أحاديث عن: لعن النبي صلى الله عليه وسلم المسوفة والمفلسة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لعن النبي صلى الله عليه وسلم المسوفة والمفلسة
لعن النبي صلى الله عليه وسلم المسوّفةَ والمُفلّسةَ ، فأما المُسَوّفة التي إذا أرادَها زوجُها قالت : إنّي سوفَ والآن ، أما المُفَلّسةُ فالتي إذا أرادَها زوجها قالت : إنّي حائضٌ وليستْ بحائضٍ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجِدِ - يعني الحرامَ - فرفَع بصَرَه إلى السَّماءِ، فتبسَّم، فقال: لعَن اللهُ اليهودَ، لعَن اللهُ اليهودَ، لعَن اللهُ اليهودَ؛ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حرَّم عليهم الشُّحومَ فباعوها، وأكَلوا أثمانَها، إنَّ اللهَ إذا حرَّم على قومٍ أَكْلَ شَيْءٍ حرَّم عليهم ثَمَنَه
كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ، يَعني الحرامَ، فرفَعَ بَصَرَه إلى السماءِ فتبَسَّمَ، فقال: لعَنَ اللهُ اليَهودَ، لعَنَ اللهُ اليَهودَ، لعَنَ اللهُ اليَهودَ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حرَّمَ عليهمُ الشُّحومَ، فباعوها، وأكَلوا أثْمانَها، إنَّ اللهَ إذا حرَّمَ على قومٍ أكلَ شيءٍ حرَّمَ عليهم ثَمنَه
أن رجلاً لعن الريحَ، وفي لفظٍ: إن رجلاً نازعتْه الريحُ رداءَه على عهدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فلعنَها، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: لا تلعنْها فإنها مأمورةٌ، وإنه من لعنَ شيئًا ليس له بأهلٍ رجعتِ اللعنةُ عليه
أنَّ رَجُلًا لعَنَ الرِّيحَ [وفي لفظ]: إنَّ رَجُلًا نازَعَتْه الرِّيحُ رِداءَه على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَعَنَها- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (لا تَلْعَنْها؛ فإنَّها مَأمورةٌ، وإنَّه مَن لَعَنَ شيئًا ليس له بأهْلٍ رَجَعَتِ اللَّعنةُ عليه
كُنتُ عِندَ ابنِ عُمَرَ، فمَرُّوا بفِتيةٍ -أو بنَفَرٍ- نَصَبوا دَجاجةً يَرمونَها، فلَمَّا رَأوا ابنَ عُمَرَ تَفَرَّقوا عَنها، وقال ابنُ عُمَرَ: مَن فعَلَ هذا؟! إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَعَنَ مَن فعَلَ هذا. [وفي رِوايةٍ]: لعَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن مَثَّل بالحيوانِ
عن عَبدِ اللهِ، قال: لَعَنَ اللهُ الواشِماتِ والمُتَوشِّماتِ، والمُتَنَمِّصاتِ، والمُتَفَلِّجاتِ للحُسنِ، المُغَيِّراتِ خَلقَ اللهِ، قال: فبَلَغَ امرَأةً في البَيتِ، يُقالُ لها: أُمُّ يَعقوبَ، فجاءَت إليه، فقالت: بَلَغَني أنَّكَ قُلتَ كَيتَ وكَيتَ! فقال: ما ليَ لا ألعَنُ مَن لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ فقالت: إنِّي لَأقرَأُ ما بَينَ لَوحَيه، فما وجَدتُه، فقال: إن كُنتِ قَرَأتيه فقد وجَدتيه، أما قَرَأتِ: ﴿وما آتاكُمُ الرَّسولُ فخُذوه وما نَهاكُم عنه فانتَهوا﴾ [الحشر: ٧] قالت: بَلى، قال: «فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنه»، قالت: إنِّي لَأظُنُّ أهلَكَ يَفعَلونَ. قال: اذهَبي فانظُري، فنَظَرَت، فلَم تَرَ مِن حاجَتِها شَيئًا، فجاءَت، فقالت: ما رَأيتُ شَيئًا. قال «لَو كانَت كَذلك، لم تُجامِعْنا» قال: وسَمِعتُه مِن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عابِسٍ، يُحَدِّثُه عن أُمِّ يَعقوبَ، سَمِعَه مِنها، فاختَرتُ حَديثَ مَنصورٍ
حديثُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعن مَن أمَّ قومًا وهم له كارهون. [يعني حديث: لعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثةً: رجلٌ أَمَّ قومًا وهم له كارهون، وامرأةٌ باتَتْ وزوجُها عليها ساخطٌ، ورجلٌ سمع حيَّ على الفلاحِ ثم لم يُجِبْ]
أنَّ امرَأةً مِنَ الأنصارِ زَوَّجَتِ ابنةً لَها، فاشتَكَت فتَساقَطَ شَعرُها، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ زَوجَها يُريدُها، أفَأصِلُ شَعَرَها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لُعِنَ الواصِلاتُ. وفي روايةٍ: لُعِنَ الموصِلاتُ
قال عبدُ اللهِ: لَعَنَ اللهُ الواشِماتِ والمُستَوشِماتِ، والمُتَنَمِّصاتِ، والمُتَفَلِّجاتِ للحُسنِ، المُغَيِّراتِ خَلقَ اللهِ تَعالى، ما لي لا ألعَنُ مَن لَعَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وهو في كِتابِ اللهِ: {وما آتاكُمُ الرَّسولُ فخُذوه} [الحشر: 7]
أنَّ النِّساءَ كنَّ يَومَ أُحُدٍ خلْفَ المسلمينَ، يُجهِزْنَ على جَرْحى المشركينَ، فلو حلَفتُ يَومئذٍ رجَوتُ أنْ أبَرَّ، إنَّه ليس أحدٌ منا يريدُ الدُّنْيا، حتى أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ} [آل عمران: 152]، فلمَّا خالَفَ أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعصَوْا ما أُمِروا به، أُفرِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تسعةٍ: سبعةٍ مِن الأنصارِ، ورجُلَينِ مِن قُرَيشٍ، وهو عاشرُهم، فلمَّا رَهِقوه قال: رحِمَ اللهُ رجُلًا ردَّهم عنَّا. قال: فقام رجُلٌ مِن الأنصارِ فقاتَلَ ساعةً، حتى قُتِل، فلمَّا رَهِقوه أيضًا قال: يرحَمُ اللهُ رجُلًا ردَّهم عنَّا، فلم يزَلْ يقولُ ذا حتى قُتِل السَّبْعةُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصاحبَيْه: ما أنصَفْنا أصحابَنا، فجاء أبو سُفْيانَ فقال: اعْلُ هُبَلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولوا: اللهُ أَعْلى وأجَلُّ. فقالوا: اللهُ أَعْلى وأجَلُّ. فقال أبو سُفْيانَ: لنا عُزَّى، ولا عُزَّى لكم. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولوا: اللهُ مَوْلانا والكافرونَ لا مَوْلى لهم. ثمَّ قال أبو سُفْيانَ: يومٌ بيومِ بدرٍ، يومٌ لنا ويومٌ علينا، ويومٌ نُساءُ ويومٌ نُسَرُّ، حَنْظلةُ بحَنْظلةَ، وفلانٌ بفلانٍ، وفلانٌ بفلانٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا سواءَ، أمَّا قَتْلانا فأحياءٌ يُرزَقونَ، وقَتْلاكم في النارِ يُعذَّبونَ. قال أبو سُفْيانَ: قد كانتْ في القومِ مُثْلةٌ، وإنْ كانتْ لعَنْ غيرِ ملأٍ منَّا، ما أمَرتُ، ولا نهَيتُ، ولا أحبَبتُ، ولا كرِهتُ، ولا ساءَني، ولا سَرَّني. قال: فنظَروا فإذا حَمْزةُ قد بُقِر بَطنُه، وأخَذتْ هندٌ كَبِدَه فلاكَتْها، فلم تستطِعْ أنْ تأكُلَها. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أأكلَتْ منه شيئًا؟ قالوا: لا. قال: ما كان اللهُ ليُدخِلَ شيئًا مِن حَمْزةَ النارَ. فوضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَمْزةَ، فصلَّى عليه، وجيءَ برجُلٍ مِن الأنصارِ فوُضِعَ إلى جَنبِه، فصلَّى عليه، فرُفِعَ الأنصاريُّ وتُرِكَ حَمْزةُ، ثمَّ جيءَ بآخَرَ فوضَعَه إلى جَنبِ حَمْزةَ، فصلَّى عليه، ثمَّ رُفِع وتُرِك حَمْزةُ، حتى صلَّى عليه يَومئذٍ سَبْعينَ صلاةً
أنَّ رجلًا لعن الرِّيحَ ، وفي لفظٍ : إنَّ رجلًا نازعَتْه الريحُ رداءَه على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلعنَها ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تلعنْها فإنها مأمورةٌ ، وإنه من لعن شيئًا ليس له بأهلٍ رجعتِ الَّلعنةُ عليه
أنَّ رجلًا لعنَ الرِّيحَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : لا تَلعنِ الرِّيحَ فإنَّها مأمورةٌ ، وإنَّهُ من لعنَ شيئًا ليسَ لَهُ بأَهْلٍ رجعتِ اللَّعنةُ عليهِ
أنَّ النِّساءَ كُنَّ يومَ أُحُدٍ خَلْفَ المُسلمينَ، يُجهِزْنَ على جَرْحى المُشركينَ، فلو حَلَفتُ يومئذٍ رَجَوتُ أنْ أَبَرَّ: إنَّه ليس أحَدٌ منَّا يُريدُ الدُّنْيا، حتى أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ} [آل عمران: 152]، فلمَّا خالَفَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَصَوا ما أُمِروا به؛ أُفرِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تسعةٍ: سبعةٍ مِن الأنصارِ، ورَجُلَينِ مِن قُرَيشٍ، وهو عاشِرُهم، فلمَّا رَهِقوه، قال: رَحِمَ اللهُ رَجُلًا رَدَّهم عنَّا، قال: فقام رَجُلٌ مِن الأنصارِ، فقاتَلَ ساعةً حتى قُتِلَ، فلمَّا رَهِقوه أيضًا، قال: يَرحَمُ اللهُ رَجُلًا رَدَّهم عنَّا، فلمْ يَزَلْ يقولُ ذا، حتى قُتِلَ السَّبعةُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصاحِبَيه: ما أنصَفْنا أصحابَنا! فجاء أبو سُفْيانَ، فقال: اعْلُ هُبَلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولوا: اللهُ أعلى وأجَلُّ، فقالوا: اللهُ أعلى وأجَلُّ، فقال أبو سُفْيانَ: لنا عُزَّى ولا عُزَّى لكم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولوا: اللهُ مَولانا، والكافرونَ لا مَولى لهم، ثُمَّ قال أبو سُفْيانَ: يومٌ بيومِ بَدرٍ؛ يومٌ لنا، ويومٌ علينا، ويومٌ نُساءُ، ويومٌ نُسَرُّ، حَنظَلةُ بحَنظَلةَ، وفُلانٌ بفُلانٍ، وفُلانٌ بفُلانٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا سَواءً؛ أمَّا قَتلانا فأحْياءٌ يُرزَقونَ، وقَتلاكم في النَّارِ يُعذَّبونَ، قال أبو سُفْيانَ: قد كانتْ في القَومِ مُثْلةٌ، وإنْ كانتْ لَعَنْ غيرِ مَلأٍ منَّا، ما أَمَرتُ ولا نَهَيتُ، ولا أحبَبتُ ولا كَرِهتُ، ولا ساءني ولا سَرَّني، قال: فنَظَروا فإذا حَمزةُ قد بُقِرَ بَطنُه، وأخَذَتْ هندُ كَبِدَه فلاكَتْها، فلمْ تَستطِعْ أنْ تَأكُلَها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أأَكَلَتْ منه شيئًا؟ قالوا: لا، قال: ما كان اللهُ لِيُدخِلَ شيئًا مِن حَمزةَ النَّارَ، فوَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَمزةَ، فصَلَّى عليه، وجِيءَ برَجُلٍ مِن الأنصارِ، فوُضِعَ إلى جَنبِه، فصَلَّى عليه، فرُفِعَ الأنصاريُّ، وتُرِكَ حَمزةُ، ثُمَّ جِيءَ بآخَرَ، فوَضَعَه إلى جَنبِ حَمزةَ، فصَلَّى عليه، ثُمَّ رُفِعَ، وتُرِكَ حَمزةُ حتى صَلَّى عليه يومئذٍ سبعينَ صَلاةً
لعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المُسَوِّفَةَ والمُعِلَّةَ أمَّا المُسَوِّفَةُ فهي الَّتي إذا أرادَها زوجُها قالت سَوفَ وسَوفَ والمعِلَّةُ (وفي لفظٍ المُفَسِّلَةَ) هي الَّتي إذا أرادَها زوجُها قالت إنِّي حائضٌ ولَيست بحائضٍ
لَعَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُسوِّفَةَ والمُفسِّلَةَ، فأمَّا المُسوِّفَةُ فالتي إذا أرادَها زَوجُها قالتْ: سوف، الآن. وأمَّا المُفسِّلَةُ التي إذا أرادَها زَوجُها، قالت: إنِّي حائِضٌ، وليست بحائِضٍ
لعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسوفةَ والمفسلةَ ، فأما المسوفةُ ، فالتي إذا أرادها زوجُها ، قالتْ : سوفَ ، الآنَ ، وأما المفسلةُ ، التي إذا أرادها زوجُها ، قالتْ : إني حائضٌ ، وليستْ بحائضٍ
لعَنَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهِ عليهِ وسلَّمَ المسوِّفَةِ والمغَسِّلَةَ فأمَّا المسوِّفَةُ فالَّتي إذا أرادَها زوجُها قالَت إنِّي سوفَ والآنَ أمَّا المُغَسِّلَةُ فالَّتي إذا أرادَها زوجُها قالَت إني حائضٌ وليسَت بِحائِضٍ
حديث عَلقَمةَ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لعَن اللهُ الواشِماتِ [وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالنَّامِصَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ قالَ: فَبَلَغَ ذلكَ امْرَأَةً مِن بَنِي أَسَدٍ يُقَالُ لَهَا: أُمُّ يَعْقُوبَ وَكَانَتْ تَقْرَأُ القُرْآنَ، فأتَتْهُ فَقالَتْ: ما حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ أنَّكَ لَعَنْتَ الوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ، لِلْحُسْنِ المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ، فَقالَ عبدُ اللهِ: وَما لي لا أَلْعَنُ مَن لَعَنَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ؟ وَهو في كِتَابِ اللهِ فَقالتِ المَرْأَةُ: لقَدْ قَرَأْتُ ما بيْنَ لَوْحَيِ المُصْحَفِ فَما وَجَدْتُهُ فَقالَ: لَئِنْ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ لقَدْ وَجَدْتِيهِ، قالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَما آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهَاكُمْ عنْه فَانْتَهُوا} فَقالتِ المَرْأَةُ: فإنِّي أَرَى شيئًا مِن هذا علَى امْرَأَتِكَ الآنَ، قالَ: اذْهَبِي فَانْظُرِي، قالَ: فَدَخَلَتْ علَى امْرَأَةِ عبدِ اللهِ فَلَمْ تَرَ شيئًا، فَجَاءَتْ إلَيْهِ فَقالَتْ: ما رَأَيْتُ شيئًا، فَقالَ: أَما لو كانَ ذلكَ لَمْ نُجَامِعْهَا. غيرَ أنَّ في حَديثِ سُفْيَانَ الوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ. وفي حَديثِ مُفَضَّلٍ الوَاشِمَاتِ وَالْمَوْشُومَاتِ.]
حديث قَبيصةَ بنِ جابِرٍ، عن ابنِ مسعودٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لعَن اللهُ الواشِماتِ. [يعني حديث: كنا نُشَارِكُ المرأةَ في السورةِ من القرآنِ نَتَعَلَّمُها، فانْطَلَقْتُ مع عَجُوزٍ من بَنِي أَسَدٍ إلى ابنِ مسعودٍ [ في بيتِه ] في ثلاثةِ نَفَرٍ، فرأى جَبِينَها يَبْرُقُ، فقال : أَتَحْلِقِينَهُ ؟ ! فغَضِبَتْ، وقالت : التي تَحْلِقُ جَبِينَها امْرَأَتُكَ ! قال : فادْخُلِي عليها؛ فإن كانت تَفْعَلُهُ فهي مِنِّي بريئةٌ، فانْطَلَقَتْ، ثم جاءت، فقالت : لا واللهِ ما رَأَيْتُها تَفْعَلُهُ، فقال عبدُ اللهِ ابنُ مسعودٍ : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لعن اللهُ الواشِمَاتِ، والمُسْتَوْشِمَاتِ، [ والواصِلَاتِ ]، والنامِصَاتِ، والمُتَنَمِّصَاتِ ، والمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ؛ المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ.]
«أنَّ رَجُلًا لَعَنَ الرِّيحَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَلعَنْها؛ فإنَّها مَأْمورةٌ وإنَّه مَن لَعَنَ شَيئًا ليس له بأهْلٍ رَجَعَتِ اللَّعْنةُ عليه»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
وما آتاكم الرسول فخذوهإني حائض وليست بحائضقتلانا أحياء يرزقونسمع حي على الفلاحالمغيرات خلق اللهحرم عليهم الشحومرجعت اللعنة عليهباتت وزوجها ساخطإذا أرادها زوجهالعن الله اليهودحرم عليهم ثمنهتغيير خلق اللهالله أعلى وأجلإني سوف والآنأكلوا أثمانهاليس له بأهلرجعت اللعنةوليست بحائضحرم الشحوممن فعل هذاالمستوشماتسبعين صلاةفراش الزوجالمتوشماتالمتنمصاتالمتفلجاتصلة الشعرأبو سفيانلا تلعنهاحرم ثمنهالواشماتأم يعقوبالواصلاتالموصلاتإني حائضالناصماتلعن اللهالنامصاتالمسوفةالمفلسةالحيوانابن عمريرمونهاأم قومالا سواءالمفسلةالمغسلةأرادهاباعوهاالشحوماليهودمأمورةالرسولكارهونلم يجبالمعلةامتناعزوجهاالريحدجاجةالنهيثلاثةامرأةأنصارالحسنحائضحمزةمثلةمثلرجلشعرزوجأحدهند
تخريج حديث لعن النبي صلى الله عليه وسلم المسوفة والمفلسة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








