أحاديث عن: لا يدري أي عينيه أصيبت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يدري أي عينيه أصيبت
عن قَتادةَ بنِ النُّعْمانِ، أنَّه أُصيبَتْ عَينُه يومَ بَدرٍ، فسالتْ حَدَقتُه على وَجْنَتِه، فأرادوا أنْ يَقطَعوها، فسَألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لا. فدَعاه، فغَمَزَ حَدَقتَه براحَتِه، فكان لا يَدري أيَّ عَينَيه [أُصيبَتْ]
إن قتادةَ بن النُعمانِ أُصيبتْ عينهُ يومَ بدرٍ فسالتْ حدقتهُ على وجنتهِ فأرادوا أن يقطعوها فسألوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : لا ، فدعا به فغمرَ حدقتهُ براحتهِ ، فكان لا يدْرِي أي عينيهِ أُصيبتْ
عن قتادةَ بنِ النُّعمانِ أنَّه أُصِيبَت عينُه يومَ بدرٍ فسالت حدقتُه على وَجْنتِه فأرادوا أن يقطَعوها فسأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا فدَعا به فغمَر حدقتَه براحتِه فكان لا يدري أيَّ عينَيْه أُصِيبَت
والذي نَفسي بيَدِه لَيَأتيَنَّ على النَّاسِ زَمانٌ لا يَدري القاتِلُ في أيِّ شيءٍ قَتَلَ، ولا يَدري المَقتولُ على أيِّ شيءٍ قُتِلَ
و الَّذي نَفسِي بيدِه ، ليَأتِيَنَّ علَى النَّاسِ زمانٌ لا يَدرِي القاتِلُ في أيِّ شيءٍ قَتَلَ ، و لا يدرِي المقتولُ في أيِّ شيءٍ قُتِلَ
كُنتُ أنا وأصحابي الذينَ قدِموا مَعي في السَّفينةِ نُزولًا في بَقيعِ بُطحانَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ، فكان يَتَناوبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ صَلاةِ العِشاءِ كُلَّ لَيلةٍ نَفَرٌ منهم، فوافَقنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وأصحابي، وله بَعضُ الشُّغلِ في بَعضِ أمرِه، فأعتَمَ بالصَّلاةِ حتَّى ابهارَّ اللَّيلُ، ثُمَّ خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى بهِم، فلَمَّا قَضى صَلاتَه قال لمَن حَضَرَه: على رِسلِكُم، أبشِروا، إنَّ مِن نِعمةِ اللهِ علَيكُم أنَّه ليس أحَدٌ مِنَ النَّاسِ يُصَلِّي هذه السَّاعةَ غَيرُكُم، أو قال: ما صَلَّى هذه السَّاعةَ أحَدٌ غَيرُكُم، لا يَدري أيَّ الكَلِمَتَينِ قال، قال أبو موسى: فرَجَعنا، ففَرِحنا بما سَمِعنا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
إذا وقَعَت لُقمةُ أحَدِكُم فليَأخُذْها فليُمِطْ ما كانَ بها مِن أذًى وليَأكُلْها، ولا يَدَعْها للشَّيطانِ، ولا يَمسَحْ يَدَه بالمِنديلِ حتَّى يَلعَقَ أصابِعَه؛ فإنَّه لا يَدري في أيِّ طَعامِه البَرَكةُ. وفي حَديثِهما: "ولا يَمسَحْ يَدَه بالمِنديلِ حتَّى يَلعَقَها أو يُلعِقَها" وما بَعدَه
جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما حوضُك الذي تحدَّثُ عنه قال كما بينَ البيضاءِ إلى بصرَى يُمدُّني اللهُ فيه بكُراعٍ لا يدرِي إنسانٌ خُلِقَ أينَ طرفاه فكبَّر عمرُ فقال أما الحوضُ فيردُ عليه فقراءُ المهاجرين الذين يُقاتلون في سبيلِ اللهِ ويموتون في سبيلِ اللهِ وأرجو أن يُوردَني الكُراعَ فأشرب منه وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن ربِّي وعدني أن يُدخِلَ الجنةَ من أمتي سبعينَ ألفًا بغيرِ حسابٍ ثم يشفعُ كلُّ ألفٍ لسبعين ألفًا ثم يُحثِي ربي تباركَ وتعالَى بكفَّيه ثلاثَ حثياتٍ فكبر عمرُ وقال إن السبعينَ الأولَى يُشفعُهم اللهُ في آبائِهم وأبنائِهم وعشائرِهم وأرجو أن يجعلَني اللهُ في إحدَى الحثَيَاتِ الأواخرِ فقال الأعرابيُّ يا رسولَ اللهِ فيها فاكهةٌ قال نعم وفيها شجرةٌ تُدعَى طوبَى طابقُ الفردوسِ فقال أيُّ شجرِ أرضِنا تُشبهُ قال ليس تشبهُ شيئًا من شجرِ أرضِك ولكن أتيتَ الشامَ قال لا يا رسولَ اللهِ قال فإنها تشبهُ شجرةً بالشامِ تُدعَى الجوزةَ تنبُتُ على ساقٍ واحدٍ ثم ينتشرُ أعلاها قال فما عُظمُ أصلِها قال لو ارتحلَت جذعةٌ من إبلِ أهلِكَ لما قطعَتها حتى تنكسرَ تُرقوتُها هرمًا قال فيها عنبٌ قال نعم قال ما عُظمُ العنقودِ فيها قال مسيرةُ شهرٍ للغرابِ الأبقعِ لا ينثنِي ولا يفترُ قال فما عظمُ الحبةِ منه قال هل ذبح أبوك تيسًا من غنمِه عظيمًا قال نعم قال فسلخ إهابَها فأعطاه أمَّك فقال ادبُغِي هذا ثم أفرِي لنا منه ذَنوبًا يروِي ماشيتَنا قال نعم قال فإن تلك الحبةَ تُشبعُني وأهلَ بيتِي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعامةَ عَشيرتِك
إنَّ الشَّيطانَ يَحضُرُ أحَدَكُم عِندَ كُلِّ شيءٍ مِن شَأنِه، حتَّى يَحضُرَه عِندَ طَعامِه، فإذا سَقَطَت مِن أحَدِكُمُ اللُّقمةُ فليُمِطْ ما كانَ بها مِن أذًى، ثُمَّ ليَأكُلْها، ولا يَدَعْها للشَّيطانِ، فإذا فرَغَ فليَلعَقْ أصابِعَه؛ فإنَّه لا يَدري في أيِّ طَعامِه تَكونُ البَرَكةُ. وفي روايةٍ: إذا سَقَطَت لُقمةُ أحَدِكُم... إلى آخِرِ الحَديثِ، ولَم يَذكُرْ أوَّلَ الحَديثِ: إنَّ الشَّيطانَ يَحضُرُ أحَدَكُم
لا يَمْسَحْ أحدُكُم يَدَهُ بالمِنديلِ حتَّى يَلْعَقَ يدَهُ؛ فإنَّ الرَّجلَ لا يَدْري في أيِّ طعامِهِ يُبارَكُ له، وإنَّ الشَّيْطانَ يَرصُدُ للنَّاسِ -أو الإنسانِ- على كُلِّ شَيءٍ، حتَّى عندَ طعامِهِ
إذا أكَلَ أحدُكم فليَلْعَقْ أصابِعَه، فإنَّه لا يَدري في أيِّ ذلكَ البَرَكةُ
إذا أكلَ أحدُكم طعامًا فلْيلعقْ أصابعَه ، فإنَّه لا يدريِ في أيِّ طعامُه تكونُ البركةُ
إذا أكل أحدُكم طعامًا فليلعَقْ أصابعَه ، فإنه لا يدري في أيِّ طعامِه تكون البركةُ
إذا أكَلَ أحَدُكُم فليَلعَقْ أصابِعَه؛ فإنَّه لا يَدري في أيَّتِهنَّ البَرَكةُ. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ. غيرَ أنَّه قال: وليَسلُتْ أحَدُكُمُ الصَّحفةَ، وقال: في أيِّ طَعامِكُمُ البَرَكةُ، أو يُبارَكُ لكم
إنَّ الشيطانَ يَحضُرُ أحدَكُمْ عند كلِّ شَيءِ من شأنِه حتى يَحْضُرَهُ عند طعامِه ، فإذا سَقَطَتْ من أحدِكمْ اللُقْمَةُ فلْيُمِطْ ما كان بِها من أذَى ، ثُمَّ لْيَأْكُلْها و لا يَدَعْها لِلشيطانِ ، فإذا فَرَغَ فلْيلْعَقْ أصابِعَهُ ، فإنَّه لا يَدرِي في أيِّ طعامِه تَكونُ البَرَكَةُ
هو كما بين ( صنعاءَ ) إلى ( بُصرى ) ثم يمدُّني اللهُ فيه بكُراعٍ ، لا يدري بشرٌ ممن خُلِقَ أيُّ طرفيْهِ . قال : فكبَّرَ عمرُ رضوانُ اللهِ عليهِ فقال : أما الحوضُ فيزدحمُ عليه فقراءُ المهاجرين الذين يقتلون في سبيلِ اللهِ ، ويموتون في سبيلِ اللهِ ، أرجو أن يُورِدَنِي اللهُ الكُراعَ فأشربَ منه
قام أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما حَوضُك الَّذي تُحَدِّثُ عنه ؟ فقال : ( هو كما بيْنَ صنعاءَ إلى بُصْرَى ثمَّ يُمِدُّني اللهُ فيه بكُراعٍ لا يدري بشَرٌ ممَّن خُلِق أيُّ طرَفَيْهِ ) قال : فكبَّر عُمَرُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أمَّا الحوضُ فيزدحِمُ عليه فُقراءُ المُهاجِرينَ الَّذينَ يُقتَلونَ في سبيلِ اللهِ ويموتونَ في سبيلِ اللهِ وأرجو أنْ يُورِدَني اللهُ الكُراعَ فأشرَبَ منه )
لَيَدخُلَنَّ الجَنَّةَ مِن أُمَّتي سَبعونَ ألفًا، أو سَبعُ مِئةِ ألفٍ -لا يَدري أبو حازِمٍ أيَّهما قال- مُتَماسِكونَ، آخِذٌ بَعضُهم بَعضًا، لا يَدخُلُ أوَّلُهم حتَّى يَدخُلَ آخِرُهم، وُجوهُهم على صورةِ القَمَرِ لَيلةَ البَدرِ
لَيَدخُلَنَّ الجَنَّةَ مِن أُمَّتي سَبعونَ ألفًا أو سَبعُ مِئةِ ألفٍ -لا يَدري أبو حازِمٍ أيَّهما قال- مُتَماسِكونَ آخِذٌ بَعضُهم بَعضًا، لا يَدخُلُ أوَّلُهم حتَّى يَدخُلَ آخِرُهم، وُجوهُهم على صورةِ القَمَرِ لَيلةَ البَدرِ
مفاتيحُ الغيبِ خمسٌ لَا يعلمُها إِلَّا اللهُ تعالى : لَا يعلَمُ أحدٌ مَّا يَكونُ في غدٍ إلَّا اللهُ تعالى ، ولا يَعْلَمُ أحدٌ مَا يكونُ في الأرحامِ إلَّا اللهُ تعالى ، ولا يعلمُ متى تقومُ الساعةُ إلَّا اللهُ تعالَى ، ولا تدري نفسٌ بِأَيِّ أرضٍ تموتُ إلَّا اللهُ تعالى ، ولَا يدري أحدٌ متى يَجِيُء المطرُ إلَّا اللهُ تعالى
عن ابنِ عباسٍ, قال : غزونا مع معاويةَ غزوةَ المصيفِ, فمَرُّوا بالكهفِ الذي فيهِ أصحابُ الكهفِ, الذين ذكر اللهُ في القرآنِ, فقال معاويةُ : لو كُشِفَ لنا عن هؤلاءِ, فنظرنا إليهم, فقال ابنُ عباسٍ : ليس ذلك لك قد منع اللهُ ذلك من هو خيرٌ منك, فقال : { لَوْ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا } قال معاويةُ : لا أنتهي حتى أعلمَ علمهم, قال : فبعث ناسًا, فقال : اذهبوا فانظروا فلمَّا دخلوا الكهفَ, بعث اللهُ عليهم ريحًا, فأخرجتهم, فبلغ ذلك ابنُ عباسٍ, فأنشأَ يُحدِّثهم عنهم, فقال : إنَّهم كانوا في مملكةِ ملكٍ من هذهِ الجبابرةِ, فجعلوا يعبدونَ حتى عبدةَ الأوثانِ, قال : وهؤلاءِ الفتيةُ بالمدينةِ, فلمَّا رأوا ذلك خرجوا من تلك المدينةِ على غيرِ ميعادٍ, فجمعهم اللهُ, عزَّ وجلَّ, على غيرِ ميعادٍ, فجعل بعضهم يقولُ لبعضٍ : أين تريدون ؟ أين تذهبون, قال : فجعل بعضهم يُخفي من بعضٍ, لأنَّهُ لا يدري هذا على ما خرج هذا, فأخذ بعضهم على بعضٍ المواثيقَ أن يُخبرَ بعضهم بعضًا, فإنِ اجتمعوا على شيٍء, وإلا كتم بعضهم على بعضٍ , قال : فاجتمعوا على كلمةٍ واحدةٍ, ?فقالوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا هَؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوْا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ, فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا, وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ - إلى قولِهِ –مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا ? [ 14 - 16 : الكهف ] ,قال : فهذا قولُ الفتيةِ, قال : ففُقدوا فجاء أهلُ هذا يطلبونَهُ لا يدرون أين ذهب, وجاء أهلُ هذا يطلبونَهُ لا يدرون أين ذهب, فطلبهم أهلوهم, لا يدرون أين ذهبوا, فرُفِعَ ذلك إلى الملكِ, فقال : ليكونَنَّ لهؤلاءِ شأنٌ بعد اليومِ, قومٌ خرجوا ولا يُدرى أين توجهوا في غيرِ جنايةٍ, ولا شيٌء يُعرفُ, فدعا بلوحٍ من رصاصٍ, فكتب فيهِ أسماءهم, وطرحَهُ في خزانتِهِ, فذلك قولُ اللهِ تباركَ وتعالى [ 9 : الكهف ] { إِنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوْا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا } والرقيمُ هو اللوحُ الذي كتبوا, قال : فانطلقوا حتى دخلوا الكهفَ, فضرب اللهُ على آذانهم, فناموا, قال : فقال ابنُ عباسٍ : واللهِ لو أنَّ الشمسَ تطلعُ عليهم لأحرقتهم, ولولا أنَّهم يُقلبونَ, لأكلتهمُ الأرضُ, فذلك قولُ اللهِ تباركَ وتعالى?وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ,وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ?يقولُ : بالفناءِ { وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ?ثم إنَّ ذلك الملكَ ذهب وجاء ملكٌ آخرُ, فكسر تلك الأوثانَ وعبدَ اللهَ, وعدلَ في الناسِ, فبعثهم اللهُ لما يريدُ, فقال بعضهم لبعضٍ : { كَمْ لَبِثْتُمْ } قال بعضهم : ?يَوْمًا } وقال بعضهم : ?بَعْضَ يَوْمٍ ?,وقال بعضهم : أكثرُ من ذلك, فقال كبيرهم : لا تختلفوا, فإنَّهُ لم يختلف قومٌ قطُّ إلا هَلكوا, قال : فقالوا : { فَابْعَثُوْا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكِمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ } يعني بأزكى : بأطهرَ, إنَّهم كانوا يذبحونَ الخنازيرَ, قال : فجاء إلى المدينةِ, فرأى شارةً أنكرها, وبنيانًا أنكرَهُ, ثم دنا إلى خبازٍ, فرمى إليهِ بدرهمٍ, فأنكرَ الخبازُ الدرهمَ, وكانت دراهمهم كخفافِ الربعِ يعني والربعِ الفصيلَ, قال : فأنكر الخبازُ, وقال : من أين لك هذا الدرهمَ ؟ لقد وجدتَ كنزًا لتَدُلَّني على هذا الكنزِ أو لأرفعنَّكَ إلى الأميرِ, قال : أَتُخَوِّفُنِي بالأميرِ , وإني لدهقانُ الأميرِ فقال : من أبوكَ ؟ قال : فلانٌ, فلم يعرفْهُ, فقال : من الملكُ ؟ فقال : فلانٌ, فلم يعرفْهُ, قال : فاجتمع الناسُ, ورفع إلى عاملهم, فسألَهُ, فأخبرَهُ, فقال : عليَّ باللوحِ, قال : فجيءَ بهِ, فسمَّى أصحابَهُ فلانٌ وفلانٌ, وهم في اللوحِ مكتوبونَ قال : فقال الناسُ : قد دلَّكمُ اللهُ على إخوانكم, قال : فانطلقوا, فركبوا حتى أتوْا الكهفَ, فقال الفتى : مكانكم أنتم, حتى أدخلَ على أصحابي, لا تهجموا عليهم, فيفزعوا منكم, وهم لا يعلمونَ, أنَّ اللهَ قد أقبل بكم, وتاب عليكم, فقالوا : آللهِ لتَخْرُجَنَّ إلينا, قال : إن شاء اللهُ, فلم يَدْرِ أين ذهب, وعميَ عليهم المكانُ قال : فطلبوا وحرصوا, فلم يَقدروا على الدخولِ عليهم, فقالوا : أَكْرِمُوا إخوانكم, قال : فنظروا في أمرهم, فقالوا : ?لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا } فجعلوا يُصلُّونَ عليهم, ويستغفرونَ لهم, ويدعون لهم, فذلك قولُ اللهِ تعالى ?فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا } يعني اليهودَ ?وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيٍء إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ } [ 22 - 24 : الكهف ] فكان ابنُ عباسٍ, يقولُ : إذا قلتَ شيئًا فلم تقل : إن شاء اللهُ, فقل إذا ذكرتَ إن شاء اللهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء اللهلا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهملا يدري أي عينيه أصيبتالذين قدموا في السفينةربنا رب السموات والأرضصورة القمر ليلة البدرلا يمسح يده بالمنديليقتلون في سبيل اللهيموتون في سبيل اللهلا يعلمها إلا اللهلنتخذن عليهم مسجداقتادة بن النعمانغمر حدقته براحتهلا يدعها للشيطانفقراء المهاجرينعلى أي شيء قتلآخذ بعضهم ببعضآخذ بعضهم بعضافي أي شيء قتلالغراب الأبقعفليلعق أصابعهما يكون في غدطابق الفردوسليلعق أصابعهمفاتيح الغيبصلاة العشاءابهار الليليلمع أصابعهلعق الأصابعيلعق أصابعهأصحاب الكهفلوح من رصاصبقيع بطحانسبعين ألفاسبعون ألفاازكى طعامانفسي بيدهنعمة اللهعلى رسلكمبغير حسابيبارك لكمأبو موسىلا يدعهامتماسكونأرض تموتيوم بدرلا يدريفدعا بهيقطعوهاالمقتولالشيطانالمنديلالأرحامالقاتلأبشرواالبركةالجوزةالكراعاللقمةيأكلهاأصابعهأي ذلكالصحفةطعامكمالساعةالرقيمأصيبتحدقتهمقتولالناسشفاعةحثياتالحوضيباركالرجلليلعقأصابعليسلتالأذىصنعاءالجنةالمطرحدقةراحةعينهوجنةزمانقاتللقمةطعامطوبىيلعقيرصديحضربصرىكراعأمتيفتيةغمزعين
تخريج حديث لا يدري أي عينيه أصيبت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








