أحاديث عن: رحمة الميت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: رحمة الميت
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في شهود...
عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ قال: «الميت تحضره الملائكة، فإذا كان الرّجلُ صالحًا قالوا: أُخرجي أيّتُها النّفس الطّيّبة كانت في الجسد الطّيّب. . .».
وفي رواية: «إنّ المؤمن إذا قُبض أتَتْه ملائكةُ الرَّحْمة بحريرة بيضاء، فتقول: اخرجي إلى رَوْح اللَّه فتخرج كأطْيب ريح مسك حتّى إنّهم ليناوله بعضهم بعضًا يشمونه حتى يأتون به باب السّماء. . . وأمّا الكافرُ فيأتيه ملائكة العذّاب بمسح فيقولون: اخرجي إلى
غضب اللَّه، فتخرج كأنتن ريح جيفة، فتذهب به إلى باب الأرض».
وفي رواية: «إنّ المؤمن إذا قُبض أتَتْه ملائكةُ الرَّحْمة بحريرة بيضاء، فتقول: اخرجي إلى رَوْح اللَّه فتخرج كأطْيب ريح مسك حتّى إنّهم ليناوله بعضهم بعضًا يشمونه حتى يأتون به باب السّماء. . . وأمّا الكافرُ فيأتيه ملائكة العذّاب بمسح فيقولون: اخرجي إلى
غضب اللَّه، فتخرج كأنتن ريح جيفة، فتذهب به إلى باب الأرض».
صحيح رواه ابن ماجه (٤٢٦٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة، قال: حدّثنا شبابة، عن ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة في سياق طويل، سيأتي في كتاب الجنائز.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
أنَّ وَفدَ بني فزارةَ أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا فصَل من غزوةِ تبوكَ مُقِرِّين بالإسلامِ، وقَدِموا على إبِلٍ ضِعافٍ عِجافٍ فسألهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بلادِهم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ أسِنَت بلادُنا، وأجدَبَت جِنانا، وعَزَر عيالُنا، وهلَكَت مواشينا، فادعُ اللهَ لنا أن يُغيثَنا، واشفَعْ لنا إلى ربِّك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سبحانَ اللهِ! وَيلَك أن اشفَعْ إلى ربِّي، فمن ذا الذي يشفَعُ رَبُّنا إليه لا إلهَ إلَّا اللهُ العَليُّ العظيمُ، وَسِع كرسيُّه السَّمواتِ والأرضَ، تَئِطُّ من عظمتِه وجلالِه كما يئطُّ الرَّجُلُ الحديدُ. وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ اللهَ ليَضحَكُ من شَعَثِكم، وقُربِ غِياثِكم»، فقال الأعرابيُّ: أوَ يضحَكُ رَبُّنا يا رسولَ اللهِ؟ قال: نعم، فقال الأعرابيُّ: لن نعدَمَ من ربٍّ يَضحَكُ خيرًا، فضَحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قولِه. فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَعِد المنبَرَ وتكلَّم بكَلِماتٍ، ورفع يدَيه حتى رُئِيَ بياضُ إبْطَيه، وكان ممَّا حُفِظ من دعائِه، قال: اللَّهمَّ اسقِ بَلدكَ وبهائِمَكَ وانشُرْ رحمتَكَ وأحيِ بلدَكَ الميِّتَ، اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مُغيثًا مَريئًا مريعًا طَبَقًا واسِعًا عاجِلًا غيرَ آجلٍ، نافعًا غيرَ ضارٍّ، اللَّهمَّ سُقْيا رَحمَةٍ لا سُقْيا عذابٍ ولا هدمٍ ولا غرَقٍ ولا مَحْقٍ، اللَّهمَّ اسقِنا الغيثَ وانصُرْنا على الأعداءِ، فقامَ أبو لُبابةَ بنُ عبدِ المنذِرِ الأنصاريُّ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّ التَّمرَ في المرابدِ، ثلاثَ مرَّاتٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ اسقِنا حتَّى يقومَ أبو لبابَةَ عُريانًا يَسُدَّ ثعلبَ مِربَدِهِ بإزارهِ، قالَ فلا واللَّهِ ما في السَّماءِ من سحابٌ ولا قَزَعةٌ، وما بينَ المسجدِ وسَلَعٍ مِنْ بِناءٍ ولا دارٍ، فطلعَتْ مِنْ ورَاءِ سَلَعٍ سحابَةٌ مثلُ التُّرسِ، فلمَّا توسَّطتِ السَّماءَ انتشرَتْ وهُمْ ينظُرونَ ثمَّ أمْطَرَتْ، فوَاللَّهِ ما رَأوا الشَّمسَ سِتًّا، وقامَ أبو لبابَةَ عُريانًا يسدُّ ثعلبَ مِربَدِهِ بإزارِهِ لئَلَّا يخرُجَ التَّمرُ منهُ، فجاء ذلك الرَّجُلُ أو غيرُه فقال: يا رسولَ اللَّهِ هلكتِ الأموالُ وانقطعتِ السُّبلُ، فصَعِدَ رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المنبرَ فدعا ورفعَ يدَيهِ حتَّى رُئيَ بياضُ إبْطيهِ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ حَوالَينا ولا علينا، اللَّهمَّ على الآكامِ والظِّرابِ وبطونِ الأودِيَةِ ومنابِتِ الشَّجرِ، فانجابتِ السَّحابةُ عنِ المدينةِ كانجيابِ الثَّوبِ
علَّمني جبريلُ عليه السلامُ دعاءً في الدَّينِ فقال من أصابَه دَيْنٌ فلْيتوضأْ ولْيُصلِّ إذا زالتِ الشمسُ أربعَ ركعاتٍ ولْيقرأْ في كلِّ ركعةٍ الحمدُ للهِ وقلْ هو اللهُ أحدٌ وآيةُ الكرسيِّ فإذا سلَّم قال اللهُمَّ مَالِكَ المُلْكِ تُؤْتِي المُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وتَنْزِعُ المُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكِ الخَيْرُ إِنَّكَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ في النَّهَارِ وتُولِجُ النَّهَارَ في اللَّيْلِ وتُخْرِجُ الحَيَّ من المَيِّتِ وتُخْرِجُ المَيِّتَ من الحَيِّ وتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ ثم يقولُ يا فارجَ الهمِّ يا كاشفَ الغمِّ يا مجيبَ دعوةِ المضطرينَ يا رحمنَ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما ارحمني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ من سواكَ واقضِ ديني فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقضي عنه دينَه وفيها اسمُ اللهِ الأعظمُ
يا مُعاذُ، ما لي لم أَرَكَ؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، لِيَهوديٍّ عليَّ أُوقِيَّةٌ مِن تِبْرٍ، فخرَجْتُ إليكَ، فحبَسَني عنكَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا مُعاذُ، ألا أُعَلِّمُكَ دعاءً تَدْعو به؛ فلو كان عليكَ مِنَ الدَّيْنِ مِثْلُ (صِيرٍ) أدَّاهُ اللهُ عنكَ -و(صِيرٌ) جبلٌ باليَمَنِ-؛ فادْعُ اللهَ يا مُعاذُ، قُلْ: اللَّهمَّ مالِكَ المُلْكِ، تُؤتي المُلْكَ مَن تشاءُ، وتَنزِعُ المُلْكَ ممَّن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتُذِلُّ مَن تشاءُ، بِيَدِكَ الخيرُ، إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، تُولِجُ اللَّيلَ في النَّهارِ، وتُولِجُ النَّهارَ في اللَّيلِ، وتُخْرِجُ الحيَّ مِنَ الميِّتِ، وتُخْرِجُ الميِّتَ مِنَ الحيِّ، وترزُقُ مَن تشاءُ بغَيرِ حِسابٍ، رحمنَ الدُّنيا والآخِرةِ ورحيمَهما، تُعطي مَن تشاءُ منهما، وتمنَعُ مَن تشاءُ، ارحَمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ سِواكَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم افتقَده يومَ الجُمُعةِ فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى معاذًا فقال يا معاذُ ما لي لم أرَك فقال يا رسولَ اللهِ ليَهوديٍّ عندي وُقِيَّةٌ مِن تِبْرٍ فخرَجْتُ إليك فحبَسَني عنك فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا معاذُ ألَا أُعَلِّمُك دعاءً تدعو به لو كان عليك مِنَ الدَّينِ مِثلُ صِيرٍ أدَّاه عنك وصِيرٌ جبلٌ باليمنِ فادْعُ اللهَ يا معاذُ قُلِ اللهمَّ مالِكَ المُلْكِ تؤتي المُلكَ مَن تشاءُ وتنزِعُ المُلْكَ ممَّن تشاءُ وتُعِزُّ مَن تشاءُ وتُذِلُّ مَن تشاءُ بيدِك الخيرُ إنَّك على كلِّ شيءٍ قديرٌ تولِجُ اللَّيلَ في النَّهارِ وتولِجُ النَّهارَ في اللَّيلِ وتُخْرِجُ الحيَّ مِنَ الميَّتِ وتُخْرِجُ الميَّتَ مِنَ الحيِّ وترزُقُ مَن تشاءُ بغيرِ حسابٍ رحمنُ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمُهما تُعطي منهما مَن تشاءُ وتمنَعُ مَن تشاءُ ارحَمْني رحمةً تُغْنيني بها عن رحمةِ مَن سِواك وفي روايةٍ عن معاذٍ قال كان لرجلٍ عليَّ بعضُ الحقِّ فخَشِيتُه فلبِثْتُ يومين لا أخرُجُ ثمَّ خرَجْتُ فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا معاذُ ما خلَّفَك قلتُ كان لرجلٍ عليَّ بعضُ الحقِّ فخَشِيتُه حتَّى استحيَيْتُ وكَرِهْتُ أن يلقاني قال ألَا آمُرُك بكلماتٍ لو كان عليك أمثالُ الجبالِ قضاه اللهُ قلتُ بلى قال قُلِ اللهمَّ مالكَ المُلْكِ فذكَر نحوَه باختصارٍ وزاد في آخرِه اللهمَّ اغنني مِنَ الفقرِ واقضِ عنِّي الدَّينَ وتوفَّني في عِبادتِك وجهادٍ في سبيلِك
إنَّ " عليك السلامَ " تحيةُ الميتِ ، إنَّ " عليك السلامَ " تحيةُ الميتِ ثلاثًا ، إذا لقى الرجلُ أخاه المسلمَ فليقل : السلامُ عليكم و رحمةُ اللهِ
ارقُبوا الميِّتَ عند ثلاثٍ : إذا رشَح جبينُه ودمعَتْ عيناه ويبِسَتْ شفتاه فهي من رحمة اللهِ قد نزلت به وإذا غطَّ غطيطَ المخنوقِ واحمرَّ لونُه وأرْبَدَتْ شفتاه فهو من عذابِ اللهِ قد نزلَ به
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم افتقده يومَ الجمعةِ فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَى معاذًا فقال يا معاذُ ما لي لم أرَك فقال يا رسولَ اللهِ ليهوديٍّ عليَّ أوقيةٌ من تِبرٍ فخرجتُ إليك فحبسني عنك فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا معاذُ ألا أُعلِّمُك دعاءً تدعو به فلو كان عليك من الدَّيْنِ مثلُ صَبيرٍ أدَّاه اللهُ عنك فادْعُ اللهَ يا معاذُ قُلِ اللَّهمَّ مالكَ الملكِ تؤتي الملكَ من تشاءُ وتنزعُ الملكَ ممَّن تشاءُ وتعزُّ من تشاءُ وتُذلُّ من تشاءُ بيدِك الخيرُ إنَّك على كلِّ شيءٍ قديرٌ تولجُ اللَّيلَ في النَّهارِ وتولجُ النَّهارَ في اللَّيلِ وتُخرجُ الحيَّ من الميِّتِ وتُخرجُ الميِّتَ من الحيِّ وترزُقُ من تشاءُ بغيرِ حسابٍ رحمنَ الدُّنيا والآخرة ورحيمَهما تُعطي من تشاءُ منهما وتمنعُ من تشاءُ ارحَمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ من سِواك
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في وفاةِ ابنِه إبراهيمَ عليه السَّلامُ، وفيه: نَهيتُ عن صوتَينِ أحمقَينِ...، الحديث. [يعني حديثَ: عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ قال: أخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي، فانطلقْتُ معَه إلى ابنِه إبراهيمَ، وهو يجودُ بنَفسِه، فأخَذه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوضَعه في حِجرِه، حتَّى خرجَت نَفسُه، فوضَعه، ثُمَّ بكى، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أتبكي وأنت تنهى عن البُكاءِ؟ فقال: «إنِّي لم أنهَ عن البُكاءِ، ولكن نَهيتُ عن صوتَينِ أحمقَينِ فاجِرَينِ؛ صوتٍ عندَ نَغْمةِ لهوٍ ولَعبٍ ومَزاميرِ شَيطانٍ، وصوتٍ عندَ مُصيبةٍ؛ لطمِ وُجوهٍ، وشَقِّ جُيوبٍ، وهذا رحمةٌ، مَن لا يرحَمْ لا يُرحَمْ، يا إبراهيمُ، لولا أنَّه وَعدٌ صادِقٌ، وقولٌ حقٌّ، وأنَّ آخِرَنا سيلحَقُ أوَّلنَا- لحزِنَّا عليك حُزنًا هو أشَدُّ مِن هذا، وإنَّا بك لمحزونونَ، تبكي العينُ، ويحزنُ القَلبُ، ولا نقولُ ما يُسخِطُ الرَّبَّ»، فأخبَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الحديثِ بالبُكاءِ الذي نهى عنه في الأحاديثِ الأُوَلِ، وأنَّه البُكاءُ الذي معَه الصَّوتُ الشَّديدُ، ولَطمُ الوُجوهِ، وشَقُّ الجُيوبِ، وبيَّن أنَّ ما سِوى ذلك مِن البُكاءِ فما فُعِل مِن جِهةِ الرَّحمةِ أنَّه بخلافِ ذلك البُكاءِ الذي نُهِي عنه، وأمَّا ما ذكَرْناه عن عَمرِو بنِ عُمرَ رضي اللهُ عنه، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ الميِّتَ يُعذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه»- فقد ذكرْنا عن عائِشةَ رضي اللهُ عنها إنكارَ ذلك؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليَزيدُ الكافِرَ عذابًا في قَبرِه ببعضِ بُكاءِ أهلِه عليه»، وقد يجوزُ أن يكونَ ذلك البُكاءُ الذي يُعذَّبُ به الكافِرُ في قَبرِه يزدادُ به عذابًا على عذابِه بكاءً قد كان أوصى له في حياتِه، فإنَّ أهلَ الجاهليَّةِ قد كانوا يوصونَ بذلك أهليهم أن يفعَلوه بَعدَ وفاتِهم، فيكونُ اللهُ عزَّ وجلَّ يُعذِّبُه في قَبرِه بسببٍ قد كان سبَّبه في حياتِه فُعِل بَعدَ موتِه]
ينزِلُ على الميتِ كُلَّ يومٍ وليلَةٍ عِشْرينَ ومِئةَ رحمةٍ , ستونَ منها للطائفينَ، وأربعونَ للمُصلِّينَ، وعشرونَ للناظِرينَ
عنْ أبى وَجْرَةَ يزيدَ بنِ عُبيدٍ السُّلَمِيِّ قالَ لمَّا قفلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من غزوَةِ تبوكَ أتاهُ وفدُ بَنى فزارَةَ فيهمْ بِضعةُ عشَرَ رَجلًا فيهم خارِجَةُ بنُ الحُصَينِ والحرُّ بنُ قيسٍ وهوَ أصغَرُهُمْ ابنُ أخي عُيينةَ بنِ حِصنٍ فنزلوا في دارِ رَملةَ بنتِ الحارِثِ منَ الأنصارِ وقدِموا على إبلٍ ضعافٍ عجافٍ وهم مُسنِتونَ فأتَوْا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُقرِّينَ بالإسلامِ فسَألهمْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ بلادِهم قالوا يا رسولَ اللَّهِ أَسنَتَتْ بِلادُنَا وأجدَبتْ أحياؤنا وعَرِيتْ عِيالُنا وهلكتْ مواشينا فادعُ ربَّكَ أن يُغيثَنا وتشفعُ لنا إلى ربِّكَ ويشفَعُ ربُّكَ إليكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُبحانَ اللَّهِ ويلَكَ هذا ما شَفَعتُ إلى ربِّي فمنْ ذا الَّذي يشفعُ ربُّنا إليهِ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وَسِعَ كُرسِيُّهُ السَّمواتِ والأرضَ وهوَ يئطُّ مِن عظمَتِهِ وجلالِهِ كما يئطُّ الرَّحلُ الجديدُ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنِ اللَّهَ يضحَكُ من شفَقَتِكمْ وأَزْلِكُمْ وقربِ غِياثِكُمْ فقال الأعرابيُّ ويضحَكُ ربُّنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ نَعَمْ فقال الأعرابيُّ لن نعدِمَ يا رسولَ اللَّهِ من ربٍّ يضحكُ خيرًا فضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من قولِهِ فقام رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصَعِدَ المنبرَ وتكلَّمَ بكلامٍ ورَفعَ يديهِ وكان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يرفَعُ يديهِ في شيءٍ منَ الدُّعاءِ إلَّا في الاستسقاءِ ورَفعَ يديهِ حتَّى رُئِيَ بياضُ إِبِطَيهِ وكانَ ممَّا حُفِظَ من دعائهِ اللَّهمَّ اسقِ بَلدكَ وبهائِمَكَ وانشُرْ رحمتَكَ وأحيِ بلدَكَ الميِّتَ اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مُغيثًا مَريئًا مُريعًا طَبَقًا واسِعًا عاجِلًا غيرَ آجلٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ اللَّهمَّ سُقْيا رَحمَةٍ ولا سُقْيا عذابٍ ولا هدمٍ ولا غرَقٍ ولا مَحْقٍ اللَّهمَّ اسقنا الغيثَ وانصرنا على الأعداءِ فقامَ أبو لبابةَ بنُ عبدِ المنذرِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ التَّمرَ في المرابدِ فقال رسول الله اللَّهمَّ اسقِنا فقال أبو لبابةَ التَّمرُ في المرابِدِ ثلاثَ مرَّاتٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ اسْقِنا حتَّى يقومَ أبو لبابَةَ عُريانًا فيَسُدَّ ثعلبَ مِربَدِهِ بإزارهِ قالَ فلا واللَّهِ ما في السَّماءِ من قَزَعةٍ ولا سَحابٍ وما بينَ المسجدِ وسَلَعَ مِنْ بِناءٍ ولا دارٍ فطلعَتْ مِنْ ورَاءِ سَلَعَ سحابَةٌ مثلُ التُّرسِ فلمَّا توسَّطتِ السَّماءَ انتشرَتْ وهُمْ ينظُرونَ ثمَّ أمْطَرَتْ فوَاللَّهِ ما رَأوِا الشَّمسَ سِتًّا وقامَ أبو لبابَةَ عُريانًا يسدُّ ثعلبَ مِربَدِهِ بإزارِهِ لئَلَّا يخرُجَ التَّمرُ منهُ فقال رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ هلكتِ الأموالُ وانقطعتِ السُّبلُ فصَعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المنبرَ فدعا ورفعَ يدَيهِ حتَّى رُئيَ بياضُ إبِطيهِ ثمَّ قال اللَّهمَّ حَوالَينا ولا علينا اللَّهمَّ على الآكامِ والظِّرابِ وبطونِ الأودِيَةِ ومنابتِ الشَّجرِ فانجابتِ السَّحابةُ عنِ المدينةِ كانجيابِ الثَّوبِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
لا إله إلا الله وسع كرسيه السموات والأرضارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواكارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة سواكنغمة لهو ولعب ومزامير شيطانترزق من تشاء بغير حسابتبكي العين ويحزن القلبتولج الليل في النهارلا نقول ما يسخط الربرحمن الدنيا والآخرةصوتين أحمقين فاجرينتؤتي الملك من تشاءارحمني رحمة تغنينيتخرج الحي من الميتمن لا يرحم لا يرحمحوالينا ولا علينااللهم مالك الملكسحابة مثل الترساسم الله الأعظمعشرين ومئة رحمةانجابت السحابةاقض عني الدينشفقة الأعرابييا فارج الهمأوقية من تبرالسلام عليكمغطيط المخنوقكل يوم وليلةاللهم اسقناعليك السلامأخاه المسلمأربدت شفتاهثعلب مربدهأربع ركعاتآية الكرسيمالك الملكقضاء الدينبيدك الخيرتحية الميتدمعت عيناهييست شفتاهتؤتي الملكتنزع الملكغيثا مغيثارفع اليدينأبو لبابةرحمة اللهلقى الرجلرشح جبينهاحمر لونهعذاب اللهالاستسقاءالملائكةلطم وجوهالطائفينالناظرينضحك اللهشهود...شق جيوبالمصلينالمرابدالطيبةغياثكمالوضوءالصلاةارقبواالميتتحضرهالرجلصالحاأخرجيالنفسشعثكمجبريلالدينربيعةفإذايضحكمعاذصبيرقديررحمةينزلجاءدينصيرتبرمضر
تخريج حديث رحمة الميت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








