أحاديث عن: لعروة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لعروة
⭐ متفق عليه
📂 باب الترغيب في الهبة
عن عائشة قالت لعروة: يا ابن أختي، إن كنا لننظر إلى الهلال، ثم الهلال، ثلاثة أهلة في شهرين، وما أُوقِدت في أبيات رسول اللَّه ﷺ نار. فقلت: يا خالة، ما كان يُعيشكم؟ قالت: الأسودان: التمر والماء، إلا أنه قد كان لرسول اللَّه ﷺ جيران من الأنصار كانت لهم منائح، وكانوا يمنحون رسول اللَّه ﷺ من ألبانهم فيسقينا.
متفق عليه رواه البخاري في الهبة (٢٥٦٧)، ومسلم في الزهد (٢٩٧٢) كلاهما من حديث عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب الهبة، والهدية، والعمرى، والرقبى
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما أصاب النبي ﷺ...
عن عائشة ﵄: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ [آل عمران: ١٧٢] قالت لعروة: يا ابن أختي! كان أبواك منهم: الزبير وأبو بكر لما أصاب رسول الله ﷺ ما أصاب يوم أحد انصرف عنه المشركون، خاف أن يرجعوا قال: «من يذهب في إثرهم؟» فانتدب منهم سبعون رجلًا، قال: كان فيهم أبو بكر والزبير.
متفق عليه رواه البخاري في المغازي (٤٠٧٧) ومسلم في فضائل الصحابة (١٨: ٢٤٥١) كلاهما من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الصلح بين النَّبِيّ ﷺ...
عن المغيرة بن شعبة أنه كان قائمًا على رأس رسول الله ﷺ بالسيف وهو ملثم وعنده عروة قال: فجعل عروة يتناول لحية النَّبِيّ ﷺ ويحدثه قال: فقال المغيرة لعروة: لتكفن يدك عن لحيته أو لا ترجع إليك قال: فقال عروة: من هذا؟ قال: هذا ابن أخيك المغيرة بن شعبة، فقال عروة: يا غدر ما غسلت رأسك من غدرتك بعد.
صحيح رواه أبو بكر بن أبي شيبة كما في المطالب العالية «٢١١٦» وصحّحه ابن حبَّان «٤٥٨٣» من طريق وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن المغيرة بن شعبة
فذكره، واللّفظ لابن حبَّان.
فذكره، واللّفظ لابن حبَّان.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها قالتْ: قَدِمَتِ امرأةٌ مِن أهْلِ دُومةِ الجَنْدلِ علَيَّ، جاءتْ تَبتَغي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعْدَ مَوتِه حَدَاثةَ ذلكَ، تَسْألُه عنْ شَيْءٍ دخَلَتْ فيهِ مِن أمرِ السَّحَرةِ لم تَعْمَلْ بهِ، قالتْ عائشةُ لعُروةَ: يا ابنَ أُختِي، فرَأيتُها تَبكِي حينَ لمْ تَجِدْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَشْفِيَها، حتَّى إنِّي لَأرْحَمُها، وتقولُ: إنِّي لَأخافُ أنْ أكونَ قدْ هلَكْتُ؛ كانَ لي زوجٌ فغابَ عنِّي، فدخَلَتْ علَيَّ عجوزٌ، فشَكَوْتُ إليْها، فقالتْ: إنْ فعَلْتِ ما آمُرِكِ، فأجْعَلَه يَأتيكِ، فلمَّا كانَ اللَّيْلُ جاءتْنِي بكَلْبَيْنِ أسوَدَيْنِ، فرَكِبْتُ أحدَهما، ورَكِبَتِ الآخَرَ، فلمْ يكُنْ مُكْثِي حتَّى وقَفْنَا ببابِلَ، فإذا أنا برَجُلَيْن مُعَلَّقَيْنِ بأرجُلِهِما، فقالا: ما جاءَ بكِ؟ فقلْتُ: أتعلَّمُ السِّحْرَ، [فقالَا]: إنَّما نحنُ فِتنةٌ، فلا تَكْفُري وارْجِعي، فأبَيْتُ وقلْتُ: لا، [فقالَا]: فاذْهَبِي إلى ذلِكَ التَّنُّورِ فبُولِي فيهِ، فذَهَبْتُ وفَزِعْتُ، فلَمْ أفعَلْ، فرَجَعْتُ إليْهما، فقالَا لي: فَعَلْتِ؟ قُلتُ: نعمْ، قالَا: هلْ رَأيتِ شيئًا؟ قُلْتُ: لم أرَ شيئًا، فقالَا: لم تَفْعَلي، ارْجِعي إلى بلادِكِ ولا تَكْفُري، فأبَيْتُ، فقالَا: اذهَبِي إلى ذلكَ التَّنُّورِ فبُولِي فيهِ، فذَهبْتُ فاقشَعَرَّ جِلْدي وخِفْتُ، ثمَّ رَجَعْتُ إليهما، فقُلتُ: قدْ فعَلْتُ، فقالَا: ما رأيْتِ؟ فقلْتُ: لم أرَ شيئًا، فقالَا: كَذَبْتِ، لم تَفعَلي، ارْجِعي إلى بِلادِكِ، ولا تَكْفُري؛ فإنَّكِ على رأسِ أمْرِكِ، فأبَيْتُ، فقالا: اذهَبِي إلى ذلكَ التَّنُّورِ، فبُولِي فيهِ، فذهَبْتُ فبُلْتُ فيهِ، فرَأيتُ فارِسًا مُتقَنِّعًا بحديدٍ خرَجَ منِّي حتَّى ذهَبَ في السَّماءِ فغابَ عنِّي حتَّى ما أراه، فأتيْتُهُما، فقُلْتُ: قدْ فعَلْتُ، فقالَا: فما رأيتِ؟ قلْتُ: رَأيتُ فارِسًا مُتقَنِّعًا بحديدٍ خَرَجَ منِّي، فذَهَبَ في السَّماءِ فغابَ عنِّي حتَّى ما أرى شيئًا، قالا: صَدَقْتِ، ذلكِ إيمانُكَ خَرَجَ منكِ، اذْهَبِي. فقُلْتُ للمرأةِ: واللهِ ما أعلَمُ شيئًا وما قالَا لي شَيْئًا، فقالَا: بَلَى إنْ تُريدِينَ شيئًا إلَّا كانَ، خُذِي هذا القَمْحَ فابْذُرِي، فبَذَرْتُ، فقُلْتُ: اطْلُعِي، فطَلَعَتْ، وقُلْتُ: احْقِلْ، فحَقَلَتْ، ثمَّ قُلْتُ: أفْرِخِي، فأفْرَخَتْ، ثُمَّ قُلْتُ: ايبَسِي، فيَبِسَتْ، ثمَّ قلْتُ: اطْحَنِي، فطَحَنَتْ، ثمَّ قُلتُ: اخبِزِي، فخَبَزَتْ، فلَمَّا رَأيتُ أنِّي لا أريدُ شيئًا إلَّا كانَ، سُقِطَ في يَدِي ونَدِمْتُ، واللهِ يا أُمَّ المؤمِنينَ، ما فعَلْتُ شيئًا قَطُّ، ولا أفْعَلُه أبدًا. فسَألَتْ أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَداثةَ وَفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهُم يومَئِذٍ مُتوافِرونَ، فمَا دَرَوْا ما يَقُولونَ لها، وكلُّهم هابَ وخافَ أنْ يُفْتِيَها بما لا يَعْلَمُ، إلَّا أنَّهم قالوا: لوْ كان أبَواكِ حَيِّينِ أو أحدُهُما لَكانَا يَكْفِيانِكِ
أنَّ عُمَرَ بنَ عَبدِ العزيزِ أخَّرَ الصَّلاةَ يومًا، فدخل عليه عروةُ بنُ الزُّبَيرِ فأخبره أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ أخَّرَ الصَّلاةَ يَومًا وهو بالكوفةِ، فدَخَلَ عليه أبو مَسعودٍ الأنصاريُّ فقال: ما هذا يا مُغيرةُ؟ ألَيسَ قد عَلِمتَ أنَّ جِبريلَ نَزَلَ فصَلَّى، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَلَّى فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: بهذا أُمِرتُ؟ فقال عُمَرُ لعُروةَ بنِ الزُّبَيرِ: اعلَمْ ما تُحَدِّثُ به يا عُروةُ، أوَ أنَّ جِبريلَ هو الذي أقامَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقتَ الصَّلاةِ؟ فقال عُروةُ: كَذلك كان بَشيرُ بنُ أبي مَسعودٍ يُحَدِّثُ عَن أبيه
أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ أخَّرَ الصَّلاةَ يَومًا، فدَخَلَ عليه عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ، فأخبَرَه أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ أخَّرَ الصَّلاةَ يَومًا وهو بالكوفةِ، فدَخَلَ عليه أبو مَسعودٍ الأنصاريُّ، فقال: ما هذا يا مُغيرةُ؟ أليسَ قد عَلِمتَ أنَّ جِبريلَ نَزَلَ فصَلَّى، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَلَّى، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَلَّى، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَلَّى، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَلَّى، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: بهذا أُمِرتُ. فقال عُمَرُ لعُروةَ: انظُرْ ما تُحَدِّثُ يا عُروةُ، أو إنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ هو أقامَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقتَ الصَّلاةِ، فقال عُروةُ: كَذلك كان بَشيرُ بنُ أبي مَسعودٍ، يُحَدِّثُ عن أبيه
أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ أخَّرَ الصَّلاةَ يَومًا، فدَخَلَ عليه عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ، فأخبَرَه أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ أخَّرَ الصَّلاةَ يَومًا وهو بالعِراقِ، فدَخَلَ عليه أبو مَسعودٍ الأنصاريُّ، فقال: ما هذا يا مُغيرةُ؟! أليسَ قد عَلِمتَ أنَّ جِبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَزَلَ فصَلَّى، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَلَّى، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَلَّى، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَلَّى، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَلَّى، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: بهذا أُمِرتُ؟ فقال عُمَرُ لعُروةَ: اعلَمْ ما تُحَدِّثُ، أوَأنَّ جِبريلَ هو أقامَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقتَ الصَّلاةِ؟ قال عُروةُ: كَذلك كان بَشيرُ بنُ أبي مَسعودٍ يُحَدِّثُ، عن أبيه. قال عُروةُ: ولقد حَدَّثَتني عائِشةُ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي العَصرَ والشَّمسُ في حُجرَتِها قَبلَ أن تَظهَرَ
أنه صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم دفع دينارًا لعروةَ البارِقيِّ ليشتَري به شاةً فاشترَى به شاتَينِ وباع إحداهُما بدينارٍ وجاء بشاةٍ ودينارٍ فقال : باركَ اللهُ في صفقةِ يمينِكَ
عن عروةَ بنِ الزُّبَيْرِ أنَّهُ سمِعَ عائشةَ تقولُ: إنَّ الصَّلاةَ أوَّلُ ما افتُرِضَت رَكْعتينِ فأقرَّت صلاةُ السَّفرِ، وأتمَّت صلاةُ الحضَرِ فقُلتُ لعُروةَ فما لَها كانَت تتمُّ؟ فقالَ: إنَّها تأوَّلت ما تأوَّلَ عثمانُ
أنَّ دِهْقانًا فقأَ عينَ فَرسٍ لِعروةِ بنِ الجعدِ فَكَتبَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ يَسألُهُ عَن ذلِكَ فَكَتَبَ عُمرُ إلَيهِ : أن خيِّر الدِّهقانَ فإِن شاءَ أخذَ الفرسَ وأعطى الشَّروى وإن شاءَ أعطى رُبعَ ثمنِهِ فقوِّمَ الفرسُ عِشرينَ ألفًا فغرِمَ خمسةَ آلافٍ
اسمَعي يا رَبَّةَ الحُجرةِ اسمَعي يا رَبَّةَ الحُجرةِ، وعائِشةُ تُصَلِّي، فلَمَّا قَضَت صَلاتَها، قالت لعُروةَ: ألا تَسمَعُ إلى هذا ومَقالتِه آنِفًا؟ إنَّما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحَدِّثُ حَديثًا، لو عَدَّه العادُّ لأحصاه
أنَّه كان قائمًا على رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسَّيفِ وهو مُلثَّمٌ وعندَه عروةُ قال: فجعَل عروةُ يتناوَلُ لحيةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويُحدِّثُه قال: فقال المغيرةُ لعروةَ: لَتكُفَّنَّ يدَك عن لحيتِه أو لا ترجِعُ إليك قال: فقال عروةُ: مَن هذا ؟ قال: هذا ابنُ أخيك المغيرةُ بنُ شعبةَ فقال عروةُ: يا غُدَرُ، ما غسَلْتُ رأسَك مِن غَدرَتِك بعدُ
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: {الذينَ استَجابوا للَّهِ والرَّسولِ مِن بَعدِ ما أصابَهمُ القَرحُ للَّذينَ أحسَنوا مِنْهم واتَّقَوا أجرٌ عَظيمٌ} [آل عمران: 172]، قالت لعُروةَ: يا ابنَ أُختي، كان أبَواكَ منهم -الزُّبَيرُ، وأبو بَكرٍ- لَمَّا أصابَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أصابَ يَومَ أُحُدٍ، وانصَرَفَ عنه المُشرِكونَ؛ خافَ أن يَرجِعوا، قال: مَن يَذهَبُ في إثرِهم؟ فانتَدَبَ منهم سَبعونَ رَجُلًا، قال: كان فيهم أبو بَكرٍ والزُّبَيرُ
خَسَفَتِ الشَّمسُ في حَياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ إلى المَسجِدِ، فصَفَّ النَّاسُ وراءَه، فكَبَّرَ فاقتَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِراءةً طَويلةً، ثُمَّ كَبَّرَ فرَكَعَ رُكوعًا طَويلًا، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، فقامَ ولم يَسجُدْ، وقَرَأ قِراءةً طَويلةً هي أدنى مِنَ القِراءةِ الأولى، ثُمَّ كَبَّرَ ورَكَعَ رُكوعًا طَويلًا وهو أدنى مِنَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَبَّنا ولَك الحَمدُ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ قال في الرَّكعةِ الآخِرةِ مِثلَ ذلك، فاستَكمَلَ أربَعَ رَكَعاتٍ في أربَعِ سَجَداتٍ، وانجَلَتِ الشَّمسُ قَبلَ أن يَنصَرِفَ، ثُمَّ قامَ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: هُما آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، فإذا رَأيتُموهُما فافزَعوا إلى الصَّلاةِ، وكان يُحَدِّثُ كَثيرُ بنُ عبَّاسٍ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما كان يُحَدِّثُ يَومَ خَسَفَتِ الشَّمسُ بمِثلِ حَديثِ عُروةَ، عن عائِشةَ، فقُلتُ لعُروةَ: إنَّ أخاك يَومَ خَسَفَت بالمَدينةِ لم يَزِدْ على رَكعَتَينِ مِثلَ الصُّبحِ؟ قال: أجَلْ؛ لأنَّه أخطَأ السُّنَّةَ
كَسَفَتِ الشَّمسُ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المسجِدِ، فقامَ، فكبَّرَ، وصفَّ الناسُ وراءَه، فكبَّرَ، واقتَرَأَ قراءةً طويلةً، ثُم كبَّرَ، فركَعَ رُكوعًا طويلًا، ثُم قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَهُ، فقامَ، ولم يَسجُدْ، فاقتَرَأَ قراءةً طويلةً هي أَدْنى منَ القِراءةِ الأُولى، ثُم كبَّرَ، وركَعَ رُكوعًا طويلًا هو أَدْنى منَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُم قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَهُ، ربَّنا لكَ الحَمدُ، ثُم سجَدَ، ثُم فعَلَ في الركْعةِ الأُخْرى مِثلَ ذلك، فاستَكمَلَ أربعَ رَكَعاتٍ، وأربَعَ سَجَداتٍ، وانجَلَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَنصَرِفَ، ثُم قامَ، فأَثْنى على اللهِ عزَّ وجلَّ بما هو أهْلُه، ثُم قال: إنَّما هُما آيَتانِ من آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ، لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ، ولا لحَياتِه، فإذا رَأيْتُموهما، فافْزَعوا للصلاةِ، وكان كَثيرُ بنُ عبَّاسٍ يُحدِّثُ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ كان يُحدِّثُ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ كَسَفَتِ الشَّمسُ مِثلَ ما حدَّثَ عُروةُ، عن عائشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ لعُروةَ: فإنَّ أخاكَ يومَ كَسَفَتِ الشَّمسُ بالمدينةِ لم يَزِدْ على رَكعتيْنِ مِثلَ صلاةِ الصبْحِ، فقال: أجَلْ، إنَّه أخطَأَ السُّنَّةَ
انكسَفَتِ الشَّمسُ فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا فنادى أنَّ الصَّلاةَ جامعةٌ فاجتمَع النَّاسُ فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّر ثمَّ قرَأ قراءةً طويلةً ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا مثلَ قيامِه أو أطولَ ثمَّ رفَع رأسَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ قرَأ قراءةً طويلةً هي أدنى مِن القيامِ الأوَّلِ ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا وهو أدنى مِن الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه فقال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ كبَّر فسجَد سجودًا طويلًا وهو أدنى مِن ركوعِه أو أطولُ ثمَّ كبَّر فرفَع رأسَه ثمَّ كبَّر وسجَد ثمَّ كبَّر فقام فقرَأ قراءةً طويلةً هي أدنى مِن القراءةِ الأولى ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا هو أدنى مِن الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه فقال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ قرَأ قراءةً طويلةً هي أدنى مِن القراءةِ الأولى في القيامِ الثَّاني ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ كبَّر فرفَع رأسَه فقال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ كبَّر فسجَد أدنى مِن سجودِه الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه ثمَّ تشهَّد ثمَّ سلَّم وقام فيهم فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ولكنَّهما آيتانِ مِن آياتِ اللهِ فإنْ خُسِف بهما أو بأحدِهما فافزَعوا إلى اللهِ والصَّلاةِ ) قال الزُّهريُّ: فقُلْتُ لعروةَ: واللهِ ما صنَع هذا أخوك عبدُ اللهِ حين انكسَفَتِ الشَّمسُ وهو بالمدينةِ وما صلَّى إلَّا ركعتينِ مثلَ صلاةِ الصُّبحِ قال: أجَلْ كذلك صنَع وأخطأ السُّنَّةَ
قَولُ عائِشةَ لِعُروةَ: هل تَستَثني إذا حَجَجتَ؟ فقال: ماذا أقولُ؟ قالت: قلِ: اللَّهمَّ الحَجَّ أرَدتُ، وله عَمَدتُ، فإنْ يَسَّرتَه فهو الحَجُّ، وإنْ حَبَسَني حابِسٌ فهو عُمرةٌ
15
✔ صحيح📌 اللَّهُمَّ الحجَّ أردْتُ، وله عمَدْتُ، فإنْ يَسَّرْتَه فهو الحجُّ، وإنْ حَبَسَني حابسٌ فهو عُمرةٌ
قَوْلُ عائشةَ لعُروةَ: هلْ تَسْتثني إذا حجَجْتَ؟ فقال: ماذا أقولُ؟ قالتْ: قُلِ: اللَّهُمَّ الحجَّ أردْتُ، وله عمَدْتُ، فإنْ يَسَّرْتَه فهو الحجُّ، وإنْ حَبَسَني حابسٌ فهو عُمرةٌ
عن عائشة أنها قالت لِعُروةَ: هل تَستَثني إذا حَجَجتَ؟ فقال: ماذا أقولُ؟ قالت: قلِ: اللَّهمَّ الحَجَّ أرَدتُ، وله عَمَدتُ، فإنْ يَسَّرتَه فهو الحَجُّ، وإنْ حَبَسَني حابِسٌ فهو عُمرةٌ
قُلتُ لعُروةَ: كَم كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَكَّةَ؟ قال: عَشرًا، قال: قُلتُ: فإنَّ ابنَ عَبَّاسٍ يقولُ: ثَلاثَ عَشرةَ
18
✔ صحيح📌 يا عُرَيَّةُ سَلْ أُمَّكَ أليسَ قد جاء أَبوكَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَأَحَلَّ
قال ابنُ عباسٍ لعُروةَ بنِ الزبيرِ : يا عُرَيَّةُ سَلْ أُمَّكَ أليسَ قد جاء أَبوكَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَأَحَلَّ
قال ابنُ عباسٍ لعُروةَ بْنِ الزُّبيرِ : يا عروةُ سلْ أمَّك أليس قد جاء أبوك مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأحلَّ
قُلتُ لعُروةَ: كَم لَبِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَكَّةَ؟ قال: عَشرًا، قُلتُ: فإنَّ ابنَ عَبَّاسٍ يقولُ: بضعَ عَشرةَ، قال: فغَفَّرَه، وقال: إنَّما أخَذَه مِن قَولِ الشَّاعِرِ
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: الصَّلاةُ أوَّلُ ما فُرِضَت رَكعَتَينِ، فأُقِرَّت صَلاةُ السَّفَرِ، وأُتِمَّت صَلاةُ الحَضَرِ، قال الزُّهريُّ: فقُلتُ لعُروةَ: ما بالُ عائِشةَ تُتِمُّ؟ قال: تَأوَّلَت ما تَأوَّلَ عُثمانُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لو عده العاد لأحصاهأبو مسعود الأنصاريفافزعوا إلى الصلاةلا يخسفان لموت أحدآيتان من آيات اللهعمر بن عبد العزيزبشير بن أبي مسعودالاستثناء في الحجفارس متقنع بحديدعبد الله بن عباسفافزعوا إلى اللهالمغيرة بن شعبةالشمس في حجرتهاسعد بن أبي وقاصاللهم الحج أردتإيمانك خرج منكعروة بن الزبيرالذين استجابوافافزعوا للصلاةفقأ عين الفرسعروة بن الجعدعمر بن الخطابإن حبسني حابسعروة البارقيانكسفت الشمسالصلاة جامعةدومة الجندلصلاة الكسوفإقامة النبيوقت الصلاةأخر الصلاةصفقة يمينكصلاة السفرصلاة الحضريحدث حديثاربة الحجرةلحية النبيسبعون رجلاخسوف الشمسكسوف الشمسأخطأ السنةقول الشاعرالمشركون،بهذا أمرتبارك اللهغسلت رأسكآيات اللهركوع طويلسجود طويلالاستثناءثلاث عشرةرسول اللهالأسودانلا تكفريربع ثمنهأجر عظيمفي إثرهمالاشتراطابن عباسبضع عشرةالترغيبالمغيرةأبو بكريوم أحدوالماءيرجعواالتنورالصلاةافترضتركعتينالشروىالزبيرسجدتينالزهريالعمرةالحابسسل أمكالتمرالهبةانصرفالصلحالنبيالسحرجبريلعائشةالعصرديناراشترىتأولتعثماندهقانتخييرغرامةالسيفغدرتكالقرحالسنةالنيةيسرتهاليسر
تخريج حديث لعروة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








