أحاديث عن: لا يعطيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لا يعطيه
⭐ متفق عليه
📂 باب من السنة ترتيب أعمال...
عن أنس بن مالك: أنّ رسول الله ﷺ أتي مني، فأتى الجمرة فرماها، ثم أتي منزله بمنى، ونحر، ثم قال للحلّاق: «خذ» وأشار إلى جانبه الأيمن، ثم الأيسر،
ـ
ثم جعل يعطيه النّاس.
وفي رواية: وأشار بيده إلى الجانب الأيمن هكذا، فقسم شعره بين من يليه. قال: ثم أشار إلى الحلّاق إلى الجانب الأيسر، فحلقه، فأعطاه أمَّ سُليم.
وفي رواية: فبدأ بالشّق الأيمن، فوزّعه الشعرة والشعرتين بين النّاس. ثم قال بالأيسر فصنع به مثل ذلك، ثم قال: «ههنا أبو طلحة؟» فدفعه إلى أبي طلحة.
وفي رواية: وقال بيده عن رأسه، فحلق شقه الأيمن فقسمه فيمن يليه، ثم قال: «احلق الشّق الآخر» فقال: «أين أبو طلحة؟»، فأعطاه إياه.
وفي رواية: ناول الحالق شقّه الأيمن فحلقه، ثم دعا أبا طلحة الأنصاريّ فأعطاه إياه. ثم ناول الشّق الأيسر فقال: «احلق» فحلقه. فأعطاه أبا طلحة فقال: «أقسمه بين النّاس».
ـ
ثم جعل يعطيه النّاس.
وفي رواية: وأشار بيده إلى الجانب الأيمن هكذا، فقسم شعره بين من يليه. قال: ثم أشار إلى الحلّاق إلى الجانب الأيسر، فحلقه، فأعطاه أمَّ سُليم.
وفي رواية: فبدأ بالشّق الأيمن، فوزّعه الشعرة والشعرتين بين النّاس. ثم قال بالأيسر فصنع به مثل ذلك، ثم قال: «ههنا أبو طلحة؟» فدفعه إلى أبي طلحة.
وفي رواية: وقال بيده عن رأسه، فحلق شقه الأيمن فقسمه فيمن يليه، ثم قال: «احلق الشّق الآخر» فقال: «أين أبو طلحة؟»، فأعطاه إياه.
وفي رواية: ناول الحالق شقّه الأيمن فحلقه، ثم دعا أبا طلحة الأنصاريّ فأعطاه إياه. ثم ناول الشّق الأيسر فقال: «احلق» فحلقه. فأعطاه أبا طلحة فقال: «أقسمه بين النّاس».
متفق عليه رواه مسلم في الحج (١٣٠٥: ٣٢٣، ٣٢٤، ٣٢٥، ٣٢٦) من طرق، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أنس فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب النهي عن الرجوع في...
عن ابن عمر وابن عباس قالا: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا ينبغي لأحد أن يعطى عطية، فيرجع فيها إلا الوالد فيما يعطيه ولده، ومثل الذي يعطي العطية، ثم يرجع
فيها كالكلب يأكل حتى إذا شبع تقيأ، ثم عاد، فرجع في قيئه».
فيها كالكلب يأكل حتى إذا شبع تقيأ، ثم عاد، فرجع في قيئه».
حسن رواه أبو داود (٣٥٣٩)، والترمذي (٢١٣٣)، والنسائي (٣٦٩٠)، وابن ماجه (٢٣٧٧)، وأحمد (٢١١٩، ٢١٢٠)، وصحّحه ابن حبان (٥١٢٣)، والحاكم (٢/ ٤٦) والبيهقي (٦/ ١٧٩)، كلهم من طريق حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن طاوس، عن ابن عباس وابن عمر فذكره.
📚 كتاب الهبة، والهدية، والعمرى، والرقبى
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الترغيب في فكاك الأسير...
عن أبي جحيفة قال: قلت لعلي رضي الله عنه: هل عندكم شيء من الوحي إِلَّا ما في كتاب الله؟ قال: لا، والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة، ما أعلمه إِلَّا فهما يعطيه الله رجلًا في القرآن، وما في هذه الصحيفة. قلت: وما في الصحيفة؟ قال: العقل، وفكاك الأسير، وأن لا يقتل مسلم بكافر.
صحيح رواه البخاريّ في الجهاد والسير (٣٠٤٧) عن أحمد بن يونس، حَدَّثَنَا زهير، حَدَّثَنَا مطرف أن عامرًا حدثهم عن أبي جحيفة، فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُه فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ فأعطاني ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( يا حكيمُ بنَ حِزامٍ إنَّ هذا المالَ حُلْوةٌ خضِرةٌ فمَن أخَذه بسخاوة نفسٍ بورِك له فيه ومَن أخَذه بإشرافِ نفسٍ لم يُبارَكْ له فيه وكان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ واليدُ العليا خيرٌ مِن اليدِ السُّفلى ) قال حكيمٌ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أرزَأُ أحدًا بعدَك شيئًا حتَّى أُفارقَ الدُّنيا قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حِزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُه فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ فأعطاني ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( يا حكيمُ بنَ حِزامٍ إنَّ هذا المالَ حُلْوةٌ خضِرةٌ فمَن أخَذه بسخارة نفسٍ بورِك له فيه ومَن أخَذه بإشرافِ نفسٍ لم يُبارَكْ له فيه وكان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ واليدُ العليا خيرٌ مِن اليدِ السُّفلى ) قال حكيمٌ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أرزَأُ أحدًا بعدَك شيئًا حتَّى أُفارقَ الدُّنيا قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حِزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي
كاتبَ الحسنُ بنُ عليٍّ معاويةَ واشترطَ لنفسِهِ فوصلَتِ الصحيفةُ لمعاويةَ وقد أرسلَ إلى الحسنِ يسألُهُ الصلحَ ومع الرسولِ صحيفةً بيضاءَ مختومٌ على أسفلِها وكتبَ إليه أنِ اشترطْ ما شئْتَ فهو لك فاشترطَ الحسنُ أضعافَ ما كان سألَ أولًا فلمَّا التقيا وبايعَهُ الحسنُ سألَهُ أن يعطيَهُ ما اشترطَ في السجلِ الذي ختمَ معاويةُ في أسفلِهِ فتمسكَ معاويةُ إلا ما كان الحسنُ سألَهُ أولًا واحتجَ بأنَّهُ أجابَ سؤالَهُ أولَ ما وقفَ عليْهِ فاختلفا في ذلك فلم ينفذْ للحسنِ منَ الشرطينِ شيءٌ
حديثُ أنَّ النَّبيَّ استَكْتبَ زَيدَ بنَ ثابِتٍ ومُعاويةُ بنُ أبي سفيانَ وغيرُهما [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ استَكتَبَ عَبدَ اللهِ بنَ أرقَمَ، فكانَ يَكتُبُ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ، وكان يُجيبُ عنه المُلوكُ، فبَلَغَ مِن أمانَتِه أنَّه كان يأمُرُه أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ المُلوكِ، فيَكتُبَ، ثم يأمُرُه أنْ يَكتُبَ ويَختِمَ ولا يَقرَؤُه؛ لِأمانَتِه عِندَه، ثم استَكتَبَ أيضًا زَيدَ بنَ ثابِتٍ فكان يَكتُبُ الوَحيَ، ويَكتُبُ إلى المُلوكِ أيضًا، وكان إذا غابَ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ وزَيدُ بنُ ثابِتٍ واحتاجَ أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ أُمراءِ الأجنادِ والمُلوكِ، أو يَكتُبَ لِإنسانٍ كِتابًا، يُعطيَه [وفي نُسخةٍ يُقطِعَه] أمَرَ جَعفَرًا أنْ يَكتُبَ، وقد كَتَبَ له عُمَرُ وعُثمانُ، وكان زَيدٌ والمُغيرةُ ومُعاويةُ وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ وغَيرُهم مِمَّن سُمِّيَ مِنَ العَرَبِ.]
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ: مَن له بَيِّنةٌ على قَتيلٍ قَتَلَه فلَه سَلَبُه، فقُمتُ لألتَمِسَ بَيِّنةً على قَتيلي، فلَم أرَ أحَدًا يَشهَدُ لي، فجَلَستُ، ثُمَّ بَدا لي، فذَكَرتُ أمرَه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَجُلٌ مِن جُلَسائِه: سِلاحُ هذا القَتيلِ الذي يَذكُرُ عِندي، قال: فأرضِه منه، فقال أبو بَكرٍ: كَلَّا، لا يُعطيه أُصَيبِغَ مِن قُرَيشٍ ويَدَعَ أسَدًا مِن أُسدِ اللهِ، يُقاتِلُ عَنِ اللهِ ورَسولِه، قال: فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدَّاه إليَّ، فاشتَرَيتُ منه خِرافًا، فكان أوَّلَ مالٍ تَأثَّلتُه، قال لي عبدُ اللهِ عَنِ اللَّيثِ: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدَّاه إليَّ
أنَّ أنسَ بنَ مالِكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ معَ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ أبي بَكْرةَ في غزاةٍ غزاها، فأصابوا سبيًا، فأرادَ عُبَيْدُ اللَّهِ أن يُعطيَ أنسًا منَ السَّبيِ قبلَ أن يُقسَمَ، فقالَ أنسٌ: لا، ولَكِنِ أقسم ثمَّ أعطني منَ الخُمُسِ قالَ: فقالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: لا، إلَّا مِن جميعِ الغَنائمِ، فأبى أنسٌ أن يقبلَ منهُ، وأبي عُبَيْدُ اللَّهِ أن يُعْطيَهُ منَ الخمُسِ شَيئًا
لَأن يَحتَزِمَ أحَدُكُم حُزمةَ حَطَبٍ فيَحمِلَها على ظَهرِه فيَبيعَها خَيرٌ له مِن أن يَسألَ رَجُلًا يُعطيه أو يَمنَعُه
8
✔ صحيح📌 لأن يحتزم أحدكم حزمة من حطب فيحملها على ظهره فيبيعها خير له من أن يسأل رجلا يعطيه أو يمنعه
لأن يَحتَزِمَ أحَدُكُم حُزمةً مِن حَطَبٍ، فيَحمِلَها على ظَهرِه فيَبيعَها: خَيرٌ له مِن أن يَسألَ رَجُلًا يُعطيه أو يَمنَعُه
عن طاوُسٍ، قال: أخبَرَني أَعلَمُهم، قال: ولكن يَمنَحُ أخاه، خَيرٌ له مِن أنْ يُعطيَه عليها خَرْجًا مَعلومًا
أبو جحيفةَ قلتُ لعليٍّ يا أميرَ المؤمنينَ هل عندَكم سوداءُ في بيضاءَ ليسَ في كتابِ اللهِ قالَ والَّذي فلقَ الحبَّةَ وبرأ النَّسمةَ ما علمتُه إلَّا فَهمًا يعطيهِ اللَّهُ رجلًا في القرآنِ وما في الصَّحيفةِ قلتُ وما في الصَّحيفةِ فيها العقلُ وفِكاكُ الأسيرِ وأن لا يقتلَ مؤمنٌ بِكافرٍ
الأيْمَنُ فالأيْمَنُ [يعني حديث: أنَّهَا حُلِبَتْ لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَاةٌ دَاجِنٌ ، وهي في دَارِ أنَسِ بنِ مَالِكٍ، وشِيبَ لَبَنُهَا بمَاءٍ مِنَ البِئْرِ الَّتي في دَارِ أنَسٍ، فأعْطَى رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القَدَحَ، فَشَرِبَ منه حتَّى إذَا نَزَعَ القَدَحَ مِن فِيهِ، وعلَى يَسَارِهِ أبو بَكْرٍ، وعَنْ يَمِينِهِ أعْرَابِيٌّ، فَقَالَ عُمَرُ: وخَافَ أنْ يُعْطِيَهُ الأعْرَابِيَّ، أعْطِ أبَا بَكْرٍ يا رَسولَ اللَّهِ عِنْدَكَ، فأعْطَاهُ الأعْرَابِيَّ الذي علَى يَمِينِهِ، ثُمَّ قَالَ: الأيْمَنَ فَالأيْمَنَ.]
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في دارِنا، فحُلِبَ له داجِنٌ، فشابُوا لَبَنَها بماءِ الدَّارِ، ثُم ناوَلوه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَرِبَ وأبو بَكْرٍ عن يسارِه وأعرابيٌّ عن يَمينِه، فقال له عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، أعْطِ أبا بَكْرٍ عندَكَ، وخَشيَ أنْ يُعطيَه الأعرابيَّ، قال: فأعْطاه الأعرابيَّ، ثُم قال: الأيْمَنَ فالأيْمَنَ
أنَّ زَنباعًا أبا رَوحٍ وجد مع غلامٍ له جاريةً له فجدَع أنفَه وجبَّه فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال مَن فعل هذا بك قال زَنباعٌ فدعاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال ما حملَك على هذا فقال كان من أمرِه كذا وكذا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للعبدِ اذهبْ فأنت حُرٌّ فقال يا رسولَ اللهِ مَولى من أنا فقال مولى اللهِ ورسولِه فأوصى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المسلمِين فلما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجاء إلى أبي بكرٍ فقال وصِيَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال نعَم نُجري عليك النفقةَ وعلى عيالِك فأجراها عليه حتى قُبِضَ أبو بكرٍ فلما استُخلِفَ عمرُ جاءه فقال وصِيَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال نعم أين تريدُ قال مصرَ فكتب عمرُ إلى صاحبِ مصرَ أن يُعطِيَه أرضًا يأكلُها
أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يعمَلُ عملًا يبني بناءً فلمَّا فرَغ دعانا فقال: (لا تَنافَسا في الرِّزقِ ما هزَّت رؤوسُكما فإنَّ الإنسانَ تلِدُه أمُّه وهو أحمرُ ليس عليه قِشرٌ ثمَّ يُعطيه اللهُ ويرزُقُه)
أنَّ رجلًا جاءه فسأَله نفقةً فقال: ما عندي شيءٌ أُعطيكه إلَّا درعي ومِغْفَري فأكتُبُ إلى أهلي أنْ تُعطيَكها فلم يرضَ فحلَف ألَّا يُعطيَه شيئًا ثمَّ رضي الرَّجلُ فقال عَديٌّ: لولا أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن حلَف على يمينٍ ثمَّ رأى ما هو أتقى للهِ منها فلْيأْتِ التَّقوى ) ما حَنَثْتُ
إنَّ سليمانَ عليه السَّلامُ سأل ربَّه أن يُعطيَه حُكمًا يصادفُ حُكمَه فأعطاه إيَّاه
إِنَّ اللهَ تعالى يَسْتَحْيِي مِنْ ذِي الشَّيْبَةِ لُزُومًا لِلسُّنَّةِ أَنْ يَسْأَلَهُ شَيْئًا فَلَا يُعْطِيهِ
لا يَحِلُّ لرجلٍ مسلِمٍ أن يعطيَ العطيَّةَ ثمَّ يرجِعَ فيها ، إلَّا الوالدُ فيما يعطيه ولدَهُ
[ أنَّ ابنَ عباسٍ ] قال : ولكن يمنحُ أخاهُ خيرٌ له من أن يُعطيَهُ عليها خَرَجًا معلومًا
كان يُعطى [ أي عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ ] الجدَّ مع الإخوةِ الثُّلثَ وكان عمرُ يعطيهِ السدسَ ثم كتبَ عمرُ إلى عبدِ اللهِ إنا نخافُ أن نكونَ قد أجحَفْنَا بالجدِّ فأعطِهِ الثلثَ ثم قَدِمَ عليٌّ هاهنا يعني الكوفةَ فأعطاهُ السدسَ
كانَ أحدنا في زمن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يأخذُ جملَ أخيهِ على أن يعطيَهُ النِّصفَ مِمَّا يغنَمُ ولَهُ النِّصفُ حتَّى إنَّ أحدَنا ليطيرُ لَهُ النَّصلُ والرِّيشُ والآخرَ القدَحُ ، ثمَّ قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يا رُوَيفعُ لعلَّ الحياةَ ستطولُ بِكَ فأخبِرِ النَّاسَ أنَّهُ من عقدَ لحيتَهُ أو تقلَّدَ وَتَرًا واستنجى برجيعِ دابَّةٍ أو عظمٍ فإنَّ محمَّدًا بريءٌ منْهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عبيد الله بن أبي بكرةمعاوية بن أبي سفيانلا يقتل مؤمن بكافرعبد الله بن مسعوداستنجى برجيع دابةعبد الله بن أرقممولى الله ورسولهأجرى عليه النفقةالمال حلوة خضرةالصحيفة البيضاءأسد من أسد اللهيحملها على ظهرهفهما يعطيه اللهعلي بن أبي طالبالرجوع في الهبةكتب إلى الملوكالأيمن فالأيمنوصية رسول اللهحكيم بن حزاملا أرزأ أحداالحسن بن عليأبى أن يعطيهالشاة الداجنالنصل والريشاليد العليااليد السفلىزيد بن ثابتأنس بن مالكأبى أن يقبلخرجا معلومافكاك الأسيرهزت رؤوسكماعليه السلاملزوما للسنةيعطي العطيةاستنجى بعظمسؤال الناسأرض يأكلهايعطيه اللهأعطاه إياهالأسير...سخاوة نفسإشراف نفسسخارة نفسمال تأثلتأبو جحيفةماء الدارلا تنافساذي الشيبةيرجع فيهايعطي ولدهعقد لحيتهتقلد وتراأعمال...حزمة حطبعلى ظهرهكسب اليدالأعرابيجدع أنفهتلده أمهرجل مسلمابن عباسبريء منهالترغيبلا يشبعالشرطينالأمانةأبو بكرالصحيفةالإنسانليوزعهالوالدالرجوعالحبة،النسمةمعاويةاستكتبيبيعهاخير لهالقرآنالأيمناليمينأعرابيالتقوىسليمانيستحييلا يحلالعطيةالإخوةالكوفةالناسالسنةترتيبيعطيهالنهيفي...والذيالفيءاشترطالصلح
تخريج حديث لا يعطيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








