أحاديث عن: ليتصدق الرجل من صاع بره
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ليتصدق الرجل من صاع بره
لِيَتَصَدَّقِ الرجلُ مِنْ صاعِ بُرِّهِ ، ولْيَتَصَدَّقْ مِنْ صاعِ تمرِهِ
قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفدُ عبدِ القَيْسِ مُجتابي النِّمارِ عليهم أثَرُ الضُّرِّ فساءَه ما رأى مِن هيئتِهم فدخَل منزِلَه ثمَّ خرَج فأمَر بالصَّدقةِ وحرَّض عليها ثمَّ قال لِيتصدَّقِ الرَّجُلُ مِن صاعِ بُرِّه ولْيتصدَّقْ مِن صاعِ تمرِه قال فجاء رجُلٌ بصُرَّةٍ فوضَعها ثمَّ تتابَع النَّاسُ حتَّى اجتَمَع شيءٌ مِن ثيابٍ وطعامٍ قال فتهلَّل وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى صار كأنَّه مُذهَبٌ ثمَّ قال مَن سنَّ سُنَّةً حسَنةً فعُمِل بها بعدَه كان له أجرُها وأجرُ مَن عمِل بها مِن غيرِ أنْ ينقُصَ مِن أجورِهم شيئًا ومَن سنَّ سُنَّةً سيِّئةً فعُمِل بها بعدَه كان عليه وِزْرُها ووِزْرُ مَن عمِل بها مِن غيرِ أنْ ينقُصَ مِن أوزارِهم شيئًا
قدِم ناسٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من مُضَرَ مُتَقَلِّدي السُّيوفِ، مُجْتابي النِّمارِ، قال المَسعوديُّ: النِّمارُ الصُّوفُ، بهم ضُرٌّ شديدٌ، وحاجةٌ شديدةٌ، فقام النَّبيُّ عليه السَّلامُ، فحَمِد اللهَ، وأثْنى عليه، ثمَّ قال: {اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]، تَصَدَّقوا قبلَ أَلَّا تَصَدَّقوا، لِيَتصدَّقِ الرَّجُلُ مِن دِينارِهِ، ولْيَتصدَّقِ الرَّجُلُ مِن دِرهمِهِ، ولْيَتصدَّقِ الرَّجُلُ مِن بُرِّهِ، ولْيَتصدَّقِ الرَّجُلُ مِن شَعيرِهِ، ولْيَتصدَّقِ الرَّجُلُ مِن تَمرِهِ، قال: فجاء رجُلٌ بصدَقةٍ لها مِزٌّ، فوضَعها في يدِهِ، فسرَّهُ ذلك، وأعجَبهُ، ثمَّ تسارَع النَّاسُ بعدُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سَنَّ سُنَّةً حسَنةً، فعُمِلَ بها بعدَهُ كان له مِثْلُ أجْرِ مَن عمِلَ بها مِن غيْرِ أنْ يَنقُصَ من أُجورِهم شيءٌ، ومَن سَنَّ سُنَّةً سيِّئةً، فعُمِلَ بها بعدَهُ، كان عليه مِثْلُ وِزرِ مَن عمِلَ بها من غيْرِ أنْ يَنقُصَ مِن أَوْزارِهم شيءٌ
إنَّ الرَّجلَ ليتصدَّقُ بالصَّدقةِ منَ الكسبِ الطَّيِّبِ ولا يقبلُ اللَّهُ إلَّا الطَّيِّبَ فيتلقَّاها الرَّحمنُ تباركَ وتعالى بيدِهِ فيربِّيها كما يربِّي أحدُكم فلوَّهُ أو وصيفَهُ أو فصيلَهُ
إنَّ العَبدَ إذا تصَدَّقَ مِن طَيِّبٍ؛ تقَبَّلَها اللهُ منه، وأخَذَها بِيَمينِه، ورَبَّاها كما يُرَبِّي أَحَدُكم مُهرَه أو فَصيلَه، وإنَّ الرَّجُلَ ليتصَدَّقُ باللُّقمَةِ فتَربو في يَدِ اللهِ -أو قال: في كَفِّ اللهِ- حتى تَكونَ مِثلَ الجَبَلِ، فتَصَدَّقوا
إنَّ العبدَ إذا تَصدَّقَ مِن طيِّبٍ تقبَّلَها اللَّهُ منهُ، وأخذَها بيمينِهِ، فربَّاها كما يُربِّي أحدُكُم مُهْرَهُ أو فصيلَهُ إنَّ الرَّجلَ ليتصدَّقُ باللُّقمةِ، فتَربو في يدِ اللَّهِ أو قالَ: في كَفِّ اللَّهِ حتَّى تَكونَ مثلَ الجبلِ فتصدَّقوا [وفي روايةٍ]: نحوَهُ، وزادَ: وتصديقُ ذلِكَ في كتابِ اللَّهِ {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} [البقرة: 276]
إِنَّ العبدَ إذا تَصَدَّقَ من طَيِّبٍ تَقَبَّلَها اللهُ مِنْهُ ، وأَخَذَها بِيَمِينِهِ فَرَبَّاها ، كما يُربِّي أحدُكُمْ مُهْرَهُ أوْ فَصِيلهُ ، وإِنَّ الرجلَ لَيَتَصَدَّقُ بِاللُّقْمَةِ ، فَتَرْبُو في يَدِ اللهِ أوْ قال : في كَفِّ اللهِ حتى تَكُونَ مِثْلَ الجَبَلِ، فَتَصَدَّقُوا
إنَّ العبدَ إذا تصدَّق من طيِّبٍ تقبَّلها اللهُ منه ، ويأخذُها بيمينِه فربَّاها كما يُربِّي أحدُكم مُهرَه أو فصيلَه ، وإنَّ الرَّجلَ ليتصدَّقُ باللُّقمةِ فتربو في يدِ اللهِ ، أو قال في كفِّ اللهِ ، حتَّى تكونَ مثلَ الجبلِ فتصدَّقوا
جاء أعرابٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَحرِ الظَّهيرةِ مُتقلِّدي السُّيوفِ مُجتابي النِّمارِ فحثَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ عليهم فقال لِيتصدَّقْ ذو الدِّينارِ مِن دِينارِه وذو الدِّرهَمِ مِن دِرهَمِه وذو البُرِّ مِن بُرِّه وذو الشَّعيرِ مِن شَعيرِه وذو التَّمرِ مِن تمرِه مِن قبْلِ أنْ يأتيَ عليه يومٌ فينظُرَ أمامَه فلا يرى إلَّا النَّارَ وينظُرَ عن يمينِه فلا يرى إلَّا النَّارَ وينظُرَ عن شِمالِه فلا يرى إلَّا النَّارَ وينظُرَ مِن ورائِه فلا يرى إلَّا النَّارَ فلا يرى شيئًا يتَّقِي بوجهِه النَّارَ
جاء أعرابٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بحرِ الظهيرةِ متقلِّدِي السيوفَ مجتابِي النمارَ فحثَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسَ عليهم فقال ليتصدقْ ذو الدينارِ من دينارِه وذو الدرهمِ من درهمِه وذو البرِّ من بُرِّه وذو الشعيرِ من شعيرِه وذو التمرِ من تمرِه من قبلِ أن يأتِيَ عليه يومٌ فينظرُ أمامَه فلا يرَى إلا النارَ وينظرُ عن يمينِه فلا يرَى إلا النارَ وينظرُ عن شمالِه فلا يرَى إلا النارَ وينظرُ من ورائِه فلا يرَى إلا النارَ
تصدَّقوا ولو بمثلِ شقِّ التَّمرةِ فإنَّها تسُدُّ من الجائعِ مسدَّها من الشَّبْعانِ وتُطفِئُ الخطيئةَ كما يُطفِئُ الماءُ النَّارَ وتُقِيمُ العِوَجَ وتمنَعُ من ميتةِ السُّوءِ فوالَّذي نفسي بيدِه إنَّ الرَّجلَ ليتصدَّقُ من الطَّيِّبِ بمثلِ التَّمرةِ فلا تزالُ تربو في كفِّ اللهِ حتَّى لهي أعظمُ من جبلٍ
إنَّ العبدَ إذا تصدَّق مِن طيِّبٍ تقبَّلها اللهُ منه، وأخَذها بيَمينِه، وربَّاها كما يُربِّي أحدُكم فَلُوَّه، أو فَصيلَه...، الحديث. [يعني حديثَ: إنَّ العبدَ إذا تصدَّق بطيِّبٍ تقبَّلها اللهُ منه، وأخَذها بيَمينِه، وربَّاها كما يُربِّي أحدُكم مُهرَه أو فَصيلَه، وإنَّ الرَّجلَ ليتصدَّقُ باللُّقمةِ فتَربو في يدِ اللهِ -أو قال: في كفِّ اللهِ- حتَّى تكونَ مِثلَ الجبلِ؛ فتصدَّقوا»]
تصدَّقُوا ولو بمِثْل شِقِّ التمرةِ فإنها تسُدُّ من الجائعِ مسدَّها من الشبعانِ وتطفئُ الخطيئةَ كما يطفئُ الماءُ النارَ وتقيمُ العِوجَ وتمنعُ من مِيتَةِ السُّوءِ ، فوالذي نفسي بيدِهِ إنَّ الرجلَ ليتصدَّقُ من الطَّيِّبِ بمثل التمرةِ فلا تزالُ تربُو في كفِّ اللهِ حتَّى لَهِي أعظَمُ من جبلٍ
إن الرجلَ ليتصدّقُ بالصدقةِ من الكسبِ الطيّبِ ، ولا يقبلُ اللهُ إلا الطيّبَ ، فيتلقاهَا الرحمنُ تباركَ وتعالى بيدهِ ، فيربِّيهَا كما يربّي أحدكُم فلوَّهُ ، أو وصيفَهُ – أو قال : وفصيلهُ
وأن الرجلَ ليتصدقُ باللقمةِ فتربو في يدِ اللهِ أو قال في كفِّ اللهِ حتى يكونَ مثلَ أحدٍ فتصدَّقوا
إنَّ أحَدَكُم لَيَتَصَدَّقُ بالتَّمرةِ مِنَ الكَسبِ الطَّيِّبِ، فيَضَعُها في حَقِّها، فيَليها اللهُ بيَمينِه، ثُمَّ ما تَبرَحُ فيُرَبِّيها كَأحسَنِ ما يُرَبِّي أحَدُكُم فَلُوَّه، حَتَّى تَكونَ مِثلَ الجَبَلِ، أو أعظَمَ مِنَ الجَبَلِ
إنَّ أحدَكُم ليتصدَّقُ بالتَّمرةِ مِن طيِّبٍ ولا يقبلُ اللَّهُ إلَّا طيِّبًا فيجعلُها اللَّهُ في يدِهِ اليمنَى ، ثمَّ يربِّيها كما يربِّي أحدُكُم فلوَّهُ أو فصيلَهُ ، حتَّى تصيرَ مثلَ أُحدٍ
إنَّ أحدَكُم ليتصدَّقُ بالتَّمرةِ إذا كانت منَ الطَّيِّبِ - ولا يقبلُ اللَّهُ إلَّا طَيِّبًا ، فيجعلُها اللَّهُ في كفِّهِ فيربِّيها كما يربِّي أحدُكُم مُهْرَهُ أو فصيلَهُ حتَّى تعودَ في يدِهِ مثلَ الجبلِ
عن خالِدٍ -أظُنُّه الواسِطيَّ- بإسْنادِهِ ومَعْناه، إلَّا أنَّه قال: فيَقبَلُها اللهُ بيَمينِه. [أي حديثَ: إنَّ أحَدَكم لَيَتَصدَّقُ بالتَّمْرةِ مِنَ الكَسْبِ الطَّيِّبِ، فيَضَعُها في حقِّها، فيَليها اللهُ بيَمينِهِ، ثم ما تَبرَحُ فيُرَبِّيها كأحْسَنِ ما يُرَبِّي أحَدُكم فَلُوَّهُ، حتى تكونَ مِثلَ الجَبَلِ، أو أعظَمَ من الجَبَلِ]
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا مرِض كان عنده سبعةُ دنانيرَ فأمر عائشةَ أن تُعطيها لعليٍّ ليتصدقَ بها فاشتغلتْ بإغمائِه صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فكان كلَّما أفاق أمرَها بذلك حتى أعطتْها لعليٍّ فأمستْ ليلةَ موتِه صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وليس عندَها شيءٌ ْلمصباحٍ فأرسلتْ إلى امرأةٍ من نسائِه تطلبُ منها ما تُسرجُه
مَن كان له قَميصانِ، فلْيَكْسُ أحدَهما، أو لِيَتصدَّقَ بأحَدِهما
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
لا يقبل الله إلا الطيبلا يقبل الله إلا طيباتمنع من ميتة السوءتربو في يد اللهتربو في كف اللهيد الله اليمنىوفد عبد القيسمجتابي النمارمتقلدي السيوفتسد من الجائعتطفئ الخطيئةسن سنة حسنةسن سنة سيئةالكسب الطيبتقبلها اللهنحر الظهيرةبحر الظهيرةالماء النارأعظم من جبلسبعة دنانيرذو الدينارتقيم العوجفي يد اللهتطلب سراجافضل الكسوةمثل الجبلذو الدرهمذو الشعيرشق التمرةيمين اللهقبول اللهليلة موتهصاع تمرهسنة حسنةسنة سيئةذو التمرصاع برهصاع تمرفتصدقواذو البرباللقمةمثل أحدفي حقهاليتصدقالصدقةصاع برالنمارتصدقواالرحمنيربيهااللقمةبيمينهفرباهاالتمرةالتصدققميصانأحدهماالرجلديناريمينهفصيلهأعرابالناررباهايتصدقفتربوالطيبعائشةإغماءمصباحفليكستمرهدرهمشعيروصيففصيلتصدقيربيمهرهتربوفلوهحقهاصدقةكسوةصاعبرهأجروزرمضرتمرطيبكفه
تخريج حديث ليتصدق الرجل من صاع بره
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








