أحاديث عن: ليدعو رسول الله صلى الله عليه وسلم بنصف الليل على خبز الشعير فيجيب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ليدعو رسول الله صلى الله عليه وسلم بنصف الليل على خبز الشعير فيجيب
إن كان الرجلُ من أهلِ العوالي ليدعو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنصفِ الليلِ على خبزِ الشعيرِ فيجيبُ
أنَّه كان الرَّجلُ من أهلِ العوالي ليدعو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنصفِ اللَّيلِ على خبزِ الشَّعيرِ فيُجيبُ
إن كان الرَّجُلُ من أهلِ العوالي ليدعو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَطرَ اللَّيلِ على خُبزِ الشَّعيرِ فيُجيبُه
إنَّ كان الرجلُ من أهلِ الْعَوالِي لَيَدْعُو النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نصفَ الليلِ على خبزِ الشعيرِ فيُجِيبُهُ
5
◔ غير محدد📌 إن كان الرجل من أهل العوالي ليدعو النبي صلى الله عليه وسلم نصف الليل على خبز الشعير فيجيبه
قال ابنُ عَبَّاسٍ: إن كان الرَّجُلُ مِن أهل ِالعَوالي ليَدعو النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِصفَ اللَّيلِ على خُبزِ الشَّعيرِ، فيُجيبُه
إنْ كان الرَّجُلُ مِن أهلِ العوالي لَيدعو رسولَ اللهِ بنِصفِ اللَّيلِ على خُبزِ الشَّعيرِ فيُجيبُ
قُلتُ لأَمَةِ اللهِ بنتِ رَزينةَ: يا أَمَةَ اللهِ، حدَّثَتْكِ أُمَّكِ أنَّها سَمِعتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ صَومَ عاشوراءَ؟ قالت: نَعَمْ، وكان يُعظِّمُه حتى يدعوَ برُضَعائِه ورُضَعاءِ ابنتِه فاطمةَ، فيتفُلُ في أفواهِهِنَّ، ويقولُ للأُمَّهاتِ: لا تُرضِعوهُنَّ إلى اللَّيلِ، [وفي رِوايَةٍ:] كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعظِّمُه حتى إنْ كان لَيَدعو بصِبيانِه وصِبيانِ فاطمةَ المراضِعِ ذلك اليَومَ فيتفُلُ في أفواهِهم، ويقولُ لأُمَّهاتِهم: لا تُرضِعوهم إلى اللَّيلِ، وكان ريقُه يُجزِئُهم
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستأذَنْتُه أنْ أُدخِلَ يدي في جُرُبَّانِه، وإنَّه لَيَدْعو لي، فما مَنَعَه أنْ أَلْمَسَه أنْ دَعا لي. قال: فوجَدْتُ على نُغْضِ كَتِفِه مِثلَ السِّلْعةِ
عنِ الأحنَفِ بنِ قيسٍ قالَ : بينَما أنا أطوفُ بالبيتِ في زمَنِ عثمانَ إذ أخذَ رجلٌ من بني ليثٍ بيدي فقال : ألا أبشِّرُكَ قلتُ : بلى قال : أتذكرُ إذ بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ إلى قومِكَ فجعَلتُ أعرِضُ عليهِم الإسلامَ وأدعوهُم إليهِ فقلتَ أنت إنَّكَ لتَدعونا إلى خيرٍ وتأمرُ به وإنَّهُ ليدعوَ إلى الخيرِ فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ فقال : اللَّهُمَّ اغفِر للأحنَفِ فكان الأحنَفُ يقولُ فما شيءٌ من عمَلي أرجَى عندي من ذلِكَ يعني دعوةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ الأنصارَ اشتَدَّتْ عليهم السَّواني، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيدعُوَ لهُم أو يَحفِرَ لهم نَهرًا، فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلكَ، فقال: لا يَسألوني اليومَ شيئًا إلَّا أُعطوه. فأُخبِرَتِ الأنصارُ بذلكَ، فلمَّا سَمِعوا ما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: ادعُ اللهَ لنا بالمغفرةِ، فقال: اللهمَّ اغْفِرْ لِلأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ، ولِأبناءِ أبناءِ الأنصارِ
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاسْتأذَنتُه أنْ أُدخِلَ يَدي في جُرُبَّانِه ليَدعوَ لي، فما مَنَعَه وأنا ألمِسُه أنْ دَعا لي، قال: فوَجَدتُ على نُغضِ كَتِفِه مِثلَ السِّلْعةِ
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فاستَأذنتُهُ أن أُدخِلَ يدي في جُرُبَّانِهِ ليدعوَ لي فما منعَهُ، وأنا ألمسُهُ أن دعا لي قالَ : فوجدتُ علَى نَغضِ كتِفِهِ مثلَ السَّلعةِ
أنَّ رجُلًا أصابَ مِن مَغنَمٍ خَمْسةً وعِشْرينَ أوقيَّةً مِن ذَهبٍ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لِيَدعُوَ له، فأَعرَضَ عنه، ثمَّ عادَ فأَعرَضَ عنه، ثُمَّ عاد فأَعرَض عنه ، وَقال: ما غَنِم فُلانٌ أفضَلَ مِمَّا غَنِمتَ، تَعلَّمْ خَمْسَ آياتٍ
أنَّ مَرْوانَ بنَ الحكَمِ لما وُلِدَ دُفِعَ إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ليدعُوَ لهُ فأبى أن يَفعلَ ثمَّ قال ابنُ الزَّرقَاءِ هَلاكُ أُمَّتي على يدَيهِ ويَدَيْ ذريَّتِهِ
أنَّ رجلًا أصاب مِن مَغنَمٍ خمسةً وعِشرينَ أوقيةً مِن ذهبٍ ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليدعُوَ له فأعرَض عنه ، ثم عاد فأعرَض عنه ، ثم عاد فأعرَض عنه ، وقال : ما غنِم فلانٌ أفضلَ مما غنِمتَ تعلَّمْ خمسَ آياتٍ
أولُ ثُلَّةٍ يدخلون الجنَّةَ : الفقراءُ المهاجرون الذين تتقى بهم المكارِه ، إذا أُمِروا سمِعوا وأطاعوا ، وإن كانت لرجلٍ منهم حاجةٌ إلى السلطانِ لم تُقْضَ له حتى يموت وهي في صدرِه ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليدعو يومَ القيامةِ الجنَّةَ ، فتأتي بزُخرُفِها وزينتِها ، فيقول : أين عبادي الذين قاتَلوا في سبيلى ، وقُتِلوا وأوذوا وجاهَدوا في سبيلي ؟ ادخُلوا الجنَّةَ ، فيدخلونها بغيرِ حسابٍ ، وتأتي الملائكةُ فيَسجدون ، فيقولون : ربَّنا نحن نسبِّحُ بحمدِك الليلَ والنهارَ ، ونقدِّسُ لك ، من هؤلاءِ الذين آثَرْتَهم علينا ؟ فيقول الرَّبُّ عزَّ وجلَّ : هؤلاءِ عبادي الذين قاتَلوا في سبيلي ، وأُوذوا في سبيلي ، فتدخل عليهم الملائكةُ من كلِّ بابٍ : سلامٌ عليكم بما صبرتُم فنعم عُقْبَى الدارِ
أوَّلُ ثلاثَةٍ يدخُلون الجنَّةَ : الفُقراءُ المُهاجرينَ الَّذينَ تُتَّقى بِهمُ المَكارِهُ إذا أُمِروا سَمِعوا وأطاعوا وإن كانَت لِرَجلٍ مِنهُم حاجةٌ إلى السُّلطانِ لم تُقضَ لَه حتَّى يموتَ وَهيَ في صدرِه وإن اللَّهُ ليَدعو يومَ القيامةِ الجنَّةَ فَتأتي بزخرفِها وزينتِها فَيقولُ أينَ عباديَ الَّذينَ قاتَلوا في سَبيلي وأوذوا وجاهَدوا في سَبيلي ادخُلوا الجنَّةَ فيدخُلون الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ولا عَذابٍ وتأتي الملائِكةُ فيَسجُدونَ فَيقولونَ ربَّنا نحنُ نسبِّحُكَ اللَّيلَ والنَّهارَ ونقدِّسُ لَكَ مِن هؤلاءِ الَّذينَ آثرتَهم علَينا فيقولُ اللَّهُ عِبادي الَّذينَ قاتَلوا في سَبيلي وأوذوا في سَبيلي فتدخُلُ عليهمُ الملائِكةُ من كلِّ بابٍ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ
أوَّلُ ثلاثةٍ يدخلون الجنَّةَ الفقراءُ المهاجرون الَّذين تُتَّقَى بهم المكارِهُ إذا أُمِروا سمِعوا وأطاعوا وإن كانت لرجلٍ منهم حاجةٌ إلى السُّلطانِ لم تُقضَ له حتَّى يموتَ وهي في صدرِه وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليدعو يومَ القيامةِ الجنَّةَ فتأتي بزخرفِها وزينتِها فيقولُ أين عبادي الَّذين قاتلوا في سبيلي وقتلوا وأُوذوا وجاهدوا في سبيلي ادخلوا الجنَّةَ فيدخلونَها بغيرِ حسابٍ وتأتي الملائكةُ فيسجدون فيقولون ربَّنا نحن نسبِّحُ بحمدِك اللَّيلَ والنَّهارَ ونقدِّسُ لك من هؤلاء الَّذين آثرتَهم علينا فيقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ هؤلاء عبادي الَّذين قاتلوا في سبيلي وأُوذوا في سيبلي فتدخلُ عليهم الملائكةُ من كلِّ بابٍ {سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ }
والَّذي نفسي بيدِه إنَّ العبدَ ليدعو اللَّهَ وهوَ عليهِ غضبانُ فيعرضُ عنهُ ثمَّ يدعوهُ فيعرضُ عنهُ فيقولُ لملائِكتِه أبَى عبدي أن يدعوَ غيري فقدِ استحييتُ منهُ يدعوني وأعرضُ عنهُ أشهدُكم أنِّي قدِ استجبتُ لَهُ
ما مِن يومٍ أَكْثرُ أن يُعْتِقَ اللَّهُ فيهِ عبدًا منَ النَّارِ من يومِ عرفةَ، وأنَّهُ ليَدعو، ثمَّ يباهي الملائِكَةَ ويقولُ: ما أرادَ هؤلاءِ؟
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليدعو بصاحبِ الدَّيْنِ يومَ القيامةِ فيُقيمُهُ بين يديهِ فيقولُ : أي عبدي فيم أذهبتَ مالَ الناسِ فيقولُ : أي ربِّ قد علمتَ أني لم أُفسدْهُ إنما ذهب في غرقٍ أو حرقٍ أو سرقةٍ أو وضيعَةٍ فيدعو اللهُ عزَّ وجلَّ بشيٍء فيضعُهُ في ميزانِهِ فترجحُ حسناتُهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يسألوني اليوم شيئا إلا أعطوهالنبي صلى الله عليه وسلملا ترضعوهن إلى الليلسلام عليكم بما صبرتمبغير حساب ولا عذابخمسة وعشرين أوقيةالفقراء المهاجرونتتقى بهم المكارهيتفل في أفواههنيديه ويدي ذريتهقاتلوا في سبيليمروان بن الحكمأوذوا في سبيليالأحنف بن قيسالطواف بالبيتأبناء الأنصارتعلم خمس آياتسمعوا وأطاعواأوذوا وجاهدواما أراد هؤلاءإجابة الدعوةأوقية من ذهبأهل العواليتواضع النبيصوم عاشوراءريقه يجزئهمابن الزرقاءأبى أن يفعليوم القيامةخبز الشعيريدعو النبياللهم اغفردعوة النبيأرجى العملعقبى الدارصاحب الدينرسول اللهنصف الليلشطر الليلفضل العلمهلاك أمتيبغير حسابابن عباسنغض كتفهأدخل يديأعرض عنهخمس آياتالملائكةأبى عبدييوم عرفةالعواليالتواضعالضيافةعاشوراءاستأذنتيدعو ليبني ليثالإسلامالأنصارالمغفرةالسوانينغض كتفأول ثلةملائكتهاستحييتالسلعةاستأذندعا لهاستجبتأشهدكمإجابةتواضعيجيبهالرجلرضعاءفاطمةجربانألمسهعثمانغنيمةغضبانالناريباهيالدينميزانحسناتوضيعةيدعويجيبدعوةمغنمتعلمأفضليعتقعبداسرقةذهبغنمغرقحرق
تخريج حديث ليدعو رسول الله صلى الله عليه وسلم بنصف الليل على خبز الشعير فيجيب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








