أحاديث عن: لواحدة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: لواحدة
⭐ متفق عليه
📂 باب العدل بين الزوجات في...
عن عطاء قال: حضرنا مع ابن عباس جنازة ميمونة بسَرِف، فقال ابن عباس: هذه زوجة النبي ﷺ، فإذا رفعتم نعشَها فلا تُزعزعوها، ولا تزلزلوها، وارفقوا، فإنه
كان عند النبي ﷺ تسع، كان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة.
كان عند النبي ﷺ تسع، كان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة.
متفق عليه رواه البخاري في النكاح (٥٠٦٧) من طريق هشام بن يوسف، ومسلم في الرضاع (١٤٦٥: ٥١) من طريق محمد بن بكر - كلاهما عن ابن جريج قال: أخبرني عطاء، فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
يا أبا الأسودِ أرأَيْتَ ما يعمَلُ النَّاسُ اليومَ ويكدَحونَ فيه أشيءٌ قُضِي عليهم ومضى أو فيما يستقبِلونَ ممَّا أتاهم به نبيُّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واتُّخِذَتْ به الحُجَّةُ عليهم ؟ فقُلْتُ : بل شيءٌ قُضِي عليهم ومضى عليهم قال : فيكونُ ذلك ظُلمًا ؟ قال : ففزِعْتُ مِن ذلك فزَعًا شديدًا فقُلْتُ : إنَّه ليس شيءٌ إلَّا خَلْقَ اللهِ ومِلْكَ يدِه ما يُسأَلُ عمَّا يفعَلُ وهم يُسأَلونَ فقال عِمرانُ : سدَّدك اللهُ أو وفَّقك اللهُ أمَا واللهِ ما سأَلْتُك إلَّا لِأَحزِرَ عقلَك إنَّ رجُلًا مِن مُزَينةَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ ما يعمَلُ النَّاسُ اليومَ ويكدَحونَ فيه أشيءٌ قُضِي عليهم ومضى عليهم أو فيما يستقبِلونَ ممَّا أتاهم به نبيُّهم واتُّخِذَتْ عليهم به الحُجَّةُ ؟ فقال : ( بل شيءٌ قُضِي عليهم ومضى عليهم ) قال : فلِمَ نعمَلُ إذًا ؟ قال : ( مَن كان اللهُ خلَقه لواحدةٍ مِن المنزلتَيْنِ فهو يُستَعمَلُ لها، وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ : {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} [الشمس: 7]
مَن خلقه اللهُ لواحدةٍ من المَنْزِلَتَيْنِ ، وفَّقَهُ لعملِها
من كان اللهُ عزَّ وجلَّ خلقه لواحدةٍ من المنزلتَيْن يُهيِّئُه لعملِها ، وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ : وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا
أنَّ رجلًا من جُهَينة أو من مُزَينةَ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ ما يعمل الناسُ اليومَ ويكدَحون فيه شيءٌ قُضِيَ عليهم أو مضَى عليهم في قدَرٍ قد سبق أو فيما يستقبلونَ مما أتاهم به نبيُّهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واتَّخذتُ عليهم به الحُجَّةَ؟ قال: بل شيءٌ قُضِيَ عليهم ومضى عليهم قال: فلمَ يعملون إذًا يا رسولَ اللهِ؟ قال: من كان اللهُ عزَّ وجلَّ خلَقَهُ لواحدةٍ من المَنزلتَينِ يهيئُه لعملِها وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا
حَضَرنا مع ابنِ عَبَّاسٍ جِنازةَ مَيمونةَ بسَرِفَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: هذه زَوجةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا رَفَعتُم نَعشَها فلا تُزَعزِعوها ولا تُزَلزِلوها وارفُقوا؛ فإنَّه كان عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تِسعٌ، كان يَقسِمُ لثَمانٍ، ولا يَقسِمُ لواحِدةٍ
كان يَقسِمُ لثمانٍ [يعني حديث: حَضَرْنَا مع ابْنِ عَبَّاسٍ جِنَازَةَ مَيْمُونَةَ بسَرِفَ، فَقالَ ابنُ عَبَّاسٍ: هذِه زَوْجَةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فَإِذَا رَفَعْتُمْ نَعْشَهَا فلا تُزَعْزِعُوهَا ، ولَا تُزَلْزِلُوهَا، وارْفُقُوا؛ فإنَّه كانَ عِنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تِسْعٌ، كانَ يَقْسِمُ لِثَمَانٍ، ولَا يَقْسِمُ لِوَاحِدَةٍ.]
عن عطاءٍ، قال: حَضَرتُ جِنازَةَ مَيمونةَ رضِيَ اللهُ عنها مع ابنِ عبَّاسٍ، فقال: هذه زَوجةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فُلانةُ فلا تُزَعزِعوها وارفُقوا بها، فإنَّه كان عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تِسعٌ، فكان يَقسِمُ لثَمانٍ، ولا يَقسِمُ لواحدةٍ، والتي لا يَقسِمُ لها صَفيَّةُ
عن عَطَاءٍ، قَالَ: حضرنا معَ ابنِ عباسٍ جنازةَ ميمونةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بسَرِفَ فقال ابنُ عباسٍ : هذهِ زوجةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فإذا رفعتُم نعشَها فلا تُزعزِعوا بها ولا تُزلزلوا وارفُقوا فإنه كان يقسمُ لثمانٍ ولا يقسمُ لواحدةٍ قال عطاءٌ : التي لا يَقسمُ لها صفيةُ بنتُ حُييِّ بنِ أخطبَ
عن عَطاءٍ، قال: حَضَرنا مَعَ ابنِ عَبَّاسٍ جِنازةَ مَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَرِفَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: «هذه زَوجةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا رَفَعتُم نَعشَها فلا تُزَعزِعوا بها ولا تُزَلزِلوا، وارفُقوا؛ فإنَّه كان يَقسِمُ لثَمانٍ، ولا يَقسِمُ لواحِدةٍ» قال عَطاءٌ: التي لا يَقسِمُ لها صَفيَّةُ بنتُ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ
حَضَرنا مع ابنِ عَبَّاسٍ جِنازةَ مَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَرِفَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: هذه زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا رَفَعتُم نَعشَها فلا تُزَعزِعوا ولا تُزَلزِلوا، وارفُقوا؛ فإنَّه كان عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تِسعٌ، فكانَ يَقسِمُ لثَمانٍ، ولا يَقسِمُ لواحِدةٍ. قال عَطاءٌ: التي لا يَقسِمُ لَها: صَفيَّةُ بنتُ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ. [وفي روايةٍ]: كانَت آخِرَهنَّ مَوتًا، ماتَت بالمَدينةِ
من خلقَه اللَّهُ لواحِدةٍ مِنَ المنزلتينِ وفَّقَهُ لعَملِها
حضرتُ مع ابنِ عبَّاسٍ جنازةَ ميمونةَ ، فقالَ : هذهِ زوجةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فلا تُزَعزعوها ولا تُزَلزِلوها ، فإنَّهُ كانَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ تِسعُ نسوةٍ ، وكان يقسِمُ لثمانٍ ولا يقسِمُ لواحدةٍ ، قال عطاءٌ : الَّتي لا يقسِمُ لها صَفيَّةُ بنتُ حُيَيِّ بنِ أخطبَ
فإنَّه كان عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسعٌ، فكان يقسِمُ لثمانٍ، ولا يَقسِمُ لواحدةٍ». قال عطاءٌ: "التي لا يَقسِمُ لها: صفيَّةُ بنتُ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ"
أنَّ رَجُلًا مِن جُهَينةَ أو مِن مُزَينةَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ ما يَعمَلُ النَّاسُ اليَومَ ويَكدَحونَ فيه، شَيءٌ قُضيَ عليهم ومَضى عليهم في قدَرٍ قد سَبَقَ. أو فيما يَستَقبِلونَ مِمَّا أتاهم به نَبيُّهم، وأُخِذَت عليهم به الحُجَّةُ؟ قال: بَل شَيءٌ قُضيَ عليهم، ومَضى عليهم. قال: فلِمَ يَعمَلونَ إذًا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: مَن كان اللهُ خَلَقَه لواحِدةٍ مِنَ المَنزِلَتَينِ يُهَيِّئُه لعَمَلِها، وتَصديقُ ذلك في كِتابِ اللهِ، {ونَفسٍ وما سَوَّاها * فألهَمَها فُجورَها وتَقواها} [الشَّمسِ: 7]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
فألهمها فجورها وتقواهاصفية بنت حيي بن أخطبفجورها وتقواهالا يقسم لواحدةزوجة رسول اللهنفس وما سواهايهيئه لعملهاصفية بنت حييالله عز وجللا تزعزعوهالا تزلزلوهازوجة النبييقسم لثمانلا تزعزعوالا تزلزلواقضي عليهمسددك اللهخلقه اللهالمنزلتينخلق اللهابن عباستسع نسوةالزوجاتمنزلتينتزعزعواتزلزلوالواحدةميمونةارفقوالعملهالثمانالعدلفي...مزينةالحجةعملهاسواهاجهينةواحدةتوفيقالعمليقسموفقهخلقهثمانصفيةعطاءمضىظلمعقلنفسقدرعملسرفتسعنعشقسمخلق
تخريج حديث لواحدة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








