أحاديث عن: ما بين الجابية وصنعاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما بين الجابية وصنعاء
أدنى أهلِ الجنةِ منزلةً الذي له ثمانونَ ألفَ خادمٍ ، واثنتانِ وسبعونَ زوجةً ، وتُنصَبُ له قبةٌ مِن لؤلؤٍ وزبرجدٍ وياقوتٍ ، كما بين الجابيةِ وصنعاءَ
أَدْنَى أهلِ الجنةِ مَنْزِلَةً الذي له ثمانونَ أَلْفَ خادِمٍ ، واثنتانِ وسبعونَ زوجةً ، وتُنْصَبُ له قُبَّةٌ من لُؤْلُؤٍ وزَبَرْجَدٍ وياقُوتٍ ، كما بين الجابيةِ وصنعاءَ
إنَّ أدْنى أهْلِ الجَنَّةِ مَنزِلَةً، الَّذي له ثَمانون أَلْفَ خادِمٍ، واثْنانِ [كذا بالمطبوع، والجادة اثنتان؟] وسَبعون زَوْجةً، ويُنصَبُ له قُبَّةٌ من لُؤلُؤٍ وياقوتٍ وزَبَرجَدٍ، كما بيْنَ الجابيَةِ وصَنْعاءَ
أدنى أهلِ الجنَّةِ مَنزِلةً الذي له ثمانون ألفَ خادِمٍ، واثنتانِ وسَبعون زَوجةً، وتُنصَبُ له قُبَّةٌ من لؤلؤٍ وزَبرجَدٍ وياقوتٍ كما بَينَ الجابيةِ وصَنعاءَ
ما بيْنَ ناحيتَيْ حَوْضي كما بيْنَ المدينةِ وصنعاءَ أو كما بيْنَ المدينةِ وعمَّانَ
مَثَلُ ما بَينَ ناحيَتَي حَوضي مَثَلُ ما بَينَ المَدينةِ وصَنعاءَ، أو مَثَلُ ما بَينَ المَدينةِ وعَمَّانَ، وقال أزهَرُ: مِثلُ. وقال: وعُمَانَ
[وحديث عبدالله بن عمرو:حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ، ماؤُهُ أبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، ورِيحُهُ أطْيَبُ مِنَ المِسْكِ، وكِيزانُهُ كَنُجُومِ السَّماءِ، مَن شَرِبَ مِنْها فلا يَظْمَأُ أبَدًا.] [وحديث ابن مسعود:أنا فَرَطُكُمْ علَى الحَوْضِ، ولَيُرْفَعَنَّ مَعِي رِجالٌ مِنكُم ثُمَّ لَيُخْتَلَجُنَّ دُونِي، فأقُولُ: يا رَبِّ أصْحابِي، فيُقالُ: إنَّكَ لا تَدْرِي ما أحْدَثُوا بَعْدَكَ.] [وحديث ابن عمر: أَمامَكُمْ حَوْضٌ كما بيْنَ جَرْباءَ وأَذْرُحَ.] [وحديث أنس: إنَّ قَدْرَ حَوْضِي كما بيْنَ أيْلَةَ وصَنْعاءَ مِنَ اليَمَنِ، وإنَّ فيه مِنَ الأبارِيقِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّماءِ.] [وحديث سهل بن سعد:إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الحَوْضِ، مَنْ مَرَّ عَلَيَّ شَرِبَ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا، لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ أَقْوَامٌ] [وحديث ابن عباس: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، قالَ: الكَوْثَرُ: الخَيْرُ الكَثِيرُ الذي أعْطَاهُ اللَّهُ إيَّاهُ قالَ أبو بشْرٍ: قُلتُ لِسَعِيدٍ: إنَّ أُنَاسًا يَزْعُمُونَ أنَّه نَهَرٌ في الجَنَّةِ؟ فَقالَ سَعِيدٌ: النَّهَرُ الذي في الجَنَّةِ مِنَ الخَيْرِ الذي أعْطَاهُ اللَّهُ إيَّاهُ.[
إنَّ ما بينَ حوضي ما بينَ مَكَّةَ وصنعاء فقالَ المستورِدُ ما سمعتَ شيئًا غيرَ هذا قالَ : لا قالَ المستوردُ : وفيهِ آنيةٌ كالكَواكبِ
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذَكَرَ الحَوضَ، فقال: كما بينَ المَدينةِ وصَنعاءَ
قَدرُ حَوضي كما بينَ أيلةَ وصَنعاءَ مِنَ اليَمَنِ، وإنَّ فيه مِنَ الأباريقِ كَعَدَدِ نُجومِ السَّماءِ
إنَّ قَدرَ حَوضي كما بَينَ أَيلةَ وصَنعاءَ مِنَ اليَمَنِ، وإنَّ فيه مِنَ الأباريقِ كعَدَدِ نُجومِ السَّماءِ
إنَّ قَدْرَ حوضي كما بَينَ أيلةَ وصَنعاءَ من اليمَنِ، وإنَّ فيه من الأباريقِ كعدَدِ نجومِ السَّماءِ
لمَّا رأت الأنصارُ أنَّ رسولَ اللهِ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يزدادُ ثقلًا ، أطافوا بالمسجدِ ، فدخل العبَّاسُ رضي اللهُ عنه ، على النَّبيِّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعلمه بمكانِهم وإشفاقِهم . ثمَّ دخل عليه الفضلُ ، فأعلمه بمثلِ ذلك . ثمَّ دخل عليه عليٌّ رضي اللهُ عنه فأعلمه بمثلِه ، فمد يدَّه وقال : ها فتناولوه . فقال : ما تقولون ؟ قالوا نقولُ : نخشَى أن تموتَ . وتصايَح نساؤُهم لاجتماعِ رجالِهم إلى النَّبيِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فثار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فخرج مُتوكِّئًا على عليٍّ والفضلِ ، والعبَّاسُ أمامه ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معصوبُ الرَّأسِ يخُطُّ برِجلَيْه ، حتَّى جلس على أسفلِ مِرقاةٍ من المنبرِ ، وثاب النَّاسُ إليه ، فحمِد اللهَ وأثنَى عليه وقال : أيُّها النَّاس إنَّه بلغني أنَّكم تخافون عليَّ الموتَ كأنَّه استنكارٌ منكم للموتِ وما تُنكِرون من موتِ نبيِّكم ؟ ألم أُنْعَ إليكم وتُنعَى إليكم أنفسُكم ؟ هل خُلِّد نبيٌّ قبلي فيمن بُعِث فأخلدَ فيكم ؟ ألا إنِّي لاحقٌ بربِّى وإنَّكم لاحقون به وإنِّي أُوصيكم بالمهاجرين الأوَّلين خيرًا وأوصي المهاجرين فيما بينهم فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال : وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا ... إلى آخرِها [ العصر : 1 - 3 ] ، وإنَّ الأمورَ تجري بإذنِ اللهِ فلا يحمِلنَّكم استبطاءُ أمرٍ على استعجالِه فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يعجَلُ لعجلةِ أحدٍ ومن غالب اللهَ غلبه ومن خادع اللهَ خدعه فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ وأُوصيكم بالأنصارِ خيرًا فإنَّهم الَّذين تبوَّءوا الدَّارَ والإيمانَ من قبلِكم أن تُحسِنوا إليهم ألم يُشاطِروكم الثِّمارَ ؟ ألم يُوسِّعوا عليكم في الدِّيارِ ؟ ألم يُؤثِروكم على أنفسِهم وبهم الخصاصةُ ؟ ألا فمن ولِي أن يحكُمَ بين رجلَيْن فليقبَلْ من مُحسنِهم وليتجاوَزْ عن مُسيئِهم ألا ولا تستأثروا عليهم ألا وإنِّي فرَطٌ لكم . وأنتم لاحقون بي ألا وإنَّ موعدَكم الحوضُ حوضي أعرضُ ممَّا بين بُصرَى الشَّامِ وصنعاءِ اليمنِ يصُبُّ فيه ميزابُ الكوثرِ ماءً أشدَّ بياضًا من اللَّبنِ وألَينَ من الزَّبدِ وأحلَى من الشَّهدِ من شرِب منه لم يظمَأْ أبدًا حصباؤُه اللُّؤلؤُ وبطحاؤُه المِسكُ من حُرِمه في الموقفِ غدًا حُرِم الخيرَ كلَّه ألا فمن أحبَّ أن يرِدَه عليَّ غدًا فليُكفِّفْ لسانَه ويدَه إلَّا ممَّا ينبغي فقال العبَّاسُ : يا نبيَّ اللهِ ، أوصِ بقريشٍ . فقال : إنَّما أوصي بهذا الأمرِ قريشًا والنَّاسُ تبَعٌ لقريشٍ برُّهم لبرِّهم وفاجرُهم لفاجرِهم فاستوصوا آلَ قريشٍ بالنَّاسِ خيرًا يا أيُّها النَّاسُ إنَّ الذُّنوبَ تُغيِّرُ النِّعمَ وتُبدِّلُ القِسَمَ فإذا برَّ النَّاسُ بِرَّهم أئمَّتُهم وإذا فجر النَّاسُ عقُّوهم قال اللهُ تعالَى : وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [ الأنعام : 129 ]
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَى حمزةَ بنَ عبدِ المطلبِ يومًا فلم يجدْه فسأل امرأتَه عنه وكانت من بني النجارِ فقالت خرج بأبي أنت غدًا نحوَك فكأنه أخطأَك في بعضِ أزقَّةِ بني النجارِ أفلا تدخلُ يا رسولَ اللهِ فدخل فقدَّمت إليه حيسًا فأكل منه فقالت يا رسولَ اللهِ هنيئًا لك ومريئًا لقد جئتَ وأنا أريدُ أن آتِيَك فأهنِّئَك وأمرِّئَك أخبرني أبو عمارةَ أنك أُعطيتَ نهرًا في الجنةِ يُدعَى الكوثرُ قال أجلْ وعرصتُه ياقوتٌ ومرجانٌ وزبرجدٌ ولؤلؤٌ قالت أُحبُّ أن تصفَ لي حوضَك بصفةٍ أسمعُها منك قال هو ما بينَ أيلةَ وصنعاءَ فيه أباريقُ مثلُ عددِ النجومِ وأحبُّ وارِدِها علَيَّ قومُك يا بنتَ حمدٍ يعني الأنصارَ
ألا ترضَى يا عليُّ إذا جمع اللهُ النبيينَ في صعيدٍ واحدٍ حفاةً عراةً مشاةً قد قطع أعناقَهم العطشُ فكان أولَ مَن يُدعَى إبراهيمُ فيُكسَى ثوبينِ أبيضينِ ثم يقومُ عن يمينِ العرشِ ثم يُفجَّرُ مَثعَبٌ من الجنةِ إلى حوضِي وحوضِي أبعدُ مما بينَ بُصرَى وصنعاءَ فيه عددُ نجومِ السماءِ قدحانِ من فضةٍ فأشربُ وأتوضأُ وأُكسَى ثوبينِ أبيضينِ ثم أقومُ عن يمينِ العرشِ ثم تُدعَى فتشربُ وتتوضأُ وتُكسَى ثوبينِ أبيضينِ فتقومُ معي ولا أُدعَى إلى خيرٍ إلا دعيتَ له
حوضِي ما بينَ أيلةَ وصنعاءَ عرضُه كطولِه يغتُّ فيه ميزابانِ من الجنةِ أحدُهما من وَرِقٍ والآخرُ من ذهبٍ وهو أبيضُ من اللبنِ وأحلَى من العسلِ وأبردُ من الثلجِ أباريقُه كعددِ نجومِ السماءِ مَن شربَ منه لم يظمأْ حتى يدخلَ الجنةَ
أدنَى أهلِ الجنَّةِ الَّذي ثمانون ألفَ خادمٍ واثنتان وسبعون زوجةً ويُنصَبُ له قُبَّةٌ من لؤلؤٍ وزبرجدٍ وياقوتٍ كما بين الجابيةِ إلى صنعاءَ وإنَّ عليهم التِّيجانَ وإنَّ أدنَى لؤلؤةٍ منها لتضيءُ ما بين المشرقِ والمغربِ
أدنى أهلِ الجنَّةِ مَنزِلةً الَّذي له ثمانونَ ألْفَ خادِمٍ، واثنَتانِ وسَبعونَ زَوجةً، وتُنصبُ لهُ قُبَّةٌ مِن لُؤلؤٍ وزَبَرْجَدٍ وياقوتٍ، كما بيْن الجابيةِ إلى صَنْعاءَ
عليُّ بنُ أبي طالبٍ صاحبُ حوضي يومَ القيامةِ فيه أكوابٌ كعددِ نجومِ السماءِ وسعةُ حوضِي ما بينَ الجابيةِ إلى صنعاءَ
لَمَّا نَزَلَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ الجابيةَ أتاه رَجُلٌ مِن بَني تَغلِبَ يُقالُ له رَوْحُ بنُ حَبيبٍ بأسَدٍ مِن ياقوتٍ حتى وَضَعَه بَينَ يَدَيْه، فقال: كَسَرتُم نابًا أو مِخلَبًا؟ فقالا: لا. قالَ: الحَمدُ للهِ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما صِيدَ مَصيدٌ إلَّا بنَقصٍ في تَسبيحِه، يا قَسوَرةُ، اعبُدِ اللهَ. ثم خَلَّى سَبيلَه
أدنَى أهلِ الجنةِ : الذي له ثمانونَ ألفَ خادمٍ، واثنتانِ وسبعونَ زوجةً، ويُنصبُ لهُ قبةٌ منْ لؤلؤٍ وزَبرجدٍ وياقوتٍ، كما بينَ الجابيةِ إلى صنعاءَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
لؤلؤة تضيء ما بين المشرق والمغربقبة من لؤلؤ وزبرجد وياقوتقبة من لؤلؤ وياقوت وزبرجدالنبي صلى الله عليه وسلمأباريق كعدد نجوم السماءما بين الجابية وصنعاءأباريق مثل عدد النجومأدنى أهل الجنة منزلةاثنتان وسبعون زوجةكيزان كنجوم السماءبين المدينة وصنعاءحمزة بن عبد المطلبماء أبيض من اللبنما بين مكة وصنعاءأوصيكم بالمهاجرينالذنوب تغير النعمالجابية إلى صنعاءميزابان من الجنةثمانون ألف خادمفرطكم على الحوضعدد نجوم السماءأوصيكم بالأنصارعلي بن أبي طالبالجابية وصنعاءأدنى أهل الجنةحفاة عراة مشاةاختلاج الرجالأبيض من اللبنأحلى من العسلأبرد من الثلجنقص في تسبيحهعمر بن الخطابلا يظمأ أبدانهر في الجنةثوبين أبيضينقدحان من فضةزبرجد وياقوتأسد من ياقوتقبة من لؤلؤما بين حوضينجوم السماءأيلة وصنعاءبصرى وصنعاءيوم القيامةما صيد مصيدروح بن حبيبناحيتي حوضمثل ما بينتكفف لسانكبني النجاريمين العرشمسيرة شهرريح المسكلاحق بربيلا تشربواحوض النبيصعيد واحداعبد اللهالمستوردالأباريققدر حوضييا قسورةبني تغلبالجابيةالمدينةكما بينالكواكبالأنصارالنبيينإبراهيمناحيتيما بينالكوثرصنعاءالحوضاليمنتيجانزبرجدياقوتأكوابحوضيعمانأزهرآنيةأيلةحوضمكةورقذهب
تخريج حديث ما بين الجابية وصنعاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








