أحاديث عن: حظيرة القدس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حظيرة القدس
من ترك الخمرَ وهو يقدرُ عليه ؛ لأسقيَنَّهُ منه في حظيرةِ القدسِ ، ومن ترك الحريرَ وهو يقدرُ عليه ؛ لأكسُونَّهُ إياه في حظيرةِ القدسِ
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو قال إنَّ هذه الآيةَ التي في القرآنِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قال هيَ في التوراةِ إنَّ اللهَ أنزل الحقَّ ليُذْهِبَ به الباطلَ ويُبْطِلَ به اللعبَ والمزاميرَ والزفنَ والكباراتِ يعني البرابطَ والزماراتِ يعني به الدُّفَّ والطنابيرَ والشِّعْرَ والخمرَ مرةً لمن طعمَها أقسم اللهُ بيمينِه وعِزَّةِ حَيْلِه من شربها بعدما حرَّمتُها لأُعطِّشَنَّه يومَ القيامةِ ومن تركها بعدما حرَّمتُها لأسقِيَنَّهُ إياها في حظيرةِ القدسِ
من ترك الخمرَ وهو يقدِرُ عليه لأسقيَنَّه منه في حظيرةِ القدسِ ومن ترك الحريرَ وهو يقدرُ عليه لأكسوَنَّه إيَّاه في حظيرةِ القدسِ
من ترك الخمرَ وهو يقدِرُ عليه إلَّا سقيتُه منه من حظيرةِ القُدسِ ، ومن ترك الحريرَ وهو يقدِرُ عليه إلَّا كسوْتُه إيَّاه في حظيرةِ القُدسِ
قال اللهُ عزَّ وجلَّ من ترك الخمرَ وهو يقدِرُ عليه لأسقيَنَّه منه في حظيرةِ القدسِ ومن ترك الحريرَ وهو يقدرُ عليه لأكسوَنَّه إيَّاه في حظيرةِ القدسِ
قال اللهُ عزَّ وجلَّ : مَنْ تركَ الخمرَ وهوَ يَقْدِرُ عليهِ ؛ لأَسْقِيَنَّهُ مِنْهُ في حَظِيرَةِ القُدُسِ ، ومَنْ تركَ الحَرِيرَ وهوَ يَقْدِرُ عليهِ ؛ لأَكْسُوَنَّهُ إِيَّاهُ في حَظِيرَةِ القُدُسِ
لا يَلِجُ جِنانَ الفِردَوسِ [مدمِنُ خمرٍ ولا عاقٌّ ولا منَّانُ عطائهِ] وفي لفظٍ: لا يَلِجُ حَظيرةَ القُدْسِ [مُدمِنُ خَمرٍ ولا العاقُّ لوالدَيْهِ ولا المنَّانُ عطاءَه]
مَن ترَكَ الخمرَ وهو يقدِرُ علَيهِ لأسقينَّهُ منهُ مِن حَظيرةِ القُدسِ
حلف اللهُ بقوتِه وعزتِه لا يتركُ عبدٌ لباسَ الحريرِ وهو يقدرُ عليه إلا ألبسَه اللهُ إياه يومَ القيامةِ في حظيرةِ القدسِ ، وحلف اللهُ بقوتِه وعزتِه لا يتركُ عبدٌ لباسَ الذهبِ إلا ألبسَه اللهُ إياه يومَ القيامةِ في حظيرةِ القدسِ ، وحلف اللهُ بقوتِه وعزتِه لا يتركُ العبدُ شربَ الخمرِ إلا سقاه اللهُ يومَ القيامةِ في حظيرةِ القدسِ
من ترك الخمرَ وهو يقدرُ عليه لأسقيَنَّه منه من حظيرةِ القدسِ ومَن ترك الحريرَ وهو يقدرُ عليه لأكسوَنَّه إياه من حظيرةِ القدسِ
حلف اللَّهُ بقوَّتِه وعزَّتِه لا يتركُ عبدٌ لباسَ الحريرِ وهو يقدرُ عليه إلا ألبسَه اللَّهُ إيَّاهُ يومَ القيامةِ في حظيرةِ القدسِ وحلف اللَّهُ بقوَّتِه وعزَّتِه لا يتركُ العبدُ شُربَ الخمرِ إلا سقاه اللَّهُ يومَ القيامةِ في حظيرةِ القدسِ
بَيْنما نحن جُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ أتاهُ رجُلٌ مِن بني عامرٍ، وهو سيِّدُ قَومِه وكبيرُهم مِدْرَهُهُمْ، يَتوكَّأُ على عصًا، فقام بيْن يَدَيِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ونسَبَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جَدِّه، فقال: يا ابنَ عبْدِ المُطَّلبِ، إنِّي نُبِّئْتُ أنَّك تَزعُمُ أنَّك رسولُ اللهِ إلى النَّاسِ، أرسلَكَ بما أرسَلَ إبراهيمَ ومُوسى وعيسى وغيرَهم مِن الأنبياءِ، ألَا وإنَّك نَبَوتَ بعظيمٍ، إنَّما كان الأنبياءُ والمُلوكُ في بَيتينِ مِن بني إسرائيلَ: بَيتِ نُبوَّةٍ، وبَيتِ مُلْكٍ، ولا أنت مِن هؤلاء ولا مِن هؤلاءِ، إنَّما أنت مِن العرَبِ ممَّن يَعبُدُ الحِجارةَ والأوثانَ، فما لك والنُّبوَّةَ؟! ولكنْ لكلِّ أمْرٍ حَقيقةٌ، فأْتِني بحقيقةِ قَولِك وبَدْءِ شأْنِك، قال: فأعجَبَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَسألَتُه، ثمَّ قال: يا أخَا بَني عامرٍ، إنَّ للحديثِ الَّذي تَسأَلُ عنه نبَأً ومَجلِسًا، فاجلِسْ، فثَنَى رِجْلَه وبرَكَ كما يَبرُكُ البعيرُ، فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أخَا بَني عامرٍ، إنَّ حَقيقةَ قَولي وبُدُوَّ شَأْني دعوةُ أبي إبراهيمَ، وبُشْرى أخي عيسى ابنِ مريمَ، وإنِّي كنْتُ بِكْرًا لأُمِّي، وإنَّها حمَلَتْني كأثقَلِ ما تَحمِلُ النِّساءُ حتَّى جعَلَتْ تَشْتكي إلى صَواحبِها ثِقَلَ ما تَجِدُ، وإنَّ أُمِّي رأَتْ في المنامِ أنَّ الَّذي في بَطْنِها نُورٌ، قالت: فجعَلْتُ أتْبَعُ بَصري النُّورَ، فجعَلَ النُّورُ يَسبِقُ بَصَري حتَّى أضاء لي مشارِقَ الأرضِ ومَغارِبَها، ثمَّ إنَّها ولَدَتْني، فلمَّا نشَأْتُ بُغِّضَت إليَّ الأوثانُ، وبُغِّضَ إليَّ الشِّعرُ، واسْتُرْضِعَ لي في بَني جُشَمِ بنِ بَكْرٍ، فبَينما أنا ذاتَ يومٍ في بَطْنِ وادٍ مع أتْرابٍ لي مِن الصِّبيانِ إذا أنا برَهْطٍ ثلاثٍ، معهم طِسْتٌ مِن ذهَبٍ ملآنَ نُورًا وثَلْجًا، فأخَذوني مِن بيْن أصحابي، وانطلَقَ أصحابي هرَبًا، حتَّى إذا انتَهَوا إلى شَفيرِ الوادي، أقْبَلوا على الرَّهطِ، فقالوا: ما لكمْ ولهذا الغُلامِ؟ إنَّه غُلامٌ ليس مِنَّا، وهو مِن بني سيِّدِ قُريشٍ، وهو مُسْتَرْضعٌ فِينا، غُلامٌ يَتيمٌ، ليس له أبٌ، فماذا يَرُدُّ عليكمْ قَتْلُه؟ ولكنْ إنْ كنتُمْ لا بُدَّ فاعلينَ، فاخْتاروا مِنَّا أيَّنا شِئْتُم، فلْنَأْتِكُم، فاقْتُلونا مكانَه، ودَعُوا هذا الغُلامَ، فلم يُجِيبوهم، فلمَّا رأى الصِّبيانُ أنَّ القومَ لا يُجيبونَهم، انطلَقُوا هرَبًا مُسرعينَ إلى الحيِّ يُؤذِنُوهم لهم ويَسْتصرِخوهم على القومِ، فعَمِدَ إليَّ أحدُهم، فأضْجَعني إلى الأرضِ إضجاعًا لَطيفًا، ثمَّ شَقَّ ما بيْن صَدْري إلى مُنتهى عانَتي، وأنا أنظُرُ لم أجِدْ لذلك مَسًّا، ثمَّ أخرَجَ أحشاءَ بَطْني فغسَلَهُ بذلك الثَّلجِ، فأنهى غَسْلَه، ثمَّ أعادهَا في مكانِها، ثمَّ قام الثَّاني، فقال لصاحبِه: تنَحَّ، ثمَّ أدخَلَ يَدَهُ في جَوفي، فأخرَجَ قَلْبي وأنا أنظُرُ، فصَدَعَهُ، فأخرَجَ منه مُضغةً سَوداءَ رَمى بها، ثمَّ قال بيَدِه يُمنةً مِنْه كأنَّه يَتناوَلُ شيئًا، ثمَّ إذا بالخاتمِ في يَدِه مِن نُورِ النُّبوَّةِ والحِكمةِ، تُخطَفُ أبصارُ النَّاظرينَ دونَه، فختَمَ قَلْبي، فامتلَأَ نُورًا وحِكمةً، ثمَّ أعادَهُ مكانَه، فوجَدْتُ بَرْدَ ذلك الخاتمِ في قَلْبي دَهْرًا، ثمَّ قام الثَّالثُ، فتَنحَّى صاحبُهُ، فأمَرَّ يَدَهُ بيْن ثَدْيِي ومُنْتهى عانَتِي، فالْتأَمَ ذلك الشَّقُّ بإذنِ اللهِ، ثمَّ أخَذَ بِيَدي، فأنْهَضني مِن مكاني إنْهاضًا لطيفًا، ثمَّ قال الأوَّلُ الَّذي شَقَّ بَطْني: زِنُوهُ بعشَرةٍ مِن أُمَّتِه، فوَزَنوني، فرجَحْتُهم، ثمَّ قال: زِنُوهُ بمئةٍ مِن أُمَّتِه، فوَزَنوني، فرجَحْتُهم، ثمَّ قال: زِنُوهُ بألْفٍ مِن أُمَّتِه، فوَزَنوني، فرجَحْتُهم، قال: دَعُوه؛ فلوْ وَزنْتُموه بأُمَّتِه جميعًا لَرجَحَ بهم، ثمَّ قاموا إليَّ فضَمُّوني إلى صُدورِهم، وقبَّلوا رأْسي وما بيْن عَينيَّ، ثمَّ قالوا: يا حبيبُ، لَمْ تُرَعْ، إنَّك لو تَدْري ما يُرادُ بك مِن الخيرِ، لَقُرَّتْ عينُك، قال: فبيْنما نحنُ كذلك، إذ أقبَلَ الحيُّ بحَذافيرِهم، وإذا ظِئْري أمامَ الحيِّ تَهتِفُ بأعلى صَوتِها وهي تقولُ: يا ضَعيفاهُ، قال: فأكَبُّوا عليَّ يُقبِّلوني، ويقولون: يا حبَّذا أنت مِن ضَعيفٍ، ثمَّ قالت: يا وحيداهُ، قال: فأكَبُّوا عليَّ وَضمُّوني إلى صُدورِهم، وقالوا: يا حبَّذا أنت مِن وحيدٍ، ما أنت بوحيدٍ؛ إنَّ اللهَ معك وملائكتَه والمُؤمِنينَ مِن أهْلِ الأرضِ، ثمَّ قالت: يا يَتيماهُ، اسْتُضْعِفْتَ مِن بيْن أصحابِك، فقُتِلْتَ لِضَعْفِك، فأكَبُّوا عليَّ وَضمُّوني إلى صُدورِهم وقَبَّلوا رأْسي، وقالوا: يا حبَّذا أنت مِن يتيمٍ، ما أكرَمَك على اللهِ! لو تَعلَمُ ماذا يُرادُ بك مِن الخيرِ، قال: فوَصَلوا إلى شَفيرِ الوادي، فلمَّا بَصُرَتْ بي ظِئْري، قالت: يا بُنَيَّ، ألَا أراك حيًّا بعْدُ، فجاءت حتَّى أكبَّتْ عليَّ، فضَمَّتني إلى صَدْرِها، فوالَّذي نَفْسي بيَدِهِ، إنِّي لَفِي حِجْرِها قد ضَمَّتني إليها، وإنَّ يَدِي لفي يَدِ بعْضِهم، وظنَنْتُ أنَّ القومَ يُبْصِرُونهم، فإذا هم لا يُبصِرُونهم، فجاء بعْضُ الحيِّ، فقال: هذا الغلامُ أصابَهُ لَمَمٌ، أو طائفٌ مِن الجِنِّ، فانْطَلِقوا به إلى الكاهِنِ يَنظُرُ إليه ويُداويهِ، فقلْتُ له: ما هذا؟! ليس بي شَيءٌ ممَّا تَذكرونَ، أرى نَفْسي سَليمةً، وفُؤادي صحيحًا، وليس بي قَلَبةٌ، فقال أبي -وهو زَوجُ ظِئْري-: ألَا تَرونَ ابْني كلامُه كلامٌ صحيحٌ، إنِّي لَأرْجو ألَّا يكونَ بابْنِي بأْسٌ، فاتَّفَقَ القومُ على أنْ يَذْهبوا بي إلى الكاهنِ، فاحْتَملوني حتَّى ذَهَبوا بي إليه، فقَصُّوا عليه قِصَّتي، فقال: اسْكُتوا حتَّى أسمَعَ مِن الغُلامِ؛ فإنَّه أعلَمُ بأمْرِه، فقصَصْتُ عليه أمْري مِن أوَّلِه إلى آخرِهِ، فلمَّا سمِعَ مَقالَتي، ضَمَّني إلى صَدْرِه، ونادى بأعْلى صَوتِه: يا لَلعربِ، اقْتُلوا هذا الغُلامَ واقْتُلوني معه؛ فوَاللَّاتِ والعُزَّى: لئِنْ تَركتُموه، لَيُبدِّلَنَّ دِينَكم، ولَيُسفِّهَنَّ أحلامَكم وأحلامَ آبائِكم، ولَيُخالِفَنَّ أمْرَكم، ولَيأتِيَنَّ بدِينٍ لم تَسْمَعوا بمثْلِه، قال: فانْتَزَعني ظِئْري مِن يَدِه، قال: لَأنتَ أعتَهُ مِنْه وأجَنُّ، ولو علِمْتُ أنَّ هذا يكونُ مِن قولِك، ما أتيتُكَ به، ثمَّ احْتَملوني، ورَدُّوني إلى أهْلي، فأصبَحْتُ مَغمومًا ممَّا فُعِلَ بي، وأصبَحَ أثَرُ الشَّقِّ ما بيْن صَدْري إلى مُنْتهى عانَتِي كأنَّه شِراكٌ، فذلك حقيقةُ قولي وبُدُوُّ شَأْني، فقال العامريُّ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ أمْرَك حَقٌّ، فأَنْبِئني بأشياءَ أسألُكَ عنها، قال: سَلْ عنك -وكان يقولُ للسَّائلينَ قبْلَ ذلك: سَلْ عمَّا بدَا لك، فقال يومئذٍ للعامريِّ: سَلْ عنك؛ فإنَّها لُغةُ بني عامرٍ، فكلَّمَه بمَا يَعرِفُ-، فقال العامريُّ: أخْبِرْني يا ابنَ عبْدِ المُطَّلبِ: ماذا يَزيدُ في الشَّرِّ؟ قال: التَّمادي، قال: فهلْ يَنفَعُ البِرُّ بعْدَ الفُجورِ؟ قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نعمْ؛ التَّوبةُ تَغسِلُ الحَوبةَ، وإنَّ الحَسناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ، وإذا ذكَرَ العبْدُ ربَّهُ في الرَّخاءِ أعانَهُ عندَ البلاءِ، قال العامريُّ: كيف ذلك يا ابنَ عبْدِ المُطَّلبِ؟ فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذلك بأنَّ اللهَ يقولُ: لا أجمَعُ لِعَبْدي أمْنَينِ، ولا أجمَعُ له خَوفينِ؛ إنْ هو أمِنَني في الدُّنيا أخَفْتُه يومَ أجمَعُ عِبادي في حَظيرةِ القُدسِ، فيَدومُ له أمْنُه، ولا أمْحَقُه فيمَن أمحَقُ، فقال العامريُّ: يا ابنَ عبْدِ المُطَّلبِ، إلى ما تَدْعو؟ قال: إلى عِبادةِ اللهِ وحْدَه لا شريكَ له، وأنْ تخلَعَ الأندادَ وتَكفُرَ باللَّاتِ والعُزَّى، وتُقِرَّ بما جاء مِن اللهِ مِن كتابٍ ورسولٍ، وتُصلِّيَ الصَّلواتِ الخمسَ بحَقائقِهنَّ، وتصومَ شَهْرًا مِن السَّنةِ، وتُؤدِّيَ زكاةَ مالِكَ، فيُطهِّرَك اللهُ به، ويَطِيبَ لك مالُكَ، وتُقِرَّ بالبعثِ بعْدَ الموتِ، وبالجنَّةِ والنَّارِ، قال: يا ابنَ عبْدِ المُطَّلبِ، فإنْ أنا فعَلْتُ هذا، فما لي؟ قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: جنَّاتُ عَدْنٍ تَجْري مِن تَحتِها الأنهارُ خالدينَ فيها أبدًا، وذلك جَزاءُ مَن تَزكَّى، قال: يا ابنَ عبْدِ المُطَّلبِ، هلْ مع هذا مِن الدُّنيا شَيءٌ؛ فإنَّه يُعجِبُنا الوطَأةُ في العيشِ؟ فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نعمْ؛ النَّصرُ والتَّمكينُ في البلادِ. قال: فأجاب العامريَّ وأنابَ
إنَّ اللَّهَ بعثني رحمةً وهدًى للعالمينَ , وأمرَني أن أمحقَ المزاميرَ والبَرابِطَ والمعازِفَ والأوثانَ الَّتي كانت تُعبدُ في الجاهليَّةِ وأقسمَ ربِّي بعزَّتِه لا يشربُ عبدٌ من عبيدي جَرعة من خمرَ إلَّا سقيتُه مكانَها من حميمِ جَهنَّمَ معذَّبًا أو مغفورًا لَه ولا يسقيها صبيًّا إلَّا سقيتُه من جَهنَّمَ مكانَها ولا يدعُها عبدٌ منِ مخافتي إلَّا سقيتُه مِن حظيرةِ القدسِ ولا يحلُّ بيعُهنَّ ولا شراؤهُنَّ ولا تعليمُهنَّ ولا تجارةٌ فيهنَّ وأثمانهنَّ حرامٌ يعني القيناتِ
إنَّ اللهَ بَعثَنِي رحمةً وهُدًى لِلعالمَينَ ، وأَمَرَنِي أنْ أمْحَقَ المَزامِيرَ والْكِبارَاتِ – يَعني البَرابِطَ – والمَعازِفَ ، والأَوثانَ التِي كانتْ تُعبدُ في الجاهِليةِ ، وأَقسَمَ رَبِّي بِعِزَّتِه : لا يَشربُ عبدٌ من عَبيدِي جَرْعةً من خَمرٍ ؛ إلا سَقَيْتُه مَكانَها من حمِيمِ جَهنمَ ، مُعذَّبًا أو مَغْفُورًا له ، ولا يَسقِيها صَبيًا صَغِيرًا ؛ إلا سَقيتُه مَكانَها من حَميمِ جَهنمَ ، مُعذَّبًا أو مَغْفُورًا له ، ولا يَدَعُها عَبدٌ من عَبيدِي من مَخافَتِي ؛ إلا سَقيتُها إِيَّاهُ من حَظِيرةِ القُدْسِ
إنَّ اللهَ بعثني رحمةً وهدًى للعالمينَ، وأمرني أن أمحقَ المزاميرَ والكنَّاراتِ يعني البرابِطَ والمعازفَ والأوثانَ الَّتي تُعبَدُ في الجاهليَّةِ، وأقسم ربِّي بعزَّتِه لا يشرَبُ عبدٌ من عَبيدي جَرعةً مِن خمرٍ إلَّا سقيتُه مكانَها مِن حميمِ جهنَّمَ، معذَّبًا أو مَغفورًا له، ولا يَسقيها صبيًّا صغيرًا إلَّا سقيتُه مكانَها مِن حميمِ جهنَّمَ، معذَّبًا أو مَغفورًا له، ولا يدَعَهَا عبدٌ من عَبيدي من مخافَتي إلَّا سقيتُها إيَّاهُ في حظيرةِ القُدُسِ، ولا يحلُّ بيعهُنَّ ولا شراؤُهُنَّ، ولا تعليمهُنَّ، ولا تجارةً فيهِنَّ، وأثمانهُنَّ حرامٌ
إنَّ اللهَ بعثني رحمةً وهدًى للعالمين وأمرني أن أمحقَ المزاميرَ والكناراتِ يعني البرابطَ والمعازفَ والأوثانَ التي كانت تُعبدُ في الجاهليةِ وأقسم ربي بعزَّتِه لا يشربُ عبدٌ من عبيدي جرعةً من خمرٍ إلا سقيتُه مكانها من حميمِ جهنمَ مُعذَّبًا أو مغفورًا لهُ ولا يسقيَها صبيًّا صغيرًا إلا سقيتُه مكانها من حميمِ جهنمَ معذَّبًا أو مغفورًا لهُ ولا يدَعُها عبدٌ من عبيدي من مخافتي إلا سقيتُه إياها من حظيرةِ القدسِ وفي روايةٍ لا يسقيَها صبيًّا صغيرًا ضعيفًا مسلمًا إلا سقيتُه من الصديدِ
إنَّ اللهَ بَعَثَني رَحمةً وهُدًى للعالَمينَ، وأمَرَني أنْ أمحَقَ المَزاميرَ والكِنَّاراتِ -يَعني البَرابطَ والمَعازفَ- والأوْثانَ التي كانتْ تُعبَدُ في الجاهليَّةِ، وأقسَمَ ربِّي عزَّ وجلَّ بعِزَّتِه: لا يَشرَبُ عبدٌ مِن عَبيدي جُرعةً مِن خَمرٍ، إلَّا سَقَيتُه مَكانَها مِن حَميمِ جَهنَّمَ، مُعذَّبًا أو مَغفورًا له، ولا يَسقيها صَبيًّا صَغيرًا، إلَّا سَقَيتُه مَكانَها مِن حَميمِ جَهنَّمَ، مُعذَّبًا أو مَغفورًا له، ولا يَدَعُها عبدٌ مِن عَبيدي مِن مَخافتي، إلَّا سَقَيتُها إيَّاه مِن حَظيرةِ القُدسِ، ولا يَحِلُّ بَيعُهنَّ ولا شِراؤهنَّ، ولا تَعليمُهنَّ، ولا تِجارةٌ فيهنَّ، وأثمانُهنَّ حَرامٌ؛ للمُغنِّياتِ
إنَّ فاتحةَ الكتابِ وآيةَ الكرسيِّ والآيتينِ من آلِ عمرانَ { شَهِدَ اللهُ } إلى قولهِ { إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ } و{ قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ } إلى قولهِ { بِغَيْرِ حِسَابٍ } مُشَفَّعاتٌ معَلَّقاتٌ بالعرشِ ما بينهنَّ وبين اللهِ عزَّ وجلَّ حجابٌ ، قلنَ : يا ربِّ تُهبطُنا إلى أرضكَ وإلى من يعصيكَ ؟ قال اللهُ عزَّ وجلَّ : بي حلفت لا يقرؤكنَّ أحدٌ من عبادي دبُرَ كلِّ صلاةٍ إلَّا جعلتُ الجنةَ مثواهُ على ما كان منه وأسكنتُه حظيرةَ القدسِ ، ونظرتُ إليه بعيني المكنونةِ [ كلَّ يومٍ سبعينَ مرةً ] وقضيتُ له كلَّ يومٍ سبعينَ حاجةً أدناها المغفرةُ وأعذْتُه من كلِّ عدوٍّ وحاسدٍ ونصرتُه منهم
الوضوءُ مدٌّ ، والغسلُ صاعٌ ، وسيأتي أقوامٌ يستقلونَ ذلكَ ، أولئكَ خلافُ أهلِ سنّتِي ، والآخذُ بسنّتِي معي في حظيرةِ القدسِ
أنا وفاطِمةُ وعَليٌّ في حَظيرةِ القُدُسِ، في قُبَّةٍ بَيضاءَ سَقفُها عَرشُ الرَّحمنِ
أنا وفاطمةُ ، وعليٌّ ، والحسنُ ، والحسينُ في حظيرةِ القدسِ في قُبَّةٍ بيضاءَ سقفُها عرشُ الرَّحمنِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
لا يحل بيعهن ولا شراؤهنالحسنات يذهبن السيئاتحلف الله بقوته وعزتهقل اللهم مالك الملكرجس من عمل الشيطانالتوبة تغسل الحوبةالمزامير والكناراتالعاق لوالديهخلاف أهل سنتيلأكسونه إياهجنان الفردوسدعوة إبراهيمفاتحة الكتابحظيرة القدسأكسونه إياهيوم القيامةلا يترك عبدلباس الحريردبر كل صلاةالجنة مثواهالآخذ بسنتيترك الحريرمنان عطائهلباس الذهبنور النبوةربيعة ومضرمخافة اللهآية الكرسيعرش الرحمنترك الخمريقدر عليهشرب الخمرسقاه اللهبشرى عيسىحميم جهنمالوضوء مدالغسل صاعقبة بيضاءفاجتنبوهالمزاميرالطنابيرمدمن خمربنو عامرصبي صغيرالمغنياتآل عمرانشهد اللهالأنصابالأزلامالبرابطلا يتركشق صدريلا يشربالمعازفالأوثانالمغفرةيستقلونالميسرالحريرمن تركلا يلجأسقينهالخاتممزاميرمخافتيكناراتمعقباتالحسينالخمرالزفنالشعرسقيتهكسوتهحظيرةالقدسالذهبمعازفأوثانتعليمقيناتبرابطفاطمةالحسنالدفشراءصديدجرعةعاقخمر
تخريج حديث حظيرة القدس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








