أحاديث عن: ما أخرجك من بيتك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما أخرجك من بيتك
بَينَما نحن نَمشي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ بَصُرَ بامرأةٍ لا نَظُنُّ أنَّه عَرَفَها، فلمَّا تَوجَّهْنا الطَّريقَ، وقَفَ حتى انتَهَتْ إليه، فإذا فاطِمةُ بِنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَضيَ اللهُ عنها، فقال: ما أخرَجَكِ مِن بَيتِكِ يا فاطِمةُ؟ قالت: أتَيتُ أهلَ هذا البَيتِ، فرَحَّمتُ إليهم مَيِّتَهم، وعَزَّيتُهم. فقال: لَعَلَّكِ بَلَغتِ معهمُ الكُدى؟ قالت: مَعاذَ اللهِ أنْ أكونَ بَلَغتُها معهم، وقد سمِعتُكَ تَذكُرُ في ذلك ما تَذكُرُ. قال: لو بَلَغتِها معهم ما رأيتِ الجَنَّةَ حتى يَراها جَدُّ أبيكِ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو قالَ قبرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلمَّا فرغَ انصرفَ فوقفَ وسطَ الطَّريقِ فإذا نحنُ بامرأةٍ مقبلةٍ لا نظنُّ أنَّهُ عرفَها. فلمَّا دنت إذا هيَ فاطمةُ فقالَ ما أخرجَكِ من بيتِكِ قالت أتيتُ أَهلَ هذا البيتِ فرحمتُ إليْهم ميِّتَهم أو عزَّيتُهم بِهِ لعلَّكِ بلَّغتِ معَهمُ الْكدى قالت معاذَ اللَّهِ وقد سمعتُكَ تذْكرُ فيها ما تذْكرُ
بينما نحنُ نسيرُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ بصرَ بامرأةٍ لا نظنُّ أنَّهُ عرفَها فلمَّا تَوسَّطَ الطَّريقَ وقفَ حتَّى انتَهتْ إليهِ فإذا هي فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَها ما أخرجَكِ مِن بَيتِكِ يا فاطمةُ فقالت أتَيتُ أَهلَ هذا البَيتِ فرحَّمتُ إليهم وعزَّيتُهم بميِّتِهم قالَ لعلَّكِ بلغتِ معَهمُ الكُدَى قالت معاذَ اللهِ أن أَكونَ بلغتُها وقد سمعتُك تذكرُ في ذلِك ما تذكرُ فقالَ لو بلغتِها معَهم ما رأيتِ الجنَّةَ حتَّى يراها جدُّ أبيكِ
قال: بينَما نحن نَمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ بصَرَ بامرأةٍ لا نظُنُّ أنَّه عرَفَها، فلمَّا توجَّهْنا الطَّريقَ، وقَفَ حتى انتهَتْ إليه، فإذا فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رضِيَ اللهُ عنها، فقال: ما أخرَجَكِ مِن بَيتِكِ يا فاطمةُ؟ قالتْ: أتَيْتُ أهلَ هذا البَيتِ، فرَحَّمْتُ إليهم ميِّتَهم وعزَّيْتُهم، فقال: لعلَّكِ بلَغْتِ معهم الكُدَى؟ قالتْ: مَعاذَ اللهِ أنْ أكونَ بلغْتُها معهم، وقد سمِعْتُكَ تذكُرُ في ذلك ما تذكُرُ! قال: لو بلَغْتِها معهم ما رأَيْتِ الجنَّةَ حتى يَراها جَدُّ أبيكِ
قال لفاطمة ما أخرَجَك من بيتِكِ ؟ قالت : أتيت أهل هذا البيت فرحمت إليهم ميتهِم . قال : لعلّك بلغتِ معهم الكَدْى ؟ قالت : معاذَ اللهِ أن أكون بلغْتُها ، وقد سمعتكَ تَذْكُرُ في ذلك ما تذكرُ . فقال : لو بلغتِها معهم ما رأيتِ الجنّةَ حتى يراها جَدّ أبيكِ
بينما نحن نمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ نظر بامرأةٍ لا تظنُّ أنه عرَفها فلما توسَّطَ الطريقَ وقف حتى انتهتْ إليه فقال: ما أخرَجَكِ من بيتِكِ يا فاطمةُ قالت: أتيتُ أهلَ هذا البيتِ فرحمتُ إليهم ميتَهم وعزيتُهم قال: لعلكِ بلغتِ معهم الكدَا قالت: معاذَ اللهِ أنْ أكونَ بلغتُها معهم وقد سمعتُكَ تذكرُ في ذلك ما تذكرُ قال: لو بلغتِها ما رأيتِ الجنَّةَ حتى يراها جدُّ أبيكِ
بينما نحن نسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أبْصرَ امرأةً لا نظنُّ أنه عرفها فلما توسَّطَ الطريقَ وقف حتى انتهتْ إليه ، فإذا فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال : ما أخرَجَكِ من بيتِك يا فاطمةُ ؟ قالتْ : أتيتُ أهلَ هذا الميتِ فرحمتُ إليهم وعزيِّتُهم بميتِهم ، قال : لعلك بلغتِ معهمُ الكُدَى ؟ قالت : معاذ اللهِ أنْ أكونَ بلغتُها وقد سمعتُك تذكرُ في ذلك ما تذكرُ ، فقال : لو بلغتَها معهم ما رأيتُ الجنةَ حتى يراها جدُّ أبيكِ
قبَرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا فلمَّا فرغَ انصرفَ فوقفَ وسطَ الطَّريقِ فإذا لحِقَ بامرأةٍ مقبلةٍ لا نظنُّ أنَّهُ عرفَها فلمَّا دَنت إذا هيَ فاطمةُ عليها السَّلامُ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أخرجَكِ من بيتِكِ قالَت أتيتُ يا رسولَ اللَّهِ أهلَ هذا البيتَ فرحَّمتُ إليهم ميِّتَهم أو عن ميِّتِهم بِه لا أحفَظُ أيَّ ذلِك قالَ المفضِّلُ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعلَّكِ بلغتِ معَهمُ الكُداءَ قالت معاذَ اللَّهِ وقد سمعتُك تذكرُ فيها ما تذكرُ
مَن فعلَ كذا وَكَذا ، فلَهُ منَ النَّفلِ كذا وَكَذا . قالَ : فتقدَّمَ الفتيانُ ولزِمَ المشيخةُ الرَّاياتِ فلم يبرَحوها ، فلمَّا فَتحَ اللَّهُ عليهم قالَ المشيَخةُ : كنَّا رِدءًا لَكُم لوِ انهزَمتُمْ لَفِئْتُم إلينا ، فلا تذهَبوا بالمغنمِ ونبقَى ، فأبى الفتيانُ وقالوا : جعلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لَنا ، فأنزلَ اللَّهُ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ إلى قولِهِ : كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ يقولُ : فَكانَ ذلِكَ خيرًا لَهُم ، فَكَذلِكَ أيضًا فأطيعوني فإنِّي أعلَمُ بعاقبةِ هذا منكُم
قالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - يومَ بدرٍ : مَن فعلَ كذا وَكَذا ، فلَهُ منَ النَّفلِ كذا وَكَذا . قالَ : فتقدَّمَ الفِتيانُ ولزمَ المشيخةُ الرَّاياتِ فلم يبرَحوها ، فلمَّا فتحَ اللَّهُ عليهم قالت المشيخةُ : كنَّا رِدءًا لَكُم لوِ انهزمتُمْ فِئتُمْ إلينا ، فلا تَذهبونَ بالمغنمِ ونبقى ، فأبى الفتيانُ وقالوا : جعلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لَنا ، فأنزلَ اللَّهُ تعالى يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ إلى قولِهِ : كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ يقولُ : فَكانَ ذلِكَ خيرًا لَهُم ، فَكَذلِكَ أيضًا فأطيعوني فإنِّي أعلمُ بِعاقبةِ هذا منكُم
لمَّا كانَ يومُ بدرٍ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن فعلَ كذا وَكَذا، فلَهُ كذا وَكَذا، فذَهَبَ شبَّانُ الرِّجالِ، وجلَستِ الشُّيوخُ تحتَ الرَّاياتِ، فلمَّا كانَتِ القسمة، جاءتِ الشُّبَّانُ يطلبونَ نفلَهُم فقالت الشُّيوخُ: لا تستأثِروا علَينا، فإنَّا كنَّا تحتَ الرَّاياتِ، ولوِ انهزَمتُمْ كنَّا ردءًا لَكُم، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يَسْئَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ فقرأَ حتَّى بلغَ كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ يقولُ: أطيعوني في هَذا الأمرِ، كَما رأيتُمْ عاقبةَ أَمري، حيثُ خَرجتُمْ وأنتُمْ كارِهونَ، فقَسمَ بينَهُم بالسَّواءِ
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ بدرٍ : من فعلَ كَذا وَكَذا ، فلَهُ منَ النَّفلِ كَذا وَكَذا . قالَ : فتقدَّمَ الفتيانُ ولزِمَ المَشيخةُ الرَّاياتِ فلَم يبرَحوها ، فلمَّا فتحَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عليهِم قالتْ المَشيخةُ : كنَّا رداءًا لَكُم لوِ انهزمتُمْ لَفِئْتُم إلينا ، فلا تذهبوا بالمَغنمِ ونبقَى ، فأبَى الفتيانُ وقالوا : جعلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَنا ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ إلى قولِهِ : كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ يقولُ : فَكانَ ذلِكَ خيرًا لَهُم ، فَكَذلِكَ أيضًا فأطيعوني فإنِّي أعلمُ بعاقبةِ هذا منكُم
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ من فعلَ كذا وَكَذا فلَهُ من النَّفلِ كذا وَكَذا قالَ فتقدَّمَ الفِتيانُ ولزمَ المشيَخةُ الرَّاياتِ فلم يَبرحوا بِها ، فلمَّا فتحَ اللَّهُ علَيهم قالَ المشْيخةُ : كنَّا رِدءًا لَكُم لَو انهزَمتُمْ لَفِئْتُم إلَينا فلا تَذهَبوا بالمَغنمِ ونَبقَى فأبَى الفتيانُ وقالوا جعلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِه وسلَّمَ لَنا فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ إلى قولِهِ عزَّ وجلَّ كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ يقولُ فَكانَ ذلِكَ خيرًا لَهُم وَكَذلِكَ هذا أيضًا فأَطيعوني فإنِّي أعلَمُ بعاقبةِ هَذا منكُم فقسمَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ بالسَّواءِ
مَن قَتَلَ قَتيلًا فلَه كذا وكذا، ومَن أسَرَ أسيرًا فله كذا وكذا [قال فتقدم الفتيان ولزم المشيخة الرايات فلم يبرحوها فلما فتح الله عليهم قال المشيخة كنا ردءا لكم لو انهزمتم لفئتم إلينا فلا تذهبوا بًالمغنم ونبقى فأبى الفتيان وقالوا جعله رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لنا فأنزل الله ( يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول ) إلى قوله ( كما أخرجك ربك من بيتك بًالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون ) يقول فكان ذلك خيرا لهم فكذلك أيضا فأطيعوني فإني أعلم بعاقبة هذا منكم]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لفاطِمةَ رَضِيَ اللهُ عنها: ما أخرَجَكِ يا فاطِمةُ مِن بَيتِك؟ قالت: أتيتُ أهلَ هذا الميِّتِ فترَحَّمْتُ إليهم مَيَّتَهم أو عَزَّيتُهم به
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن بالمدينةِ إنِّي أُخبِرْتُ عن عِيرِ أبي سفيانَ أنَّها مُقْبِلَةٌ فهل لَكُمْ أنْ نَخْرُجَ قبل هذا العِيرِ لعل اللهَ يُغْنِمْنَاهَا؟ قُلْنَا نَعَمْ فخرج وخرجْنَا معهُ فلمَّا سرْنَا يومًا أو يومينِ قال لنا ما تروْنَ في القومِ فإنَّهم أُخبروا بمُخْرَجِكُمْ فقُلنا لا واللهِ ما لنا طاقةٌ بقتالِ العدوِّ ولكِنْ أَرَدْنَا العِيرَ ثمَّ قال ما تَرَوْنَ في القومِ فَقُلْنَا مثلَ ذلك فقال المقدادُ بنُ عَمْرٍو إِذًا لا نقولُ لك يا رسولَ اللهِ كما قال قَوْمُ موسى لِمُوسَى فَاذْهَبْ أَنْتَ ورَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ قال فتَمَنَّيْنَا مَعْشَرَ الأنصارِ أَنَّا قُلْنَا كما قال المِقْدَادُ أَحَبُّ إلينا من أنْ يَكُونَ لنا مَالٌ عَظِيمٌ فأَنْزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ من بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وإِنَّ فَرِيقًا من المُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ - يُجَادِلُونَكَ في الحَقِّ بَعْدَ ما تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إلى المَوْتِ وهُمْ يَنْظُرُونَ ثمَّ أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي في قُلُوبِ الذين كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْنَاقِ واضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ وقال وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أنَّها لَكُمْ وتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ والشَّوْكَةُ القَوْمُ وغَيْرُ ذَاتِ الشَّوْكَةِ العِيرُ فَلمَّا وعَدَ اللهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ إِمَّا القَوْمَ وإِمَّا العِيرَ طَابَتْ أَنْفُسُنَا ثمَّ إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ يَنْظُرُ ما قَبْلَ القَوْمِ فقال رَأَيْتُ سَوَادًا ولَا أَدْرِي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هُمُ هُمُ هَلُمُّوا أنْ نَتَعَادَ فإذا نَحْنُ ثَلَاثُمِائَةٍ وثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا فَأَخْبَرْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِعِدَّتِنَا فَسَّرَهُ ذلكَ وقال عِدَّةُ أَصْحابِ طَالُوتَ ثمَّ إِنَّا اجْتَمَعْنَا مع القومِ فَصَفَفْنَا فَبَدَرَتْ مِنَّا بادِرَةٌ أمامَ الصفِّ فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليهمْ فقال مَعِي مَعِي ثمَّ إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال اللَّهُمَّ إنِّي أَنْشُدُكَ وعْدَكَ فقال ابنُ رَوَاحَةَ يا رسولَ اللهِ إنِّي أُرِيدُ أنْ أُشِيرَ عليك ورَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَعْظَمُ من أنْ نُشِيرَ عليْه واللَّهُ أَعْظَمُ من أنْ نَنْشُدَهُ وعْدَهُ فقال يا ابنَ روَاحَةَ لأَنْشُدَنَّ اللهَ وعْدَهُ ; فإِنَّ اللهَ لا يُخْلِفُ المِيعَادَ فَأَخَذَ قَبْضَةً من التُّرَابِ فَرَمَى بِهَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وُجُوهِ القَوْمِ ; فَانْهَزَمُوا فَأَنْزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ ولَكِنَّ اللهَ رَمَى فَقَتَلْنَا وأَسَرْنَا فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يا رسولَ اللهِ ما أَرَى أنْ تَكُونَ لَكَ أَسْرَى فَإِنَّمَا نَحْنُ دَاعُونَ مُؤَلِّفُونَ فَقُلْنَا مَعْشَرَ الأَنْصارِ إِنَّمَا يَحْمِلُ عُمَرُ على ما قال حَسَدٌ لنا فَنَامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمَّ اسْتَيْقَظَ فقال ادْعُوَا لي عُمَرَ فَدُعِيَ لَهُ فقال إِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قَدْ أَنْزَلَ عليَّ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حتى يُثْخِنَ في الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا واللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ واللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
من فعل كذا وكذا فله من النفل كذا وكذا قال فتقدم الفتيان ولزم المشيخة الرايات فلم يبرحوها فلما فتح الله عليهم قال المشيخة كنا ردءا لكم لو انهزمتم لفئتم إلينا فلا تذهبوا بًالمغنم ونبقى فأبى الفتيان وقالوا جعله رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لنا فأنزل الله ( يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول ) إلى قوله ( كما أخرجك ربك من بيتك بًالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون ) يقول فكان ذلك خيرا لهم فكذلك أيضا فأطيعوني فإني أعلم بعاقبة هذا منكم
قبرنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يعني ميتا فلما فرغنا انصرف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وانصرفنا معه فلما حاذى بًابه وقف فإذا نحن بًامرأة مقبلة قال أظنه عرفها فلما ذهبت إذا هي فاطمة عليها السلام فقال لها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ما أخرجك يا فاطمة من بيتك فقالت أتيت يا رسول اللهِ أهل هذا البيت فرحمت إليهم ميتهم أو عزيتهم به فقال لها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فلعلك بلغت معهم الكدى قالت معاذ الله وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر قال لو بلغت معهم الكدى فذكر تشديدا في ذلك فسألت ربيعة عن الكدى فقال القبور فيما أحسب
قبرنا مع رسولِ اللهِ ، يعني ميِّتًا ، فلمَّا فرغنا انصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وانصرفنا معه ، فلمَّا حاذَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابَه وقف ، فإذا نحن بامرأةٍ مُقبِلةٍ قال : أظنُّه عرفها فلمَّا ذهبت إذا هي فاطمةُ رضِي اللهُ عنها ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما أخرجك يا فاطمةُ من بيتِك ؟ قالت : أتيتُ يا رسولَ اللهِ أهلَ هذا الميِّتِ فرحِمتُ إليهم ميِّتَهم أو عزَّيتُهم به ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لعلَّك بلغتَ معهم الكُدا ؟ فقالت : معاذَ اللهِ وقد سمِعتُك تذكرُ فيها ما تذكرُ ، قال : لو بلغتِ معهم الكُدا ؟ فذكر تشديدًا في ذلك ، قال : فسألتُ ربيعةَ بنَ سيفٍ عن الكُدا فقال : القبورُ فيما أحسبُ
ما أَخرجكِ يا فاطمةُ مِن بيتِك ؟ قالت : أتيتُ يا رسولَ اللهِ ! أهلَ هذا الميِّتِ ، فرحمتُ إليهم ميِّتَهم ، أو عزَّيتُهم به فقال رسولُ اللهِ لعلكِ بلغتِ معهم الكُدَى ؟ " فقالت : معاذَ اللهِ ، وقد سمعتُك تذكر فيها ما تذكر قال : لو بلغتِ معهم الكُدَا فذكر تشديدًا في ذلك قال : فسألتُ ربيعةَ بنَ سيفٍ عن ( الكُدا ) ؟ فقال : القبورُ فيما أحسب
[قَبَرْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يَعْني- مَيِّتًا، فلمَّا فَرَغْنا انْصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وانْصَرَفْنا معَه، فلمَّا حاذى بابَه وَقَفَ، فإذا نحن بامْرَأةٍ مُقْبِلةٍ، قالَ: أَظُنُّه عَرَفَها، فلمَّا ذَهَبَتْ إذا هي فاطِمةُ عليها السَّلامُ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما أَخرَجَكِ يا فاطِمةُ مِن بَيْتِك؟»، فقالَتْ: أَتَيْتُ يا رَسولَ اللهِ أهْلَ هذا البَيْتِ، فرَحَّمْتُ إليهم مَيِّتَهم -أو عَزَّيْتُهم به- فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «فلَعلَّك بَلَغْتِ معَهم الكُدى؟»، قالَتْ: مَعاذَ اللهِ، وقد سَمِعْتُك تَذكُرُ فيها ما تَذكُرُ، قالَ: «لو بَلَغْتِ معَهم الكُدى»، فذَكَرَ تَشْديدًا في ذلك، فسَألْتُ رَبيعةَ عن الكُدى، فقالَ: «القُبورُ فيما أَحسَبُ»]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
وما رميت إذ رميت ولكن الله رمىلا نقول لك كما قال قوم موسىقسمها رسول الله بالسواءفاذهب أنت وربك فقاتلاأطيعوني في هذا الأمرقبرنا مع رسول اللهالشيوخ تحت الراياتلا تستأثروا عليناالخروج مع الجنازةرحمت إليهم ميتهمما أخرجك من بيتكالمقداد بن عمروعدة أصحاب طالوتبينما نحن نمشيما رأيت الجنةقسمة بالسواءربيعة بن سيفشبان الرجالرمى بالترابتعزية الميترحمة الميترحمت إليهموسط الطريقعرض الدنيامعاذ اللهرسول اللهأبو سفيانعاقبة هذاكذا وكذاالجنازةالنياحةجد أبيكالتعزيةالأنفالالفتيانالمشيخةالراياتأطيعونييوم بدرعزيتهمالطريقالرحمةالكداءالمغنمالرايةالأسرىالقبورالعزاءفاطمةالكدىالجنةالموتالرحمالنفلأخرجكترحمتالميتالعيرربعيةتشديدالكداتعزيةربيعةتوسطفئتمرداءأسيربيتكردءاقبرردءقتلميتمضر
تخريج حديث ما أخرجك من بيتك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








