أحاديث عن: ليغيظ
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ليغيظ
قَرَأَ رَجلٌ على عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه سورةَ الفتحِ، فلمَّا بَلَغَ: {كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ} [الفتح: 29] قالَ: لِيغيظَ اللهُ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبأصحابِهِ الكُفَّارَ. قالَ: ثُمَّ قالَ عبدُ اللهِ: أنتم الزَّرعُ وقد دَنا حصادُهُ
أَهْدى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الحُدَيْبيةِ في هَداياهُ جملًا لأبي جَهْلٍ في رأسِهِ بُرَةٌ من فضَّةٍ ليغيظَ المشرِكينَ بذلِكَ
أُهدِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الحُدَيبِيَةِ في هَداياهُ جَمَلًا لأبي جَهلٍ في رَأسِه بُرَةٌ من فِضَّةٍ؛ ليَغيظَ المُشرِكين بذلك
غَنِمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ جَملًا مَهْريًّا لأبي جَهلٍ في أنْفِه بُرَّةٌ من فِضةٍ، فأهْداه يومَ الحُدَيْبيَةِ ليَغيظَ به المُشرِكينَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد كان أَهْدَى جملَ أبِي جهلٍ الذي كان استُلِبَ يومَ بدرٍ في رأسِهِ بُرَّةٌ من فِضةٍ عامَ الحديبيةِ في هَدْيهِ وقال في موضعٍ آخرَ : ليغيظَ بذلكَ المشركينَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد كان أهدَى جملَ أبي جَهْلٍ الذي كان استُلِبَ يومَ بَدْرٍ في رأسِه بُرَةٌ من فِضَّةٍ، عامَ الحُدَيْبِيَةِ في هَدْيِه، وقال في موضِعٍ آخَرَ: ليَغيظَ بذلك المشركينَ
أتدرونَ ما حقُّ الجارِ إنِ استعانَك أعنتَه وإنِ استقرضَك أقرضتَه وإنِ افتقرَ عُلْتَه وإن مرضَ عدتَه ولا تستطيلَ عليهِ بالبناءِ فتحجُبَ الرِّيحَ عليه إلَّا بإذنِه وإن شَريتَ فاكِهةً فاهدِ لهُ فإن لم تفعل فأدخلها سرًّا ولا يخرج بِها ولدُك ليغيظَ بِها ولدَه ولا تؤذِه بقِتارِ قِدرِكَ إلَّا أن تغرفَ لهُ منها فما زالَ يوصِيهم بالجارِ حتَّى ظننَّا أن سيورِّثُه
مَن أَغلقَ بابَه دونَ جارِه مَخافةً على أهلِه ومالِه ، فليسَ ذلكَ بمؤمنٍ ، وليسَ بمؤمنٍ من لَم يأمَنْ جارُه بوائقَه أَتدرِي ما حقُّ الجارِ ؟ إذا استعانَك أعنْتَه ، وإذا استَقرضَك أقرضْتَه ، وإذا افتقرَ عُدْتَ علَيْهِ ، وإذا مرِضَ عُدْتَه ، وإذا أصابَه خيرٌ هنَّأْتَه ، وإذا أَصابَتْهُ مُصيبةٌ عَزَّيتَه وإذا ماتَ اتَّبَعْتَ جنازَتَه ، ولا تَستَطيلَ عليهِ بالبناءِ فَتَحجُبَ عنهُ الريحَ إلَّا بِإذنِه ، ولا تُؤذِه بِقُتارِ ريحِ قِدرِكَ إلَّا أن تغرِفَ لهُ منها ، وإن اشتريتَ فاكهةً فاهدِ لهُ ، فإن لَم تَفعلْ فأدخلْهَا سِرًا ، ولا يخرُجْ بها ولدُك ليَغيظَ بها ولدَه
من أغلق بابَه دون جارِه مخافةً على أهلِه ومالِه, فليس ذلك بمؤمنٍ, وليس بمؤمنٍ من لم يأمنْ جارُه بوائقَه . أتدري ما حقُّ الجارِ ؟ إذا استعانك أعنتَه, وإذا استقرضك أقرضتَه, وإذا افتقر, عُدتَ عليه, وإذا مرِض عُدتَه, وإذا أصابه خيرٌ هنَّأتَه, وإذا أصابته مصيبةٌ عزَّيتَه, وإذا مات اتَّبعتَ جِنازتَه, ولا تستطِلْ عليه بالبناءِ, فتحجبُ عنه الرِّيحَ إلَّا بإذنِه, ولا تُؤذِه بقُتارِ ريحِ قِدرِك إلَّا أن تغرِفَ له منها, وإن اشتريْتَ فاكهةً, فاهْدِ له, فإن لم تفعَلْ, فأدخِلْها سِرًّا, ولا يخرجُ بها ولدُك ليغيظَ بها ولدَه
عن عمرَ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّه طاف فأرادَ ألَّا يَرمُلَ، قال: إنَّما رمَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيَغيظَ المُشركينَ، ثمَّ قال: أمْرٌ فعَلَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يَنْهَ عنه، فرمَلَ
مَن أغلَقَ بابَه دونَ جارِه؛ مَخافةً على أهلِه ومالِه؛ فليسَ ذاكَ بمُؤمِنٍ، وليسَ بمُؤمِنٍ مَن لم يأمَنْ جارُه بَوائقَه، أتَدْري ما حَقُّ الجارِ؟ إذا استَعانَكَ أعَنتَه، وإذا استَقرَضَكَ أقرَضتَه، وإذا افتَقَرَ عُدتَ عليه، وإذا مَرِضَ عُدتَه، وإذا أصابَه خَيرٌ هَنَّأْتَه، وإذا أصابَتْه مُصيبةٌ عَزَّيتَه، وإذا ماتَ اتَّبَعتَ جِنازَتَه، ولا تَستَطِلْ عليه بالبِناءِ تَحجُبْ عنه الرِّيحَ إلَّا بإذْنِه، ولا تُؤذِه بقُتارِ قِدْرِكَ إلَّا أنْ تَغرِفَ له منها، وإنِ اشتَرَيتَ فاكِهةً فأهْدِ له، فإنْ لم تَفعَلْ فأدخِلْها سِرًّا، ولا يَخرُجْ بها وَلَدُكَ ليَغيظَ بها وَلَدَه، أتَدرونَ ما حَقُّ الجارِ؟ والذي نَفْسي بيَدِه، ما يَبلُغُ حَقَّ الجارِ إلَّا قَليلٌ مِمَّن رَحِمَ اللهُ. فما زالَ يُوصيهم بالجارِ حتى ظَنُّوا أنَّه سَيُوَرِّثُه. ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الجيرانُ ثلاثةٌ: فمِنهم مَن له ثلاثةُ حُقوقٍ، ومنهم مَن له حَقَّانِ، ومنهم مَن له حَقٌّ، فأمَّا الذي له ثلاثةُ حُقوقٍ: فالجارُ المُسلِمُ القَريبُ، له حَقُّ الجِوارِ، وحَقُّ الإسلامِ، وحَقُّ القَرابةِ، وأمَّا الذي له حَقَّانِ: فالجارُ المُسلِمُ، له حَقُّ الجِوارِ، وحَقُّ الإسلامِ، وأمَّا الذي له حَقٌّ واحِدٌ فالجارُ الكافِرُ، له حَقُّ الجِوارِ. قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نُطعِمُهم مِن نُسُكِنا؟ قال: لا تُطعِموا المُشرِكينَ شَيئًا مِن النُّسُكِ
من أغلقَ بابهُ دونَ جارهِ مخافةً على أهلهِ ومالهِ فليسَ ذلك بمؤمنٍ ، وليسَ بمؤمِن من لم يأمنْ جارهُ بوائقَهُ ، أتدرِي ما حقُّ الجارِ ؟ إذا استعانكَ أعنتهُ وإذا استقرضكَ أقرضتهُ وإذا افتقرَ عُدْتَ عليهِ وإذا مرِضَ عدتهُ وإذا أصابهُ خيرٌ هنّأتهُ وإذا أصابتهُ مُصيبةٌ عزّيتَهُ وإذا مات اتّبعْتَ جنازتهُ ولا تستطلْ عليهِ بالبناءِ تحجبَ عنهُ الريحَ إلا بإذنهِ ولا تُؤذهِ بقِتار قدركَ إلا أن تغرفَ لهُ منها وإن اشتريتَ فاكهةً فأهدِ لهُ فإن لم تفعلْ فأدخلها سرًا ولا يخرجها ولدكَ ليغيظَ بها ولدهُ ، أتدرونَ ما حقُّ الجارِ ؟ والذي نفسي بيدهِ ما يبلغُ حقُّ الجار إلا قليلٌ ممن رحمهُ اللهُ ، فما زال يوصيهِم بالجارِ حتى ظنّوا أنه سيورّثهُ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الجيرانُ ثلاثةٌ : فمنهُم من لهُ ثلاثةُ حقوقٍ ومنهم من له حقّانِ ، ومنهم من له حَقٌّ ، فأما الذي له ثلاثةُ حقوقٍ فالجارُ المسلمُ القريبُ : له حقُّ الجِوارِ وحقُّ الإسلامِ وحقُّ القرابةِ ، وأما الذي له حقّان فالجارُ المسلمُ لهُ حقُّ الجِوارِ وحقُّ الإسلامِ ، وأما الذي له حقُّ واحدٌ الجارُ الكافرُ له حقُّ الجوارِ ، قلنا : يا رسولَ اللهِ نطعمهُم من نُسكنا ؟ قال : لا تُطعموا المشركينَ شيئا من النسكِ
قالوا يا رسولَ اللَّهِ ما حقُّ الجارِ على الجارِ قالَ إنِ استَقرضَكَ أقرضتَهُ وإنِ استعانَكَ أعنتَهُ وإن مرِضَ عدتَهُ وإنِ احتاجَ أعطيتَهُ وإنِ افتقرَ عدتَ علَيهِ وإن أصابَهُ خيرٌ هنَّيتَهُ وإن أصابتهُ مصيبةٌ عزَّيتَهُ وإن ماتَ اتَّبعت جنازتَهُ ولا تَستطيلُ علَيهِ بالبناءِ فتحجِبَ عنهُ الرِّيحَ إلَّا بإذنِهِ ولا تؤذيهِ بريحِ قدرِكَ إلَّا أن تعرف لَهُ وإنِ اشتريتَ فاكِهَةً فأَهْدِ لَهُ وإن لم تفعَل فأدخلها سرًّا ولا تُخرِجْ بِها ولدَكَ ليغيظَ بِها ولدَهُ
من أغلق بابَه دون جارِه مخافةً على أهلِه ومالِه فليس ذلك بمؤمنٍ من لم يأمَنْ جارُه بوائقَه أتدري ما حقُّ الجارِ إذا استعانك أعنْتَه وإذا استقرضك أقرضْتَه وإذا افتقر عُدتَ عليه وإذا مرِض عُدتَه وإذا أصابه خيرٌ هنَّأتَه وإذا أصابه مصيبةٌ عزَّيتَه وإذا مات اتَّبعتَ جِنازتَه ولا تستطيلُ عليه بالبنيانِ فتحجُب عنه الرِّيحَ إلَّا بإذنِه ولا تُؤذِه بقُتارِ ريحِ قِدرِك إلَّا أن تغرِفَ له منها وإن اشتريْتَ فاكهةً فاهْدِ له فإن لم تفعَلْ فأدخِلْها سرًّا ولا يخرُجْ بها ولدُك ليغيظَ بها ولدَه
من أغلق بابَه دون جارِه مخافةً على أهلِه ومالِه , فليس ذلك بمؤمنٍ , وليس بمؤمنٍ من لا يأمنُ جارُه بوائِقَه , أتدري ما حقُّ الجارِ ؟ إذا استعانك أعنْتَه , وإذا استقْرَضك أقْرضْتَه , وإذا افتقر عُدْتَ عليه , وإذا مرِض عُدتَه , وإذا أصابه خيرٌ هنَّيْتَه , وإذا أصابه مصيبةٌ عزَّيْتَه , وإذا مات تبِعتَ جِنازتَه , ولا تستطيلُ عليه بالبناءِ تحجِبُ عنه الرِّيحَ إلَّا بإذنِه , ولا تُؤذِه بقُتارِ قِدْرِك إلَّا أن تغرِفَ له منها , وإن اشتريتَ فاكهةً فاهْدِ له , فإن لم تفعلْ فأدخِلْها سرًّا , ولا يخرجُ بها ولدُك ليغيظَ بها ولدَه , أتدرون ما حقُّ الجارِ ؟ والَّذي نفسي بيدِه ما يبلغُ حقَّ الجارِ إلَّا قليلٌ ممَّن رحِمه اللهُ ، فما زال يُوصيهم بالجارِ حتَّى ظنُّوا أنَّه سيورِّثُه, ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : الجيرانُ ثلاثةٌ : فمنهم من له ثلاثةُ حقوقٍ , ومنهم من له حقَّان, ومنهم من له حقٌّ , فأمَّا الَّذي له ثلاثةُ حقوقٍ , فالجارُ المسلمُ القريبُ , له حقُّ الجِوارِ , وحقُّ الإسلامِ وحقُّ القرابةِ , وأمَّا الَّذي له حقَّان , فالجارُ المسلمُ , له حقُّ الجِوارِ , وحقُّ الإسلامِ , وأمَّا الَّذي له حقٌّ واحدٌ , فالجارُ الكافرُ له حقُّ الجِوارِ , قلتُ : يا رسولَ اللهِ , نُطعِمُهم من نُسُكِنا ؟ قال لا تُطعِموا المشركين بشيءٍ من النُّسُكِ
[أهدى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هَديِه جَمَلًا لأبي جَهلٍ، في أنفِه بُرَةُ فِضَّةٍ؛ ليَغيظَ به المُشرِكينَ]
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَهْدى عامَ الحُدَيْبِيَةِ في هَداياه جَمَلًا لأبي جَهْلٍ في رَأسِه بُرَّةٌ مِن فِضَّةٍ؛ ليَغيظَ به المُشْرِكينَ»
«أَهْدى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عُمْرةِ الحُدَيْبِيَةِ جَمَلَ أبي جَهْلِ بنِ هِشامٍ عليه خِشاشٌ مِن ذَهَبٍ وهو الزِّمامُ، وما فَعَلَ ذلك إلَّا لِيَغيظَ قُرَيشًا»
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد كانَ أَهْدى جَمَلَ أبي جَهْلٍ الَّذي كانَ اسْتُلِبَ يَوْمَ بَدْرٍ في رَأسِه بُرَّةٌ مِن فِضَّةٍ عامَ الحُدَيْبِيَةِ في هَدْيِه، وقالَ في مَوضِعٍ آخَرَ: ليَغيظَ بذلك المُشْرِكينَ»
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قدْ كان أَهدى جملَ أَبي جهلٍ الذي كان استلبَ يومَ بدرٍ ، في رأسِهِ بُرَةٌ مِنْ فضةٍ عامَ الحديبيةِ في هديهِ . وقال في موضعٍ آخرَ : ليغيظَ بذلكَ المشركينَ
من أغلق بابَه دونَ جارِه مخافةً على أهلِه ومالِه فليس ذلك بمؤمنٍ وليس بمؤمنٍ من لم يأمنْ جارُه بوائِقَه أتدري ما حقُّ الجارِ إذا استعانك أعنتَه وإذا استقْرَضك أقرضتَه وإذا افتَقَر عدتَ عليه وإذا مرِض عدتَه وإذا أصابه خيرُ هنأتَه وإذا أصابتْه مصيبةٌ عزيتَه وإذا مات اتبعتَ جنازتَه ولا تستطلَّ عليه بالبناءِ تحجبُ عنه الريحَ إلا بإذنِه ولا تؤذِه بِقُتارِ قدْرِك إلا أن تغرِفَ له منها وإن اشتريتَ فاكهةً فاهدِ له فإن لم تفعلْ فأدخلْها سرًّا ولا يُخرِجُها ولدُك لِيغيظَ بها ولدُه أتدرون ما حقُّ الجارِ والذي نفسي بيدِه ما يبلغُ حقَّ الجارِ إلا قليلٌ ممن رحمِه اللهُ فما زال يُوصيهم بالجارِ حتى ظنوا أنه سيورثَه ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجيرانُ ثلاثةٌ فمنهم من له ثلاثةُ حقوقٍ ومنهم من له حقانِ ومنهم من له حقٌّ فأمَّا الذي له ثلاثةُ حقوقٍ فالجارُ المسلمُ القريبُ له حقُّ الجوارِ وحقُّ الإسلامِ وحقُّ القرابةِ وأما الذي له حقانِ فالجارُ المسلمُ له حقُّ الجوارِ وحقُّ الإسلامِ وأما الذي له حقٌّ واحدٌ الجارُ الكافرُ له حقُّ الجوارِ قلنا يا رسولَ اللهِ نُطعمُهم من نُسكِنا قال لا تُطْعِموا المشركينَ شيئًا من النسُكِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
النبي صلى الله عليه وسلماشتريت فاكهة فأهد لهالجار المسلم القريبلا تؤذه بقتار قدركأمر فعله رسول اللهلا تؤذيه بريح قدركلا تستطيل بالبناءإذا استعانك أعنتهليغيظ به المشركينيغيظ به المشركينليغيظ المشركينإطعام المشركيناستلب يوم بدريوصيهم بالجارإهداء الفاكهةيغيظ المشركينالجيران ثلاثةالمسلم القريبجملا لأبي جهلعمرة الحديبيةعام الحديبيةجمل لأبي جهليوم الحديبيةعيادة المريضالجار الكافرالجار المسلمجمل أبي جهلإيذاء الجارإعانة الجارلا تؤذ جاركاتبع جنازتهخشاش من ذهبسورة الفتحليغيظ اللهبرة من فضةجملا مهرياقتار القدرلم ينه عنهحق الإسلامحق القرابةيغيظ قريشارسول اللهحق الجوارالمشركينحق الجارقتار قدرلأبي جهلفاستغلظأبي جهليوم بدرالفاكهةفي هديهبرة فضةأصحابهالكفارهداياهاستعاناستقرضسيورثهبوائقهالبناءالهديةالكافرالزمامالزرعفآزرهأهداهليغيظافتقرفاكهةالجاربوائقجنازةاحتاجمصيبةحصادشطأهأهدىجملاأهديهديهمؤمنأقرضأعانعادهأعطىغنممرضرملعمرطافهنأعزىماتجارهدي
تخريج حديث ليغيظ
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








