أحاديث عن: ما أكفر رجل رجلا إلا باء أحدهم بها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما أكفر رجل رجلا إلا باء أحدهم بها
ما أكفر رجلٌ رجلًا ، إلا باء أحدُهما بها : إن كان كافرًا ، وإلا كفَر بتكفيره
«ما أكفَرَ رَجُلٌ رَجُلًا إلَّا باءَ أحَدُهما بها إن كان كافِرًا، وإلَّا كَفَرَ بتَكفيرِه»
ما أكفَر رجلٌ رجلًا إلَّا باء أحدُهما بها إن كان كافرًا وإلَّا كفر بتكفيرِه
أيُّما رجُلٍ أَكفَر رَجُلًا، فإنْ كان كما قال، وإلَّا فقدْ باء بالكُفرِ
إذا أكفر الرجُلُ أخاه فقد باء بها أحدُهما
عَن خَبَّابِ بنِ الأرَتِّ، قال: كُنتُ رَجُلًا قَينًا، وكانَ لي على العاصِ بنِ وائِلٍ دَينٌ، فأتَيتُه أتَقاضاه، فقال: لا، واللهِ لا أقضيكَ حَتَّى تَكفُرَ بمُحَمَّدٍ، فقُلتُ: واللهِ لا أكفُرُ بمُحَمَّدٍ حَتَّى تَموتَ ثُمَّ تُبعَثَ. قال: فإنِّي إذا مُتُّ ثُمَّ بُعِثتُ جِئتَني ولي ثَمَّ مالٌ وولَدٌ، فأعطَيتُكَ، فأنزَلَ اللهُ: {أفرَأيتَ الذي كَفَرَ بآياتِنا وقال لَأوتَيَنَّ مالًا وولَدًا} [مريم: 77]، إلى قَولِه: {ويَأتينا فَرْدًا} [مريم: 80]
أيُّما رجُلٍ أكفَر رجُلًا فإنْ كان كافرًا وإلَّا فقد باء بالكُفرِ
أيما رجلٍ مسلمٍ أكفَر رجلًا مسلمًا ، فإن كان كافرًا ، و إلا كان هو الكافرَ
أنَّه سمِع أباه يذكُرُ أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ قال لكعبٍ دُلَّني على أعلمِ النَّاسِ فقال ما أعلمُه إلَّا ذو قرباتٍ وهو باليمنِ يا أميرَ المؤمنين قال فبعث إليه معاويةُ فأُتِيَ به ومعاويةُ يومئذٍ بالغوطةِ غوطةِ دمشقَ قد نُصِبت الأبنيةُ والأروقةُ والفساطيطُ فتلقَّاه كعبٌ فلمَّا لقِي الحبرَ اليهوديَّ وضع الحبرُ رأسَه لكعبٍ ووضع كعبٌ رأسَه للحبرِ كما فعل فبلغ ذلك معاويةَ بنَ أبي سفيانَ قبل أن يدخلا عليه فبعث إلى كعبٍ وحبس الحبرَ فقال يا كعبُ أكفرتَ بعد إيمانِك قال لا لم أفعلْ قال أولم يبلغْني أنَّك سجدتَ للحبرِ اليهوديِّ قال لم أفعلْ ولم أكفرْ ولكنَّها تحيَّةٌ حيَّاني بتحيَّةٍ فحيَّيتُه بمثلِها يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ { وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا } قال وأخبِرْني أبا إسحاقَ أقبحَ منها بلَغني أنَّك تضاهي إلى اليهوديَّةِ وأنَّك تبدأُ بالتَّوراةِ قبل القرآنِ إذا قرأتَ قال نعم إنِّي لأبدأُ بها بدأ اللهُ بالتَّوراةِ قبل القرآنِ ثمَّ أقرأُ ما علَّمني اللهُ من القرآنِ قال له معاويةُ ما أراك تنجو ممَّا أقولُ لك
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إني ظاهرتُ من امرأتي ، فوقعتُ عليها قبل أن أُكفِّرَ ، فقال له رسولُ اللهِ : لا تقْربْها حتى تفعلَ ما أمرَك اللهُ عزَّ وجلَّ
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي ظاهرْتُ منِ امرأَتي فوقعْتُ عليْها قبلَ أن أكفِّرَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لا تقرَبْها حتى تفعلَ ما أمرَ اللهُ عزَّ وجلَّ
كُنْتُ رجلًا قَيْنًا وكان لي على العاصِ بنِ وائلٍ دَيْنٌ فأتَيْتُه أتقاضاه فقال لي: لا أَقضيك حتَّى تكفُرَ بمحمَّدٍ قال: قُلْتُ لن أكفُرَ به حتَّى تموتَ ثمَّ تُبعَثَ قال: وإنِّي لَمبعوثٌ بعدَ الموتِ سوف أَقضيك إذا رجَعْتُ إلى مالي وولدي قال: فنزَلتْ هذه الآيةُ {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا} [مريم: 77]
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد ظاهر من امرأتِه فوقع عليها فقال يا رسولَ اللهِ قد ظاهرتُ من امرأتي فوقعتُ عليها قبل أن أُكفِّرُ فقال ما حملَك على ذلك يرحمكَ اللهُ قال رأيتُ خُلخالَها في ضوءِ القمرِ قال فلا تقْرَبْها حتى تفعل ما أمرك اللهُ
أيُّما رجُلٍ مسلِمٍ أكفَر رجُلًا مُسلِمًا، فإنْ كان كافرًا، وإلَّا كان هو الكافرَ
هذه الحيرةُ البيضاءُ قد رُفِعت لي وهذه الشيماءُ بنتُ بقيلةَ الأزديةُ على بغلةٍ شهباءَ معتجرةٌ بخمارٍ أسودَ قلت يا رسولَ اللهِ فإن نحن دخلنا الحيرةَ ووجدناها على هذه الصفةِ فهي لي قال هِي لكَ ثم ارتدتِ العربُ فلم يرتدَّ أحدٌ من طيءٍ فكنا نقاتلُ قيسًا على الإسلامِ ومنهم عيينةُ بنُ حصنٍ وكنا نقاتلُ طليحةَ بنَ خويلدٍ الفقعسيَّ فامتدَحَنا خالدُ بنُ الوليدِ وكان فيما قال : جزى اللهُ عنا طيئًا في ديارِها بمعتركِ الأبطالِ خيرَ جزاءِ – هم أهلُ راياتِ السماحةِ والندَى إذا ما الصِّبا ألوَت بكلِّ خباءِ – هم ضربوا قيسًا على الدينِ بعدَما أجابوا منادِيَ ظلمةٍ وعماءِ – ثم سار خالدٌ إلى مسيلمةَ فسِرْنا معه فلما فرغنا من مسيلمةَ وأصحابِه أقبلنا إلى ناحيةِ البصرةِ فرأينا هرمزَ بكاظمةَ في جمعٍ عظيمٍ ولم يكنْ أحدٌ أعدَى للعربِ من هرمزَ قال أبو السكنِ وبه يضربُ المثلُ تقولُ العربُ أكفرُ من هرمزَ فبرز له خالدُ بنُ الوليدِ ودعا إلى البرازِ فبرز له هرمزُ فقتله خالدُ بنُ الوليدِ وكتب بذلك إلى أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه فنفَلَه سلبَه فبلغت قلنسوتُه مائةُ ألفٍ ثم سرنا على طريقِ الطرفِ حتى دخلنا الحيرةَ فكان أولَ مَن تلقانا فيها الشيماءُ بنتُ بقيلةَ على بغلةٍ شهباءَ بخمارٍ أسودَ كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتعلقتُ بها وقلت هذه وهبها لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعاني خالدٌ عليها البينةُ فأتيتُه بها فسلَّمها إليَّ ونزل إلينا أخوها عبدُ المسيحِ فقال لي بعنِيها فقلت لا أنقصُها واللهِ من عشرِ مائةٍ شيئًا فدفع إليَّ ألفَ درهمٍ فقيل لي لو قلتَ مائةَ ألفٍ لدفعها إليك فقلت ما أحسبُ أن مالًا أكثرَ من عشرِ مائةٍ ، وبلغني في غيرِ هذا الحديثِ أن الشاهدين كانا محمدُ بنُ مسلمةَ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ
أنَّ رجلًا قالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي ظَاهرتُ مِنَ امرأتي فوقعتُ عليها قبلَ أن أُكفِّرَ ؟ فقالَ : ما حملَكَ على ذلِك ؟ قالَ رأيتُ خُلخالَها في ضوءِ القمَرِ قالَ فلا تقربْها حتَّى تفعَلَ ما أمرَك اللَّهُ
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي ظاهرْتُ منِ امرأَتي، فوقَعْتُ عليْها قبْلَ أنْ أُكفِّرَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ: لا تَقرَبْها حتَّى تفعَلَ ما أمَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ
حَديثٌ رواه أبو معاويةَ، عن إسماعيلَ بنِ مُسلِمٍ، عن عَمْرِو بنِ دينارٍ، عن طاوسٍ، عن ابْنِ عبَّاسٍ، قال: جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إني ظاهَرْتُ من امرأتي، وإنَّها أعجَبَني خَلْخالاها البارِحةَ، فوقَعْتُ عليها قبل أن أُكَفِّرَ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوَلَم يَقُلِ اللهُ تبارك وتعالى: {مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا}؟ أمسِكْ حتى تُكَفِّرَ؟
كُنتُ رَجُلًا قَينًا، وكان لي على العاصِ بنِ وائِلٍ دَينٌ فأتَيتُه أتَقاضاه، فقال لي: لا أقضيكَ حتَّى تَكفُرَ بمُحَمَّدٍ، قال: قُلتُ: لَن أكفُرَ به حتَّى تَموتَ، ثُمَّ تُبعَثَ، قال: وإنِّي لَمَبعوثٌ مِن بَعدِ المَوتِ، فسَوفَ أقضيكَ إذا رَجَعتُ إلى مالٍ وولَدٍ، قال: فنَزَلَت: {أفَرَأيتَ الذي كَفَرَ بآياتِنا وقال لَأوتَيَنَّ مالًا وولَدًا أطَّلَعَ الغَيبَ أمُ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحمَنِ عَهدًا كَلَّا سَنَكتُبُ ما يقولُ ونَمُدُّ له مِنَ العَذابِ مَدًّا ونَرِثُه ما يقولُ ويَأتينا فردًا}
«تَظاهَرتُ مِنِ امرَأتي ثُمَّ وقَعتُ بها قَبلَ أن أُكَفِّرَ، فسَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأفتاني بالكَفَّارةِ»
قال خَبَّابُ بنُ الأرَتِّ: كُنتُ قَينًا بمَكَّةَ، فكُنتُ أعمَلُ للعاصِ بنِ وائِلٍ، فاجتَمَعَت لي عليه دَراهِمُ، فجِئتُ أتَقاضاه، فقال: لا أقضيكَ حَتَّى تَكفُرَ بمُحَمَّدٍ. قال: قُلتُ: واللهِ لا أكفُرُ بمُحَمَّدٍ حَتَّى تَموتَ ثُمَّ تُبعَثَ. قال: فإذا بُعِثتُ كان لي مالٌ وولَدٌ؟ قال: فذَكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ: {أفرَأيتَ الذي كَفَرَ بآياتِنا وقال لَأوتَيَنَّ مالًا وولَدًا} [مريم: 77]، حَتَّى بَلَغَ {فَرْدًا} [مريم: 80]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
أفرأيت الذي كفر بآياتنامعاوية بن أبي سفيانإلا باء أحدهم بهاإلا كان هو الكافرالشيماء بنت بقيلةفعل ما أمرك اللهأفرأيت الذي كفرإسماعيل بن مسلمالحيرة البيضاءخالد بن الوليدخباب بن الأرتالعاص بن وائلالحبر اليهوديقبل أن يتماساسنكتب ما يقولإن كان كافراتموت ثم تبعثنرثه ما يقولكفر بتكفيرهقبل أن أكفرما أمر اللهباء بالكفرتكفر بمحمدمالا وولدايرحمك اللهرجلا مسلمابغلة شهباءوقعت عليهالا تقربهارسول اللهوقع عليهاضوء القمرخمار أسودأمرك اللهمال وولدأيما رجلرجل مسلمأمر اللهحتى تفعللا أقضيكابن عباسوقعت بهاكما قالباء بهاالإيمانالتوراةأبو بكرخلخالهاالكفارةلا أكفرأحدهماالوعيدالسجودالقرآنالغوطةامرأتيالكافرمسيلمةالتماستظاهرتتكفيرالكفركافراامرأةظاهرتخلخالأكفركافررجلاأخاهأيمامسلمتحيةدمشقظهارقيناهرمزأمسكطاوستبعثفردارجلقيندينطيءقيس
تخريج حديث ما أكفر رجل رجلا إلا باء أحدهم بها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








