أحاديث عن: أرادها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أرادها
⭐ حسن
📂 باب من أراد أهل المدينة...
عن سعد بن أبي وقاص وأبي هريرة، قالا: قال رسول الله ﷺ: «اللهم! بارك لأهل المدينة في مدينتهم، وبارك لهم في صاعهم، وبارك لهم في مدهم، اللهم! إن إبراهيم عبدك وخليلك، وإني عبدك ورسولك، وإن إبراهيم سألك لأهل مكة، وإني أسألك لأهل المدينة، كما سألك إبراهيم لأهل مكة، ومثله معه، إن المدينة مشبكة بالملائكة، على كل نقب منها ملكان يحرسانها، لا يدخلها الطاعون، ولا الدجال، من أرادها بسوء، أذابه الله كما يذوب الملح في الماء».
حسن رواه أحمد (١٥٩٣) عن عثمان بن عمر، حدثنا أسامة (يعني ابن زيد)، حدثنا أبو عبد الله القراظ: أنه سمع سعد بن مالك (يعني ابن أبي وقاص) وأبا هريرة فذكرا الحديث.
📚 كتاب فضائل البلدان
📖 اقرأ الشرح
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: لمَّا أَتى موسى قومَهُ أَمَرَهُم بالزَّكاةِ فجَمَعَهم قارونُ، فقالَ لهم: جاءكم بالصَّلاةِ وجاءكم بأشياءَ، فاحْتَمَلتُموها فتحَمَّلوا أنْ تُعطوهُ أموالَكُم. فقالوا: لا نَحتَمِلُ أنْ نُعطيَهُ أموالَنا، فما تَرى؟ فقالَ لهم: أرى أنْ أُرسِلَ إلى بَغِيِّ بني إسرائيلَ فنُرسِلَها إليه فتَرمِيهِ بأنَّه أرادَها على نَفسِها، فدعا اللهَ موسى عليهم، فأَمَرَ اللهُ الأرضَ أنْ تُطيعَهُ، فقالَ موسى للأرضِ: خُذيهِم، فأَخَذَتْهم إلى أعْقابِهم. فجَعَلوا يقولونَ: يا موسى يا موسى، ثُمَّ قالَ للأرضِ: خُذيهِم، فأَخَذَتْهم إلى رُكَبِهِم، فجَعَلوا يقولونَ: يا موسى يا موسى، ثُمَّ قالَ للأرضِ: خُذيهِم، فأَخَذَتْهم إلى أعناقِهِم. فجعلوا يقولونَ: يا موسى يا موسى، فقالَ للأرضِ: خُذيهِم فأَخَذَتْهم فغَيَّبَتْهم، فأَوْحى اللهُ إلى موسى: يا موسى سَأَلكَ عِبادي وتضَرَّعوا إليكَ فلمْ تُجِبْهُم، وعِزَّتي لوْ أنَّهم دَعَوْني لأجَبْتُهم. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: وذلك قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ} [القصص: 81]، خَسَفَ به إلى الأرضِ السُّفلى
كان الكِفلُ من بني إسرائيلَ وكان لا يتورَّعُ من ذنبٍ عمِله فأتته امرأةٌ فأعطاها ستِّين دينارًا على أن يطأَها فلمَّا أرادها على نفسِها ارتعدت وبكت فقال ما يُبكيك قالت لأنَّ هذا العملَ ما عمِلتُه وما حملني عليه إلَّا الحاجةُ فقال تفعلين أنت هذا من مخافةِ اللهِ فأنا أحرَى اذهبي فلك ما أعطيتُك وواللهِ لا أعصيه بعدها أبدًا فمات من ليلتِه فأصبح مكتوبًا على بابِه إنَّ اللهَ قد غفر للكِفلِ فعجِب النَّاسُ من ذلك
كانَ الكِفلُ مِن بَني إسرائيلَ لا يَتوَرَّعُ مِن ذَنبٍ عَمِلَه، فأتَتْه امرأةٌ فأعطاها سِتِّينَ دينارًا على أنْ يَطَأها، فلَمَّا أرادَها على نَفْسِها ارتَعَدتْ وبَكَتْ، فقالَ: ما يُبكيكِ؟ قالت: لِأنَّ هذا عَمَلٌ ما عَمِلتُه، وما حَمَلَني عليه إلَّا الحاجةُ. فقالَ: تَفعَلينَ أنتِ هذا مِن مَخافةِ اللهِ؟ فأنا أحْرى، اذهَبي فلكِ ما أعطَيتُكِ، واللهِ ما أعصيه بَعدَها أبَدًا. فماتَ مِن لَيلَتِه، فأصبَحَ مَكتوبًا على بابه: إنَّ اللهَ قد غَفَرَ لِلكِفلِ. فعَجِبَ الناسُ مِن ذلك
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه كانتْ لهُ امرأةٌ تكرهُ الرِّجالَ ، فكان كلَّما أرادَها اعتلَّتْ عليهِ بالحَيضةِ ، فظنَّ أنَّها كاذبةٌ ، فأتاها فوجدَها صادقةً ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأمرَهُ أن يصَدَّقَ بخمسِ ( دنانيرٍ )
لعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المُسَوِّفَةَ والمُعِلَّةَ أمَّا المُسَوِّفَةُ فهي الَّتي إذا أرادَها زوجُها قالت سَوفَ وسَوفَ والمعِلَّةُ (وفي لفظٍ المُفَسِّلَةَ) هي الَّتي إذا أرادَها زوجُها قالت إنِّي حائضٌ ولَيست بحائضٍ
لعن النبي صلى الله عليه وسلم المسوّفةَ والمُفلّسةَ ، فأما المُسَوّفة التي إذا أرادَها زوجُها قالت : إنّي سوفَ والآن ، أما المُفَلّسةُ فالتي إذا أرادَها زوجها قالت : إنّي حائضٌ وليستْ بحائضٍ
لَعَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُسوِّفَةَ والمُفسِّلَةَ، فأمَّا المُسوِّفَةُ فالتي إذا أرادَها زَوجُها قالتْ: سوف، الآن. وأمَّا المُفسِّلَةُ التي إذا أرادَها زَوجُها، قالت: إنِّي حائِضٌ، وليست بحائِضٍ
لعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسوفةَ والمفسلةَ ، فأما المسوفةُ ، فالتي إذا أرادها زوجُها ، قالتْ : سوفَ ، الآنَ ، وأما المفسلةُ ، التي إذا أرادها زوجُها ، قالتْ : إني حائضٌ ، وليستْ بحائضٍ
كان الكِفلُ من بني إسرائيلَ ، وكان لا يتورّعُ من ذنبٍ عمِله ، فأتتْه امرأةٌ ، فأعطاها ستِّين دِينارًا على أن يطأَها ، فلما أرادها على نفسِها ارتعدَتْ وبكتْ ، فقال : ومايُبكيك ؟ قالت : لأنَّ هذا عملٌ ماعمِلتُه ، وما حملني عليه إلا الحاجةُ ، فقال : تفعلين أنت هذا من مخافة اللهِ فأنا أحْرى ؛ اذهبي فلك ما أعطيتُكِ ، وواللهِ لا أَعصيه بعدها أبدًا ، فمات من ليلتِه ، فأصبح مكتوبًا على بابِه ؛ إنَّ اللهَ غفر للكِفلِ ، فعجِبَ النَّاسُ من ذلك
كان الكِفْلُ من بَنِي إسرائِيلَ لا يَتوَرَّعُ من ذنْبٍ عَمِلَهُ ، فأتَتْهُ امْرأةٌ فأعْطَاها سِتِّينَ دِينارًا على أنْ يَطأَها ، فلَمَّا أرادَها على نفسِها ارتَعدَتْ وبَكتْ ، فقال : ما يُبكيكِ ؟ قالَتْ : لأنَّ هذا عَمَلٌ ما عمِلْتُهُ ، وما حمَلَني عليه إلَّا الحاجةُ فقال : تَفعلينَ أنتِ هذا من مَخافَةِ اللهِ ! فأنا أحْرَى ، اذْهبِي فلكِ ما أعطيتُكِ ، ووَاللهِ ما أعْصيِهِ بعدَها أبدًا ، فماتَ من ليلتِه ، فأصْبحَ مكتُوبًا على بابِهِ : إنَّ اللهَ قدْ غفَرَ لِلكفلِ فعَجِبَ الناسُ من ذلِكَ
عن عمرَ أنَّهُ كانت لهُ امرأةٌ تكرَهُ الرجالَ , وكان كلَّما أرادها اعتلَّتْ بالحيضةِ , فظَنَّ أنَّها كاذبةٌ فأتاها فوجدها صادقةً , فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَهُ أن يتصدَّقَ بخُمُسَيْ دينارٍ
كانتْ لعُمرَ بنِ الخطَّابِ امرأةٌ تَكرَهُ الجِماعَ، فكان إذا أرادَها اعتلَّتْ بالمَحِيضِ، فظَنَّ أنَّه ليس كما تقولُ، فوقَعَ عليها، فإذا هي حائضٌ، فسأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فأمَرَه أنْ يَتصدَّقَ بخُمسَيْ دِينارٍ
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّه كانتْ له امرأةٌ تَكرَهُ الرِّجالَ، فكان كلَّما أَرادَها اعتَلَّتْ له بالحَيضةِ، فظَنَّ أنَّها كاذبةٌ، فأَتاها فوَجَدَها صادقةً، فأَتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَمَرَه أنْ يَتصدَّقَ بخُمُسَيْ دِينارٍ
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بامرأةٍ زَمِنةٍ ضَعيفةٍ لا تَقدِرُ أن تمتَنِعَ ممَّن أرادها، ورآها عظيمةَ البَطنِ حُبلى، فقال لها: مِمَّن؟ فذكَرَت رجلًا أضعَفَ منها، فبعث إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُتِيَ به، فسأله عن ذلك، فأقَرَّ مِرارًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذوا الأثاكيلَ مائةً فاضرِبوه مَرَّةً واحِدةً
أتت امرأةٌ من خَثْعمٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت : إنِّي امرأةٌ أيِّمٌ وأريدُ أن أتزوَّجَ فما حقُّ الزَّوجِ ؟ قال : إنَّ من حقِّ الزَّوجِ على الزَّوجةِ إذا أرادها فراودها على نفسِها وهي على ظهرِ بعيرٍ لا تمنعُه , ومن حقِّه ألَّا تُعطيَ شيئًا من بيتِه إلَّا بإذنِه فإن فعلت ذلك كان الوِزرُ عليها والأجرُ له , ومن حقِّه ألَّا تصومَ تطوُّعًا إلَّا بإذنِه فإن فعلت جاعت وعطِشت ولم يُتقبَّلْ منها , وإن خرجت من بيتِه بغيرِ إذنِه لعنتها الملائكةُ حتَّى ترجِعَ إلى بيتِه أو تتوبَ
قريشٌ خالِصَةُ اللهِ ، فمَنْ نصبَ لها حربًا ، أوْ فمن حاربَها سُلِبَ ، ومَنْ أرادَها بسوءٍ خُزِيَ في الدنيا و الآخرةِ
قريشٌ خالِصَةُ اللهِ تعالى ، فمن نَصبَ لَها حربًا سُلِبَ ، ومَنْ أرادَها بسوءٍ خزِيَ في الدنيا والآخِرَةِ
الشَّامُ كِنانَتي فمَن أرادَها بسوءٍ رميتُهُ بسَهمٍ منها
لعَنَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهِ عليهِ وسلَّمَ المسوِّفَةِ والمغَسِّلَةَ فأمَّا المسوِّفَةُ فالَّتي إذا أرادَها زوجُها قالَت إنِّي سوفَ والآنَ أمَّا المُغَسِّلَةُ فالَّتي إذا أرادَها زوجُها قالَت إني حائضٌ وليسَت بِحائِضٍ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بامرأةٍ زمِنَةٍ لا تقدرُ أن تمتنعَ ممن أرادها ، ورآها عظيمةَ البطنِ حبلى ، فقال لها : ممن ؟ فذكرت رجلًا أضعفَ منها ، فجيءَ بهِ ، فاعترف ، فقال : خذوا أثاكيلَ مائةً فاضربوهُ بها مرةً واحدةً
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بامْرأةٍ زَمِنةٍ لا تَقدِرُ أنْ تمتنِعَ ممَّن أرادها ، ورآها عظيمةَ البطنِ حُبْلى ، فقال لها: مِمَّن ؟ فذكَرَتْ رجلًا أضعفَ منها ، فجِيءَ به فاعتَرَف ، فقال: خُذوا أثاكِيلَ مِئةٍ فاضرِبوه بها مرَّةً واحدةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
النبي صلى الله عليه وسلمفخسفنا به وبداره الأرضالوزر عليها والأجر لهإني حائض وليست بحائضإذا أرادها زوجهابغي بني إسرائيللا يتورع من ذنبلعنتها الملائكةغفر الله للكفلالدنيا والآخرةعمر بن الخطاباعتلت بالحيضةإني سوف والآنعلى ظهر بعيرستين دينارابني إسرائيلتكره الرجالوليست بحائضبنو إسرائيلأرادها بسوءالمدينة...مخافة اللهخمس دنانيرفراش الزوجخمسي دينارامرأة زمنةخالصة اللهرميته بسهمدعاء موسىغفر للكفلعجب الناسوقع عليهامرة واحدةأقر مرارالا يتورعغفر اللهإني حائضالأثاكيلحق الزوجلا تمنعهصوم تطوعالمدينةمدينتهمالمسوفةالمفسلةالمفلسةفراودهاالمغسلةالزكاةارتعدتالمعلةأرادهاامتناعالمحيضالجماعالحائضالحيضةاضربوهالزوجةالدنياالآخرةكنانتيأثاكيلاللهمقارونالأرضالكفلصادقةزوجهاامرأةيتصدقاعتلتبإذنهالشاماعترفباركلأهلأرادموسىيصدقحائضأمرهمائةحبلىأضعفقريشأهلخسفتابعمرحربسلبخزيسوءسهممئة
تخريج حديث أرادها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








