أحاديث عن: لا يصيبه أحد بشيء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: لا يصيبه أحد بشيء
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في عمرة...
عن عبد الله بن أبي أوفى قال: كنا مع النبي ﷺ حين اعتمر فطاف فطفنا معه، وصلّى وصلّينا معه، وسعى بين الصفا والمروة، فكنا نستره من أهل مكة لا يصيبه أحد بشيء.
صحيح رواه البخاري في المغازي (٤١٨٨) عن ابن نمير (هو محمد بن عبد الله بن نمير) حدثنا يعلى (هو ابن عبيد) حدثنا إسماعيل (هو ابن أبي خالد) قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطافَ بالبَيتِ وطُفْنا معه، وصَلَّى خَلفَ المَقامِ، وصَلَّيْنا معه، ثم خرَجَ، فطافَ بَينَ الصَّفا والمَروةِ، ونحن معه نَستُرُهُ مِن أهلِ مكةَ؛ لا يَرميهِ أحَدٌ، أو يُصيبُهُ أحَدٌ بشيءٍ، قال: فدعا على الأحزابِ، فقال: اللَّهمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، سَريعَ الحِسابِ، هازِمَ الأحزابِ، اللَّهمَّ اهزِمْهم وزَلزِلْهم. قال: ورَأيتُ بِيَدِهِ ضَربةً على ساعِدِهِ، فقُلتُ: ما هذه؟ قال: ضُرِبتُها يَومَ حُنَينٍ. فقُلتُ له: أشهِدتَ معه حُنَينًا؟ قال: نَعَمْ، وقَبلَ ذلك
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ اعتمرَ فطافَ وطُفنا معَهُ وصلَّى وصلَّينا معَهُ وَكنَّا نسترُهُ من أَهلِ مَكَّةَ لا يصيبُهُ أحدٌ بشيءٍ
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ اعتَمَرَ، فطافَ فطُفنا معهُ، وصَلَّى وصَلَّينا معهُ، وسَعى بينَ الصَّفا والمَروةِ، فكُنَّا نَستُرُه مِن أهلِ مَكَّةَ لا يُصيبُه أحَدٌ بشيءٍ
عَن عَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى يَقولُ: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ اعتَمَرَ فطافَ وطُفنا مَعَه، وصَلَّى وصَلَّينا مَعَه، وسَعى بَينَ الصَّفا والمَروةِ، وكُنَّا نَستُرُه مِن أهلِ مَكَّةَ، لا يُصيبُه أحَدٌ بشَيءٍ
طاف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسعى ، ونحنُ نسترُه أن يرميَه أحدٌ من أهلِ مكةَ ، أو يُصيبَه بشيٍء
اعتمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطاف بالبَيتِ، ثُمَّ خَرَجَ فطاف بيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ، وجَعَلْنا نَستُرُه مِن أهلِ مكَّةَ؛ أنْ يَرميَه أحَدٌ أو يَصيبَه بشيءٍ، فسَمِعتُه يَدعو على الأحزابِ يقولُ: اللَّهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، سَريعَ الحِسابِ، هازمَ الأحزابِ، اللَّهُمَّ اهزِمْهم وزَلزِلْهم
اعتمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فطافَ بالبيتِ، ثمَّ خَرجَ يطوفُ بَينَ الصَّفا والمروةِ فجعَلنا نسترُهُ من أَهْلِ مَكَّةَ أن يرميَهُ أحدٌ منهُم أو يصيبَهُ بشَيءٍ فسَمِعْتُهُ يدعو علَى الأحزابِ يقولُ: اللَّهمَّ مُنْزِلَ الكتابِ سَريعَ الحسابِ اهزمِ الأحزابَ اللَّهمَّ اهزِمهُم وزَلزِلهُم
اعتمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطاف بالبيتِ ثمَّ خرَج فطاف بينَ الصَّفا والمروةِ ونحنُ نستُرُه مِن أهلِ مكَّةَ أنْ يرميَه أحدٌ أو يُصيبَه بشيءٍ قال: فسمِعْتُه يدعو على الأحزابِ يقولُ: ( اللَّهمَّ اهزِمْهم وزلزِلْهم مُنزِلَ الكتابِ سريعَ الحسابِ اهزِمِ الأحزابَ اللَّهمَّ اهزِمْهم )
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ حتَّى إذا كُنَّا بحَرَّةِ واقمٍ عرَضَتِ امرأةٌ بدويَّةٌ بابنٍ لها فجاءَت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالَت يا رسولَ اللهِ هذا ابني قد غلَبني عليه الشَّيطانُ فقال أَدْنِيه منِّي فأَدْنَتْه منه قال افتَحي فمَه ففتَحَتْه فبصَق فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قال اخس عدوَّ اللهِ أنا رسولُ اللهِ قالها ثلاثَ مرَّاتٍ ثُمَّ قال شأنُك بابنِك ليس عليه فلن يعودَ إليه شيءٌ ممَّا كان يُصِيبه ثُمَّ خرَجْنا فنزَلْنا منزلًا صحراءَ دَيْمومةً ليس فيها شجرةٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لجابرٍ يا جابرُ انطَلِقْ فانظُرْ لي مكانًا يَعْني للوُضوءِ فانطلَقْتُ فلم أجِدْ إلَّا شجرتينِ متفرِّقتينِ لو أنَّهما اجتَمَعتا ستَرَتاه فرجَعْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ لم أجِدْ إلَّا شجرتينِ متفرِّقتينِ لو أنَّهما اجتَمَعتا ستَرَتاك فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم انطَلِقْ إليهما فقُلْ لهما إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ لكما اجتَمِعا فخرَجْتُ فقُلْتُ لهما فاجتَمَعتا حتَّى كأنَّهما في أصلٍ واحدٍ ثُمَّ رجَعْتُ فأخبَرْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى قضى حاجتَه ثُمَّ رجَع فقال ائتِهما فقُلْ لهما إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ لكما ارجِعا كما أنتما فرجَعتا فنزَلْنا في وادٍ من أوديةِ بني مُحارِبٍ فعرَض له رجلٌ من بني محاربٍ يُقالُ له غَوْرَثُ بنُ الحارثِ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم متقلِّدٌ السَّيفَ فقال يا محمَّدُ أعطِني سيفَك هذا فسَلَّه وناوَله إيَّاه فهزَّه ونظَر إليه ساعةً ثُمَّ أقبَل على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قال يا محمَّدُ ما يمنَعُك مني قال اللهُ يمنَعُني منك فارتعَدَت يدُه حتَّى سقَط السَّيفُ من يدِه فتناوَله النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قال يا غَوْرَثُ مَن يمنَعُك منِّي قال لا أحدَ بأبي أنتَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ اكفِنا غَوْرَثَ وقومَه ثُمَّ أقبَلْنا راجِعينَ فجاء رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بعُشِّ طيرٍ يحمِلُه فيه فِراخٌ وأبواها يتبعانِه ويقعانِ على يدِ الرَّجلِ فأقبَل النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على مَن كان معه فقال أتعجَبونَ بفعلِ هذينِ الطَّيرينِ بفراخِهما والَّذي بعَثني بالحقِّ للهُ أرحمُ بعبادِه من هذينِ الطَّيرينِ بفراخِهما ثُمَّ أقبَلْنا راجِعينَ حتَّى إذا كُنَّا بحرَّةِ واقمٍ عرَضَتْ لنا الأعرابيَّةُ الَّتي جاءَت بابنِها بوَطْبٍ من لبنٍ وشاةٍ فأهدَتْه له فقال ما فعَل ابنُك هل أصابه شيءٌ ممَّا كان يُصِيبُه قالَت والَّذي بعَثك بالحقِّ ما أصابه شيءٌ ممَّا كان يُصِيبُه وقبِل هديَّتَها وأقبَلْنا حتَّى إذا كُنَّا بمهبطٍ من الحرَّةِ أقبَل جملٌ يُرقِلُ فقال أتدرونَ ما قال هذا الجملُ قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال هذا جملٌ جاءني يستَعْديني على سيِّدِه يزعُمُ أنَّه كان يحرُثُ عليه منذ سنينَ حتَّى إذا أجرَبَه وأعجَفَه وكبِر سنُّه أراد أن ينحَرَه اذهَبْ يا جابرُ إلى صاحبِه فائتِ به فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أعرِفُ صاحبَه قال إنَّه سيدُلُّك عليه قال فخرَج بينَ يدَيْه معنقًا حتَّى وقَف بي في مجلسِ بني خَطْمةَ فقُلْتُ أين ربُّ هذا الجملِ قالوا هذا جملُ فلانِ بنِ فلانٍ فجِئْتُه فقُلْتُ أجِبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فخرَج معي حتَّى جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جملُك يستعدي عليك زعَم أنَّك حرَثْتَ عليه زمانًا حتَّى أجرَبْتَه وأعجَفْتَه وكبِر سنُّه أرَدْتَ أن تنحَرَه فقال والَّذي بعَثك بالحقِّ إنَّ ذلك كذلك فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بِعْنِيه قال نَعَمْ يا رسولَ اللهِ فابتاعه منه ثُمَّ سيِّبَه في الشَّجرِ حتَّى نصَب سَنامًا فكان إذا اعتلَّ على بعضِ المهاجِرينَ أو الأنصارِ من نواضِحهم شيءٌ أعطاه إيَّاه فمكَث بذلك زمانًا
ما من أحدٍ يُحدِثُ في هذه الأمةِ حدثًا لم يكن فيموتَ حتى يُصيبُه ذلك
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: كُنَّا عِندَه، فقال القَومُ: إنَّ نَوفًا الشَّاميَّ يَزعُمُ أنَّ الذي ذَهَبَ يَطلُبُ العِلمَ ليس موسى بَني إسرائيلَ، وكانَ ابنُ عَبَّاسٍ مُتَّكِئًا، فاستَوى جالِسًا، فقال: كَذلك يا سَعيدُ؟ قُلتُ: نَعَم، أنا سَمِعتُه يَقولُ ذاكَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: كَذَبَ نَوفٌ، حَدَّثَني أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: رَحمةُ اللهِ علينا وعَلى صالِحٍ، رَحمةُ اللهِ علينا وعَلى أخي عادٍ، ثُمَّ قال: إنَّ موسى بَينا هو يَخطُبُ قَومَه ذاتَ يَومٍ إذ قال لَهم: ما في الأرضِ أحَدٌ أعلَمُ مِنِّي، وأوحى اللهُ إليه: إنَّ في الأرضِ مَن هو أعلَمُ مِنكَ، وآيةُ ذلك أن تَزَوَّدَ حوتًا مالِحًا، فإذا فقدتَه فهو حَيثُ تَفقِدُه، فتَزَوَّدَ حوتًا مالِحًا، فانطَلَقَ هو وفَتاه، حَتَّى إذا بَلَغَ المَكانَ الذي أُمِروا به، فلَمَّا انتَهَوا إلى الصَّخرةِ، انطَلَقَ موسى يَطلُبُ، ووضَعَ فتاه الحوتَ على الصَّخرةِ، واضطَرَبَ، {فاتَّخَذَ سَبيلَه في البَحرِ سَرَبًا}، قال فتاه: إذا جاءَ نَبيُّ اللهِ حَدَّثتُه، فأنساه الشَّيطانُ، فانطَلَقا، فأصابَهم ما يُصيبُ المُسافِرَ مِنَ النَّصَبِ والكَلالِ، ولَم يَكُنْ يُصيبُه ما يُصيبُ المُسافِرَ مِنَ النَّصَبِ والكَلالِ حَتَّى جاوزَ ما أُمِرَ به، فقال موسى لفَتاه: {آتِنا غَداءَنا لَقد لَقينا مِن سَفَرِنا هذا نَصَبًا} قال له فتاه: يا نَبيَّ اللهِ، {أرَأيتَ إذ أوينا إلى الصَّخرةِ فإنِّي نَسيتُ} أن أُحَدِّثَكَ {وما أنسانيه إلَّا الشَّيطانُ} {فاتَّخَذَ سَبيلَه في البَحرِ سَرَبًا}، قال: {ذلك ما كُنَّا نَبغِ} فرَجَعا على آثارِهما قَصَصًا، يَقُصَّانِ الأثَرَ حَتَّى إذا انتَهَيا إلى الصَّخرةِ، فأطافَ بها، فإذا هو مُسَجًّى بثَوبٍ لَه، فسَلَّمَ عليه فرَفَعَ رَأسَه، فقال لَه: مَن أنتَ؟ قال: موسى، قال: مَن موسى؟ قال: موسى بَني إسرائيلَ، قال: أُخبِرتُ أنَّ عِندَكَ عِلمًا، فأرَدتُ أن أصحَبَكَ، {قال إنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعيَ صَبرًا} {قال سَتَجِدُني إن شاءَ اللهُ صابِرًا ولا أعصي لَكَ أمرًا}، قال: فكَيفَ تَصبِرُ على ما لم تُحِطْ به خُبرًا، قال: قد أُمِرتُ أن أفعَلَه، قال: {سَتَجِدُني إن شاءَ اللهُ صابِرًا} [الكَهف: 69] {قال فإنِ اتَّبَعتَني فلا تَسألني عَن شَيءٍ حَتَّى أُحدِثَ لَكَ منه ذِكرًا فانطَلَقا حَتَّى إذا رَكِبا في السَّفينةِ} [الكَهف: 71]، خَرَجَ مَن كان فيها، وتَخَلَّفَ ليَخرِقَها، قال: فقال له موسى: تَخرِقُها لتُغرِقَ أهلَها، {لَقد جِئتَ شَيئًا إمرًا} [الكَهف: 71] {قال ألَم أقُل إنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعيَ صَبرًا قال لا تُؤاخِذني بما نَسيتُ ولا تُرهِقني مِن أمري عُسرًا} [الكَهف: 72]، فانطَلَقا حَتَّى إذا أتَوا على غِلمانٍ يَلعَبونَ على ساحِلِ البَحرِ، وفيهم غُلامٌ ليس في الغِلمانِ غُلامٌ أنظَفُ، يَعني منه، فأخَذَه فقَتَلَه، فنَفَرَ موسى عِندَ ذلك، وقال: {أقَتَلتَ نَفسًا زَكيَّةً بغَيرِ نَفسٍ لَقد جِئتَ شَيئًا نُكرًا قال ألَم أقُل لَكَ إنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعيَ صَبرًا}؟ قال: فأخَذَتْه ذَمامةٌ مِن صاحِبِه، واستَحيا، فقال: {إن سَألتُكَ عَن شَيءٍ بَعدَها فلا تُصاحِبني قد بَلَغتَ مِن لَدُنِّي عُذرًا فانطَلَقا حَتَّى إذا أتَيا أهلَ قَريةٍ} [الكَهف: 76] لئامًا، {استَطعَما أهلَها} [الكَهف: 77]، وقد أصابَ موسى جَهدٌ فلَم يُضَيِّفوهما، {فوجَدا فيها جِدارًا يُريدُ أن يَنقَضَّ، فأقامَه} [الكَهف: 77]، قال له موسى مِمَّا نَزَلَ بهم مِنَ الجَهدِ: {لَو شِئتَ لاتَّخَذتَ عليه أجرًا قال هذا فِراقُ بَيني وبَينِكَ} [الكَهف: 77] فأخَذَ موسى بطَرَفِ ثَوبِه، فقال: حَدِّثْني، فقال: {أمَّا السَّفينةُ فكانَت لمَساكينَ يَعمَلونَ في البَحرِ وكانَ وراءَهم مَلِكٌ يَأخُذُ كُلَّ سَفينةٍ غَصبًا} [الكَهف: 79]، فإذا مَرَّ عليها، فرَآها مُنخَرِقةً، تَرَكَها، ورَقَعَها أهلُها بقِطعةِ خَشَبةٍ فانتَفَعوا بها، وأمَّا الغُلامُ فإنَّه كان طُبِعَ يَومَ طُبِعَ كافِرًا، وكانَ قد أُلقيَ عليه مَحَبَّةٌ مِن أبَويه، ولَو أطاعاه لَأرهَقَهما {طُغيانًا وكُفرًا} {فأرَدنا أن يُبدِلَهما رَبُّهما خَيرًا منه زَكاةً وأقرَبَ رُحمًا} [الكَهف: 81]، ووقَعَ أبوه على أُمِّه، فعَلِقَت، فولَدَت منه خَيرًا منه زَكاةً وأقرَبَ رُحمًا، {وأمَّا الجِدارُ فكانَ لغُلامَينِ يَتيمَينِ في المَدينةِ وكانَ تَحتَه كَنزٌ لَهما وكانَ أبوهما صالِحًا فأرادَ رَبُّكَ أن يَبلُغا أشُدَّهما ويَستَخرِجا كَنزَهما رَحمةً مِن رَبِّكَ وما فعَلتُه عَن أمري ذلك تَأويلُ ما لم تَسطِعْ عليه صَبرًا}
الطاعونُ كان عذابًا يبعثُهُ اللهُ على منْ يشاءُ ، وإِنَّ اللهَ جعلَهُ رحمةً للمؤمنينَ ، فليس مِنْ أحدٍ يقعُ الطاعونُ فيمكُثُ ، في بلدِهِ صابرًا محتسِبًا ، يعلَمُ أنه لا يُصيبُهُ إلَّا ما كتب اللهُ لَهُ ، إلَّا كان لَهُ مثلُ أجرِ شهيدٍ
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الطَّاعونِ، فأخبَرَني أنَّه عَذابٌ يَبعَثُه اللهُ على مَن يَشاءُ، وأنَّ اللهَ جَعَلَه رَحمةً للمُؤمِنينَ، ليس مِن أحَدٍ يَقَعُ الطَّاعونُ، فيَمكُثُ في بَلَدِه صابِرًا مُحتَسِبًا، يَعلَمُ أنَّه لا يُصيبُه إلَّا ما كَتَبَ اللهُ له، إلَّا كان له مِثلُ أجرِ شَهيدٍ
سألتُ عائشةَ عن هذِهِ الآيةِ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فقالت : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنها فقالَ : هذِهِ متابَعةُ اللَّهِ العبدَ ، وما يُصيبُهُ منَ الحمَّى ، والنَّكبة ، والبِضاعةُ يضعُها في يدِ كمِّهِ ، فيتفقَّدُها فيفزعُ لَها ، ثمَّ يجدُها في ضُبنتِه ، حتَّى إنَّ المُؤْمِنَ ليخرجُ من ذنوبِهِ كما يخرجُ التِّبرُ الأحمرُ
أنَّها سألت عائشةَ عن قَولِ اللهِ تباركَ وتعالى : : إِنْ تُبْدُوْا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ وعن قَولِهِ : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فقالت : ما سأَلَني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : " هذهِ معاتبةُ اللهِ العبدَ بما يُصيبُهُ مِن الحُمَّى والنَّكْبَةِ حتَّى البِضاعةُ يضعُها في يدِ قميصِهِ فيفقِدُها فيفزعُ لها ، حتَّى إنَّ العبدَ ليخرجُ مِن ذنوبِهِ كما يخرجُ التِّبْرُ الأحمرُ من الكيرِ "
عَن أميَّةَ بنتِ عبدِ اللَّهِ قالت سَألتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنها عن هذِهِ الآيةِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فَقالت لقد سألتِني عن شيءٍ ما سألَني عنهُ أحدٌ بعدَ أن سألتُ عنهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سألتُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا عائشةُ هذِهِ معاتبَةُ اللَّهِ العبدَ بما يصيبُهُ منَ الحمَّى والحزَنِ والنَّكبةِ حتَّى البِضاعةِ يضَعُها في كمِّهِ فيفقِدُها فيفزعُ لَها فيجِدُها تحتَ ضَبنِهِ حتَّى أنَّ العبدَ ليخرجُ مِن ذنوبِهِ كما يخرُجُ التِّبرُ الأحمرُ منَ الكيرِ
ما منْ أحدٍ يُحْدِثُ في هذهِ الأمةِ حدثًا لمْ يكنْ، فيموتُ حتى يصيبَهُ ذلكَ
ما منْ أحدٍ يحدثُ في هذه الأمةِ حدَثًا لم يكنْ فيموتُ حتىَّ يصيبَهُ ذلكَ
ما من أحدٍ يُحدِثُ في هذهِ الأُمةِ حدَثًا لمْ يكنْ ، فيموتُ حتى يُصيبَهُ ذلكَ
عن عائشَةَ زَوجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قَولِه: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]، قالت: ما سَأَلَني عنها أحَدٌ منذ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها، فقال: يا عائشَةُ، هذه مُبايَعَةُ اللهِ العبدَ لِمَا يُصيبُه من الحُمَّى، والنَّكبَةِ، والشَّوكَةِ، حتى البِضاعةُ يَضَعُها في كُمِّه، فيَفقِدُها فيَفزَعُ لها، فيَجِدُها في ضِبنِه، حتى إنَّ المُؤمِنَ لَيخرُجُ من ذُنوبِه كما يَخرُجُ التِّبرُ الأحمَرُ من الكِيرِ
سألتُ عائِشَةَ عن هَذه الآيةِ: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ}، فَقالت: ما سَألَني عَنها أحدٌ مُنذ سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عَنها، فَقال: هَذه مُبايعةُ اللهِ العَبدَ وَما يُصيبُه مِنَ الحُمَّى والنَّكْبةِ، والبِضاعةُ يَضَعُها في يدِ كُمِّه فيَفتَقِدُها، فيَفزَعُ لَها، ثُمَّ يَجِدُها في ضَبنِه، حتَّى إنَّ المُؤمنَ لَيَخرُجُ مِن ذُنوبِه كَما يَخرُجُ التِّبرُ الأحمَرُ مِنَ الكيرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
اللهم منزل الكتاب سريع الحساب هازم الأحزابسعى بين الصفا والمروةعبد الله بن أبي أوفىلا يصيبه أحد بشيءاللهم منزل الكتابمتابعة الله العبدنستره من أهل مكةيدعو على الأحزابالطيرين بفراخهمادعا على الأحزابغزوة ذات الرقاعشجرتين اجتمعتاغورث بن الحارثالصفا والمروةضربة يوم حنينرحمة للمؤمنينهازم الأحزاباهزم الأحزاباللهم اهزمهماخس عدو اللهالجمل يستعديصابرا محتسباالتبر الأحمرسريع الحسابمنزل الكتابما كتب اللهمعاتبة اللهحدثا لم يكنمبايعة اللهطاف بالبيتيصيبه بشيءنوف الشاميأبي بن كعبرسول اللههذه الأمةحتى يصيبهما من أحدابن عباسالمؤمنينأجر شهيدعمرة...أهل مكةالأحزابالشيطانالسفينةالطاعونالبضاعةالمقاماهزمهمزلزلهملم يكنالصخرةالغلامالجدارالنكبةالضبنتالمؤمنالشوكةاعتمرفطفنانسترهيرميهالسيففيموتالخضرالحوتالحمىالكيرعائشةالحزنيصيبهالأمةفطافحنينيحدثحدثاموسىعذابرحمةبلدهالكمذنوبيموتحينمعهجاءطافصلىسعىحرثأحدأمةحدث
تخريج حديث لا يصيبه أحد بشيء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








