أحاديث عن: ليلة القدر ليلة السابعة أو التاسعة وعشرين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ليلة القدر ليلة السابعة أو التاسعة وعشرين
ليلةُ القَدرِ ليلةُ السَّابعةِ، أوِ التَّاسعةِ وعِشرينَ، وإنَّ الملائِكَةَ تلكَ اللَّيلةَ أَكْثرُ في الأرضِ مِن عددِ الحصَى
ليلةُ القدرِ ليلةُ السابعةِ أو التاسعةِ وعشرين، وإن الملائكةَ تلك الليلةَ أَكْثَرُ في الأرضِ من عَدَدِ الحَصَى
اعتَكَفَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في العَشرِ الأوسَطِ من رمضانَ وَهوَ يلتَمسُ ليلةَ القدرِ قبلَ أن يتبيَّنَ لَهُ، ثمَّ أمرَ بالبناءِ، فنَقضَ، فأبينت لَهُ في العَشرِ الأواخرِ فأمرَ بِهِ فأعيدَ، فخرجَ إلينا، فقالَ: إنَّها أبينت لي ليلةُ القدرِ، وإنِّي خَرجتُ لأبيِّنَها لَكُم، فتَلاحى رجلانِ، فنسيتُها، فالتمِسوها في التَّاسعةِ والسَّابعةِ والخامِسةِ قالَ: قلتُ: يا أبا سَعيدٍ، إنَّكم أعلَمُ بالعددِ منَّا، فأيُّ ليلةٍ التَّاسعةُ والسَّابعةُ والخامسةُ؟ قالَ: أجَل، ونحنُ أحقُّ بذاكَ، إذا كانَت ليلةُ إحدى وعشرينَ، فالَّتي تليها هيَ التَّاسعةُ، ثمَّ دَع ليلةً، ثمَّ الَّتي تليها السَّابعةُ، ثمَّ دَع ليلةً، ثمَّ الَّتي تَليها الخامسةُ، أبا سعيدٍ، الَّتي تسمُّونَها أربعًا وعشرينَ، وستًّا وعشرينَ، واثنتَينِ وعشرينَ، [وأوردَ بإسنادٍ آخرَ عن] أبي هُرَيْرةَ بمثلِهِ، وزادَ الثَّالثةَ
اعتَكَف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَشْرَ الأَوسَطَ من رَمضانَ، وهو يَلتَمِسُ ليلةَ القَدْرِ قبْلَ أنْ تُبانَ له، فلمَّا تَقضَّيْنَ، أَمَر ببُنيانِه فنُقِضَ، ثُم أُبينَتْ له أنَّها في العَشْرِ الأواخِرِ، فأَمَر بالبِناءِ فأُعيدَ، ثُم اعتَكَف العَشْرَ الأواخِرَ، ثُم خرَج على النَّاسِ، فقال: "يا أيُّها النَّاسُ، إنَّها أُبينَتْ لي ليلةُ القَدْرِ، فخرَجْتُ لأُخبِرَكم بها، فجاء رجُلانِ يَحيفانِ معهما الشَّيطانُ، فنُسِّيتُها، فالْتَمِسوها في التاسعةِ، والسابعةِ، والخامسةِ"، فقُلتُ: يا أبا سعيدٍ، إنَّكم أعلَمُ بالعَدَدِ منَّا، قال: "أنا أحقُّ بذاك منكم، فما التاسعةُ والسابعةُ والخامسةُ؟ قال: تَدَعُ التي تَدْعونَ إحدى وعِشرينَ، والتي تَليها التاسعةُ، وتَدَعُ التي تَدْعونَ ثلاثةً وعِشرينَ والتي تَليها السابعةُ، وتَدَعُ التي تَدْعونَ خمسةً وعِشرينَ والتي تَليها الخامسةُ"
اعتَكَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشرَ الأوسَطَ مِن رَمَضانَ، يَلتَمِسُ لَيلةَ القدرِ قَبلَ أن تُبانَ له، فلَمَّا انقَضَينَ أمَرَ بالبِناءِ فقُوِّضَ، ثُمَّ أُبينَت له أنَّها في العَشرِ الأواخِرِ، فأمَرَ بالبِناءِ فأُعيدَ، ثُمَّ خَرَجَ على النَّاسِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّها كانَت أُبينَت لي لَيلةُ القدرِ، وإنِّي خَرَجتُ لأُخبِرَكُم بها، فجاءَ رَجُلانِ يَحتَقَّانِ معهُما الشَّيطانُ، فنُسِّيتُها، فالتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ، التَمِسوها في التَّاسِعةِ والسَّابِعةِ والخامِسةِ. قال: قُلتُ: يا أبا سَعيدٍ، إنَّكُم أعلَمُ بالعَدَدِ مِنَّا، قال: أجَل، نَحنُ أحَقُّ بذلك مِنكُم، قال: قُلتُ: ما التَّاسِعةُ والسَّابِعةُ والخامِسةُ؟ قال: إذا مَضَت واحِدةٌ وعِشرونَ، فالَّتي تَليها ثِنتَينِ وعِشرينَ، وهي التَّاسِعةُ، فإذا مَضَت ثَلاثٌ وعِشرونَ، فالَّتي تَليها السَّابِعةُ، فإذا مَضى خَمسٌ وعِشرونَ فالَّتي تَليها الخامِسةُ
اعتكَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشْرَ الأوسطَ مِن رمضانَ وهو يلتمس ليلةَ القدرِ ثمَّ أمَر بالبناءِ فنُقِض ثمَّ أُبِينَت له في العَشْرِ الأواخرِ فأمَر به فأُعيد فخرَج إلينا فقال: ( إنَّها أُبينَت لي ليلةُ القدرِ وإنِّي خرَجْتُ لأُبينَها لكم فتلاحى رجلانِ فنُسِّيتُها فالتمِسوها في التَّاسعةِ والسَّابعةِ والخامسةِ ) قُلْتُ: يا أبا سعيدٍ إنَّكم أعلمُ بالعددِ منَّا فأيُّ ليلةٍ التَّاسعةُ والسَّابعةُ والخامسةُ قال: إذا كان ليلةُ واحدٍ وعشرينَ ثمَّ دَعْ ليلةً ثمَّ الَّتي تليها هي السَّابعةُ ثمَّ دَعْ ليلةً والَّتي تليها هي الخامسةُ قال الجُريريُّ: وحدَّثني أبو العلاءِ عن مُطرِّفٍ أنَّه سمِع معاويةَ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والثَّالثةِ
اعتكف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العشرَ الأواسطَ من رمضانَ يلتمس ليلةَ القدرِ قبل أن تُبان له، فلما انقضين أمر بالبناءِ فقوِّضَ، ثم أبينتْ له أنها في العشرِ الأواخرِ، فأمر بالبناءِ فأعيدَ، ثم خرج على الناسِ فقال : يا أيها الناسُ إنه كانت أبينت لي ليلةُ القدرِ، وإني خرجت لأخبركم بها، فجاء رجلان يختصمان معهما الشيطانُ فنسيتُها، فالتمسوها في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ، التمسِوها في التاسعةِ والسابعةِ والخامسةِ . قال أبو نضرةُ راوي الحديثَ : قلت لأبي سعيدٍ : إنكم أعلم بالعددِ منا، قال : أجل نحن أحقُّ بذلك منكم . قال : فقلتُ : فما التاسعةُ والسابعةُ والخامسةُ ؟ قال : إذا مضت واحدةٌ وعشرون فالتي تليها اثنتان وعشرون فهي التاسعةُ، وإذا مضت ثلاث وعشرون فالتي تليها السابعةُ، وإذا مضت خمس وعشرون فالتي تليها وهي الخامسةُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ على النَّاسِ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّها كانت أُبينَت لي ليلةُ القدرِ، وإنِّي خَرَجتُ لأُخبِرَكُم بها، فجاءَ رَجُلانِ يَحتَقَّانِ مَعَهما الشَّيطانُ فنَسيتُها، فالتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ، التَمِسوها في التَّاسِعةِ والخامِسةِ والسَّابِعةِ. قال: قُلتُ: يا أبا سَعيدٍ، إنَّكُم أعلَمُ بالعَدَدِ مِنَّا. قال: أجَل، نَحنُ أحَقُّ بذلك مِنكُم. قال: قُلتُ: ما التَّاسِعةُ والخامِسةُ والسَّابِعةُ؟ قال: إذا مَضَت واحِدةٌ وعِشرونَ فالَّتي تَليها اثنانِ وعِشرونَ فهيَ التَّاسِعةُ، فإذا مَضَت ثَلاثٌ وعِشرونَ فالَّتي تَليها السَّابِعةُ، فإذا مَضَت خَمسٌ وعِشرونَ فالَّتي تَليها الخامِسةُ
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صبيحةَ إحدَى وعشرينَ، وإنَّ جبينَهُ وأرنبةَ أنفِهِ لفي الماءِ والطِّينِ من هذا الجِنسِ؛ لأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَد كانَ أعلمَهُم أنَّهُ رأى أنَّهُ يسجدُ صَبيحةَ ليلةِ القدرِ في ماءٍ وطينٍ، فَكانت ليلةُ إحدى وعشرينَ الوترَ مِمَّا مضَى منَ الشَّهرِ، فيشبِهُ أن يَكونَ رمضانُ في تلكِ السَّنةِ كانَ تِسعًا وعشرينَ، فَكانت تِلكَ اللَّيلةُ التَّاسعةُ ممَّا بقيَ منَ الشَّهرِ، الحاديَةَ والعشرينَ مِمَّا مَضَى منهُ
تَذاكَرْنا ليلةَ القَدرِ، فقال بعضُ القومِ: إنَّها تَدورُ منَ السَّنةِ، فمشَيْنا إلى أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، قُلتُ: يا أبا سعيدٍ، سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يذكُرُ ليلةَ القَدرِ؟ قال: نَعمْ، اعتَكَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَشْرَ الوَسَطَ من رمضانَ، واعتَكَفْنا معه، فلمَّا أَصبَحْنا صَبيحةَ عِشرينَ رجَع ورجَعْنا معه، وأُرِيَ ليلةَ القَدرِ، ثُم أُنْسيَها فقال: "إنِّي رأيْتُ ليلةَ القَدرِ، ثُم أُنْسيتُها، فأُراني أَسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، فمَنِ اعتَكَف معي، فلْيَرجِعْ إلى مُعتَكَفِه، ابْتَغوها في العَشْرِ الأواخِرِ في الوِترِ منها"، وهاجتْ علينا السَّماءُ آخِرَ تلك العَشيَّةِ، وكان نِصفُ المسجِدِ عَريشًا من جَريدٍ، فوكَف، فوالذي هو أَكرَمه وأَنزَل عليه الكتابَ، لَرَأيْتُه يُصلِّي بنا صلاةَ المَغرِبِ ليلةَ إحدى وعِشرينَ، وإنَّ جَبهَتَه وأَرنَبةَ أَنْفِه لَفي الماءِ والطينِ
كان ناسٌ مِنَ المهاجرينَ وجَدوا على عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه في إدنائِهِ ابنَ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما؛ فجمَعَهم، ثمَّ سألَهم عن ليلةِ القَدرِ، فأكثَروا فيها، فقال بعضُهم: كنَّا نراها في العَشرِ الأوسطِ، ثمَّ بلَغَنا أنَّها في العشرِ الأواخِرِ، فأكثَروا فيها، فقال بعضُهم: ليلةُ إحدى وعشرينَ، وقال بعضُهم: ليلةُ ثلاثٍ وعِشرينَ، وقال بعضُهم: ليلةُ سبعٍ وعشرينَ، فقال عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: يا بنَ عبَّاسٍ، تكلَّمْ، فقال: اللهُ أعلَمُ، قال عمرُ: قد نعلَمُ أنَّ اللهَ يعلَمُ، وإنَّما نسألُكَ عن عِلمِكَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: إنَّ اللهَ وَترٌ يُحِبُّ الوَترَ، خلَقَ مِن خَلْقِه سَبعَ سَمواتٍ، فاستوى عليهِنَّ، وخلَقَ الأرضَ سبعًا، وجعَلَ عِدَّةَ الأيَّامِ سبعًا، ورَمْيَ الجِمارِ سبعًا، وخَلَقَ الإنسانَ مِن سبعٍ، وجعَلَ رزقَهُ مِن سبعٍ، فقال عمرُ: خلَقَ الإنسانَ مِن سبعٍ، وجعَلَ رزقَهُ مِن سبعٍ، هذا أمْرٌ ما فهِمْتُه، فقال: إنَّ اللهَ تعالى يقولُ: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} [المؤمنون: 12]، حتَّى بلَغَ آخِرَ الآياتِ، وقرأَ: {أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا (25) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (26) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ} [عبس: 25]، ثمَّ قال: والأبُّ للدَّوابِّ
قامَ بِنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شَهْرِ رمضانَ ليلةَ ثلاثٍ وعِشرينَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ الأوَّلِ، ثمَّ قالَ: ما أحسَبُ ما تَطلبونَ إلَّا وَراءَكُم، ثمَّ قامَ ليلةَ خَمسٍ وعِشرينَ إلى نِصفِ اللَّيلِ، ثمَّ قالَ: ما أحسَبُ ما تَطلُبونَ إلَّا وراءَكُم، ثمَّ قُمنا ليلةَ سَبعٍ وعِشرينَ إلى الصُّبحِ قالَ أبو بَكْرٍ: هذِهِ اللَّفظةُ إلَّا وراءَكُم، هوَ عِندي مِن بابِ الأضدادِ، ويُريدُ: أمامَكُم؛ لأنَّ ما قَد مَضَى هوَ وراءُ المرءِ، وما يستَقبلُهُ هوَ أمامُهُ، والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّما أرادَ: ما أحسَبُ ما تَطلُبونَ أي: ليلةَ القدرِ، إلَّا فيما تَستقبِلونَ، لا أنَّها فيما مضَى مِنَ الشَّهرِ، وَهَذا كَقولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا} [الكهف: 79]، يريدُ: وَكانَ أمامَهُم
حديث أنَّ ليلةَ القدرِ تكونُ في ليلةِ إحدى وعشرينِ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجاوِرُ في رَمَضانَ العَشْرَ الَّتي في وسَطِ الشَّهْرِ، فإذا كانَ حِينَ يُمْسِي مِن عِشْرِينَ لَيْلَةً تَمْضِي، ويَسْتَقْبِلُ إحْدَى وعِشْرِينَ رَجَعَ إلى مَسْكَنِهِ، ورَجَعَ مَن كانَ يُجاوِرُ معهُ، وأنَّهُ أقامَ في شَهْرٍ جاوَرَ فيه اللَّيْلَةَ الَّتي كانَ يَرْجِعُ فيها، فَخَطَبَ النَّاسَ، فأمَرَهُمْ ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ قالَ: كُنْتُ أُجاوِرُ هذِه العَشْرَ، ثُمَّ قدْ بَدا لي أنْ أُجاوِرَ هذِه العَشْرَ الأواخِرَ، فمَن كانَ اعْتَكَفَ مَعِي فَلْيَثْبُتْ في مُعْتَكَفِهِ، وقدْ أُرِيتُ هذِه اللَّيْلَةَ، ثُمَّ أُنْسِيتُها، فابْتَغُوها في العَشْرِ الأواخِرِ، وابْتَغُوها في كُلِّ وِتْرٍ، وقدْ رَأَيْتُنِي أسْجُدُ في ماءٍ وطِينٍ، فاسْتَهَلَّتِ السَّماءُ في تِلكَ اللَّيْلَةِ فأمْطَرَتْ، فَوَكَفَ المَسْجِدُ في مُصَلَّى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيْلَةَ إحْدَى وعِشْرِينَ، فَبَصُرَتْ عَيْنِي رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونَظَرْتُ إلَيْهِ انْصَرَفَ مِنَ الصُّبْحِ ووَجْهُهُ مُمْتَلِئٌ طِينًا وماءً.]
كنتُ في مجلسِ بَني سَلِمةَ وأنا أصغَرُهم، فقالوا: مَن يَسألُ لنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ليلةِ القَدْرِ؟ وذلك صبيحةَ إحدى وعشرينَ مِن رمضانَ، فخرَجتُ، فوافَيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ المغربِ، ثمَّ قُمتُ ببابِ بيتِه، فمَرَّ بي فقال: ادخُلْ، فدخَلتُ، فأُتِيَ بعَشائِه، فرآني أكُفُّ عنه مِن قِلَّتِه، فلمَّا فرَغ قال: ناوِلْني نَعْلي، فقام وقُمتُ معه، فقال: كأنَّ لك حاجةً!، قُلتُ: أجَلْ، أَرسَلَني إليك رهطٌ مِن بَني سلِمةَ يَسألونَك عن ليلةِ القدرِ، فقال: كم الليلةُ؟، فقُلتُ: اثنتانِ وعشرونَ، قال: هي الليلةُ، ثمَّ رجَع، فقال: أو القابِلةُ؛ يُريدُ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ
خرجَ علَينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليُخْبِرَنا ليلَةَ القَدرِ فتلاحَى رجُلانِ، فقالَ: خرَجتُ لأُخْبِرَكم بلَيلةِ القدرِ، فتَلاحَى فلانٌ وفلانٌ، فَرُفِعَت، وعسَى أن يكونَ خَيرًا لَكُم، فالتَمِسوها في التَّاسعةِ، والسَّابعةِ، والخامِسةِ
عن سعدِ بنِ هشامٍ قالَ : طلَّقتُ امرأتي فأتيتُ المدينةَ لأبيعَ عقارًا كانَ لي بِها فأشتريَ بهِ السِّلاحَ وأغزو فلقيتُ نفرًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا قد أرادَ نفرٌ منَّا ستَّةٌ أن يفعَلوا ذلِكَ فنَهاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ لقد كانَ لَكُم في رسولِ اللَّهِ أسوَةٌ حسَنةٌ فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فسألتُهُ عن وترِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أدلُّكَ علَى أعلَمِ النَّاسِ بوترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتِ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فأتيتُها فاستتبَعتُ حَكيمَ بنَ أفلحَ فأبى فَناشدتُهُ فانطلقَ معي فاستأذنَّا علَى عائشةَ فقالَت مَن هذا قالَ حَكيمُ بنُ أفلحَ قالت ومن معَكَ قالَ سعدُ بنُ هشامٍ قالت هشامُ بنُ عامرٍ الَّذي قُتلَ يومَ أُحُدٍ قالَ قلتُ نعَم قالت نِعمَ المرءُ كانَ عامرٌ قالَ قلتُ يا أمَّ المؤمنينَ حدِّثيني عن خُلُقِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت ألستَ تقرأُ القرآنَ فإنَّ خُلُقَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ القرآنَ قالَ قلتُ حدِّثيني عن قيامِ اللَّيلِ قالت ألستَ تقرأُ يَا أيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قالَ قلتُ بلَى قالت فإنَّ أوَّلَ هذهِ السُّورةِ نزلَت فقامَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى انتفخَت أقدامُهُم وحُبسَ خاتمتُها في السَّماءِ اثنَي عشرَ شَهْرًا ثمَّ نزلَ آخرُها فصارَ قيامُ اللَّيلِ تطوُّعًا بعدَ فريضةٍ قالَ قلتُ حدِّثيني عن وترِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت كانَ يوترُ بثمانِ رَكَعاتٍ لا يجلِسُ إلَّا في الثَّامنةِ ثمَّ يقومُ فيصلِّي رَكْعةً أخرى لا يجلسُ إلَّا في الثَّامنةِ والتَّاسعةِ ولا يسلِّمُ إلَّا في التَّاسعةِ ثمَّ يصلِّي رَكعتَينِ وَهوَ جالسٌ فتلكَ إحدى عشرةَ رَكْعةً يا بُنَيَّ فلمَّا أسنَّ وأخذَ اللَّحمَ أوترَ بسبعِ رَكَعاتٍ لم يجلِسْ إلَّا في السَّادسةِ والسَّابعةِ ولم يسلِّم إلَّا في السَّابعةِ ثمَّ يصلِّي رَكعتَينِ وَهوَ جالسٌ فتلكَ هيَ تسعُ رَكَعاتٍ يا بُنَيَّ ولم يقُمْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً يتمُّها إلى الصَّباحِ ولم يقرأِ القرآنَ في ليلةٍ قطُّ ولم يصُم شَهْرًا يتمُّهُ غيرَ رمضانَ وَكانَ إذا صلَّى صلاةً داومَ عليها وَكانَ إذا غلبَتهُ عيناهُ منَ اللَّيلِ بنومٍ صلَّى منَ النَّهارِ ثِنتَي عشرةَ رَكْعةً قالَ فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فحدَّثتُهُ فقالَ هذا واللَّهِ هوَ الحديثُ ولَو كنتُ أُكَلِّمُها لأتيتُها حتَّى أشافِهَها بهِ مشافَهَةً قالَ قلتُ لَو عَلِمْتُ أنَّكَ لا تُكَلِّمُها ما حدَّثتُكَ
تَذاكَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ القَدرِ، فقال أُبَيٌّ: أنا والذي لا إلهَ غيرُه أعلَمُ أيَّ ليلةٍ هي، هي الليلةُ التي أخبَرَنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ تَمْضي من رَمضانَ، وآيةُ ذلك: أنَّ الشَّمسَ تُصبِحُ الغَدَ من تلك الليلةِ تَرَقرَقُ، ليس لها شُعاعٌ، فزعَمَ سَلَمةُ بنُ كُهَيلٍ: أنَّ زِرًّا أخبَرَه: أنَّه رصَدَها ثلاثَ سِنينَ من أوَّلِ يومٍ يَدخُلُ رَمضانُ إلى آخِرِه، فرَآها تَطلُعُ صَبيحةَ سَبعٍ وعِشرينَ تَرَقرَقُ، ليس لها شُعاعٌ
مَن كان مُتحَرِّيَها فلْيَتحرَّها لَيْلةَ سَبعٍ وعِشْرينَ، أو قال: تَحرَّوها لَيْلةَ سَبعٍ وعِشْرينَ -يعني: لَيْلةَ القَدْرِ
مَن كان مُتَحَرِّيَها فليَتَحَرَّها ليلةَ سَبعٍ وعِشرينَ. أو قال: تَحَرَّوها ليلةَ سَبعٍ وعِشرينَ، يَعني: ليلةَ القدرِ
سَألتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ يقولُ: مَن يَقُمِ الحَولَ يُصِبْ لَيلةَ القدرِ، فقال: رَحِمَه اللهُ، أرادَ أن لا يَتَّكِلَ النَّاسُ، أما إنَّه قد عَلِمَ أنَّها في رَمَضانَ، وأنَّها في العَشرِ الأواخِرِ، وأنَّها لَيلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، ثُمَّ حَلَفَ -لا يَستَثني- أنَّها لَيلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، فقُلتُ: بأيِّ شَيءٍ تَقولُ ذلك يا أبا المُنذِرِ؟ قال: بالعَلامةِ -أو بالآيةِ- التي أخبَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أنَّها تَطلُعُ يَومَئذٍ لا شُعاعَ لَها
اعتكَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشْرَ الأوسطَ مِن رمضانَ وهو يلتمِسُ ليلةَ القدرِ فلمَّا انقضى أمَر بالبناءِ فنُقِض فأُبينَت له أنَّها في العَشْرِ الأواخرِ مِن رمضانَ فخرَج إلى النَّاسِ فقال: ( أيُّها النَّاس إنِّي قد أُبينَتْ لي ليلةُ القدرِ فخرَجْتُ أُحدِّثُكم بها فجاء رجلانِ يختصمانِ ومعهما الشَّيطانُ فنُسِّيتُها فالتمِسوها في السَّابعةِ والتمِسوها في الخامسةِ )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
النبي صلى الله عليه وسلمالشمس تطلع لا شعاع لهاخلق الإنسان من سبعصبيحة إحدى وعشرينجبينه وأرنبة أنفهليلة ثلاث وعشرينأبو سعيد الخدريليلة سبع وعشرينالتاسعة وعشرينإحدى عشرة ركعةأكثر في الأرضالعشر الأواخرالماء والطينتلاحى رجلانتسعا وعشرينإحدى وعشرينرزقه من سبعالأب للدوابثلاث وعشرينلا شعاع لهاليلة القدرخمس وعشرينسبع وعشرينإلا وراءكمصلاة الفجرقيام الليلثمان ركعاتأبي بن كعبزر بن حبيشعدد الحصىسبع سمواتسبع أرضينتسع ركعاتصوم رمضانأسوة حسنةابن مسعودالملائكةأبينت ليالتمسوهاماء وطينبني سلمةالسابعةالتاسعةالخامسةالشيطانالأضدادالقابلةمتحريهاالعلامةاعتكافالبناءاحتقانأمامكمالليلةالقرآنتحروهارمضانأبينتالوترتلاحىترقرقرفعتخلق
تخريج حديث ليلة القدر ليلة السابعة أو التاسعة وعشرين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








