءه عليكم فأنتم أحقُّ به قالوا يا رسولَ اللهِ نردُّه فرَدُّوا عليه مالَه حتَّى إنَّ الرَّجلَ يأتي بالحَبْلِ ويأتي الرَّجلُ بالشَّنَّةِ والإداوةِ حتَّى إنَّ أحدَهم ليأتي بالشِّظَاظِ حتَّى إذا ردُّوا عليه مالَه بأسْرِه لا يُفقِدُ منه شيئًا احتمَل إلى مكَّةَ فردَّ إلى كلِّ ذي مالٍ مِن قريشٍ مالَه ممَّن كان أبضعَ معه ثمَّ قال يا معشرَ قريشٍ هل بقِيَ لأحدٍ منكم عندي مالٌ لم يأخُذْه قالوا لا وجزاكَ اللهُ خيرًا فقد وجَدْناك عفيفًا كريمًا قال فإنِّي أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه واللهِ ما منَعَني مِنَ الإسلامِ عندَه إلَّا تخوُّفُ أن تظُنُّوا أنِّي إنَّما أردْتُ أن آكُلَ أموالَكم فأمَّا إذ أدَّاها اللهُ إليكم وفرَغْتُ منها أسلَمْتُ وخرَج حتَّى قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
المحيا محياكم والممات مماتكملا يؤم الرجل الرجل في بيتهإلا ما يجمع الناس عليهالرجل أحق بصدر دابتهمن أغلق بابه فهو آمنجاء الحق وزهق الباطلصيام شهرين متتابعينأبو العاص بن الربيعلا يشرك بالله شيئازينب بنت رسول اللهعبد الله بن حنظلةإطعام ستين مسكيناما كثر فهو جماعةالصلاة في البيتالصلاة في منزلهالنعمان بن بشيرخويلة بنت خويلدإسلام أبي العاصفاطمة بنت محمدشطر وسق من تمرخالد بن الوليدكفلان من الأجرالاثنان جماعةالثلاثة جماعةأوس بن الصامتابن حمل الضأنابن الحنظليةاحصدوهم حصداإجارة المرأةيؤم في رحلهيؤم في بيتهإلا أن يأذنابن النعمانحسين بن عليأقدمهم هجرةمات من أمتيالقسطنطينيةفداء الأسرىقلادة خديجةصدر الدابةصدر الفراشقيس بن سعدتحرير رقبةأكبرهم سناأهل شفاعتكأوباش قريشصدر دابتهصدر فراشهالرجل أحقأمر مولاهكتاب اللهأبو هريرةالمجادلةنصف أمتيعدن أبينرد المالالإمامةفي رحلهفي بيتهالشفاعةفتح مكةالأنصارإذا رجعألف ألفسل سيفيلا غلولالصلاةالغسيلالحسينالفراشالإمامالظهارأقرؤهمتكرمتهالصحبةالمجلسالدجالالعميقالجوارالرجلفاطمةجماعةالقومالجنةالصفاالروممجلسهرحلهأميردابةفراشمجلسأحقيؤمأذنإذنصدر
تخريج حديث الرجل أحق بصدر دابته وبصدر فراشه وأحق أن يؤم في رحله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








