أحاديث عن: لا يضر الله ورسوله شيئا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يضر الله ورسوله شيئا
كتب حاطبُ بنُ أبي بلتعةَ . . . إلى مكَّةَ ، وأطلع اللهُ عليه نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعث عليًّا والزَّبيَر في أثرِ الكتابِ فأدركا امرأةً على بعيرٍ فاستخرجاه من قرونِها فأتيا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسل إلى حاطبٍ ، فقال : يا حاطبُ أنت كتبتَ هذا الكتابَ ؟ قال : نعم ، قال : فما حملك على ذلك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي كنتُ امرأً مُلصقًا في قريشٍ ولم أكُنْ من أنفُسِها ولكن كنتُ غريبًا في أهلِ مكَّةَ ، وكان أهلي بين ظهرانيهم وخشيتُ عليهم فكتبتُ كتابًا لا يضرُّ اللهَ ورسولَه شيئًا ، ولعلَّه أن يكونَ فيه منفعةٌ لأهلي ، قال عمرُ : فاخترطتُ سيفي ثمَّ قلتُ : يا رسولَ اللهِ أمكِنِّي من حاطبٍ فإنَّه قد كفر فأضربَ عنقَه . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا بنَ الخطَّابِ ما يدريِك لعلَّ اللهَ اطلَّع على هذه العصابةِ من أهلِ بدرٍ فقال : اعملوا ما شئتُم فإنِّي قد غفرتُ لكم
أرسله بالحَقِّ بين يَدَيِ السَّاعةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورَسولَه فقد رشد، ومن يَعْصِهما فإنَّه لا يَضُرُّ إلا نَفْسَه، ولا يضُرُّ اللهَ شَيئًا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمع رجلًا يقولُ: ومن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رَشَد، ومَن يَعْصِهما فإنَّه لا يضُرُّ إلَّا نفْسَه، ولا يضُرُّ اللهَ شيئًا. فقال: بئس الخطيبُ أنت!
أرسلَه بالحقِّ بين يديِ الساعةِ من يطعِ اللهَ ورسولَه فقد رشدَ ومن يعصهِما فإنه لا يضرُّ إلا نفسَه ولا يضرُّ اللهَ شيئًا
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه عصًا، فإذا أقْناءٌ مُعلَّقةٌ، قِنْوٌ منها حَشَفٌ، فطَعَنَ في ذلك القِنوِ، وقالَ: «ما يضُرُّ صاحِبَ هذه لوْ تَصدَّقَ أطيبَ مِن هذه، إنَّ صاحبَ هذه ليَأْكُلُ الحَشَفَ يومَ القيامةِ». ثُمَّ قالَ: «واللهِ ليَدَعنَّها مُذَلَّلةً أربعينَ عامًا للعَوافي». ثُمَّ قالَ: «أَتدرونَ ما العَوافي؟». قالوا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. قالَ: «الطَّيرُ والسِّباعُ»
عَن جُدامةَ بنتِ وهبٍ، أُختِ عُكَّاشةَ، قالت: حَضَرتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ وهو يَقولُ: لَقد هَمَمتُ أن أنهى عَنِ الغيلةِ فنَظَرتُ في الرُّومِ وفارِسَ فإذا هُم يَغيلونَ أولادَهم، ولا يَضُرُّ أولادَهم ذلك شَيئًا، ثُمَّ سَألوه عَنِ العَزلِ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَه: ذاكَ الوأدُ الخَفيُّ، وهو {وَإِذَا المَوؤودةُ سُئِلَت}
صَعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المِنبَرَ، وكان آخِرَ مَجلِسٍ جَلَسَه مُتَعَطِّفًا مِلحَفةً على مَنكِبَيه، قد عَصَبَ رَأسَه بعِصابةٍ دَسِمةٍ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ إليَّ، فثابوا إليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ هذا الحَيَّ مِنَ الأنصارِ يَقِلُّونَ ويَكثُرُ النَّاسُ، فمَن وَلِيَ شيئًا مِن أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَطاعَ أن يَضُرَّ فيه أحَدًا أو يَنفَعَ فيه أحَدًا، فليَقبَلْ مِن مُحسِنِهم ويَتَجاوَزْ عن مُسيِّهم
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: كَانَ إِسْلَامُ خَالِدٍ قَدِيمًا وَكَانَ أَوَّلٍٍَ إِخْوَتِهِ أَسْلَمَ قَبْلَ، وَكَانَ بَدْءُ إِسْلَامِهِ أَنَّهُ رَأَى فِي النَّوْمَ أَنَّهُ وَقَفَ بِهِ عَلَى شَفِيرِ النَّارِ كَأَنَّ أَبَاهُ يَدْفَعُهُ مِنْهَا، وَيَرَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخِذٌ بِحِقْوَتِهِ لَا يَقَعُ، فَفَزِعَ مِنْ نَوْمِهِ، فَقَالَ: أَحْلِفُ بِاللَّهِ أَنَّ هَذِهِ لَرُؤْيَا حَقٌّ، فَلَقِيَ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي قُحَافَةَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أُرِيدُ بِكَ خَيْرًا، هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاتَّبِعْهُ فَإِنَّكَ سَتَتْبَعُهُ وَتَدْخُلَ مَعَهُ فِي الْإِسْلَامِ، وَالْإِسْلَامُ يَحْجِزُكَ أَنْ تَدْخُلَ فِيهَا وَأَبُوكَ وَاقِعٌ فِيهَا، فَلَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِأَجْيَادَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِلَامَ تَدْعُو؟ فَقَالَ: «أَدْعُو إِلَى اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَتَخْلَعُ مَا كُنْتَ عَلَيْهِ مِنْ عُبَادَةِ حَجَرٍ لَا يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ، وَلَا يَدْرِي مَنْ عَبَدَهُ مِمَّنْ لَمْ يَعْبُدَهُ» قَالَ خَالِدٌ: فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ إِنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْلَامِهِ، وَأَرْسَلَ أَبُوهُ فِي طَلَبِهِ مَنْ بَقِيَ مِنْ وَلَدِهِ مِمَّنْ لَمْ يُسْلِمْ وَرَافِعًا مَوْلَاهُ، فَوَجَدَهُ فَأَتَوْا بِهِ أَبَاهُ أَبَا أُحَيْحَةَ فَأَنَّبَهُ وَبَكَّتَهُ وَضَرَبَهُ بِصَرِيمَةٍ فِي يَدِهِ حَتَّى كَسَرَهَا عَلَى رَأْسِهِ، ثُمَّ قَالَ: اتَّبَعْتَ مُحَمَّدًا وَأَنْتَ تَرَى خِلَافَ قَوْمِهِ وَمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عَيْبِ آلِهَتِهِمْ وَعَيْبَةِ مَنْ مَضَى مِنْ آبَائِهِمْ، فَقَالَ خَالِدٌ: قَدْ صَدَقَ وَاللَّهِ وَاتَّبَعْتُهُ، فَغَضِبَ أَبُوهُ أَبُو أُحَيْحَةَ وَنَالَ مِنْهُ وَشَتَمَهُ، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ يَا لُكَعُ حَيْثُ شِئْتَ وَاللَّهِ لَأَمْنَعَنَّكَ الْقُوتَ، فَقَالَ خَالِدٌ: إِنْ مَنَعْتَنِي فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَرْزُقَنِي مَا أَعِيشُ بِهِ فَأَخْرَجَهُ وَقَالَ لِبَنِيهِ: لَا يُكَلِّمُهُ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا صَنَعْتَ بِهِ مَا صَنَعْتَ بِهِ، فَانْصَرَفَ خَالِدٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ يُكْرِمُهُ وَيَكُونُ مَعَهُ
«كتب حاطِبُ بنُ أبي بَلْتَعةَ إلى أهلِ مَكَّةَ، وأطلَعَ اللهُ عليه نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَث عَلِيًّا والزُّبَيرَ في أثَرِ الكِتابِ، فأدرَكَا المرأةَ على بَعيرٍ، فاستَخْرَجاه من قُرونِها، فأتَيَا به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُرِئَ عليه، فأرسَلَ إلى حاطِبٍ فقال: يا حاطِبُ، أنت كَتَبْتَ هذا الكِتابَ؟ قال: نَعَم. قال: فما حمَلَك على ذلك؟ قال: يا رَسولَ اللهِ أمَا واللهِ إنِّي لناصِحٌ للهِ ولرَسولِه، ولكِنْ كُنتُ غَريبًا في أهلِ مَكَّةَ، وكان أهلي بَيْنَ ظهرانَيْهم وخَشِيتُ عليهم، فكتَبْتُ كِتابًا لا يَضُرُّ اللهَ ورَسولَه، وعسى أن يكونَ فيه مَنفَعةٌ لأهلي. قال عُمَرُ: فاختَرَطْتُ سَيْفي، ثُمَّ قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ أمْكِنِّي من حاطِبٍ فإنَّه قد كَفَر؛ فأضرِبَ عُنُقَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا ابنَ الخَطَّابِ، ما يُدْريك لعَلَّ اللهَ اطَّلَع على هذه العِصابةِ مِن أهلِ بَدرٍ، فقال: اعمَلوا ما شِئْتُم؛ فإنِّي قد غَفَرْتُ لكم؟!»
لقَد همَمتُ أنِّي أَنهى عَن الغيلَةِ ثمَّ رأيتُ فارسَ و الرُّومَ يفعَلونَهُ و لا يضُرُّ أولادَهُم شيئًا
أن يهوديةً أهدتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً سَمِيطًا فلما بسط القومُ أيْدِيَهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْسِكُوا فإنَّ عُضْوًا من أعضائِها يُخْبِرُني أنها مسمومةٌ فأرسَلَ إلى صاحبتِها أسَمَمْتِ طعامَكِ هذا قالتْ نعم قال ما حملَكِ على ذلِكَ قالَتْ أردتُّ إن كنتَ كاذبًا أنْ أُرِيحَ الناسَ منكَ وإن كنتَ صادقًا علِمْتُ أنَّ اللهَ تباركَ وتعالى سَيُطْلِعُكَ علَيْهِ فبسطَ يدَهُ وقال كُلُوا بسمِ اللهِ قال فأكَلْنَا وذكَرْنَا اسمَ اللهِ فلَمْ يَضُرَّ أحدًا مِنَّا
أنَّ يَهوديَّةً أهدَتْ شاةً إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمِيطًا، فلمَّا بَسَطَ القوْمُ أيدِيَهم، قال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُفُّوا أيدِيَكم؛ فإنَّ عُضْوًا مِن أعضائِها يُخْبِرُني أنَّها مَسْمومةٌ، قالَ: فأرسَلَ إلى صاحِبتِها، فقال: أسَمَمْتِ طَعامَكِ هذا؟ قالتْ: نعَمْ، أحبَبْتُ إنْ كنتَ كاذبًا أنْ أُريحَ النَّاسَ منكَ، وإنْ كنتَ صادقًا عَلِمتُ أنَّ اللهَ سيُطْلِعكَ عليهِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذكُرُوا اسْمَ اللهِ وكُلُوا، فأكَلْنا فلمْ يَضُرَّ أحدًا منَّا شَيءٌ
هشَشْتُ فقبَّلْتُ وأنا صائمٌ فجِئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: لقد صنَعْتُ اليومَ أمرًا عظيمًا قال: ( وما هو ) ؟ قُلْتُ: قبَّلْتُ وأنا صائمٌ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أرأَيْتَ لو مضمَضْتَ مِن الماءِ ) ؟ قُلْتُ: إذًا لا يضُرُّ ؟ قال: ( ففيمَ )
بسمِ اللهِ الذي لا يَضُرُّ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وهو السميعُ العَليمُ، فقالها حينَ يُمْسي، لم تَفْجأْهُ فاجئةُ بَلاءٍ حتى يُصبِحَ، وإنْ قالَها حينَ يُصبِحُ لم تَفْجأْهُ فاجئةُ بَلاءٍ حتى يُمْسيَ. وإنَّ أَبانَ أصابَه فالِجٌ، فقيلَ له: أين ما كُنتَ حدَّثْتَنا؟ قال: واللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، ولكِنِّي حينَ أرادَ اللهُ عزَّ وجلَّ ما أرادَني به، أَنْساني ذلك الدُّعاءَ
الأنبياءُ إخوةٌ لعَلَّاتٍ ، أمهاتُهم شتَّى ، ودينُهم واحدٌ ، وأنا أولى الناسِ بعيسى ابنِ مريمَ ؛ لأنه لم يكنْ بيني وبينَه نبيٌّ ، وإنه خليفتي على أمتي ، وإنه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرِفوه ، فإنه رجلٌ مربوعُ الخَلْقِ إلى الحُمرةِ والبياضِ ، سَبِطُ الشَّعْرِ ، كأنَّ شَعْرَه يقطُرُ ، وإنْ لم يُصبْه بللٌ ، بين ممصرتين ، يدُقُّ الصليبَ ، ويقتُلُ الخِنزيرَ ، ويَفيضُ المالُ ، ويقاتلُ الناسَ على الإسلامِ حتى يُهلكَ اللهُ في زمانِه المِلَلَ كلَّها ، ويُهلكَ اللهُ في زمانِه مَسيخَ الضلالةِ الكذَّابَ الدجَّالَ ، وتقعُ في الأرضِ الأمَنَةُ حتى ترتَعَ الأسودُ مع الإبلِ ، والنُّمُرُ مع البقرِ ، والذئابُ مع الغنمِ ، وتلعبَ الغِلمانُ بالحياتِ ، لا يضرُّ بعضُهم بعضًا ، فيثبُتُ في الأرضِ أربعين سنةً ، ثم يُتوفَّى ويصلِّي المسلمون عليه ويدفِنوه
منْ قال بسمِ اللهِ الذي لا يَضرُّ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ وهو السميعُ العليمُ ثلاثَ مرَّاتٍ لم تَفْجَأْه فاجِئَةُ بلاءٍ حتَّى الليلِ ومَنْ قالها حينَ يُمسي لم تَفْجَأُه فاجِئَةُ بلاءٍ حتى يُصبحَ إنْ شاء اللهُ
مَن قال حينَ يُصبِحُ ثلاثَ مرَّاتٍ : بسمِ اللهِ الَّذي لا يضُرُّ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وهو السَّميعُ العليمُ لَمْ تفجَأْه فاجئةُ بلاءٍ حتَّى يُمسيَ ومَن قالها حينَ يُمسي لَمْ تفجَأْه فاجئةُ بلاءٍ حتَّى يُصبِحَ ) وقد كان أصابه الفالِجُ فقيل له : أينَ ما كُنْتَ تُحدِّثُنا به ؟ قال : إنَّ اللهَ حينَ أراد بي ما أراد أنسانيها
الأنبياءُ إخوَةٌ لعَلَّاتٍ: دِينُهم واحِدٌ، وأُمَّهاتُهم شَتَّى، وأنا أوْلى النَّاسِ بعيسى ابنِ مَريمَ، لِأنَّه لم يَكُنْ بَيني وبَينَه نَبيٌّ، وإنَّه نازِلٌ، فإذا رأَيتُموه فاعْرِفوه، فإنَّه رَجُلٌ مَربوعٌ إلى الحُمرةِ والبَياضِ، سَبْطٌ كأنَّ رَأسَه يَقطُرُ، وإنْ لم يُصِبْه بَلَلٌ، بَينَ مُمَصَّرَتَيْنِ، فيَكسِرُ الصَّليبَ، ويَقتُلُ الخِنزيرَ، ويَضَعُ الجِزيةَ، ويُعطِّلُ المِلَلَ، حتى تَهلِكَ في زَمانِه المِلَلُ كُلُّها، غَيرَ الإسلامِ، ويُهلِكُ اللهُ في زَمانِه المَسيحَ الدَّجَّالَ الكَذَّابَ، وتَقَعُ الأمَنَةُ في الأرضِ، حتى تَرتَعَ الإبِلُ مع الأسَدِ جَميعًا، والنُّمورُ مع البَقَرِ، والذِّئابُ مع الغَنَمِ، ويَلعَبَ الصِّبيانُ والغِلْمانُ بالحَيَّاتِ، لا يَضُرُّ بَعضُهم بَعْضًا، فيَمكُثُ ما شاءَ اللهُ أنْ يَمكُثَ، ثم يُتَوَفَّى فيُصَلِّي عليه المُسلِمونَ ويَدفِنونه
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: أَتى هارونُ على السَّامريِّ وهو يَصنعُ العِجْلَ، فقالَ له: ما تَصنعُ؟ قالَ: يَنفعُ ولا يَضُرُّ، فقالَ: اللَّهُمَّ أعطِهِ ما سأَلَكَ في نفسِهِ، فلمَّا ذَهَبَ قالَ: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ أنْ يَخورَ، فخارَ، وكان إذا سَجَدَ خارَ، وإذا رَفَعَ رأسَهُ خارَ؛ وذلك بدعوةِ هارونَ
لا يَجتمعانِ في النَّارِ اجتماعًا يَضُرُّ أَحدُهُما؛ مسلمٌ قَتَلَ كافرًا ثُمَّ سدَّدَ المسلمُ وقارَبَ، ولا يَجتمعانِ في جَوفِ عبدٍ؛ غُبارٌ في سبيلِ اللهِ ودُخانُ جهنَّمَ، ولا يَجتمعانِ في قلبِ عَبدٍ؛ الإيمانُ والشُّحُّ
لا يَجتمِعانِ في النَّارِ اجتماعًا يَضُرُّ أحدَهما: مُسلِمٌ قُتِلَ كافرًا ثمَّ سدَّدَ المسلمُ وقارَبَ، ولا يَجتَمِعانِ في جَوْفِ عبٍد: غُبارٌ في سبيلِ اللهِ، ودُخانُ جهنَّمَ، ولا يَجتَمِعانِ في قلبِ عبدٍ: الإيمانُ، والشُّحُّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يضر الله ورسوله شيئاولي شيئا من أمة محمدالأنبياء إخوة لعلاتالنصيحة لله ورسولهحاطب بن أبي بلتعةيقلون ويكثر الناسغبار في سبيل اللهلا يضر الله شيئايتجاوز عن مسيئهمأولى الناس بعيسىيطع الله ورسولهلا يضر إلا نفسهأطع الله ورسولهلا إله إلا اللهاذكروا اسم اللهخليفتي على أمتيالأمنة في الأرضالكتاب إلى مكةبين يدي الساعةيقبل من محسنهملا يضر أولادهمأريح الناس منكعضو من أعضائهاقبلت وأنا صائممسلم قتل كافراالطير والسباعجدامة بنت وهبعمر بن الخطابكلوا بسم اللهالسميع العليمعيسى ابن مريمالمسيخ الدجاليا بن الخطابيقتل الخنزيرينفع ولا يضرعلي والزبيرأرسله بالحقأربعين عاماالوأد الخفييضر أو ينفعغريب في مكةلا يضر أحدالم يضر أحداقبلة الصائمأمهاتهم شتىيكسر الصليبيهلك الدجالبئس الخطيبإسلام خالدشفير النارأريح الناسفاجئة بلاءدينهم واحديدق الصليبأربعين سنةيضع الجزيةدعوة هارونلا يجتمعانفي قلب عبدمن يعصهماعبادة حجرأبو أحيحةمنع القوتثلاث مراتحتى الليلنزول عيسىسدد وقاربدخان جهنمغفرت لكمالموؤودةشاة سميطأهدت شاةبسم اللهحتى يصبحأنسانيهارفع رأسهأهل بدرالعوافيالأنصارأبو بكرمع اسمهالنسيانالسامريالإيمانقرونهايعصهماالغيلةلا يضريهوديةمسمومةأمسكوايخبرنيالأمنةالسماءالفالجالحشفمذللةالعزلالرومالسيف
تخريج حديث لا يضر الله ورسوله شيئا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








