أحاديث عن: لا يدخله إلا الصائمون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: لا يدخله إلا الصائمون
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في عدد...
عن سهل بن سعد، عن النبي ﷺ قال: «في الجنة ثمانية أبواب، فيها باب يسمى
الريان، لا يدخله إلا الصائمون».
الريان، لا يدخله إلا الصائمون».
صحيح رواه البخاريّ في بدء الخلق (٣٢٥٧)، عن سعيد بن أبي مريم، حدّثنا محمد بن مطرف، قال: حدّثني أبو حازم، عن سهل بن سعد، فذكره.
📚 كتاب صفة الجنة والنار، وأهلها
📖 اقرأ الشرح
في الجَنَّةِ ثَمانيةُ أبوابٍ، فيها بابٌ يُسَمَّى الرَّيَّانَ، لا يَدخُلُه إلَّا الصَّائِمونَ
في الجنَّةِ ثَمانِيةُ أَبوابٍ ، فيها بَابٌ يُسَمَّى الرَّيَّانُ ، لا يَدخُلُه إلَّا الصَّائِمونَ
في الجنَّةِ بابٌ يُقالُ له الرَّيَّانُ لا يدخُلُه يومَ القيامةِ إلَّا الصَّائمونَ
في الجنَّةِ بابٌ يقالُ لهُ الرَّيَّانُ لا يدخلُهُ يومَ القيامةِ إلَّا الصَّائمونَ
إنَّ الشَّيطانَ قعدَ لابنِ آدمَ بأطرُقِهِ ، فقعدَ لَهُ بطريقِ الإسلامِ ، فقالَ : تُسلمُ وتذرُ دينَكَ ودينَ آبائِكَ وآباءِ أبيكَ ، فعَصاهُ فأسلمَ ، ثمَّ قعدَ لَهُ بطريقِ الهجرةِ ، فقالَ : تُهاجرُ وتدَعُ أرضَكَ وسماءَكَ ، وإنَّما مثلُ المُهاجرِ كمَثلِ الفرسِ في الطِّولِ ، فعَصاهُ فَهاجرَ ، ثمَّ قعدَ لَهُ بطريقِ الجِهادِ ، فقالَ : تُجاهدُ فَهوَ جَهْدُ النَّفسِ والمالِ ، فتُقاتلُ فتُقتَلُ ، فتُنكَحُ المرأةُ ، ويُقسَمُ المالُ ، فعصاهُ فجاهدَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ : فمَن فعلَ ذلِكَ كانَ حقًّا على اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، ومن قُتِلَ كانَ حقًّا على اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، وإن غرِقَ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، أو وقصتهُ دابَّتُهُ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ
إِنَّ الشيطانَ قَعَدَ لِابنِ آدمَ بِأَطْرُقِهِ ، فَقَعَدَ لهُ بِطَرِيقِ الإسلامِ فقال : تُسْلِمُ وتَذَرُ دِينَكَ ودِينَ آبائِكَ وآباءِ آبائِكَ ؟ ! فَعَصاهُ فَأسلمَ ، ثُمَّ قَعَدَ لهُ بِطَرِيقِ الهِجْرَةِ : فقال : تُهاجِرُ وتَدَعُ أَرْضَكَ وسَماءَكَ وإِنَّما مَثَلُ المُهاجِرِ كَمَثَلِ الفَرَسِ في الطِّوَلِ ! فَعَصاهُ فَهاجَرَ ، ثُمَّ قَعَدَ لهُ بِطَرِيقِ الجِهادِ فقال : تُجَاهِدُ فهوَ جَهْدُ النَّفْسِ والمالِ ، فَتُقَاتِلُ فَتُقْتَلُ فَتُنْكَحُ المرأةُ ويُقْسَمُ المالُ ؟ ! فَعَصاهُ فَجَاهَدَ ، فمَنْ فعلَ ذلكَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجنةَ ، ومَنْ قُتِلَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجنةَ ، وإنْ غَرِقَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجنةَ ، وإنْ وقَصَتْهُ دَابَّتُهُ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجَنَةَ
إنَّ الشَّيطانَ قعَد لابنِ آدَمَ بطريقِ الإسلامِ فقال له: تُسلِمُ وتذَرُ دِينَك ودِينَ آبائِك فعصاه فأسلَم فغُفِر له فقعَد له بطريقِ الهجرةِ فقال له: تُهاجِرُ وتذَرُ أرضَك وسماءَك فعصاه فهاجَر فقعَد له بطريقِ الجهادِ فقال له: تُجاهِدُ وهو جَهدُ النَّفسِ والمالِ فتُقاتِلُ فتُقتَلُ فتُنكَحُ المرأةُ ويُقسَمُ المالُ فعصاه فجاهَد فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فمَن فعَل ذلك فمات كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ أو قُتِل كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ وإنْ غرِق كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ أو وقَصتْه دابَّةٌ كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ
إنَّ الشَّيطانَ قعدَ لابنِ آدمَ بِطريقِ الإسلامِ ، فقال : تُسْلِمُ وتذَرُ دِينَك ودِينَ آبائِك ؟ ! فعَصاه . فقعَد لهُ بطريقِ الهجرةِ ، فقال لهُ : تُهاجرُ وتذَرُ دارَك وأرضَك وسماءَك ؟ ! فعصاهُ ، فهاجرَ . فقعَدَ لهُ بطريقِ الجهادِ ، فقال : تُجاهدُ وهوَ جَهْدُ النَّفسِ والمالِ ، فتُقاتِلُ فتُقْتَلُ فتُنكَحُ المرأةُ ويُقْسَمُ المالُ ؟ فعَصاه ، فجاهدَ . فقال رسولُ اللهِ : فمَن فعل ذلكَ فماتَ ؛ كان حقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجنَّةَ ، وإن غرِقَ ؛ كان حقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجنَّةَ ، وإن وَقصَتْه دابَّةٌ ؛ كان حقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجنَّةَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: أقْبَلَ أصحابُ الفيلِ حتَّى إذا دَنَوْا مِن مكَّةَ استقْبَلَهُم عبدُ المطَّلبِ فقالَ لملِكِهِم: ما جاءَ بكَ إلينا ما عَناكَ يا رَبَّنا، ألا بَعَثْتَ فنأتِيكَ بكُلِّ شيءٍ أرَدْتَ؟ فقالَ: أُخبِرْتُ بهذا البيتِ الَّذي لا يَدخُلُهُ أَحَدٌ إلَّا آمَنَ، فجئتُ أُخيفُ أهلَهُ. فقالَ: إنَّا نَأتيكَ بكُلِّ شيءٍ تُريدُ فارجِعْ. فأَبَى إلَّا أنْ يَدخُلَهُ، وانطَلَقَ يَسيرُ نحوَهُ، وتَخلَّفَ عبدُ المُطَّلبِ، فقامَ على جَبلٍ فقالَ: لا أشهدُ مَهلِكَ هذا البيتِ وأهلِهِ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ إنَّ لكُلِّ إلهٍ حلالًا فامنعْ حلالَكَ لا يَغْلبنَّ مُحالُهُم مُحالَكَ اللُّهُمَّ فإنْ فعَلْتَ فأْمُرْ ما بَدا لَكَ فأَقبلَتْ مِثلُ السَّحابةِ مِن نحوِ البحرِ حتَّى أظَلَّتْهُم بطيرٍ أبابيلَ الَّتي قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ} [الفيل: 4] قالَ: فجَعَلَ الفيلُ يعُجُّ عجًّا، {فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ} [الفيل: 5]
قالَ ابنُ عبَّاسٍ: لا عُمرةَ على المَكِّيِّ إلَّا أن يخرُجَ منَ الحرَمِ ولا يَدخلُهُ إلَّا حرامًا فَقيلَ لابنِ عبَّاسٍ فإن خرجَ الرَّجلُ مِن مَكَّةَ قريبًا ؟ قالَ: نعَم، يَقضي حاجتَهُ، ويجعَلُ معَ قَضائِها عمرةً
ما منكم مِن أحدٍ يُدخِلُه عَمَلُه الجنَّةَ، ولا يُنَجِّيه مِن النَّارِ، إلَّا بِرحمةٍ مِن اللهِ وفَضْلٍ، قال: قالوا: يا رسولَ اللهِ، ولا أنتَ؟ قال: ولا أنا؛ إلَّا أنْ يتغَمَّدَني اللهُ منه بِرحمةٍ، قال: وقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه، يَقبِضُها ويَبسُطُها
عن ابنُ مسعودٍ قالَ: لقِيَ رجلٌ من أصحابِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجُلًا منَ الجنِّ فصارَعهُ فصرعهُ الإنسيُّ فقالَ لهُ الجنِّيُّ عاوِد . فعاوَدهُ فصرعهُ الإنسيُّ فقالَ لهُ الإنسيُّ إنِّي لأراكَ ضئيلًا وكذلكَ أنتم معاشرَ الجنِّ فقال لا واللَّهِ إنِّي منهُم لضليعٌ ولكن عاوِدِ الثَّالثةَ فإن صرعتَني علَّمتُكَ شيئًا ينفعُكَ . فعاودهُ فصرعهُ فقالَ هاتِ علِّمني . قالَ هل تقرأُ آيةَ الكرسيِّ قالَ نعم . فقالَ إنَّكَ لن تقرأَها في بيتٍ إلا خرجَ منهُ الشَّيطانُ لا يدخلُهُ حتَّى تُصبِحَ . قالَ رجلٌ من القومِ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ من ذلك الرَّجلُ من أصحابِ محمَّدٍ فعبَسَ ابنُ مسعود وأقبل عليه وقالَ من يكونُ هوَ إلا عمرَ بنَ الخطابِ
13
✔ صحيح📌 من أقام الصلاة وآتى الزكاة ومات يعبد الله لا يشرك به شيئًا فإن حقًا على الله أن يدخله الجنة
من أقام الصلاةَ وآتَى الزكاةَ ومات يعبدُ اللهَ لا يشركُ به شيئًا فإن حقًّا على اللهِ أن يدخلَه الجنةَ هاجر أو قعد في مولدِه فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ إن حدثت بها الناسَ يطمئنوا عليها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن اللهَ أعدَّ للمجاهدِ في سبيلِه مائةَ درجةٍ بينَ كلِّ درجتينِ كما بينَ السماءِ والأرضِ فلو كان عندي ما أنفقُ به وأقوي المسلمين أو بأيديهم ما ينفقون ما انطلقت سريةٌ إلا كنتُ صاحبَها ولكن ليس بيدِي ولا بأيديهم ولو خرجت ما بقي أحدٌ فيه إلا انطلق معي وذلك يشقُّ عليَّ وعليهم ولوَدِدت أن أغزوَ فأُقتلَ ثم أحيا ثم أغزوَ فأُقتلَ ثم أحيا فأُقتلَ
قال عبدالله بن مسعود: لقِيَ رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا من الجنِّ فصارعَه فصرعه الإنسيُّ فقال له الجنِّي عاوِدْني فعاودَه فصرعه الإنسيُّ فقال له الإنسيُّ إني لأراك ضئيلًا شحيبًا كأن ذريعتَيك ذريعتَا كلبٍ فكذلك أنتم معاشرَ الجنِّ أو أنتَ منهم كذلك قال لا واللهِ إني منهم لضليعٌ ولكن عاوِدْني الثالثةَ فإن صرعتَني علمتُك شيئًا ينفعُك فعاودَه فصرعه فقال هاتِ علِّمْني قال هل تقرأُ آيةَ الكرسيِّ قال نعم قال إنك لن تقرأَها في بيتٍ إلا خرج منه الشيطانُ له خبجٌ كخبجِ الحمارِ لا يدخلُه حتى يصبحَ قال رجلٌ من القومِ يا أبا عبدِ الرحمنِ مَن ذاك الرجلُ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فعبس عبدُ اللهِ وأقبلَ عليه وقال مَن يكونُ هو إلا عمرُ رضِيَ اللهُ عنه
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ : خرجَ رجلٌ منَ الإنسِ ، فلقيَهُ رجلٌ منَ الجنِّ فقالَ : هل لَكَ أن تُصارعَني ؟ فإن صَرعتَني علَّمتُكَ آيةً إذا قرأتَها حينَ تدخلُ بيتَكَ لم يَدخله شيطانٌ ، فصارعَهُ فصرعَهُ ، فقالَ : إنِّي أراكَ ضئيلًا شَخيتًا ، كأنَّ ذراعيكَ ذراعا كلبٍ ، أفَهَكذا أنتُمْ أيُّها الجنُّ كلُّكم ، أم أنتَ من بينِهِم ؟ فقالَ : إنِّي بينَهُم لضَليعٌ ، فعاودَني فصارعَهُ فصرعَهُ الإنسيُّ فقالَ : تقرأُ آيةَ الكرسيِّ فإنَّهُ لا يقرؤُها أحدٌ إذا دخلَ بيتَهُ إلَّا خرجَ الشَّيطانُ ولَهُ خيجٌ كخيجِ الحمارِ ، فقيلَ لابنِ مسعودٍ : أَهْوَ عمرُ ؟ فقالَ مَن عسى أن يَكونَ إلَّا عمرُ
خصالٌ سِتٌّ ؛ ما من مسلمٍ يموت في واحدةٍ منهنَّ ؛ إلا كانت ضامنًا على الله أن يُدخلَه الجنَّةَ : رجلٌ خرج مجاهدًا ، فإن مات في وجهِه ؛ كان ضامنًا على اللهِ . ورجلٌ تبع جنازةً ، ، فإن مات في وجهه ؛ كان ضامنًا على اللهِ . ورجل عاد مريضًا ، ، فإن مات في وجهه ؛ كان ضامنًا على الله . ورجلٌ توضأ فأحسنَ الوضوءَ ، ثم خرج إلى المسجدِ لصلاتِه ، ، فإن مات في وجهِه ؛ كان ضامنًا على الله . ورجلٌ أتى إمامًا ، لا يأتيه إلا ليُعَزِّرَه ويُوَقِّرَه ، فإن مات في وجهِه ذلك ؛ كان ضامنًا على الله . ورجلٌ في بيته ؛ لا يغتابُ مسلمًا ، ولا يجرُّ إليهم سخَطًا ولا نِقمةً ، ، فإن مات ؛ كان ضامنًا على اللهِ
انطلَقْتُ في المدَّةِ الَّتي كانتْ بيْنَنا وبيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبيْنَا أنا بالشَّامِ إذ جِيء بكتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى هِرَقْلَ جاء به دِحْيَةُ الكَلبيُّ فدفَعه إلى عظيمِ بُصرَى فدفَعه عظيمُ بُصرَى إلى هِرَقْلَ فقال هِرَقْلُ : هل ها هنا أحَدٌ مِن قومِ هذا الرَّجُلِ الَّذي يزعُمُ أنَّه نبيٌّ ؟ قالوا : نَعم فدُعِيتُ في نفَرٍ مِن قُرَيشٍ فدخَلْنا على هِرَقْلَ فأجلَسَنا بيْنَ يدَيْهِ فقال : أيُّكم أقرَبُ نسَبًا مِن هذا الرَّجُلِ الَّذي يزعُمُ أنَّه نبيٌّ ؟ قال أبو سُفيانَ : فقُلْتُ : أنا، فأجلَسوني بيْنَ يدَيْه وأجلَسوا أصحابي خَلْفي ثمَّ دعا تَرْجُمانَه فقال : قُلْ لهم : إنِّي سائلٌ هذا الرَّجُلَ عن هذا الَّذي يزعُمُ أنَّه نبيٌّ فإنْ كذَبني فكذِّبوه قال أبو سُفيانَ : واللهِ لولا مخافةُ أنْ يُؤثَرَ عنِّي الكذِبُ لكذَبْتُه ثمَّ قال لِتَرجُمانِه : سَلْه كيف حَسَبُه فيكم ؟ قال : قُلْتُ : هو فينا ذو حَسَبٍ قال : فهل كان مِن آبائِه مَلِكٌ ؟ قُلْتُ : لا، قال : فهل أنتم تتَّهمونَه بالكذِبِ قبْلَ أنْ يقولَ ما قال ؟ قُلْتُ : لا قال : مَن تبِعه : أشرافُ النَّاسِ أم ضُعفاؤُهم ؟ قُلْتُ : بل ضُعفاؤُهم قال : فهل يَزيدونَ أم ينقُصونَ ؟ قال : قُلْتُ : بل يَزيدونَ قال : فهل يرتَدُّ أحَدٌ منهم عن دِينِه بعدَ أنْ يدخُلَ فيه سَخْطَةً له ؟ قال : قُلْتُ : لا قال : فهل قاتَلْتُموه ؟ قال : قُلْتُ : نَعم قال : كيف كان قِتالُكم إيَّاه ؟ قال : قُلْتُ : تكونُ الحربُ سِجالًا بيْنَنا وبيْنَه يُصيبُ منَّا ونُصيبُ منه قال : فهَلْ يغدِرُ ؟ قال : قُلْتُ : لا، ونحنُ منه في مدَّةٍ - أو قال : هُدنةٍ - لا ندري ما هو صانعٌ فيها ما أمكَنني مِن كلمةٍ أُدخِلُ فيها شيئًا غيرَ هذه قال : فهل قال هذا القولَ أحَدٌ قبْلَه ؟ قال : قُلْتُ : لا ثمَّ قال لِتَرجُمانِه : قُلْ له : إنِّي سأَلْتُك عن حَسَبِه فيكم فزعَمْتَ أنَّه فيكم ذو حَسَبٍ فكذلك الرُّسُلُ تُبعَثُ في أحسابِ قومِها وسأَلْتُك : هل كان في آبائِه مَلِكٌ فزعَمْتَ أنْ لا فقُلْتُ : لو كان في آبائِه مَلِكٌ قُلْتُ : رجُلٌ يطلُبُ مُلْكَ آبائِه وسأَلْتُك عن أتباعِه : أضُعفاءُ النَّاسِ أم أشرافُهم ؟ فقُلْتَ : بل ضُعفاؤُهم وهم أتباعُ الرُّسُلِ وسأَلْتُك : هل كُنْتُم تتَّهِمونَه قبْلَ أنْ يقولَ ما قال ؟ فزعَمْتَ أنْ لا وقد عرَفْتُ أنَّه لم يكُنْ لِيدَعَ الكذِبَ على النَّاسِ ثمَّ يذهَبُ فيكذِبَ على اللهِ وسأَلْتُك : هل يرتَدُّ أحَدٌ منهم عن دِينِه بعدَ أنْ يدخُلَه سَخْطةً له فزعَمْتَ أنْ لا وكذلك الإيمانُ إذا خالَطه بَشاشةُ القلوبِ وسأَلْتُك : هل يَزيدونَ أم ينقُصونَ ؟ فزعَمْتَ أنَّهم يَزيدونَ وكذلك الإيمانُ حتَّى يتِمَّ وسأَلْتُك : هل قاتَلْتُموه ؟ فزعَمْتَ أنَّ الحربَ بيْنَكم وبيْنَه سِجالٌ تنالونَ منه وينالُ منكم وكذلك الرُّسُلُ تُبتَلى ثمَّ تكونُ لهم العاقبةُ وسأَلْتُك : هل يغدِرُ ؟ فزعَمْتَ أنْ لا وكذلك الأنبياءُ لا تغدِرُ وسأَلْتُك : هل قال هذا القولَ أحَدٌ قبْلَه ؟ فزعَمْتَ أنْ لا فقُلْتُ : لو كان قال هذا القولَ أحَدٌ قبْلَه قُلْتُ : رجُلٌ يأتَمُّ بقولٍ قبْلَ قولِه قال : ثمَّ ما يأمُرُكم ؟ قال : قُلْتُ : يأمُرُنا بالصَّلاةِ والزَّكاةِ والصِّلةِ والعَفافِ قال : إنْ يَكُنْ ما تقولُ فيه حقًّا فإنَّه نبيٌّ وقد كُنْتُ أعلَمُ أنَّه خارجٌ ولم أظُنَّ أنَّه منكم ولو أنِّي أعلَمُ أنِّي أخلُصُ إليه لَأحبَبْتُ لقاءَه ولو كُنْتُ عندَه لَغسَلْتُ عن قدمَيْهِ ولَيبلُغَنَّ مُلْكُه ما تحتَ قدَميَّ قال : ثمَّ دعا بكتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرَأ فإذا فيه : ( بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى هِرَقْلَ عظيمِ الرُّومِ سلامٌ على مَنِ اتَّبَع الهدى أمَّا بعدُ فإنِّي أدعوك بدِعايةِ الإسلامِ أسلِمْ تسلَمْ وأسلِمْ يُؤتِك اللهُ أَجْرَك مرَّتينِ فإنْ تولَّيْتَ فإنَّ عليك إِثْمَ الأَرِيسيِّينَ : {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ} [آل عمران: 64] إلى قولِه : {اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 64] فلمَّا فرَغ مِن قراءةِ الكتابِ ارتفَعتِ الأصواتُ عندَه وكثُر اللَّغَطُ فأمَر بنا فأُخرِجْنا فقُلْتُ لِأصحابي حينَ خرَجْنا : لقد جَلَّ أمرُ ابنِ أبي كَبْشةَ، إنَّه لَيخافُه مَلِكُ بني الأصفرِ قال : فما زِلْتُ مُوقنًا بأمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سيظهَرُ حتَّى أدخَل اللهُ علَيَّ الإسلامَ
انطَلَقتُ في المُدَّةِ التي كانَت بَيني وبينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فبينا أنا بالشَّامِ إذ جيءَ بكِتابٍ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى هِرَقلَ يَعني عَظيمَ الرُّومِ، قال: وكان دَحيةُ الكَلبيُّ جاءَ به، فدَفَعَه إلى عَظيمِ بُصرى، فدَفَعَه عَظيمُ بُصرى إلى هِرَقلَ، فقال هِرَقلُ: هل هاهنا أحَدٌ مِن قَومِ هذا الرَّجُلِ الذي يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ؟ قالوا: نَعَم، قال: فدُعيتُ في نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ، فدَخَلنا على هِرَقلَ، فأجلَسَنا بينَ يَدَيه، فقال: أيُّكُم أقرَبُ نَسَبًا مِن هذا الرَّجُلِ الذي يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ؟ فقال أبو سُفيانَ: فقُلتُ: أنا، فأجلَسوني بينَ يَدَيه، وأجلَسوا أصحابي خَلفي، ثُمَّ دَعا بتَرجُمانِه، فقال له: قُلْ لهم: إنِّي سائِلٌ هذا عَنِ الرَّجُلِ الذي يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، فإن كَذَبَني فكَذِّبوه، قال: فقال أبو سُفيانَ: وايمُ اللهِ لَولا مَخافةُ أن يُؤثَرَ عليَّ الكَذِبُ لَكَذَبتُ، ثُمَّ قال لتَرجُمانِه: سَلْه كيفَ حَسَبُه فيكُم؟ قال: قُلتُ: هو فينا ذو حَسَبٍ، قال: فهل كان مِن آبائِه مَلِكٌ؟ قُلتُ: لا، قال: فهل كُنتُم تَتَّهِمونَه بالكَذِبِ قَبلَ أن يَقولَ ما قال؟ قُلتُ: لا، قال: ومَن يَتَّبِعُه؟ أشرافُ النَّاسِ أم ضُعَفاؤُهم؟ قال: قُلتُ: بَل ضُعَفاؤُهم، قال: أيَزيدونَ أم يَنقُصونَ؟ قال: قُلتُ: لا، بَل يَزيدونَ، قال: هل يَرتَدُّ أحَدٌ منهم عن دينِه بَعدَ أن يَدخُلَ فيه سَخطةً له؟ قال: قُلتُ: لا، قال: فهل قاتَلتُموه؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فكيفَ كان قِتالُكُم إيَّاه؟ قال: قُلتُ: تَكونُ الحَربُ بينَنا وبينَه سِجالًا يُصيبُ مِنَّا ونُصيبُ منه، قال: فهل يَغدِرُ؟ قُلتُ: لا، ونَحنُ منه في مُدَّةٍ لا نَدري ما هو صانِعٌ فيها. قال: فواللَّهِ ما أمكَنَني مِن كَلِمةٍ أُدخِلُ فيها شيئًا غيرَ هذه. قال: فهل قال هذا القَولَ أحَدٌ قَبلَه؟ قال: قُلتُ: لا، قال لتَرجُمانِه: قُلْ له: إنِّي سَألتُكَ عن حَسَبِه، فزَعَمتَ أنَّه فيكُم ذو حَسَبٍ، وكَذلك الرُّسُلُ تُبعَثُ في أحسابِ قَومِها، وسَألتُكَ: هل كان في آبائِه مَلِكٌ، فزَعَمتَ أنْ لا، فقُلتُ: لو كان مِن آبائِه مَلِكٌ قُلتُ: رَجُلٌ يَطلُبُ مُلكَ آبائِه، وسَألتُكَ عن أتباعِه أضُعَفاؤُهم أم أشرافُهم، فقُلتَ: بَل ضُعَفاؤُهم، وهم أتباعُ الرُّسُلِ، وسَألتُكَ: هل كُنتُم تَتَّهِمونَه بالكَذِبِ قَبلَ أن يَقولَ ما قال؟ فزَعَمتَ أنْ لا، فقد عَرَفتُ أنَّه لَم يَكُنْ ليَدَعَ الكَذِبَ على النَّاسِ، ثُمَّ يَذهَبَ فيَكذِبَ على اللهِ، وسَألتُكَ: هل يَرتَدُّ أحَدٌ منهم عن دينِه بَعدَ أن يَدخُلَه سَخطةً له؟ فزَعَمتَ أنْ لا، وكَذلك الإيمانُ إذا خالَطَ بَشاشةَ القُلوبِ، وسَألتُكَ: هل يَزيدونَ أو يَنقُصونَ؟ فزَعَمتَ أنَّهُم يَزيدونَ، وكَذلك الإيمانُ حتَّى يَتِمَّ، وسَألتُكَ: هل قاتَلتُموه؟ فزَعَمتَ أنَّكُم قد قاتَلتُموه فتَكونُ الحَربُ بينَكُم وبينَه سِجالًا يَنالُ مِنكُم وتَنالونَ منه، وكَذلك الرُّسُلُ تُبتَلى ثُمَّ تَكونُ لهمُ العاقِبةُ، وسَألتُكَ: هل يَغدِرُ؟ فزَعَمتَ أنَّه لا يَغدِرُ، وكَذلك الرُّسُلُ لا تَغدِرُ، وسَألتُكَ: هل قال هذا القَولَ أحَدٌ قَبلَه؟ فزَعَمتَ أنْ لا، فقُلتُ: لَو قال هذا القَولَ أحَدٌ قَبلَه قُلتُ: رَجُلٌ ائتَمَّ بقَولٍ قيلَ قَبلَه، قال: ثُمَّ قال: بمَ يَأمُرُكُم؟ قُلتُ: يَأمُرُنا بالصَّلاةِ والزَّكاةِ والصِّلةِ والعَفافِ، قال: إن يَكُنْ ما تَقولُ فيه حَقًّا فإنَّه نَبيٌّ، وقد كُنتُ أعلَمُ أنَّه خارِجٌ، ولَم أكُنْ أظُنُّه مِنكُم، ولو أنِّي أعلَمُ أنِّي أخلُصُ إليه لأحبَبتُ لقاءَه، ولو كُنتُ عِندَه لَغَسَلتُ عن قدَمَيه، ولَيَبلُغَنَّ مُلكُه ما تَحتَ قدَمَيَّ! قال: ثُمَّ دَعا بكِتابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَرَأهُ فإذا فيه: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ إلى هِرَقلَ عَظيمِ الرُّومِ، سَلامٌ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدى، أمَّا بَعدُ، فإنِّي أدعوكَ بدِعايةِ الإسلامِ أسلِمْ تَسلَمْ، وأسلِمْ يُؤتِكَ اللهُ أجرَكَ مَرَّتَينِ، وإن تَولَّيتَ فإنَّ عليكَ إثمَ الأريسيِّينَ، و{يا أهلَ الكِتابِ تَعالَوا إلى كَلِمةٍ سَواءٍ بينَنا وبينَكُم أن لا نَعبُدَ إلَّا اللَّهَ ولا نُشرِكَ به شيئًا ولا يَتَّخِذَ بَعضُنا بَعضًا أربابًا مِن دونِ اللهِ فإنْ تَولَّوا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} فلَمَّا فرَغَ مِن قِراءةِ الكِتابِ ارتَفَعَتِ الأصواتُ عِندَه وكَثُرَ اللَّغطُ، وأمَرَ بنا فأُخرِجنا، قال: فقُلتُ لأصحابي حينَ خَرَجنا: لقد أَمِرَ أمْرُ ابنِ أبي كَبشةَ، إنَّه لَيَخافُه مَلِكُ بَني الأصفَرِ! قال: فما زِلتُ موقِنًا بأمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سَيَظهَرُ، حتَّى أدخَلَ اللهُ عليَّ الإسلامَ. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ. وزادَ في الحَديثِ، وكان قَيصَرُ لَمَّا كَشَفَ اللهُ عنه جُنودَ فارِسَ مَشى مِن حِمصَ إلى إيلياءَ شُكرًا لما أبلاه اللهُ، وقال في الحَديثِ: مِن مُحَمَّدٍ عبدِ اللهِ ورَسولِه، وقال: إثمَ اليَريسيِّينَ، وقال: بداعيةِ الإسلامِ
نَحو [إنَّ الشَّيطانَ قَعَدَ لابنِ آدَمَ بأطرُقِه، فقَعَدَ له بطَريقِ الإسلامِ، فقال له: أتُسلِمُ وتَذرُ دينَك ودينَ آبائِك وآباءِ أبيك؟ قال: فعَصاه فأسلَمَ، ثُمَّ قَعَدَ له بطَريقِ الهجرةِ، فقال: أتُهاجِرُ وتَذرُ أرضَك وسَماءَك؟ وإنَّما مَثَلُ المُهاجِرِ كَمَثَلِ الفَرَسِ في الطِّوَلِ، قال: فعَصاه فهاجَرَ، قال: ثُمَّ قَعَدَ له بطَريقِ الجِهادِ، فقال: هو جَهدُ النَّفسِ والمالِ، فتُقاتِلُ فتُقتَلُ، فتُنكَحُ المَرأةُ، ويُقسَمُ المالُ، قال: فعَصاه فجاهَدَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فمَن فَعَل ذلك مِنهم فماتَ كان حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، أو قُتِل كان حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، وإن غَرِق كان حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، أو وقَصَته دابَّةٌ كان حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ]
إنَّ الشَّيطانَ قعد لابنِ آدمَ بطريقِ الإسلامِ فقال تُسلِمُ وتذرُ دينَك ودينَ آبائِك فعصاه فأسلم فغُفِر له بطريقِ الهجرةِ فقال له تهاجرُ وتذرُ دارَك وأرضَك وسماءَك فعصاه فهاجر فقعد بطريقِ الجهادِ فقال تُجاهِدُ وهو جهدُ النَّفسِ والمالِ فتقاتلُ فتُقتلُ فتُنكحُ المرأةُ ويقسَّمُ المالُ فعصاه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمن فعل ذلك فمات كان حقًّا على اللهِ أن يدخلَه الجنَّةَ وإن غرِق كان حقًّا على اللهِ أن يدخلَه الجنَّةَ وإن وقصته دابَّةٌ كان حقًّا على اللهِ أن يدخلَه الجنَّةَ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن جبريلَ عليهِ السَّلامُ عن ربِّهِ تعالى وتقدَّسَ قال من أَهانَ لي وليًّا فقد بارزني بالمحاربةِ ما تردَّدتُ عن شيءٍ أنا فاعلُه ما تردَّدتُ في قبضِ عبدي المؤمنِ يَكرَه الموتَ وأَكرَه مساءتَه ولا بدَّ لهُ منهُ وإنَّ من عبادي المؤمنينَ من يريدُ بابًا منَ العبادةِ فأَكفُّهُ عنهُ لا يدخلُه عُجبٌ فيفسِدُه ذلِكَ وما تقرَّبَ إليَّ عبدي بمثلِ ما افترضتُ عليهِ ولا يزالُ عبدي يتَنفَّلُ لي حتَّى أحبَّهُ ومن أحببتُه كنتُ لهُ سمعًا وبصرًا أو يدًا ومؤيِّدًا دعاني فأجبتُه وسألني فأعطيتُه ونصحَ لي فنصحتُ لهُ وإنَّ من عبادي من لا يصلحُ إيمانَه إلَّا الغنى ولو أفقرتُه لأفسدَه ذلِك وإنَّ من عبادي من لا يصلحُ إيمانَه إلَّا الصِّحَّةُ ولو أسقمتُه لأفسدُه ذلِك وإنَّ من عبادي من لا يصلحُ إيمانَه إلَّا السَّقَمُ ولو أصححتُه لأفسدَه ذلِك إنِّي أدبِّرُ عبادي بعلمي بما في قلوبِهم إنِّي عليمٌ خبيرٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواءلا يصلح إيمانه إلا الغنىبسم الله الرحمن الرحيمقعد لابن آدم بأطرقهيده يقبضها ويبسطهابين السماء والأرضآية الكلمة السواءكنت له سمعا وبصراالمجاهد في سبيلهعبدالله بن مسعودالأنبياء لا تغدربارزني بالمحاربةأدبر عبادي بعلمييدخله إلا حرامالا يشرك به شيئاقبض عبدي المؤمنالفرس في الطولكتاب رسول اللهحجارة من سجيليخرج من الحرمعمر بن الخطابضامن على اللهإثم الأريسيينضعفاء الأتباعبطريق الإسلامثمانية أبوابلا يدخله إلاطريق الإسلامحقا على اللهالبيت الحرامإحسان الوضوءإتيان الإمامتعزير الإمامبشاشة القلوببطريق الهجرةبطريق الجهاديوم القيامةحق على اللهطريق الهجرةطريق الجهادأصحاب الفيلقضاء الحاجةأقام الصلاةخرج الشيطاناتباع جنازةدحية الكلبيباب الريانعبد المطلبطير أبابيلآية الكرسيآتى الزكاةخبج الحمارخروج مجاهدعيادة مريضترك الغيبةعظيم الرومكتاب النبيسجال الحربعصف مأكولمائة درجةأبو سفيانأسلم تسلمالصائمونابن عباسدخل بيتهما ترددتالشيطانالإسلامالمهاجرابن آدملا عمرةيتغمدنيخصال ستالإيمانلا يغدرالريانعدد...الهجرةالجهادلا أناافترضتيدخلهالجنةالقتلالغرقالفيلالمكيالحرمالنارضئيلاشيطانالإنسصارعهيتنفلأحبتهعصاهأسلمهاجرجاهدطريق
تخريج حديث لا يدخله إلا الصائمون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








