أحاديث عن: لما بعثه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لما بعثه
⭐ متفق عليه
📂 باب النهي عن دخول المشرك...
عن أبي هريرة قال: بعثني أبو بكر في تلك الحجة في مؤذِّنين يوم النحر نُؤذِّن بمنى: ألا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عُريان.
قال حُميد بن عبد الرحمن: ثم أردف رسولُ الله ﷺ عليًّا فأمره أن يؤذِّنَ بـ براءة، قال أبو هريرة: فأذَّن معنا عليّ في أهل مِنًى يوم النحر: لا يحجُّ بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان.
وفي رواية: كنتُ مع علي بن أبي طالب لما بعثه رسول الله ﷺ فنادى بأربع حتى صَحِلَ صوتُه؟ ألا إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يحجَّنَّ بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين رسول الله ﷺ عهد فإن أجلَه إلى أربعة أشهر، فإذا مضتِ الأربعة فإن الله بريء من المشركين ورسولُه.
قال حُميد بن عبد الرحمن: ثم أردف رسولُ الله ﷺ عليًّا فأمره أن يؤذِّنَ بـ براءة، قال أبو هريرة: فأذَّن معنا عليّ في أهل مِنًى يوم النحر: لا يحجُّ بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان.
وفي رواية: كنتُ مع علي بن أبي طالب لما بعثه رسول الله ﷺ فنادى بأربع حتى صَحِلَ صوتُه؟ ألا إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يحجَّنَّ بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين رسول الله ﷺ عهد فإن أجلَه إلى أربعة أشهر، فإذا مضتِ الأربعة فإن الله بريء من المشركين ورسولُه.
متفق عليه رواه البخاري في الصلاة (٣٦٩)، ومسلم في الحج (١٣٤٧) كلاهما من حديث ابن شهاب الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة فذكر الحديث.
📚 كتاب المساجد
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب بعث أبي موسى ومعاذ...
عن معاذ قال: لما بعثه رسول الله ﷺ إلى اليمن خرج معه رسول ﷺ يوصيه ومعاذ راكب ورسول الله ﷺ يمشي تحت راحلته فلما فرغ قال: «يا معاذ! إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا، أو لعلك أن تمر بمسجدي هذا وقبري» فبكى معاذ جشعًا لفراق رسول الله ﷺ، ثم التفت فأقبل بوجهه نحو المدينة، فقال: «إن أولى الناس بي المتقون من كانوا وحيث كانوا».
وفي رواية: فقال النبي ﷺ: «لا تبك يا معاذ! للبكاء - أو إن البكاء - من الشيطان».
وفي رواية: فقال النبي ﷺ: «لا تبك يا معاذ! للبكاء - أو إن البكاء - من الشيطان».
حسن رواه أحمد (٢٢٠٥٢، ٢٢٠٥٤) والطبراني (٢٠/ ١٢١) وابن حبان (٦٤٧) كلهم من طريق صفوان بن عمرو، عن راشد بن سعد، عن عاصم بن حميد السكوني، عن معاذ بن جبل، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن عمرو بن العاص أنه قال: لما بعثه رسول اللَّه ﷺ عام ذات السلاسل قال: فاحتلمت في ليلة باردة شديدة البرد، فأشفقت إن اغتسلت أن أهلك، فتيممت، ثم صليت بأصحابي صلاة الصبح. قال: فلما قدمنا على رسول اللَّه ﷺ ذكرت ذلك له، فقال: «يا عمرو، صلَّيت بأصحابك وأنت جنب؟» قلت: نعم يا رسول اللَّه، إني احتلمت في ليلة باردة شديدة البرد، فأشفقت إن اغتسلت أن أهلك، وذكرت قول اللَّه عز وجل: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ فتيممتُ ثم صلَّيتُ. فضحك رسول اللَّه ﷺ ولم يقل شيئًا.
صحيح رواه أبو داود (٣٣٤) وأحمد (١٧٨١٢) والحاكم (١/ ١٧٧ - ١٧٨) كلهم من حديث
يزيد بن أبي حبيب، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عمرو بن العاص، فذكره.
يزيد بن أبي حبيب، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عمرو بن العاص، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
لمَّا بعَثه رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلى اليمنِ خرَج معه رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يُوصِيه ومعاذٌ راكبٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يمشي تحتَ راحلتِه فلمَّا فرَغ قال يا معاذُ إنَّك عسى ألَّا تلقاني بعدَ عامي هذا ولعلَّك أن تمُرَّ بمسجدي هذا وقبري فبكى معاذٌ جشعًا لفراقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ التفَتَ فأقبَل بوجهِه نحوَ المدينةِ فقال إنَّ أَوْلى النَّاسِ بي المتَّقونَ مَن كانوا وحيثُ كانوا
أنَّ مُعاذًا لمَّا بَعَثَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، خَرَجَ معه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوصيه، ومُعاذٌ راكبٌ ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمشي تحت راحلتِه، فلمَّا فَرَغَ قال: يا مُعاذُ، إنَّكَ عسى ألَّا تَلقاني بعدَ عامي هذا، ولعلَّكَ أنْ تَمُرَّ بمسجدي وقَبري، فبَكى مُعاذُ بنُ جَبلٍ جَشَعًا لفِراقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَبْكِ يا مُعاذُ، لَلبُكاءُ -أو إنَّ البُكاءَ- مِن الشَّيطانِ
لمَّا بَعَثَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمنِ، خَرَجَ معه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوصيه، ومُعاذٌ راكبٌ ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمشي تحت راحلتِه، فلمَّا فَرَغَ قال: يا مُعاذُ، إنَّكَ عسى ألَّا تَلقاني بعدَ عامي هذا، ولعلَّكَ أنْ تَمُرَّ بمسجدي هذا وقَبري، فبَكى مُعاذٌ جَشَعًا لفِراقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ التفَتَ فأقبَلَ بوَجهِه نحوَ المدينةِ فقال: إنَّ أَولى النَّاسِ بي المُتَّقونَ؛ مَن كانوا، وحيث كانوا
عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بَعَثَه إلى اليَمنِ، خَرَجَ معه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوصيه، ومُعاذٌ راكبٌ ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمشي تحت راحلتِه، فلمَّا فَرَغَ قال: يا مُعاذُ، إنَّكَ عسى ألَّا تَلقاني بعدَ عامي هذا، ولعلَّكَ أنْ تَمُرَّ بمسجدي هذا وقَبري! فبَكى مُعاذٌ جَشَعًا لفِراقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ التفَتَ فأقبَلَ بوَجهِه نحوَ المدينةِ، فقال: إنَّ أَولى النَّاسِ بي المُتَّقونَ مَن كانوا وحيث كانوا
عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ قالَ: لمَّا بَعَثَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إلى اليَمَنِ خَرَجَ معَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يوصيه، ومُعاذٌ راكِبٌ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَمْشي تحتَ راحِلتِه، فلمَّا فَرَغَ قالَ: «يا مُعاذُ، إنَّك عسى ألَّا تَلقاني بَعْدَ عامي هذا، أو لَعلَّك أن تَمُرَّ بمَسجِدي هذا أو قَبْري!» فبَكى مُعاذٌ جَشَعًا لفِراقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، ثُمَّ الْتَفَتَ، فأَقبَلَ بوَجْهِه نَحْوَ المَدينةِ، فقالَ: «إنَّ أَوْلى النَّاسِ بي المُتَّقونَ؛ مَن كانوا، وحيثُ كانوا»
لمَّا بعَثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمنِ خرَج معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يوصِّيه - معاذٌ راكبٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تحتَ راحلتِه - فلمَّا فرَغ قال : ( يا معاذُ إنَّك عسى ألَّا تَلقاني بعدَ عامي هذا لعلَّك أنْ تمُرَّ بمسجدي وقبري ) فبكى معاذٌ خَشَعًا لفِراقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ التفَت صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحوَ المدينةِ فقال : ( إنَّ أهلَ بيتي هؤلاءِ يرَوْنَ أنَّهم أَوْلى النَّاسِ بي وإنَّ أَوْلى النَّاسِ بي المتَّقونَ مَن كانوا وحيث كانوا اللَّهمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لهم فسادَ ما أصلَحْتَ وايمُ اللهِ لَيَكفَؤونَ أمَّتي عن دِينِها كما يُكفَأُ الإناءُ في البَطحاءِ )
لما بعَثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليمَنِ ، خرَج معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يوصيه ، ومعاذٌ راكبٌ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تحتَ راحلتِه ، فلما فرَغ ، قال : يا معاذُ ، إنَّكَ عسى أن لا تَلقاني بعدَ عامي هذا ، ولعلَّكَ أن تمرَّ بمسجِدي وقبري فبَكى معاذٌ خشعًا لفراقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم التَفَت ، فأقبَل نحوَ المدينةِ ، فقال : إنَّ أهلَ بيتي هؤلاءِ ترَونَ أنتم أولى الناسِ بي ، أولى بي المتقونَ مَن كانوا وحيثُ كانوا ، اللهم إني لا أُحِلُّ لهم فَسادُ ما أصلحت , وايمُ اللهِ لتكفأنَّ أُمَّتي عن دِينِها كما يكفأُ الإناءُ في البَطحاءِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما بعثه إلى غزوةِ ذاتِ السَّلاسلِ منعَ الناسَ أن يُوقِدوا نارًا ثلاثًا قال فكلَّمَ الناسُ أبا بكرٍ قالوا كَلِّمه لنا فأتاه قال قد أَرْسلوك إليَّ لا يُوقِدُ أحدٌ نارًا إلا أَلقيتُه فيها ثم لقُوا العدوَّ فهزمُوهم فلم يَدَعْهم يطلبوا العدوَّ فلما رجعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَروه الخبرَ وشكوا إليه فقال يا رسولَ اللهِ كانوا قليلًا فكرهتُ أن يطلبوا العدوَّ وخفتُ أنْ يكونَ لهم مادَّةٌ فيعطِفون عليهم فحمدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرَه وفي روايةٍ فقال عَمرو نهيتُهم أن يوقِدوا نارًا خشيةَ أن يرى العدوُّ قِلَّتَهم
أنَّ رَسولَ اللهِ لَمَّا بَعَثَه إلى اليَمنِ خَرَج مَعه يُوصيهِ، ثُمَّ الْتَفَتَ رَسولُ اللهِ، فقالَ: إنَّ أَصْلَ بَيتي هَؤلاءِ يَرونَ أنَّهُم أَولى النَّاسِ بي، وَليسَ كَذلكَ؛ إنَّ أَوليائي مِنكُمُ المُتَّقونَ مَن كانوا حَيثُ كانوا، اللَّهمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لَهم فَسادَ ما أَصلَحْتَ، وَايمُ اللهِ، لَتُكْفَأنَّ أُمَّتي عَن دينِها كَما يُكفَأُ الإناءُ في البَطْحاءِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ لمَّا بعثَهُ إلى اليمنِ خرجَ معهُ يوصيهِ ثمَّ التفتَ رسولُ اللَّهِ إلى المدينةِ فقالَ : إنَّ أهلَ بيتي هؤلاءِ يرَونَ أنَّهم أولَى بي وليسَ كذلِكَ إنَّ أوليائي منكمُ المتَّقونَ ، مَن كانوا وحَيثُ كانوا ، اللَّهمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لهم فَسادَ ما أصلحتُ ، وأيمُ اللَّهِ لتُكفأنَّ أمَّتي عَن دينِها كما تُكفأنَّ الإناءُ في البَطحاءِ
أنَّ مُعاذًا لمَّا بَعَثَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ خَرَجَ معَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يوصيه...، بنَحْوِه، وفي آخِرِه: فبَكى مُعاذٌ جَشَعًا لفِراقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «لا تَبْكِ يا مُعاذُ، لَلبُكاءُ -أو إنَّ البُكاءَ- مِن الشَّيْطانِ»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم لمَّا بعثه إلى اليمنِ خرج معه يُوصيه ثمَّ التفت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم إلى المدينةِ فقال : إنَّ أهلَ بيتي هؤلاء يرَوْن أنَّهم أولَى النَّاسِ بي وليس كذلك إنَّ أوليائي منكم المُتَّقون من كانوا وحيث كانوا اللَّهمَّ إنِّي لا أُحلُّ لهم فسادَ ما أصلحتُ وايمُ اللهِ لتُكفأَنَّ أمَّتي عن دينِها كما تُكفأَنَّ الإناءُ في البَطحاءِ
عن مُعاذِ بنِ جبلٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ لمَّا بعثَهُ على اليمنِ خرجَ معهُ يوصيهِ ثمَّ التفتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ إلى المدينةِ فقالَ إنَّ أهلَ بيتي هؤلاءِ يرونَ أنَّهُم أولى النَّاسِ بي وليسَ كذلك إنَّ أوليائي منكمُ المتَّقونَ مَن كانوا وحيثُ كانوا اللَّهمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لهم إفسادَ ما أصلحتُ وأيمُ اللَّهِ لتُكفأنَّ أمَّتي عن دينِها كما تُكفأنَّ الإناءُ في البطحاءِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ خرجَ علَيْهِ السَّلَامُ ومُعَاذٌ راكِبٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشِي تَحْتَ راحِلَتِهِ فقَالَ يا معاذُ إنَّكَ عَسَى أن لَّا تَلْقَانِي بَعْدَ عَامِي هَذَا فتمرُّ بِقَبْرِي ومَسْجِدِي فَبَكَى مُعَاذٌ جَشَعًا لِفُرَاقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ لَا تَبْكِ يَا معاذُ فإِنَّ البُكَاءَ مِنَ الشَّيْطَانِ
عن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ قال: حَدَّثَني الأنصاريُّ صاحِبُ بُدْنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا بَعَثَه قال: رَجَعتُ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما تأمُرُني بما عَطِبَ منها؟ قال: انْحَرْها، ثم اصْبُغْ نَعْلَها في دَمِها، ثم ضَعْها على صَفْحَتِها -أو على جَنْبِها- ولا تَأكُلْ منها أنتَ ولا أحَدٌ من أهْلِ رُفْقَتِكَ
لَمَّا بَعَثَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومُعاذَ بنَ جَبَلٍ، قال لهما: يَسِّرا ولا تُعَسِّرا، وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا، وتَطاوَعا، قال أبو موسى: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرضٍ يُصنَعُ فيها شَرابٌ مِنَ العَسَلِ، يُقالُ له البِتعُ، وشَرابٌ مِنَ الشَّعيرِ، يُقالُ له المِزرُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا بعَثَه واليًا إلى اليَمنِ قالَ: لا تَمسَّ القُرآنَ إلَّا وأنتَ طاهِرٌ
أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَه إلى اليَمَنِ يَعني قاضيًا، قال: أيِ امتِحانًا له: كَيف تَقضي إذا عَرَضَ لَكَ قَضاءٌ؟ قال: أقضي بكِتابِ اللهِ، قال: فإن لَم تَجِدْ في كِتابِ اللهِ؟ قال: فبسُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فإن لَم تَجِدْ في سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أجتَهدُ رَأيي ولا آلو -أي لا أُقَصِّرُ في الاجتِهادِ والتَّحَرِّي للصَّوابِ- قال: -أيِ الرَّاوي- فضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صَدرِه وقال: الحَمدُ للَّهِ الذي وفَّقَ رَسولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِما يَرضى به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن معاذٍ أنه لما بعثه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليمنِ خرج معه يُوصيه ومعاذٌ راكبٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمشي تحتَ راحلتِه فلما فرغ قال : يا معاذُ ، أنت عسى أن لا تلقاني بعدَ عامي هذا ولعلك أن تمرَّ بمسجدي وقبري
لمَّا بعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خالدِ بنِ سُفيانَ الهُذَليِّ لِيقتُلَه، وكان نحوَ عُرَنَةَ وعرفاتٍ، أنَّه صلَّى العصرَ وهو يمشي، يومِئُ إيماءً
عن مُعاذٍ أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا بعثَه إلى اليمنِ أمرَه ألا يأخذَ من الكُسورِ شيئًا إذا بلغَ الورِقُ مائتي درهمٍ أخذَ منهُ خمسةَ دراهمَ ولا يأخذُ ما زادَ حتَّى يبلغَ أربعينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا أحل لهم إفساد ما أصلحتلا أحل لهم فساد ما أصلحتيكفؤون أمتي عن دينهالتكفأن أمتي عن دينهاخالد بن سفيان الهذليتكفأن أمتي عن دينهاتكفأ أمتي عن دينهااصبغ نعلها في دمهاالبكاء من الشيطانأولى بي المتقونضعها على صفحتهافراق رسول اللهبعثه رسول اللهأولى الناس بيالقبر والمسجدسنة رسول اللهرضا رسول اللهلا تأكل منهاكل مسكر حراممسجدي وقبريمعاذ بن جبلذات السلاسلألقيته فيهافراق النبيمن الشيطانأولى الناسجشع البكاءوصية النبيكفأ الإناءتحت راحلتهيومئ إيماءمائتي درهمخمسة دراهمالمشرك...رسول اللهأهل رفقتككتاب اللهلا تلقانيصلى العصرومعاذ...آمنوا...بكى جشعاأهل بيتيلا تعسرالا تنفراالاجتهادالمتقون﴿ياأيهاالمدينةالبطحاءلا يوقدأوليائيلا يأخذالنحر:الهلاكالوصيةالمسجدلا تبكالبكاءأولياءانحرهالا تمسالقرآنالقضاءلا آلوليقتلهالكسورأربعينالعامالنهيالناسكانواالجنبالبردقوله:الذيناليمنالقبرراحلةالموتقلتهميوصيهالبتعالمزروالياعرفاتالورقمعنامشركدخولأولىوحيثموسىتيممخوفامعاذفراقناراغزوةمادة
تخريج حديث لما بعثه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








