أحاديث عن: ما سمي به لغيره
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما سمي به لغيره
أحبُّ الأسماءِ إلَى اللهِ مَا سُمِّيَ بِهِ لَهُ والحارِثُ وهمَّامُ ، وأكذَبُ الأسماءِ خالِدٌ ومالِكٌ ، وأبغَضُ الأسماءِ إلى اللهِ ما سُمِّيَ بِهِ لِغَيْرِهِ ويَقْظَةُ ومُرَّةُ والحُبَابُ ، وذلِكَ اسمُ الشيطانِ
أَحبُّ الأسماءِ إلى اللَّهِ ما سُمِّيَ بِهِ لَهُ ، والحارِثُ ، وهَمَّامُ ؛ وأكذَبُها خالِدٌ ومالِكٌ ؛ وأبغضُها إلى اللَّهِ ما سُمِّيَ بهِ لغَيرِهِ . . الحديثَ
أحبّ الأسماءِ إلى الله ما سُمّيَ به له والحارثُ وهمّامٌ ، وأكذبُ الأسماء خالدٌ ومالكٌ ، وأبغضُ الأسماءِ إلى اللهِ ما سُمّي به لغيرهِ ويقظة ومُرّة والحبّابُ وذلكَ اسمُ شيطانٍ
أحب! الأسماءِ إلى اللهِ ما سُمّيَ بِهِ ، وأصدقها الحارِثُ وهمّامُ ، وأكذَبُ الأسماءِ خالدٌ ومالكٌ ، وأبغضُها إلى اللهِ ما سُمّيَ لغيرهِ
عنْ عيسَى بنِ طَلْحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ قالَ: دخَلْتُ على أمِّ المُؤمِنينَ، وعائشةُ بنتُ طَلْحةَ وهي تَقولُ لأمِّها أسْماءَ: أنا خَيرٌ منكِ، وأبي خَيرٌ مِن أبيكِ، قالَ: فجعَلَتْ أمُّها تَشتُمُها وتَقولُ: أنتِ خَيرٌ منِّي، فقالَتْ أمُّ المُؤمِنينَ عائشةُ: ألَا أقْضي بيْنَكما؟ قالتْ: بَلى، قالتْ: فإنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه دخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا أبا بَكرٍ، أنتَ عَتيقُ اللهِ منَ النَّارِ، قالتْ: فمِن يومِئذٍ سُمِّيَ عَتيقًا، ولم يكُنْ سُمِّيَ قبلَ ذلك عَتيقًا، قالتْ: ثمَّ دخَلَ طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، فقالَ: أنتَ يا طَلْحةُ ممَّن قَضى نَحبَه
بعثَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - جيشَ الأمراءِ وقالَ : عليكُم زيدُ بنُ حارثةَ ، فإن أصيبَ زيدٌ ، فجعفرٌ ، فإن أُصيبَ جعفرٌ ، فعبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ الأنصاريُّ فوثبَ جعفرٌ فقالَ : بأبي أنتَ يا رسول اللَّهِ وأمِّي ما كنتُ أرهبُ أن تستَعمِلَ عليَّ زيدًا قالَ : امضوا ، فإنَّكَ لا تدري أيُّ ذلِكَ خيرٌ . قالَ : فانطلقَ الجيشُ فلبِثوا ما شاءَ اللَّهُ ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ صعِدَ المنبرَ ، وأمرَ أن يُنادي جامعةٌ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ نابَ خبرٌ ، أو ثابَ خبرٌ ، شَكَّ عبدُ الرَّحمنِ ، ألا أخبرُكُم عن جَيشِكُم هذا الغازي أنَّهم انطلَقوا حتَّى لقوا العدوَّ ، فأصيبَ زيدٌ شَهيدًا ، فاستغفِروا لَهُ، فاستغفَرَ لَهُ النَّاسُ ، ثمَّ أخذَ اللِّواءَ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ فشدَّ على القومِ حتَّى قُتِلَ شَهيدًا ، أشهدُ لَهُ بالشَّهادةِ ، فاستغفِروا لَهُ ، ثمَّ أخذَ اللِّواءَ عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ فأثبتَ قدميهِ حتَّى أُصيبَ شَهيدًا ، فاستغفِروا لَهُ ، ثمَّ أخذَ اللِّواءَ خالدُ بنُ الوليدِ ولم يَكُن مِنَ الأمراءِ هوَ أمَّرَ نفسَهُ . فرفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أصبُعَيْهِ وقالَ : اللَّهمَّ هوَ سيفٌ مِن سيوفِكَ فانصرهُ ، وقالَ عبدُ الرَّحمنِ مرَّةً : فانتَصر بِهِ . فيومئذٍ سُمِّيَ خالدٌ سيفَ اللَّهِ المسلولَ ثمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ انِفروا ، فأمدُّوا إخوانَكُم ، ولا يتخلَّفنَّ أحدٌ فنفرَ النَّاسُ في حرٍّ شديدٍ مُشاةً ورُكْبانًا
7
✔ صحيح📌 إن أصحابكم قد أصيبوا وإنهم قد سألوا ربهم فقالوا ربنا أخبر عنا إخواننا بما رضينا عنك ورضيت عنا
لَمَّا قُتِلَ الذينَ ببِئرِ مَعونةَ، وأُسِرَ عَمرُو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْريُّ، قال له عامِرُ بنُ الطُّفَيلِ: مَن هذا؟ فأشارَ إلى قَتيلٍ، فقال له عَمرُو بنُ أُمَيَّةَ: هذا عامِرُ بنُ فُهَيرةَ، فقال: لقد رَأيتُه بَعدَ ما قُتِلَ رُفِعَ إلى السَّماءِ، حتَّى إنِّي لَأنظُرُ إلى السَّماءِ بينَه وبينَ الأرضِ، ثُمَّ وُضِعَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَبَرُهم فنَعاهم، فقال: إنَّ أصحابَكُم قد أُصيبوا، وإنَّهم قد سَألوا رَبَّهم، فقالوا: رَبَّنا أخبِرْ عَنَّا إخوانَنا بما رَضينا عَنك، ورَضيتَ عَنَّا، فأخبَرَهم عنهم، وأُصيبَ يَومَئذٍ فيهم عُروةُ بنُ أسماءَ بنِ الصَّلتِ، فسُمِّيَ عُروةُ به، ومُنذِرُ بنُ عَمرٍو، سُمِّيَ به مُنذِرًا
أنَّ يَهوديًّا رَضَّ رَأسَ جاريةٍ بينَ حَجَرَينِ، قيلَ: مَن فعَلَ هذا بكِ، أفُلانٌ، أفُلانٌ؟ حتَّى سُمِّيَ اليَهوديُّ، فأومَأت برَأسِها، فأُخِذَ اليَهوديُّ، فاعتَرَفَ، فأمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُضَّ رَأسُه بينَ حَجَرَينِ
أنَّ جاريةً وُجِدَ رَأسُها بيْنَ حَجَرَينِ فقيلَ لها: مَن فَعَلَ بكِ هذا، أفُلانٌ أفُلانٌ؟ حتى سُمِّيَ اليهوديُّ، فأومَأتْ برَأسِها: نَعَمْ، فأُخِذَ اليهوديُّ، فاعتَرَفَ، فأمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَرُضَّ رَأسُه بالحِجارةِ
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم جيشَ الأمراءِ ، وقال عليكم زيدُ بنُ حارثةَ ، فإن أُصيب زيدٌ فجعفرٌ ، فإن أُصيب جعفرٌ فعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الأنصاريُّ ، فوثب جعفرٌ فقال بأبي أنت يا نبيَّ اللهِ وأمِّي ما كنتُ أرهبُ أن تستعملَ عليَّ زيدًا قال امضوا فإنَّك لا تدري أيَّ ذلك خيرٌ . قال فانطلق الجيشُ ، فلبثوا ما شاء اللهُ ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم صعِد المنبرَ وأمر أن يُنادَى الصَّلاةُ جامعةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ناب خبرٌ أو ثاب خبرٌ شكَّ عبدُ الرَّحمنِ – ألا أخبرُكم عن جيشِكم هذا الغازي إنَّهم انطلقوا حتَّى لقُوا العدوَّ فأُصيب زيدٌ شهيدًا فاستغفِروا له ، فاستغفر له النَّاسُ ، ثمَّ أخذ اللِّواءَ جعفرُ ابنُ أبي طالبٍ ، فشدَّ على القومِ حتَّى قُتل شهيدًا أشهدُ له بالشَّهادةِ فاستغفروا له ، ثمَّ أخذ اللِّواءَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فأثبت قدمَيْه حتَّى أُصيب شهيدًا فاستغفروا له ثمَّ أخذ اللِّواءَ خالدُ بنُ الوليدِ ولم يكنْ من الأمراءِ هو أمَّر نفسَه فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم أُصبعَيْه ، وقال اللَّهمَّ هو سيفٌ من سيوفِك فانصُرْه ، وقال عبدُ الرَّحمنِ مرَّةً فانتصر به فيومئذٍ سُمِّي خالدٌ سيفَ اللهِ ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم انفِروا فأمِدُّوا إخوانَكم ولا يتخلَّفنَّ أحدٌ ، فنفر النَّاسُ في حرٍّ شديدٍ مُشاةً ورُكبانًا
أُتِيتُ بالبُراقِ فركِبْتُه إذا أتى على جبلٍ ارتفَعَت رِجْلاه وإذا هبَط ارتفَعَت يداه فسار بنا في أرض ٍغُمَّةٍ مُنتنةٍ ثُمَّ أفضَيْنا إلى أرضٍ فيحاءَ طيِّبةٍ ، قال الطَّبرانيُّ : قُلْتُ يا جبريلُ كُنَّا نسيرُ في أرضٍ غُمَّةٍ نتنةٍ ثُمَّ إلى أرضٍ فيحاءَ طيِّبةٍ فقال : تلك أرضُ النَّارِ وهذه أرضُ الجنَّةِ ، وقال البزَّارُ : احسَبُه فقال جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلك أرضُ النَّارِ وهذه أرضُ الجنَّةِ فأتَيْتُ على رجلٍ قائمٍ فقال : مَن هذا يا جبريلُ معك قال : أخوك محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرحَّب ودعا لي بالبركةِ فقُلْتُ : مَن هذا يا جبريلُ ؟ قال : هذا أخوك عيسى بنُ مريمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسِرْنا فسمِعْتُ صوتًا فأتَيْنا على رجلٍ فقال : مَن هذا معك ؟ قال : هذا أخوك محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلَّم ودعا لي بالبركةِ وقال سَلْ لأمَّتِك التَّيسيرُ قُلْتُ : مَن هذا يا جبريلُ ؟ قال : هذا أخوك موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ : على مَن كان تدمُّرُه قال : على ربِّه قُلْتُ : على ربِّه قال : نَعَم قد عرَف حِدَّتَه ثُمَّ سِرْنا فرأَيْتُ شيئًا فقُلْتُ : ما هذا أو ما هذه يا جبريلُ ؟ قال : هذه شجرةُ أبيك إبراهيمَ أدْنُ منها قُلْتُ : نَعَمُ وقال الطبراني قُلْتُ : أدنو منها قال : نَعَم فدنَوْنا منها فرحَّب ودعا لي بالبركةِ ثُمَّ مضَيْنا حتَّى أتَيْنا بيتضَ المقدسِ فربَطْتُ الدَّابَّةَ بالحلقةِ التي تربِطُ بها الأنبياءُ ثُمَّ دخَلْنا المسجدَ فنُشِرَت لي الأنبياءُ مَن سمَّي اللهُ ومَن لم يُسَمِّ فصلَّيْتُ قال الطَّبرانيُّ بهم ثُمَّ اتَّفَقا إلَّا هؤلاءِ الثَّلاثةَ إبراهيمَ وموسى وعيسى
أنَّ جاريةً وُجِدَ رأسُها بَيْنَ حَجَرينِ فقِيلَ لها: مَن فعَلَ بكِ هذا. أفُلانٌ؟ أفُلانٌ؟ حتى سُمِّيَ اليَهوديُّ قال: فأومَأَت برَأْسِها.قال: فبُعِثَ إلى اليهوديِّ فجِيءَ به فاعتَرَف، قال: فأمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرُضَّ رَأْسُه بَيْنَ حَجَرينِ
لمَّا أُسْرِيَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَسجِدِ الأقْصى أصبَحَ يَتحدَّثُ النَّاسُ بذلك، فارتَدَّ ناسٌ ممَّن كانَ آمَنوا به وصَدَّقوه، وسَعى رِجالٌ منَ المُشْركينَ إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالوا: هل لكَ إلى صاحِبِكَ يَزعُمُ أنَّه أُسْريَ به اللَّيلةَ إلى بَيتِ المَقدِسِ؟ قالَ: أوَقالَ ذلك؟ قالوا: نعمْ، قالَ: لَئنْ قالَ ذلك لقد صدَقَ، قالوا: وتُصدِّقُه أنَّه ذهَبَ اللَّيلةَ إلى بَيتِ المَقدِسِ وجاءَ قبلَ أنْ يُصبِحَ؟ فقالَ: نعمْ، إنِّي لَأُصدِّقُه بما هو أبعَدُ من ذلك، أُصدِّقُه في خَبرِ السَّماءِ في غَدْوةٍ أو رَوْحةٍ؛ فلذلك سُمِّيَ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه
إنَّما سُمِّيَ القلبَ من تَقَلُّبِه ، إِنَّما مَثلُ القلبِ مَثَلُ رِيشَةٍ بالفلاةِ ، تَعَلَّقَتْ في أصْلِ شجرةٍ ، يُقَلِّبُها الرّيحُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ
قَدِمَ علينا عبدُ اللهِ بنُ رَباحٍ، فوَجَدتُه قد اجتمَعَ إليه ناسٌ مِن النَّاسِ، قال: حَدَّثَنا أبو قَتادةَ فارسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَيشَ الأُمَراءِ، وقال: عليكم زَيدَ بنَ حارثةَ، فإنْ أُصيبَ زَيدٌ، فجَعفَرٌ، فإنْ أُصيبَ جَعفَرٌ، فعبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ الأنصاريُّ، فوَثَبَ جَعفَرٌ فقال: بأبي أنت -يا نَبيَّ اللهِ- وأُمِّي، ما كنتُ أرهَبُ أنْ تَستعمِلَ عليَّ زَيدًا، قال: امضُوا؛ فإنَّكَ لا تَدري أيَّ ذلك خيرٌ، قال: فانطلَقَ الجَيشُ، فلَبِثوا ما شاء اللهُ، ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَعِدَ المِنبرَ، وأمَرَ أنْ يُنادى: الصَّلاةُ جامعةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ناب خَبرٌ، أو ثاب خَبرٌ -شَكَّ عبدُ الرَّحمنِ- ألَا أُخبِرُكم عن جَيشِكم هذا الغازي؟ إنَّهم انطلَقوا حتى لَقَوُا العَدوَّ، فأُصيبَ زَيدٌ شَهيدًا، فاستغفِروا له، فاستغفَرَ له النَّاسُ، ثُمَّ أخَذَ اللِّواءَ جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ، فشَدَّ على القَومِ حتى قُتِلَ شَهيدًا، أشهَدُ له بالشَّهادةِ، فاستغفِروا له، ثُمَّ أخَذَ اللِّواءَ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فأثبَتَ قَدمَيه حتى أُصيبَ شَهيدًا، فاستغفِروا له، ثُمَّ أخَذَ اللِّواءَ خالدُ بنُ الوَليدِ، ولم يَكُنْ مِن الأُمَراءِ هو أمَّرَ نَفْسَه، فرَفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إصبَعَيه وقال: اللَّهُمَّ هو سَيفٌ مِن سُيوفِكَ؛ فانصُرْه -وقال عبدُ الرَّحمنِ مَرَّةً: فانتصِرْ به-، فيومئذ سُمِّيَ خالدٌ سَيفَ اللهِ، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انفِروا، فأمِدُّوا إخْوانَكم، ولا يَتخلَّفَنَّ أحدٌ، فنَفَرَ النَّاسُ في حَرٍّ شَديدٍ مُشاةً ورُكْبانًا
إنَّما سُمِّيَ القَلبُ مِن تَقَلُّبِه، إنَّما مَثَلُ القَلبِ مَثَلُ ريشةٍ بالفلاةِ تَعَلَّقَت بأصلِ شَجَرةٍ يُقَلِّبُها الرِّيحُ ظَهرًا لبَطنٍ
حدَّثنا مُسلِمٌ بنُ خالدٍ الزَّنْجيُّ -قال أبو عبدِ الرحمنِ: قُلتُ لِسُوَيدٍ: ولمَ سُمِّيَ الزَّنْجيَّ؟ قال: كان شديدَ السَّوادِ- عن عبدِ الرحمنِ بنِ الحارِثِ، عن زَيْدِ بنِ عليِّ بنِ الحُسَينِ، عن أَبيه، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي رافِعٍ، عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقَف بعَرَفةَ، وهو مُرْدِفٌ أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فقال: هذا مَوقِفٌ، وكلُّ عَرَفةَ مَوقِفٌ، ثُم دفَع فجعَل يَسيرُ العَنَقَ، والنَّاس يَضرِبونَ يَمينًا وشِمالًا، وهو يَلتَفِتُ ويقولُ: السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ، السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ، حتى جاء المُزدَلِفةَ، فجمَع بيْنَ الصَّلاتيْنِ. ثُم وقَف بالمُزدَلِفةِ، فأردَف الفضْلَ بنَ عبَّاسٍ، ثُم وقَف على قُزَحَ، فقال: هذا المَوقِفُ، وكلُّ المُزدَلِفةِ مَوقِفٌ، ثُم دفَع، فجعَل يَسيرُ العَنَقَ، والنَّاسُ يَضرِبونَ يَمينًا وشِمالًا، وهو يَلتَفِتُ ويقولُ: السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ، السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ، فلمَّا وقَف على مُحَسِّرٍ قرَع راحِلَتَه فخبَّتْ به حتى خرَجتْ منَ الوادي، ثُم سار سيرَتَه حتى أتى الجَمْرةَ، ثُم دخَل المَنحَرَ فقال: هذا المَنحَرُ، وكلُّ مِنًى مَنحَرٌ، فذكَر مِثلَ حديثِ أحمدَ بنِ عَبْدةَ، عنِ المُغيرةِ بنِ عبدِ الرحمنِ، مِثلَه أو نَحوَه
حديث عائِشةَ، عن أبي بكرٍ: في تَصديقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحديث الإسراءِ. [يعني حديث: لمَّا أُسْرِيَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَسجِدِ الأقْصى أصبَحَ يَتحدَّثُ النَّاسُ بذلك، فارتَدَّ ناسٌ ممَّن كانَ آمَنوا به وصَدَّقوه، وسَعى رِجالٌ منَ المُشْركينَ إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالوا: هل لكَ إلى صاحِبِكَ يَزعُمُ أنَّه أُسْريَ به اللَّيلةَ إلى بَيتِ المَقدِسِ؟ قالَ: أوَقالَ ذلك؟ قالوا: نعمْ، قالَ: لَئنْ قالَ ذلك لقد صدَقَ، قالوا: وتُصدِّقُه أنَّه ذهَبَ اللَّيلةَ إلى بَيتِ المَقدِسِ وجاءَ قبلَ أنْ يُصبِحَ؟ فقالَ: نعمْ، إنِّي لَأُصدِّقُه بما هو أبعَدُ من ذلك، أُصدِّقُه في خَبرِ السَّماءِ في غَدْوةٍ أو رَوْحةٍ ؛ فلذلك سُمِّيَ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه.]
إنَّما سُمِّيَ القَلبُ مِن تَقلُّبِه، إنَّما مَثلُ القَلبِ كمَثلِ ريشةٍ مُعلَّقةٍ في أصلِ شجرةٍ تُقلِّبُها الرِّيحُ ظَهرًا لبَطنٍ
لولا ما طَبَعَ الرُّكْنَ من أنْجاسِ الجاهِليَّةِ، وأرْجاسِها، وأيدي الظَّلَمةِ، والأَثَمةِ لاستُشفِيَ به من به كُلِّ عاهَةٍ ولأُلفِيَ اليَومَ كهَيئتِه يَومَ خَلَقَه اللهُ، وإنَّما غيَّره بالسَّوادِ لِئَلَّا يَنظُرَ أهلُ النَّارِ إلى زينَةِ الجَنَّةِ، وليَصبِرَنَّ إليها، وإنَّه لَياقوتةٌ من ياقوتِ الجَنَّةِ وَضَعه اللهُ حينَ أنزَلَ آدَمَ في مَوضِعِ الكَعبَةِ [قَبلَ أنْ تكونَ الكَعبَةُ] والأرضُ يَومَئذٍ طاهِرَةٌ، ولم يُعمَلْ فيها شَيءٌ من المعاصي، وليس لها أهلٌ يُنجِّسونَها، فوُضِعَ له صَفٌّ من الملائكَةِ على أطْرافِ الحَرَمِ يَحرُسونَه من سُكَّانِ الأرضِ، وسُكَّانُها يَومَئذٍ الجِنُّ، لا يَنبَغي لهم أنْ يَنظُروا إليه؛ لأنَّه شَيءٌ من الجَنَّةِ [ومَن نظَرَ إلى شَيءٍ من الجَنَّةِ دخَلَها، فليس يَنبَغي أنْ يَنظُرَ إليها إلَّا مَن وَجَبتْ له الجَنَّةُ] والملائكةُ يَذودونَهم عنه، وهم وُقوفٌ على أطْرافِ الحَرَمِ يَقذِفونَ به من كُلِّ جانِبٍ؛ ولذلك سُمِّيَ الحَرَمُ؛ لأنَّهم يَحولون فيما بينَهم وبينَه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَي بفَضِيخٍ في مسجدِ الفَضِيخِ ، فشرِبَهُ ، فلذلكَ سُمِّيَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمرضينا عنك ورضيت عنافرض رأسه بين حجرينطلحة بن عبيد اللهعبد الله بن رواحةجعفر بن أبي طالبسيف الله المسلولرض رأسه بالحجارةما سمي به لغيرهرأسها بين حجرينخالد بن الوليدرفع إلى السماءأنجاس الجاهليةعامر بن فهيرةعروة بن أسماءأمدوا إخوانكمالمسجد الأقصىالفضل بن عباسأكذب الأسماءأبغض الأسماءما سمي به لهما سمي لغيرهزيد بن حارثةمنذر بن عمروأومأت برأسهاعيسى بن مريمالصلاة جامعةأسامة بن زيدحديث الإسراءأحب الأسماءاسم الشيطانأم المؤمنينجيش الأمراءاستغفروا لهعمر بن أميةياقوت الجنةمسجد الفضيخسألوا ربهمفعل بك هذابيت المقدسخبر السماءاسم شيطانما سمي بهبئر معونةبين حجرينأرض النارأرض الجنةظهرا لبطنمثل القلبإلى اللهقضى نحبهأمر نفسهسيف اللهالأنبياءأصل شجرةالملائكةأبو بكررض رأسهاليهوديإبراهيمالسكينةأرجاسهاالحارثالحبابأكذبهاأبغضهاأصدقهاانفرواالبراقالقصاصالصديقالفلاةمزدلفةارتدادمشركوناستشفىالكعبةعائشةالناريهودياعترفجاريةجبريلالقلبالريحتصديقتقلبهمعلقةالركنالحرمهمامخالدمالكيقظةعتيقسماءقصاصشهيدموسىأسري
تخريج حديث ما سمي به لغيره
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








