أحاديث عن: ليلة القدر ليلة سابعة أو تاسعة وعشرين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ليلة القدر ليلة سابعة أو تاسعة وعشرين
ليلةُ القدْرِ ليلةٌ سابعةٌ ، أو تاسِعةٌ وعِشرِينَ ، إنَّ الملائِكةَ تلْكَ الليلةَ في الأرْضِ أكثَرُ من عدَدِ الحَصَى
اعتَكَفَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في العَشرِ الأوسَطِ من رمضانَ وَهوَ يلتَمسُ ليلةَ القدرِ قبلَ أن يتبيَّنَ لَهُ، ثمَّ أمرَ بالبناءِ، فنَقضَ، فأبينت لَهُ في العَشرِ الأواخرِ فأمرَ بِهِ فأعيدَ، فخرجَ إلينا، فقالَ: إنَّها أبينت لي ليلةُ القدرِ، وإنِّي خَرجتُ لأبيِّنَها لَكُم، فتَلاحى رجلانِ، فنسيتُها، فالتمِسوها في التَّاسعةِ والسَّابعةِ والخامِسةِ قالَ: قلتُ: يا أبا سَعيدٍ، إنَّكم أعلَمُ بالعددِ منَّا، فأيُّ ليلةٍ التَّاسعةُ والسَّابعةُ والخامسةُ؟ قالَ: أجَل، ونحنُ أحقُّ بذاكَ، إذا كانَت ليلةُ إحدى وعشرينَ، فالَّتي تليها هيَ التَّاسعةُ، ثمَّ دَع ليلةً، ثمَّ الَّتي تليها السَّابعةُ، ثمَّ دَع ليلةً، ثمَّ الَّتي تَليها الخامسةُ، أبا سعيدٍ، الَّتي تسمُّونَها أربعًا وعشرينَ، وستًّا وعشرينَ، واثنتَينِ وعشرينَ، [وأوردَ بإسنادٍ آخرَ عن] أبي هُرَيْرةَ بمثلِهِ، وزادَ الثَّالثةَ
اعتَكَف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَشْرَ الأَوسَطَ من رَمضانَ، وهو يَلتَمِسُ ليلةَ القَدْرِ قبْلَ أنْ تُبانَ له، فلمَّا تَقضَّيْنَ، أَمَر ببُنيانِه فنُقِضَ، ثُم أُبينَتْ له أنَّها في العَشْرِ الأواخِرِ، فأَمَر بالبِناءِ فأُعيدَ، ثُم اعتَكَف العَشْرَ الأواخِرَ، ثُم خرَج على النَّاسِ، فقال: "يا أيُّها النَّاسُ، إنَّها أُبينَتْ لي ليلةُ القَدْرِ، فخرَجْتُ لأُخبِرَكم بها، فجاء رجُلانِ يَحيفانِ معهما الشَّيطانُ، فنُسِّيتُها، فالْتَمِسوها في التاسعةِ، والسابعةِ، والخامسةِ"، فقُلتُ: يا أبا سعيدٍ، إنَّكم أعلَمُ بالعَدَدِ منَّا، قال: "أنا أحقُّ بذاك منكم، فما التاسعةُ والسابعةُ والخامسةُ؟ قال: تَدَعُ التي تَدْعونَ إحدى وعِشرينَ، والتي تَليها التاسعةُ، وتَدَعُ التي تَدْعونَ ثلاثةً وعِشرينَ والتي تَليها السابعةُ، وتَدَعُ التي تَدْعونَ خمسةً وعِشرينَ والتي تَليها الخامسةُ"
اعتكَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشْرَ الأوسطَ مِن رمضانَ وهو يلتمس ليلةَ القدرِ ثمَّ أمَر بالبناءِ فنُقِض ثمَّ أُبِينَت له في العَشْرِ الأواخرِ فأمَر به فأُعيد فخرَج إلينا فقال: ( إنَّها أُبينَت لي ليلةُ القدرِ وإنِّي خرَجْتُ لأُبينَها لكم فتلاحى رجلانِ فنُسِّيتُها فالتمِسوها في التَّاسعةِ والسَّابعةِ والخامسةِ ) قُلْتُ: يا أبا سعيدٍ إنَّكم أعلمُ بالعددِ منَّا فأيُّ ليلةٍ التَّاسعةُ والسَّابعةُ والخامسةُ قال: إذا كان ليلةُ واحدٍ وعشرينَ ثمَّ دَعْ ليلةً ثمَّ الَّتي تليها هي السَّابعةُ ثمَّ دَعْ ليلةً والَّتي تليها هي الخامسةُ قال الجُريريُّ: وحدَّثني أبو العلاءِ عن مُطرِّفٍ أنَّه سمِع معاويةَ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والثَّالثةِ
كنا قعودًا ننتظِرُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاءنا وفي وجهِه الغضبُ حتى جلَس ، ثم رأَينا وجهَه يسفرُ فقال : إنه بُيِّنَتْ لي ليلةُ القدرِ ومسيحُ الضلالةِ ، فخرَجتُ لأبينَهما لكم ، فلَقيتُ بسُدَّةِ المسجدِ رجلَينِ يتلاحَيانِ ، أو قال : يقتتِلانِ ، معهما الشيطانُ فحجَبتُ بينهما فأُنسيتُهما ، وسأَشدو لكم منهما شَدوًا : أما ليلةُ القدرِ : فالتَمِسوها في العشرِ الأواخرِ ، وأما مسيحُ الضلالةِ فرجلٌ أجلى الجبهةِ ممسوحُ العينِ عريضُ النحرِ كأنه فلانُ بنُ عبدِ العُزَّى ، أو عبدُ العُزَّى بنُ قطَنٍ , قال أبي : فحدثتُ به ابنَ عباسٍ فقال : وما أعجبَك مِن ذلك ؟! كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ , رضي اللهُ عنه , إذا دعا الأشياخَ مِن أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعاني معهم وقال : لا تتكلَّمْ حتى يتكلَّموا فدَعانا ذاتَ يومٍ ، أو ذاتَ ليلةٍ ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في ليلةِ القدرِ ما قد علِمتُم : التمِسوها في العشرِ الأواخرِ وِترًا ، أيُّ الوترِ هي ؟ فقال رجلٌ برأيِه : تاسعةٌ ، سابعةٌ ، خامسةٌ ، ثالثةٌ . فقال لي : مالَكَ لا تتكلَّمُ يا ابنَ عباسٍ ؟ فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، إن شِئتَ تكلَّمتُ فقال : ما دعَوتُكَ إلا لتتكلَّمَ قال : إنما أقولُ برأيي قال : عن رأيِكَ أسألُ فقلتُ : إني سمِعتُ اللهَ أكثرَ ذِكرَ السبعِ فذكَر السماواتِ سبعًا والأرضينَ سبعًا حتى قال فيما قال : وما أنبتَتِ الأرضُ سبعًا فقلتُ له : كلُّ ما قد قلتَه عرَفتُه غيرَ هذا ، ما تعني بقولِكَ : وما أنبتَتْ سبعًا ؟ فقال إنَّ اللهَ يقولُ : ثم شقَقنا الأرضَ شقًّا فأنبَتْنا فيها حبًّا وعنبًا وقَضبًا وزيتونًا ونخلًا وحدائقَ غُلبًا وفاكهةً وأبًّا فالحدائقُ : كلُّ مُلتَفٍّ حديقةٌ ، والأبُّ : ما أنبتَتِ الأرضُ مما لا يأكُلُه الناسُ فقال عُمرُ : أعجَزتُم أن تقولوا مِثلَما قال هذا الغلامُ الذي لم يستَوِ سواءُ رأسِه ؟! ثم قال لي : كنتُ نهَيتُكَ أن تتكلَّمَ معهم ، فإذا دعَوتُكَ فتكلَّمْ معَهم
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما قالَ: كانَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه إذا دَعا الأشْياخَ مِن أصْحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعاني معَهم، فدَعانا ذاتَ يومٍ أو ذاتَ لَيلةٍ فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ في لَيلةِ القَدرِ ما قد عَلِمْتُم، فالْتَمِسوها في العَشْرِ الأواخِرِ، ففي أيِّ الوِترِ تَرَوْنَها؟ فقالَ بَعضُهم: تاسِعُه، وقالَ بَعضُهم: تاسِعةٌ سابِعةٌ خامِسةٌ ثالِثةٌ، فقالَ: ما لكَ يا ابنَ عبَّاسٍ لا تَكلَّمُ؟ قُلْتُ: إنْ شئْتَ تَكلَّمْتُ، قالَ: ما دَعوْتُكَ إلَّا لَتكلَّمَ، فقالَ: أقولُ برَأْيي، فقالَ: عنْ رأيِكَ أسألُكَ، فقُلْتُ: إنِّي سمِعْتُ اللهَ تَبارَكَ وتَعالَى أكثَرَ ذِكرَ السَّبعِ فقالَ: السَّمَواتُ سَبعٌ، والأرَضونَ سَبعٌ، وقالَ: أنَّا {شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (26) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا}، فالحَدائقُ مُلتَفٍّ وكلُّ مُلتَفٍّ حَديقةٌ، والأَبُّ ما أنبَتَتِ الأرْضُ ممَّا لا يأكُلُ النَّاسُ، فقالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: أعَجَزْتم أنْ تَقولوا مثلَ ما قالَ هذا الغُلامُ الَّذي لم تَستَوِ شُؤُونُ رَأسِه؟ ثمَّ قالَ: إنِّي كنْتُ نَهَيْتُكَ أنْ تَكلَّمَ، فإذا دَعوْتُكَ معَهم فتَكلَّمْ
التمسوا ليلةَ القدرِ في العشرِ الأواخرِ في تاسعةٍ تَبْقَي أو خامسةٍ تَبْقَي أو سابعةٍ تَبْقَي
التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ ليلةَ القدرِ، في تاسِعةٍ تَبقى، في سابِعةٍ تَبقى، في خامِسةٍ تَبقى
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ لَيلةَ القَدرِ، في تاسِعةٍ تَبقى، في سابِعةٍ تَبقى، في خامِسةٍ تَبقى
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ ذاتَ لَيلةٍ على أصحابِه وهو يُريدُ أنْ يُخبِرَهم بلَيلةِ القَدْرِ، فذَكَرَ الحديثَ، إلَّا أنَّه قال: فاطلُبوها في العَشْرِ الأَواخِرِ في تاسعةٍ أو سابعةٍ أو خامسةٍ
إنها ليلةُ سابعةٍ أو تاسعةٍ وعشرين وإنَّ الملائكةَ تلك الليلةِ في الأرضِ أكثرُ من عددِ الحصَى
كان عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه إذا دَعا الأشياخَ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعاني معهم، فقال: لا تَتكلَّمْ حتى يَتكلَّموا، فدَعانا ذاتَ يومٍ، أو ذاتَ ليلةٍ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في ليلةِ القَدرِ ما قد عَلِمْتم: التَمِسوها في العَشْرِ الأواخِرِ وِترًا، ففي أيِّ وِترٍ تَرَوْنها؟ فقال رَجلٌ: من أيَّةِ تاسعةٍ سابعةٍ خامسةٍ ثالثةٍ، فقال لي: ما لَكَ لا تَتكلَّمُ، قُلْتُ: إنْ شِئْتَ تَكلَّمْتُ، قال: إنَّما دَعوْتُكَ لِتَتكلَّمَ، قُلْتُ: إنِّي إنَّما أقولُ برَأيِي، قال: عن رَأيِكَ أسأَلُكَ، قُلْتُ: إنِّي سمِعْتُ اللهَ تعالى يقولُ: ذكَرَ السَّبعَ، فذكَرَ السمَواتِ سَبعًا، والأرَضينَ سَبعًا، وما أنبَتَتِ الأرضُ سَبعًا، قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا * فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا * وَعِنَبًا وَقَضْبًا * وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا * وَحَدَائِقَ غُلْبًا * وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} [عبس: 26] فالحدائقُ: كلُّ مُلتَفٍّ حديقةٌ، والأَبُّ: ما أنبَتَتِ الأرضُ ممَّا يأكُلُ النَّاسُ، قال عُمَرُ: أعَجَزْتم أنْ تَقولوا مِثلَ ما قال هذا؟!
إنَّها ليلةُ سابعةٍ أو تاسعةٍ وعشرين إنَّ الملائكةَ تلك اللَّيلةَ في الأرضِ أكثرُ من عددِ الحصَى
التمِسُوها في العشرِ الأواخرِ مِنْ رمضانَ ، ليلةُ القَدْرِ في تاسعةٍ تَبقى ، وفي سابعةٍ تَبقى ، وفي خامسةٍ تَبقى
سُئل سعيدٌ عن لَيلةِ القَدْرِ، فأَخبَرَنا عن قَتادةَ، عن أنسٍ، أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الْتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ؛ في تاسِعةٍ وسابِعةٍ وخامِسةٍ
تَذاكَرْنا ليلةَ القَدرِ، فقال بعضُ القومِ: إنَّها تَدورُ منَ السَّنةِ، فمشَيْنا إلى أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، قُلتُ: يا أبا سعيدٍ، سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يذكُرُ ليلةَ القَدرِ؟ قال: نَعمْ، اعتَكَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَشْرَ الوَسَطَ من رمضانَ، واعتَكَفْنا معه، فلمَّا أَصبَحْنا صَبيحةَ عِشرينَ رجَع ورجَعْنا معه، وأُرِيَ ليلةَ القَدرِ، ثُم أُنْسيَها فقال: "إنِّي رأيْتُ ليلةَ القَدرِ، ثُم أُنْسيتُها، فأُراني أَسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، فمَنِ اعتَكَف معي، فلْيَرجِعْ إلى مُعتَكَفِه، ابْتَغوها في العَشْرِ الأواخِرِ في الوِترِ منها"، وهاجتْ علينا السَّماءُ آخِرَ تلك العَشيَّةِ، وكان نِصفُ المسجِدِ عَريشًا من جَريدٍ، فوكَف، فوالذي هو أَكرَمه وأَنزَل عليه الكتابَ، لَرَأيْتُه يُصلِّي بنا صلاةَ المَغرِبِ ليلةَ إحدى وعِشرينَ، وإنَّ جَبهَتَه وأَرنَبةَ أَنْفِه لَفي الماءِ والطينِ
التمِسوها في العشرِ الأواخرِ في تاسعةٍ تبقى، في سابعةٍ تبقى، في خامسةٍ تبقى . زاد النسائي على مسلم : أو ثلثُ آخرِ ليلةٍ
كان ناسٌ مِنَ المهاجرينَ وجَدوا على عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه في إدنائِهِ ابنَ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما؛ فجمَعَهم، ثمَّ سألَهم عن ليلةِ القَدرِ، فأكثَروا فيها، فقال بعضُهم: كنَّا نراها في العَشرِ الأوسطِ، ثمَّ بلَغَنا أنَّها في العشرِ الأواخِرِ، فأكثَروا فيها، فقال بعضُهم: ليلةُ إحدى وعشرينَ، وقال بعضُهم: ليلةُ ثلاثٍ وعِشرينَ، وقال بعضُهم: ليلةُ سبعٍ وعشرينَ، فقال عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: يا بنَ عبَّاسٍ، تكلَّمْ، فقال: اللهُ أعلَمُ، قال عمرُ: قد نعلَمُ أنَّ اللهَ يعلَمُ، وإنَّما نسألُكَ عن عِلمِكَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: إنَّ اللهَ وَترٌ يُحِبُّ الوَترَ، خلَقَ مِن خَلْقِه سَبعَ سَمواتٍ، فاستوى عليهِنَّ، وخلَقَ الأرضَ سبعًا، وجعَلَ عِدَّةَ الأيَّامِ سبعًا، ورَمْيَ الجِمارِ سبعًا، وخَلَقَ الإنسانَ مِن سبعٍ، وجعَلَ رزقَهُ مِن سبعٍ، فقال عمرُ: خلَقَ الإنسانَ مِن سبعٍ، وجعَلَ رزقَهُ مِن سبعٍ، هذا أمْرٌ ما فهِمْتُه، فقال: إنَّ اللهَ تعالى يقولُ: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} [المؤمنون: 12]، حتَّى بلَغَ آخِرَ الآياتِ، وقرأَ: {أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا (25) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (26) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ} [عبس: 25]، ثمَّ قال: والأبُّ للدَّوابِّ
قامَ بِنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شَهْرِ رمضانَ ليلةَ ثلاثٍ وعِشرينَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ الأوَّلِ، ثمَّ قالَ: ما أحسَبُ ما تَطلبونَ إلَّا وَراءَكُم، ثمَّ قامَ ليلةَ خَمسٍ وعِشرينَ إلى نِصفِ اللَّيلِ، ثمَّ قالَ: ما أحسَبُ ما تَطلُبونَ إلَّا وراءَكُم، ثمَّ قُمنا ليلةَ سَبعٍ وعِشرينَ إلى الصُّبحِ قالَ أبو بَكْرٍ: هذِهِ اللَّفظةُ إلَّا وراءَكُم، هوَ عِندي مِن بابِ الأضدادِ، ويُريدُ: أمامَكُم؛ لأنَّ ما قَد مَضَى هوَ وراءُ المرءِ، وما يستَقبلُهُ هوَ أمامُهُ، والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّما أرادَ: ما أحسَبُ ما تَطلُبونَ أي: ليلةَ القدرِ، إلَّا فيما تَستقبِلونَ، لا أنَّها فيما مضَى مِنَ الشَّهرِ، وَهَذا كَقولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا} [الكهف: 79]، يريدُ: وَكانَ أمامَهُم
حديث أنَّ ليلةَ القدرِ تكونُ في ليلةِ إحدى وعشرينِ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجاوِرُ في رَمَضانَ العَشْرَ الَّتي في وسَطِ الشَّهْرِ، فإذا كانَ حِينَ يُمْسِي مِن عِشْرِينَ لَيْلَةً تَمْضِي، ويَسْتَقْبِلُ إحْدَى وعِشْرِينَ رَجَعَ إلى مَسْكَنِهِ، ورَجَعَ مَن كانَ يُجاوِرُ معهُ، وأنَّهُ أقامَ في شَهْرٍ جاوَرَ فيه اللَّيْلَةَ الَّتي كانَ يَرْجِعُ فيها، فَخَطَبَ النَّاسَ، فأمَرَهُمْ ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ قالَ: كُنْتُ أُجاوِرُ هذِه العَشْرَ، ثُمَّ قدْ بَدا لي أنْ أُجاوِرَ هذِه العَشْرَ الأواخِرَ، فمَن كانَ اعْتَكَفَ مَعِي فَلْيَثْبُتْ في مُعْتَكَفِهِ، وقدْ أُرِيتُ هذِه اللَّيْلَةَ، ثُمَّ أُنْسِيتُها، فابْتَغُوها في العَشْرِ الأواخِرِ، وابْتَغُوها في كُلِّ وِتْرٍ، وقدْ رَأَيْتُنِي أسْجُدُ في ماءٍ وطِينٍ، فاسْتَهَلَّتِ السَّماءُ في تِلكَ اللَّيْلَةِ فأمْطَرَتْ، فَوَكَفَ المَسْجِدُ في مُصَلَّى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيْلَةَ إحْدَى وعِشْرِينَ، فَبَصُرَتْ عَيْنِي رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونَظَرْتُ إلَيْهِ انْصَرَفَ مِنَ الصُّبْحِ ووَجْهُهُ مُمْتَلِئٌ طِينًا وماءً.]
كنتُ في مجلسِ بَني سَلِمةَ وأنا أصغَرُهم، فقالوا: مَن يَسألُ لنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ليلةِ القَدْرِ؟ وذلك صبيحةَ إحدى وعشرينَ مِن رمضانَ، فخرَجتُ، فوافَيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ المغربِ، ثمَّ قُمتُ ببابِ بيتِه، فمَرَّ بي فقال: ادخُلْ، فدخَلتُ، فأُتِيَ بعَشائِه، فرآني أكُفُّ عنه مِن قِلَّتِه، فلمَّا فرَغ قال: ناوِلْني نَعْلي، فقام وقُمتُ معه، فقال: كأنَّ لك حاجةً!، قُلتُ: أجَلْ، أَرسَلَني إليك رهطٌ مِن بَني سلِمةَ يَسألونَك عن ليلةِ القدرِ، فقال: كم الليلةُ؟، فقُلتُ: اثنتانِ وعشرونَ، قال: هي الليلةُ، ثمَّ رجَع، فقال: أو القابِلةُ؛ يُريدُ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
ما أنبتت الأرض سبعاخلق الإنسان من سبعأكثر من عدد الحصىصبيحة إحدى وعشرينليلة ثلاث وعشرينأبو سعيد الخدريالعشر الأواخرالتمسوها وتراعمر بن الخطابالسماوات سبعاتاسعة وعشرينمسيح الضلالةالأرضين سبعاثلث آخر ليلةتلاحى رجلانإحدى وعشرينرزقه من سبعالأب للدوابثلاث وعشرينليلة القدرتاسعة تبقىخامسة تبقىسابعة تبقىليلة سابعةخمس وعشرينسبع وعشرينإلا وراءكمصلاة الفجرشؤون رأسهسبع سمواتسبع أرضينالملائكةأبينت ليالتمسوهاابن عباسفي الأرضماء وطينبني سلمةالتاسعةالسابعةالخامسةالتمسواالحدائقالأضدادالقابلةاعتكافالتماسأمامكمالليلةسابعةرمضانالوترتاسعةخامسةالأبسبعرأي
تخريج حديث ليلة القدر ليلة سابعة أو تاسعة وعشرين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








