أحاديث عن: ليلة مظلمة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ليلة مظلمة
أنَّ رَجُلَينِ خَرَجا مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في لَيلةٍ مُظلِمةٍ، وإذا نورٌ بينَ أيديهما حتَّى تَفَرَّقا، فتَفَرَّقَ النُّورُ معهُما، وقال مَعمَرٌ، عن ثابِتٍ، عن أنَسٍ: إنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ ورَجُلًا مِنَ الأنصارِ، وقال حَمَّادٌ: أخبَرَنا ثابِتٌ، عن أنَسٍ، كان أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ، وعَبَّادُ بنُ بشرٍ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن أبي المَليحِ قالَ: خَرجتُ في ليلةٍ مُظْلِمَةٍ إلى المسجِدِ صلاةَ العِشاءِ، فلمَّا رجَعتُ استفتحتُ، فقالَ أبي: من هذا؟ قالوا: أبو مَليحٍ قالَ: لقَد رأيتُنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زمنَ الحُدَيْبيةِ وأصابَتنا سماءٌ لم تبلَّ أسفلَ نعالِنا، فَنادى مُنادي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أَن صلُّوا في رحالِكُم
أنَّ رَجُلَينِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجا مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في لَيلةٍ مُظلِمةٍ، ومعهُما مِثلُ المِصباحَينِ يُضيئانِ بينَ أيديهما، فلَمَّا افتَرَقا صارَ مع كُلِّ واحِدٍ منهما واحِدٌ حتَّى أتى أهلَه
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما آنيةُ الحوضِ قالَ والَّذي نفسي بيدِهِ لآنيتُهُ أكثرُ من عددِ نجومِ السَّماءِ وكواكبِها في ليلةٍ مظلمةٍ مُصحيةٍ من آنيةِ الجنَّةِ من شربَ منها شربةً لم يظمأ آخرَ ما عليهِ عرضُهُ مثلُ طولِهِ ما بينَ عمَّانَ إلى أيلةَ ماؤهُ أشدُّ بياضًا منَ اللَّبنِ وأحلى منَ العسَلِ
خرَجنا في ليلةٍ مظلِمةٍ شديدةٍ مطيرةٍ فطلَبتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليصلِّيَ بنا فأدركتُهُ فقالَ قُلْ فلم أَقُلْ شيئًا ثمَّ قالَ قُلْ فلم أقُلْ شيئًا ثمَّ قالَ قُلْ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما أقولُ قالَ قُلْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَالْمُعَوِّذَتَينِ حينَ تُمسي وَحينَ تُصبِحُ ثلاثَ مرَّاتٍ تكفيكَ من كلِّ شيءٍ
كنَّا مع النَّبيِّ في سَفَرٍ في ليلةٍ مُظلِمةٍ فلم نَدْرِ أين القِبلةُ؟ فصَلَّى كُلُّ رجلٍ حِيالَه، فلمَّا أصبَحْنا ذكَرْنا ذلك لرَسولِ اللهِ، فنَزَل: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}
عن جابرٍ: في صَلاتِهم في ليلةٍ مُظلمةٍ، كُلُّ رَجُلٍ مِنهم على حيالِه، وخَطِّهم خُطوطًا، وأنَّهم أصبَحوا وأصبَحَت تلك الخُطوطُ لغَيرِ القِبلةِ، فذَكَروا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «مَضَت صَلاتُكُم»، ونَزَلت: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: 115]
يا معشرَ الذين أسلَّموا بألسنتِهِم ولم يدخلِ الإيمانُ في قلوبِهم ، لا تؤذوا المسلمينَ ولا تضروهم ولا تتبعوا عثراتِهم ، فإنَّهُ من تتبَّعَ عثرةَ أخيهِ المسلمِ تتبعَ اللهُ عثرَتَهُ ، ومن تتبعَ اللهُ عثرَتَهُ يَفضحْهُ وهو في قعرِ بيتِهِ ، قيلَ يا رسولَ اللهِ وهل على المؤمنِ سِترٌ ؟ قال : ستورُ اللهِ على المؤمنينَ أكثر من أن تحصى إن المؤمنَ ليعملُ بالذنوبِ فيهتكُ عنه سترًا سترًا حتى لا يبقى عليْهِ شيءٌ فيقولُ اللهُ تعالى للملائكةِ : استروا على عبدي منَ الناسِ فإنَّهُم يعيرونَ ولا يغيرونَ ، فتحفُّ عليْهِ الملائكةُ بأجنحتِها يسترونَهُ ، فإن تتابعَ في الذنوبِ قالَتِ الملائكةُ : يا ربَّنا قد غلبْنا وأقذرْنا ، فيقولُ للملائكةِ تخلُّوا عنه فلو عملَ ذنبًا في بيتٍ مظلمٍ في ليلةٍ مظلمةٍ في جحرٍ أبدى اللهُ عنه وعن عورتِهِ
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ ، في ليلةٍ مظلمةٍ ، فلمْ ندرِ أين القِبلةُ ، فصلَّى كلُّ رجلٍ حِيالَه ، فلمَّا أصبحنا ذكرنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فنزل { فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ }
كنَّا معَ النبيِّ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ليلةٍ مُظْلِمةٍ فلم نَدْرِ أينَ القبلةُ ، فصلَّى كلُّ رجلٍ منَّا علَى حِيَالِهِ فلمَّا أصبحْنَا ذكَرنَا ذلكَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلَ { فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}
عن حمزةَ بنِ عمرٍو الأَسلَمِيِّ قال كنَّا مع رسولِ الله صلَّى الله عليه وسَلَّمَ في ليلَةٍ مظلِمةٍ فأضاءت لي أصابِعي حتَّى جمعتُ عليها كلَّ مَتاعٍ كان للقومِ
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فتفَرَّقْنا في ليلةٍ مظلمةٍ، فأضاءت أصابعي حتى جمعوا عليها ظَهرَهم وما هَلَك منهم، وإنَّ أصابعي لتُنيرُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث أبا موسى سريَّةً في البحرِ، فبينما هم كذلك قد رفعوا الشرائعَ في ليلةٍ مظلمةٍ إذا هاتفٌ من قولهم يهتفُ: يا أهلَ السَّفينةِ، قفوا أخبرْكم بقضاءٍ قضاه اللهُ على نفسِه، فقال أبو موسى: أخبرْنا إن كنتَ مُخبرًا، فقال: إنَّ الله قضى على نفسِه أنه من عطَّش نفسَه له في يومٍ صائفٍ سقاه اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ العطشِ
أنَّ رجلينِ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خرجا من عندِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في ليلةٍ مُظلِمةٍ ومعَهما مثلُ المصباحينِ يضيئانِ بينَ أيديهِما فلمَّا افترَقا صارَ معَ كلِّ واحدٍ منْهما واحدٌ حتَّى أتى أَهلَهُ
عنْ عَبدِ المَجيدِ بنِ أبي عَبسٍ الأنْصاريِّ، أخبَرَني أبي أنَّ أبا عَبسٍ كانَ يُصلِّي معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلواتِ، ثمَّ يَرجِعُ إلى بَني حارِثةَ، فخرَجَ ذاتَ لَيلةٍ مُظلِمةٍ مَطيرةٍ، فنَوَّرَ له في عَصاهُ حتَّى دخَلَ دارَ بَني حارِثةَ
إنَّ في الجمُعةِ لساعَةٌ لا يوافِقْها امرُؤٌ مؤمِنٌ يسألُ اللَّهَ فيها خيرًا إلا أعطاهُ إيَّاهُ وهو في صلاةٍ. يقلِّلُها، قال: فلمَّا توفِّيَ أبو هريرَةَ لُمتُ نفسي ألَّا أكونَ سألتُهُ عنها، ثم قلتُ: هذَا أبو سعيدٍ الخُدريُّ وهو أقدَمُ صحبةً لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عسَى أن أجِدَ عندَهُ علمًا من رسولِ اللهِ فدخلتُ على أبي سعيدٍ فأجدُهُ أحسُبهُ – بين يديهِ عراجينُ قلتُ ما هذه العراجينُ يا أبا سعيدٍ؟ قال: هذه عراجينُ جعلَ اللهُ لنا فيها بركَةً وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتخصَّرُهُ فقطَعنا له عرجونًا فبينَما هو في يدِهِ إذ رأى بُصاقًا في المسجِدِ فحكَّهُ بهِ، ثُمَّ أقبلَ. على النَّاسِ فقالَ: أيُّها النَّاسُ إذا كان أحدُكُم في صلاةٍ فلا يبصُق أمامَه وليبصُق عن يسارِهِ – أو تحتَ قدمَيهِ – فإن لم يجِد مَبصقًا – أحسبُهُ قال – ففي نعلِهِ أو في ثوبِهِ قال: فهاجَتِ السَّماءُ ذلكَ اليومِ فوافقَ... فبرِقَت برقَةٌ في ليلةٍ مظلِمةٍ فأبصرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللهِ علِمتُ أنَّ شاهدَ الصَّلاةِ قليلٌ فأحببتُ أن أشهَدَها معكَ قال فاثبُت إذا صلَّيتَ فلَمَّا –أحسبُهُ قال- صلَّى مرَّ بهِ، فَرفعَ إليه العُرجونَ فقال: اخرُج بهِ فإذا رأيتَ سوادًا في بيتِكَ فاضرِبهُ به فإنَّهُ شيطانٌ. ففعَلَ قال قلتُ يا أبا سعيدٍ السَّاعَةُ الَّتي في الجمُعةِ قال: قد سألْنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنها قال: قد كنتُ – أحسَبُهُ قال – علِمتُها فأنسيتُها. قال فخرَجتُ من عندِهِ حتَّى أتيتُ دارَ رجلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: قلتُ: هذا رجلٌ قد قرأَ التَّوراةَ وصحِبَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فدخلتُ عليهِ فقلتُ أخبِرني عن هذِهِ السَّاعةِ الَّتي كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ فيها ما يقولُ في يومِ الجمُعةِ قال نعَم خلَق اللَّهُ آدمَ يومَ الجمعةِ وأسكنه الجنَّةَ يومَ الجمعَةِ وأهبطَهُ الأرضَ يومَ الجمعَةِ وتوفَّاهُ يومَ الجمُعةِ وهو اليَومُ الَّذي تقومُ فيه السَّاعةُ وهي آخرُ ساعةٍ من يومِ الجمُعةِ قال قلتُ: ألستَ تعلَمُ أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في صلاةٍ. قال: أولَستَ تعلَمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: من انتظَرَ صلاةً فهو في صلاةٍ
خرجتُ ليلةً من اللَّيالي مُظلِمةً، فقُلتُ: لو أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَهِدتُ معه الصَّلاةَ وآنسْتُه بنفسي، ففعلتُ، فلمَّا دخلتُ المسجِدَ بَرقَت السَّماءُ، فرآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «يا قتادةُ ما هاج عليك؟» فقُلتُ: أردتُ بأبي وأمي أنت أن أونِسَك، قال: «خُذْ هذا العُرجونَ فتحصَّنْ به؛ فإنَّك إذا خرَجتَ أضاء لك عشرًا أمامَك وعشرًا خَلفَك»، ثمَّ قال: «إذا دخَلتَ بيتَك اضرِبْ به مِثلَ الحَجَرِ الأخشَنِ في إنسانِ البيتِ؛ فإنَّ ذلك الشَّيطانُ»، قال: فخرجتُ فأضاء لي، ثمَّ ضرَبتُ مِثلَ الحَجَرِ الأخشَنِ حتى خرَج من بيتي
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ليلةٍ سَوداءَ مُظلِمةٍ، فنَزَلْنا مَنزِلًا، فجَعَل الرَّجُلُ يأخُذُ الأحجارَ فيَعمَلُ مَسجِدًا فيُصَلِّي فيه، فلَمَّا أصبَحْنا إذا نحن قد صَلَّينا إلى غيرِ القبلةِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لقد صَلَّينا إلى غيرِ القِبلةِ، فأنزل اللهُ تعالى: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}
نَحو [كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّم في لَيلةٍ سَوداءَ مُظلمةٍ فنَزَلنا مَنزِلًا فجَعل الرَّجُلُ يَأخُذُ الأحجارَ فيَعمَلُ مَسجِدًا فيُصَلِّي فيه، فلَمَّا أن أصبَحنا إذا نَحنُ قد صَلَّينا على غَيرِ القِبلةِ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، لَقد صَلَّينا لَيلَتنا هذه لغَيرِ القِبلةِ؟ فأنزَلَ اللهُ: {وللَّهِ المَشرِقُ والمَغرِبُ} الآية، فقال: مَضَت صَلاتُكُم]
كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ليلَةٍ سوداءَ مظلمةٍ فنزَلنَا منزِلًا فجَعَلَ الرجلُ يأخذُ الأحجَارَ فيَعْمَلُ مسجدًا يصلى فيهِ فلمَّا أصبَحْنَا إذا نحنُ قدْ صلَّيْنَا على غيرِ القبلةِ فقلنَا يا رسولَ اللهِ لقد صلينَا ليلَتَنَا هذهِ لغيرِ القبلةِ فأنزلَ اللهُ تعَالى { وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} الآيةَ
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ليلةٍ سَوداءَ مُظلِمةٍ، فنَزَلْنا مَنزلًا فجَعَل الرَّجُلُ يأخُذُ الأحجارَ فيَجعَلُها مَسجِدًا فيُصَلِّي فيه، فلَمَّا أصبَحْنا إذا نحن صَلَّينا لغَيرِ القِبلةِ، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، صَلَّينا لغيرِ القِبلةِ، فأنزل اللهُ تبارك وتعالى: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فأينما تولوا فثم وجه اللهاضرب به مثل الحجر الأخشنعبد المجيد بن أبي عبسعشرا أمامك وعشرا خلفكحمزة بن عمرو الأسلميصار مع كل واحد واحدولله المشرق والمغربلم تبل أسفل نعالناأشد بياضا من اللبنيعيرون ولا يغيرونجمعوا عليها ظهرهمصلاة مع رسول اللهصلى كل رجل حيالهليلة مظلمة مطيرةتكفيك من كل شيءتتبع الله عثرتهاستروا على عبديأصحاب رسول اللهأبو سعيد الخدريصلوا في رحالكمقل هو الله أحدتتبعوا عثراتهممثل المصباحينعرضه مثل طولهعمان إلى أيلةأحلى من العسلأسيد بن حضيرفأينما تولواساعة الإجابةعباد بن بشرصلاة العشاءنجوم السماءما هلك منهمنور في عصاهقيام الساعةإنسان البيتليلة مظلمةتفرق النورأبو المليحآنية الحوضآنية الجنةمضت صلاتكملا يوافقهاأعطاه إياهالمعوذتينثلاث مراتلا تضروهمستور اللهعلى حيالهرسول اللهسقاه اللهيوم العطشقضاء اللهبني حارثةامرؤ مؤمنيسأل اللهواسع عليمالحديبيةأتى أهلهحين تمسيحين تصبحوجه اللهنزول آيةلا تؤذوايوم صائفأبو موسىلم يظمأالسفينةأبو عبسالعرجونالشيطانالأحجاريضيئانافترقاالقبلةالخطوطالمؤمنالذنوبأصابعيالجمعةالتحولالمسجدرجلينأصحابحيالهالليليفضحهأضاءتالآيةالنسخصلينامعمرثابتسماءقبلةصلاةتوجهنزلتجمعتمتاع
تخريج حديث ليلة مظلمة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








