أحاديث عن: ثمان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ثمان
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في تسليمة...
عن عائشة أنها سُئلتْ عن صلاة رسول الله ﷺ بالليل، فقالت: كان يصلي ثمان ركعات يقرأ فيهن بفاتحة الكتاب، وما شاء من القرآن، فلا يقعدُ في شيء منهن إلا في الثامنة، فإنه يقعدُ فيها، فيتشهد، ثم يقوم ولا يُسلم. فيصلي ركعة واحدة ثم يجلسُ فيتشهد ويدعو، ثم يسلم تسليمة واحدة: «السلام عليكم» يرفع بها صوته حتى يُوقِظنا.
صحيح رواه الإمام أحمد (٢٥٩٨٧) قال: حدثنا بهز بن حكيم، - وقال مرة: أخبرنا - قال: سمعت زرارة بن أوفى يقول: سئلتْ عائشة .
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في عدد...
عن أبي سلمة قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله ﷺ فقالت: كان يُصلِّي ثلاث عشرة ركعة يُصَلِّي ثمان ركعات، ثمّ يوتر، ثمّ يُصلِّي ركعتين وهو جالس، فإذا
أراد أن يركع قام فركع، ثمّ يُصَلِّي ركعتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح.
أراد أن يركع قام فركع، ثمّ يُصَلِّي ركعتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح.
صحيح رواه مسلم في صلاة المسافرين (٧٣٨/ ١٢٦) عن محمد بن المثنى، حَدَّثَنَا ابن أبي عديّ، حَدَّثَنَا هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في عدد...
عن عائشة قالت: «صلى النَّبِيّ ﷺ العشاء، ثمّ صلى ثمان ركعات، وركعتين جالسًا، وركعتين بين النداءين، ولم يكن يدعُهما أبدًا».
صحيح رواه البخاريّ في التهجد (١١٥٩) عن عبد الله بن يزيد، حَدَّثَنَا سعيد - وهو ابن أبي أيوب - قال: حَدَّثَنِي جعفر بن ربيعة، عن عِراك بن مالك، عن أبي سلمة، عن عائشة فذكرت مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
ذَكَرنا ليلةَ القَدرِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كم مَضَى منَ الشَّهرِ؟ قلنا: مَضَى اثنانِ وَعِشْرونَ، وبقيَ ثمانٍ قالَ: لا، بل بقيَ سبعٌ قالوا: لا، بل بقيَ ثمانٍ قالَ: لا، بل بقيَ سبعٌ قالوا: لا، بل بقيَ ثمانٍ قالَ: لا، بل بقيَ سبعٌ، الشَّهرُ تسعٌ وَعِشْرونَ . ثمَّ قالَ بيدِهِ، حتَّى عدَّ تسعةً وعشرينَ، ثمَّ قالَ: التمِسوها اللَّيلةَ
ذَكرنا ليلةَ القدرِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كَم مضى منَ الشَّهرِ ؟ قُلنا : مضى اثنانِ وعشرونَ ، وبقيَ ثمانٍ قالَ : لا ، بل بقيَ سَبعٌ قالوا : لا ، بل بقيَ ثمانٍ قالَ : لا ، بل بقيَ سبعٌ قالوا : لا ، بل بقيَ ثمانٍ قالَ : لا ، بل بقيَ سبعٌ ، الشَّهرُ تِسعٌ وعشرونَ ثمَّ قالَ بيدِهِ حتَّى عدَّ تسعةً وعشرينَ ، ثمَّ قالَ التَمِسوها اللَّيلةَ
جلَسَ إلينا عبدُ اللهِ بنُ أُنَيْسٍ في مَجلِسِ جُهَينةَ في آخِرِ رَمضانَ، فقُلْنا له: يا أبا يَحْيى، هل سمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذه اللَّيلةِ المبارَكةِ شيئًا؟ فقال: نَعَمْ، جَلَسْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آخِرِ هذا الشهرِ، فقُلْنا: يا نبيَّ اللهِ، متى نلتَمِسُ هذه اللَّيلةَ المبارَكةَ؟ فقال: التَمِسوها هذه اللَّيلةَ لمساءِ ثَلاثٍ وعشرينَ، فقال رَجلٌ منَ القومِ: فهي إذًا أُولى ثَمانٍ، فقال: إنَّها ليستْ بأُولى ثَمانٍ، ولكنَّها أُولى سَبعٍ، ما تُريدُ بشَهرٍ لا يَتِمُّ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذا قام من الليلِ, افتتح صلاتَه بركعتَين خفيفتَين ثم صلَّى ثمانِ ركعاتٍ ثم أَوتَرَ . وفي لفظ : كان يُصلِّي العشاءَ, ثم يتجوَّزُ بركعتَين, وقد أعدَّ سواكَه وطَهورَه, فيبعثُه اللهُ لما شاء أن يبعثَه فيتسوَّكُ, ويتوضَّأُ, ثم يصلِّي ركعتَينِ, ثم يقوم فيصلِّي ثمانِ ركعاتٍ, يُسوِّي بينهنَّ في القراءةِ ثم يوترُ بالتاسعةِ, كلما أَسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأخذه اللحمُ, جعل تلك الثمانيَ ستًّا, ثم يُوتِرُ بالسابعةِ, ثم يصلِّي ركعتَينِ وهو جالسٌ يقرأُ فيهما ب ? قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ? و ? إِذَا زُلْزِلَتْ ?
إنَّ أيُّوبَ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبِث في بلائِه ثمانَ عشْرةَ سنةً فرفَضه القريبُ والبعيدُ إلَّا رجلينِ مِن إخوانِه كانا مِن أخصِّ إخوانِه كانا يغدوانِ إليه ويروحانِ فقال أحدُهما لصاحبِه: تعلَمُ واللهِ لقد أذنَب أيُّوبُ ذنبًا ما أذنَبه أحدٌ مِن العالَمينَ قال له صاحبُه: وما ذاك ؟ قال: منذُ ثمانَ عشْرةَ سنةً لم يرحَمْه اللهُ فيكشِفَ ما به فلمَّا راح إليه لم يصبِرِ الرَّجلُ حتَّى ذكَر ذلك له فقال أيُّوبُ: لا أدري ما تقولُ غيرَ أنَّ اللهَ يعلَمُ أنِّي كُنْتُ أمُرُّ على الرَّجلينِ يتنازعانِ فيذكُرانِ اللهَ فأرجِعُ إلى بيتي فأُكفِّرُ عنهما كراهيةَ أنْ يُذكَرَ اللهُ إلَّا في حقٍّ قال: وكان يخرُجُ إلى حاجتِه فإذا قضى حاجتَه أمسَكت امرأتُه بيدِه فلمَّا كان ذاتَ يومٍ أبطأ عليها فأوحى اللهُ إلى أيُّوبَ في مكانِه {ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ} [ص: 42] فاستبطأَتْه فبلَغَته فأقبَل عليها قد أذهَب اللهُ ما به مِن البلاءِ فهو أحسنُ ما كان فلمَّا رأَتْه قالت: أيْ بارَك اللهُ فيك هل رأَيْتَ نبيَّ اللهِ هذا المبتلى واللهِ على ذلك ما رأَيْتُ أحدًا كان أشبهَ به منك إذ كان صحيحًا قال: فإنِّي أنا هو وكان له أندرانِ: أندرُ القمحِ وأندرُ الشَّعيرِ فبعَث اللهُ سحابتينِ فلمَّا كانت إحداهما على أندرِ القمحِ أفرَغَت فيه الذَّهبَ حتَّى فاضت وأفرَغَتِ الأخرى على أندرِ الشَّعيرِ الورِقَ حتَّى فاضت
تُوفِّي معاويةُ في رجبٍ لأربعِ ليالٍ خَلَوْن منه واستُخلِفَ يزيدُ سنةَ ستِّينَ وفي سنةِ إحدى وستِّينَ قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عليٍّ وأصحابُه رضِيَ اللهُ عنهم لعشْرِ ليالٍ خَلَوْن مِنَ المُحَرَّمِ يومَ عاشوراءَ وقُتِلَ العبَّاسُ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأمُّه أمُّ البنينَ عامِريَّةٌ وجعفرُ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وعبدُ اللهِ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وعثمانُ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأبو بكرِ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأمُّه ليلى بنتُ مسعودٍ نَهشَلِيَّةٌ وعليُّ بنُ الحسينِ بنِ أبي طالبٍ الأكبرُ وأمُّه ليلى ثَقَفِيَّةٌ وعبدُ اللهِ بنُ الحسينِ وأمُّه الرَّبَابُ بنتُ مُرِّيٍّ كَلْبِيَّةٌ وأبو بكرِ بنُ الحسينِ لأمِّ ولدٍ والقاسمُ بنُ الحسينِ لأمِّ ولدٍ وعَونُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ ومحمَّدُ بنُ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ وجعفرُ بنُ عَقيلِ بنِ أبي طالبٍ ومُسلِمُ بنُ عَقيلِ بنِ أبي طالبٍ وسُليمانُ مولى الحسينِ وقُتِلَ الحُسَينُ وهو ابنُ ثمانٍ وخمسين سنةً رضِيَ اللهُ عنهم
قال لي أبو الطُّفيلِ أدرَكْتُ ثَمانَ سِنينَ مِن حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووُلِدْتُ عامَ أُحُدٍ
خرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى حُنَيْنٍ لسَبعَ عَشْرةَ -أو ثَمانِ عَشْرةَ- مضَتْ من رمضانَ، فصام صائمونَ، وأَفطَر آخَرونَ، ولم يُعِبْ هؤلاء على هؤلاء، ولا هؤلاء على هؤلاء"
خَرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثَمانَ عَشْرةَ مَضَتْ من رَمَضانَ، فصامَ صائِمون، وأفطَرَ مُفطِرون، فلم يَعِبْ هؤلاءِ على هؤلاءِ، ولا هؤلاءِ على هؤلاءِ. قال شُعْبةُ: حدَّثَني بهذا الحَديثِ أربَعةٌ أحَدُهم قَتادةُ، وهذا حَديثُ قَتادةَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَرقُدُ، فإذا استَيْقَظَ تَسوَّكَ، ثُم توضَّأَ، ثُم صلَّى ثَمانَ رَكَعاتٍ، يَجلِسُ في كلِّ رَكعتيْنِ فيُسلِّمُ، ثُم يوتِرُ بخَمسِ رَكَعاتٍ، لا يَجلِسُ إلَّا في الخامسةِ، ولا يُسلِّمُ إلَّا في الخامسةِ
كان صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يرقدُ, فإذا استيقظ تسوَّكَ, ثم توضأَ, ثم صلَّى ثمانِ ركعاتٍ, يجلسُ في كلِّ ركعتينِ فيُسلِّمُ, ثم يُوتِرُ بخمسِ ركعاتٍ لا يجلسُ إلا في الخامسةِ, ولا يُسلِّمُ إلا في الخامسةِ, [ فإذا أذَّنَ المؤذِّنُ قام فصلى ركعتيْنِ خفيفتيْنِ ]
تُوفِّي الحَسَنُ بنُ عليٍّ سنةَ ثمانٍ وأربعين
مات الحَسَنُ بنُ عليٍّ سنةَ ثمانٍ وأربعين
أنَّ أبا مُرَّةَ مَولى أُمِّ هانئٍ أخبَرَه، أنَّه سمِعَ أُمَّ هانئٍ تَقولُ: ذهَبتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الفَتحِ، فوَجَدتُه يَغتسِلُ، وفاطِمةُ تَستُرُه بثَوبٍ، فسَلَّمتُ، فقال: مَن هذه؟ قُلتُ: أنا أُمُّ هانئٍ بِنتُ أبي طالبٍ. فقال: مَرحبًا بأُمِّ هانئٍ. فلمَّا فرَغَ مِن غُسلِه، قام، فصلَّى ثَمانِ رَكعاتٍ مُلتحِفًا في ثَوبٍ واحدٍ. فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، زعَمَ ابنُ أُمِّي -تَعني: علِيًّا- أنَّه قاتِلٌ رَجُلًا قد أجَرتُه؛ فُلانَ بنَ هُبَيرةَ. فقال: قد أجَرْنا مَن أجَرتِ يا أُمَّ هانئٍ. وذلك ضُحًى
عن عامرٍ الشَّعبيِّ، قالَ: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ وابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما كيفَ كانَت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ فقالَ: ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً، ثمانٍ ويوترُ بثلاثٍ ورَكْعتينِ بعدَ الفجرِ
ركَعَتْ عائشةُ ثَمانَ رَكَعاتٍ، وقالت: يا أُمَّ حَكيمٍ، لو نُشِرَ لي أبو بَكرٍ ما ترَكْتُهُنَّ، وقالت: ركَعْتُهُنَّ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
إن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى على قتلى أحدٍ بعد ثمانِ سنينَ كالمودعِ للأحياءِ والأمواتِ
صَلَّى على قَتلى أُحُدٍ بَعدَ ثَمانِ سِنينَ كالمودِّعِ للأحياءِ والأمواتِ، ثُمَّ طَلَعَ المِنبَرَ، فقال: إنِّي فرَطُكُم، وأنا عليكُم شَهيدٌ، وإنَّ مَوعِدَكُمُ الحَوضُ، وإنِّي لَأنظُرُ إليه، ولَستُ أخشى عليكُم أن تُشرِكوا -أو قال: تَكفُروا- ولَكِنِ الدُّنيا أن تَنافَسوا فيها
أفطرُ الحاجمُ والمحجومُ [يعني حديث: مرَّ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنا أحتَجِمُ في ثمانِ عشرةَ من رمضانَ فقال : أفطرَ الحاجمُ والمحجومُ]
سألتُ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ وعبدَ اللهِ بنَ عمرَ ، عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بالليلِ ؟ فقالا : ثلاثَ عشرةَ ركعةً ، منها ثمانٍ ، ويوترُ بثلاثٍ ، وركعتينِ بعد الفجرِ
رأَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ، مُخالِفًا بينَ طرَفَيهِ، ثَمانِ ركَعاتٍ بمكَّةَ، يومَ الفتْحِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يجلس إلا في الخامسةقل يا أيها الكافرونرفضه القريب والبعيدصلى الله عليه وسلميجلس في كل ركعتينتنافسوا في الدنياالشهر تسع وعشرونمضى اثنان وعشرونعبد الله بن أنيسمغتسل بارد وشرابسنة ثمان وأربعينفاطمة تستره بثوبصلى على قتلى أحدمخالفا بين طرفيهيوتر بخمس ركعاتركعتين خفيفتينحياة رسول اللهثلاث عشرة ركعةيوتر بالتاسعةثمان عشرة سنةالحسين بن عليأجرنا من أجرتاثنان وعشرونأصحاب الحسينسبع عشرة مضتالحسن بن عليصوموا رمضانثلاث وعشرينليلة مباركةأفطر مفطرونابن أمي عليركعتا الفجرعامر الشعبيليلة القدرتسع وعشرونشهر لا يتمثمان ركعاتاركض برجلكأبو الطفيلصام صائمونأفطر آخرونصلاة الليلصلاة النبيتسليمة...رسول اللهآخر رمضانإذا زلزلتثمان سنينثمان عشرةخمس ركعاتأهل البيتيوم الفتحعهد النبيلا تشركواالتمسوهاأولى سبعابن عباسقتلى أحدثوب واحدوركعتينبقي سبععاشوراءالشهادةعام أحدالخامسةأم هانئابن عمرأم حكيمأبو بكركالمودعالأحياءالأمواتالمحجومبالليلعدد...العشاءأندرانالمحرممعاويةلم يعبالمودعالحاجمركعاتجالساالشهريتسوكيتوضأاللحمأدركترمضانقتادةالوترعائشةفرطكمالحوضاحتجمصلاةثمانثلاثعشرة
تخريج حديث ثمان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








