أحاديث عن: أصابعي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أصابعي
⭐ حسن
📂 باب السؤال عن أركان الإسلام
عن حكيم بن معاوية، عن أبيه، قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ فقلت: ما أتيتُك حتى حلفتُ عدد أصابعي هذه أن لا آتيك -أرانا عفّان وطبَّقَ كفيه- فبالذي بعثك بالحقّ، ما الذي بعثك به؟ قال: «الإسلام» قال: وما الإسلام؟ قال: «أن يُسلم قلبُك للَّه، وأن توجِّه وجهَك إلى اللَّه، وتصلي الصّلاة المكتوبة، وتؤدّي الزّكاة المفروضة، أخوان نصيران، لا يقبل اللَّه عز وجل من أحد توبة أشرك بعد إسلامه». قلت: ما حقُّ زوجة أحدنا عليه؟ قال: «تُطْعمها إذا طعمتَ، وتكسُوها إذا اكتسيتَ، ولا تضرب الوجهَ، ولا تُقبِّحْ، ولا تهجر إلا في البيت».
قال: «تحشرون ههنا -وأومأ بيده إلى نحو الشام- مُشاةً ورُكبانًا وعلى وجوهكم، تُعْرَضُون على اللَّه وعلى أفواهكم الفِدامُ، وأوّلُ ما يُعْرِب عن أحدكم فخدُه». وقال: «ما من مولى يأتي مولًى له فيسألُه من فضلٍ عنده فيمنعه إلا جعله اللَّه عليه شُجاعًا ينهشُه قبل القضاء».
قال: «تحشرون ههنا -وأومأ بيده إلى نحو الشام- مُشاةً ورُكبانًا وعلى وجوهكم، تُعْرَضُون على اللَّه وعلى أفواهكم الفِدامُ، وأوّلُ ما يُعْرِب عن أحدكم فخدُه». وقال: «ما من مولى يأتي مولًى له فيسألُه من فضلٍ عنده فيمنعه إلا جعله اللَّه عليه شُجاعًا ينهشُه قبل القضاء».
حسن رواه الإمام أحمد (٢٠٠٢٢) عن عفّان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا أبو قزعة الباهليّ، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه، فذكر الحديث بتمامه.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في خاتم...
عن أبي زيد عمرو بن أخطب الأنصاريّ، قال: قال لي رسول اللَّه ﷺ: «يا أبا زيد ادنُ مني وامْسح ظَهْري». وكشف ظهره، فمسحتُ ظهره، وجعلتُ الخاتم بين أصابعي، قال: فغمزتُها. قال: فقيل: وما الخاتم؟ قال: شعر مجتمع على كتفه.
صحيح رواه الإمام أحمد (٢٢٨٨٩)، وأبو يعلى (٦٨٤١)، وعنه ابن حبان في صحيحه (٦٣٠٠)، والترمذيّ في «الشمائل» (١٩) كلّهم من طريق أبي عاصم النّبيل، حدّثنا عزرة بن ثابت، حدّثنا علباء بن أحمر اليشكريّ، حدّثنا أبو زيد، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب شجاعة الزُّبير يوم بدر
عن عروة بن الزُّبير أن أصحاب رسول الله ﷺ قالوا للزبير يوم اليرموك: ألا تشد فنشدّ معك؟ فقال: إن شددت كذبتم فقالوا: لا نفعل، فحمل عليهم حتَّى شق صفوفهم، فجاوزهم وما معه أحد، ثمّ رجع مقبلًا، فأخذوا بلجامه، فضربوه ضربتين على عاتقه، بينهما ضربة ضُربها يوم بدر.
قال عروة: كنت أدخل أصابعي في تلك الضربات ألعب وأنا صغير.
قال عروة: وكان معه عبد الله بن الزُّبير يومئذ، وهو ابن عشر سنين فحمله على فرس ووكلّ به رجلًا.
قال عروة: كنت أدخل أصابعي في تلك الضربات ألعب وأنا صغير.
قال عروة: وكان معه عبد الله بن الزُّبير يومئذ، وهو ابن عشر سنين فحمله على فرس ووكلّ به رجلًا.
صحيح رواه البخاري في المغازي (٣٩٧٥) عن أحمد بن محمد (هو السِّمْسار) حَدَّثَنَا عبد الله (هو ابن المبارك)، أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أسرَينا ونحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفَرٍ في ليلةٍ ظلماءَ وحشيَّةٍ فأضاءتْ أصابعي حتَّى جمعوا عليها ظَهرَهُم وما سقطَ من متاعِهم وإنَّ أصابعي لتُنيرُ
أسرَيْنا ونحنُ في سفرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ليلةٍ ظلماءَ دُحْمُسةٍ فأضاءَت أصابعي حتَّى جمَعوا عليها ظهرَهم وما سقَط من متاعِهم وإنَّ أصابعي لتُنِيرُ
عن أبي ثُمامةَ قالَ: لَقيتُ كَعبَ بنَ عُجرةَ وأَنا أريدُ الجمعةَ، وقد شبَّكتُ بينَ أصابِعي، فلمَّا دنوتُ ضَربَ يديَّ ففرَّقَ بينَ أصابِعي، وقالَ: إنَّا نُهينا أن يشبِّكَ أحدٌ بينَ أصابعِهِ في الصَّلاةِ، قلتُ: إنِّي لَستُ في صلاةٍ قالَ: أليسَ قد توضَّأتَ وأنتَ تُريدُ الجمعةَ؟ قلتُ: بلَى قالَ: فأنتَ في صلاةٍ
كان في الزُّبَيرِ ثَلاثُ ضَرَباتٍ بالسَّيفِ إحداهنَّ في عاتِقِه، قال: إن كُنتُ لَأُدخِلُ أصابِعي فيها، قال: ضُرِبَ ثِنتَينِ يَومَ بَدرٍ، وواحِدةً يَومَ اليَرموكِ. قال عُروةُ: وقال لي عبدُ المَلِكِ بنُ مَروانَ حينَ قُتِلَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ: يا عُروةُ، هل تَعرِفُ سَيفَ الزُّبَيرِ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فما فيه؟ قُلتُ: فيه فَلَّةٌ فُلَّها يَومَ بَدرٍ، قال: صَدَقتَ بهِنَّ فُلولٌ مِن قِراعِ الكَتائِبِ ثُمَّ رَدَّه على عُروةَ. قال هِشامٌ: فأقَمناه بينَنا ثَلاثةَ آلافٍ، وأخَذَه بَعضُنا، ولَودِدتُ أنِّي كُنتُ أخَذتُه. [وفي رواية]: كان سَيفُ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ مُحَلًّى بفِضَّةٍ، قال هِشامٌ: وكان سَيفُ عُروةَ مُحَلًّى بفِضَّةٍ
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال رأى أبو طلحةَ رسولَ اللهِ في المسجدِ مُضطجعًا يتقلَّبُ ظهرًا لبطنٍ فأتى أمَّ سُليمٍ فقال رأيتُ رسولَ اللهِ مُضطجعًا في المسجدِ يتقلَّبُ ظهرًا لبطنٍ فخبزَتْ أمُّ سُلَيمٍ قرصًا ثم قال لي أبو طلحةَ اذهبْ فادعُ رسولَ اللهِ فأتيتُه وعنده أصحابُه فقلتُ يا رسولَ اللهِ يدعوك أبو طلحةَ فقام وقال قُوموا قال فجئتُ أسعى إلى أبي طلحةَ فأخبرتُه أنَّ رسولَ اللهِ قد تبِعه أصحابُه فتلقَّاه أبو طلحةَ فقال يا رسولَ اللهِ إنما هو قُرصٌ فقال إنَّ اللهَ سيبارِكُ فيه فدخل رسولُ اللهِ وجيءَ بالقُرص ِفي قصعةٍ فقال هل من سَمْنٍ فجيءَ بشيءٍ من سمنٍ فغَوَّرَ القرصَ بإصبعِه هكذا ورفعها ثم صبَّ وقال كُلوا من بين أصابِعي فأكل القومُ حتى شبِعوا ثم قال أَدْخِلْ عليَّ عشرةً فأكلوا حتى شبِعوا حتى أكل القومُ فشبِعوا وأكل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو طلحةَ وأمُّ سُلَيمٍ وأنا حتى شَبِعْنا وفضلَتْ فضلةٌ أُهديتْ لجيرانٍ لنا
يا أبا زيدٍ : ادْنُ منِّي فامسَحْ ظهري . فمسحتُ ظهرَه ، فوقعت أصابعي على الخاتمِ . قلتُ : وما الخاتمُ . قال : شعَراتٌ مجتمعاتٌ
قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا أبا زَيدٍ، ادْنُ فامسَحْ ظَهْري»، قالَ: فدَنَوْتُ منه، ومسَحْتُ ظَهرَه، ووضَعْتُ أصابِعي على الخاتَمِ فغَمَزْتُها، فقيلَ له: ما الخاتَمُ؟ قالَ: «شَعرٌ مجتَمِعٌ عندَ كَتفِه»
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا زَيدٍ، ادْنُ منِّي، وامسَحْ ظَهري، وكَشَفَ ظَهرَه، فمَسَحْتُ ظَهرَه، وجَعَلتُ الخاتَمَ بيْنَ أصابِعي، قال: فغَمَزتُها، قال فقِيلَ: وما الخاتَمُ؟ قال: شَعرٌ مُجتمِعٌ على كَتِفِه
أنَّه جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا مُحمَّدُ، إنِّي حلَفتُ عددَ أصابِعِي ألَّا أتَّبِعَك، ولا أتَّبِعَ دِينَك، فأنشُدُكَ ما الذي بعَثَك اللهُ عزَّ وجلَّ به؟ قال: الإسلامُ: شهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتِي الزكاةَ، أخوانِ نَصِيرانِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِن أحدٍ توبةً أشرَكَ بعدَ إسلامِه، قال: قُلتُ: ما حَقُّ زوجةِ أحدِنا عليه؟ قال: [يُطعِمُها إذا أكَلَ، ويَكْسُوها إذا اكتسَى] ولا يضرِبُ الوجهَ ولا يُقبِّحُ، ولا يَهجَرُ إلَّا في البيتِ، قال: وأشار بيدِه إلى الشامِ، فقال: هاهنا إلى هاهنا تُحشَرونَ رُكْبانًا ومُشاةً وعلى وُجوهِكُم يومَ القيامةِ، على أفواهِكم الفِدَامُ، تُوفُونَ سبعينَ أُمَّةً، أنتم خيرُها وأكرَمُها على اللهِ عزَّ وجلَّ، وإنَّ أوَّلَ ما يُعرِبُ عن أحدِكم فَخِذُه
صَلَّيتُ إلى جَنبِ أبي، فلَمَّا رَكَعتُ شَبَّكتُ أصابِعي وجَعَلتُهما بينَ رُكبَتَيَّ، فضَرَبَ يَدَيَّ، فلَمَّا صَلَّى قال: قد كُنَّا نَفعَلُ هذا، ثُمَّ أُمِرنا أن نَرفَعَ إلى الرُّكَبِ
عن عائشةَ قالت لأن أَحُزَّهُمَا أو أَحُزَّ أصابعي بالسِّكِّينِ أَحَبُّ إليَّ من أن أمسحَ عليهما
يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ ما أتَيْتُك حتَّى حلَفْتُ عدَدَ أصابعي هذه ألَّا آتِيَك فما الَّذي بعَثك به ؟ قال : ( الإسلامُ ) قال : وما الإسلامُ ؟ قال : ( أنْ تُسلِمَ قلبَك للهِ وأنْ تُوجِّهَ وجهَك للهِ وأنْ تُصلِّيَ الصَّلاةَ المكتوبةَ وتُؤدِّيَ الزَّكاةَ المفروضةَ، أخوانِ نَصِيرانِ لا يقبَلُ اللهُ مِن عبدٍ توبةً أشرَك بعدَ إسلامِه )
لَبِسَ عُمَرُ قَمِيصًا جديدًا، ثمَّ قالَ: مُدَّ كُمِّي يا بُنَيَّ، والْزَقْ بأطرافِ أصابِعي، واقْطَعْ ما فَضَلَ عنْهما، قالَ: فقَطَعْتُ مِن الكُمَّيْنِ، فصارَ فَمُ الكُمَّيْنِ بعضُه فوقَ بعْضٍ، فقلْتُ: لوْ سَوَّيْتَهُ بالمِقَصِّ. قالَ: دعْهُ يا بُنَيَّ؛ هكذا رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفْعَلُ. قال ابنُ عُمَرَ: فما زالَ القَمِيصُ على أبي حَتَّى تَقَطَّعَ، وما كُنَّا نُصَلِّي حتَّى رأيتُ بعْضَ الخُيوطِ تَتساقَطُ على قَدَمَيْه
عنِ ابنِ عُمرَ رضي اللهُ عنه لبِس عُمرُ قميصًا جديدًا ثم دَعاني بشفرةٍ فقال عُمرُ مُدَّ كُمِّي يا بني والزِقْ يدَكَ بأطرافِ أصابعي واقطَعْ ما فضَل عنهما فقَطَعتُ منَ الكُمَّينِ مِن جانبَيه جميعًا فصار فمُ الكُمِّ بعضُه فوقَ بعضٍ فقلتُ يا أبَه لو سوَّيته بالمِقَصِّ فقال دَعْه يا بُنَيَّ هكذا رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُ قال ابنُ عُمرَ فما زال القميصُ على أبي كذلك حتى تقَطَّع وما نزَعه حتى رأيتُ بعضَ الخُيوطِ تَساقَط على قدَمَيه
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقلتُ ما أتيتُكَ حتَّى حلفتُ عددَ أصابعي هذهِ إلا آتيكَ أرانا عفَّانُ وطبَّقَ كفَّيهِ فبالَّذي بعثكَ بالحقِّ ما الَّذي بعثكَ بهِ قالَ الإسلام قالَ وما الإسلامُ قالَ أن يُسلِمَ قلبُكَ للَّهِ تعالى وأن توجِّهَ وجهكَ إلى اللَّهِ تعالى وتصلِّيَ الصَّلاةَ المكتوبةَ وتؤدِّيَ الزَّكاةَ المفروضةَ أخوانِ نصيران لا يقبلُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ من أحدٍ توبةً أشركَ بعدَ إسلامِهِ قلتُ ما حقُّ زوجةِ أحدنا عليهِ قالَ تطعِمُها إذا طعِمْتَ وتكسوها إذا اكتسيتَ ولا تضربِ الوجهَ ولا تقبِّح ولا تهجُر إلَّا في البيتِ قالَ تُحشرونَ هاهنا وأومأَ بيدِهِ إلى نحوِ الشَّامِ مُشاةً وركبانًا وعلى وجوهِكم تُعرَضونَ على اللَّهِ تعالى وعلى أفواهِكمُ الفِدامُ وأوَّلُ ما يعرِبُ عن أحدِكم فخِذُه وقالَ ما من مولًى يأتي مولًى لهُ فيسألُهُ من فضلٍ عندَهُ فيمنعُهُ إلَّا جعلهُ اللَّهُ عليهِ شُجاعًا ينهسُهُ قبلَ القضاءِ قالَ عفَّانُ يعني بالمولى ابنَ عمِّهِ قالَ وقالَ إنَّ رجلًا مِمَّن كانَ قبلَكم رَغَسهُ اللَّهُ تعالى مالًا وولدًا حتَّى ذهبَ عصرٌ وجاءَ آخرُ فلمَّا احتُضِرَ قالَ لولدِهِ أيَّ أبٍ كنتُ لكم قالوا خيرَ أبٍ فقالَ هل أنتُم مطيعيَّ وإلَّا أخذتُ مالي منكم انظُروا إذا أنا مِتُّ أن تحرِّقوني حتَّى تدَعوني حَمَمًا ثمَّ اهرِسوني آخر بالمهراسِ وأدارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يديهِ حذاءَ ركبتيهِ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ففعلوا واللَّهِ وقالَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بيدِهِ هكذا ثمَّ اذْروني في يومٍ راحٍ لعلِّي أَضِلُّ اللَّهَ كذا قالَ عفَّانُ قال أبي وقالَ مُهنَّا أبو شبلٍ عن حمَّادٍ أَضلُّ اللَّهَ ففعلوا واللَّهِ ذاكَ فإذا هوَ قائمٌ في قبضةِ اللَّهِ تعالى فقالَ يا ابنَ آدمَ ما حَمَلكَ على ما فعلتَهُ قالَ من مخافتِكَ قال فتلافاهُ اللَّهُ بِها
صلَّيْتُ إلى جنبِ ابنِ عباسٍ ففقعتُ أصابعي فلمَّا قضيتُ الصلاةَ قال لا أُمَّ لكَ تفقعُ أصابعَكَ وأنتَ في الصلاةِ
دَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المسجدَ، وقد شَبَّكتُ بين أصابعي، فقال لي: يا كَعبُ، إذا كنتَ في المسجدِ، فلا تُشبِّكْ بين أصابعِكَ؛ فأنت في صَلاةٍ ما انتظَرتَ الصَّلاةَ
واللهِ يا رسولَ اللهِ ما أتيْتُكَ حتى حَلَفْتُ عَدَدَ أَصابِعِي هذه أنْ لا آتِيَكَ ، فَبِالذي بعثَكَ بِالحَقِّ ما بعثَكَ بهِ ؟ قال : الإسلامُ . قال : ما الإسلامُ ؟ قال : أنْ تُسلِمَ قلبَكَ للهِ وأنْ تُوَجِّهَ وجْهَكَ إلى اللهِ ، وأنْ تُصَلِّيَ الصَّلاةَ المَكْتُوبَةَ ، وتُؤَدِّيَ الزكاةَ المَفْرُوضَةَ ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ لا يَقْبَلُ اللهُ من عَبْد أَشْرَكَ بعدَ إِسْلامِهِ
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: ما أتَيتُكَ حتى حَلَفتُ عددَ أصابعي هذه ألَّا آتيَكَ، -أَرانا عفَّانُ وطَبَّقَ كَفَّيْه- فبالذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما الذي بَعَثَكَ به؟ قال: الإسلامُ، قال: وما الإسلامُ؟ قال: أنْ يُسلِمَ قَلبُكَ للهِ، وأنْ تُوَجِّهَ وَجهَكَ إلى اللهِ، وتُصلِّيَ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وتُؤدِّيَ الزَّكاةَ المَفروضةَ، أخَوانِ نَصيرانِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِن أحَدٍ تَوبةً أشرَكَ بعدَ إسلامِه، قُلتُ: ما حَقُّ زَوجةِ أحَدِنا عليه؟ قال: تُطعِمُها إذا طَعِمتَ، وتَكسوها إذا اكتسَيتَ، ولا تَضرِبِ الوَجهَ، ولا تُقبِّحْ، ولا تَهجُرْ إلَّا في البَيتِ، قال: تُحشَرونَ هاهُنا، -وأَومَأَ بيَدِه إلى نحوِ الشَّامِ- مُشاةً ورُكْبانًا وعلى وُجوهِكم، تُعرَضونَ على اللهِ وعلى أفْواهِكم الفِدامُ، وأوَّلُ ما يُعرِبُ عن أحَدِكم فَخِذُه
أَتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقُلتُ: واللهِ ما جِئتُك حتَّى حَلفتُ بِعدَدِ أَصابِعي ألَّا أتَّبعَك، ولا أتَّبِعَ دينَك، وإنِّي أَتيتُ أمرًا لا أَعقِلُ شيئًا إلَّا ما عَلَّمَني اللهُ ورَسولُه، وإنِّي أَسألُكَ باللهِ بِما بَعثَك إلينا ربُّنا؟ قال: اجلِسْ. ثُمَّ قال: بِالإسلامِ. فقُلتُ: ما آيةُ الإسلامِ؟ قال: تَشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ، وتُفارِقُ الشِّركَ، وإنَّ كلَّ مُسلمٍ على مُسلمٍ مُحرَّمٌ، أَخوانِ نَصيرانِ لا يَقبلُ اللهُ مِن مُشركٍ أَشرَك بعدَ إسلامِه عَملًا، وإن ربِّي داعيَّ وسائِلي: هل بَلَّغتَ عبادَه؟ فلْيُبلِّغْ شاهِدُكم غائِبَكم، وإنَّكُم تُدعونَ مُفدَّمٌ على أَفواهِكُم بالفِدامِ، فأوَّلُ ما يُسألُ عن أَحدِكم فَخِذُه وكفُّه. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ هَذا دينُنا؟ قال: نَعَم. وأينَما تُحسِن يَكفِك، وإنَّكُم تُحشَرونَ عَلى وُجوهِكُم، وعلى أَقدامِكم ورُكبانًا
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: واللهِ ما جِئتُكَ حتى حلفتُ بعَدَدِ أصابعي ألَّا أتَّبِعَكَ، ولا أتَّبِعَ دِينَكَ، وإنِّي أتيتُ أمرًا لا أعقِلُ شيئًا إلَّا ما عَلَّمَني اللهُ ورسولُه، وإنِّي أسألُكَ باللهِ بما بعَثَكَ إلينا ربُّنا؟ قال: اجلِسْ، ثم قال: بالإسلامِ. فقلتُ: ما آيةُ الإسلامِ؟ قال: تَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، وتُقيمَ الصلاةَ، وتُؤتيَ الزكاةَ، وتُفارِقَ الشِّركَ، وإنَّ كلَّ مُسلِمٍ على مُسلِمٍ مُحرَّمٌ، أخَوانِ نَصيرانِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِن مُشرِكٍ أشرَكَ بعدَ إسلامِه عَملًا، وإنَّ ربِّي داعيَّ وسائِلي هل بلَّغتُ عبادَه، فليُبلِّغْ شاهِدُكم غائبَكم، وإنَّكم تُدعَوْنَ مُفَدَّمٌ على أفواهِكم بالفِدامِ، فأوَّلُ ما يُسألُ عن أحَدِكم فَخِذُه وكَفُّه. قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا دِينُنا؟ قال: نَعَمْ، وأينما تُحسِنُ يَكفِكَ، وإنَّكم تُحشَرونَ على وُجوهِكم، وعلى أقدامِكم، ورُكبانًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أول ما يعرب عن أحدكم فخذهشهادة أن لا إله إلا اللههكذا رأيت رسول الله يفعلتشهد أن لا إله إلا اللهلا يقبل الله توبة أشركلا يهجر إلا في البيتهكذا رأيت النبي يفعلتحشرون ركبانا ومشاةعبد الملك بن مروانكلوا من بين أصابعيعلى أفواهكم الفدامأنتم خيرها وأكرمهاتوجه وجهك إلى اللهلا يقبل الله توبةفضل انتظار الصلاةليلة ظلماء دحمسةالزبير بن العوامغور القرص بإصبعهيكسوها إذا اكتسىالمسح على الخفينالنهي عن التشبيكتوفون سبعين أمةالصلاة المكتوبةالزكاة المفروضةأشرك بعد إسلامهلا إله إلا اللهعروة بن الزبيرمحمد رسول اللهيطعمها إذا أكلنرفع إلى الركبالنهي عن العبثشعرات مجتمعاتلا يضرب الوجهلا تضرب الوجهتشبيك الأصابعانتظار الصلاةتسلم قلبك للهيسلم قلبك للهضربات بالسيفقراع الكتائبفوقعت أصابعيإيتاء الزكاةأخوان نصيرانتقاطع الخيوطلا يقبل اللهشبك الأصابعكعب بن عجرةيوم اليرموكبركة الطعامإقام الصلاةشبكت أصابعيأمسح عليهماتسليم القلبتوجيه الوجهاقطع ما فضلتفقع أصابعكفقع الأصابعليلة ظلماءسيف الزبيررسول اللهفي الصلاةمحلى بفضةشبع القومامسح ظهريشعر مجتمعمسح الظهرحق الزوجةبين ركبتييسلم قلبكاليرموك:أبو طلحةعند كتفهمسح ظهريابن عباسلا أم لكوتكسوهاالإسلامخاتم...يوم بدرأم سليمأبو زيدأبا زيدفغمزتهالا يقبحضرب يديأحب إليابن عمرفخذ وكفتطعمهااكتسيتالسؤالالنبوةالزبيرأصابعيمتاعهمالصلاةالجمعةالوضوءالخاتمالسكين
تخريج حديث أصابعي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








