أحاديث عن: لا يشرب عبد من عبيدي جرعة من خمر إلا سقيته من الصديد مثلها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يشرب عبد من عبيدي جرعة من خمر إلا سقيته من الصديد مثلها
إنَّ اللهَ بَعَثَني رَحمةً للعالمينَ وهُدًى للعالمينَ، وأمَرَني ربِّي بمَحقِ المَعازفِ، والمَزاميرِ، والأَوْثانِ، والصُّلُبِ، وأمْرِ الجاهليَّةِ، وحَلَفَ ربِّي عزَّ وجلَّ بعِزَّتِه: لا يَشربُ عبدٌ مِن عَبيدي جُرعةً مِن خَمرٍ، إلَّا سَقَيتُه مِن الصَّديدِ مِثلَها يومَ القيامةِ، مَغفورًا له أو مُعذَّبًا، ولا يَسقيها صَبيًّا صَغيرًا ضَعيفًا مُسلِمًا، إلَّا سَقَيتُه مِن الصَّديدِ مِثلَها يومَ القيامةِ، مَغفورًا له أو مُعذَّبًا، ولا يَترُكُها مِن مَخافتي إلَّا سَقَيتُه مِن حِياضِ القُدسِ يومَ القيامةِ، ولا يَحِلُّ بَيعُهنَّ ولا شِراؤهنَّ، ولا تَعليمُهنَّ، ولا تِجارةٌ فيهنَّ، وثَمنُهنَّ حَرامٌ؛ يَعني الضَّارباتِ
إنَّ اللهَ تعالى – بعثني رحمةً للعالمِينَ، وهدًى للعالمِينَ، وأمرني ربي – عز وجل – بمحقِ المعازفِ، والمزاميرِ، والأوثانِ، والصُّلُبِ، وأمرِ الجاهليةِ، وحلفَ ربي – عز وجل - : بعزتي ؛ لا يشربُ عبدٌ من عبيدي جرعةً من خمرٍ ؛ إلا سقيتُهُ منَ الصديدِ مثلَها، ولا يتركها منْ مخافتي ؛ إلا سقيتُهُ منْ حياضِ القدسِ
إنَّ اللهَ بعثني رحمةً وهدًى للعالمين وأمرني أن أمحقَ المزاميرَ والكناراتِ يعني البرابطَ والمعازفَ والأوثانَ التي كانت تُعبدُ في الجاهليةِ وأقسم ربي بعزَّتِه لا يشربُ عبدٌ من عبيدي جرعةً من خمرٍ إلا سقيتُه مكانها من حميمِ جهنمَ مُعذَّبًا أو مغفورًا لهُ ولا يسقيَها صبيًّا صغيرًا إلا سقيتُه مكانها من حميمِ جهنمَ معذَّبًا أو مغفورًا لهُ ولا يدَعُها عبدٌ من عبيدي من مخافتي إلا سقيتُه إياها من حظيرةِ القدسِ وفي روايةٍ لا يسقيَها صبيًّا صغيرًا ضعيفًا مسلمًا إلا سقيتُه من الصديدِ
إنَّ اللَّهَ بعثني رحمةً وهدًى للعالمينَ , وأمرَني أن أمحقَ المزاميرَ والبَرابِطَ والمعازِفَ والأوثانَ الَّتي كانت تُعبدُ في الجاهليَّةِ وأقسمَ ربِّي بعزَّتِه لا يشربُ عبدٌ من عبيدي جَرعة من خمرَ إلَّا سقيتُه مكانَها من حميمِ جَهنَّمَ معذَّبًا أو مغفورًا لَه ولا يسقيها صبيًّا إلَّا سقيتُه من جَهنَّمَ مكانَها ولا يدعُها عبدٌ منِ مخافتي إلَّا سقيتُه مِن حظيرةِ القدسِ ولا يحلُّ بيعُهنَّ ولا شراؤهُنَّ ولا تعليمُهنَّ ولا تجارةٌ فيهنَّ وأثمانهنَّ حرامٌ يعني القيناتِ
إنَّ اللهَ بَعَثَني رَحمةً وهُدًى للعالَمينَ، وأمَرَني أنْ أمحَقَ المَزاميرَ والكِنَّاراتِ -يَعني البَرابطَ والمَعازفَ- والأوْثانَ التي كانتْ تُعبَدُ في الجاهليَّةِ، وأقسَمَ ربِّي عزَّ وجلَّ بعِزَّتِه: لا يَشرَبُ عبدٌ مِن عَبيدي جُرعةً مِن خَمرٍ، إلَّا سَقَيتُه مَكانَها مِن حَميمِ جَهنَّمَ، مُعذَّبًا أو مَغفورًا له، ولا يَسقيها صَبيًّا صَغيرًا، إلَّا سَقَيتُه مَكانَها مِن حَميمِ جَهنَّمَ، مُعذَّبًا أو مَغفورًا له، ولا يَدَعُها عبدٌ مِن عَبيدي مِن مَخافتي، إلَّا سَقَيتُها إيَّاه مِن حَظيرةِ القُدسِ، ولا يَحِلُّ بَيعُهنَّ ولا شِراؤهنَّ، ولا تَعليمُهنَّ، ولا تِجارةٌ فيهنَّ، وأثمانُهنَّ حَرامٌ؛ للمُغنِّياتِ
إنَّ اللهَ بعثني رحمةً وهدًى للعالمينَ، وأمرني أن أمحقَ المزاميرَ والكنَّاراتِ يعني البرابِطَ والمعازفَ والأوثانَ الَّتي تُعبَدُ في الجاهليَّةِ، وأقسم ربِّي بعزَّتِه لا يشرَبُ عبدٌ من عَبيدي جَرعةً مِن خمرٍ إلَّا سقيتُه مكانَها مِن حميمِ جهنَّمَ، معذَّبًا أو مَغفورًا له، ولا يَسقيها صبيًّا صغيرًا إلَّا سقيتُه مكانَها مِن حميمِ جهنَّمَ، معذَّبًا أو مَغفورًا له، ولا يدَعَهَا عبدٌ من عَبيدي من مخافَتي إلَّا سقيتُها إيَّاهُ في حظيرةِ القُدُسِ، ولا يحلُّ بيعهُنَّ ولا شراؤُهُنَّ، ولا تعليمهُنَّ، ولا تجارةً فيهِنَّ، وأثمانهُنَّ حرامٌ
إنَّ اللهَ بَعثَنِي رحمةً وهُدًى لِلعالمَينَ ، وأَمَرَنِي أنْ أمْحَقَ المَزامِيرَ والْكِبارَاتِ – يَعني البَرابِطَ – والمَعازِفَ ، والأَوثانَ التِي كانتْ تُعبدُ في الجاهِليةِ ، وأَقسَمَ رَبِّي بِعِزَّتِه : لا يَشربُ عبدٌ من عَبيدِي جَرْعةً من خَمرٍ ؛ إلا سَقَيْتُه مَكانَها من حمِيمِ جَهنمَ ، مُعذَّبًا أو مَغْفُورًا له ، ولا يَسقِيها صَبيًا صَغِيرًا ؛ إلا سَقيتُه مَكانَها من حَميمِ جَهنمَ ، مُعذَّبًا أو مَغْفُورًا له ، ولا يَدَعُها عَبدٌ من عَبيدِي من مَخافَتِي ؛ إلا سَقيتُها إِيَّاهُ من حَظِيرةِ القُدْسِ
إنَّ اللهَ بعَثني هدًى ورحمةً للعالَمينِ، وأمَرني أن أسحَقَ المزاميرَ، والمعازِفَ، والخُمورَ، والأوثانَ...، الحديثَ بطولِه. [يعني حديثَ: إنَّ اللهَ بعَثني رحمةً وهدًى للعالَمينَ، وأمَرني أن أمحَقَ المزاميرَ والكناراتِ -يعني البرابِطَ والمعازِفَ- والأوثانَ التي كانت تُعبَدُ في الجاهليَّةِ، وأقسَم ربِّي عزَّ وجلَّ بعزَّتِه: لا يشرَبُ عبدٌ مِن عَبيدي جُرعةً مِن خَمرٍ إلَّا سقيتُه مكانَها مِن حميمِ جَهنَّمَ مُعذَّبًا أو مغفورًا له، ولا يسقيها صبِيًّا صغيرًا إلَّا سقيتُه مكانَها مِن حميمِ جَهنَّمَ مُعذَّبًا أو مغفورًا له، ولا يدَعُها عبدٌ مِن عَبيدي مِن مَخافتي إلَّا سقيتُها إيَّاه مِن حظيرةِ القُدسِ، ولا يحِلُّ بَيعُهنَّ ولا شراؤُهنَّ، ولا تعليمُهنَّ، ولا تجارةٌ فيهنَّ، وأثمانُهنَّ حرامٌ. للمُغنِّياتِ]
إنَّ اللهَ بعثني هدًى ورحمةً للعالمين وأمرني أن أمحوَ المزاميرَ والكَباراتِ –يعني البَرابطَ والمعازفَ – والأوثانَ الَّتي كانت تُعبدُ في الجاهليَّةِ وأقسَم ربِّي بعزَّتِه لا يشربُ عبدٌ من عبيدي جُرعةً من خمرٍ إلَّا سقيْتُه مكانَها من حميمِ جهنَّمَ معذَّبًا أو مغفورًا له ولا يَسقيها صبيًّا صغيرًا إلَّا سقيْتُه مكانَها من حميمِ جهنَّمَ مُعذَّبًا أو مغفورًا له ولا يدَعُها عبدٌ من عبيدي من مخافتي إلَّا سقيْتُها إيَّاه حظيرةَ القدسِ
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ بعثَني رحمةً وَهدًى للعالمينَ وأمرني أن أمحقَ المزاميرَ والكفَّاراتِ يعني البرابطَ والمعازفَ والأوثانَ الَّتي كانت تُعبدُ في الجاهليَّةِ وأَقسمَ ربِّي بعزَّتِه لا يشربُ عبدٌ من عبيدي جَرعةً من خَمرٍ إلَّا أسقيتُه مَكانَها من حميمِ جنَّهمَ مُعذَّبًا أو مغفورًا لَه ولا يدعُها عبدٌ من عبيدي من مَخافتي إلَّا أسقيتُها إيَّاهُ من حظيرةِ القدسِ ولا يحلُّ بيعُهنَّ ولا شراؤُهنَّ ولا تعليمُهنَّ ولا تجارةٌ فيهنَّ وأثمانُهنَّ حرامٌ يعني للمغنِّياتِ
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُما، وناسًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَلَسوا بعْدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَروا أعظَمَ الكبائرِ، فلَمْ يَكُنْ عندَهُم فيها عِلْمٌ يَنْتَهونَ إليْه، فأرْسَلُوني إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، أسأَلُه عنْ ذلكَ، فأخْبَرَني أنَّ أعظَمَ الكبائِرِ شُرْبُ الخَمْرِ، فأتَيْتُهم، فأخْبَرْتُهم، فأنكَرُوا ذلِكَ، ووَثَبوا إليهِ جميعًا حتَّى أتَوْه في دارِه، فأخْبَرَهُم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّ مَلِكًا مِن مُلوكِ بَني إسرائيلَ أخَذَ رَجُلًا، فخَيَّرَهُ بيْنَ أنْ يَشْرَبَ الخَمْرِ، أو يَقْتُلَ نَفْسًا، أو يَزْنِيَ، أو يأكُلَ لَحْمَ الخِنْزِيرِ، أو يَقْتُلوهُ إنْ أبى، فاخْتَارَ أنْ يَشْرَبَ الخمرَ، وأنَّه لَمَّا شَرِبَها لم يَمتنِعْ مِن شَيءٍ أرادوهُ منْه، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا مُجيبًا: ما مِن أحَدٍ يَشْرَبُها، فيَقْبَلُ اللهُ لهُ صلاةً أربعينَ ليلةً، ولا يَموتُ وفي مَثانَتِه منها شَيءٌ إلَّا حُرِّمَتْ عليه بها في الجَنَّةِ، فإنْ مات في أربعينَ ليلةً، ماتَ مِيتةً جاهِلِيَّةً
أنَّ أبا بكرٍ وعُمَرَ بنَ الخطّابِ وناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جلَسُوا بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فذكرُوا أعظمَ الكبائِرِ ، فلَمْ يكنْ عِندهُمْ فيها عِلْمٌ [ يَنتهُونَ إليه ] ، فأرْسلَونِي إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ أسألُهُ عن ذلِكَ ، فأخبَرَنِي : إنَّ أعظمَ الكبائرِ شُربُ الخمْرِ ، فأتَيتُهُمْ فأخبرْتُهُمْ ، فأنْكرُوا ذلِكَ ، ووَثَبُوا إليه جميعًا ، [ حتى أتَوْهُ في دارِهِ ] فأخبَرَهُمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : إنَّ ملِكًا من بنِي إسرائِيلَ أخذَ رجُلًا ، فخَيَّرَهُ بين أنْ يَشرَبَ الخمْرَ ، أوْ يَقتُلَ صبِيًّا ، أوْ يزْنِيَ ، أو يأكلَ لحمَ خِنزيرٍ ، أو يَقتلُوهُ إنْ أبَى ، فاختارَ أنْ يَشربَ الخمْرَ ، وإنَّهُ لَمَّا شرِبَها لمْ يمتنعْ من شيءٍ أرادُوهُ مِنهُ ، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا حِينئِذٍ : ما من أحَدٍ يَشربُها فتُقبَلُ لهُ صلاةٌ أربعينَ ليلةً ، ولا يَموتُ وفي مَثانَتِه مِنْها شيءٌ إلَّا حُرِّمَتْ عليه الجنةُ ، وإنْ ماتَ في الأربعينَ ماتَ مِيتةً جاهليَّةً
عن عثمانَ بنِ عفانَ رضِيَ اللهُ عنه أنه قال اجتنِبوا الخمرَ فإنها أمُّ الخبائثِ، كان رجلٌ فيمَن خلا قبلَكم يتعبدُ ويعتزلُ الناسَ فأحبَّته امرأةٌ غويةٌ فأرسلت إليه جاريتَها أن تدعوَه لشهادةٍ فجاء البيتَ ودخل معَها فكانت كلما دخل بابًا أغلقته دونَه حتى وصل إلى امرأةٍ وضيئةٍ جالسةٍ عندَها غلامٌ وإناءُ خمرٍ فقالت له: إنها ما دعته لشهادةٍ وإنما دعَته ليقعَ عليها أو يقتلَ الغلامَ أو يشربَ الخمرَ فلما رأى أنه لابدَّ له من أحدِ هذه الأمورِ تهاونَ بالخمرِ فشرِبه فسكر ثم زنَى بالمرأةِ وقتل الغلامَ، قال أميرُ المؤمنين عثمانُ: فاجتنِبوا الخمرَ فإنها لا تجتمعُ هي والإيمانُ أبدًا إلا أوشكَ أحدُهما أن يُخرِجَ صاحبَه
لا يَزني الزَّاني حينَ يَزني وهو مُؤمِنٌ، ولا يَسرِقُ السَّارِقُ حينَ يَسرِقُ وهو مُؤمِنٌ، ولا يَشرَبُ الخَمرَ حينَ يَشرَبُها وهو مُؤمِنٌ. قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني عبدُ المَلِكِ بنُ أبي بَكرِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ أنَّ أبا بَكرٍ كانَ يُحَدِّثُهم هؤلاء عن أبي هُرَيرةَ، ثُمَّ يقولُ: وكانَ أبو هُرَيرةَ يُلحِقُ معهُنَّ: ولا يَنتَهِبُ نُهبةً يَرفَعُ النَّاسُ إليه فيها أبصارَهم حينَ يَنتَهِبُها وهو مُؤمِنٌ. وفي روايةٍ: بمِثلِه، إلَّا النُّهبةَ
أنَّ عمرَ استعمل قدامةَ بنَ مظعونٍ على البحرينِ وهو خالُ حفصةَ وعبدِ اللهِ ابنيْ عمرَ ، فقدم الجارودُ سيدُ عبدِ القيسِ على عمرَ من البحرينِ فقال : يا أميرَ المؤمنين إنَّ قدامةَ شرب فسكرَ وإني رأيتُ حدًّا من حدودِ اللهِ حقًّا عليَّ أن أرفعَه إليك ، قال : من يشهدُ معك ؟ قال : أبو هريرةَ ، فدعا أبا هريرةَ فقال : بم تشهدُ ؟ قال : لم أرَهُ يشربُ ولكني رأيتُه سكرانَ يقِيءُ ، فقال : لقد تنطَّعتَ في الشهادةِ ، ثم كتب إلى قدامةَ أن يقدُمَ عليه من البحرينِ فقدم ، فقال الجارودُ : أقم على هذا كتابَ اللهِ ، فقال عمرُ : أخصمٌ أنت أم شهيدٌ ؟ فقال : شهيدٌ ، فقال : قد أدَّيتَ شهادتَك ، قال : فصمت الجارودُ ثم غدا على عمرَ فقال : أقم على هذا حدَّ اللهِ ، فقال عمرُ : ما أراك إلا خصمًا وما شهد معك إلا رجلٌ واحدٌ ، فقال الجارودُ : أنشُدُك اللهَ يا عمرُ ، فقال عمرُ : لتُمسكَنَّ لسانَك أو لأسوؤنَّكَ ، فقال : يا عمرُ ما ذلك بالحقِّ أن يشربَ ابنُ عمِّكَ الخمرَ وتسوؤُني ، فقال أبو هريرةَ : يا أميرَ المؤمنين إن كنتَ تشكُّ في شهادتِنا فأرسل إلى ابنةِ الوليدِ فاسأَلْها وهي امرأةُ قدامةَ ، فأرسل عمرُ إلى هندِ بنتِ الوليدِ ينشُدُها فأقامت الشهادةَ على زوجها ، فقال عمرُ لقدامةَ إني حادُّكَ ، فقال : لو شربتُ كما تقول ما كان لكم أن تحدُّوني ، فقال عمرُ : لم ؟ قال قدامةُ : قال اللهُ عزَّ وجلَّ : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوْا وَعَمِلُوْا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوْا الآيةُ فقال عمرُ : أخطأتَ التأويلَ ، أنت إذا اتَّقيتَ اللهَ اجتنبتَ ما حرَّمَ اللهُ ، ثم أقبل عمرُ على الناسِ فقال : ما ترون في جلدِ قدامةَ ؟ فقالوا : لا نرى أن تجلدَه مادام مريضًا ، فسكت على ذلك أيامًا ثم أصبح وقد عزمَ على جَلْدِه ، فقال : ما ترون في جلدِ قدامةَ ؟ فقالوا : لا نرى أن تجلدَه مادام وجعًا ، فقال عمرُ : لأن يَلْقَى اللهَ تحت السياطِ أحبَّ إليَّ من أن ألقاه وهو في عنقي ، ائتوني بسوطٍ تامٍّ فأمر به فجُلِدَ ، فغاضب عمرُ قدامةَ وهجرَه ، فحجَّ عمرُ وحجَّ قدامةُ وهو مُغاضِبٌ له فلما قفلا من حجِّهِما ونزل عمرُ بالسُّقيا نام فلما استيقظ من نومِه قال : عجِّلُوا بقدامةَ فواللهِ لقد أتاني آتٍ في منامي فقال لي : سالِمْ قدامةَ فإنَّه أخوك ، عجِّلُوا عليَّ به ، فلما أتوْهُ أَبَى أن يأتيَ فأمر به عمرُ أن يجرُّوه إليه فكلَّمَه واستغفرَ له . وأخرجها أبو عليِّ بنِ السَّكنِ من طريقِ عليِّ بنِ عاصمٍ عن أبي ريحانةَ عن علقمةَ الخصيِّ يقول : لما قدم الجارودُ على عمرَ قال : إنَّ قدامةَ شرب الخمرَ ، قال : من يشهدُ معك ، قال : علقمةُ الخصيُّ ، قال : فأرسل إليَّ عمرُ فقال : أتشهدُ على قدامةَ ؟ فقلتُ : إن أجزتَ شهادةَ خصيٍّ قال : أما أنت فإنَّا نُجيزُ شهادتَك ، فقلتُ : أنا أشهدُ على قدامةَ أني رأيتُه تقيأَ الخمرَ ، قال عمرُ : لم يَقِئْها حتى شربها أخرجوا ابنَ مظعونٍ إلى المطهرةِ فاضربوه الحدَّ ، فأخرجوه فضُرِبَ الحدَّ
أنَّ عمرَ رضِيَ اللهُ عنه قام في النَّاس خطيبًا مدخَلَهم الشَّامَ بالجابيةِ، فقال: تعلَّموا القُرآنَ تُعْرَفوا به، واعْمَلوا به تكونوا مِن أهْلِه، فإنَّه لم يُبَلِّغْ منزلةَ ذي حَقٍّ أنْ يُطاعَ في معصيةِ اللهِ، واعلَموا أنَّه لا يُقَرِّبُ مِن أجَلٍ ولا يُبْعِدُ مِن رِزقٍ قولٌ بحَقٍّ وتذكيرُ عظيمٍ، واعلموا أنَّ بينَ العَبدِ وبين رزقِه حجابًا، فإنْ صبَرَ أتاه رِزقُه، وإنِ اقتحَمَ هتَكَ الحجابَ ولم يُدْرِكْ فوق رزقِه. فأدِّبوا الخيلَ وانتَضِلوا وانتَعِلوا، وتسوَّكوا وتَمَعْدَدوا. وإيَّاكم وأخلاقَ العجَمِ ومُجاورةَ الجبَّارينَ، وأنْ يُرَى بين أظهُرِكم صليبٌ، وأنْ تجلِسُوا على مائدةٍ يُشْرَبُ عليها الخمرُ، وتدخلوا الحمَّامَ بغيرِ إزارٍ، وتَدَعوا نِساءَكم يدخُلْنَ الحمَّاماتِ؛ فإنَّ ذلك لا يحِلُّ. وإيَّاكم أنْ تَكسِبوا مِن عقدِ الأعاجِمِ بعدَ نُزولِكم في بلادِهم ما يحبِسُكم في أرضِهم؛ فإنَّكم تُوشِكون أنْ تَرْجعوا إلى بلادِكم. وإيَّاكم والصغارَ أنْ تَجْعلوه في رِقابِكم. وعليكم بأموالِ العربِ الماشيةِ، تَزُولون بها حيث زُلْتُم. واعْلَموا أنَّ الأشربةَ تُصْنَعُ مِن ثلاثةٍ: مِن الزَّبيبِ، والعسلِ، والتمرِ، فما عُتِّقَ منه فهو خمرٌ لا يحِلُّ. واعلموا أنَّ اللهَ لا يُزكِّي ثلاثةَ نفرٍ ولا ينظُرُ إليهم، ولا يُقرِّبهم يومَ القيامةِ، ولهم عذابٌ أليمٌ: رجُلٌ أعطى إمامَه صفقةً يُريدُ بها الدُّنيا، فإنْ أصابها وفَّى له، وإنْ لم يُصِبْها لم يُوَفِّ له، ورجُلٌ خرَجَ بسِلْعتِه بعد العصرِ، فَحَلَف بها لقدْ أعطَى بها كذا، فاشتُرِيتْ لقَولِه. وسِبابُ المُسلمِ فُسوقٌ، وقِتالُه كُفرٌ. ولا يحِلُّ لك أنْ تهجُرَ أخاك فوقَ ثلاثةِ أيَّامٍ. ومَن أتى ساحرًا أو كاهنًا أو عرَّافًا، فصدَّقَه بما يقولُ؛ فقد كفَرَ بما أُنْزِلَ على محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أن أبا بكرٍ الصديقِ رضي الله عنه وعمرَ بنَ الخطابِ وأناسًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم أجمعين جلسوا بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فذكروا أعظمَ الكبائرِ، فلم يَكُنْ عندَهم ما ينتهون إليه، فأرسلوني إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ أسألُه عن ذلك، فأَخْبَرَني أن أعظمَ الكبائرِ شربُ الخمرِ، فأَتَيْتُهم فأَخْبَرتُهم، فأنكروا ذلك فوَثَبوا إليه حتى أَتَوْه في دارِه، فأخبرَهم أنهم تحدثوا عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، أن مَلِكًا مِن بني إسرائيلَ أَخَذَ رجلًا فخَيَّرَه بينَ أن يَشْرَبَ خمرًا ،أو يَقْتُلَ نَفَسًا، أو يَزْنِيَ، أو يَأْكُلَ لحمَ خنزيرٍ، أو يَقْتُلَه، فاختارَ شربَ الخمرِ، وإنه لمَّا شَرِبَها لم يَمْتَنِعْ مِن شيءٍ أرادَه منه ؟ وإن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لنا مُجِيبًا: ما مِن أحدٍ يَشْرَبُ خمرًا إلا لم تُقْبَلْ له صلاةُ أربعين ليلةً، ولا يَموتُ أحدٌ وفي مَثانَتِه منها شيءٌ إلا حرَّمَ اللهُ عليه الجنةَ، فإن مات في أربعين ليلةً مات مِيتةً جاهليةً
أنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ وعُمَرَ بنَ الخطَّابِ وناسًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ جلَسوا بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ فذكَروا أعظَمَ الكبائرِ فلَمْ يكُنْ عندَهم فيها عِلْمٌ فأرسَلوني إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ أسأَلُه عن ذلكَ فأخبَرني أنَّ أعظَمَ الكبائرِ شُربُ الخمرِ فأتَيْتُهم فأخبَرْتُهم فأنكَروا ذلكَ ووثَبوا إليه جميعًا فأخبَرهم أنَّ رسولَ اللهِ قال إنَّ ملِكًا مِن بني إسرائيلَ أجبَر رجُلًا فخيَّره بَيْنَ أنْ يشرَبَ الخَمرَ أو يقتُلَ صبيًّا أو يزنيَ أو يأكُلَ لحمَ الخِنزيرِ أو يقتُلوه إنْ أبى فاختار أنَّه يشرَبُ الخَمرَ وأنَّه لَمَّا شرِب لَمْ يمتنِعْ مِن شيءٍ أرادوه منه وأنَّ رسولَ اللهِ قال لنا حينَئذٍ ما مِن أحَدٍ يشرَبُها فتُقبَلَ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً ولا يموتُ وفي مَثَانَتِه منها شيءٌ إلَّا حُرِّمَتْ عليه الجنَّةُ وإنْ مات في الأربعينَ مات مِيتةً جاهليَّةً
عن كُلثومِ بنِ جبرٍ قال كنا بواسطِ القصبِ عند عبد الأعلى بنِ عبدِ اللهِ بنِ عامرٍ قال فإذا عنده رجلٌ يُقالُ له أبو الغاديةَ استسقى ماءً فأُتِيَ بإناءٍ مُفضَّضٍ فأبى أن يشربَ وذكر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فذكر هذا الحديثَ لا تَرجِعوا بعدي كفَّارًا أو ضُلَّالًا شك ابنُ أبي عديٍّ يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ فإذا رجلٌ يسبُّ فلانًا فقلتُ واللهِ لئن أمكنني اللهُ منك في كتيبةٍ فلما كان يومُ صِفِّينَ إذا أنا به وعليه دِرعٌ قال ففطنتُ إلى الفُرجةِ في جربانِ الدِّرعِ فطعنتُه فقتلتُه فإذا هو عمارُ بنُ ياسرٍ قال قلتُ وأيُّ يدٍ كفَتاه يكره أن يشربَ في إناءٍ مفَضَّضٍ وقد قتل عمارَ بنَ ياسرٍ
عن كُلثومِ بنِ جَبرٍ، قال: كُنَّا بواسِطِ القَصَبِ عِندَ عَبدِ الأعلى بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عامِرٍ، قال: فإذا عِندَه رَجُلٌ يُقالُ له: أبو الغاديةِ، استَسقى ماءً، فأُتيَ بإناءٍ مُفَضَّضٍ، فأبى أن يَشرَبَ، وذَكَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ هذا الحَديثَ «لا تَرجِعوا بَعدي كُفَّارًا أو ضُلَّالًا - شَكَّ ابنُ أبي عَديٍّ- يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ» فإذا رَجُلٌ يَسُبُّ فُلانًا، فقُلتُ: واللهِ لَئِن أمكَنَني اللهُ مِنكَ في كَتيبةٍ. فلَمَّا كان يَومُ صِفِّينَ إذا أنا به وعليه دِرعٌ، قال: ففَطِنتُ إلى الفُرجةِ في جُرُبَّانِ الدِّرعِ فطَعَنتُه، فقَتَلتُه، فإذا هو عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، قال: قُلتُ: وأيُّ يَدٍ كَفتاه يَكرَهُ أن يَشرَبَ في إناءٍ مُفَضَّضٍ، وقد قَتَلَ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ!
كنا بواسطِ القَصَبِ عندَ عبدِ الأعْلَى [ بنِ عبدِ اللهِ ] بنِ عامِرٍ فإذا عندَهُ رجلٌ يقالُ له أبو الغَادِيَةِ استسْقَى فأُتِيَ بإناءٍ مُفَضَّضٌ فأَبَى أن يشربَ وذَكَرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فذَكَرَ [ هَذَا ] الحديثَ لا تَرْجِعُوا بعدي كفُارًا أو ضُلَّالًا شَكَّ ابنُ أبى عدِيٍّ يضرِبُ بعضُكم رقابَ بعضٍ فإذا رجلٌ يسبُّ فلانًا فقُلْتُ واللهِ لئن أمكَنَنِي اللهُ منكَ في كَتِيبَةٍ فلمَّا كان يومُ صِفِّينَ إذا أنا به وعليه درْعٌ قال فَفَطِنْتُ إلى الفُرْجَةِ من جَرْبَانِ الدرعِ فطَعَنْتُهُ فقتَلْتُهُ فإذا هو عمارُ بنُ ياسرٍ قال فقلْتُ [ وأيُّ يدٍ كفَتَاهُ ] يكرَهُ أنْ يشْرَبَ في إناءٍ مُفَضَّضٍ وقدْ قَتَلَ عمارَ بنَ ياسرٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
لا تقبل له صلاة أربعين ليلةعبد الله بن عمرو بن العاصبين العبد وبين رزقه حجابلا يحل بيعهن ولا شراؤهنمائدة يشرب عليها الخمرلا يطاع في معصية اللهمن أتى ساحرا أو كاهناحرم الله عليه الجنةيضرب بعضكم رقاب بعضالشرب في آنية الفضةالمزامير والكناراتإياكم وأخلاق العجملا يقبل الله صلاةالخمر أم الخبائثصلاة أربعين ليلةالحمام بغير إزارسباب المسلم فسوقحرمت عليه الجنةلا يمتنع من شيءقدامة بن مظعونعثمان بن عفانعمر بن الخطابتعلموا القرآنأمر الجاهليةلا يحل بيعهنأثمانهن حرامأعظم الكبائرعمار بن ياسرحظيرة القدسأربعين ليلةميتة جاهليةبني إسرائيلتأويل الآيةأبو الغاديةحياض القدسمخافة اللهأم الخبائثقتل الغلامحميم جهنمشرب الخمراعملوا بهقتاله كفرلا ترجعواإناء مفضضالمزاميرالضارباتالمغنياتصبي صغيرالجاهليةلا تجتمعابن شهابيوم صفينالمعازفالأوثانلا يشربالبرابطاجتنبواالإيمانالشهادةالسكرانمن أهلهالصديدمخافتيمزاميركناراتالخموركباراتالزانيالسارقالنهبةالسياطالخمرالصلبمعازفأوثانتعليمقيناتبرابطالزناينتهبكفاراضلالاصديدجرعةشراءيزنييسرقيشربمؤمنالحدصليبيضربرقابصفينخمر
تخريج حديث لا يشرب عبد من عبيدي جرعة من خمر إلا سقيته من الصديد مثلها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








