أحاديث عن: لخلقين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
5 نتيجة — لكلمة: لخلقين
⭐ صحيح
📂 باب فضائل أشج عبد القيس...
عن أشج بني عصر: قال رسول الله ﷺ: «إنَّ فيك لخلقين يحبهما الله». قال: قلت: ما هما؟ قال: «الحلم والحياء». قال: قلت: أقديما كانا أو حديثًا؟ قال: «لا، بل قديمًا». قلت: الحمد الله جبلني على خُلُقين يحبهما الله.
صحيح رواه ابن أبي شيبة (٢٥٨٥١)، وأحمد (١٧٨٢٨)، والبخاري في الأدب المفرد (٥٨٤)، والنسائي في فضائل الصّحابة (٢٠١) كلّهم من طريق يونس (هو ابن عبيد)، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال: قال أشج بني عصر فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن فيك لخلقينِ يُحبُّهما اللهُ ورسولُه قلت ما هما يا رسولَ اللهِ قال الحلمُ والأناةُ قال أقديمًا كانا أم حديثًا قال قديمًا قلتُ الحمدُ للهِ الذي جعلني على خلقينِ تحبُّهما
أنه وفد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرج معه بأخيه لأمِّه يُقالُ له مطرُ بنُ هلالِ بنِ عنزةَ وخرج بابنِ أخٍ له مجنونٍ ومعهم الأشجُّ وكان اسمُه المنذرُ بنُ عائذٍ فقال المنذرُ يا زارعُ خرجتَ معنا برجلٍ مجنونٍ وفتًى شابٍّ ليس منا وافدين إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الزارعُ أما المصابُ فآتِي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو له عسَى أن يعافيَه اللهُ وأما الفتَى العنزيُّ فإنه أخِي لأمِّي وأرجو أن يدعوَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدعوةٍ تُصيبُه دعوةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما عدا أن قدِمنا المدينةَ قلنا هذاك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما تمالكنا أن وَثَبنا عن رواحلِنا فانطلقنا إليه سراعًا فأخذنا يدَيه ورجليه نقبِّلُهما وأناخ المنذرُ راحلتَه فعقلَها وذاك بعينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم عمد إلى رواحلِنا فأناخها راحلةً راحلةً فعقَلها كلَّها ثم عمد إلى عيبَتِه ففتحها فوضع عنها ثيابَ السفرِ ثم أتَى يمشِي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أشجُّ إن فيك لخلُقَينِ يُحبُّهما اللهُ ورسولُه قال وما هما بأبِي وأمِّي قال الحلمُ والأناةُ قال فأنا تخلَّقتُ بهما أم اللهُ جبلني عليهما قال بل اللهُ جبَلك عليهما قال الحمدُ للهِ الذي جبَلني على خلقين يُحبُّهما اللهُ ورسولُه الحلمِ والأناةِ قال الزارعُ يا نبيَّ اللهِ بأبِي وأمِّي جئتُ بابنِ أخٍ لي مصابٍ لتدعوَ اللهَ له وهو في الركابِ قال فائتِ به قال فأتيته وقد رأيت الذي صنع الأشجُّ فأخذت عيبَتي فأخرجت منها ثوبينِ حسنينِ وألقيت عنه ثيابَ السفرِ وألبستُه إياهما ثم أخذت بيدِه فجئت به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ينظرُ نظرَ المجنونِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجعلْ ظهرَه من قِبَلي فأقمته فجعلت ظَهرَه من قِبلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووجهُه من قِبلي فأخذه ثم جرَّه بمجامعِ ردائِه فرفع يدَه حتى رأيت بياضَ إبطيه ثم ضرب بيدِه ظهرَه وقال اخرجْ عدوَّ اللهِ فالتفت وهو ينظرُ نظرَ الصحيحِ ثم أقعده بينَ يدَيه فدعا له ومسح وجهَه قال فلم تزلْ تلك المسحةُ في وجهِه وهو شيخٌ كبيرٌ كأن وجهَه وجهُ عذراءٍ شبابًا وما كان في القومِ رجلٌ يفضلُ عليه بعدَ دعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم دعا لنا عبدُ القيسِ فقال خيرُ أهلِ المشرقِ رحم اللهُ عبدَ القيسِ إذ أسلموا غيرَ خزايا إذ أبَى بعضُ الناسِ أن يُسلِموا قال ثم لم يزلْ يدعو لنا حتى زالتِ الشمسُ قال الزارعُ يا رسولَ اللهِ إن معنا ابنُ أختٍ لنا ليس منا قال ابنُ أختِ القومِ منهم فانصرفنا راجعينَ فقال الأشجُّ إنك كنت يا زارعُ أمثلَ مني رأيًا فيهما وكان في القومِ جهمُ بنُ قثمٍ كان قد شرب قبلَ ذلك بالبحرينِ مع ابنِ عمٍّ له فقام إليه ابنُ عمِّه فضرب ساقَه بالسيفِ فكانت تلك الضربةُ في ساقِه فقال بعضُ القومِ يا رسولَ اللهِ بأبِي وأمِّي إن أرضَنا ثقيلةٌ وَخْمةٌ وإنا نشربُ من هذا الشرابِ [ على طعامِنا فقال لعلَّ أحدَكم أن يشربَ الإناءَ ثم يزدادُ إليها أخرَى حتى يأخذَ منه الشرابُ فيقومُ إلى ] ابنِ عمِّه فيضربُ ساقَه بالسيفِ فجعل يُغطِّي جهمُ بنُ قُثَمٍ ساقَه قال فنهاهم عن الدماءِ والنقيرِ والحنتمِ
جاء الأشجُّ يَمشي حتَّى أخذَ بيدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقبَّلها فقال لهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أمَّا إنَّ فيك لخُلُقَيْنِ يُحبُّهُما اللهُ و رسولُه قال جَبْلًا جُبِلْتُ عليهِ أو خُلِقَا معي قال : لا ، بل جَبْلًا جُبِلْتَ عليهِ
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رُفقةٍ من عبدِ القَيسِ ليزورُوه فأقبَلوا فلما قدِموا رَفَعَ لهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأناخوا ركابَهم وابتدَره القومُ ولم يلبَسوا إلا ثيابَ شعرِهم وأقام العَصريٌّ يعقِلُ ركابَ أصحابِه وبعيرَه ثم أخرج ثيابَه من عَيْبَتِه وذلك بعَيْنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم أقبل إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ فيك لخُلُقَينِ يُحِبُّهما اللهُ قال ما هما قال الحِلمُ والأَناةُ قال شيءٌ جُبِلتُ عليه أَوْ شيءٌ أَتَخَلَّقُه قال بل جُبِلْتَ عليه قال الحمدُ للهِ قال معشرَ عبدِ القَيْسِ ما لي أرى وجوهَكم قد تغيَّرَت قالوا يا نبيَّ اللهِ نحن بأرضٍ وخِمَةٍ وكنا نتَّخِذُ من هذه الأنبِذَةِ ما يقطع الُّلحْمانِ في بطونِنا فلما نهيتَنا عن الظُّروفِ فذلك الذي ترى في وجوهِنا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الظروفَ لا تَحِلُّ ولا تُحَرِّمُ ولكن كلُّ مسكرٍ حرامٌ وليس أن تجلِسوا فتَشربوا حتى إذا ثَمِلَتِ العروقُ تفاخرتُم فوثب الرجلُ على ابنِ عمِّه فضربَه بالسَّيفِ فتركَه أعرَجَ قال وهو يومئذٍ في القومِ الذي أصابَه ذلك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(33)
تخريج حديث لخلقين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








