أحاديث عن: عمان إلى أيلة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: عمان إلى أيلة
⭐ صحيح
📂 باب الإيمان في إثبات حوض...
عن أبي ذرّ قال: قلت: يا رسول اللَّه، ما آنية الحوض؟ قال: «والذي نفس محمد بيده، لآنيته أكثر من عدد نجوم السّماء وكواكبها، ألا في الليلة المظلمة المصحية، آنية الجنة. من شرب منها لم يظمأ آخر ما عليه، يشخُب فيه ميزابان من الجنة، من شرب منه لم يظمأ، عرضُه مثل طوله ما بين عمان إلى أيلة. ماؤه أشدُّ بياضًا من اللّبن وأحلى من العسل».
صحيح رواه مسلم في الفضائل (٢٣٠٠) من طرق عن عبد العزيز بن عبد الصمد العَمّي، عن أبي عمران الجوني، عن عبد اللَّه بن الصّامت، عن أبي ذرّ، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما آنيةُ الحوضِ قال : والذي نفسي بيدِه لآنيتُه أكثرُ من عددِ نجومِ السماءِ وكواكبُها في الليلةِ المظلِمةِ المُصْحِيَةِ مَن شَرِبَ منه لم يَظمأْ عَرضُه مِثْلُ طولِه ما بين عُمَانَ إلى أيلةَ وماؤُه أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلى من العسلِ
والذي نفْسِي بيدِه لآنيَتُه – يعني الحوضَ – أكثرُ من عددِ نجومِ السماءِ ، وكواكِبِها في الليلَةِ المُظْلِمَةِ المُصْحِيَةِ آنيةُ الجنةِ ، من شرِبَ منها ليس يظمأُ ، آخرُ ما عليه يَشْخَبُ فيه ميزابانِ من الجنةِ ، من شرِبَ منه لم يَظمأْ ، عرضُهُ مثلُ طولِهِ ، ما بينَ عَمَّانَ إلى أيْلَةَ ، ماؤُهُ أشدُّ بياضًا منَ اللبنِ ، وأحْلَى منَ العسلِ
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما آنيةُ الحوضِ قالَ والَّذي نفسي بيدِهِ لآنيتُهُ أكثرُ من عددِ نجومِ السَّماءِ وكواكبِها في ليلةٍ مظلمةٍ مُصحيةٍ من آنيةِ الجنَّةِ من شربَ منها شربةً لم يظمأ آخرَ ما عليهِ عرضُهُ مثلُ طولِهِ ما بينَ عمَّانَ إلى أيلةَ ماؤهُ أشدُّ بياضًا منَ اللَّبنِ وأحلى منَ العسَلِ
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما آنيةُ الحَوضِ؟ قال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، لَآنيَتُه أكثَرُ مِن عَدَدِ نُجومِ السَّماءِ وكَواكِبِها، ألا في اللَّيلةِ المُظلِمةِ المُصحيةِ، آنيةُ الجَنَّةِ مَن شَرِبَ منها لم يَظمَأْ آخِرَ ما عليه، يَشخَبُ فيه ميزابانِ مِنَ الجَنَّةِ، مَن شَرِبَ منه لم يَظمَأْ، عَرضُه مِثلُ طولِه، ما بينَ عَمَّانَ إلى أيلةَ، ماؤُه أشَدُّ بَياضًا مِنَ اللَّبَنِ، وأحلى مِنَ العَسَلِ
عَن أبي ذَرٍّ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما آنيةُ الحَوضِ؟ قال: والذي نَفسي بيَدِه لَآنيَتُه أكثَرُ مِن عَدَدِ نُجومِ السَّماءِ وكَواكِبِها في اللَّيلةِ المُظلِمةِ المُصحيةِ، آنيةُ الجَنَّةِ مَن شَرِبَ مِنها لم يَظمَأْ آخِرَ ما عليه، يَشخُبُ فيه ميزابانِ مِنَ الجَنَّةِ، مَن شَرِبَ منه لم يَظمَأْ، عَرضُه مِثلُ طولِه، ما بَينَ عَمَّانَ إلى أيلةَ، ماؤُه أشَدُّ بَياضًا مِنَ اللَّبَنِ، وأحلى مِنَ العَسَلِ
ما بينَ حافَّتَيْ حَوْضِي ما بينَ أيلةَ إلى عُمانَ وما بين المدينةِ إلى صنعاءَ فيه أباريقُ من ذهبٍ وفِضَّةٍ مِثلُ عددِ نجومِ السماءِ أو أكثرَ من نجومِ السماءِ قال هشامٌ ما بينَ ناحِيَتَيْ حَوْضِي
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا مِنَ الأيَّامِ فصَلَّى صَلاةَ الهاجِرةِ، ثُمَّ قَعَدَ ففَزِعَ النَّاسُ فقال: اجلِسوا أيُّها النَّاسُ، فإنِّي لم أقُمْ مَقامي هذا لفَزَعٍ، ولَكِنَّ تَميمًا الدَّاريَّ أتاني فأخبَرَني خَبَرًا مَنَعَني القَيلولةَ مِنَ الفَرَحِ وقُرَّةِ العَينِ، فأحبَبتُ أن أنشُرَ عليكُم فرَحَ نَبيِّكُم، أخبَرَني أنَّ رَهطًا مِن بَني عَمِّه رَكِبوا البَحرَ، فأصابَتْهم ريحٌ عاصِفٌ، فألجَأتْهمُ الرِّيحُ إلى جَزيرةٍ لا يَعرِفونَها، فقَعَدوا في قويرِبٍ بالسَّفينةِ، حَتَّى خَرَجوا إلى الجَزيرةِ، فإذا هُم بشَيءٍ أهلَبَ كَثيرِ الشَّعرِ، لا يَدرونَ أرَجُلٌ هو أو امرَأةٌ، فسَلَّموا عليه فرَدَّ عليهمُ السَّلامَ، قالوا: ألا تُخبِرُنا؟ قال: ما أنا بمُخبِرِكُم ولا بمُستَخبِرِكُم، ولَكِن هذا الدَّيرُ قد رَهِقتُموه ففيه مَن هو إلى خَبَرِكُم بالأشواقِ أن يُخبِرَكُم ويَستَخبِرَكُم، قال: قُلنا: فما أنتَ؟ قال: أنا الجَسَّاسةُ، فانطَلَقوا حَتَّى أتَوُا الدَّيرَ، فإذا هُم برَجُلٍ موثَقٍ شَديدِ الوَثاقِ، مُظهِرِ الحُزنِ، كَثيرِ التَّشَكِّي، فسَلَّموا عليه فرَدَّ عليهم، فقال: مِمَّن أنتُم؟ قالوا: مِنَ العَرَبِ، قال: ما فعَلَتِ العَرَبُ؟ أخَرَجَ نَبيُّهم بَعدُ؟ قالوا: نَعَم، قال: فما فعَلوا؟ قالوا: خَيرًا، آمَنوا به وصَدَّقوه، قال: ذلك خَيرٌ لَهم، وكانَ له عَدوٌّ فأظهَرَه اللهُ عليهم، قال: فالعَرَبُ اليَومَ إلَههم واحِدٌ، ودينُهم واحِدٌ، وكَلِمَتُهم واحِدةٌ؟ قالوا: نَعَم، قال: فما فعَلَت عَينُ زُغَرَ؟ قالوا: صالِحةٌ يَشرَبُ مِنها أهلُها لشَفَتِهم، ويَسقونَ مِنها زَرعَهم، قال: فما فعَلَ نَخلُ بَينَ عَمانَ وبَيسانَ؟ قالوا: صالِحٌ، يُطعِمُ جَناه كُلَّ عامٍ، قال: فما فعَلَت بُحَيرةُ الطَّبَريَّةِ، قالوا: مَلأى، قال: فزَفَرَ، ثُمَّ زَفَرَ، ثُمَّ زَفَرَ، ثُمَّ حَلَفَ: لَو خَرَجتُ مِن مَكاني هذا ما تَرَكتُ أرضًا مِن أرضِ اللهِ إلَّا وطِئتُها غَيرَ طَيبةَ، ليس لي عليها سُلطانٌ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلى هذا انتَهى فرَحي -ثَلاثَ مِرارٍ- إنَّ طَيبةَ المَدينةُ، إنَّ اللهَ حَرَّمَ حَرَمي على الدَّجَّالِ أن يَدخُلَها، ثُمَّ حَلَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي لا إلَهَ إلَّا هو، ما لَها طَريقٌ ضَيِّقٌ ولا واسِعٌ في سَهلٍ ولا في جَبَلٍ إلَّا عليه مَلَكٌ شاهِرٌ بالسَّيفِ إلى يَومِ القيامةِ، ما يَستَطيعُ الدَّجَّالُ أن يَدخُلَها على أهلِها، قال عامِرٌ: فلَقيتُ المُحَرَّرَ بنَ أبي هُرَيرةَ فحَدَّثتُه حَديثَ فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، فقال: أشهَدُ على أبي أنَّه حَدَّثَني كما حَدَّثَتك فاطِمةُ، غَيرَ أنَّه قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه نَحوَ المَشرِقِ، قال: ثُمَّ لَقيتُ القاسِمَ بنَ مُحَمَّدٍ فذَكَرتُ له حَديثَ فاطِمةَ، فقال: أشهَدُ على عائِشةَ أنَّها حَدَّثَتني كما حَدَّثَتك فاطِمةُ غَيرَ أنَّها قالت: الحَرَمانِ عليه حَرامٌ: مَكَّةُ والمَدينةُ
فلمَّا أردْتُ أن أخْرُجَ، قالَتْ: اجلِسْ حتَّى أُحَدِّثَكَ حَديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قالَتْ: خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا من الأيَّامِ فصلَّى صلاةَ الهاجرةِ، ثمَّ قعَدَ، ففَزِعَ النَّاسُ، فقالَ: اجلِسُوا أيُّها النَّاسُ، فإنِّي لم أقُمْ مَقامي هذا لفَزَعٍ، ولكنَّ تَميمًا الدَّاريَّ أَتاني، فأخبَرَني خبَرًا منَعَني القَيلولَةَ من الفَرَحِ وقُرَّةِ العَينِ، فأحبَبْتُ أن أَنشُرَ عليكُمْ فرَحَ نَبِيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أخبَرَني أنَّ رَهْطًا من بني عَمِّه رَكِبوا البحرَ، فأصابَتْهُم ريحٌ عاصِفٌ، فألجَأَتْهُمُ الرِّيحُ إلى جزيرةٍ لا يَعرِفونَها، فقَعَدوا في قُوَيْربِ سفينَةٍ حتَّى خَرَجوا إلى الجزيرةِ، فإذا هُم بشيءٍ أهْلَبَ كثيرِ الشَّعَرِ، لا يَدْرونَ أرجُلٌ هوَ أو امرأةٌ، فسَلَّموا عليهِ، فردَّ علَيْهِمُ السَّلامَ، قالوا: ألا تُخبِرُنا؟ قالَ: ما أنا بمُخبرِكُم ولا مُستَخْبرِكُم، ولكنْ هذا الدَّيْرُ قدْ رَهِقْتُموهُ، ففيه مَن هو إلى خَبرِكُم بالأشْواقِ أن يُخبرَكُم ويَستخبرَكُم. قالَ: قُلنا: ما أنتَ؟ قالَتْ: أنا الجسَّاسَةُ، فانطَلَقوا حتَّى أتَوُا الدَّيْرَ، فإذا هُمْ برجلٍ مُوثَقٍ شديدِ الوَثاقِ، مُظهِرٍ الحُزنَ، كثيرِ التَّشَكِّي، فسلَّموا عليه، فرَدَّ عليهم، فقالَ: ممَّن أنتُمْ؟ قالوا: مِن العرَبِ، قالَ: ما فعَلَتِ العرَبُ، أخَرجَ نبِيُّهُم بعدُ؟ قالوا: نعَمْ، قالَ: فما فَعَلوا؟ قالوا: خيرًا، آمَنُوا بهِ وصدَّقوهُ، قالَ: ذلك خيرٌ لهُم، وكان لهُ عدُوٌّ، فأظْهرَهُ اللهُ عليهِم، قالَ: فالعربُ اليومَ إلهُهُمْ واحدٌ، ودينُهُم واحدٌ، وكلِمَتُهُم واحدةٌ؟ قالوا: نعَمْ، قالَ: فمَا فعَلَتْ عيْنُ زُغَرَ؟ قالوا: صالحَةٌ يشْرَبُ منها أهلُها لِشَفَتِهِمْ، ويَسقُونَ منها زرْعَهُم، قالَ: فما فعَلَ نخْلٌ بينَ عَمانَ وبَيْسانَ؟ قالوا: صالحٌ يُطْعِمُ جَناهُ كلَّ عامٍ، قالَ: فما فعَلَتْ بُحَيرةُ الطَّبَرِيَّةِ؟ قالُوا: مَلْأَى، قالَ: فزَفَرَ، ثمَّ زَفَرَ، ثمَّ زَفَرَ، ثم حَلَفَ: لو خرَجْتُ مِن مكاني هذا، ما ترَكْتُ أرضًا من أرضِ اللهِ إلا وَطِئْتُها، غيرَ طَيْبةَ، ليسَ لي عليها سُلطانٌ، قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلى هذا انتهَى فَرَحي-ثلاثَ مرارٍ- إنَّ طيبةَ المدينةُ، إنَّ اللهَ حرَّمَ حَرَمي على الدَّجَّالِ أن يَدْخُلَها. ثم حلَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، ما لها طَريقٌ ضيِّقٌ، ولا واسِعٌ، في سهْلٍ ولا جَبَلٍ، إلا عليه ملَكٌ شاهِرٌ بالسَّيْفِ إلى يومِ القيامةِ، ما يَستطيعُ الدَّجَّالُ أن يدْخُلَها على أهلِها. قال عامرٌ: فلَقِيتُ المُحرَّرَ بنَ أبي هُريرةَ، فحدَّثْتُهُ بحديثِ فاطمةَ بنتِ قَيْسٍ، فقالَ: أشْهَدُ على أبي أنَّه حدَّثَني كما حدَّثَتْكَ فاطمةُ، غيرَ أنَّه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه نحْوَ المَشْرقِ. قالَ: ثمَّ لَقِيتُ القاسِمَ بنَ محمَّدٍ، فذكَرْتُ له حديثَ فاطمةَ، فقالَ: أشهَدُ على عائشةَ أنَّها حدَّثَتْني كمَا حدَّثَتْكَ فاطمةُ، غيرَ أنَّها قالَتْ: الحَرَمانِ عليه حرامٌ: مكَّةُ، والمدينةُ
إني واللهِ ، ما قمتُ مقامي لأمرٍ ينفعكم لرغبةٍ ولا لرهبٍة ، ولكنَّ تميمًا الدَّاريَّ أتاني فأخبرني خبرًا منعَني القَيْلولَةَ من الفرحِ وقُرَّةِ العَينِ ، فأحبَبتُ أن أنشرَ عليكم فرحَ نبيِّكم ، ألا إنَّ تميمًا الدَّاريَّ أخبرني : أنَّ الريحَ ألجأَتْهم إلى جزيرةٍ لا يعرفونها ، فقعدوا في قواربِ السَّفينةِ ، حتى خرجوا إلى الجزيرة ، فإذا هم بشيءٍ أَهْلَبَ ، كثيرَ الشَّعرِ ، قالوا له : ما أنت ؟ قالت : أنا الجسَّاسَةُ ، قالوا : أخبِرينا ، قالت : ما أنا بمخبِرَتُكم شيئًا ؛ ولا سائلتُكم شيئًا ولكن هذا الدِّيرُ ، قد رَمَقْتُموه فأْتوه ، فإنَّ فيه رجلًا بالأشْواقِ إلى أن تُخبِروه ويخبركم ، فأَتَوه ، فدخلوا عليه ، فإذا هم بشيخٍ مُوثَقٍ ، شديدَ الوَثاقِ ، يُظهِرُ الحزْنَ ؛ شديدُ التشكِّي ؛ فقال لهم : من أين ؟ قالوا : من الشامِ ، قال : ما فعلَتِ العربُ ؟ قالوا : نحن قومٌ من العربِ ، عمَّ تسألُ ؟ قال : ما فعل هذا الرجلُ الذي خرج فيكم ؟ قالوا : خيرًا ، ناوَى قومًا ، فأظهره اللهُ عليهم ، فأمرُهم اليومَ جميعٌ : إلهُهم واحدٌ ، ودينُهم واحدٌ ، قال : ما فعلَتْ عينُ زُغَرَ ؟ قالوا : خيرًا ، يَسقون منها زرعَهم ، ويستَقون منها لِسَقْيِهم ، قال : ما فعل نخلُ بئرِ عُمانَ وبَيْسانَ ؟ قالوا : يُطعِمُ ثمرَه كلَّ عامٍ ، قال : ما فعلَتْ بُحَيرةُ طبَريَّةَ ؟ قالوا : تدفَّقَ جنَباتُها من كثرةِ الماءِ ، فزفَر ثلاثَ زَفَراتٍ ثم قال : لو انفلتُّ من وَثاقي هذا لم أدَعْ أرضًا إلا وطِئتُها برجليَّ هاتَين ؛ إلا طَيْبَةَ ، ليس لي عليها سبيلٌ ، إلى هذا انتهى فرَحي ، هذه طَيْبَةُ ، والذي نفسي بيدِه ، ما فيها طريق ضَيِّقٌ ، ولا واسعٌ ، ولا سهلٌ ، ولا جبلٌ ، إلا وعليه ملَكٌ شاهرٌ سَيْفَه إلى يومِ القيامةِ
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، وصَعِدَ المِنبَرَ، وكان لا يَصعَدُ عليه مِثلَ ذلك اليَومِ إلَّا يَومَ الجُمُعةِ، فاشتَدَّ ذلك على النَّاسِ، فمِن بينِ قائِمٍ وجالِسٍ، فأشارَ إليهم بيَدِه أنِ اقْعُدوا، فواللهِ ما قُمتُ مَقامي إلَّا لأمْرٍ يَنفَعُكم لا رَغبَةً ولا رَهبَةً، ولكنَّ تَميمًا الداريَّ أتاني فأخبَرَني خَبَرًا مَنَعَني القَيلولَةَ من الفَرَحِ وقُرَّةِ العَينِ، فأحبَبتُ أنْ أنشُرَ عليكم فَرَحَ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ألَا إِنَّ ابنَ عَمٍّ لتَميمٍ الداريِّ أخبَرَني أنَّ الرِّيحَ أَلجَأَتْهم إلى جَزيرةٍ لا يَعرِفونُها، فقَعَدوا في قَواربِ السَّفينَةِ، فخَرَجوا بها، فإذا هُمْ بشَيءٍ أهدَبَ أسوَدَ كَثيرِ الشَّعَرِ، قالوا لها: ما أنتَ؟ قالت: أنا الجسَّاسَةُ، قالوا: أخْبِرينا؟ قالت: ما أنا مُخبِرُتُكم شَيئًا ولا سائِلَتُكم، ولكن هذا الدَّيرُ قد رَهِقتُموه فَأْتوه؛ فإنَّ فيه رَجُلًا بالأشْواقِ إلى أنْ تُخبِروه ويُخبِرَكم، فأَتَوْه فدَخَلوه عليه، فإذا هُمْ بشَيخٍ موثَقٍ شَديدِ الوِثاقِ، مُظهِرِ الحُزنِ، شَديدِ التَّشكِّي، قال لهم: مِن أين؟ فقالوا: من الشَّامِ، فقال: ما فَعَلتِ العَرَبُ؟ قالوا: نحن قَومٌ من العَرَبِ، عمَّ تَسأَلُ؟ قال: ما فَعَلَ الرَّجُلُ الذي خَرَجَ فيكم؟ قالوا: خَيرًا أتى قَومًا فأظهَرَه اللهُ عليهم، فأمْرُهم اليَومَ جَميعٌ، إلَهُهم واحِدٌ، ودِينُهم واحِدٌ، ونَبيُّهم واحِدٌ، قال: ما فَعَلتْ عَينُ زُغَرَ؟ قالوا: خَيرًا يَسقون منها لزُروعِهم، ويَستَقون منها لشُعَبِهم، قال: ما فَعَلَ نَخلٌ بين عمَّان وبَيْسانَ؟ قالوا: يُطعِمُ ثَمَرُه كُلَّ عامٍ، قال: ما فَعَلَتْ بُحَيرةُ الطَّبَريَّةِ؟ قالوا: تدفَّقُ بجَنَباتِها من كَثرَةِ الماءِ، قال: فزَفَرَ ثَلاثَ زَفَراتٍ ثم قال: لو انفَلَتُّ من وَثاقي هذا لم أَدَعْ أرضًا إلَّا وَطِئتُها برِجْليَّ هاتَينِ إلَّا طَيبَةَ، ليس لي عليها سَبيلٌ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلى هذا انتَهَى وَحْيي، هذه طَيبَةُ، والذي نَفْسي بيَدِه ما فيها طَريقٌ ضيِّقٌ ولا واسِعٌ ولا سَهلٌ ولا جَبَلٌ إلَّا وعليه مَلَكٌ شاهِرٌ سَيفَه إلى يَومِ القيامَةِ
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وصعِدَ المنبرَ وَكانَ لا يصعَدُ علَيهِ قبلَ ذلِكَ إلَّا يومَ الجمعةِ، فاشتدَّ ذلِكَ علَى النَّاسِ فمِن بينِ قائمٍ وجالِسٍ، فأشارَ إليهم بيدِهِ أنِ اقعُدوا فإنِّي واللَّهِ ما قُمتُ مقامي هذا لأمرٍ ينفعُكُم، لرَغبةٍ ولا لرَهْبةٍ، ولَكِنَّ تميمًا الدَّاريَّ أتاني، فأخبرَني خبرًا مَنعَني القيلولةَ، منَ الفَرَحِ وقرَّةِ العينِ، فأحبَبتُ أن أنشُرَ عليكُم فرحَ نبيِّكم، ألا إنَّ ابنَ عمٍّ لتَميمٍ الدَّاريِّ أخبرَني، أنَّ الرِّيحَ ألجأَتْهم إلى جَزيرةٍ لا يعرِفونَها، فقعَدوا في قواربِ السَّفينةِ، فخَرجوا فيها، فإذا هُم بشيءٍ أَهْدَبَ أسودَ، قالوا لَهُ: ما أنتَ؟ قالَ: أَنا الجسَّاسةُ، قالوا: أخبِرينا، قالَت: ما أَنا بمُخْبِرَتِكُم شيئًا، ولا سائلتِكُم، ولَكِن هذا الدَّيرُ، قد رمَقتُموهُ، فأتوهُ، فإنَّ فيهِ رجلًا بالأشواقِ إلى أن تخبِروهُ ويُخْبِرَكم، فأتوهُ فدَخلوا علَيهِ، فإذا هم بشَيخٍ موثقٍ شديدِ الوثاقِ، يظهرُ الحُزنَ، شديدِ التَّشَكِّي، فقالَ لَهُم: مِن أينَ؟ قالوا: منَ الشَّامِ، قالَ: ما فعَلتِ العربُ؟ قالوا: نَحنُ قومٌ منَ العَربِ، عمَّ تسألُ؟ قالَ: ما فَعلَ هذا الرَّجلُ الَّذي خَرجَ فيكُم؟ قالوا: خَيرًا، ناوى قومًا، فأظهرَهُ اللَّهُ علَيهم، فأمرُهُمُ اليومَ جميعٌ: إلَهُهم واحدٌ، ودينُهُم واحدٌ، قالَ: ما فعَلت عينُ زغرَ؟ قالوا: خيرًا يَسقونَ منها زروعَهُم، ويستَقونَ منها لسقيِهِم، قالَ: فما فعلَ نخلٌ بينَ عمَّانَ وبيسانَ؟ قالوا: يَطعمُ ثمرَهُ كلَّ عامٍ، قالَ: فما فعَلت بُحَيْرةُ الطَّبريَّةِ؟ قالوا: تَدفَّقُ جنباتُها مِن كثرةِ الماءِ، قالَ: فزفرَ ثلاثَ زفراتٍ، ثمَّ قالَ: لوِ انفلَتُّ مِن وثاقي هذا، لم أدَع أرضًا إلَّا وَطِئْتُها برجلَيَّ هاتينِ، إلَّا طَيبةَ، ليسَ لي عليها سبيلٌ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إلى هذا ينتَهي فرحي، هذِهِ طَيبةُ، والَّذي نَفسي بيدِهِ، ما فيها طريقٌ ضيِّقٌ، ولا واسعٌ، ولا سَهْلٌ، ولا جبَلٌ، إلَّا وعلَيهِ ملَكٌ شاهرٌ سيفَهُ إلى يومِ القيامةِ
بيْنَما النَّاسُ بالمدينةِ آمِنِينَ ليس بهم فزَعٌ، إذْ خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصلَّى الظُّهرَ، ثمَّ أقبَل يَمشي حتَّى صعِد المِنبرَ، ففزِع النَّاسُ، قالت: فلمَّا رأَى في وُجوهِهم ذلكَ قال: أَيُّها النَّاسُ، إنِّي لمْ أُفزِعْكم، ولكنَّه أتاني أمْرٌ فرِحْتُ به، فأحببْتُ أنْ أُخبِرَكم بفرَحِ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ تَميمًا الدَّاريَّ أَخبَرني أنَّ قوْمًا مِن بَني عمٍّ له ركِبوا سفينةً في البَحرِ، فانتهتْ بهم سفينتُهم إلى جزيرةٍ لا يَعرِفونها، فخرَجوا ينظُرونَ، فإذا هم بإنسانٍ لا يدْرونَ ذَكَرًا هو أو أُنْثى من كثرةِ الشَّعرِ، فقالوا: مَن أنتَ؟ قال: أنا الجسَّاسةُ، قالوا: فحَدِّثينا، قالت: ائْتوا الدَّيْرَ؛ فإنَّ فيه رجُلًا بالأشواقِ إلى أنْ تُحدِّثوهُ. قال: فدَخلوا الدَّيْرَ، فإذا هم برجُلٍ مُوثَقٍ بالحديدِ يتأوَّهُ شديدَ التَّأَوُّهِ، فقال لهم: مَن أنتم؟ فقالوا: من أهلِ فِلَسْطينَ من جزيرةِ العربِ، قال: فخرَجَ نَبِيُّهم بَعدُ؟ فقالوا: نَعمْ. قال: فما صنَع؟ قالوا: تَبِعهُ قومٌ وفارَقهُ قومٌ، فقاتَل بمَنِ اتَّبعهُ مَن فارَقهُ، حتى أَعطَوْهُ الجِزيَةَ. قال: ومِن أيِّ أرضٍ أنتم؟ فقالوا: من أهلِ فِلَسْطينَ، قال: فما فعَلتْ بُحيْرةُ الطَّبَريَّةِ؟ فقالوا: هي ملْأَى تَدفَّقُ، قال: فما فعَلتْ عيْنُ زُغَرَ؟ قالوا: تَدفَّقُ حافَتُها، قال: فما فعَل نخْلٌ بيْنَ عَمَّانَ وبَيْسانَ؟ قالوا: قدْ أَطعَم. قال: لو أُفْلِتُّ مِن وَثاقي، لقدْ وطِئْتُ البُلدانَ كلَّها إلَّا طَيْبةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إلى هذا انتَهى فرَحُ نَبِيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: هي طَيْبةُ هي طَيْبةُ -يعني المدينةَ- وما فيها طريقٌ، ولا مَوضِعٌ ضَيِّقٌ، ولا واسعٌ، ولا ضعيفٌ إلَّا عليه ملَكٌ شاهرٌ سيفَهُ، لو أراد أنْ يدخُلَها ضرَب وجهَهُ بالسيفِ. قال: الشَّعْبيُّ: فلقِيتُ مُحَرَّرَ بنَ أبي هُرَيْرةَ فحدَّثْتُهُ، فقال: هل زادكَ فيه شيئًا؟ قُلْتُ: لا. قال: صدقْتَ؛ أشهَدُ على أبي أنَّه حدَّثني بهذا، وزاد فيه، ثمَّ قال: نَحْوَ الشَّامِ، ما هو نَحْوَ العِراقِ ما هو، ثمَّ أَهْوى بيَدِهِ نَحْوَ المَشرِقِ عشرِينَ مرَّةً. قال: فلقِيتُ عبدَ الرحمنِ بنَ أبي بَكرٍ فحدَّثْتُهُ، فقال: هل زاد فيه شيئًا؟ قُلْتُ: لا. قال: صدَق؛ أشهَدُ على عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها، أنَّ عائشةَ حدَّثَتْني بهذا، غيْرَ أنَّها زادتْ فيه: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ومكَّةُ مِثْلُها
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا إلى حيٍّ مِن أحياءِ العرَبِ في شيءٍ لا أدري ما قال فسَبُّوه وضرَبوه فرجَع إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكا إليه فقال : ( لكِنْ أهلُ عُمَانَ لو أتاهم رسولي ما سَبُّوه ولا ضرَبوه
حَوضي ما بينَ ( عَدَنٍ ) إلى ( عَمَّانَ البَلقاءِ ) ماؤه أشدُّ بَياضًا من اللَّبنِ وأحلَى من العسَلِ وأوانِيه عَددُ النُّجومِ مَن شرِبَ منهُ شربهً لَم يظمأْ بعدَها أبدًا ، وأوَّلُ النَّاسِ ورودًا عليهِ فُقراءُ المهاجرينَ ، الشُّعْثُ رؤوسًا الدُّنْسُ ثيابًا الَّذينَ لا يَنكحونَ المنعَّماتِ ، ولا تُفتَحُ لهم السُّددُ قال عمرُ : لكنِّي قد نكَحتُ المنعَّماتِ فاطمةَ بنتِ عبدِ الملِكِ وفُتِحتْ إلىَّ السُّددُ ، لا جرمَ إنِّي لا أغسلُ رأسي حتَّى يشْعَثَ ، ولا ثَوبي الَّذي يلي جسَدي حتَّى يتَّسِخَ
بَعَثَ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ إلى أبي سَلامٍ الحَبَشيِّ فحُمِلَ إليه على البَريدِ ليَسأَلَه عن الحَوضِ، فقُدِمَ به عليه، فسَأَلَه فقال: سَمِعتُ ثَوبانَ يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ حَوضي مِن عَدَنَ إلى عَمَّانِ البَلقاءِ، ماؤه أشدُّ بَياضًا مِن اللَّبَنِ، وأحلى مِن العَسلِ، وأكاويبُه عَددَ النَّجومِ، مَن شَرِبَ منه شَربةً لم يَظمَأْ بعدَها أبدًا، أوَّلُ النَّاسِ وُرودًا عليه فُقَراءُ المُهاجرينَ، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: مَن هم يا رسولَ اللهِ؟ قال: هم الشَّعْثُ رُؤوسًا، الدُّنْسُ ثِيابًا، الذين لا يَنكِحونَ المُتنعِّماتِ، ولا تُفتَحُ لهم أبْوابُ السُّدَدِ، فقال عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ: لقد نَكَحتُ المُتنعِّماتِ، وفُتِحَتْ لي السُّدَدُ إلَّا أنْ يَرحَمَنيَ اللهُ، واللهِ لا جَرَمَ ألَّا أدَّهِنَ رَأسي حتى يَشعَثَ، ولا أغسِلَ ثَوبي الذي يَلي جَسدي حتى يَتَّسِخَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ بعث عمرَو بنَ العاصِ إلى جَيْفَرَ وعبَّادِ ابنَي الجُلَندِيِّ أميرَي عُمانَ ، فمضَى عمرٌو إليهِما فأسلَما وأسلَمَ معَهُما بَشرٌ كَثيرٌ ووضعَ الجزيةَ على من لَم يُسلِمْ
إنَّ اللهَ وَعَدني أنْ يُدخِلَ من أُمَّتي سَبعينَ أَلْفًا بغَيرِ حِسابٍ، فقال يزيدُ بنُ الأخنَسِ: واللهِ ما أولئك في أُمَّتِك إلَّا كالذُّبابِ الأصهَبِ في الذُّبابِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد وَعَدني سَبعينَ أَلْفًا مع كُلِّ أَلْفٍ سَبعينَ أَلْفًا، وزادَ في ثَلاثِ حَثَياتٍ، قال: فما سِعَةُ حَوضِكَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: كما بين عَدَنَ إلى عُمانَ وأوسَعُ وأوسَعُ، يُشيرُ بيَدِه قال: فيه مُثعُبانُ -أي: بضَمِّ الميمِ والعَينِ المُهمَلَةِ بينَهما مُثلَّثةٌ وآخِرُه مُوحَّدةٌ- هو مَسيلُ الماءِ من ذَهَبٍ وفِضَّةٍ، قال: فما حَوضُك يا نَبيَّ اللهِ؟ قال: أشَدُّ بَياضًا من اللَّبَنِ، وأحلى من العَسَلِ، وأطيَبُ رائحةً من المِسكِ، مَن شَرِبَ منه شَربَةً لم يَظمَأْ بعدَها، ولم يُسوَّدْ وَجهُه أبدًا
إنَّ اللهَ وعدني أن يُدخِلَ الجنَّةَ من أمَّتي سبعين ألفًا بغيرِ حسابٍ ، فقال يزيدُ بنُ الأخنسِ : واللهِ ما أولئك في أمَّتِك إلَّا كالذُّبابِ الأصهَبِ في الذُّبابِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قد وعدني سبعين ألفًا مع كلِّ ألفٍ سبعين ألفًا وزادني ثلاثَ حثَياتٍ . قال : فما سعةُ حوضِك يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : كما بين عدنٍ إلى عُمانَ وأوسعُ وأوسعُ ، يُشيرُ بيدِه قال : فيه مَثعبان من ذهبٍ وفضَّةٍ . قال : فماءُ حوضِك يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : أشدُّ بياضًا من اللَّبنِ ، وأحلَى من العسلِ ، وأطيَبُ رائحةً من المِسكِ ، من شرِب منه شَربةً لم يظمَأْ بعدها أبدًا ولم يسوَدَّ وجهُه
إن اللهَ وعدني أن يُدخِلَ الجنةَ من أمتي سبعينَ ألفًا بغيرِ حسابٍ فقال يزيدُ الأخنسُ واللهِ ما أولئك في أمتِك إلا كالذبابِ الأصهبِ في الذبابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإن ربِّي عزَّ وجلَّ قد وعدني سبعينَ ألفًا معَ كلِّ ألفٍ سبعينَ ألفًا وزادني ثلاثَ حثياتٍ قال فما سعةُ حوضِك قال ما بينَ عدنَ إلى عمانَ وأوسعَ وأوسعَ يشيرُ بيدِه قال فيه مثعبانِ من ذهبٍ وفضةٍ قال فما حوضُك يا نبيَّ اللهِ قال أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلَى من العسلِ وأطيبُ رائحةً من المسكِ مَن شربَ منه لم يظمأْ بعدَها أبدًا ولم يسودَّ وجهُه أبدًا
إنَّ اللهَ وعدني أن يدخلَ الجنةَ من أمتي سبعين ألفًا بغيرِ حسابٍ فقال يزيدُ بنُ الأخنسُ : واللهِ ما أولئك في أمَّتِك إلا كالذُّبابِ الأصهَبِ في الذُّباب فقال رسولُ اللهِ قد وعدَني سبعين ألفًا ، مع كلِّ ألفٍ سبعون ألفًا وزادني ثلاثَ حَثياتٍ قال : فما سعَةُ حَوضِك يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : كما بين عَدَنٍ إلى عمانَ وأوسعُ ، وأوسعُ يُشيرُ بيدِه قال فيه مَثعبانٍ من ذهبٍ وفضةٍ قال : فما ماءُ حَوضِك يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : أشدُّ بياضًا من اللَّبنِ ، وأحلى ( مَذاقُه ) من العسلِ ، أطيبُ رائحةً من المسكِ ، من شرب منه شربةً لم يظمأْ بعدها أبدًا ، ولم يُسوَّدْ وجهُه أبدًا
عنْ أبي سَلَّامٍ الأسْوَدِ قالَ: بلَغَ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ أنَّه يُحدِّثُ عنْ ثَوْبانَ حَديثَ أبي الأحْوَصِ، قالَ: فبَعَثَ إليهِ فحُمِلَ على البَريدِ، قالَ: فلمَّا انتهى إليهِ فدَخَلَ عليه سَلَّمَ، وقال: يا أميرَ المُؤْمنينَ، لقَدْ شَقَّ على رَحْلي مَرْكَبي مِنَ البَرِيدِ، قالَ: فقالَ عُمَرُ كالمُتَوَجِّعِ: ما أرَدْنا المَشَقَّةَ عليكَ يا أبا سَلَّامٍ، ولكِنْ بلَغَنِي حَديثٌ تُحدِّثُه، عنْ ثَوْبانَ، عنْ نَبِيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحَوْضِ، فأحبَبْتُ أنْ تُشافِهَني بهِ مُشافَهةً. قال أبو سَلَّامٍ: سَمِعْتُ ثَوْبانَ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حَوْضِي ما بيْنَ عَدَنَ إلى عُمَانَ البَلْقاءِ، ماؤُهُ أشَدُّ بياضًا مِن اللَّبَنِ، وأحْلَى مِن العَسَلِ، وأكْوابُه عدَدُ النُّجومِ، مَن شَرِبَ منه شَربةً لم يَظْمَأْ بعْدَها أبدًا، أوَّلُ النَّاسِ وُرودًا عليه فُقراءُ المُهاجرينَ الشُّعْثُ رُؤوسًا، الدُّنْسُ ثِيابًا، الَّذينَ لا يَنكِحُونَ المُنَعَّماتِ، ولا تُفتَحُ لهم السُّدَدُ. قالَ: فقالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لكِنِّي قدْ نكَحْتُ المُنَعَّماتِ فاطمةَ بنتَ عبدِ المَلِكِ، وفُتِحَتْ لي السُّدَدُ، لا جرَمَ أنِّي لا أغْسِلُ رأْسي حتَّى يَشْعَثَ، ولا ثَوْبي الَّذي يَلِي جَسَدي حتَّى يتَّسِخَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
جيفر وعباد ابنا الجلنديماؤه أشد بياضا من اللبنالليلة المظلمة المصحيةماء أشد بياضا من اللبنما بين عمان إلى أيلةمع كل ألف سبعين ألفانخل بين عمان وبيسانأطيب رائحة من المسكأشد بياضا من اللبنأباريق من ذهب وفضةلا ينكحون المنعماتلم يظمأ بعدها أبدامثعبان من ذهب وفضةحي من أحياء العربماء أبيض من اللبنأكاويب عدد النجومأكوابه عدد النجومميزابان من الجنةعدد نجوم السماءالملك شاهر سيفهفقراء المهاجرينالليلة المظلمةعرضه مثل طولهعمان إلى أيلةأحلى من العسلبحيرة الطبريةالريح ألجأتهمالمسيح الدجالملك شاهر سيفهبعث رسول اللهعمرو بن العاصلا يظمأ بعدهاالذباب الأصهبالشيخ الموثقعمان البلقاءعدن إلى عماننجوم السماءحافتا الحوضتميم الداريبحيرة طبرياجزيرة العربالشعث رؤوساالدنس ثياباآنية الحوضآنية الجنةعدد النجومأميري عمانوضع الجزيةمن لم يسلمسبعين ألفاثلاث حثياتحوض النبيشعث رؤوسادنث ثيابابغير حسابوكواكبهابئر عمانأهل عمانالإيمانلم يظمأميزابانالمدينةالجساسةعين زغرالحرمينالبلقاءالسماءحوض...الدجالفلسطينمثعبانالحوضإثباتصنعاءالحرمالديرالفرحرسوليضربوهآنيةنجوميظمأأيلةعمانطيبةسبوهأسلمعددحوضمكةزغرشكاعدن
تخريج حديث عمان إلى أيلة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








