أحاديث عن: لعن الله الحكم بن أبي العاص وما يخرج من صلبه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لعن الله الحكم بن أبي العاص وما يخرج من صلبه
وربِّ هذه الكعبةِ لقد لعن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلانًا وما وُلِدَ مِنْ صُلْبِه – يعني الحكمَ بنَ أبي العاصِ -
كان مروانُ أميرًا علينا سنينَ فكان يسبُّ عليًّا رضي اللهُ عنه كلَّ جمُعةٍ على المنبرِ ثم عُزِل مروانُ واستُعمِل سعيدُ بنُ العاصي سنينَ فكان لا يسبُّه ثم عُزِل سعيدٌ وأُعيدَ مروانُ فكان يسبُّه فقيل للحسنِ بنِ عليٍّ: ألا تسمعُ ما يقولُ مروانُ ؟ فلا يردُّ شيئًا فكان يجيءُ يومَ الجمُعةِ فيدخُلُ حجرةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيكونُ فيها فإذا قُضِيَتِ الخطبةُ دخَل إلى المسجدِ فصلَّى فيه ثم يرجِعُ إلى أهلِه فلم يرضَ بذلك مروانُ حتى أهدى له في بيتِه فإنا لَجلوسٌ معه إذ قيل له: فلانٌ على البابِ فأذِن له فدخَل فقال: إني جئتُكَ مِن عندِ سلطانٍ وجئتُكَ بعزمةٍ فقال: تكلَّمْ فقال: أرسَل مروانُ بعلي وبعلي وبك وبك وما وجَدتُ مَثلَكَ إلا مثلَ البغلةِ يقالُ لها: مَن أبوكِ ؟ فتقولُ: أمي الفرسُ فقال: ارجِعْ إليه فقُل له: واللهِ لا أمحو عنكَ شيئًا مما قلتَ بأني أسبُّكَ ولكنَّ مَوعدي وموعِدَكَ اللهُ فإن كنتَ صادقًا يأجُرُكَ اللهُ بصِدقِكَ وإن كنتَ كاذبًا فاللهُ أشدُّ نقمةً قد أكرَم اللهُ جدِّي أنْ يكونَ مثلي مثلَ البغلةِ ثم خرَج فلقي الحسينَ في الحجرةِ فسأله فقال: قد أرسلتُ برسالةٍ وقد أبلغتُها قال: واللهِ لتُخبِرَنِّي بها أو لآمُرَنَّ بكَ أن تُضرَبَ حتى لا تدري متى يُرفَعُ عنكَ الضربُ فلما رآه الحسنُ قال: أرسِلْه , قال: لا أستطيعُ قال: لِمَ ؟ قال: قد حَلَفتُ: قال: أرسَل مروانُ بعلي وبعلي وبك وبك وما وجَدتُ مثلَكَ إلا مثلَ البغلةِ يقالُ لها: مَن أبوه ؟ فتقولُ: أمي الفرسُ فقال الحسينُ: أكلتَ بظرَ أمِّكَ إن لم تُبلِغْه عني ما أقولُ له قُلْ له: بِكَ وبأبيكَ وبقومِكَ وآيةُ ما بيني وبينَكَ أن تمسكَ منكبَيكَ مِن لعنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لَمَّا بايَعَ مُعاوِيةُ لابنهِ يَزيدَ، قال مَرْوانُ: سُنَّةُ أبي بَكرٍ وعُمرَ، فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكرٍ: سُنَّةُ هِرَقلَ وقَيْصَرَ، فقال مَرْوانُ: هو الَّذي أنْزَلَ اللهُ فيه {وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا} [الأحقاف: 17] الآيةَ، قال: فبَلَغ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالت: كذَبَ، واللهِ ما هو به، ولكنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَعَن أبا مَرْوانَ ومَرْوانُ في صُلبِه، فمَرْوانُ فَضَضٌ مِن لَعنةِ اللهِ عزَّ وجلَّ
عَن عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ أنَّه قال وهو مُستَنِدٌ إلى الكَعبةِ: ورَبِّ هذه الكَعبةِ لقد لعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فُلانًا وما وُلِدَ مِن صُلبِه
سمِعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيرِ وَهوَ مُستَندٌ إلى الكعبةِ وَهوَ يقولُ : وربِّ الكعبةِ لقد لعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فلانًا وما وُلِدَ مِن صُلبِهِ
لمَّا بايعَ معاويةُ لابنِه قالَ مروانُ سنةُ أبِي بكرٍ وعمرَ فقال عبدُ الرحمنِ بن أبِي بكرٍ سنةُ هرقلَ وقيصرَ وفيهِ أنَّ عائشةَ قالَت ردًّا علَى مروانَ كذَبَ واللهِ ما هوَ بهِ ولو شئتُ أنْ أُسمِّيَ الذِي أُنزلتْ فيه لسمَّيتُه ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لعنَ أبَا مروانَ ومروانُ في صُلبِه فَضَضٌ مِن لعنةِ اللهِ
لمَّا بايَع مُعاوِيَةُ لابنِه قال مَرْوانُ سُنَّةُ أبي بكرٍ وعُمَرَ فقال عبدُ الرحمنِ سُنَّةُ هِرَقلَ وقَيصَرَ فقال مَرْوانُ هذا الذي قال اللهُ فيه { وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا } الآية فبلَغ ذلك عائِشَةَ فقالَتْ كذَب مَرْوانُ واللهِ ما هو به ولو شِئتُ أن أُسَمِّيَ الذي نزلَتْ فيه لسمَّيتُه ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَن أبا مَرْوانَ ومَرْوانُ في صُلبِه فمَرْوانُ من لَعنَةِ اللهِ
أنَّ معاويةَ كتب إلى مروانِ بنِ الحكمِ أن يبايعَ النَّاسُ ليزيدِ بن معاويةَ فقال عبدُ الرحمنِ لقد جئتُم بها هِرَقْلِيَّةً تبايعونَ لأبنائِكم فقال مروانُ يا أيُّها النَّاسُ هذا الذي قال اللهُ فيهِ وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ فسمعت عائشةُ فغضبت وقالت واللهِ ما هو به ولو شئتُ لسمَّيتُه ولكن اللهَ لعنَ أباك وأنتَ في صُلْبِه فأنت في فَضَضٍ من لعنةِ اللهِ
«سَمِعْتُ ابنَ الزُّبَيْرِ وهو مُسْتنِدٌ إلى الكَعْبةِ وهو يقولُ: ورَبِّ هذه الكَعْبةِ لقد لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فُلانًا وما وُلِدَ مِن صُلْبِه»
حَديثٌ رواه عليُّ بنُ ثابِتٍ الجَزَريُّ، عن جَعْفَرِ بنِ مَيْسرةَ أبي الوَفاءِ، عن أبيه، عن ابْنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لعن اللهُ المُسَوِّفاتِ، قيل: وما المسَوِّفاتُ؟ قال: الرَّجُلُ يدعو امرأتَه إلى فِراشِه، فتقولُ: سوف، سوف، حتى تَغلِبَه عيناه؟ وبهذا الإسنادِ قال: لا يحِلُّ لامرأةٍ تؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أن تبيتَ ليلةً حتى تَعْرِضَ نَفْسَها على زَوْجِها، قيل: وما عَرْضُها نَفْسَها؟ قال: إذا نَزَعَت ثيابَها، ودَخَلت في فِراشِه، فألزَقَت جِلْدَها بجِلْدِه، فقد عَرَضَت نَفْسَها عليه؟
قال عمرُو والمغيرةُ بنُ شعبةَ لمعاوِيَةَ إنَّ الحسنَ بنَ علِيٍّ رجلٌ عَيِيٌّ وإنَّ لَهُ كَلَامًا وَرَأْيًا وَإِنَّا قَدْ عَلِمْنَا كَلَامَهُ فيَتَكَلَّمُ كلامًا فلَا يَجِدُ كَلَامًا قال لا تَفْعَلُوا فأَبَوْا عَلَيْهِ فصعِد عمرُو المنبرَ فذكر عليًّا ووقَعَ فيه ثمَّ صعِد المغيرةُ بنُ شعْبَةَ فحمِدَ اللهَ وأَثْنَى علَيْهِ ثم وقع في علِيٍّ ثمَّ قيلَ للحَسَنِ بنِ علِيٍّ اصعد فقال لا أصعَدُ ولَا أتَكَلَّمُ حتى تُعْطُونِي إنْ قُلْتُ حَقًّا أنْ تُصَدِّقُونِي وإنْ قلْتُ باطِلًا أنْ تُكَذِّبُونِي فَأَعْطَوْهُ فصعِدَ المنبرَ فحمِدَ اللهَ وأثْنَى علَيْهِ فقالَ أنشُدُكما باللهِ يا عمرُو ويا مغيرةُ أتعلمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لَعَنَ اللهُ السابِقَ والراكِبَ أحدُهما فلانٌ قالَا اللهمَّ بَلَى قال أنشدُكَ باللهِ يا معاويةُ ويا مغيرةُ أتعلمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَنَ عَمْرًا بكلٍّ قافِيَةٍ قالَها لَعْنَةً قالا اللهمَّ بَلَى قال أنشدُكَ باللهِ يا عمرُو ويا معاوِيَةُ بنُ أبي سفيانَ أتعلَمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَنَ قومَ هذا قالَا بَلَى قال الحسنُ فإِنِّي أَحْمَدُ اللهَ الذي وقعْتُم فيمن تَبَرَّأَ مِنْ هَذَا
قال عبدُ اللهِ: لعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الواشماتِ والمُستوشِماتِ والمُتنمِّصاتِ والمُتفلِّجاتِ للحُسنِ المُغيِّراتِ خَلْقَ اللهِ قال: فبلَغ ذلك امرأةً مِن بني أسدٍ يُقالُ لها: أمُّ يعقوبَ كانت تقرَأُ القرآنَ فأتَتْه فقالت: ما حديثٌ بلَغني عنكَ أنَّك لعَنْتَ الواشماتِ والمُستوشِماتِ والمُتنمِّصاتِ والمُتفلِّجاتِ للحُسنِ المُغيِّراتِ خَلْقَ اللهِ فقال عبدُ اللهِ: وما لي لا ألعَنُ مَن لعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في كتابِ اللهِ قالتِ المرأةُ: لقد قرَأْتُ ما بيْنَ لوحَيِ المصحفِ فما وجَدْتُه قال: واللهِ إنْ كُنْتِ قرَأْتيه لقد وجَدْتيه ثمَّ قال: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7] قال: قالتِ المرأةُ: فإنِّي أرى شيئًا مِن هذا الآنَ على امرأتِكَ قال فاذهَبي فانظُري قال فدخَلتْ على امرأةِ عبدِ اللهِ فلم ترَ شيئًا فجاءتْ إليه فقالت: ما رأَيْتُ شيئًا فقال: أمَا لو كان ذلك لم نُجامِعْها
لَعَنَ اللهُ الواشِماتِ والمُستَوشِماتِ، والنَّامِصاتِ والمُتَنَمِّصاتِ، والمُتَفَلِّجاتِ للحُسنِ المُغَيِّراتِ خَلقَ اللهِ، قال: فبَلَغَ ذلك امرَأةً مِن بَني أسَدٍ يُقالُ لَها: أُمُّ يَعقوبَ، وكانَت تَقرَأُ القُرآنَ، فأتَتْه فقالت: ما حَديثٌ بَلَغَني عَنكَ أنَّكَ لَعَنتَ الواشِماتِ والمُستَوشِماتِ، والمُتَنَمِّصاتِ والمُتَفَلِّجاتِ للحُسنِ المُغَيِّراتِ خَلقَ اللهِ؟ فقال عبدُ اللهِ: وما لي لا ألعَنُ مَن لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وهو في كِتابِ اللهِ، فقالتِ المَرأةُ: لقد قَرَأتُ ما بينَ لَوحَيِ المُصحَفِ فما وجَدتُه، فقال: لَئِن كُنتِ قَرَأتيه لقد وجَدتيه، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وما آتاكُمُ الرَّسولُ فخُذوه وما نَهاكُم عنه فانتَهُوا} فقالتِ المَرأةُ: فإنِّي أرى شيئًا مِن هذا على امرَأتِكَ الآنَ، قال: اذهَبي فانظُري، قال: فدَخَلَت على امرَأةِ عبدِ اللهِ فلَم تَرَ شيئًا، فجاءَت إليه فقالت: ما رَأيتُ شيئًا، فقال: أما لو كان ذلك لَم نُجامِعْها. غيرَ أنَّ في حَديثِ سُفيانَ: الواشِماتِ والمُستَوشِماتِ. وفي حَديثِ مُفَضَّلٍ: الواشِماتِ والمَوشوماتِ
لعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الواشِماتِ، والمستَوشِماتِ، والمتنمِّصاتِ، والمتفلِّجاتِ للحُسنِ، المغيِّراتِ لخلقِ اللَّهِ، فبلغَ ذلِكَ امرأةً من بَني أسدٍ، يقالُ لَها أمُّ يعقوبَ، فجاءت إليهِ فقالَت: بلغَني عنكَ أنَّكَ قُلتَ: كَيتَ وَكَيتَ قالَ: وما لي لا ألعَنُ من لَعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وَهوَ في كتابِ اللَّهِ ؟ قالت: إنِّي لَأقرأُ ما بينَ لَوحيهِ فما وجدتُهُ، قالَ: إن كُنتِ قرأتِهِ فقد وَجدتِهِ أما قرأتِ: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ، قالَت: بلَى، قالَ: فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قد نَهَى عنهُ، قالَت: فإنِّي لأظنُّ أَهْلَكَ يَفعلونَ، قالَ: اذهَبي فانظُري، فذَهَبَت فنظَرَت فلَم ترَ من حاجتِها شيئًا، قالت: ما رأيتُ شيئًا، قالَ عبدُ اللَّهِ: لو كانت كما تقولينَ ما جامَعَتْنا
عن عَبدِ اللهِ، قال: لَعَنَ اللهُ الواشِماتِ والمُتَوشِّماتِ، والمُتَنَمِّصاتِ، والمُتَفَلِّجاتِ للحُسنِ، المُغَيِّراتِ خَلقَ اللهِ، قال: فبَلَغَ امرَأةً في البَيتِ، يُقالُ لها: أُمُّ يَعقوبَ، فجاءَت إليه، فقالت: بَلَغَني أنَّكَ قُلتَ كَيتَ وكَيتَ! فقال: ما ليَ لا ألعَنُ مَن لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ فقالت: إنِّي لَأقرَأُ ما بَينَ لَوحَيه، فما وجَدتُه، فقال: إن كُنتِ قَرَأتيه فقد وجَدتيه، أما قَرَأتِ: ﴿وما آتاكُمُ الرَّسولُ فخُذوه وما نَهاكُم عنه فانتَهوا﴾ [الحشر: ٧] قالت: بَلى، قال: «فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنه»، قالت: إنِّي لَأظُنُّ أهلَكَ يَفعَلونَ. قال: اذهَبي فانظُري، فنَظَرَت، فلَم تَرَ مِن حاجَتِها شَيئًا، فجاءَت، فقالت: ما رَأيتُ شَيئًا. قال «لَو كانَت كَذلك، لم تُجامِعْنا» قال: وسَمِعتُه مِن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عابِسٍ، يُحَدِّثُه عن أُمِّ يَعقوبَ، سَمِعَه مِنها، فاختَرتُ حَديثَ مَنصورٍ
عن عبداللَّه قالَ : لعنَ اللَّهُ الواشماتِ والمستَوشِماتِ ، والواصلاتِ ، والمتنمِّصاتِ ، والمتفلِّجاتِ للحُسنِ، المغيِّراتِ خلقَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ . فبلغَ ذلِكَ امرأةً من بَني أسدٍ يقالُ لَها : أمُّ يعقوبَ ، كانت تقرأُ القرآنَ فأتَتهُ فقالَت : بلغَني عنكَ أنَّكَ لَعنتَ الواشماتِ والمستوشماتِ، والواصلاتِ، والمتنمِّصاتِ، والمتفلِّجاتِ، للحُسْنِ، المغيِّراتِ خلقَ اللَّهِ تعالى ؟ ! فقالَ : ومالي لا ألعنُ مَن لعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ في كتابِ اللَّهِ تعالى؟ قالَت: لقد قرأتُ ما بينَ لوحَيِ المصحَفِ فما وجدتُهُ، فقالَ: واللَّهِ لئن كنتِ قَرأتيهِ لقد وجدتيهِ، ثمَّ قرأَ: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ، قالت: إنِّي أرى بعضَ هذا على امرأتِكَ، قالَ: فادخلي فانظري، فدخلت، ثمَّ خرجَت، فقالت: ما رأيتُ، فَقالَ: لو كانَ ذلِكَ ما كانَت معَنا
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعْرِضُ الخَيْلَ، وعندَهُ عُيَينةُ بنُ بَدْرٍ الفَزاريُّ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَا أعلَمُ بالخَيْلِ مِنكَ، فقال عُيَينةُ: وأنا أعلَمُ بالرِّجالِ منكَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمَن خيْرُ الرِّجالِ؟ قالَ: رجالٌ يَحمِلونَ سُيوفَهُم على عواتِقِهم، ورِماحَهُم على مَناسِجِ خُيُولِهِم مِن رِجالِ نَجْدٍ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذَبْتَ، بلْ خيرُ الرِّجالِ رجالُ اليَمَنِ، والإيمانُ يَمانٍ إلى لَخْمٍ وجُذامٍ، ومأْكولُ حِمْيرَ خيرٌ مِن آكِلِها، وحَضْرَموتَ خيْرٌ مِن بَني الحارثِ، واللهِ ما أُبالي لو هَلَكَ الحارِثانِ جميعًا، لعَنَ اللهُ الملوكَ الأربعةَ: جَمْدًا، ومِخْوَسًا، ومِشْرَحًا، وأبْضَعَةَ، وأُخْتَهُمُ العَمَرَّدَةَ، ثمَّ قالَ: أمَرَني رَبِّي أنْ ألعَنَ قُرَيشًا مرَّتَيْنِ، فلَعَنْتُهم، وأمَرَني أنْ أصَلِّيَ عليهِم، فصَلَّيْتُ عليهم مَرَّتَينِ مرَّتَينِ، ثمَّ قالَ: لعَنَ اللهُ تَميمَ بنَ مُرَّةَ، وبَكْرَ بنَ وائلٍ سبْعًا، ولعَنَ اللهُ قَبيلتَيْنِ مِن قَبائلِ بني تَمِيمٍ مُقاعِسَ ومُلادِسَ، ثمَّ قالَ: عُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورَسولَه، عبدُ قَيْسٍ؛ وجَعْدةُ، وعِصمَةُ. ثمَّ قالَ: أسْلَمُ وغِفارُ ومُزَيْنةُ وأحلافُهُم مِن جُهَيْنةَ، خَيرٌ مِن بَني أسَدٍ وتَميمَ وغَطَفانَ وهَوازِنَ عندَ اللهِ يومَ القِيامةِ. ثمَّ قالَ: شَرُّ قَبيلَتَيْنِ في العَرَبِ نَجْرانُ وبنو تَغْلِبَ، وأكثَرُ القَبائلِ في الجَنَّةِ مَذحِجُ
حَدَّثَني سعيدُ بنُ جُمْهانَ قال: أتَيتُ عبدَ اللهِ بنَ أبي أَوفى وهو مَحجوبُ البَصرِ، فسَلَّمتُ عليه، قال لي: مَن أنتَ؟ فقُلتُ: أنا سعيدُ بنُ جُمْهانَ، قال: فما فَعَلَ والدُكَ؟ قال: قُلتُ: قَتَلَتْه الأزارقةُ، قال: لَعَنَ اللهُ الأزارقةَ، لَعَنَ اللهُ الأزارقةَ، حَدَّثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهم كِلابُ النَّارِ، قال: قُلتُ: الأزارقةُ وَحدَهم أم الخَوارجُ كلُّها؟ قال: بلِ الخَوارجُ كلُّها، قال: قُلتُ: فإنَّ السُّلطانَ يَظلِمُ النَّاسَ، ويَفعَلُ بهم، قال: فتَناوَلَ يدي فغَمَزَها بيَدِه غَمزةً شَديدةً، ثُمَّ قال: وَيحَكَ يا ابنَ جُمْهانَ، عليك بالسَّوادِ الأعظمِ، عليك بالسَّوادِ الأعظمِ، إنْ كان السُّلطانُ يَسمَعُ منك، فأْتِه في بَيتِه، فأخبِرْه بما تَعلَمُ؛ فإنْ قَبِلَ منك، وإلَّا فدَعْه؛ فإنَّكَ لستَ بأعلمَ منه
«لَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بنَ أبي أَوْفى وهو مَحْجوبُ البَصَرِ فسَلَّمْتُ عليه، فقالَ لي: مَن أنت؟ قُلْتُ: أنا سَعيدُ بنُ جُمْهانَ، قالَ: ما فَعَلَ أبوك؟ قُلْتُ: قَتَلَه الأزارِقةُ، قالَ: لَعَنَ اللهُ الأزارِقةَ .. لَعَنَ اللهُ الأزارِقةَ، حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهم كِلابُ النَّارِ، قالَ: قُلْتُ: الأزارِقةُ وَحْدَهم أو الخَوارِجُ كلُّها؟ قالَ: بلِ الخَوارِجُ كلُّها، قالَ: قُلْتُ: فإنَّ السُّلْطانَ يَظلِمُ النَّاسَ ويَفعَلُ بهم ويَفعَلُ بهم، قالَ: فتَناوَلَ يَدي فغَمَزَها غَمْزةً شَديدةً، وقالَ: وَيْحَك يا بنَ جُمْهانَ عليك بالسَّوادِ الأَعظَمِ، إن كانَ السُّلْطانُ يَسمَعُ مِنك فَأْتِه في بَيْتِه، فأَخبِرْه بما تَعلَمُ، فإن قَبِلَ مِنك وإلَّا فدَعْه فإنَّك لسْتَ بأَعلَمَ مِنه»
سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ يقولُ -وهو مُستنِدٌ إلى الكَعْبةِ-: ورَبِّ هذا البيتِ، لقد لَعَنَ اللهُ الحَكَمَ، وما وَلَدَ على لِسانِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ الزُّبَيْرِ يقولُ وهو مُستَنِدٌ إلى الكَعْبةِ: ورَبِّ هذا البَيْتِ، لقد لَعَنَ اللهُ الحَكَمَ وما وَلَدَ، على لِسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
وما آتاكم الرسول فخذوهوما نهاكم عنه فانتهواعبد الله بن أبي أوفىالحكم بن أبي العاصعبد الله بن الزبيرالمغيرات لخلق اللهموعدي وموعدك اللهبايع معاوية لابنهبيعة معاوية لابنهألزقت جلدها بجلدهالمغيرات خلق اللهلعن الله الأزارقةفضض من لعنة اللهسنة أبي بكر وعمرالمغيرة بن شعبةنجران وبنو تغلبسنة هرقل وقيصريزيد بن معاويةمروان بن الحكمتغيير خلق اللهالحسين بن عليلعن رسول اللهمروان في صلبهالسواد الأعظمالحسن بن عليلا تبيت ليلةعمر بن العاصالإيمان يمانمزينة وجهينةالسلطان يظلمرب هذا البيتولد من صلبهأنشدك باللهمحجوب البصرعبد الرحمنابن الزبيرالمستوشماتخير الرجالرجال اليمنبني الحارثأسلم وغفاركلاب النارلسان النبيرسول اللهأمي الفرسأبا مروانبيعة يزيدلعنة اللهعرض نفسهاالمتنمصاتالمتفلجاتالمتوشماتلخم وجذامابن جمهانيسب علياالمسوفاتالواشماتأم يعقوبالناصماتخلق اللهالواصلاتالأزارقةالخوارجالسلطانالكعبةالبغلةهرقليةالسابقالراكبمعاويةالمنبرالرسولمروانعائشةفلاناامرأةالحسنالنهيحضرمتالحكمربيعةفلانصلبهبيعةفراشمذحجزوجمضر
تخريج حديث لعن الله الحكم بن أبي العاص وما يخرج من صلبه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








