أحاديث عن: الأسودان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الأسودان
⭐ متفق عليه
📂 باب الترغيب في الهبة
عن عائشة قالت لعروة: يا ابن أختي، إن كنا لننظر إلى الهلال، ثم الهلال، ثلاثة أهلة في شهرين، وما أُوقِدت في أبيات رسول اللَّه ﷺ نار. فقلت: يا خالة، ما كان يُعيشكم؟ قالت: الأسودان: التمر والماء، إلا أنه قد كان لرسول اللَّه ﷺ جيران من الأنصار كانت لهم منائح، وكانوا يمنحون رسول اللَّه ﷺ من ألبانهم فيسقينا.
متفق عليه رواه البخاري في الهبة (٢٥٦٧)، ومسلم في الزهد (٢٩٧٢) كلاهما من حديث عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب الهبة، والهدية، والعمرى، والرقبى
📖 اقرأ الشرح
عن الزبير قال: لما نزلت: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ [الزمر: ٣١] قال الزبير: أي رسول الله! مع خصومتنا في الدنيا؟ قال: «نعم»، ولما نزلت: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ قال الزبير: أي رسول الله! أي نعيم نسأل عنه، وإنما يعني: هما الأسودان: التمر والماء؟ قال: «أما إن ذلك سيكون».
حسن رواه أحمد (١٤٠٥) والترمذي (٣٣٥٦)، وابن ماجه (٤١٥٨) كلهم من طريق سفيان بن عيينة، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الله بن الزبير بن العوام، عن أبيه فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن محمود بن لبيد، قال: لما نزلت: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ فقرأها حتى بلغ ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ قالوا: يا رسول الله! عن أي نعيم نُسْأل؟ وإنما هما الأسودان الماء والتمر، وسيوفنا على رقابنا، والعدو حاضر، فعن أي نعيم نُسْأل؟ قال: «إن ذلك سيكون».
حسن رواه أحمد (٢٣٦٤٠) عن يزيد بن هارون، وابن أبي شيبة (٣٥٤٨٦) عن محمد بن بشر، وهناد بن السري في الزهد (٧٦٨) عن عبدة بن سليمان، والبيهقي في الشعب (٤٢٧٨) من طريق أبي أسامة حماد بن سلمة، أربعتهم (يزيد، محمد بن بشر، عبدة وأبو أسامة) عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن صفوان بن سليم، عن محمود بن لبيد، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
لقد عمَّرْنا مع نبيِّنا صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وما لنا طعامٌ إلَّا الأَسْوَدانِ ثُمَّ قال هل تدرونَ ما الأَسْوَدانِ قُلْتُ لا قال الأسوَدانِ التَّمرُ والماءُ
عنْ مُعاويةَ بنِ قُرَّةَ يقولُ: قال أبي: لقَدْ غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما لنا طَعامٌ إلَّا الأسْوَدانِ، قالَ: وهلْ تَدْري ما الأسْودانِ؟ قالَ: لا، قال: الماءُ والتَّمْرُ
لقد عمَّرْنا مع نَبِيِّنا صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما لنا طَعامٌ إلَّا الأسوَدانِ. ثم قال: هل تَدري ما الأسوَدانِ؟ قُلتُ: لا. قال: التَّمرُ والماءُ
لقد عَمَّرْنا معَ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وما لنا طَعامٌ إلَّا الأَسوَدانِ، ثُمَّ قالَ: هَلْ تَدْري ما الأَسوَدانِ؟ قُلْتُ لا، قالَ: التَّمْرُ والماءُ
كان ضِجاعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أَدَمٍ حشوُه لِيفٌ قالت : وكان يأتي علينا الشَّهرُ ما نستوقِدُ نارًا إنَّما هما الأسودانِ : التَّمرُ والماءُ إلى أنْ يبعَثَ إلينا جيرانٌ لنا بغَزيرةِ شاتِهم
لقد كان يأتي على آلِ محمدٍ الشَّهرُ ما يُرى في بَيتٍ مِن بُيوتِهِ الدُّخانُ! قُلتُ: يا أُمَّهْ، وما كان طَعامُهم؟ قالت: الأسوَدانِ، التَّمْرُ والماءُ، غَيرَ أنَّهُ كان له جيرانُ صِدقٍ مِنَ الأنصارِ، وكان لهم رَبائِبُ، فكانوا يَبعَثونَ إليه مِن ألبانِها
لقد كان يأتي على آلِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الشَّهرُ ما يُرى في بَيتٍ مِن بُيوتِه الدُّخانُ، قال: قلتُ: يا أُمَّهْ، فما كان طَعامُهُم؟ قالَتِ: الأسْوَدانِ: الماءُ والتَّمرُ، غَيرَ أنَّه كان له جيرانُ صِدْقٍ مِن الأنصارِ، وكانت لهم رَبائِبُ، فكانوا يَبعَثون إليه مِن ألْبانِها
ما كان طعامُنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا الأسودانِ : التَّمرُ والماءُ
إن كنا آلُ محمدٍ نمكثُ شهرًا ما نستوقد بنارٍ ، إن هو إلا الأسودانِ التمرَ والماءَ
ما كان لنا طَعامٌ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا الأسْودانِ: التَّمرُ والماءُ
ما كان لنا على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامٌ إلَّا الأسوَدانِ: التَّمرُ والماءُ
ما كان لنا على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامٌ إلَّا الأسوَدانِ: التَّمرُ، والماءُ
13
✔ صحيح📌 ليوشِكُ أن يأتي على الناسِ زمانٌ تكون الثُّلَّةُ من الغنمِ أحبَّ إلى صاحبِها من دارِ مَروانَ
كنتُ جالسًا مع أبي هريرةَ بأرضِه بالعَقيقِ ، فأتاه قومٌ من أهلِ المدينةِ على دوابٍّ فنزلوا ، قال حميد : فقال أبو هريرةَ : اذهبْ إلى أمي وقلْ لها : إنَّ ابنَك يُقرِئُك السلامَ ويقولُ : أَطعِمينا شيئًا ، قال : فوضعتْ ثلاثةَ أقراصٍ من شعيرٍ وشيئًا من زيتٍ وملحٍ في صحفةٍ ، فوضعتُها على رأسي ، فحملتُها إليهم ، فلما وضعتُه بين أيديهم ، كبَّر أبو هريرةَ وقال : الحمد لله الذي أشبعَنا من الخُبزِ بعد أن لم يكن طعامُنا إلا الأسودانِ ؛ التمرَ والماءَ ، فلم يُصِبِ القومُ من الطعام شيئًا ! فلما انصرفوا قال : يا ابنَ أخي ! أحسنْ إلى غنمِك ، وامسحِ الرّغامَ عنها ، واطلبْ مراحَها ، وصَلِّ في ناحيتِها ؟ فإنها من دوابِّ الجنَّةِ ، والذي نفسي بيدِه ليوشِكُ أن يأتي على الناسِ زمانٌ ، تكون الثُّلَّةُ من الغنمِ ، أحبَّ إلى صاحبِها من دارِ مَروانَ
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ بنِ العوَّامِ ، عَن أبيهِ ، قالَ : لمَّا نزلت : ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قالَ الزُّبَيْرُ: يا رسولَ اللَّهِ ، وأيُّ النَّعيمِ نسألُ عنهُ ، وإنَّما هُما الأسوَدانِ التَّمرُ والماءُ ؟ قالَ: أما إنَّهُ سيَكونُ
يا ابنَ أُخْتي، كان شَعَرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوق الوَفْرةِ، ودونَ الجُمَّةِ، وايْمُ اللهِ يا ابنَ أُخْتي، إنْ كان ليَمُرُّ على آلِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الشهرُ، ما يوقَدُ في بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من نارٍ، إلَّا أنْ يكونَ اللُّحَيمُ، وما هو إلَّا الأسْوَدانِ: الماءُ والتمْرُ، إلَّا أنَّ حولَنا أهلَ دورٍ منَ الأنصارِ -جَزاهمُ اللهُ خَيرًا في الحديثِ والقَديمِ- فكلَّ يومٍ يَبعَثونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بغَزيرةِ شاتِهم، يَعْني: فيَنالُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من ذلك اللَّبنِ، ولقد تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما في رَفِّي من طعامٍ يأكُلُه ذو كَبِدٍ إلَّا قريبٌ من شَطرِ شَعيرٍ، فأكَلْتُ منه حتى طالَ عليَّ لا يَفْنى، فكِلْتُه ففنِيَ، فليْتَني لم أكنْ كِلْتُه، وايْمُ اللهِ، لأنْ كان ضِجاعُه من أَدَمٍ حَشوهُ ليفٌ، وقال الهاشِميُّ: بغَزيرةِ شاتِهم، وذكَرَ نحوَه إلَّا ضِجاعَه
لمَّا نزَلتْ: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [التكاثر: 8] قُلْنا: يا رسولَ اللهِ: وأيُّ نَعيمٍ، وإنَّما هما الأَسوَدانِ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه سيكونُ
إن كُنَّا لَنَنظُرُ إلى الهِلالِ ثَلاثةَ أهِلَّةٍ في شَهرَينِ، وما أوقِدَت في أبياتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نارٌ، فقُلتُ: ما كان يُعيشُكُم؟ قالت: الأسودانِ التَّمرُ والماءُ، إلَّا أنَّه قد كان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيرانٌ مِنَ الأنصارِ، كان لهم مَنائِحُ، وكانوا يَمنَحونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أبياتِهم فيَسقيناه
ابنَ أُختي، إن كُنَّا لَنَنظُرُ إلى الهِلالِ، ثُمَّ الهِلالِ، ثَلاثةَ أهِلَّةٍ في شَهرَينِ، وما أوقِدَت في أبياتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نارٌ، فقُلتُ: يا خالةُ، ما كان يُعيشُكُم؟ قالت: الأسودانِ: التَّمرُ والماءُ، إلَّا أنَّه قد كان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيرانٌ مِنَ الأنصارِ، كانَت لهم مَنائِحُ، وكانوا يَمنَحونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ألبانِهم، فيَسقينا
أنَّها قالت : إنْ كنَّا لَننظُرُ إلى الهلالِ ثمَّ الهلالِ ثمَّ الهلالِ ثلاثةَ أهلَّةٍ في شهرَيْنِ وما أُوقِدَتْ في بيوتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نارٌ قُلْتُ : يا خالةُ فيما كان يُعيِّشُكم ؟ قالت : الأسودانِ : التَّمرُ والماءُ إلَّا أنَّه كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيرانٌ مِن الأنصارِ ـ نِعْمَ الجيرانُ ـ كانت لهم مَنائحُ فكانوا يمنَحونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ألبانِها فكان يستَقينا منه
لقد كانَ يأتي على آلِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الشَّهرُ ما يُرى في بيتٍ من بيوتِهِ الدُّخان قلتُ فما كانَ طعامُهم قالت الأسودانِ التَّمرُ والماءُ غيرَ أنَّهُ كانَ لنا جيرانٌ منَ الأنصارِ جيرانُ صدقٍ وكانت لهم رَبائِبُ فكانوا يبعثونَ إليهِ ألبانَها قالَ محمَّدٌ وكانوا تسعةَ أبياتٍ
لَمَّا نزَلَتْ: ألْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ فقَرَأها حتى بَلَغَ: {لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [التكاثر: 8]، قالوا: يا رسولَ اللهِ، عن أيِّ نَعيمٍ نُسألُ؟ وإنَّما هُما الأسْوَدانِ الماءُ والتَّمرُ، وسُيوفُنا على رِقابِنا، والعَدوُّ حاضِرٌ؛ فعن أيِّ نَعيمٍ نُسألُ؟ قال: إنَّ ذلك سيَكونُ!
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
صلى الله عليه وعلى آله وسلمالأسودان: التمر والماءلتسئلن يومئذ عن النعيمالأسودان: الماء والتمرلتسألن يومئذ عن النعيمضجاعه من أدم حشوه ليفلا طعام إلا الأسودانثلاثة أهلة في شهرينسيوفنا على رقابناجيران من الأنصارأبيات رسول اللهما نستوقد ناراما نستوقد بنارالثلة من الغنممعاوية بن قرةعهد رسول اللهأهل رسول اللهالتمر والماءالماء والتمرإلا الأسودانسورة التكاثرما أوقدت نارغزيرة شاتهميوم القيامةما كان لنادواب الجنةثلاثة أهلةالعدو حاضرجيران صدقنمكث شهرادار مروانأبو هريرةالأسودانالقيامة؟نبي اللهشطر شعيرالترغيب﴿ألهاكمالتكاثرآل محمدالأنصارألبانهاوالماء(١)...والتمرالدخانالرغامالعقيقالنعيمالزبيراللحيملتسألنالهلالالتمرالهبةقوله:وإنماالماءعمرنانبيناالشهرربائبمنائحشهرينألباننعيمنسألطعامغزوةضجاعهماأدمشهر
تخريج حديث الأسودان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








