أحاديث عن: لا يبرح الدين قائما عليه عصابة من المسلمين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يبرح الدين قائما عليه عصابة من المسلمين
لا يَبرَحُ الدِّينُ قائِمًا عليهِ عِصابَةٌ من المسلمينَ إلى أن تَقومَ السَّاعَةُ
لَن يَبرَحَ هذا الدِّينُ قائِمًا، يُقاتِلُ عليه عِصابةٌ مِنَ المُسلِمينَ حتَّى تَقومَ السَّاعةُ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ، مرَّ بعبدِ اللهِ بنِ الحارِثِ بنِ أبي رَبيعَةَ وهو يُصَلِّي مَضفورَ الرَّأْسِ، مَعقودًا مِن وَرائِه، فوقَفَ عليه، فلم يَبرَحْ يَحُلُّ عُقَدَ رَأْسِه، فأقَرَّ له عبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ حتى فرَغَ مِن حَلِّه، ثم جلَسَ، فلمَّا فرَغَ ابنُ الحارِثِ مِن الصَّلاةِ، أتاه، فقال: عَلامَ صنَعتَ بِرَأْسي ما صنَعتَ آنِفًا؟ قال: إنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَثَلُ الَّذي يُصَلِّي ورَأسُه مَعقودٌ مِن وَرائِهِ؛ كمَثَلِ الَّذي يُصَلِّي مَكتوفًا
كان مُعاذُ بنُ جَبَلٍ شابًّا جميلًا سمحًا من خيرِ شبابِ قَومِه لا يسألُ شيئًا إلَّا أعطاه حتى ادَّان دِينًا أغلق مالَه، قال: فكلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُكَلِّمَ غُرَماءَه ففعل، فلم يَضَعوا له شيئًا، فلو ترك لأحدٍ بكلامِ أحدٍ لتُرك لمعاذٍ بكلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يبرَحْ حتى باع مالَه وقسَّمه بينَ غُرَمائِه، فقام معاذٌ لا مالَ له، فلمَّا حجَّ بعثه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليمَنِ ليُجبَرَ، قال: وكان أوَّلَ من بَحَر في هذا المالِ معاذٌ، فقَدِم على أبي من اليَمَنِ وقد توفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
يا رسولَ اللهِ مَن أشدُّ النَّاسِ بلاءً ؟ قال: ( الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ يُبتلى العبدُ على حسَبِ دِينِه فما يبرَحُ بالعبدِ حتَّى يمشيَ على الأرضِ وما عليه خطيئةٌ )
يا رسولَ اللهِ مَن أشدُّ النَّاسِ بلاءً ؟ قال: ( الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ يُبتلى العبدُ على حسَبِ دِينِه فما يبرَحُ البلاءُ بالعبدِ حتَّى يدَعَه يمشي على الأرضِ وما عليه خطيئةٌ )
كنَّا نَقعُدُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجدِ، حتى إذا قام قُمْنا، فقام يومًا وقُمْنا معه، حتى لمَّا بَلَغَ وسَطَ المسجِدِ أدرَكَه الأعْرابيُّ، فجَبَذَ برِدائِه مِن وَرائِه، وكان رِداؤه خَشِنًا، فحَمَّرَ رَقبتَه، فقال: يا محمَّدُ، احمِلِ لي على بَعيرَيَّ هذين، فإنَّكَ لا تَحمِلُ لي مِن مالِكَ ولا مِن مالِ أبيكَ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا أحمِلُ لك حتى تُقيدَني ممَّا جَبَذتَ برَقبتي، فقال الأعْرابيُّ: واللهِ لا أُقيدُكَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك ثلاثَ مَرَّاتٍ، كلُّ ذلك يقولُ: واللهِ لا أُقيدُكَ، فلمَّا سَمِعْنا قَولَ الأعْرابيِّ، أقبَلْنا إليه سِراعًا، فالتفَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: عَزَمتُ على مَن سَمِعَ كَلامي ألَّا يَبرَحَ مَقامَه حتى آذَنَ له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرَجُلٍ مِن القَومِ: احمِلْ له على بَعيرٍ شَعيرًا، وعلى بَعيرٍ تَمرا، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انصرِفوا
يجيءُ الظالمُ يومَ القيامةِ حتى إذا كان على جسرِ جهنمَ بين الظلمةِ والوعرةِ لقيَهُ المظلومُ فعرفَهُ ، وعرفَ ما ظلمَهُ به ، فما يبرحُ الذين ظلموا يقصونَ منَ الذينَ ظَلموا حتى يَنزعوا ما في أيديهُمْ منَ الحسناتِ ، فإن لم تكنْ لهم حسناتٌ رُدَّ عليْهِم من سيئاتِهم حتى يوردَ الدركَ الأسفلَ منَ النارِ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ مرَّ بعبدِ اللهِ بنِ الحَرْثِ بنِ أبِي ربيعةَ وهو يُصلِّي مَضفورَ الرأسِ معقودًا من ورائِهِ فوقَفَ عليهِ فلم يَبرح يَحلُّ عُقَدَ رأسِهِ فأَقَرَّ له عبدُ اللهِ بنُ الحَرْثِ حتى فرغَ من حَلِّهِ ثم جلس فلمَّا فرغ ابنُ الحَرْثِ من الصلاةِ أتاهُ فقال : علامَ صنعتَ برأسي ما صنعتَ برأسي آنفًا قال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : مَثَلُ الذي يُصلِّي ورأسُه معقودٌ من ورائِه كمَثَلِ الذي يُصلِّي مكتوفًا
يجيءُ الظالمُ يومَ القيامةِ حتى إذا كان على جسرِ جهنمَ بينَ الظُّلمةِ والوَعْرَةِ لَقِيَهُ المظلومُ فعرفَهُ وعرفَ ما ظلمَهُ بهِ فما يبرحُ الذينَ ظُلِمُوا يَقْتصُّونَ من الذينَ ظَلموا حتى يَنزعوا ما في أيديهم من الحسناتِ فإن لم يكنْ لهم حسناتٌ رُدَّ عليهم من سيئاتِهم مثلَ ما ظَلموا حتى يُورَدوا الدَّركَ الأسفلَ من النارِ
كان معاذُ بنُ جبَلٍ شابًّا جميلًا سمْحًا من خيرِ شبابِ قومِهِ ولا يُسْأَلُ شيئًا إلَّا أعْطَاهُ حتَّى ادَّانَ دينًا أغْلَقَ مالَهُ قال فكلَّمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُكَلِّمَ غُرَمَاءَهُ فَفَعَلَ فلَمْ يَضَعُوا لَهُ شيئًا فَلَوْ تُرِكَ لِأَحَدٍ بِكَلامِ أحَدٍ لَتُرِكَ لمعاذٍ بكلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يبرحْ حتى باعَ مالَهُ وقسَّمَهُ بينَ غُرَمَائِهِ فقامَ معاذٌ لَا مَالَ لَهُ فلمَّا حَجَّ بَعَثَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِلَى اليمنِ لِيُجْبَرَ قال وكان أولَ مَنْ بَحَّرَ في هذا المالِ معاذٌ فقدِمَ علَى أَبِي بكرٍ مِنَ اليَمَنِ وقَدْ تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كنَّا نقعُدُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في المسجِدِ، فإذا قامَ قُمنا ، فقامَ يومًا وقُمنا معَهُ حتَّى لمَّا بلغَ وسطَ المسجِدِ أدرَكَهُ رجلٌ فجبذَ بردائِهِ من ورائِهِ، وَكانَ رداؤُهُ خشِنًا، فحمَّرَ رقبتَهُ، فقالَ: يا محمَّدُ، احمل لي على بعيريَّ هذينِ، فإنَّكَ لا تحمِلُ من مالِكَ ولا من مالِ أبيكَ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لا، وأستغفرُ اللَّهَ، لا أحملُ لَكَ حتَّى تُقيدَني ممَّا جبَذتَ برقبتي فقالَ الأعرابيُّ: لا واللَّهِ لا أقيدُكَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ كلُّ ذلِكَ يقولُ: لا واللَّهِ لا أقيدُكَ، فلمَّا سمِعنا قولَ الأعرابيِّ، أقبَلنا إليهِ سِراعًا، فالتفَتَ إلينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: عَزَمتُ على من سمعَ كلامي أن لا يبرَحَ مقامَهُ حتَّى آذنَ لَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لرجُلٍ منَ القومِ: يا فلانُ، احمل لَهُ على بعيرٍ شعيرًا، وعلى بعيرٍ تمرًا ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: انصرِفوا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نظَرَ يومَ أُحُدٍ إلى حَمزةَ -وقد قُتِلَ ومُثِّلَ به-، فرَأى مَنظَرًا لم يَرَ مَنظَرًا قَطُّ أوجَعَ لقَلبِه منه، ولا أوجَلَ. فقال: رَحمةُ اللهِ عليكَ، قد كنتَ وَصولًا للرَّحِمِ، فَعولًا للخَيراتِ، ولَولا حُزنُ مَن بعدَكَ عليك لسَرَّني أنْ أدَعَكَ حتى تَجيءَ مِن أفْواهٍ شَتَّى، ثُمَّ حلَفَ وهو واقفٌ مَكانَه، واللهِ لأُمثِّلَنَّ بسَبعينَ منهم مَكانَكَ. فنزَلَ القُرآنُ وهو واقفٌ في مَكانِه، لم يَبرَحْ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل: 126]، حتى ختَمَ السُّورةَ. وكفَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن يَمينِه، وأمسَكَ عمَّا أرادَ
أُنزِلنا في قُبَّةٍ له، فكان يَختَلِفُ إلينا بَينَ بُيوتِه وبَينَ المَسجِدِ، فإذا صَلَّى العِشاءَ الآخِرةَ انصَرَفَ إلينا، فلا يَبرَحُ يُحَدِّثُنا ويَشتَكي قُرَيشًا، ويَشتَكي أهلَ مَكَّةَ، ثُمَّ يَقولُ: «لا سَواءً، كُنَّا بمَكَّةَ مُستَذَلِّينَ أو مُستَضعَفينَ، فلَمَّا خَرَجنا إلى المَدينةِ كانَت سِجالُ الحَربِ علينا ولَنا»، فمَكَثَ عنَّا لَيلةً لم يَأتِنا حَتَّى طالَ ذلك علينا بَعدَ العِشاءِ. قال: قُلنا: ما أمكَثَكَ عنَّا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «طَرَأ عليَّ حِزبٌ مِنَ القُرآنِ، فأرَدتُ أن لا أخرُجَ حَتَّى أقضيَه». فسَألنا أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أصبَحنا؟ قال: قُلنا: كَيفَ تُحَزِّبونَ القُرآنَ؟ قالوا: نُحَزِّبُه سِتَّ سورٍ، وخَمسَ سورٍ، وسَبعَ سورٍ، وتِسعَ سورٍ، وإحدى عَشرةَ سورةً، وثَلاثَ عَشرةَ سورةً، وحِزبُ المُفَصَّلِ مِن ق حَتَّى تَختِمَ
كان معاذُ بنُ جبلٍ رضيَ اللهُ عنهُ شابًا جميلًا سَمْحًا من خيرِ شبابِ قومِه لا يُسألُ شيئًا إلا أعطاه حتى دان عليه دينٌ أغلق مالَه ، فكلَّم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في أنْ يكلمَ له غرماءَه ففعل فلمْ يضَعوا له شيئًا - فلو تُرِك لأحدٍ بكلامِ أحدٍ لترك لمعاذٍ بكلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ - قال : فدعاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فلمْ يبرحْ من أن باع مالَه وقسمَه بينَ غُرمائِه ، قال : فقام معاذٌ رضيَ اللهُ عنهُ ولا مالَ له
كان معاذُ بنُ جبلٍ شابًّا جميلًا سمحًا من خيرِ شبابِ قومهِ لا يُسألُ شيئًا إلَّا أعطاهُ حتَّى ادَّانَ دَينًا أغلق مالَه فكلم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فدعاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فلم يبرحْ حتَّى باع مالَه وقسمهُ بين غرمائهِ فقام معاذٌ لا مالَ له
إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ قام رجلٌ فقال يا ربِّ ائذنْ في الزرعِ فيأذنُ له فيبذرُ حبةً فلا يلتفتُ حتى تكونَ كلُّ سنبلةٍ اثنَي عشرَ ذراعًا ثم لا يبرحُ مكانَه حتى يكونَ منه ركامٌ أمثالُ الجبالِ فقال أعرابيٌّ يا رسولَ اللهِ لا تجدُ هذا الرجلَ إلا قرشيًّا أو أنصاريًّا فضحك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
يَجِيءُ الظالمُ يومَ القيامةِ، حتى إذا كان على جِسْرِ جهنمَ بين الظُّلْمَةِ والوَعْرَةِ ؛ لَقِيَهُ المظلومُ فعرفه وعرَف ما ظَلَمه به، فما يَبْرَحُ الذين ظُلِمُوا يَقْتَصُّونَ من الذين ظَلَموا ؛ حتى يَنْزَعُوا ما في أَيْدِيهِم من الحسناتِ، فإن لم يكن لهم حسناتٌ ؛ رُدَّ عليهم من سيئاتِهِم ؛ حتى يُورَدُوا الدَّرْكَ الأسفلَ من النارِ
يَجِيءُ الظالِمُ يومَ القِيامةِ ، حتى إِذَا كَانَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ بَيْنَ الظَّلْمَاءِ والْوُعْرَةِ، لَقِيَهُ المظلُومُ فعَرَّفَهُ، وعَرَّفَ ما ظَلَمَهُ به ، فمَا يَبرحُ الَّذِينَ ظُلِموا حتى يَقُصُّونَ من الَّذِينَ ظَلَمُوا ، حتى يَنْزِعُوا ما في أيدِيهم من الحَسناتِ ، فإِنْ لَم يَكُنْ لَهم حسناتٌ ، رُدَّ عليهِم من سيِّئاتِهِمْ ، حتى يُورَدَ الدَّركَ الأسفَلَ من النَّارِ
كان مُعاذُ بنُ جبَلٍ شابًّا جَميلًا سَمْحًا، مِن خَيرِ شَبابِ قَوْمِه، لا يُسأَلُ شيئًا إلَّا أعطاه، حتَّى دانَ علَيه دَينًا أغلَق مالَه، فكلَّم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أنْ يكلِّمَ غُرَماءَه، ففَعَل، فلَم يضَعوا له شيئًا، فلو تُرِك لأحَدٍ بكَلامِ أحَدٍ لتُرِك لِمُعاذٍ بكلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، قال: فدَعاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فلم يَبرَحْ أنْ باع مالَه وقسَمَه بين غُرَمائِه، قال: فقام معاذٌ ولا مالَ له، قال: فلمَّا حجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بعَث مُعاذًا إلى اليَمَنِ يَستجِيرُه، قال: فكان أوَّلَ مَن تَجِرَ في هذا المالِ مُعاذٌ، قال: فقَدِم على أبي بَكرٍ رَضي اللهُ عنه مِن اليمَنِ وقد تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فجاءه عُمرُ فقال: هل لك أنْ تُطيعَني؟ تدفَعُ هذا المالَ إلى أبي بَكرٍ، فإن أعطاكَه فاقبَلْه، قال: فقال مُعاذٌ: لِم أدفَعُه إليه، وإنَّما بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ليُجيرَني، فلمَّا أبَى عليه انطلَق عُمرُ إلى أبي بَكرٍ فقال: أرسِلْ إلى هذا الرَّجلِ فخُذْ منه ودَعْ له، فقال أبو بَكرٍ: ما كنتُ لأفعَلَ، إنَّما بعَثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ليُجيرَه، فلستُ بآخِذٍ منه شيئًا، قال: فلمَّا أصبَح معاذٌ انطلَق إلى عُمرَ فقال: ما أراني إلَّا فاعِلًا الَّذي قلتَ، رأيتُني البارِحَةَ في النَّومِ - أحسَبُ عبدَ الرَّزَّاقِ قال: - أُجَرُّ إلى النَّارِ وأنت آخِذٌ بحُجْزَتي، قال: فانطلَق إلى أبي بَكرٍ بكلِّ شيءٍ جاء به، حتَّى جاء بسَوْطِه، وحَلَف له أنَّه لَم يَكْتُمْه شيئًا، قال: فقال أبو بَكرٍ رَضي اللهُ عَنه: هو لك، لا آخُذُ مِنك شيئًا؛ كذا في هذه الرِّوايَةِ: فلمَّا حجَّ، ويُحتمَلُ أن يكونَ أراد: فلمَّا أراد أنْ يحُجَّ، واللهُ أعلَمُ
يجيءُ الظَّالمُ يومَ القيامةِ حتَّى إذا كان على جِسرِ جَهنَّمَ بَيْنَ الظُّلْمةِ والوَعْرةِ لقِيه المظلومُ فعرَفه وعرَف ما ظلَمه به فما يبرَحُ الَّذينَ ظُلِموا يقضُونَ مِن الَّذينَ ظلَموا حتَّى ينزِعوا ما في أيديهم مِن الحسَناتِ فإنْ لَمْ يكُنْ لهم حَسَناتٌ أدرَك عليهم مِن سيِّئاتِهم مِثْلَ ما ظلَموا حتَّى يُورَدوا الدَّرْكَ الأسفَلَ مِن النَّارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم بهأول من بحر في هذا الماللا يسأل شيئا إلا أعطاهالدرك الأسفل من الناربعثه النبي إلى اليمنعصابة من المسلمينركام أمثال الجبالعبد الله بن عباساحمل له على بعيريقضون من الحسناتحتى تقوم الساعةقسمه بين غرمائهبعثه إلى اليمنالأمثل فالأمثلأشد الناس بلاءيمشي على الأرضكلام رسول اللهدعاه رسول اللهاثني عشر ذراعالا يبرح مقامهفعولا للخيراتلأمثلن بسبعينحزب من القرآندين أغلق مالهعلى حسب دينهالدرك الأسفلكفر عن يمينهتحزيب القرآنالدين قائماتقوم الساعةمعاذ بن جبليبتلى العبديوم القيامةورأسه معقودحل عقد رأسهمضفور الرأسوصولا للرحمجبذ بردائهلا أحمل لكبعير شعيراسجال الحربحزب المفصلهذا الدينرأس معقودلا مال لهبعير تمراادان ديناأغلق مالهرحمة اللهضحك النبيالمسلمينحل العقدباع مالهالأنبياءالأعرابيجسر جهنممستضعفينالاقتصاصلا يبرحلن يبرحالمظلومالحسناتالسيئاتلا أحمللا سواءمستذلينخمس سورسبع سوريستجيرهأبو بكرالصلاةالبلاءتقيدنيالظالممكتوفايقتصونبردائهست سورأعرابيأنصاريعصابةقائمايقاتلمكتوفغرماءليجبرخطيئةيبتلىيقصونشعيراالصبرالجنةالزرعسنبلةيصليوراءعزمتتمراحمزةمثلة
تخريج حديث لا يبرح الدين قائما عليه عصابة من المسلمين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








