أحاديث عن: لا يقاتلوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: لا يقاتلوا
⭐ صحيح
📂 باب لا تقوم الساعة حتى...
عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: «سمعتم بمدينة جانبٌ منها في البر، وجانبٌ منها في البحر؟» قالوا: نعم، يا رسول اللَّه، قال: «لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق، فإذا جاؤوها نزلوا، فلم يقاتلوا بسلاح، ولم يرموا بسهم، قالوا: لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر، فيسقط أحد جانبيها».
قال ثور: لا أعلمه إلا قال: الذي في البحر، ثم يقولوا الثانية: لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر، فيسقط جانبها الآخر، ثم يقولوا الثالثة: لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر، فيفرّج لهم، فيدخلوها فيغنموا، فبينما هم يقتسمون المغانم، إذ جاءهم الصريخ، فقال: إن
الدجال قد خرج، فيتركون كل شيء ويرجعون.
قال ثور: لا أعلمه إلا قال: الذي في البحر، ثم يقولوا الثانية: لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر، فيسقط جانبها الآخر، ثم يقولوا الثالثة: لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر، فيفرّج لهم، فيدخلوها فيغنموا، فبينما هم يقتسمون المغانم، إذ جاءهم الصريخ، فقال: إن
الدجال قد خرج، فيتركون كل شيء ويرجعون.
صحيح رواه مسلم في الفتن وأشراط الساعة (٢٩٢٠) عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا عبد العزيز -يعني ابن محمد- عن ثور -وهو ابن زيد الديلي- عن أبي الغيث، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
عن أسلَمَ مولى عُمَرَ، كتَب إلى أمراءِ الجندِ: أن يُقاتِلوا في سبيلِ اللهِ، ولا يُقاتِلوا إلا مَن قاتَلَهم، ولا يقتُلوا النساءَ ولا الصِّبْيانَ، ولا يقتُلوا إلا مَن جرَتْ عليه الموسى، وكتَب إلى أمراءِ الجندِ: أن يَضرِبوا الجِزْيةَ، ولا يَضرِبوها على النساءِ والصِّبْيانِ، ولا يَضرِبوها إلا على مَن جرَتْ عليه الموسى
أنَّ عمرَ كتب إلى أُمَرَاءِ الأَجْنادِ أنْ يُقَاتِلوا في سبيلِ اللهِ ولا يُقَاتِلوا إلَّا مَنْ قاتَلهُمْ ولا يَقْتُلوا النِّساءَ ولا الصِّبْيانَ ولا يَقْتُلوا إلَّا مَنْ جَرَتْ عليهِ المُوسَى وكتبَ إلى أُمَرَاءِ الأَجْنادِ أنْ يَضْرِبُوا الجزيةَ ولا يَضْرِبُوها على النِّساءِ والصِّبْيانِ ولا يَضْرِبُوها إلَّا على مَنْ جَرَتْ عليهِ المُوسَى
فلمَّا جاء نُعَيمُ بنُ مَسعودٍ مُسلِمًا، أوصاهُ أنْ يكتُمَ إسلامَه وردَّه على المشركينَ يُوقِعُ بينَهم، وقال له: إنَّما أنتَ فينا رجلٌ واحدٌ فخذِّلْ عنَّا إنِ استطَعْتَ؛ فإنَّ الحربَ خُدعةٌ، فخرَجَ نُعَيمٌ حتَّى أتَى بَني قُرَيظةَ -وكان لهم نَديمًا في الجاهليَّةِ- فقال: يا بَني قُرَيظةَ، قد عرَفْتُم وُدِّي إيَّاكم وخاصَّةَ ما بيني وبينَكم، قالوا: صدَقْتَ، لستَ عندنا بمُتَّهَم، فقال لهم: إنَّ قُريشًا وغَطَفانَ ليسُوا كأنتُم، البلدُ بلدُكم، فيه أموالُكم وأبناؤُكم ونساؤُكم، لا تَقدِرونَ على أنْ تَحوَّلوا مِنه إلى غيرِه، وإنَّ قُريشًا وغَطَفانَ قد جاؤُوا لِحربِ محمَّدٍ وأصحابِه، وقد ظاهَرْتُموهم عليه، وبلدُهم وأموالُهم ونِساؤُهم بغيرِه، فليسوا كأنتُم، فإنْ رأَوْا نُهْزَةً أصابوها، وإنْ كان غيرَ ذلك لَحِقوا بلادَهم، وخلَّوْا بينَكم وبينَ الرَّجلِ ببلدِكم، ولا طاقةَ لكم به إنْ خَلا بكم، فلا تُقاتِلوا مع القومِ حتَّى تأخُذوا منهم رَهْنًا مِن أشرافِهم، يكونونَ بأيديكم ثِقةً لكم على أنْ تُقاتِلوا معهم محمَّدًا حتَّى تُناجِزوه، فقالوا له: لقد أشَرْتَ بالرَّأيِ، ثمَّ خرَجَ حتَّى أتَى قُريشًا فقال لأبي سُفيانَ ومَن معَه: قد عرَفْتم وُدِّي لكم وفِراقي محمَّدًا، وإنَّه قد بلَغَني أمْرٌ رأيتُ عليَّ حقًّا أنْ أُبلِغَكُموهُ نُصْحًا لكم، فاكتُموا عنِّي، فقالوا: نفعَلُ، قال: تعلَمُونَ أنَّ مَعشرَ يَهودَ قد نَدِموا على ما صنَعوا فيما بينَهم وبينَ محمَّدٍ، وقد أرسَلُوا إليه: إنَّا قد ندِمْنا على ما فعَلْنا، فهل يُرضيكَ أنْ نأخُذَ لكَ مِنَ القَبيلتَينِ -قُريشٍ وغَطَفانَ- رِجالًا مِن أشرافِهم فنُعطيَكَهم، فتَضرِبَ أعناقَهم؟ ثمَّ نكونَ معَكَ على مَن بقِيَ مِنهم حتَّى نستأصِلَهم؟ فأرسَلَ إليهم أنْ نعمْ، فإنْ بعَثَتْ إليكم يهودُ يلتمِسونَ مِنكم رَهْنًا مِن رجالِكم فلا تدفَعوا إليهم مِنكم رجلًا واحدًا، ثمَّ خرَجَ حتَّى أتَى غَطَفانَ، فقال: يا مَعشرَ غَطَفانَ، إنَّكم أَصْلي وعَشيرتي وأحَبُّ النَّاسِ إليَّ، ولا أراكُم تتَّهِمونَني، قالوا: صدَقْتَ، ما أنتَ عندنا بمُتَّهمٍ، قال: فاكتُموا عنِّي، قالوا: نفعَلُ، ثمَّ قال لهم مثلَ ما قال لقُريشٍ، وحذَّرَهم مثلَ ما حذَّرَهم، فلمَّا كانت ليلةُ السَّبتِ مِن شوَّالٍ سنةَ خمسٍ كان مِن صُنْعِ اللهِ لرسولِه أنْ أرسَلَ أبو سفيانَ ورؤوسُ غَطَفانَ إلى بَني قُرَيظةَ عِكْرِمةَ بنَ أبي جَهْلٍ في نفرٍ مِن قُريشٍ وغَطَفانَ، فقالوا لهم: إنَّا لسنا بدارِ مُقامٍ، قد هلَكَ الخُفُّ والحافِرُ، فاغْدوا للقتالِ حتَّى نُناجِزَ محمَّدًا ونَفرُغَ ممَّا بينَنا وبينَه، فأرسَلوا إليهم: إنَّ اليومَ يومُ السَّبتِ وهو يومٌ لا نعمَلُ فيه شيئًا، وقد كان أحدَثَ فيه بعضُنا حدَثًا فأصابَه ما لم يَخْفَ عليكم، ولسنا مع ذلك بالَّذين نقاتِلُ معَكم محمَّدًا حتَّى تُعطونا رَهْنًا مِن رجالِكم، يكونونَ بأيديِنا ثِقةً لنا حتَّى نُناجِزَ محمَّدًا؛ فإنَّا نخشى -إنْ ضرَسَتْكمُ الحربُ واشتَدَّ عليكمُ القتالُ- أن تنشَمِروا إلى بلادِكم وتترُكونا والرَّجلَ في بلدِنا، ولا طاقةَ لنا بذلك منه، فلمَّا رجَعَتْ إليهم الرُّسُلُ بما قالت بنو قُرَيظةَ، قالت قريشٌ وغَطَفانُ: واللهِ إنَّ الَّذي حدَّثَكم نُعَيمُ بنُ مَسعودٍ لَحقٌّ، فأرسِلوا إلى بَني قُرَيظةَ: إنَّا واللهِ لا ندفَعُ إليكم رجلًا واحدًا مِن رجالِنا، فإنْ كنتُم تُريدونَ القِتالَ فاخرُجوا فقاتِلوا، فقالت بَنو قُريظةَ -حين انتهَتِ الرُّسُلُ إليهم بهذا-: إنَّ الَّذي ذكَرَ لكم نُعَيمٌ لَحَقٌّ، ما يُريدُ القومُ أنْ يُقاتِلوا، فإنْ رأَوْا فُرصةً انتَهَزوها، وإنْ كان غيرُ ذلك انشَمَروا إلى بلادِهم
كَتَبتُ إلى نافِعٍ أسألُه عَنِ القَومِ إذا غَزَوا يَدعونَ العَدوَّ قَبلَ أن يُقاتِلوا، فكَتَبَ إلَيَّ: إنَّما كان ذلك الدُّعاءُ في أوَّلِ الإسلامِ، وقد أغارَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَني المُصطَلِقِ وهُم غارُّونَ وأنعامُهم تُسقى على الماءِ، فقَتَلَ مُقاتِلَتَهُم، وسَبى سَبيَهُم، وأصابَ يَومَئِذٍ جُويريةَ بنتَ الحارِثِ. وحَدَّثَني بهذا الحَديثِ عَبدُ اللَّهِ، وكان في ذلك الجَيشِ.
لمَّا فَرَّ ابنُ زِيادٍ، ورُتِّبَ مَرْوانُ بالشامِ، وابنُ الزُّبَيرِ بمكةَ، اغتَمَّ أبي، وقال: انطَلِقْ معي إلى أبي بَرزةَ الأسلَميِّ. فانطَلَقْنا إليه في دارِهِ، فقال: يا أبا بَرزةَ، ألَا ترى؟ فقال: إنِّي أحتَسِبُ عنْدَ اللهِ أنِّي أصبَحتُ ساخِطًا على أحياءِ قُرَيشٍ... وذكَرَ الحَديثَ. وتَمامُه: وأنَّكم مَعشَرَ العَرَبِ كُنتُم على الحالِ الذي قد عَلِمْتم مِن جَهالَتِكم والقِلَّةِ والذِّلَّةِ والضَّلالةِ، وأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ نَعَشَكم بالإسلامِ، وبمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيرِ الأنامِ، حتى بَلَغَ بكم ما تَرَوْنَ، وأنَّ هذه الدُّنيا هي التي أفسَدَتْ بَينَكم، وأنَّ ذاك الذي بالشامِ واللهِ إنْ يُقاتِلُ إلَّا على الدُّنيا، وأنَّ الذي حَولَكمُ، الذين تَدعونَهم قُرَّاءَكم، واللهِ لن يُقاتِلوا إلَّا على الدُّنيا. قال: فلمَّا لم يَدَعْ أحَدًا، قال له أبي: بما تأمُرُ إذَنْ؟ قال: لا أرى خَيرَ الناسِ اليَومَ إلَّا عصابةً مُلبَّدَةً، خِماصَ البُطونِ مِن أموالِ الناسِ، خِفافَ الظُّهورِ مِن دِمائِهم
سمعتُم بمدينةٍ جانِبٌ منها في البَرِّ ، وجانِبٌ في البحرِ ؟ لا تقومُ الساعةُ حتى يغزوَها سبعون ألفًا من بني إسحاقَ ، فإذا جاؤوها نزلوا فلم يقاتِلوا بسلاحٍ ، ولم يَرموا بسهم ، قالوا : لا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ، فيسقط أحَدُ جانبَيها الذي في البحرِ ، ثم يقول الثانيةَ : لا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ، فيسقطُ جانبَها الآخرُ ، ثم يقول الثالثةَ : لا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ، فيفرجُ لهم ، فيدخلونها ، فيغنَمون ، فبينما هم يقتسمون المغانمَ إذ جاءَهم الصريخُ ، فقال : إنَّ الدجَّالَ قد خرج ، فيَتركون كلَّ شيءٍ ويرجعون
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: سَمِعتُم بمَدينةٍ جانِبٌ مِنها في البَرِّ وجانِبٌ مِنها في البَحرِ؟ قالوا: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، قال: لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يَغزوَها سَبعونَ ألفًا مِن بَني إسحاقَ، فإذا جاؤوها نَزَلوا، فلَم يُقاتِلوا بسِلاحٍ ولَم يَرموا بسَهمٍ، قالوا: لا إلَهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ، فيَسقُطُ أحَدُ جانِبَيها -قال ثَورٌ: لا أعلَمُه إلَّا قال: الذي في البَحرِ- ثُمَّ يَقولوا الثَّانيةَ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ، فيَسقُطُ جانِبُها الآخَرُ، ثُمَّ يَقولوا الثَّالِثةَ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ، فيُفَرَّجُ لهم، فيَدخُلوها فيَغنَموا، فبينَما هُم يَقتَسِمونَ المَغانِمَ، إذ جاءَهمُ الصَّريخُ، فقال: إنَّ الدَّجَّالَ قد خَرَجَ، فيَترُكونَ كُلَّ شَيءٍ ويَرجِعونَ
قال عمرانُ بنُ حصينٍ اعلم أنَّ خيارَ عبادِ اللهِ يومَ القيامةِ الحمَّادون واعلم أنَّهُ لا تزالُ طائفةٌ من أهلِ الإسلامِ يقاتلونَ على الحقِّ ظاهرين على من ناوَأَهم حتى يقاتلوا الدجالَ
اعلَمْ أنَّ خيرَ عِبادِ اللهِ يومَ القيامةِ الحَمَّادونَ، واعلَمْ أنَّه لنْ تَزالَ طائفةٌ مِن أهلِ الإسلامِ يُقاتِلونَ على الحَقِّ ظاهرينَ على مَن ناوَأَهم حتى يُقاتِلوا الدَّجَّالَ، واعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أعمَرَ طائفةً مِن أهلِه في العَشرِ، فلمْ تَنزِلْ آيةٌ تَنسَخُ ذلك، ولم يَنْهَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى مَضى لوَجهِه ارتَأَى كلُّ امرِئٍ بعدَما شاء اللهُ أنْ يَرتئيَ
أنه قال إني لَأُحدِّثُكَ بالحديثِ اليومَ ، لِينفعَك اللهُ عزَّ وجلَّ به بعدَ اليومِ ، اعلمْ أنَّ خيرَ عبادِ اللهِ تبارك وتعالى يومَ القيامةِ الحمَّادونَ ، واعلمْ أنه لن تزالَ طائفةٌ من أهلِ الإسلامِ يُقاتِلون على الحقِّ ، ظاهرين على من ناوَاهم ، حتى يقاتِلوا الدَّجَّالَ ، واعلمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أعمر أهلَه في العشرِ . فلم تنزلْ آيةٌ تنسخُ ذلك . ولم ينهَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى مضى لوجهِه ، ارتأَى كلُّ امرئٍ ، بعدُ ، ما شاء أن يَرتئِيَ
قال لي عمرانُ : إني لَأُحدِّثُكَ بالحديثِ اليومَ ينفعك اللهُ عزَّ وجلَّ به بعد اليومِ ، اعلمْ أنَّ خيرَ عبادِ اللهِ تبارك وتعالى الحمَّادونَ ، واعلمْ أنه لن تزالَ طائفةٌ من أهلِ الإسلامِ يقاتلون على الحقِّ ظاهرين على من ناوأهم ، حتى يقاتِلوا الدجَّالَ ، واعلمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أعمر أهلَه في العشرِ ، فلم تنزلْ آيةٌ تَنسخُ ذلك ، ولم ينه عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى مضى لوجههِ ، ارتأى كلُّ امرئٍ ، بعدُ ، ما شاء أن يَرتَئي
لا تذهَبُ الدنيا حتى تكونَ رابِطَةٌ منَ المسلمينَ بموضعٍ يقالُ له بُولانِ حتَّى يقاتِلُوا بني الأصفَرِ يجاهدونَ في سبيلِ اللهِ لا يأخذُهم في اللهِ لومَةُ لائِمٍ حتى يَفْتَحَ اللهُ عليْهِم قُسْطَنْطِينِيَّةَ ورُومِيَّةَ بالتسبيحِ والتكبيرِ فَيُهْدَمُ حصنُها وحتى يَقْسِمُوا المالَ بالأَتْرِسَةِ قال ثم يصرخُ صارِخٌ يا أهْلَ الإسلامِ قَدْ خَرَجَ المسيحُ الدجالُ في بلادِكُمْ وديارِكُمْ فيقولونَ مَنِ هذا الصارِخُ فلَا يَعْلَمُونَ من هو فيبعثونَ طَلِيعَةً تنظرُ هلْ هو المسيحُ فيرجِعُونَ إليهِم فيقولون لم نَرَ شيئًا ولم نسمَعْهُ فيقولونَ واللهِ إنَّهُ واللهِ ما صرخَ الصارِخُ إلَّا مِنَ السماءِ أَوْ منَ الأرْضِ تعالَوا نخرُجُ بأجْمَعِنَا فإِنَّ يَكُنْ المسيحُ بها نقاتِلُهُ حتى يحكُمَ اللهُ بينَنَا وبينَهُ وهو خيرٌ الحاكمينَ وإنْ تَكُنِ الأخْرَى فَإِنَّها بِلادُكُمْ وعساكِرُكُمْ وعشَائِرُكُمْ رَجَعْتُمْ إلَيْهَا
حَديثٌ رواه دُرُسْتُ بنُ زِيادٍ، عن راشِدٍ أبي مُحَمَّدٍ الحِمَّانيِّ، عن أبي الحَسَنِ مولًى لأبي بَكْرةَ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكْرةَ، عن أبيه، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: تَسكُنُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي أرضًا يُقالُ لها: البَصْرةُ، يجيءُ بنو قَنْطوراءَ حتى يُوثِقوا خَيْلَهم، فيَفتَرِقُ النَّاسُ على ثلاثِ فِرَقٍ: فِرقةٌ تَلحَقُ بأذنابِ الإبِلِ يَضِلُّوا، وفِرقةٌ يجعَلون ذراريَّهم خَلْفَ ظُهورِهم يُقاتِلوا عنهم، أولئك هم الشُّهَداءُ...؟
وأمَرَ قادةَ جَيشِه ألَّا يُقاتِلوا إلَّا مَن قاتَلَهم
هلْ سَمِعتُم بمَدينةٍ جانبٌ منها في البَرِّ، وجانبٌ منها في البحْرِ؟ فقالوا: نعمْ يا رَسولَ اللهِ، قال: لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يَغْزُوها سَبعونَ ألْفًا مِن بَني إسحاقَ، حتَّى إذا جاؤوها نَزَلوا، فلمْ يُقاتَلوا بسِلاحٍ ولم يُرْمَوا بسَهمٍ، قال: فيَقولُون: لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ، فيَسقُطُ أحدُ جانبَيْها -قال ثَورٌ: ولا أعْلَمُه إلَّا قال: جانبُها الَّذي يَلي البَرَّ، ثمَّ يَقولُون الثَّانيةَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ، فيَسقُطُ جانبُها الآخَرُ، ثمَّ يَقولُون الثَّالثةَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ، فيُفرَجُ لهم فيَدْخُلونها فيَغْنَمون، فبيْنما هُم يَقتَسِمون الغنائمَ إذا جاءهم الصَّريخُ: إنَّ الدَّجَّالَ قدْ خَرَج، فيَتْرُكون كلَّ شَيءٍ ويَرجِعون، فقال: إنَّ هذه المدينةَ هي القُسْطَنطينيَّةُ
إنه [ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ] نامَ في العريشِ وأمرَ الناسَ أن لا يقاتلوا حتى يأذنَ لهم فدنا القومُ منهم فجعلَ الصديقُ يوقظُه ويقولُ يا رسولَ اللهِ دنوا منا فاستيقظَ وقد أراه اللهُ إياهم في منامِه قليلًا
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعا اليهودَ في غزوةِ أحدٍ إلى أن يقاتلوا معه أبا سفيان
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «افْتَرَضَ اللهُ عليهم أن يُقاتِلَ الواحِدُ العَشَرةَ، فثَقُلَ ذلك عليهم، فوُضِعَ ذلك عنهم، فرُدَّ إلى أن يُقاتِلوا العَدُوَّ إذا كانوا ضِعْفَينِ»
عن ابنِ عباسٍ قال : يعني بالألوفِ كثرَةَ العددِ ، أُمِرُوا أن يُقاتلوا في سبيلِ اللهِ فَفَرُّوا من الجهادِ ، فأماتهمُ اللهُ ثم أحياهم ، وأمرهم أن يُعَاوِدُوا الجهادَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
المدينة التي جانب في البر وجانب في البحرلا إله إلا الله والله أكبرمحمد صلى الله عليه وسلمالدعاء في أول الإسلامطائفة من أهل الإسلامظاهرين على من ناوأهميقاتلوا في سبيل اللهأعمر طائفة في العشرحتى يقاتلوا الدجالأعمر أهله في العشرجويرية بنت الحارثيسقط أحد جانبيهايقاتلون على الحقيقتسمون المغانملا تقوم الساعةخيار عباد اللهفي منامه قليلافروا من الجهاديعاودوا الجهادأمراء الأجنادنعيم بن مسعودارتأى كل امرئالمسيح الدجالإلا من قاتلكمالواحد العشرةقتل مقاتلتهميوثقوا خيلهميا رسول اللهأمراء الجندبني المصطلقعصابة ملبدةخماص البطونخفاف الظهوريسقط جانبهايوم القيامةبنو قنطوراءأذناب الإبلالقسطنطينيةأماتهم اللهالحرب خدعةأحياء قريشسبعون ألفابني الأصفرقادة الجيشلا تقاتلواجانب البحرلا يقاتلواكثرة العددلا تقتلواسبيل اللهمن قاتلهمبنو قريظةبني إسحاققسطنطينيةجانب البرأراه اللهأبا سفيانيفرج لهمالحمادونآية تنسخثلاث فرقيأذن لهمدنوا مناغزوة أحدابن عباسالصبيانيقاتلواالجهالةالضلالةالإسلاميغتنمونالطليعةالأترسةالشهداءالغنائمالساعةيغزوهاحتى...النساءالموسىالجزيةقاتلهمالقتالالدنياالدجالالصريخالبصرةالعريشالصديقاليهودالألوفأحياهمسبعونإسحاقالرجلالسبتالرهنغطفانغارونالذلة
تخريج حديث لا يقاتلوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








