أحاديث عن: لا يكمل الإيمان إلا بالكف عن محارم الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: لا يكمل الإيمان إلا بالكف عن محارم الله
مَثَلُ هذا الدينِ كمَثَلِ شجرةِ الإيمانِ أصلُها والزكاةُ فرعُها والصيامُ عروقُها والصلاةُ ماؤها والثناءُ في اللهِ نباتُها وحُسْنُ الخُلقِ ورقُها والكفُّ عن محارمِ اللهِ ثمرُها فكما لا تكمُلُ هذه الشجرةُ إلا بالثمرةِ فكذلك لا يكمُلُ الإيمانُ إلا بالكفِّ عن محارمِ اللهِ عزَّ وجلَّ
يُبَعث الإسلامُ يومَ القيامةِ على صورةِ الرجلِ عليه رداءٌ ولا يكمُلُ الرجلُ إلا بردائِهِ ، قالَ: فيأتي الربُّ فيقول: يا ربِّ منك خرجتُ وإليك أعودُ فتشَفِّعُنِي اليوم مَن شئتُ ، فيقولُ: قد شفعتُكَ ، قال: فيبسُطُ رداءَهُ ، قال: فيتسبَّبُ الناسُ إليه ، قال: فمن تسبَّبَ إليه أدخلَهُ اللهُ الجنةَ
يُبعَثُ الإسلامُ يومَ القيامةِ على صورةِ الرجلِ عليهِ رداؤُهُ ولا يَكمُلُ الرجلُ إلا بردائِهِ قال فيَأتي الربَّ فيقولُ يا ربِّ مِنكَ خرجْتُ وإليكَ أعودُ فتُشفعْني اليومَ في مَنْ شئتُ فيقولُ قد شفعتُكَ قال فيبسطُ رداءَهُ قال فيتسبَّبُ الناسُ إليهِ قال فمَنْ تسببَ إليهِ بسببٍ أدخلَهُ اللهُ الجنةَ
لا يُكمِلُ عبدٌ الإيمانَ باللهِ حتَّى يكونَ فيه خمسُ خصالٍ : التوكلُ على اللهِ والتفويضُ إلى اللهِ والتسليمُ لأمرِ اللهِ والرضَى بقضاءِ اللهِ والصبرُ على بلاءِ اللهِ ، إنهُ من أحبَّ للهِ وأبغضَ للهِ ومنع للهِ فقد استكملَ الإيمانَ
لا يَكمُلُ الإيمانُ باللهِ حتى يكونَ فيه خَمسُ خِصالٍ: التَّوَكُّلُ على اللهِ، والتَّفويضُ إلى اللهِ، والتَّسليمُ لأمْرِ اللهِ، والرِّضا بقَضاءِ اللهِ، والصَّبرُ على بَلاءِ اللهِ، إنَّه مَن أحَبَّ للهِ، وأبغَضَ للهِ، وأعطى للهِ، ومنَعَ للهِ، فقدِ استَكمَلَ الإيمانَ
لا يكملُ عبدٌ الإيمانَ باللهِ حتى تكونَ فيه خمسُ خصالٍ التوكلُ على اللهِ والتفويضُ إلى اللهِ والتسليمُ لأمرِ اللهِ والرضا لقضاءِ اللهِ والصبرُ على بلاءِ اللهِ إنَّه مَنْ أحبَّ للهِ وأبغضَ للهِ وأعطى للهِ ومنع للهِ فقد استكملَ الإيمانَ
لا يَكْمُلُ [ إيمان العبد ] حتَّى يَكونَ فيهِ خمسُ خصالٍ : التَّوَكُّلُ على اللَّهِ ، والتَّفويضُ إلى اللَّهِ ، والرِّضا بقضاءِ اللَّهِ ، والصَّبرُ على بلاءِ اللَّهِ ، إنَّهُ مَن أحبَّ للَّهِ وأبغضَ للَّهِ وأعطى للَّهِ ومنعَ للَّهِ فقدِ استَكْملَ الإيمانَ
أنَّ قَيسَ بنَ سَلَمةَ بنِ شَراحيلَ من بني مرانَ بنِ جعفيٍّ، وسَلَمةَ بنَ يزيدَ بنِ مَشجعةَ بنِ المجمعِ، وهما أخوانِ لأمٍّ، وأمُّهما مَليكةُ بنتُ الحُلوِ بنِ مالكٍ من بني حريمِ بنِ جعفريٍّ. فأسلَما. فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بلَغَني أنَّكم لا تأكلون القَلبَ. قالا: نعم. قال: فإنَّه لا يكمُلُ إسلامُكما إلَّا بأكلِه، ودعا لهما بقَلبٍ، فشُوِيَ، ثُمَّ ناوله سَلمةَ بنَ يزيدَ، فلمَّا أخذه أرعدَت يدُه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلْه فأكله، قالا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أمَّنا ملكيةَ بنتَ الحلوِ كانت تفكُّ العانيَ وتطعِمُ البائِسَ، وترحمُ المسكينَ، وإنَّها ماتت وقد وأَدَت بُنَيَّةً لها صغيرةً، فما حالُها؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الوائِدةُ والموءودة في النَّارِ. فقاما مُغضَبينِ. فقال: إليَّ فارجِعا. فقال: وأمِّي مع أمِّكما. فأبيا ومضيا وهما يقولان: واللهِ إنَّ رجُلًا أطعَمَنا القَلبَ وزَعَم أنَّ أمَّنا في النَّارِ لأهلٌ ألَّا يُتَّبَعَ. وذهبا. فلمَّا كانا ببعضِ الطَّريقِ لَقِيا رجلًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه إبِلٌ من إبِلِ الصَّدَقةِ فأوثقاه وطردا الإبِلَ، فبلغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلعَنَهما فيمن كان يلعَنُ في قولِه: لعَنَ اللهُ رِعلًا وذَكوانَ وعُصَيَّةَ ولحيانَ وابنَي مليكةَ بنِ حريمٍ ومرانَ
عن أبي الجَوْزاءِ قال قال لي ابنُ عبَّاسٍ يا أبا الجَوْزاءِ ألَا أُخبِرُكَ ألَا أُتحِفُكَ ألَا أُعطيكَ قُلْتُ بلى فقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ( مَن صلَّى أربعَ ركَعاتٍ يقرَأُ في كلِّ ركعةٍ أُمَّ القُرآنِ وسُورةً فإذا فرَغ مِن القراءةِ قال سُبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ فهذه واحدةٌ حتَّى يُكمِلَ خَمْسَ عَشْرةَ ثمَّ ركَع فيقولُها عَشْرًا ثمَّ رفَع فيقولُها عَشْرًا ثمَّ يسجُدُ فيقولُها عَشْرًا ثمَّ يرفَعُ فيقولُها عَشْرًا ثمَّ يسجُدُ فيقولُها عَشْرًا ثمَّ يرفَعُ رأسَه فيقولُها عَشْرًا فهذه خمسةٌ وسبعونَ في كلِّ ركعةٍ حتَّى يفرُغَ مِن أربعِ ركَعاتٍ قال مَن صلَّاهنَّ غُفِر له كلُّ ذنبٍ صغيرِه وكبيرِه قديمٍ أو حديثٍ كان أو هو كائنٌ
يبعثُ اللهُ الإسلامَ يومَ القيامةِ على صورةِ الرجلِ عليهِ رداؤُه ، ولا يكمُلُ الرجلُ إلا بردائِه ، فيأتي الربُّ عزَّ وجلَّ فيقول : يا ربِّ ؛ منك خرجتُ ، وإليك أعودُ ، فشفِّعْني اليومَ فيمن تشبَّثَ إليَّ . فيقول : قد شفَّعْتُكَ
لمَّا نزَلتْ: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [المائدة: 3]، وذلك يومَ الحجِّ الأكبَرِ، بكَى عُمَرُ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يُبكِيكَ؟ ، فقال: أبكاني أنَّا كنَّا في زيادةٍ مِن دِينِنا، فأمَّا إذا كمَلَ، فإنَّه لم يكمُلْ شيءٌ إلا نقَصَ! فقال: صدَقْتَ
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: إني سائِلُك عمَّا في الدنيا والآخرةِ فقال له: سلْ عمَّا بدا لك، قال: يا نبيَّ اللهِ أحبُّ أنْ أكونَ أعلمَ الناسِ قال: اتقِ اللهَ تكنْ أعلمَ الناسِ. فقال: أحبُّ أنْ أكونَ أغنى النَّاسِ قال: كن قنِعًا تكنْ أغنى الناسِ. قال: أحبُّ أن أكونَ خيرَ الناسِ فقال: خيرُ الناسِ من ينفعُ الناسَ فكن نافعًا لهم. فقال: أحبُّ أن أكونَ أعدلَ الناسِ قال: أحبَّ للناسِ ما تحبُّ لنفسِكَ تكنْ أعدلَ الناسِ. قال: أحبُّ أن أكونَ أخصَّ الناسِ إلى اللهِ تعالى قال: أكثرْ ذكرَ اللهِ تكنْ أخصَّ العبادِ إلى اللهِ تعالى. قال: أحبُّ أنْ أكونَ من المحسنين قال: اعبدِ اللهَ كأنك تراهُ فإنْ لم تكنْ تراه فإنه يراك. قال: أحبُّ أن يكمُلَ إيماني قال: حسِّنْ خُلقَكَ يكمُلْ إيمانُك. فقال: أحبُّ أنْ أكونَ من المطيعين، قال: أدِّ فرائضَ اللهِ تكن مطيعًا. فقال: أحبُّ أنْ ألقى اللهَ نقيًّا من الذنوبِ، قال اغتسلْ من الجنابةِ متطهِّرًا تلقى اللهَ يومَ القيامةِ وما عليك ذنبٌ. قال: أحبُّ أنْ أُحشـرَ يومَ القيامةِ في النورِ قال: لا تظلمْ أحدًا تحشـرْ يومَ القيامةِ في النورِ. قال: أحبُّ أنْ يرحمَني ربي قال: ارحمْ نفسَكَ وارحمْ خلقَ اللهِ يرحمْكَ اللهُ. قال: أحبُّ أنْ تقلَّ ذنوبي قال: استغفرِ اللهَ تقلَّ ذنوبُكَ. قال: أحبُّ أنْ أكونَ أكرمَ الناسِ قال: لا تشكوَنَّ اللهَ إلى الخلقِ تكنْ أكرمَ الناسِ. فقال: أحبُّ أنْ يوسَّعَ عليَّ في الرزقِ، قال: دُمْ على الطهارةِ يوسَّعْ عليك في الرزقِ. قال: أحبُّ أن أكونَ من أحبَّاءِ اللهِ ورسولِه، قال: أحِبَّ ما أحبَّ اللهُ ورسولُه وأبغضْ ما أبغضَ اللهُ ورسولُه. قال: أحبُّ أن أكونَ آمنًا من سخطِ اللهِ، قال: لا تغضبْ على أحدٍ تأمنْ من غضبَ اللهِ وسَخطِه. قال: أحبُّ أنْ تُستجابَ دعوتي، قال: اجتنبِ الحرامَ تستَجَبْ دعوتُك. قال: أحبُّ لا يفضحنُي اللهُ على رؤوسِ الأشهادِ، قال: احفظْ فرجَك كيلا تُفتَضحَ على رؤوسِ الأشهادِ. قال: أحبُّ أن يسترَ اللهُ عليَّ عيوبي قال: استرْ عيوبَ إخوانِك يسترِ اللهُ عليك عيوبَك. قال: ما الَّذي يسكنُ غضبَ الرَّحمنِ؟ قال: إخفاءُ الصدقةِ وصلةُ الرَّحِمِ. قال: ما الذي يطْفِئُ نارَ جهنمَ؟ قال: الصومُ
إنَّ أولَ ما يُحاسَبُ به العبدُ يومَ القيامةِ من عملِه صلاتُه ، فإن صلحَتْ فقد أفلح و أنجح ، و إن فسدَتْ فقد خاب و خسر ، و إن انتقَص من فريضتِه قال اللهُ تعالى : انظروا هل لعبدي من تطوُّعٍ يكمل به ما انتقص من الفريضةِ ؟ ثم يكون سائرُ عملِه على ذلك
إنَّ أوَّلَ ما يُحاسَبُ بِهِ العبدُ يومَ القيامةِ من عملِهِ صلاتُهُ ، فإن صلُحَتْ فقد أفلحَ وأنجحَ ، وإن فسدَت فقد خابَ وخسرَ ، وإن انتقَصَ من فريضتِهِ ، قالَ اللَّهُ تعالى انظُروا لِعَبدي من تطوُّعٍ يُكَمَّلَ به ما انتَقصَ منَ الفريضةِ ، ثمَّ يَكونُ سائرُ عملِهِ عَلى ذلِكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبرلا يكمل إسلامكما إلا بأكلهأحب للناس ما تحب لنفسكالصبر على بلاء اللهالكف عن محارم اللهالتسليم لأمر اللهالتفويض إلى اللهالرضا بقضاء اللهيكمل به ما انتقصالتوكل على اللهاستكمال الإيمانيوم الحج الأكبرأكملت لكم دينكمأول ما يحاسب بهانتقص من فريضتهالثناء في اللهاستكمل الإيمانزيادة من دينناغفر له كل ذنبشجرة الإيمانيبعث الإسلامأدخله الجنةإيمان العبدخمسة وسبعونيوم القيامةصورة الرجلتسبب الناسيبسط رداءهابني مليكةأربع ركعاتصغير وكبيرقديم وحديثفرائض اللهأفلح وأنجححسن الخلقبسط رداءهلعنة اللهأم القرآنخير الناسالاستغفارسائر عملهأبغض للهأعطى للهالموءودةاتق اللهذكر اللهخاب وخسرالإسلامالقيامةأحب للهمنع للهالوائدةالشفاعةالقناعةالإحسانالصلاةالزكاةالصيامالرداءشفعنيشفاعةالجنةالقلبالصومصلاتهيحاسبرداءالربتسببسورةتشبثصدقتصلحتأفلحفسدتتطوععمرنقص
تخريج حديث لا يكمل الإيمان إلا بالكف عن محارم الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








