أحاديث عن: لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين
نزلَتْ هذِهِ الآيةُ في أسماءٍ بنتِ أبي بكرٍ وكانَت أمُّها في الجاهليَّةِ يقالُ لها قَيلَةُ بنتُ العُزَّى فجاءَتها بهدايا بأطباقٍ قُرُصَ فأبَت أن تقبَلَهُ وقالت لا أقبلُهُ حتَّى يأذَنَ لي النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا تدخلُ علَيَّ فذكرت عائشةُ ذلِكَ للنَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ في الدِّينِ إلى آخرِ الآيةِ وبعدَها
قَدِمَتْ قُتَيْلَةُ ابنةُ عبدِ العُزَّى بنِ سعدٍ على ابنتِها أسماءَ بهدايا: ضِبَابٍ، وأَقِطٍ، وسَمْنٍ، وهي مشركةٌ فأَبَتْ أسماءُ أن تَقْبَلَ هديَّتَها، وتُدْخِلَها بيتَها، فسأَلَتْ عائشةُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، فأنزل اللهُ تعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين إلى آخرِ الآيةِ. فأمَرَها أن تَقْبَلَ هديَّتَها، وأن تُدْخِلَها بيتَها
عن أُسَيْدٍ هوَ ابنُ ظُهَيْرٍ ابنُ أخي رافعِ بنِ خَديجٍ قالَ : كانَ أحَدُنا إذا استَغنى عَن أرضِهِ أعطاها بالثُّلثِ والرُّبعِ والنِّصفِ ، ويشتَرطُ ثلاثَ جداولَ ، ويشتَرِطُ القَصارةَ وما سقَى الرَّبيعُ ، وَكانَ العَيشُ إذ ذاكَ شديدًا ، قالَ : وَكُنَّا نَعملُ فيها بالحديدِ وبما شاءَ اللَّهُ ، ونُصيبُ من ذلِكَ منفعةً ، فأتانا رافعُ بنُ خديجٍ فقالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَنهاكُم عَن أمرٍ كانَ لَكُم نافعًا ، وطاعةُ رسولِ اللَّهِ أنفعُ لَكُم ؛ فإنَّهُ ينهاكُم عنِ الحَقلِ ويقولُ : مَنِ استَغنى عَن أرضِهِ فليَمنَحها أخاهُ ، أو ليدَع ، ويَنهاكم عَنِ المزابنةِ ، والمزابَنةُ : أن يَكونَ للرَّجلِ المالُ العظيمُ منَ النَّخلِ فيأتيهِ الرَّجلُ فيقولُ : قَد أخذتُهُ بِكَذا وَكَذا وسْقِ تَمرٍ
[عن رافِعِ بنِ خَديجٍ، قال: كان أحَدُنا إذا استَغنى عن أرضِه أعطاها بالثُّلُثِ والرُّبُعِ والنِّصفِ، ويَشتَرِطُ ثَلاثَ جَداوِلَ والقُصارةَ، وما يَسقي الرَّبيعُ، وكان العَيشُ إذ ذاكَ شَديدًا، وكان يَعمَلُ فيها بالحَديدِ، وما شاءَ اللهُ، ويُصيبُ مِنها مَنفَعةً، فأتانا رافِعُ بنُ خَديجٍ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهاكُم عن أمرٍ كان لَكُم نافِعًا، وطاعةُ الهِ، وطاعةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنفَعُ لَكُم، إنَّ النَّبيَّ يَنهاكُم عنِ الحَقلِ، ويَقولُ: «مَنِ استَغنى عن أرضِه فليَمنَحْها أخاه أو ليَدَعْ»، ويَنهاكُم عنِ المُزابَنةِ. والمُزابَنةُ: أن يَكونَ الرَّجُلُ له المالُ العَظيمُ مِنَ النَّخلِ، فيَأتيه الرَّجُلُ فيَقولُ: قد أخَذتُه بكَذا وكَذا وَسقًا مِن تَمرٍ]
كان أحدُنا إذا استغنى عن أرضِهِ، أعطاها بالثُّلُثِ، والرُّبُعِ، والنِّصْفِ، ويشترِطُ ثلاثَ جداولَ، والقُصَارةَ، وما يَسقِي الرَّبيعُ، وكان العيشُ إذ ذاك شديدًا، وكان يُعمَلُ فيها بالحديدِ، وما شاء اللهُ، ونُصِيبُ منها منفعةً، فأتانا رافعُ بنُ خَدِيجٍ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينهاكم عن أمرٍ كان لكم نافعًا، وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنفَعُ لكم؛ إنَّ النبيَّ ينهاكم عن الحَقْلِ، ويقولُ: مَن استغنى عن أرضِهِ، فَلْيَمنَحْها أخاه أو لِيَدَعْ، وينهاكم عن المزابَنةِ، والمزابَنةُ: أن يكونَ الرَّجُلُ له المالُ العظيمُ مِن النَّخْلِ، فيأتيَهُ الرَّجُلُ، فيقولَ: قد أخَذْتُهُ بكذا وكذا وَسْقًا مِن تَمْرٍ
قال أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه لفِنْحاصَ -وكان من عُلماءِ اليَهودِ وأحبارِهم: اتَّقِ اللهَ وأسلِمْ، فواللهِ إنَّكَ لَتعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رسولٌ من عِندِ اللهِ، جاءَكم بالحَقِّ من عِندِه، تَجِدونَه مكتوبًا عندَكم في التَّوراةِ والإنجيلِ، فقال فِنْحاصُ: يا أبا بَكرٍ، واللهِ ما بنا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ من فَقرٍ، وإنَّه إلينا لَيفتقِرُ، وما نَتضرَّعُ إليه كما يَتضرَّعُ إلينا، وإنَّا عنه لَأغنياءُ، ولو كان عَنَّا غَنيًّا لمَا استَقْرَضَنا أموالَنا كما يَزعُمُ صاحبُكم، يَنْهاكم عنِ الرِّبا ويُعْطيناهُ، ولو كان عنَّا غَنيًّا ما أَعْطانا الرِّبا، فغَضِبَ أبو بَكرٍ فضَرَبَ وَجهَ فِنْحاصَ، فأخبَرَ فِنْحاصُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي بَكرٍ: ما حمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ فأخبَرَه، فجَحَدَ ذلك فِنْحاصُ، وقال: ما قُلتُ ذلك، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَقَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ} [آل عمران: 181] الآيةَ، إلى قَولِه عزَّ وجلَّ: {عَذَابَ الْحَرِيقِ} [آل عمران: 181]، وأنزَلَ في أبي بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، وما بَلَغَه من ذلك الغَضَبِ: {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ} [آل عمران: 186]
دَخَلَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ بَيتَ المِدراسِ، فوَجَدَ مِن يَهودَ أُناسًا كَثيرًا قدِ اجتَمعوا إلى رَجُلٍ منهم يُقالُ له: فِنحاصُ، وكان مِن عُلَمائِهم وأحبارِهم، ومَعه حَبرٌ يُقالُ له: أشْيَعُ، فقال أبو بَكرٍ: وَيحَكَ يا فِنحاصُ، اتَّقِ اللهَ وأسلِمْ، فواللهِ إنَّكَ لَتَعلَمُ أنَّ مُحمدًا رَسولُ اللهِ، قد جاءَكم بالحَقِّ مِن عِندِه، تَجِدونَه مَكتوبًا عِندَكم في التَّوراةِ والإنجيلِ، فقال فِنحاصُ: واللهِ -يا أبا بَكرٍ- ما بنا إلى اللهِ مِن حاجةٍ مِن فَقرٍ، وإنَّه إلينا لَفَقيرٌ، ما نَتَضرَّعُ إليه كما يَتَضرَّعُ إلينا، وإنَّا عنه لَأغنياءُ، ولو كان عنَّا غَنيًّا ما استَقرَضَ مِنَّا كما يَزعُمُ صاحِبُكم، يَنهاكُم عنِ الرِّبا. فغَضِبَ أبو بَكرٍ، فضَرَبَ وَجهَ فِنحاصَ ضَربًا شَديدًا وقال: والذي نَفْسي بيَدِه، لولا الذي بَينَنا وبَينَكَ مِنَ العَهدِ لَضَرَبتُ عُنُقَكَ يا عَدُوَّ اللهِ، فأكذِبونا ما استَطَعتُم إنْ كُنتُم صادِقينَ. فذَهَبَ فِنحاصُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا مُحمدُ، أبصِرْ ما صَنَعَ بي صاحِبُكَ. فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأبي بَكرٍ: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عَدُوَّ اللهِ قد قال قَولًا عَظيمًا، زَعَمَ أنَّ اللهَ فَقيرٌ وأنَّهم عنه أغنياءُ، فلَمَّا قال ذلك غَضِبتُ للهِ مِمَّا قال، فضَرَبتُ وَجهَه. فجَحَدَ ذلك فِنحاصُ، وقال: ما قُلتُ ذلك. فأنزَلَ اللهُ فيما قال فِنحاصُ رَدًّا وتَصديقًا لِأبي بَكرٍ: {لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ} [آل عمران: 181] الآيةَ
نهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان لكم فيه نَفْعٌ [وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنفَعُ لكم؛ إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَنهاكم عنِ الحَقْلِ ، وقال: مَنِ استَغنى عن أرضِه فليَمنَحْها أخاه، أو لِيَدَعْ.]
كانَ أحدُنا إذا استغنى عن أرضِهِ أعطاها بالثُّلثِ والرُّبعِ والنِّصفِ ويشترطُ ثلاثَ جداولَ والقِصارةَ وما يسقي الرَّبيعُ وكانَ العيشُ إذ ذاكَ شديدًا وكانَ يَعمَلُ فيها بالحديدِ وبما شاءَ اللَّهُ ويصيبُ منها منفعةً فأتانا رافعُ بنُ خديجٍ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهاكم عن أمرٍ كانَ لكم نافعًا وطاعةُ اللَّهِ وطاعةُ رسولِهِ أنفعُ لكم إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينهاكم عنِ الحقلِ ويقولُ منِ استغنى عن أرضِهِ فليمنحْها أخاهُ أو ليدَعْ
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه أدرَكَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ في رَكبٍ، وعُمَرُ يَحلِفُ بأبيه، فناداهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَنهاكُم أن تَحلِفوا بآبائِكُم، فمَن كان حالِفًا فليَحلِفْ باللهِ أو ليَصمُتْ
صبَّحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خيبرَ، فخرجوا إلينا، ومعهمُ المَساحي، فلما رأونا، قالوا: محمدٌ والخميس! ورجعوا إلى الحصنِ يسعوْن، فرفعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يديه ، ثم قال: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، خَرِبت خيبرُ, إنا إذا نزلنا بساحةِ قومٍ فساءَ صباحُ المنذَرين فأصبنا فيها حُمُرًا فطبخناها، فنادى منادي النبيِّ فقال إن اللهَ عز وجل، ورسولَه، ينهاكم عن لحومِ الحُمُرِ فإنها رجسٌ
كان أحدُنا إذا استغنى عن أرضِه أعطاها بالثُّلثِ والربعِ والنصفِ ويشترط ثلاثَ جداولَ والقصارةَ وما سقي الربيعُ وكان العيشُ إذ ذاك شديدًا وكان يعمل فيها بالحديدِ وبما شاء اللهُ ويصيب منها منفعةً فأتانا رافعُ بنُ خديجٍ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهاكم عن أمرٍ كان لكم نافعًا وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رسولِه أنفعُ لكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهاكم عن الحقلِ ويقول منِ استغنَى عن أرضِه فلْيمنحْها أخاه أو ليدَعْ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صلى في البيتِ وستأتونَ من ينهاكم عنه
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى في البَيتِ وسَتَأتونَ مَن يَنهاكُم عنه
عن عمرانَ بنِ حُصينٍ سرينا معَ رسولِ اللَّهِ في غزاةٍ فلمَّا كانَ في آخرِ السَّحرِ عرَّسنا فما استيقَظنا حتَّى أيقظَنا حرُّ الشَّمسِ فجعلَ الرجلُ منَّا ينتبِهُ فزعًا دَهشًا فلمَّا استيقظَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- أمرنا فارتحلنا ثمَّ سِرنا حتَّى ارتفعتِ الشَّمسُ ثمَّ نزلنا فقضى القومُ حوائجَهم ثمَّ أمرَ بلالًا فأذَّنَ فصلَّينا رَكعتينِ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ ثمَّ صلَّى الغداةَ فقُلنا يا نبيَّ اللَّهِ ألا نقضِها منَ الغدِ لوقتِها فقالَ ينْهاكمُ اللَّهُ عنِ الرِّبا ويقبلُهُ منْكم
عن أُسَيْدٍ هوَ ابنُ ظُهَيْرٍ ابنُ أخي رافِعِ بنِ خديجٍ قالَ : كانَ أحدُنا إذا استَغنى عن أرضِهِ أعطاها بالثُّلثِ والرُّبعِ والنِّصفِ ، ويشتَرطُ ثلاثَ جداولَ ، ويشتَرِطُ القَصارةَ وما سقَى الرَّبيعُ ، وَكانَ العيشُ إذ ذاكَ شديدًا ، قالَ : وَكُنَّا نعملُ فيها بالحَديدِ وبما شاءَ اللَّهُ ، ونُصيبُ من ذلِكَ منفعةً ، فأتانا رافعُ بنُ خَديجٍ فقالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينهاكُم عَن أمرٍ كانَ لَكُم نافعًا ، وطاعةُ رسولِ اللَّهِ أنفعُ لَكُم ؛ فإنَّهُ ينهاكُم عنِ الحَقلِ ويقولُ : منِ استَغنى عن أرضِهِ فليَمنَحها أخاهُ ، أو ليَدَع ، وينهاكُم عنِ المُزابنةِ ، والمزابَنةُ : أن يَكونَ للرَّجلِ المالُ العظيمُ منَ النَّخلِ فيأتيهِ الرَّجلُ فيقولُ : قد أخذتُهُ بِكَذا وَكَذا وسْقِ تَمرٍ
إنَّ اللهَ يَنهاكُم عنِ التَّعرِّي، فاستَحْيوا مِن مَلائكةِ اللهِ الَّذينَ مَعكُم، الكِرامِ الكَتَّابينَ، الَّذينَ لا يُفارِقونَكم إلَّا عِندَ حالَتينِ- وَفي رِوايةٍ: ثلاثِ حالاتٍ-: الغائطِ وَالجنابَةِ والغُسلِ، فإذا اغتَسَلَ أحدُكُم بِالعَراءِ، فلْيَستَتِرْ بِثَوبِه أو بِجَذْمةِ حائطٍ أو بِبَعيرِه
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدًا بعدَ المغربِ ومعهُ أصحابُهُ إذ مرَّت بهم رفقةٌ يسيرونَ سائقُهم يقرأُ وقائدُهم يحدو فلمَّا رآهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ يهرولُ بغيرِ رداءٍ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ نحنُ نكفيكَ فقالَ دعوني أبلِّغُهم ما أوحيَ إليَّ في أمرِهم فلحِقَهم فقالَ أينَ تريدونَ في هذهِ السَّاعةِ قالوا نريدُ اليمنَ قالَ فما يسيركم هذهِ السَّاعةَ فإنَّ للَّهِ في السَّماءِ سلطانًا عظيمًا يوجِّههُ إلى أهلِ الأرضِ فلا يسيروا ولا خطوةً إلَّا ما يجدُ الرَّجلُ في بطنِهِ ومثانتِهِ منَ البولِ الَّذي لا نجدُ منهُ بدًّا ولا خطوةً وأمَّا أنتَ يا سائقَ القومِ فعليكَ ببعضِ كلامِ العربِ من رجزِها وإذا كنتَ راكبًا فاقرأ وعليكَ بالدُّلجةِ فإنَّ للَّهِ عزَّ وجلَّ ملائكةً موكَّلينَ يطوونَ الأرضَ للمسافرِ كما تطوونَ القراطيسَ وبعدَ الصُّبحِ يحمدُ القومُ السُّرى ولا يصحبنَّكم شاعرٌ ولا كاهنٌ ولا يصحبنَّكم ضالَّةٌ ولا تردُّنَّ سائلًا إن أردتمُ الرِّبحَ والسَّلامةَ وحسنَ الصَّحابةِ فعجبٌ لي كيفَ أنامُ حينَ تنامُ العيونُ كلُّها فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ينهاكُم عنِ السَّيرِ في هذهِ السَّاعةِ
إنَّ اللهَ يَنهاكُم عنِ التَّعرِّي؛ فاستَحْيُوا مِنَ المَلائكةِ الكِرامِ الكاتِبِينَ الَّذين لا يُفارِقونَكُم إلَّا عِندَ الغائطِ والجَنابةِ والغُسلِ، فإذا اغتَسَلَ أحدُكُم بالعَراءِ فلْيَستتِرْ بثَوبِه أوْ بجِذْمِ حائطٍ
20
◔ غير محدد📌 أما من دبرها في قبلها فنعم، وأما في دبرها فإن الله تعالى ينهاكم أن تأتوا النساء في أدبارهن
كُنْتُ مع محمَّدِ بنِ كَعبٍ القُرَظيِّ، فسأَلَه رَجلٌ: يا أبا حَمزةَ، ما تَرى في إتْيانِ النِّساءِ في أدْبارِهِنَّ؟ فأعرَضَ، أو سكَتَ، وقال: هذا شيخٌ من قُرَيشٍ، فاسأَلْه -يَعْني عبدَ اللهِ بنَ عليِّ بنِ السائبِ- فقال: عبدُ اللهِ: اللَّهُمَّ قَذَرٌ ولو كان حَلالًا، قال: حدَّثَني، ولم يكُنْ سمِعَ في ذلك شيئًا، قال: ثُم أخبَرَني عبدُ اللهِ بنُ عليٍّ أنَّه لقِيَ عمرَو بنَ أُحَيْحةَ بنِ الجُلاحِ، فسأَلَه عن ذلك، فقال: أشهَدُ لَسمِعْتُ خُزَيمةَ بنَ ثابتٍ الذي جعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادَتَه بشَهادةِ رَجُلَيْنِ يقولُ: أتى رَجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي آتي امرَأَتي من دُبُرِها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعَمْ، قالها مرَّتَيْنِ، أو ثَلاثًا، قال: ثُم فَطِنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: في أيِّ الخُرْبَتيْنِ، أو في أيِّ الخُرْزَتيْنِ، أو في أيِّ الخُصْفَتيْنِ؟ أمَّا من دُبُرِها في قُبُلِها فنَعَمْ، وأمَّا في دُبُرِها؛ فإنَّ اللهَ تَعالى يَنْهاكم أنْ تَأْتوا النِّساءَ في أدْبارِهِنَّ
قدِمَتْ قُتَيْلَةُ بنتُ العُزَّى بنتِ أسعدَ مِن بني مالكِ بنِ حَسَلٍ على ابنتِها أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنهُما، وكان أبو بكرٍ طلَّقَها في الجاهليَّةِ، فقدِمَتْ على ابنتِها بهدايا ضِبابًا وسَمنًا وأقِطًا وَأَقِطًا ، فأبَتْ أسماءُ أنْ تَقبلَ منها أوْ تُدخِلَها منزلَها حتَّى أَرسلتْ إلى عائشةَ أنْ سَلي عنْ هذا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبرتْهُ فأَمَرَها أنْ تَقبَلَ هداياها وتُدخِلَها منزلَها، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ} [الممتحنة: 8] إلى آخرِ الآيتينِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
البول الذي لا نجد منه بداالنبي صلى الله عليه وسلملا يصحبنكم شاعر ولا كاهنالملائكة الكرام الكاتبينطاعة رسول الله أنفع لكمإتيان النساء في أدبارهنطاعة الله وطاعة رسولهلم يقاتلوكم في الدينسلطان الله في السماءالثلث والربع والنصفالاستغناء عن الأرضصلى الله عليه وسلمأسماء بنت أبي بكرمن استغنى عن أرضهالتوراة والإنجيلطاعة الله ورسولهالسير بعد المغربطي الأرض للمسافرالكرام الكاتبينقيلة بنت العزىلا ينهاكم اللهاستغنى عن أرضهتحلفوا بآبائكمفليمنحها أخاهعمر بن الخطابصباح المنذرينعمران بن حصينما سقى الربيعلا تردن سائلاخزيمة بن ثابترافع بن خديجآل عمران 181آل عمران 186استقراض اللهفليحلف باللههدية المشركالبر والصلةقبول الهديةملائكة اللهشهادة رجلينالممتحنة: 8ثلاث جداولطاعة رسولهلحوم الحمرينهاكم عنهصلى الغداةبجذمة حائطسائق القومقائد القومأطباق قرصأمر النبيطاعة اللهضرب الوجهالغضب للهمنح الأرضنهى النبيالله أكبرخربت خيبررسول اللهفزعا دهشاالاستحياءالمزابنةفليمنحهاالمحاقلةأو ليصمتساحة قومفي البيتحر الشمسالاستتارجذم حائطالخربتينالخرزتينالخصفتينالقصارةأبو بكراستقراضالمساحيالمنيحةارتحلناالجنابةاستغنىالربيعالحديدينهاكمستأتونركعتينالتعريالغائطالدلجةهداياالآيةقتيلةأسماءالحقلفنحاصالرباالغضبالعهدالحلفالنهي
تخريج حديث لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








