أحاديث عن: لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة
إنَّ هذا الأمرَ لا يَنقَضي حتَّى يَمضيَ فيهمِ اثنا عَشَرَ خَليفةً، قال: ثُمَّ تَكَلَّمَ بكَلامٍ خَفيَ عليَّ، قال: فقُلتُ لأبي: ما قال؟ قال: كُلُّهم مِن قُرَيشٍ
وفَدَتْ وفودٌ إلى معاويةَ في رمضانَ أنا فيهم وأبو هُريرةَ وكان بعضُنا يصنَعُ لبعضٍ الطَّعامَ وكان أبو هُريرةَ يُكثِرُ أنْ يدعوَنا على رَحلِه فقُلْتُ: لو صنَعْتُ طعامًا ثمَّ دعَوْتُهم إلى رَحلي فأمَرْتُ بطعامٍ فصُنِع ثمَّ لقيتُ أبا هُريرةَ مِن العَشيِّ فقُلْتُ: يا أبا هُريرةَ الدَّعوةُ عندي اللَّيلةَ فقال: سبَقْتَني قال: فدعَوْتُهم إلى رَحلي إذ قال أبو هُريرةَ: ألَا أُحامِلُكم أو أُحادِثُكم إنِّي أُحدِّثُكم بحديثٍ مِن حديثِكم يا معشرَ الأنصارِ حتَّى يُدرِكَ الطَّعامُ فذكَر فتحَ مكَّةَ فقال: أقبَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخَل مكَّةَ فبعَث الزُّبيرَ على أحَدِ الجَنبَتينِ وبعَث خالدَ بنَ الوليدِ على اليُسرى وبعَث أبا عُبيدةَ على الحُسَّرِ فأخَذوا الواديَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كَتيبتِه وقد بعَثتْ قريشٌ أوباشًا لها وأتباعًا لها فقالوا: نُقدِّمُ هؤلاء وإنْ كان لهم شيءٌ كنَّا معهم وإنْ أُصيبوا أعطَيْنا ما سأَلوا فنظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرآني فقال: ( يا أبا هُريرةَ اهتِفْ بالأنصارِ، فلا يأتيني إلَّا أنصاريٌّ ) فهتَف بهم فجاؤوا فأحاطوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمَا ترَوْنَ إلى أوباشِ قريشٍ وأتباعِهم ) وضرَب بيدِه اليُمنى ممَّا يلي الخِنصِرَ وسَط اليُسرى وقال: ( احصُدوهم حصدًا حتَّى توافوني بالصَّفا ) قال أبو هُريرةَ: فانطلَقْنا فما يشاءُ أحدٌ منَّا أنْ يقتُلَ مَن شاء منهم إلَّا قتَله وما يوجِّهُ أحدٌ منهم إلينا شيئًا، فقال أبو سُفيانَ: يا رسولَ اللهِ أُبيحَتْ خضراءُ قريشٍ لا قريشَ بعدَ اليومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن أغلَق بابَه فهو آمِنٌ ومَن دخَل دارَ أبي سُفيانَ فهو آمِنٌ ) فأغلَقوا أبوابَهم وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى استلَم الحجَرَ وطاف بالبيتِ وفي يدِه قوسٌ وهو آخُذٌ القوسَ وكان إلى جنبِ البيتِ صنمٌ كانوا يعبُدونه فجعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطعَنُ في جنبِه بالقوسِ ويقولُ: ( جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ) فلمَّا قضى طوافَه أتى الصَّفا فعَلَا حيثُ ينظُرُ إلى البيتِ فجعَل صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرفَعُ يدَه وجعَل يحمَدُ اللهَ ويذكُرُ ما شاء أنْ يذكُرَه والأنصارُ تحتَه فقال بعضُهم لبعضٍ أمَّا الرَّجلُ فقد أدرَكتْه رغبةٌ في قريتِه ورأفةٌ بعشيرتِه ونزَل الوحيُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أبو هُريرةَ: وكان لا يَخفى علينا إذا نزَل الوحيُ ليس أحدٌ منَّا ينظُرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل يُطرِقُ حتَّى ينقضيَ الوحيُ فلمَّا قُضي الوحيُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا معشرَ الأنصارِ قُلْتُم: أمَّا الرَّجلُ فقد أدرَكتُه رغبةٌ في قريتِه ورأفةٌ بعشيرتِه ) قالوا: قد قُلْنا ذاك يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كلَّا إنِّي عبدُ اللهِ ورسولُه هاجَرْتُ إلى اللهِ وإليكم، المَحْيا محياكم والمَماتُ مماتُكم ) فأقبَلوا يبكون ويقولون: واللهِ ما قُلْنا الَّذي قُلْنا إلَّا ضنًّا باللهِ ورسولِه قال: ( وإنَّ اللهَ ورسولَه يُصدِّقانِكم ويعذِرانِكم )
أسأَلُ اللهَ أنْ يجمَعَ بَيْني وبينَكَ في سوقِ الجنَّةِ قال سعيدٌ : أوَفيها سوقٌ ؟ قال : نَعم أخبَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ أهلَ الجنَّةِ إذا دخَلوها نزَلوا فيها بفضلِ أعمالِهم فيُؤذَنُ لهم في مقدارِ يومِ الجُمعةِ مِن أيَّامِ الدُّنيا فيزُورونَ اللهَ جلَّ وعلا ويبرُزُ لهم عرشُه ويتبَدَّى لهم في روضةٍ مِن رياضِ الجنَّةِ فيُوضَعُ لهم منابِرُ مِن نورٍ ومنابرُ مِن لؤلؤٍ ومنابِرُ مِن ياقوتٍ ومنابِرُ مِن زَبَرْجَدٍ ومنابِرُ مِن ذهَبٍ ومنابِرُ مِن فضَّةٍ ويجلِسُ أدناهم ـ وما فيهم دَنِيٌّ ـ على كُثبانِ المِسكِ والكافورِ ما يرَوْنَ أنَّ أصحابَ الكراسيِّ أفضَلُ منهم مجلسًا قال أبو هُرَيْرَةَ : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ وهل نرى ربَّنا ؟ قال : ( نَعم هل تتمارَوْنَ في رؤيةِ الشَّمسِ والقمرِ ليلةَ البدرِ ؟ ) قُلْنا لا قال : ( كذلكَ لا تتمارَوْنَ في رؤيةِ ربِّكم ولا يبقى في ذلكَ المجلِسِ أحَدٌ إلَّا حاصَره اللهُ محاصَرةً حتَّى إنَّه لَيقولُ للرَّجلِ منهم : يا فلانُ أتذكُرُ يومَ عمِلْتَ كذا وكذا ؟ يُذكِّرُه بعضَ غدَراتِه في الدُّنيا فيقولُ : يا ربِّ أفلمْ تغفِرْ لي فيقولُ : بلى فبِسَعَةِ مغفرتي بلَغْتَ منزلتَكَ هذه قال : فبينا هم كذلكَ غشِيَتْهم سَحابةٌ مِن فوقِهم فأمطَرَتْ عليهم طِيبًا لَمْ يجِدوا مِثْلَ ريحِه شيئًا قطُّ ثمَّ يقولُ جلَّ وعلا : قوموا إلى ما أعدَدْتُ لكم مِن الكرامةِ فخُذوا ما اشتَهَيْتُم قال : فنأتي سوقًا قد حفَّتْ به الملائكةُ ما لَمْ تنظُرِ العيونُ إلى مِثْلِه ولَمْ تسمَعِ الآذانُ ولَمْ يخطُرْ على القلوبِ قال : فيُحمَلُ لنا ما اشتهَيْنا ليس يُباعُ فيه شيءٌ ولا يُشتَرى وفي ذلكَ السُّوقِ يَلقى أهلُ الجنَّةِ بعضُهم بعضًا قال : فيُقبِلُ الرَّجُلُ ذو المنزلةِ المُرتفعةِ فيَلقى مَن هو دونَه وما فيهم دَنِيٌّ فيَرُوعُه ما يرى عليه مِن اللِّباسِ فما ينقضي آخِرُ حديثِه حتَّى يتمثَّلَ عليه بأحسَنَ منه وذلكَ أنَّه لا ينبغي لأحَدٍ أنْ يحزَنَ فيها قال : ثمَّ ننصرِفُ إلى منازِلِنا فتَلْقانا أزواجُنا فيقُلْنَ : مرحبًا وأهلًا بحِبِّنا لقد جِئْتَ وإنَّ بكَ مِن الجَمالِ والطِّيبِ أفضَلَ ممَّا فارَقْتَنا عليه فيقولُ : إنَّا جالَسْنا اليومَ ربَّنا الجبَّارَ ويحُقُّنا أنْ ننقلِبَ بمِثْلِ ما انقلَبْنا )
عن سعيد بن المسيبِ أنه لقي أبا هريرةَ ، فقال أبو هريرةُ : أسأَلُ اللهَ أن يجْمَعَ بيني وبينكَ في سوقِ الجنةِ ، فقال سعيد : أفِيها سوقٌ ؟ قال : نعم أخبرني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن أهل الجنةِ إذا دخلوا نزَلُوا فيها بفضلِ أعمالهِم ، ثم يؤذّنُ في مقدارِ يوم الجمعةِ من أيامِ الدنيا فيزورونَ ربهُم ويبرزُ لهم عرشهُ ويتَبدّى لهم في روضةٍ من رياضِ الجنةِ فتُوضَع لهم منابرُ من نورٍ ومنابِرُ من لؤلؤ ومنابرُ من ياقوتٍ ومنابرُ من زبرجدْ ومنابرُ من ذهبٍ ومنابرُ من فضةٍ ، ويجلسِ أدناهم – وما فيهم من دَنِيّ - على كُثبانِ المِسْكِ والكافورِ ، ما يرون بأن أصحابَ الكراسي أفضلَ منهم مجلسا ، قال أبو هريرةَ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ وهل نَرى ربنا عز وجل ؟ قال : نعم ، هل تتمارونَ في رؤيةِ الشمسِ والقمرِ ليلةَ البدْرِ ؟ قلنا : لا ، قال : كذلكَ لا تمارونَ في رؤيةِ ربّكم تباركَ وتعالى ، ولا يبْقَى في ذلكَ المجلسُ - يعني رجلا - إلا حاضرهُ اللهُ محاضرةً ، حتى يقولُ للرجلِ منهم : يا فلانَ ابن فلانٍ أتذكرُ يومَ قلتَ كذا وكذا ، فيذكرهُ ببعضِ غدراتهِ في الدنيا ، فيقول : يا ربِّ أفلم تغفِرْ لي ؟ فيقول : بلى فبسعةِ مغفرتي بلغتَ منزلتكَ هذهِ ، فبينما هم كذلكَ غشِيَهم سحابةٌ من فوقهِم فأمطرتْ عليهم طيّبا لم يجدوا مثل ريحهِ شيئا قط ويقول ربنا : قوموا إلى ما أعددتُ لكم من الكرامةِ فخذوا ما اشتهيتُم فنأتي سوقا قد حُفّتْ به الملائكةُ فيه ما لم تنْظر العيونُ إلى مثْلهِ ولم تسْمعِ الآذانُ ولم يخْطُر على القلوبِ ، فيُحْمَل لنا ما اشتهينا ليسَ يباعُ فيها ولا يشترى وفي ذلك السوقِ يلقى أهلُ الجنةِ بعضهم بعضا ، قال : فيُقْبِلُ الرجلُ ذو المنزلةِ المرتفعةِ فيلقاه من هو دونهُ - وما فيهم دنِيّ - فيروّعهُ ما عليهِ من اللباسِ ، فما ينقضِي آخر حديثهِ حتى يتخيلُ إليه ما هو أحسنُ منهُ وذلك أنه لا ينبغي لأحدٍ أن يحزنَ فيها ، ثم ننصرفُ إلى منازلنا فيتلقانا أزواجنا فيقلنَ : مرحبا وأهلا لقد جئت وإن بكَ من الجمالِ أفضلَ مما فارقتُنا عليهِ فيقول : إنا جالسنَا اليومَ ربنّا الجبّارُ ويُحقّنا أن ننقلبَ بمثل ما انقلبنا
وفَدَت وُفودٌ إلى مُعاويةَ، وذلك في رَمَضانَ، فكان يَصنَعُ بَعضُنا لبَعضٍ الطَّعامَ، فكان أبو هُرَيرةَ ممَّا يُكثِرُ أن يَدعوَنا إلى رَحلِه، فقُلتُ: ألا أصنَعُ طَعامًا فأدعوهم إلى رَحلي؟ فأمَرتُ بطَعامٍ يُصنَعُ، ثُمَّ لَقيتُ أبا هُرَيرةَ مِنَ العَشيِّ، فقُلتُ: الدَّعوةُ عِندي اللَّيلةَ، فقال: سَبَقتَني؟ قُلتُ: نَعَم، فدَعَوتُهم، فقال أبو هُرَيرةَ: ألا أُعلِمُكُم بحَديثٍ مِن حَديثِكُم يا مَعشَرَ الأنصارِ، ثُمَّ ذَكَرَ فتحَ مَكَّةَ، فقال: أقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى قدِمَ مَكَّةَ، فبَعَثَ الزُّبَيرَ على إحدى المُجَنِّبَتَينِ، وبَعَثَ خالِدًا على المُجَنِّبةِ الأُخرى، وبَعَثَ أبا عُبَيدةَ على الحُسَّرِ، فأخَذوا بَطنَ الوادي، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كَتيبةٍ، قال: فنَظَرَ فرَآني، فقال: أبو هُرَيرةَ، قُلتُ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، فقال: لا يَأتيني إلَّا أنصاريٌّ. - زادَ غَيرُ شيبانَ، فقال: اهتِف لي بالأنصارِ، قال: فأطافوا به، ووبَّشَت قُرَيشٌ أوباشًا لَها، وأتباعًا، فقالوا: نُقدِّمُ هؤلاء، فإن كان لهم شيءٌ كُنَّا معهُم، وإن أُصيبوا أعطَينا الذي سُئِلنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَرَونَ إلى أوباشِ قُرَيشٍ وأتباعِهم، ثُمَّ قال بيَدَيه إحداهما على الأُخرى، ثُمَّ قال: حتَّى توافوني بالصَّفا، قال: فانطَلَقنا فما شاءَ أحَدٌ مِنَّا أن يَقتُلَ أحَدًا إلَّا قَتَلَه، وما أحَدٌ منهم يوجِّهُ إلينا شيئًا، قال: فجاءَ أبو سُفيانَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أُبيحَت خَضراءُ قُرَيشٍ، لا قُرَيشَ بَعدَ اليَومِ! ثُمَّ قال: مَن دَخَلَ دارَ أبي سُفيانَ فهو آمِنٌ، فقالتِ الأنصارُ بَعضُهم لبَعضٍ: أمَّا الرَّجُلُ فأدرَكَتْه رَغبةٌ في قَريَتِه، ورَأفةٌ بعَشيرَتِه! قال أبو هُرَيرةَ: وجاءَ الوحيُ، وكان إذا جاءَ الوحيُ لا يَخفى علينا، فإذا جاءَ فليسَ أحَدٌ يَرفَعُ طَرفَه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يَنقَضيَ الوحيُ، فلَمَّا انقَضى الوحيُ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ الأنصارِ، قالوا: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: قُلتُم: أمَّا الرَّجُلُ فأدرَكَتْه رَغبةٌ في قَريَتِه؟ قالوا: قد كان ذاكَ، قال: كَلَّا، إنِّي عبدُ اللهِ ورَسولُه، هاجَرتُ إلى اللهِ وإليكُم، والمَحيا مَحياكُم والمَماتُ مَماتُكُم! فأقبَلوا إليه يَبكونَ ويقولونَ: واللَّهِ ما قُلنا الذي قُلنا إلَّا الضِّنَّ باللَّهِ وبِرَسولِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللَّهَ ورَسوله يُصَدِّقانِكُم ويَعذِرانِكُم، قال: فأقبَلَ النَّاسُ إلى دارِ أبي سُفيانَ، وأغلَقَ النَّاسُ أبوابَهُم، قال: وأقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أقبَلَ إلى الحَجَرِ فاستَلَمَه، ثُمَّ طافَ بالبَيتِ، قال: فأتى على صَنَمٍ إلى جَنبِ البَيتِ كانوا يَعبُدونَه، قال: وفي يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَوسٌ، وهو آخِذٌ بسِيَةِ القَوسِ، فلَمَّا أتى على الصَّنَمِ جَعَلَ يَطعُنُه في عَينِه، ويقولُ: {جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ}، فلَمَّا فرَغَ مِن طَوافِه أتى الصَّفا، فعَلا عليه حتَّى نَظَرَ إلى البَيتِ، ورَفَعَ يَدَيه فجَعَلَ يَحمَدُ اللَّهَ ويَدعو بما شاءَ أن يَدعوَ
أنَّ سُبَيعَةَ الأسلمِيَّةَ بنتَ الحارثِ وضعتْ حملَها بعد وفاةِ زوجِها بعد خمسَ عشرةَ ليلةً فدخل عليها أبو السَّنابِلِ فقال كأنكِ تُحَدِّثين نفسَكِ بالباءةِ مالكِ ذلك حتى ينقضِيَ أبعدُ الأجلَينِ فانطلقتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرَتْه بما قال أبو السَّنابلِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كذبَ أبو السَّنابِلِ إذا أتاكِ أحدٌ ترضَيْنَه فائْتي به أو قال فائْتني فأخبرَها أنَّ عدَّتَها قد انقضَتْ
أنَّ امرأةً سأَلت أمَّ سلَمةَ وأمَّ حبيبةَ : أتَكتَحلُ في عدَّتِها مِن وفاةِ زوجِها ؟ فقالَت : أتتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فسألتْهُ عن ذلِكَ فقالَ : قَد كانَت إحداكُنَّ في الجاهليَّةِ ، إذا توفِّيَ عنْها زوجُها ، أقامَت سنةً ، ثمَّ قذَفَت خلفَها ببَعرةٍ ، ثمَّ خرَجَت ، وإنَّما هيَ أربعةُ أشْهرٍ وعشرًا ، حتَّى ينقضيَ الأجلُ
أن سُبيعةَ بنتَ الحرثِ وضعت حملَها بعدَ وفاةِ زوجِها بخمسَ عشرةَ ليلةً فدخل عليها أبو السنابلِ فقال : كأنَّك تُحدثينَ نفسَك بالباءةِ ما لكِ ذلكَ حتى ينقضيَ أبعدُ الأجلينِ فانطلقتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبرتْه بما قال أبو السنابلِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : كذب أبو السنابلِ إذا أتاكِ أحدٌ ترضينَه فأتيني به أو قال فأنبئِيني فأخبرَها أن عدتَها قد انقضتْ
أنَّ سُبيعةَ بنتَ الحارثِ وضعتْ حملَها بعدَ وفاةِ زوجِها بخمسةَ عشرةَ ليلةً فدخلَ علَيها أبو السَّنابلِ فقال كأنَّكِ تُحدِّثِينَ نفسَكِ بالباءةِ ما لكِ ذلكَ حتَّى ينقضِي أبعدُ الأجلينِ فانطلقَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَتْه بما قالَ أبو السنابلِ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كذبَ أبو السنابلِ إذَا أتاكِ أحدٌ ترضَينَه فأتينِي بِه أو قال فأنبئِيني فأخبرَها أنَّ عِدَّتَها قد انقضَتْ
مُرسَلٌ [أنَّ سُبَيعةَ بنتَ الحارِثِ وضَعَت حَملَها بَعدَ وفاةِ زَوجِها بخَمسَ عَشرةَ لَيلةً، فدَخَلَ عليها أبو السَّنابِلِ، فقال: كَأنَّكِ تُحَدِّثينَ نَفسَكِ بالباءةِ؟ ما لَكِ ذلك حَتَّى يَنقَضيَ أبعَدُ الأجَلَينِ، فانطَلَقَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتْه بما قال أبو السَّنابِلِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كَذَبَ أبو السَّنابِلِ، إذا أتاكِ أحَدٌ تَرضَينَ فائتيني به -أو قال: فأنبِئيني-» فأخبَرَها أنَّ عِدَّتَها قدِ انقَضَت]
عن عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، أنَّ سُبَيعةَ بنتَ الحارِثِ، فذَكَرَ الحَديثَ، أو نَحوَ ذلك، وقال فيه: وإذا أتاكِ كُفءٌ فائتيني، أو أنبِئيني، وليس فيه ابنُ مَسعودٍ [أنَّ سُبَيعةَ بنتَ الحارِثِ وضَعَت حَملَها بَعدَ وفاةِ زَوجِها بخَمسَ عَشرةَ لَيلةً، فدَخَلَ عليها أبو السَّنابِلِ، فقال: كَأنَّكِ تُحَدِّثينَ نَفسَكِ بالباءةِ؟ ما لَكِ ذلك حَتَّى يَنقَضيَ أبعَدُ الأجَلَينِ، فانطَلَقَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتْه بما قال أبو السَّنابِلِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كَذَبَ أبو السَّنابِلِ، إذا أتاكِ أحَدٌ تَرضَينَ فائتيني به -أو قال: فأنبِئيني-» فأخبَرَها أنَّ عِدَّتَها قدِ انقَضَت]
أنَّ أهلَ الجنةِ إذا دخلُوها ؛ نزلُوا فيها بفضلِ أعمالهِمْ، ثمَّ يُؤذَنُ لهمْ في مقدارِ يومِ الجمعةِ منْ أيامِ الدنيا، فيزورونَ ربَّهُم، ويُبرِزُ لهمْ عرشَهُ، ويتبدَّي لهمْ في روضةٍ من رياضِ الجنةِ، فيوضعُ لهمْ منابرُ من نورٍ، ومنابرُ من لؤلؤٍ، ومنابرُ منْ ياقوتٍ، ومنابرُ منْ زَبرجدٍ، ومنابرُ من ذهبٍ، ومنابرُ منْ فضةٍ، ويجلسُ أدناهُم - وما فيهم من دنٍّي –على كُثبانِ المسكِ والكافورِ، وما يرونَ بأنَّ أصحابَ الكراسيِّ بأفضلَ منهُم مجلسًا، قال أبو هريرةَ –رضي الله عنه - : قلتُ : يا رسول اللهِ ! وهل نرى ربَّنا ؟ قال : نعَمْ، وهلْ تتمارَونَ في رؤيةِ الشمسِ والقمرِ ليلةَ البدرِ ؟ !، قلنا : لا، قال : كذلك لا تتمارَونَ في رؤيةِ ربِّكمْ، ولا يبقَى في ذلكَ المجلسِ رجلٌ ؛ إلا حاضَرهُ اللهُ محاضرةً، حتى يقولَ للرجلِ منهمْ : يا فلانُ بنُ فُلانٍ ! أتذكرُ يومَ قلتَ كذا وكذا ؟ فيذَكِّرُهُ ببعضِ غدَراتهِ في الدنيا، فيقول : يا ربِّ ! أفلمْ تغفرْ لي ؟ ! فيقولُ : بلى، فبسعةِ مغفرتي بلغتَ منزلتَكَ هذه، فبينما همْ على ذلك ؛ غشيتهُم سحابةٌ مِنْ فوقِهِمْ، فأمطرَتْ عليهم طيِبًا لم يجدُوا مثلَ ريحِ شيئًا قطُّ، ويقول ربُّنا : قوموا إلى ما أعددتُ لكمْ من الكرامةِ، فخُذوا ما اشتهيتُم، فنأتي سوقًا قد حَفَّت به الملائكةُ ؛ ما لمْ تنظرِ العيونُ إلى مثلهِ، ولمْ تسمعِ الآذانُ، ولم يخطُرْ على القلوبِ، فيُحملُ لنا ما اشتهَينا، ليس يباعُ فيها ولا يُشترى، وفي ذلك السوقِ يلقى أهلُ الجنةِ بعضُهم بعضًا، قال : فيقبلُ الرجلُ ذو المنزلةِ المرتفعةِ، فيلقَى من هو دونَهُ - وما فيهم دنيٌّ -، فيروعهُ ما يرى ما عليهِ من اللباسِ، فما ينقضي آخرُ حديثهِ، حتى يتخيلَ عليه ما هو أحسنُ منهُ، وذلك أنهُ لا ينبغي لأحدٍ أن يحزنَ فيها، ثم ننصرفُ إلى منازلِنا، فيتلقَّانا أزاوجُنا، فيقُلْنَ : مرحبًا، وأهلًا! لقد جئتَ وإنَّ بك َمن الجمالِ أفضلَ مما فارقتنا عليهِ ! فيقول : إنا جالسنا اليومَ ربَّنا الجبارَ، ويحقنُّا أن ننقلبَ بمثلِ ما انقلبْنَا
إنَّ أهلَ الجنةِ إذا دَخَلُوها نَزَلُوا فيها بِفضلِ أعمالِهِمْ ؛ ثُم يُؤذنُ في مِقدارِ يومِ الجمعةِ من أيامِ الدنيا ، فيَزورُونَ رَبَّهمْ ، ويُبرِزُ لَهمْ عَرشَهُ ويَتَبَدَّى لَهمْ في رَوْضةٍ من رياضِ الجنةِ ، فيُوضَعُ لَهمْ منابِرَ من نُورٍ ، ومنابِرَ من لُؤلُؤٍ ، ومنابِرَ من ياقوتٍ ، ومَنابِرَ من زَبَرْجَدٍ ، ومَنابِرَ من ذَهَبٍ ، ومَنابِرَ من فِضَّةٍ ، ويَجلِسُ أدْناهُمْ ومَا فِيهِمْ من دَنِيٍّ على كُثبانِ المِسكِ والكافُورِ ، ما يَرونَ أنَّ أصحابِ الكَراسِي بِأفضلَ مِنهُمْ مَجلِسًا ، قِيلَ : يا رسولَ اللهِ هَلْ نَرَى رَبَّنا ؟ قال : نَعمْ هل تَتَمارَونَ في رُؤيةِ الشمسِ والقمَرِ ليلةَ البدْرِ ؟ قالُوا : لا ، قال : كذلِكَ لا تَتَمارَوْنَ في رُؤيةِ رَبِّكمْ ، ولا يَبقَى في ذلِكَ المجلِسِ رجلٌ إلا حاضَرَهُ اللهُ مُحاضَرةً ، حتى يَقولَ للرجُلِ مِنهُمْ : يا فلانَ بنَ فلانٍ أتذْكُرُ يومَ قُلتَ كَذا وكَذا ؟ فيُذَكِّرُهُ بِبعضِ غَدَرَاتِه في الدُّنيا ، فيَقولُ : يا رَبِّ أفَلَمْ تَغفِرْ لِي ؟ فيَقولُ : بَلَى ، فَبِسِعَةِ مَغفِرَتِي بَلَغتَ مَنْزِلَتَكَ هذه ، فبَينما هُمْ على ذلِكَ إذْ غَشِيَتْهُمْ سَحابةٌ من فوقِهِمْ ، فأَمْطَرَتْ عليهم طِيبًا لَم يَجِدُوا مِثلَ رِيحِهِ شيئًا قَطُّ ، ويَقولُ رَبُّنا : قُومُوا إلى ما أعدَدْتَ لَكمْ من الكرَامةِ فَخُذُوا ما شِئْتُم ، فنَأتِي سُوقًا قَدْ صَفَّتْ به الملائكةُ ، ما لَمْ تَنظُرِ العُيونُ إلى مِثلِهِ ، ولمْ تَسمعِ الآذانُ ، ولَمْ يَخْطُرْ على القُلُوبِ ، فيُحْمَلُ لنا ما اشْتَهَيْنا ، ليس يُباعُ فيها ولا يُشْتَرَى ، وفي ذلِكَ السُّوقِ يَلْقَى أهلُ الجنةِ بَعضُهم بعضًا ، فيُقْبِلُ الرجُلُ ذُو المنْزِلَةِ المُرتفعةِ فيَلْقى مَن هو دُونَهُ ، وما فِيهِمْ دَنِيٌّ ، فَيَرُوعُهُ ما يَرَى عليه من اللِباسِ ، فمَا يَنقَضِي آخِرُ حدِيثِهِ حتى يَتَمَثَّلَ عليه ما هو أحْسَنُ مِنهُ ، وذلِكَ أنْ لا يَنبغِي لأحدٍ أنْ يَحزَنَ فيها ، ثُم نَنصَرِفُ إلى مَنازِلِنا ، فيَتَلَقَّانا أزواجُنا فيَقُلْنَ : مَرْحبًا وأهلًا ، لَقدْ جِئْتَ وإنَّ بِكَ من الجَمالِ أفضلُ مِمَّا فارقْتَنا عليه ، فيَقولُ : إنَّا جالَسْنا اليومَ رَبَّنا الجبَّارَ ، ويَحِقُّنا أنْ نَنْقلِبَ بِمثلِ ما انْقلَبْنا
عن سعيد بن المسيب أنه لقي أبا هريرةَ، فقال أبو هريرةَ : أسأل اللهَ أن يجمع بيني وبينك في سوقِ الجنةِ . فقال سعيد : أفيها سوقٌ ؟ قال : نعم أخبرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ أهلَ الجنةِ إذا دخلوها نزلوا فيها بفضلِ أعمالهم ثم يؤذن في مقدار يومِ الجمعةِ من أيامِ الدنيا فيزورون ربهم ويبرزُ لهم عرشُه، ويتبدى لهم في روضةٍ من رياضِ الجنةِ فتوضع لهم منابرُ من نورٍ ومنابرُ من لؤلؤٍ ومنابرُ من ياقوتٍ ومنابرُ من زبرجدٍ ومنابرُ من ذهبٍ ومنابرُ من فضةٍ ويجلس أدناهم - وما فيهم من دني - على كُثبانِ المسك والكافورِ، وما يرون أن أصحابَ الكراسي بأفضلَ منهم مجلسًا . قال أبو هريرةَ : قلتُ يا رسول الله وهل نرى ربنا ؟ قال : نعم . هل تتمارُون في رؤيةِ الشمسِ والقمرِ ليلةَ البدرِ ؟ قلنا لا قال كذلك لا تمارون في رؤيةِ ربِّكم ولا يبقى في ذلك المجلسِ رجلٌ إلا حاضره اللهُ محاضرةً حتى يقول للرجلِ منهم يا فلانُ بنَ فلانٍ أتذكر يوم قلتَ كذا وكذا فيذكر ببعضِ غدَراته في الدنيا فيقول يا ربِّ أفلم تغفرْ لي فيقول بلى فبسعةِ مغفرتي بلغتَ بك منزلتَك هذه فبينما هم على ذلك غشِيتهم سحابةٌ من فوقِهم فأمطرتْ عليهم طيبًا لم يجدوا مثل ريحِه شيئًا قطُّ ويقول ربنا : قوموا إلى ما أعددتُ لكم من الكرامةِ فخذوا ما اشتهيتم فنأتي سوقًا قد حفَّت به الملائكةُ فيه ما لم تنظرِ العيونُ إلى مثله ولم تسمع الآذانُ ولم يخطر على القلوبِ فيحمل لنا ما اشتهينا ليس يباع فيها ولا يشترى وفي ذلك السوقِ يلقى أهل الجنةِ بعضُهم بعضًا قال فيقبل الرجلُ ذو المنزلةِ المرتفعةِ فيلقى من هو دونه - وما فيهم دنيّ - فيروعه ما يرى عليه من اللباسِ : فما ينقضي آخرُ حديثِه حتى يتخيَّل إليه ما هو أحسنُ منه، وذلك أنه لا ينبغي لأحدٍ أن يحزن فيها ثم ننصرف إلى منازِلنا فيتلقَّانا أزواجنا فيقلنَ مرحبًا وأهلًا لقد جئت وإن بك من الجمالِ أفضلَ مما فارقتنا عليه فيقول إنا جالسنا اليومَ ربَّنا الجبارَ ويحق لنا أن ننقلبَ بمثل ِما انقلبنا
حديث سوقِ الجنةِ [يعني حديث: عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ، أنَّهُ لقيَ أبا هريرةَ، فقالَ أبو هريرةَ : أسألُ اللَّهَ أن يجمعَ بيني وبينَكَ في سوقِ الجنَّةِ قالَ سعيدٌ أوفيها سوقٌ قالَ نعم أخبرني رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ إنَّ أَهلَ الجنَّةِ، إذا دخلوها، نزلوا فيها بفضلِ أعمالِهم، فيؤذنُ لَهم في مقدارِ يومِ الجمعةِ من أيَّامِ الدُّنيا، فيزورونَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ، ويبرزُ لَهم عرشَهُ، ويتبدَّى لَهم في روضةٍ من رياضِ الجنَّةِ، فتوضعُ لَهم منابرُ من نورٍ، ومنابرُ من لؤلؤٍ، ومنابرُ من ياقوتٍ، ومنابرُ من زبرجدٍ ، ومنابرُ من ذَهبٍ، ومنابرُ من فضَّةٍ، ويجلسُ أدناهم، - وما فيهم دنيءٌ - على كثبانِ المسْكِ والْكافورِ، ما يرونَ أنَّ أصحابَ الْكراسيِّ بأفضلَ منْهم مجلسًا.قالَ أبو هريرةَ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ، هل نرى ربَّنا ؟ قالَ : نعم، هل تتمارونَ في رؤيةِ الشَّمسِ والقمرِ ليلةَ البدرِ ؟ قلنا : لاَ، قالَ : كذلِكَ لاَ تتمارونَ في رؤيةِ ربِّكم عزَّ وجلَّ، ولاَ يبقى في ذلِكَ المجلسِ أحدٌ إلاَّ حاضرَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ محاضرةً، حتَّى إنَّهُ يقولُ للرَّجلِ منْكم : ألاَ تذْكرُ يا فلانُ يومَ عملتَ كذا وَكذا ؟ يذَكِّرُهُ بعضَ غدراتِهِ في الدُّنيا، فيقولُ : يا ربِّ أفلم تغفر لي ؟ فيقولُ : بلى، فبسعةِ مغفرتي بلغتَ منزلتَكَ هذِهِ، فبينما هم كذلِكَ، غشيتْهم سحابةٌ من فوقِهم، فأمطرت عليْهم طيبًا لم يجدوا مثلَ ريحِهِ شيئًا قطُّ، ثمَّ يقولُ : قوموا إلى ما أعددتُ لَكم منَ الْكرامةِ، فخذوا ما اشتَهيتم، قالَ : فنأتي سوقًا قد حفَّت بِهِ الملائِكةُ، فيهِ ما لم تنظرِ العيونُ إلى مثلِهِ، ولم تسمعِ الآذانُ، ولم يخطر على القلوبِ، قالَ : فيحملُ لنا ما اشتَهينا، ليسَ يباعُ فيهِ شيءٌ ولاَ يشترى، وفي ذلِكَ السُّوقِ يلقى أَهلُ الجنَّةِ بعضُهم بعضًا، فيقبلُ الرَّجلُ ذو المنزلةِ المرتفعةِ، فيلقى من هوَ دونَهُ، وما فيهم دنيءٌ، فيروعُهُ ما يرى عليْهِ منَ اللِّباسِ، فما ينقضي آخرُ حديثِهِ حتَّى يتمثَّلَ لَهُ عليْهِ أحسنُ منْهُ، وذلِكَ أنَّهُ لاَ ينبغي لأحدٍ أن يحزنَ فيها. قالَ : ثمَّ ننصرفُ إلى منازلنا، فتلقانا أزواجنا، فيقلنَ : مرحبًا وأَهلاً، لقد جئتَ وإنَّ بِكَ منَ الجمالِ والطِّيبِ أفضلَ ممَّا فارقتنا عليْهِ، فنقولُ : إنَّا جالسنا اليومَ ربَّنا الجبَّارَ عزَّ وجلَّ، ويحقُّنا أن ننقلبَ بمثلِ ما انقلبنا.]
قال أبو هُريرَةَ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هلْ نَرى ربَّنا يومَ القيامَةِ؟ قال: نَعمْ، هلْ تُمارونَ في رُؤيةِ الشَّمسِ وَالقَمرِ لَيلةَ البَدرِ؟ قُلنا: لا، قالَ: فَكذلكَ لا تُمارونَ في رُؤيةِ ربِّكم، وَلا يَبقى في ذَلكَ المَجلسِ أحدٌ إلَّا خاصرَهُ اللهُ مُخاصَرةً، حتَّى يَقولَ: يا فُلانُ ابنَ فُلانٍ، أَتذكُرُ يَومَ فَعَلْتَ كذا وَكذا؟ فيُذكِّرُه بَعضَ غَدَراتِه في الدُّنيا، فيَقولُ: بَلى، فيَقولُ: يا ربِّ، أَفلمْ تَغفِرْ لي؟ فيَقولُ: بَلى؟ فبِمَغفِرتي بَلَغتَ مَنزِلَتَك هَذه، قال: فَبَينَما هُم عَلى ذلكَ غَشِيَتْهُم سَحابةٌ مِن فَوقِهم، فأَمطَرَتْ عَليهِم طِيبًا لَم يَجِدوا مِثلَ ريحِه شَيئًا قطُّ، ثُمَّ يَقولُ ربُّنا: قُوموا إلى ما أَعدَدتُ لَكم مِنَ الكَرامةِ، فَخُذوا ما اشْتَهيتُم، قال: فَيأتونَ سوقًا قد حَفَّت بِها المَلائكةُ، فيهِ ما لَم تَنظُرِ العيونُ إلى مِثلِه، وَلم تَسمَعِ الآذانُ، وَلَم تَخطُرْ عَلى القلوبِ، قال: فيُحمَلُ لَنا ما اشتَهيناهُ، لَيس يُباعُ فيهِ شيءٌ وَلا يُشتَرى في ذلكَ السُّوقِ، يَلْقى أهلُ الجنَّةِ بَعضُهم بَعضًا، قالَ: فيُقبِلُ ذو البَزَّةِ المُرتفِعةِ، فيَلقى مَن هوَ دونَه، وما فيهِم دَنِيٌّ، فيَروعُه ما يَرى عَليه مِنَ اللِّباسِ وَالهَيئةِ، فَما يَنقَضي آخِرُ حَديثِه حتَّى يَتمثَّل عَليهِ أَحسنَ مِنه؛ وذلكَ أنَّه لا يَنبَغي لِأَحدٍ أنْ يَحزَنَ فيها، قال: ثُمَّ نَنصرِفُ إلى مَنازِلنا، فيَلقانا أَزواجُنا، فيَقُلنَ: مَرحبًا وأَهلًا بِحِبِّنا، لَقد جِئتَ وإنَّ بِكَ مِنَ الجَمالِ وَالطِّيبِ لأَفضَلَ مِمَّا فارَقْتَنا عَليه؟ فيَقولُ: إنَّا جالَسْنا اليومَ رَبَّنا الجَبَّارَ، ويَحِقُّنا أنْ نَنقلِبَ بِمثلِ ما انقَلبْنا
عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ، أنَّهُ لقيَ أبا هُرَيْرةَ، فقالَ أسألُ اللَّهَ أن يجمَعَ بيني وبينَكَ في سوقِ الجنَّةِ، فقالَ سعيدٌ: أوَ فيها سوقٌ ؟ قالَ: نعَم، سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يقولُ إنَّ أَهْلَ الجنَّةِ إذا دخَلوها، نزَلوا فيها بفَضلِ أعمالِهِم، فيؤذَنُ لَهُم في مقدارِ يومِ الجمعةِ من أيَّامِ الدُّنيا، فيزورونَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ، ويبرُزُ لَهُم عرشُهُ، ويتبدَّا لَهُم في رَوضةٍ من رياضِ الجنَّةِ، فتوضَعُ لَهُم مَنابرُ من ياقوتٍ، ومَنابرُ من زبرجدٍ، ومَنابرُ من ذَهَبٍ، ومَنابرُ من فضَّةٍ، ويجلِسُ أدناهُم، وما منهم دَنِيٌّ علَى كثبانِ المسكِ والكافورِ، ما يَرَوْنَ أنَّ أصحابَ الكراسيِّ أفضَلَ مِنهُم مجلِسًا، قالَ أبو هُرَيْرةَ: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ وهَل نرى ربَّنا تبارك وتعالى قالَ: نعَم، هل تَمارونَ في رُؤيةِ الشَّمسِ والقَمرِ ليلةَ البدرِ ؟ قُلنا: لا، قالَ: كذلِكَ لا تَمارونَ في رؤيةِ ربِّكم ولا يَبقى في ذلِكَ المجلسِ أحدٌ إلَّا حاضرَهُ اللَّهُ تبارك وتعالى مُحاضرةً، حتَّى إنَّهُ ليقولُ للرَّجلِ منهُم يا فلانُ أتذكر يومَ عمِلتَ كذا وَكَذا ؟ يذَكِّرُهُ ببعض غَدراتِهِ في الدُّنيا، فيقولُ: يا ربِّ ألَم تغفر لي ؟ فيقولُ: بلَى، وبسعةِ مَغفِرَتي بلَغتَ منزلتَكَ هذِهِ، قال فبَينا هُم كذلِكَ على ذلك غشيَتهُم سحابةٌ من فوقِهِم، فأمطَرت عليهِم طيبًا لم يجِدوا مثلَ ريحِهِ شيئًا قطُّ، ثمَّ يقولُ ربُّنا تبارَكَ وتعالى قوموا إلي مَا أعددتُ لَكُم منَ الكرامةِ، فخُذوا ما شئتُم، قالَ: فَنَأْتي سوقًا قد حفَّت بِهِ الملائِكَةُ، فيهِ ما لم تَنظرِ العيونُ إلى مثلِهِ، ولم تسمَعِ الآذانُ، ولم يخطُر على القلوبِ، قالَ: فيُحمَلُ لَنا ما اشتَهَينا، ليسَ يباعُ فيها شيءٌ ولا يُشتَرى، في ذلِكَ السُّوقِ يلقى أَهْلُ الجنَّةِ بعضُهُم بعضًا قال فيُقبلُ الرَّجلُ ذو المنزلةِ المرتفِعةِ، فيَلقى من هوَ دونَهُ، وما فيهم دَنِيٌّ فيروعُهُ ما يرى عليهِ منَ اللِّباسِ، وما يَنقَضي آخرُ حديثِهِ حتَّى يتمثَّلَ عليهِ أحسَنُ منهُ، وذلِكَ أنَّهُ لا ينبغي لأحدٍ أن يحزنَ فيها، قالَ: ثمَّ ننصَرفُ إلى مَنازلنا، فيتلقَّانا أزواجُنا، فيقُلنَ: مرحبًا وأَهْلًا بِحِبِّنا لقد جئتَ وإنَّ بِكَ منَ الجمالِ والطِّيبِ أفضلَ ما فارقتَنا عليهِ، قال فيقول: إنَّا جالَسنا اليومَ ربَّنا الجبَّارَ تبارك وتعالَى ويَحقُّنا أن ننقَلِبَ بمثلِ ما انقَلبنا بهِ
أنَّ سُبَيعةَ بنتَ الحارثِ وَضَعَتْ حَملَها بعدَ وَفاةِ زَوجِها بخَمسَ عَشْرةَ ليلةً، فدَخَلَ عليها أبو السَّنابِلِ، فقال: كأنَّكِ تُحدِّثينَ نفْسَكِ بالباءَةِ؟! ما لكِ ذلك حتى يَنقضيَ أبعدُ الأجَلَينِ، فانطلَقَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَتْه بما قال أبو السَّنابِلِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذَبَ أبو السَّنابِلِ! إذا أتاكِ أحدٌ تَرضَينَه، فائْتيني به -أو قال: فأَنْبِئيني-، فأخبَرَها أنَّ عِدَّتَها قد انقَضَتْ
أن أهلَ الجنةِ إذا دخلوها نزلوا فيها بفضلِ أعمالهم ثم يؤذنُ في مقدارِ يومِ الجمعةِ من أيامِ الدنيا فيزورونَ ربهُم ويُبرِزُ لهم عَرْشَهُ ، ويتبدّى لهم في روضةٍ من رياضِ الجنةِ فتوضعُ لهُم منابرُ من نورٍ ومنابرُ من لؤلؤ ومنابرُ من ياقوتٍ ومنابر من زبرجدْ ومنابرُ من ذهبٍ ومنابرُ من فضةٍ ويجلسُ أدناهم - وما فيهِم من دنيّ - على كثبانِ المسكِ والكافورِ ، وما يَرونَ أن أصحابَ الكراسِي بأفضلَ منهم مجلسا . قال أبو هريرةَ : قلتُ يا رسولَ اللهِ وهل نَرى ربنا ؟ قال : نعم . هل تتمارونَ في رؤيةِ الشمسِ والقمرِ ليلةَ البدرِ ؟ قلنا لا قال كذلكَ لا تُمارونَ في رؤيةِ ربكُم ولا يبقى في ذلكَ المجلسِ رجلُ إلا حاضرهُ اللهُ محاضرةً حتى يقول للرجلِ منهم يا فلانَ بن فلانٍ أتذكُر يومَ قلتَ كذا وكذا فيُذكَّرُ ببعضِ غدراتهِ في الدنيا فيقول يا ربِّ أفلم تغفرْ لي فيقول بلى فبسعةِ مغفرتِي بلغتْ بكَ منزلتكَ هذهِ فبينما همْ على ذلكَ غشيتهُم سحابةٌ من فوقِهِم فأمطرتْ عليهم طيبا لم يجدوا مثل رِيحهِ شيئا قطّ ويقولُ ربنا : قوموا إلى ما أعددتُ لكم من الكرامةِ فخذوا ما اشتهيتُم فنأتِي سُوقا قد حفتْ به الملائكةُ فيهِ ما لم تنظُر العيونُ إلى مثلهِ ولم تسمعْ الآذانُ ولم يخطُرْ على القلوبِ فيحملُ لنا ما اشتهينَا ليسَ يُباعُ فيها ولا يُشترَى وفي ذلكَ السوقُ يلقى أهل الجنةِ بعضهُم بعضا قال فيُقبلُ الرجلُ ذُو المنزلةِ المُرتفعةِ فيلقَى من هو دونهُ - وما فيهم دنِيّ - فيروعهُ ما يرى عليهِ من اللباسِ : فما ينقضِي آخرُ حديثهِ حتى يتخيلُ إليهِ ما هو أحسنَ منهُ ، وذلك أنه لا ينبغِي لأحدٍ أن يحزنَ فيها ثم ننصرفُ إلى منازلنا فيتلقانا أزواجنا فيقلنَ مرحبًا وأهلا لقدْ جئتَ وإن بكَ من الجمالِ أفضلَ مما فارقتنَا عليه فيقولُ إنا جالسنَا اليومَ ربنا الجبارَ ويحقّ لنا أن ننقلبَ بمثلِ ما انقلبنَا
إنَّ أهلَ الجنَّةِ إذا دخلوها نزلوا فيها بفضلِ أعمالِهم فيُؤذنُ لهم في مِقدارِ يومِ الجمعةِ من أيَّامِ الدُّنيا فيزورون اللهَ ويبرُزُ لهم عرشُه ويتبدَّى لهم في روضةٍ من رياضِ الجنَّةِ فتُوضَعُ لهم منابرُ من نورٍ ، ومنابرُ من لؤلؤٍ ومنابرُ من ياقوتٍ ، ومنابرُ من زبرجدٍ ، ومنابرُ من ذهبٍ ، ومنابرُ من فضَّةٍ ، ويجلِسُ أدناهم ، وما فيهم دنيءٌ على كُثبانِ المِسكِ والكافورِ ما يرَوْن أنَّ أصحابَ الكراسيِّ أفضلَ منهم مجلسًا ، قال أبو هريرةَ : قلتُ يا رسولَ اللهِ هل نرَى ربَّنا ؟ قال : هل تتمارَوْن في رؤيةِ الشَّمسِ والقمرِ ليلةَ البدرِ . قلنا : لا ، قال : كذلك لا تتمارَوْن في رؤيةِ ربِّكم عزَّ وجلَّ ولا يبقَى في ذلك المجلسِ أحدٌ إلَّا حاضَره اللهُ مُحاضرةً حتَّى إنَّه ليقولُ للرَّجلِ منكم : ألا تذكرُ يا فلانُ يومَ عمِلتَ كذا وكذا ؟ يُذكِّرُه بعضَ غدَراتِه في الدُّنيا فيقولُ يا ربِّ أفلم تغفِرْ لي ؟ فيقولُ : بلَى فبسعةِ مغفرتي بلغتَ منزلتَك هذه ، فبينما هم كذلك غشِيَتْهم سَحابةٌ من فوقِهم ، فأمطرت عليهم طِيبًا لم يجِدوا مثلَ ريحِه شيئًا قطُّ ، ثمَّ يقولُ ربُّنا تبارك وتعالَى : قوموا إلى ما أعددتُ لكم من الكرامةِ فخذوا ما اشتهيتم قال : فنأتي سوقًا قد حُفَّت به الملائكةُ ، فيه ما لم تنظُرِ العيونُ إلى مثلِه ، ولم تسمَعِ الآذانُ ، ولم يخطُرْ على القلوبِ ، قال : فيحمِلُ لنا ما اشتهَيْنا ليس يُباعُ فيه شيءٌ ولا يُشترَى ، وفي ذلك السُّوقِ يلقَى أهلُ الجنَّةِ بعضَهم بعضًا . قال : فيُقبِلُ الرَّجل ذو المنزِلةِ المرتفعةِ فيلقَى من دونه وما فيهم دنيءٌ فيروعُه ما يرَى عليه من اللِّباسِ فما ينقضي آخرُ حديثِه حتَّى يتمثَّلَ عليه أحسنُ منه ، وذلك أنَّه لا ينبغي لأحدٍ أن يحزنَ فيها ، قال : ثمَّ ننصرِفُ إلى منازلِنا فتتلقَّانا أزواجُنا فيقلن مرحبًا وأهلًا لقد جئتَ ، وإنَّ بك من الجمالِ والطِّيبِ أفضلَ ممَّا فارقتَنا عليه ، فيقولُ : إنَّا جالسنا اليومَ ربَّنا الجبَّارَ عزَّ وجلَّ ، وبحقِّنا أن ننقلِبَ بمثلِ ما انقلبنا
إنَّ أهلَ الجنَّةِ إذا دخلوها نزلوا فيها بفضلِ أعمالِهم ، ثمَّ يُؤذَنُ في مِقدارِ يومٍ من الجمعةِ من أيَّامِ الدُّنيا فيزُورون ربَّهم ويُبرِزُ لهم عرشَه ويتبدَّى لهم في روضةٍ من رِياضِ الجنَّةِ ، فتوضَعُ لهم منابرُ من نورٍ ومنابرُ من لؤلؤٍ ومنابرُ من ياقوتٍ ومنابرُ من زبرجَدٍ ومنابرُ من ذهبٍ ومنابرُ من فضَّةٍ ، يجلِسُ أدناهم – وما فيهم دنيءٌ - على كُثبانِ المِسكِ والكافورِ . وما يرَوْن أنَّ أصحابَ الكراسيِّ بأفضلَ منهم مجلسًا . قال أبو هريرةَ : قلتُ يا رسولَ اللهِ ، وهل نرَى ربَّنا . قال : نعم ، هل تتمارَوْن في رؤيةِ الشَّمسِ والقمرِ ليلةَ البدرِ ؟ قلنا لا . وقال : كذلك لا تتمارَوْن في رؤيةِ ربِّكم ، ولا يبقَى في ذلك المجلسِ رجلٌ إلَّا حاضَره اللهُ تعالَى مُحاضَرةً حتَّى يقولَ للرَّجلِ منهم : يا فلانُ بنَ فلانٍ أتذكرُ يومَ قلتَ كذا وكذا ؟ فيُذكِّرُه ببعضِ غدَراتِه في الدُّنيا ، فيقولَ : يا ربِّ أفلم تغفِرْ لي ؟ فيقولَ : بلَى ، فبسَعةِ مغفرتي بلغتَ منزلتَك هذه . فبينما هم على ذلك غشِيتْهم سَحابةٌ من فوقِهم فأمطرت عليهم طِيبًا لم يجِدوا مثلَ ريحِه شيئًا قطُّ ، ويقولُ ربُّنا عزَّ وجلَّ : قوموا إلى ما أعددتُ لكم من الكرامةِ فخُذوا ما اشتهيتم . فنأتي سوقًا قد حفَّتْ به الملائكةُ فيه ما لم تنظُرِ العيونُ إلى مثلِه ولم تسمَعِ الآذانُ ولم يخطُرْ على القلوبِ ، فيُحمَلْ إلينا ما اشتهينا ليس يُباعُ فيها ولا يُشترَى . وفي ذلك السُّوقِ يلقَى أهلُ الجنَّةِ بعضَهم بعضًا . قال فيُقبِلُ الرَّجلُ ذو المنزلِةِ المرتفعةِ فيلقَى من هو دونه ، وما فيهم دنيءٌ ، فيُروِّعُه ما يرَى عليه من اللِّباسِ ، فما يَنقضي آخِرُ حديثِه حتَّى يتخيَّلَ إليه ما هو أحسنُ منه ، وذلك لأنَّه لا ينبغي لأحدٍ أن يحزنَ فيها . ثمَّ ننصرِفُ إلى منازلِنا فتتلقَّانا أزواجُنا فيقُلن : مرحبًا وأهلًا ، لقد جِئتُ وإنَّ لك من الجمالِ أفضلَ ممَّا فارقتنا عليه . فنقولُ : إنَّا جالسنا اليومَ ربَّنا الجبَّارَ ، ويحِقُّنا أن ننقلِبَ بمثلِ ما انقلبنا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
المحيا محياكم والممات مماتكممن أغلق بابه فهو آمنجاء الحق وزهق الباطلإذا أتاك أحد ترضينهلا يباع ولا يشترىلا تباع ولا تشترىأربعة أشهر وعشراقذفت خلفها ببعرةسبيعة بنت الحارثاللقاء في الجنةسبيعة بنت الحرثالنكاح في العدةالجمال في الجنةاثنا عشر خليفةخالد بن الوليدسبيعة الأسلميةبعد وفاة زوجهامنابر من ياقوتدار أبي سفيانخمس عشرة ليلةالجمال والطيبكلهم من قريشاحصدوهم حصدامنابر من نورغدرات الدنياغفران الذنوبأبعد الأجلينانقضاء الأجلكثبان المسكسعة المغفرةفضل الأعمالأبو السنابلانقضت عدتهايوم القيامةفضل أعمالهمأوباش قريشيوم الجمعةوضعت حملهاوفاة زوجهاعدة الحاملفائتيني بهزيارة ربهمسعة مغفرتيليلة البدرزيارة الربأبو هريرةسوق الجنةرؤية اللهأقامت سنةوضع حملهاوضع الحملرؤية ربناسحابة طيبأهل الجنةرؤية الربلا ينقضيالملائكةوفاة زوجالجاهليةفتح مكةالأنصارفائتينيغفرت ليالمنابرالغدراتالباءةمحاضرةمخاصرةالروضةالأمرخليفةالصفاسبيعةالجنةغفرانالشمسالقمرغدراتسحابةانقضتالعرشقريشيمضيعرشهعدةطيب
تخريج حديث لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








