أحاديث عن: ما استيسر من الهدي إلا من الإبل والبقر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما استيسر من الهدي إلا من الإبل والبقر
عن عائشةَ وابن عمرَ أنَّهُما كانا لا يريانِ ما استيسَرَ منَ الْهديِ إلَّا منَ الإبلِ والبقرِ
أنَّ أبا أيوبٍ الأنصاريَّ خرج حاجًّا حتَّى إذا كان بالباديةِ من طريقِ مكةَ ضلَّتْ راحلتُهُ ، فقدِم على عمرَ بنِ الخطابِ يومَ النحرِ فذكر له ذلك فقال له عمرُ : اصنعْ كما يصنعُ المعتمرُ ثمَّ قد حللْتَ فإذا أدركتَ الحجَّ قابلًا فاحجُجْ وأهدِ ما استيسرَ من الهديِ
أن أبا أيوبَ الأنصاريِّ خرج حاجًّا ، حتى إذا كان بالنازِيَةِ من طريقِ مكةَ ضلَّت راحلتُه ، فقدم على عمرَ بنِ الخطابِ يومَ النحرِ فذكر ذلك له ، فقال له عمرُ : اصنعْ كما يصنعُ المعتمرُ ، ثم قد حلَلت ، فإذا أدركت الحجَّ قابلًا فاحججْ وأهدِ ما استيسرَ من الهدي
أن أبا أيوبَ الأنصاريّ خرج حاجا حتى إذا كانَ بالنازِيةِ من طريقِ مكةَ ضلتْ راحلتُهُ ، فقدمَ على عمرَ بن الخطابِ - رضي الله عنه - يوم النحرِ ، فذكر ذلكَ له فقال له عمرُ : اصْنَع كما يصنعُ المعتمرُ ، ثم قدْ حللتَ ، فإذا أدركتَ الحجَّ قابلا فاحجُج وأهدِ ما استيسرَ من الهديِ
عن عليٍّ وابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما أنَّهما قالا مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ [هو شاةٌ]
6
◔ غير محدد📌 مَن أحرَمَ بحَجٍّ أو بعُمرةٍ ثُمَّ حُبِسَ عَنِ البَيتِ بمَرَضٍ أو عَدوٍّ فعليه ذَبحُ ما استَيسَرَ مِنَ الهَديِ
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ في قَولِه: {فإنْ أُحصِرتُم فما استَيسَرَ مِنَ الهَديِ}، يَقولُ: «مَن أحرَمَ بحَجٍّ أو بعُمرةٍ ثُمَّ حُبِسَ عَنِ البَيتِ بمَرَضٍ يجهدُه، أو عَدوٍّ يَحبِسُه، فعليه ذَبحُ ما استَيسَرَ مِنَ الهَديِ: شاة فما فوقَها تُذبَحُ عَنه، فإن كانت حَجَّةُ الإسلامِ فعليه قَضاءٌ، وإن كانت حَجَّةٌ بَعدَ حَجَّةِ الفريضةِ فلا قَضاءَ عليه»
عن عُمَرَ أنَّه قال لِأبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، وقد فاتَه الحَجُّ: اصنَعْ كما يَصنَعُ المُعتَمِرُ، ثم قد حَلَلتَ، فإذا أدرَكَكَ الحَجُّ مِن قابِلٍ، فاحجُجْ وأهْدِ ما استَيسَرَ مِنَ الهَدْيِ
قالَ الصُّبَيُّ بنُ مَعبَدٍ: كنتُ رجلًا أعرابيًّا نصرانيًّا، فأسلَمتُ، فَكُنتُ حريصًا على الجِهادِ، وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعُمرةَ مَكْتوبتينِ عليَّ، فأتيتُ رجلًا مِن عَشيرتي يقالُ لَهُ: هُدَيْمُ بنُ عبدِ اللَّهِ فقلتُ: يا هَناهُ إنِّي حَريصٌ على الجِهادِ، وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعُمرةَ مَكْتوبتينِ عليَّ فَكَيفَ لي أن أجمعَهُما؟ فقالَ: اجمَعْهُما، ثمَّ اذبَح ما استيسَرَ منَ الهَديِ قالَ: فأَهْللتُ بِهِما معًا، فلمَّا أتَيتُ العُذَيْبَ لقيَني سُلَيْمانُ بنُ ربيعةَ، وزيدُ بنُ صوحانَ، وأَنا أُهِلُّ بِهِما معًا فقالَ أحدُهُما للآخرِ: ما هذا بأفقَهَ مِن بعيرِهِ، فَكَأنَّما أُلْقِىَ عليَّ جبلٌ حتَّى أتَيتُ عمرَ، فقلتُ لَهُ: يا أميرَ المؤمنينَ إنِّي كُنتُ رجلًا أعرابيًّا نصرانيًّا وإنِّي أسلَمتُ، وأَنا حريصٌ على الجِهادِ، وإنِّي وجَدتُ الحجَّ والعمرةَ مَكْتوبتَينِ عليَّ فأتَيتُ رجُلًا من عشيرتي يقالُ لَهُ: هُدَيْمُ بنُ عبدِ اللَّهِ، فقلتُ: يا هَنتاهُ إنِّي حريصٌ على الجِهادِ، وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مَكْتوبتَينِ عليَّ، فَكَيفَ لي أن أجمعَهُما، فقالَ: اجمعْهُما، ثمَّ اذبَح ما استيسَرَ منَ الهَديِ وإنِّي أَهْللتُ بِهِما جميعًا، فلمَّا أتَيتُ العُذَيْبَ لقيَني سُلَيْمانُ بنُ ربيعةَ، وزيدُ بنُ صوحانَ، وأَنا أُهِلُّ بِهِما معًا فقالَ أحدُهُما للآخرِ: ما هذا بأفقَهَ مِن بعيرِهِ، قالَ: فقالَ لي عمرُ: هُدِيتَ لسنَّةِ نبيِّكَ
كنتُ رجُلًا أعرابيًّا نَصرانيًّا، فأسلمتُ، فأتيتُ رجُلًا من عَشيرتي يُقالُ له: هُدَيْمُ بنُ ثُرْمُلةَ، فقلتُ: يا هناهْ، إنِّي حريصٌ على الجِهادِ، وإني وجدتُ الحَجَّ والعُمرةَ مَكتوبَينِ علَيَّ، فكيف لي بأنْ أجمَعَهما؟ قال: اجمَعْهما واذبَحْ ما استيسَرَ مِن الهَدْيِ، فأهللتُ بهما معًا، فلمَّا أتيتُ العُذَيبَ لَقِيَني سَلمانُ بنُ رَبيعةَ وزَيدُ بنُ صُوحانَ وأنا أُهِلُّ بهما جميعًا فقال أحَدُهما للآخَرِ: ما هذا بأفقَهَ مِن بَعيرِه، قال: فكأنَّما أُلقِيَ عليَّ جَبلٌ، حتى أتيتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ -رضيَ اللهُ عنه-، فقلتُ له: يا أميرَ المؤمنينَ، إنِّي كنتُ رجُلًا أعرابيًّا نَصرانيًّا، وإني أسلمتُ، وأنا حريصٌ على الجِهادِ، وإني وجدتُ الحَجَّ والعُمرةَ مكتوبَينِ علَيَّ، فأتيتُ رجُلًا من قومي فقال لي: اجمَعْهما واذبَحْ ما استيسَرَ مِن الهَدْيِ، وإني أهللتُ بهما معًا، فقال عُمَرُ -رضيَ اللهُ عنه-: هُديتَ لسُنَّةِ نبيِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كنتُ رجلاً أعرابيًّا نصرانيًّا فأسلمتُ فأتيتُ رجلاً من عشيرتي يقالُ لَهُ هذيمُ بنُ ثرملةَ فقلتُ لَهُ يا هناهُ إنِّي حريصٌ على الجِهادِ وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مَكتوبينِ عليَّ فَكيفَ لي بأن أجمعَهما قالَ اجمعْهما واذبح ما استيسرَ منَ الْهدي. فأَهللتُ بِهما معًا فلمَّا أتيتُ العذيبَ لقيني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بنُ صوحانَ وأنا أُهلُّ بِهما جميعًا فقالَ أحدُهما للآخرِ ما هذا بأفقَهَ من بعيرِه. قالَ فَكأنَّما ألقىَ عليَّ جبلٌ حتَّى أتيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقلتُ لَهُ يا أميرَ المؤمنينَ إنِّي كنتُ رجلاً أعرابيًّا نصرانيًّا وإنِّي أسلمتُ وأنا حريصٌ على الجِهادِ وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مَكتوبينِ علىَّ فأتيتُ رجلاً من قومي فقالَ لي اجمعْهما واذبح ما استيسرَ منَ الْهديِ وإنِّي أَهللتُ بِهما معًا. فقالَ لي عمرُ رضي الله عنه هديتَ لسنَّةِ نبيِّكَ صلى الله عليه وسلم
عن عَلقمةَ: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ ثم قالَ: إذا أُحْصِرَ الرَّجلُ، بعثَ بالهَديِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فصيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، فإن عجلَ فحلقَ قبلَ أن يبلغَ الهدي محلَّهُ، فعليهِ فِديةٌ مِن صيامٍ أو صدقةٍ أو نسُكٍ: صامَ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو يَتصدُّقُ على ستَّةِ مساكينَ، كلُّ مسكينٍ نِصفُ صاعٍ، والنُّسُكُ شاةٌ، فإذا أمِن مِمَّا كانَ بِهِ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فإن مضَى على وجهِهِ ذلِكَ، فعَليهِ حَجَّةٌ، وإذا أخَّرَ العُمرةَ إلى قابلٍ، فعَليهِ حجَّةٌ وعمرةٌ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ آخرُها يَومُ عرفةَ . وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ قالَ: فذَكَرتُ ذلِكَ لسَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ فقالَ: هذا قولُ ابنِ عبَّاسٍ، وعقدَ ثلاثينَ
قال الصبيُّ بنُ معبدٍ كنتُ أعرابيًّا نصرانيًّا فأسلمتُ فكنتُ حريصًا على الجهادِ فوجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبَينِ عليَّ فأتيتُ رجلًا من عشيرتي يقال له هريمُ بنُ عبدِ اللهِ فسألتُه فقال اجمعْهما ثم اذبحْ ما تيسَّر من الهدي فأهللتُ بهما فلما أتينا العُذيبَ لقِيَني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بنُ صَوحانٍ وأنا أهلُّ بهما فقال أحدُهما للآخرَ ما هذا بأفقهَ من بعيرِه فأتيتُ عمرَ فقلتُ يا أميرَ المؤمنين إني أسلمتُ وأنا حريصٌ على الجهادِ وإني وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبَينِ عليَّ فأتيتُ هريمَ بنَ عبدِ اللهِ فقلتُ يا هُناه إني وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبَينِ عليَّ فقال اجمعْهما ثم اذبحْ ما استيسرَ من الهدي فأهللتُ بهما فلما أتينا العُذيبَ لقِيني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بن صوحانٍ فقال أحدُهما للآخرِ ما هذا بأفقهَ من بعيرِه فقال عمرُ هُديتَ لسُنَّةِ نبيِّك
كنتُ أعرابيًّا نصرانيًّا، فأسلمْتُ، فكنتُ حريصًا على الجهادِ، فوجدْتُ الحجَّ والعُمرةَ مكتوبتَيْنِ علي، فأتيْتُ رجُلًا مِن عَشيرتي يُقالُ له هُرَيْمُ بنُ عبدِ اللهِ، فسألْتُه، فقال: اجمَعْهما، ثمَّ اذبَحْ ما استيسَرَ مِنَ الهَدْيِ؛ فأهلَلْتُ بهما، فلمَّا أتيْتُ العُذَيْبَ لَقِيَني سُليمانُ بنُ رَبيعةَ، وزيدُ بنُ صُوحانَ، فقال أحدُهما للآخَرِ: ما هذا بأَفْقَهَ مِن بَعيرِه؛ فقال عُمرُ: هُدِيتَ لِسُنَّةِ نبيِّكَ
سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهم عمَّا استيسرَ منَ الهديِ، قالَ: جَزورٌ أو بَدَنةٌ، أو شِركٌ في دَمٍ
كنتُ رجلا نصرانيا ، فأسلمتُ ، فأهللتُ بالحجِّ والعمرةِ ، فلما أتيتُ العذيبَ لقِينِي سلمانُ بن ربيعةَ ، وزيد بن حوصانٍ ، وأنا أُهلَّ بهما جميعا ، فقال أحدهما للآخرِ : ما هذا بأفقهَ من بعيرهِ ! قال : فكأنما أُلقيَ عليّ جبلٌ حتى أتيتُ عمرَ بن الخطابِ ، فقلتُ له : يا أميرَ المؤمنينَ إني كنتُ رجلا أعرابيا نصرانيا ، وإني أسلمتُ ، وأنا حريصٌ على الجهادِ ، وإني وجدتُ الحجّ والعمرةَ مكتوبينِ عليّ ، فأتيتُ رجلا من قومي ، فقال لي : اجمعهُما واذبحْ ما استيسرَ من الهديِ ، وإنّي أهللتُ بهما جميعا . فقال عمرُ : هُدِيتَ لسنةِ نبيكَ صلى الله عليه وسلم
أنَّ عمرَ قال لأبي أيَّوبَ لمَّا أضلَّ راحلتَهُ ففاتَهُ الحجُّ : اصنعْ كما يصنعُ المعتمِرُ ، ثمَّ قد حلَلتَ ، فإذا أدركَكَ الحجُّ من قابلٍ ، فاحجُجْ واهدِ ما استيسرَ من الهَدْي
عن ابنِ عباسٍ أن ما استيسر من الهدّي شاةٌ
عنِ ابنِ عباسٍ إذ سأَله عن : ما استَيسَر من الهديِ، فقال : جَزورٌ أو بقرةٌ أو شاةٌ أو شِركٌ في دَمٍ
كنتُ رجلًا أعرابيًا نصرانيًا فأسلمْتُ فأتيتُ رجلًا من عشيرتي يقالُ له هُذَيْمُ بْنُ ثُرْمُلَةَ فقلتُ له يَا هَنَاهُ إِنِّى حَرِيصٌ عَلَى الْجِهَادِ وإني وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبينِ علي فكيفَ لي بأنْ أجمعَهما قال اجمعْهما واذبحْ ما استيسر من الهديِ فأهلَلْتُ بهما معًا فلما أتيتُ العُذَيْبَ لقيَني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بنُ صُوحَانَ وأنا أُهِلُّ بهما جميعًا فقال أحدُهما للآخرِ ما هذا بأفقَهَ مِنْ بعيرِه قال فكأنَّما أُلْقِي عليَّ جبلٌ حتى أتيتُ عمرَ بنَ الخطابِ فقلتُ له يا أميرَ المؤمنين إني كنتُ رجلًا أعرابيًا نصرانيًا وإني أسلمتُ وأنا حريصٌ على الجهادِ وإني وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبينِ عليَّ فأتيتُ رجلًا من قومي فقال لي اجمعهما واذبحْ ما استيسر من الهديِ وإني أهلَلْتُ بهما معًا فقال لي عمرُ رضي الله عنه هُدِيتَ لِسُنَّةِ نبيِّكَ صلى الله عليه وسلم
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: أنَّه سُئِلَ عن مُتعةِ الحَجِّ، فقال: أهَلَّ المُهاجِرونَ والأنصارُ، وأزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ، وأهلَلنا، فلَمَّا قدِمنا مَكَّةَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجعَلوا إهلالَكُم بالحَجِّ عُمرةً، إلَّا مَن قَلَّدَ الهَديَ. فطُفنا بالبَيتِ، وبِالصَّفا والمَروةِ، وأتَينا النِّساءَ، ولَبِسنا الثِّيابَ، وقال: مَن قَلَّدَ الهَديَ فإنَّه لا يَحِلُّ له حتَّى يَبلُغَ الهَديُ مَحِلَّه. ثُمَّ أمَرَنا عَشيَّةَ التَّرويةِ أن نُهِلَّ بالحَجِّ، فإذا فرَغنا مِنَ المَناسِكِ، جِئنا فطُفنا بالبَيتِ وبِالصَّفا والمَروةِ؛ فقد تَمَّ حَجُّنا، وعلينا الهَديُ، كما قال اللهُ تَعالى: {فما استَيسَرَ مِنَ الهَديِ فمَن لَم يَجِد فصيامُ ثَلاثةِ أيَّامٍ في الحَجِّ وسَبعةٍ إذا رَجَعتُم} [البقرة: 196] إلى أمصارِكُم، الشَّاةُ تَجزي، فجَمَعوا نُسُكَينِ في عامٍ بينَ الحَجِّ والعُمرةِ؛ فإنَّ اللهَ تَعالى أنزَلَه في كِتابِه، وسَنَّه نَبيُّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأباحَه للنَّاسِ غيرَ أهلِ مَكَّةَ؛ قال اللهُ: {ذلك لمَن لَم يَكُنْ أهلُه حاضِري المَسجِدِ الحَرامِ} [البقرة: 196]. وأشْهرُ الحَجِّ التي ذَكَرَ اللهُ تَعالى في كِتابهِ: شَوَّالٌ، وذو القَعدةِ، وذو الحَجَّةِ، فمَن تَمَتَّعَ في هذه الأشْهرِ، فعليه دَمٌ أو صَومٌ. والرَّفَثُ: الجِماعُ، والفُسوقُ: المعاصي، والجِدالُ: المِراءُ
قال الصَّبيُّ بنُ معبِدٍ : كنتُ أعرابيًّا نصرانيًّا فأسلمتُ ، فكنتُ حريصًا على الجهادِ ، فوجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبتَيْن عليَّ ، فأتيتُ رجلًا من عشيرتي يُقالُ له : هُرَيْمُ بنُ عبدِ اللهِ فسألتُه ، فقال اجمَعْها ثمَّ اذبَحْ ما استيسر من الهدْيِ فأهللتُ بهما ، فلمَّا أتينا العذيبَ لقيني سلمانُ بنُ ربيعةَ ، وزيدُ بنُ صُوحانَ ، وأنا أهُلُّ بهما ، فقال أحدُهما للآخرِ : ما هذا بأفقهَ من بعيرِه ، فأتيتُ عمرَ فقلتُ : يا أميرَ المؤمنين إنِّي أسلمتُ وأنا حريصٌ على الجهادِ ، وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعُمرةَ مكتوبتَيْن عليَّ فأتيتُ هُرَيْمَ بنَ عبدِ اللهِ ، فقلتُ : يا هناه إنِّي وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبتَيْن عليَّ فقال : اجمَعْهما ثمَّ اذبَحْ ما استيسر من الهدْيِ ، فأهللتُ بهما ، فلمَّا أتيتُ العَذيبَ لَقِيَني سلمانُ بنُ ربيعةَ ، وزيدُ بنُ صُوحانَ ، فقال أحدُهما للآخرِ : ما هذا بأفقهَ من بعيرِه ، فقال عمرُ : هُدِيتَ لسنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
أهد ما استيسر من الهديتمتع بالعمرة إلى الحجأدركك الحج من قابلما استيسر من الهديأبو أيوب الأنصاريجمع الحج والعمرةهریم بن عبد اللهأهللت بهما جميعاسليمان بن ربيعةاستيسر من الهديأهللت بهما معاهديت لسنة نبيكسلمان بن ربيعةسبعة إذا رجعتمعمر بن الخطابالصبي بن معبدأعرابي نصرانيأفقه من بعيرهالحج والعمرةزيد بن صوحانضلت راحلتهأدركت الحجثلاثة أيامأضل راحلتهحجة الوداعما استيسريوم النحرالحج قابللسنة نبيكسنة النبيشرك في دممتعة الحجأشهر الحجلا يريانابن عباسيوم عرفةسنة نبيكفات الحجابن عمرالمعتمرالنازيةاجمعهماالإهلالاستيسرالعذيبالجهادالعمرةأعرابينصرانيالقرانعائشةالهديالإبلالبقرأسلمتإهلالحللتأحرمعمرةقضاءالحجقابلهديتأحصرفديةصيامصدقةجزوربدنةسؤالبقرةتمتعفسوقجدالشاةهديحبسمرضعدوذبحعمرنسكاهدرفثحج
تخريج حديث ما استيسر من الهدي إلا من الإبل والبقر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








