أحاديث عن: ما تركتها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ما تركتها
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في عرش...
عن عمران بن حصين قال: دخلت على النبيّ ﷺ وعقلتُ ناقتي بالباب، فأتاه ناسٌ من بني تميم فقال: «أقبلوا البشرى يا بني تميم». قالوا: قد بشّرْتنا فأعطنا -مرّتين- ثم دخل عليه ناسٌ من أهل اليمن فقال: «اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها بنو تميم». قالوا: قد قبلنا يا رسول اللَّه، قالوا: جئناك نسألك عن هذا الأمر، قال: «كان اللَّه ولم يكن شيءٌ غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذِّكر كلَّ شيءٍ، وخلق السّماوات والأرض». فنادى منادٍ: ذهبتْ ناقتُك يا ابن الحصين، فانطلقتُ فإذا هي يقطع دونها السرابُ فواللَّه لوددتُ أنّي كنت تركتها».
صحيح رواه البخاريّ في بدء الخلق (٣١٩١) عن عمر بن حفص بن غياث، حدّثنا أبي، حدّثنا الأعمش، حدّثنا جامع بن شدّاد، عن صفوان بن محرز، أنّه حدّثه، عن عمران بن حصين، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب البشارة بالانتصار في الغزو
عن جرير بن عبد الله قال: قال لي رسول الله ﷺ: «ألا تريحني من ذي
الخلصة»، وكان بيتا فيه خثعم يسمى كعبة اليمانية، فانطلقت في خمسين ومائة من أحمس، وكانوا أصحاب خيل، فأخبرت النبي ﷺ أني لا أثبت على الخيل، فضرب في صدري حتى رأيت أثر أصابعه في صدري، فقال: «اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا»، فانطلق إليها، فكسرها، وحرّقها فأرسل إلى النبي ﷺ يبشره، فقال رسول جرير لرسول الله: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب، فبارك على خيل أحمس ورجالها خمس مرات.
الخلصة»، وكان بيتا فيه خثعم يسمى كعبة اليمانية، فانطلقت في خمسين ومائة من أحمس، وكانوا أصحاب خيل، فأخبرت النبي ﷺ أني لا أثبت على الخيل، فضرب في صدري حتى رأيت أثر أصابعه في صدري، فقال: «اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا»، فانطلق إليها، فكسرها، وحرّقها فأرسل إلى النبي ﷺ يبشره، فقال رسول جرير لرسول الله: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب، فبارك على خيل أحمس ورجالها خمس مرات.
متفق عليه رواه البخاري في الجهاد والسير (٣٠٧٦)، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٧٦: ١٣٧) كلاهما من حديث إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله البجلي فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب بعث جرير بن عبد...
عن جرير بن عبد الله البجلي، قال: قال لي رسول الله ﷺ: «ألا تريحني من ذي الخلصة؟» فقلت: بلى، فانطلقت في خمسين ومائة فارس من أحمس، وكانوا أصحاب خيل، وكنت لا أثبت على الخيل، فذكرت ذلك للنبي ﷺ، فضرب يده على صدري حتى رأيت أثر يده في صدري، وقال: «اللهم ثبته، واجعله هاديًّا مهديَّا» قال: فما وقعت عن فرس بعد، قال: وكان ذو الخلصة بيتًا باليمن لخثعم وبجيلة، فيه نصب تعبد، يقال له الكعبة، قال: فأتاها فحرقها بالنار وكسرها.
قال: ولما قدم جرير اليمن كان بها رجل يستقسم بالأزلام، فقيل له: إن رسول رسول الله ﷺ ها هنا، فإن قدر عليك ضرب عنقك، قال: فبينما هو يضرب بها إذ وقف عليه جرير، فقال: لتكسرنها ولتشهدن: أن لا إله إلا الله أو لأضربن عنقك؟ قال: فكسرها وشهد، ثم بعث جرير رجلا من أحمس يكنى أبا أرطاة إلى النبي ﷺ يبشره بذلك، فلما أتى النبي ﷺ قال: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، ما جئت حتى تركتها كأنها جمل أجرب، قال: فبرك النبي ﷺ على خيل أحمس ورجالها خمس مرات.
قال: ولما قدم جرير اليمن كان بها رجل يستقسم بالأزلام، فقيل له: إن رسول رسول الله ﷺ ها هنا، فإن قدر عليك ضرب عنقك، قال: فبينما هو يضرب بها إذ وقف عليه جرير، فقال: لتكسرنها ولتشهدن: أن لا إله إلا الله أو لأضربن عنقك؟ قال: فكسرها وشهد، ثم بعث جرير رجلا من أحمس يكنى أبا أرطاة إلى النبي ﷺ يبشره بذلك، فلما أتى النبي ﷺ قال: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، ما جئت حتى تركتها كأنها جمل أجرب، قال: فبرك النبي ﷺ على خيل أحمس ورجالها خمس مرات.
متفق عليه رواه البخاري في المغازي (٤٣٥٧) ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٧٦: ١٣٧) كلاهما من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله البجلي، قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
إِنَّ جبريلَ حينَ رَكَضَ زمزمَ بِعَقِبِه جعلَتْ أمُّ إسماعيلَ تَجْمَعُ البَطْحاءَ ، فقال النبِيُّ : رحمَ اللهُ هاجَرًا أمِّ إسماعيلَ ، لَوْ تركَتْها كانَتْ عَيْنًا مَعِينًا
عن جبير بن نفير: قلْتُ للحسَنِ بنِ عَليٍّ: إنَّ النَّاسَ يَقولونَ: إنَّكَ تُريدُ الخِلافةَ، فقالَ: «قد كان جَماجِمُ العَربِ في يَدي يُحارِبونَ مَن حارَبْتُ، ويُسالِمونَ مَن سالَمْتُ تَركْتُها ابْتغاءَ وَجهِ اللهِ تَعالَى، وحَقنِ دِماءِ أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ أبتَزُّها بأتْياسِ أهْلِ الحِجازِ»
3
✔ صحيح
( هل لكَ في ربيبةٍ يكفُلُها رَبيبٌ ) ؟ قال : ثمَّ جاء فسأَله النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ترَكْتُها عندَ أمِّها قال : ( فمَجيءٌ ما جاء بكَ ؟ ) قال : جِئْتُ لِتُعلِّمَني شيئًا أقولُه عندَ منامي قال : ( اقرَأْ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1] [ ثمَّ ] نَمْ على خاتمتِها فإنَّها براءةٌ مِن الشِّركِ )
عن عديِّ بنِ عَميرةَ قالَ: كانَ بينَ امرئِ القيسِ ورجلٍ من حضرموتَ خصومةٌ، فارتفعا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ، فقالَ للحضرميِّ: بيِّنتُكَ وإلَّا فيمينُهُ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إن حلفَ ذَهبَ بأرضي، فقالَ: من حلفَ على يمينٍ كاذبةٍ يقتِطعُ بِها حقَّ أخيهِ لقيَ اللَّهَ وَهوَ عليْهِ غضبانُ، فقالَ امرؤُ القيسِ: يا رسولَ اللَّهِ فما لمن ترَكَها وَهوَ يعلمُ أنَّهَ محقٌّ، قالَ: الجنَّةُ قالَ فإنِّي أشْهدُكَ أنِّي قد ترَكتُها
فذكَرَ الحَديثَ [أيْ ذكَرَ حَديثَ: خاصَمَ رَجلٌ من كِندةَ يُقالُ له: امرُؤُ القَيسِ بنُ عابسٍ رَجلًا من حَضْرَمَوتَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أرضٍ، فقَضى على الحَضْرَميِّ بالبَيِّنةِ، فلم تكنْ له بَيِّنةٌ، فقَضى على امرِئِ القَيسِ باليَمينِ، فقال الحَضْرَميُّ: إنْ أمكَنْتَه منَ اليَمينِ يا رسولَ اللهِ، ذهَبَتْ واللهِ -أو ورَبِّ الكَعبةِ- أَرْضي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: من حلَفَ على يَمينٍ كاذبةٍ؛ لِيقتَطِعَ بها مالَ أخيهِ لقِيَ اللهَ، وهو عليه غَضبانُ، قال رَجاءٌ: وتَلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77]، فقال امرُؤُ القَيسِ: ماذا لمَن ترَكَها يا رسولَ اللهِ؟ قال: الجَنَّةُ، قال: فاشهَدْ أنِّي قد ترَكْتُها له كلَّها]، قال جَريرٌ: وأخبَرَني أيُّوبُ -وكُنَّا جميعًا حينَ سمِعْنا الحَديثَ من عَديٍّ- قال: قال عَديٌّ في حَديثِ العُرسِ بنِ عُمَيرةَ: فنزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77] إلى آخِرِها، ولم أحفَظْه أنا يومَئذٍ من عَديٍّ
قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تُريحُني مِن ذي الخَلَصةِ، وكان بَيتًا في خَثعَمَ، يُسَمَّى الكَعبةَ اليَمانيةَ، فانطَلَقتُ في خَمسينَ ومِئةِ فارِسٍ مِن أحمَسَ، وكانوا أصحابَ خَيلٍ، وكُنتُ لا أثبُتُ على الخَيلِ، فضَرَبَ في صَدري حتَّى رَأيتُ أثَرَ أصابِعِه في صَدري، وقال: اللهُمَّ ثَبِّتْه واجعَلْه هاديًا مَهديًّا، فانطَلَقَ إليها فكَسَرَها وحَرَّقَها، ثُمَّ بَعَثَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ جَريرٍ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما جِئتُكَ حتَّى تَرَكتُها كَأنَّها جَمَلٌ أجرَبُ، قال: فبارَكَ في خَيلِ أحمَسَ ورِجالِها خَمسَ مَرَّاتٍ
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا تُريحُني من ذي الخَلَصةِ؟ وكان بيتًا في خَثعَمَ يُسمَّى كعبةَ اليمانيَةِ، فانطَلَقتُ في خَمسينَ ومِئَةِ فارسٍ من أحْمَسَ، وكانوا أصحابَ خَيلٍ، وكنتُ لا أثبُتُ على الخَيلِ، فضَرَبَ على صَدْري حتى رأيتُ أصابعَه في صَدْري، وقال: اللَّهُمَّ اجعَلْه هاديًا مَهديًّا، فانطَلَقَ إليها، فكَسَرَها وحَرَّقَها، ثم بَعَثَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخبِرُه، فقال رسولُ جَريرٍ: والذي بعَثَكَ بالحَقِّ ما جِئتُكَ حتى تَرَكتُها كأنَّها جَمَلٌ أجرَبُ، قال: فبارَكَ على خَيلِ أحْمَسَ ورِجالِها خَمسَ مرَّاتٍ
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تُريحُني مِن ذي الخَلَصةِ، وكان بَيتًا في خَثعَمَ يُسَمَّى كَعبةَ اليَمانيةِ، قال: فانطَلَقتُ في خَمسينَ ومِئةِ فارِسٍ مِن أحمَسَ، وكانوا أصحابَ خَيلٍ، قال: وكُنتُ لا أثبُتُ على الخَيلِ، فضَرَبَ في صَدري حتَّى رَأيتُ أثَرَ أصابِعِه في صَدري، وقال: اللهُمَّ ثَبِّتْه، واجعَلْه هاديًا مَهديًّا، فانطَلَقَ إليها فكَسَرَها وحَرَّقَها، ثُمَّ بَعَثَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخبِرُه، فقال رَسولُ جَريرٍ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما جِئتُكَ حتَّى تَرَكتُها كَأنَّها جَمَلٌ أجوفُ أو أجرَبُ، قال: فبارَكَ في خَيلِ أحمَسَ ورِجالِها خَمسَ مَرَّاتٍ
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تُريحُني مِن ذي الخَلَصةِ، وكان بَيتًا فيه خَثعَمُ، يُسَمَّى كَعبةَ اليَمانيةِ، فانطَلَقتُ في خَمسينَ ومِئةٍ مِن أحمَسَ، وكانوا أصحابَ خَيلٍ، فأخبَرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي لا أثبُتُ على الخَيلِ، فضَرَبَ في صَدري حتَّى رَأيتُ أثَرَ أصابِعِه في صَدري، فقال: اللهُمَّ ثَبِّتْه، واجعَلْه هاديًا مَهديًّا، فانطَلَقَ إليها، فكَسَرَها وحَرَّقَها، فأرسَلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبَشِّرُه، فقال رَسولُ جَريرٍ لرَسولِ اللهِ: يا رَسولَ اللهِ، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما جِئتُكَ حتَّى تَرَكتُها كَأنَّها جَمَلٌ أجرَبُ، فبارَكَ على خَيلِ أحمَسَ ورِجالِها خَمسَ مَرَّاتٍ، قال مُسَدَّدٌ: بَيتٌ في خَثعَمَ
عَن جَريرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تُريحُني مِن ذي الخَلَصةِ؟ وكانَ بَيتًا في خَثعَمَ يُسَمَّى كَعبةَ اليَمانيةِ. قال: فانطَلَقتُ في خَمسينَ ومِائةِ فارِسٍ مِن أحمَسَ، وكانوا أصحابَ خَيلٍ، فأخبَرتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي لا أثبُتُ على الخَيلِ، فضَرَبَ في صَدري حَتَّى رَأيتُ أثَرَ أصابِعِه في صَدري، وقال: اللهُمَّ ثَبِّتْه، واجعَلْه هاديًا مَهديًّا. فانطَلَقَ إليها، فكَسَرَها وحَرَّقَها، فأرسَلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبَشِّرُه، فقال رَسولُ جَريرٍ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما جِئتُكَ حَتَّى تَرَكتُها كَأنَّها جَمَلٌ أجرَبُ. فبارَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على خَيلِ أحمَسَ ورِجالِها خَمسَ مَرَّاتٍ
إنَّ المَرأةَ كالضِّلَعِ، إذا ذَهَبتَ تُقيمُها كَسَرتَها، وإن تَرَكتَها استَمتَعتَ بها وفيها عِوجٌ
إنَّ المرأةَ كالضِّلعِ إن ذَهبتَ تقيمُها كسرتَها وإن ترَكتَها استمتعتَ بِها على عوجٍ
كان بَينَ امرئِ القَيسِ ورجلٍ من حَضرَموتَ خُصومةٌ، فارتفعا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال للحَضرميِّ: «بَيِّنتُك وإلَّا قسَمتُه»، فقال: يا رسولَ اللهِ، إن حَلَف ذهب بأرضي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «من حَلَف يمينًا كاذبةً ليَقطَعَ في حَقِّ أخيه لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانُ»، فقال امرؤُ القَيسِ: من تركها وهو يَعلَمُ أنَّها حقٌّ، قال: فاشهَدْ أني قد ترَكتُها
لَمَّا وقَفَ الزُّبَيرُ يَومَ الجَمَلِ دَعاني، فقُمتُ إلى جَنبِه فقال: يا بُنَيِّ، إنَّه لا يُقتَلُ اليومَ إلَّا ظالِمٌ أو مَظلومٌ، وإنِّي لا أُراني إلَّا سَأُقتَلُ اليومَ مَظلومًا، وإنَّ مِن أكبَرِ هَمِّي لَدَيني، أفَتُرى يُبقي دَينُنا مِن مالِنا شيئًا؟ فقال: يا بُنَيِّ بِعْ مالَنا، فاقضِ دَيني. وأوصى بالثُّلُثِ وثُلُثِه لبَنيه -يَعني بَني عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ- يقولُ: ثُلُثُ الثُّلُثِ، فإن فضَلَ مِن مالِنا فضلٌ بَعدَ قَضاءِ الدَّينِ شَيءٌ، فثُلُثُه لولَدِكَ -قال هِشامٌ: وكان بَعضُ ولَدِ عبدِ اللهِ قد وازى بَعضَ بَني الزُّبَيرِ؛ خُبَيبٌ وعَبَّادٌ، وله يَومَئذٍ تِسعةُ بَنينَ، وتِسعُ بَناتٍ- قال عبدُ اللهِ: فجَعَلَ يوصيني بدَينِه، ويقولُ: يا بُنَيِّ إن عَجَزتَ عنه في شَيءٍ فاستَعِنْ عليه مَولايَ، قال: فواللهِ ما دَرَيتُ ما أرادَ حتَّى قُلتُ: يا أبةِ مَن مَولاكَ؟ قال: اللهُ، قال: فواللهِ ما وقَعتُ في كُربةٍ مِن دَينِه إلَّا قُلتُ: يا مَولى الزُّبَيرِ اقضِ عنه دَينَه، فيَقضيه، فقُتِلَ الزُّبَيرُ رَضيَ اللهُ عنه، ولَم يَدَعْ دينارًا ولا دِرهَمًا إلَّا أرَضينَ، منها الغابةُ، وإحدى عَشرةَ دارًا بالمَدينةِ، ودارَينِ بالبَصرةِ، ودارًا بالكوفةِ، ودارًا بمِصرَ، قال: وإنَّما كان دَينُه الذي عليه أنَّ الرَّجُلَ كان يَأتيه بالمالِ، فيَستَودِعُه إيَّاه، فيَقولُ الزُّبَيرُ: لا، ولَكِنَّه سَلَفٌ؛ فإنِّي أخشى عليه الضَّيعةَ، وما وليَ إمارةً قَطُّ ولا جِبايةَ خَراجٍ، ولا شيئًا إلَّا أن يَكونَ في غَزوةٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو مع أبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهم، قال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ: فحَسَبتُ ما عليه مِنَ الدَّينِ، فوجَدتُه ألفَي ألفٍ ومِئَتَي ألفٍ، قال: فلَقيَ حَكيمُ بنُ حِزامٍ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، فقال: يا ابنَ أخي، كَم على أخي مِنَ الدَّينِ؟ فكَتَمَه، فقال: مِئةُ ألفٍ، فقال حَكيمٌ: واللهِ ما أُرى أموالَكُم تَسَعُ لهذه! فقال له عبدُ اللهِ: أفَرَأيتَكَ إن كانَت ألفَي ألفٍ ومِئَتَي ألفٍ؟! قال: ما أُراكُم تُطيقونَ هذا، فإن عَجَزتُم عن شَيءٍ منه فاستَعينوا بي، قال: وكان الزُّبَيرُ اشتَرى الغابةَ بسَبعينَ ومِئةِ ألفٍ، فباعَها عبدُ اللهِ بألفِ ألفٍ وسِتِّ مِئةِ ألفٍ، ثُمَّ قامَ فقال: مَن كان له على الزُّبَيرِ حَقٌّ فليوافِنا بالغابةِ، فأتاه عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، وكان له على الزُّبَيرِ أربَعُ مِئةِ ألفٍ، فقال لعَبدِ اللهِ: إن شِئتُم تَرَكتُها لَكُم، قال عبدُ اللهِ: لا، قال: فإن شِئتُم جَعَلتُموها فيما تُؤَخِّرونَ إن أخَّرتُم، فقال عبدُ اللهِ: لا، قال: قال: فاقطَعوا لي قِطعةً، فقال عبدُ اللهِ: لكَ مِن هاهنا إلى هاهنا، قال: فباعَ منها، فقَضى دَينَه فأوفاه، وبَقيَ منها أربَعةُ أسهُمٍ ونِصفٌ، فقدِمَ على مُعاويةَ، وعِندَه عَمرو بنُ عُثمانَ، والمُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ، وابنُ زَمعةَ، فقال له مُعاويةُ: كَم قومَتِ الغابةُ؟ قال: كُلُّ سَهمٍ مِئةَ ألفٍ، قال: كَم بَقيَ؟ قال: أربَعةُ أسهُمٍ ونِصفٌ، قال المُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، قال عَمرو بنُ عُثمانَ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، وقال ابنُ زَمعةَ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، فقال مُعاويةُ: كَم بَقيَ؟ فقال: سَهمٌ ونِصفٌ، قال: قد أخَذتُه بخَمسينَ ومِئةِ ألفٍ، قال: وباعَ عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ نَصيبَه مِن مُعاويةَ بسِتِّ مِئةِ ألفٍ، فلَمَّا فرَغَ ابنُ الزُّبَيرِ مِن قَضاءِ دَينِه، قال بَنو الزُّبَيرِ: اقسِمْ بينَنا ميراثَنا، قال: لا واللهِ لا أقسِمُ بينَكُم حتَّى أُناديَ بالمَوسِمِ أربَعَ سِنينَ: ألا مَن كان له على الزُّبَيرِ دَينٌ فليَأتِنا فلنَقضِه، قال: فجَعَلَ كُلَّ سَنةٍ يُنادي بالمَوسِمِ، فلَمَّا مَضى أربَعُ سِنينَ قَسَمَ بينَهم، قال: فكان للزُّبَيرِ أربَعُ نِسوةٍ، ورَفَعَ الثُّلُثَ، فأصابَ كُلَّ امرَأةٍ ألفُ ألفٍ ومِئَتا ألفٍ، فجَميعُ مالِه خَمسونَ ألفَ ألفٍ، ومِئَتا ألفٍ
كُنْتُ جالسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وناقتي معقولةٌ بالبابِ إذ دخَل عليه نفرٌ مِن بني تميمٍ فقالوا : يا رسولَ اللهِ جِئْناك لنتفقَّهَ في الدِّينِ ونسألَك عن أوَّلِ هذا الأمرِ ما كان ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( كان اللهُ وليس شيءٌ غيرُه وكان عرشُه على الماءِ ثمَّ كتَب في الذِّكرِ كلَّ شيءٍ ثمَّ خلَق السَّمواتِ والأرضَ ) قال : فجاء رجُلٌ فقال : يا عِمرانُ أدرِكْ ناقتَك فقدِ انفلتَتْ فإذا السَّرابُ ينقطِعُ دونَها وايمُ اللهِ لَودِدْتُ أنِّي كُنْتُ ترَكْتُها
قالت عائشةُ: لو نُشِرَ لي أبَوايَ ما تَرَكْتُها [صلاة الضحى]
أنها [ عائشةَ ] كانتْ تصلي الضحى ثمانيَ ركعاتٍ ، ثم تقولُ : لو نُشِرَ لي أبواي ما تركتُها
خرَج ثلاثةٌ فيمَنْ كان قبْلَكم يرتادونَ لأهلِهم فأصابَتْهم السَّماءُ فلجَؤوا إلى جَبلٍ فوقَعَتْ عليهم صخرةٌ فقال بعضُهم لبعضٍ : عفا الأثَرُ ووقَع الحجَرُ ولا يعلَمُ مكانَكم إلَّا اللهُ ادعوا اللهَ بأوثَقِ أعمالِكم فقال أحدُهم : اللَّهمَّ إنْ كُنْتَ تعلَمُ أنَّه كانتِ امرأةٌ تُعجِبُني فطلَبْتُها فأبَتْ علَيَّ فجعَلْتُ لها جُعْلًا فلمَّا قرَّبَتْ نفسَها ترَكْتُها فإنْ كُنْتَ تعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلْتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِكَ وخشيةَ عذابِكَ فافرُجْ عنَّا فزال ثُلُثُ الجَبلِ فقال الآخَرُ : اللَّهمَّ إنْ كُنْتَ تعلَمُ أنَّه كان لي والدانِ وكُنْتُ أحلُبُ لهما في إنائِهما فإذا أتَيْتُهما وهما نائمانِ قُمْتُ قائمًا حتَّى يستيقِظا فإذا استيقَظا شرِبا فإنْ كُنْتَ تعلَمُ أنِّي فعَلْتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِكَ وخشيةَ عذابِكَ فافرُجْ عنَّا فزال ثُلُثُ الحجَرِ فقال الثَّالثُ : اللَّهمَّ إنْ كُنْتَ تعلَمْ أنِّي استأجَرْتُ أجيرًا يومًا فعمِل لي نصفَ النَّهارِ فأعطَيْتُه أجرَه فتسخَّطه ولَمْ يأخُذْه فوفَّرْتُها عليه حتَّى صار مِن كلِّ المالِ ثمَّ جاء يطلُبُ أجرَه فقُلْتُ : خُذْ هذا كلَّه ولو شِئْتُ لَمْ أُعْطِه إلَّا أجرَه فإنْ كُنْتَ تعلَمُ أنِّي فعَلْتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِكَ وخشيةَ عذابِكَ فافرُجْ عنَّا قال : فزال الحجَرُ وخرَجوا يتماشَوْنَ
خرج ثلاثةٌ ممن كان قبلكم يرتادون لأهلِهم فأصابتهم السماءُ فلجئوا إلى جبلٍ فوقعتْ عليهم صخرةٌ فقال بعضُهم لبعضٍ: عفا الأثرُ ووقع الحجرُ ولا يعلمُ بمكانِكم إلا اللهُ فادعوا اللهَ بأوثقِ أعمالِكم فقال أحدُهم: اللهمَّ إنْ كُنتَ تعلمُ أنه كانت امرأةٌ تعجبني فطلبتُها فأبتْ عليَّ فجعلتُ لها جُعلًا فلما قربت نفسَها تركتُها فإنْ كنتَ تعلمُ أني فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِكَ وخشيةَ عذابِكَ فافرجْ عنا فزالَ ثلثُ الحجرِ. وقال الآخرُ: اللهمَّ إنْ كنتَ تعلمُ أنه كان لي والدان وكنتُ أحلبُ لهما في إنائِهِما فإذا أتيتُهما وهما نائمان قمتُ حتى يستيقظَا فإذا استيقظَا شرِبَا فإنْ كنتَ تعلمُ أني فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِكَ وخشيةَ عذابِكَ فافرجْ عنا فزالَ ثلثُ الحجرِ وقال الآخرُ: اللهمَّ إنْ كنتَ تعلمُ أني استأجرتُ أجيرًا يومًا فعمل إلى نصفِ النهارِ فأعطيتُه أجرًا فتسخطَه ولم يأخذْه فوفرتُها عليه حتى صار من كلِّ المالِ ثم جاء يطلبُ أجرَه فقلتُ: خذ هذا كلَّه ولو شئتُ لم أعطِهِ إلا أجرَه الأولَ فإنْ كنتَ تعلمُ أني فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِكَ وخشيةَ عذابِكَ فافرجْ عنا فزالَ الحجرُ وخرجوا يتماشون
يكونُ للدَّابَّةِ ثلاثُ خَرْجاتٍ مِنَ الدَّهرِ؛ تَخرُجُ أوَّلَ خَرْجةٍ بأقْصى اليمنِ، فيَفْشو ذِكرُها بالباديةِ، ولا يَدخُلُ ذِكرُها القريةَ -يعني مكَّةَ- ثمَّ يَمكُثُ زمانًا طويلًا بعْدَ ذلكَ، ثمَّ تَخرُجُ خَرْجةً أُخرى قريبًا مِن مكَّةَ، فيُنشَرُ ذِكرُها في أهلِ الباديةِ، ويُنشَرُ ذِكرُها بمكَّةَ، ثمَّ تَكمُنُ زمانًا طَويلًا، ثمَّ بيْنا النَّاسُ في أعظَمِ المساجدِ حُرمةً، وأحبِّها إلى اللهِ، وأكْرَمِها على اللهِ تعالَى؛ المسجدِ الحرامِ، لم يَرُعْهم إلَّا وهي في ناحيةِ المسجدِ، تَدْنو -أو تَرْبو- بيْن الرُّكنِ الأسودِ وبيْن بابِ بَني مَخْزومٍ عن يَمينِ الخارجِ في وسَطٍ مِن ذلكَ، فيَرفَضُّ النَّاسُ عنها شتَّى ومعًا، ويَثبُتُ لها عِصابةٌ مِنَ المسْلِمين عَرَفوا أنَّهم لنْ يُعجِزوا اللهَ، فخرَجَت عليهم تَنفُضُ عن رأْسِها التُّرابِ، فبَدَتْ بهم، فجَلَتْ عن وُجوهِهم حتَّى تَرَكَتْها كأنَّها الكواكبُ الدُّرِّيَّةُ، ثمَّ وَلَّت في الأرضِ لا يُدرِكُها طالبٌ ولا يُعجِزُها، حتَّى إنَّ الرَّجلَ لَيَتعوَّذُ منها بالصَّلاةِ، فتَأتِيه مِن خلْفِه فتَقولُ: أيْ فُلانُ، الآنَ تُصلِّي؟! فيَلتفِتُ إليها فتَسِمُه في وجْهِه، ثمَّ تَذهَبُ، فتَجاوَرُ النَّاسُ في دِيارِهم، ويَصطَحِبون في أسفارِهم، ويَشترِكون في الأموالِ، يَعرِفُ المؤمنُ الكافرَ، حتَّى إنَّ الكافرَ يَقولُ: يا مُؤمِنُ، اقْضِني حَقِّي، ويقولُ المؤمنُ: يا كافرُ، اقْضِني حَقِّي
قلتُ لفاطمةَ : لو أتيتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألتيهِ خادمًا فقد أجْهَدكِ الطَّحنُ والعملُ قال حسينٌ : إنه قدْ جهَدَكِ الطَّحنُ والعملُ وكذلكَ قال أبو أحمدَ قالتْ : فانطلِقْ معي قال : فانطلقتُ معها فسألناهُ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا أدلُّكما على ما هو خيرٌ لكما مِنْ ذلكَ إذا أويْتُما إلى فراشِكُما فسبِّحا اللهَ ثلاثًا وثلاثين واحمداهُ ثلاثًا وثلاثينَ وكبراهُ أربعًا وثلاثينَ فتلكَ مائةٌ على اللسانِ وألفٌ في الميزانِ فقال عليٌّ رضي الله عنه : ما تركتُها بعدَ ما سمعتُها مِنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رجلٌ : ولا ليلةَ صِفِّينَ قال : ولا ليلةَ صِفِّينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
سبحا الله ثلاثا وثلاثينعفا الأثر ووقع الحجراحمداه ثلاثا وثلاثينكبراه أربعا وثلاثينألفي ألف ومئتي ألفخلق السموات والأرضابتغاء وجه اللهالكعبة اليمانيةخمسين ومئة فارسلو نشر لي أبوايمائة على اللسانعرشه على الماءالكواكب الدريةألف في الميزانيقتطع حق أخيهتركها وهو محقكعبة اليمانيةالمسجد الحرامالحسن بن عليليس شيء غيرهالشهر الحرامأوثق الأعمالالركن الأسودالطحن والعملجماجم العربآل عمران 77هاديا مهديااستمتعت بهامولى الزبيرثماني ركعاتبر الوالدينتسم في وجههأم إسماعيلعينا معيناأهل الحجازيمين كاذبةامرؤ القيساقتطاع مالقضاء الدينربيع الأولصلاة الضحىرجاء رحمتكخشية عذابكرجاء رحمتهخشية عذابهثلاث خرجاتأقصى اليمنبالانتصارركض بعقبهذي الخلصةأول الأمرما تركتهابني مخزومليلة صفينحقن دماءأمة محمدغضب اللهجمل أجربخيل أحمسجمل أجوفخمس مراتفيها عوجكان اللهالوالدانالبشارةالبطحاءالخلافةعلى عوجالأمانةأقبلواالبشرىيقبلهاعرش...اللهم!واجعلهالخلصةعبد...أبتزهاحضرموتاليمينالمرأةكالضلعتقيمهاكسرتهاقطع حقالزبيرالغابةالسماءالأجيرالدابةاليمنثبته،هاديامهدياالغزوتدميرجبريلأتياسغضبانبينتك
تخريج حديث ما تركتها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








