أحاديث عن: ما فعله صاحباي قبل فأفعله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما فعله صاحباي قبل فأفعله
«جاء ناسٌ مِن أهلِ الشَّامِ إلى عُمَرَ، فقالوا: إنَّا قد أصَبْنا أموالًا: خَيلًا ورَقيقًا، نحِبُّ أن يكونَ لنا فيها زكاةٌ وطُهورٌ. قال: ما فعَلَه صاحباي قَبْلُ فأفعَلُه، فاستشار أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيهم عليٌّ، فقال عليٌّ: هو حَسَنٌ إن لم يكُنْ جِزيةً يُؤخَذون بها من بَعْدِك راتِبةً»
عن حارثةَ بنِ مُضرِّبٍ قالَ: جاءَ ناسٌ من أَهْلِ الشَّامِ إلى عُمرَ، فقالوا: إنَّا قد أصبنا أموالًا: خَيلًا، ورَقيقًا، نحبُّ أن يَكونَ لَنا فيها زَكاةٌ وطَهورٌ، فقالَ: ما فَعلَهُ صاحبايَ قبلي، فأفعلُهُ، فاستشارَ أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وفيهِم عليٌّ، فقالَ عليٌّ: هوَ حسَنٌ إن لم تَكُن جِزيةً يُؤخَذونَ بِها راتِبةً
جاء ناسٌ من أهلِ الشامِ إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقالوا إنا قد أصبنا أموالًا خيلًا ورقيقًا نحبُّ أن يكونَ لنا فيه زكاةٌ وطهورٌ قال ما فعله صاحباي قبلي فأفعلُه فاستشار أصحابَ محمدٍ عليه السلامُ وفيهم عليٌّ فقال عليٌّ هو حسنٌ إن لم يكن جزيةٌ يؤخذون بها بعدك راتبةً
جاءَ ناسٌ [ من أهلِ الشَّامِ ] إلى عمرَ فقالوا إنَّا أصبْنا أموالًا خيلًا ورقيقًا نحبُّ أن تكونَ لنا فيها زكاةٌ وطهورٌ قالَ ما فعلَهُ صاحبايَ [ قبلي ]فأفعلُهُ واستشارَ أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفيهم عليٌّ فقالَ عليٌّ هوَ حسنٌ إن لم يكن جزيةً راتبةً يُؤخذونَ بها من بعدِكَ
جاءَ ناسٌ مِن أهلِ الشَّامِ إلى عُمَرَ، فقالوا: إنَّا قد أصَبنا أموالًا وخَيلًا ورَقيقًا نُحِبُّ أن يَكونَ لَنا فيها زَكاةٌ وطُهورٌ، قال: ما فعَلَه صاحِبايَ قَبلي فأفعَله. واستَشارَ أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفيهم عَليٌّ، فقال عَليٌّ: هو حَسَنٌ، إن لَم يَكُنْ جِزيةً راتِبةً يُؤخَذونَ بها مِن بَعدِكَ
جاء ناس من أهل الشام إلى عمر رضي اللهُ عنه فقالوا: إنا قد أصبنا أموالا وخيلا ورقيقا نحب أن يكون لنا فيها زكاة وطهور قال: ما فعله صاحباي قبلي فأفعله واستشار أصحاب محمد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيهم علي رضي اللهُ عنه فقال عليٌّ: هو حسن إن لم يكن جزية راتبة يؤخذون بها من بعدك
جاء ناسٌ من أهلِ الشَّامِ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه فقالوا: إنَّا قد أصَبْنا أموالًا -خَيلًا ورَقيقًا- نُحِبُّ أن يَكونَ لنا فيها زَكاةٌ وطَهورٌ، قالَ: ما فَعَله صاحِبايَ قَبْلي فأفعَلُه، فاستَشار عُمَرُ عَلِيًّا رَضيَ اللهُ عنهما في جَماعةٍ من أصحابِ رَسوِل اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عَلِيٌّ: هو حَسَنٌ إنْ لم يَكُن جِزيةً يُؤخَذون به راتبةً
جاء ناسٌ مِن أهلِ الشَّامِ إلى عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه، فقالوا: إنا قد أصَبْنا أموالًا؛ خيلًا ورقيقًا، نحِبُّ أنْ يكونَ لنا فيها زكاةٌ وطَهورٌ، قال: ما فعَلَه صاحبايَ قبلي فأفعَلُه، فاستشارَ أصحابَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفيهم عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه، فقال عليٌّ: هو حسَنٌ إنْ لم يكُنْ جزيةً يأخُذونَ بها مِن بعدك راتِبَةً
عَن حارِثةَ بنِ مُضَرِّبٍ قال: جاءَ ناسٌ مِن أهلِ الشَّامِ إلى عُمَرَ فقالوا: إنَّا أصَبنا أموالًا وخَيلًا ورَقيقًا نُحِبُّ أن يَكونَ لنا فيه زَكاةٌ وطَهورٌ؟ قال: ما فعَلَه صاحِبايَ قَبلي فافعَلهُ، فاستَشارَ أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيهم عَليٌّ، فقال عَليٌّ: هو حَسَنٌ إن لم تَكُن جِزيةً راتِبةً يُؤخَذونَ بها مِن بَعدِكَ
جاءَ مائتان من أَهْلِ الشَّامِ إلى عُمرَ فقالوا : إنَّا قد أَصبنا أموالًا وخيلًا ورقيقًا نحبُّ أن يَكونَ لَنا فيها زَكاةٌ وطَهورٌ ، قالَ : ما فَعلَهُ صاحبايَ قَبلي فأفعَلَهُ . واستشارَ أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفيهِم عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ عليٌّ : هوَ حسََنٌ ، إن لم يَكُن جِزيةً راتِبةً يُؤخَذونَ بِها مِن بعدِكَ
أنَّ قَومًا من أهلِ مِصرَ أتَوْا عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقالوا: إنَّا قد أصَبْنا كُراعًا ورَقيقًا، وإنَّا نُحِبُّ أنْ نُزَكِّيَه، قال: ما فعَلَه صاحِبايَ قَبْلي، ولا أفعَلُه حتى أستَشيرَ؛ فشاوَرَ أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: حَسَنٌ، وسكَتَ علِيٌّ، فقال: ألَا تكَلَّمُ يا أبا الحَسَنِ؟ فقال: قد أشاروا عليكَ وهو حَسَنٌ إنْ لم يكنْ جِزْيةً راتِبةً يُؤخَذونَ بها بَعدَكَ، قال: فأخَذَ منَ الرَّقيقِ عَشَرةَ دَراهِمَ، ورزَقَهُم جَريبَينِ من بُرٍّ كُلَّ شَهرٍ، وأخَذَ منَ الفَرَسِ عَشَرةَ دَراهِمَ، ورزَقَه عَشَرةَ أجْرِبةٍ من شَعيرٍ كُلَّ شَهرٍ، وأخَذَ منَ المَقاريفِ ثَمانيةَ دَراهِمَ، ورزَقَها ثَمانيةَ أجْرِبةٍ من شَعيرٍ كُلَّ شَهرٍ، وأخَذَ منَ البَراذينِ خَمسةَ دَراهِمَ، ورزَقَها خَمسةَ أجْرِبةٍ من شَعيرٍ كُلَّ شَهرٍ
قلتُ وأنا في سَفَرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: واللهِ، لَأَرْقُبَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصلاةٍ؛ حتَّى أرى فِعلَه، فلمَّا صلَّى صلاةَ العِشاءِ -وهي العَتَمَةُ- اضطجَعَ هَوِيًّا مِنَ اللَّيلِ، ثمَّ استيقَظَ، فنظَرَ في الأفُقِ، فقال: {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا} [آل عمران: 191]، حتَّى بلَغَ {إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ} [آل عمران: 194]، ثمَّ أَهْوَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى فِراشِه، فاسْتَلَّ منه سِواكًا، ثمَّ أفرَغَ في قَدَحٍ مِن إداوةٍ عِندَه ماءً فاسْتَنَّ، ثمَّ قام فصلَّى، حتَّى قلتُ: قد صلَّى قَدْرَ ما نامَ، ثمَّ اضطجَعَ، حتَّى قلتُ: قد نامَ قَدْرَ ما صلَّى، ثمَّ استيقَظَ، ففعَلَ كما فعَلَ أوَّلَ مرَّةٍ، وقال مِثْلَ ما قال، ففعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثَ مرَّاتٍ قَبلَ الفَجرِ
إن رجلًا من أصحابِ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - قال : قلتُ - وأنا في سَفَرٍ مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : واللهِ لَأَرْقُبَنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - للصلاةِ، حتى أَرَى فِعْلَهُ، فلما صلى صلاةَ العشاءِ - وهي العَتَمةُ -، اضطجع هَوِيًّا من الليلِ، ثم استيقظ فنظر في الأُفُقِ، فقال : ربَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطلًا - حتى بلغ إلى - : إنك لا تُخْلِفُ المِيعادَ ، ثم أَهْوَى رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - إلى فراشِهِ، فاسْتَلَّ منه سِوَاكًا، ثم أَفْرَغَ في قَدَحٍ - من إداوةٍ عنده - ماءً فاسْتَنَّ، ثم قام فصلى، حتى قلتُ : قد صلى قَدْرَ ما نام، ثم اضطجع، حتى قلتُ : قد نام قَدْرَ ما صلى، ثم استيقظ، ففعل كما فعل أولَ مرةٍ، وقال مِثْلَ ما قال، ففعل رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ثلاثَ مراتٍ قبلَ الفَجْرِ
أنَّ رَجُلًا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ: قُلْتُ وأنا في سَفَرٍ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: واللهِ لَأَرقُبَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ لِصَلاةٍ حتَّى أرى فِعْلَه، فلمَّا صلَّى صَلاةَ العِشاءَ، وهي العَتَمةُ، اضْطَجَعَ هَوِيًّا مِن اللَّيْلِ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فنَظَرَ في الأُفُقِ، فقالَ: {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا}، حتَّى بَلَغَ: {إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ}، ثُمَّ أَهْوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إلى فِراشِه، فاسْتَلَّ مِنه سِواكًا، ثُمَّ أَفرَغَ في قَدَحٍ مِن إداوةٍ عنْدَه ماءً فاسْتَنَّ، ثُمَّ قامَ فصلَّى حتَّى قُلْتُ: قد صلَّى قَدْرَ ما نامَ، ثُمَّ اضْطَجَعَ حتَّى قُلْتُ: قد نامَ قَدْرَ ما صلَّى، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ ففَعَلَ كما فَعَلَ أوَّلَ مَرَّةٍ، وقالَ مِثلَ ما قالَ، ففَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ قَبْلَ الفَجْرِ
إنَّ أوَّلَ ما نَبدَأُ به في يَومِنا هذا أن نُصَلِّيَ، ثُمَّ نَرجِعَ فنَنحَرَ، مَن فعَلَه فقد أصابَ سُنَّتَنا، ومَن ذَبَحَ قَبلُ فإنَّما هو لَحمٌ قدَّمَه لأهلِه، ليس مِنَ النُّسُكِ في شيءٍ، فقامَ أبو بُردةَ بنُ نِيارٍ، وقد ذَبَحَ، فقال: إنَّ عِندي جَذَعةً، فقال: اذبَحْها ولَن تَجزيَ عن أحَدٍ بَعدَك، قال مُطَرِّفٌ: عن عامِرٍ، عَنِ البَراءِ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن ذَبَحَ بَعدَ الصَّلاةِ تَمَّ نُسُكُه، وأصابَ سُنَّةَ المُسلِمينَ
أنا أوَّلُ مَن أتَى عُمَرَ حينَ طُعِن، فقال: احفَظْ عنِّي ثلاثًا؛ فإنِّي أخافُ ألَّا يُدرِكَني الناسُ: أمَّا أنا، فلم أقضِ في الكَلَالَةِ قضاءً، ولم أستخلِفْ على الناسِ خليفةً، وكلُّ مملوكٍ له عتيقٌ. فقال له الناسُ: استَخلِفْ. فقال: أيَّ ذلك أفعَلُ فقد فعَلَه مَن هو خيرٌ منِّي؛ إنْ أدَعْ إلى الناسِ أمرَهم، فقد ترَكَه نبيُّ اللهِ عليه الصلاةُ والسلامُ، وإنْ أستَخلِفْ، فقد استخلَفَ مَن هو خيرٌ منِّي: أبو بَكْرٍ. فقلتُ له: أبشِرْ بالجنَّةِ؛ صاحَبتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأطَلْتَ صُحبتَه، ووَلِيتَ أمرَ المؤمنينَ فقَوِيتَ وأدَّيتَ الأمانةَ. فقال: أمَّا تبشيرُك إيَّايَ بالجنَّةِ، فواللهِ لو أنَّ لي -قال عفَّانُ: فلا واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، لو أنَّ لي- الدُّنيا بما فيها، لافتدَيتُ به مِن هَولِ ما أمامي قبلَ أنْ أعلَمَ الخبرَ، وأمَّا قولُك في أمرِ المؤمنينَ، فواللهِ لَوَدِدتُ أنَّ ذلك كَفَافًا، لا ليَ ولا عليَّ، وأمَّا ما ذكَرتَ مِن صُحبةِ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذلك
[أنَّ] ابنَ عبَّاسٍ بالبَصرةِ قال: أنا أوَّلُ مَن أَتى عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه حين طُعِنَ، فقال: احفَظْ عَنِّي ثلاثًا؛ فإنِّي أخافُ ألَّا يُدْرِكَني النَّاسُ: أمَّا أنا فلمْ أقضي في الكَلالةِ قَضاءً، ولمْ أسْتَخلِفْ على النَّاسِ خَليفةً، وكلُّ مَملوكٍ له عَتِيقٌ. فقال له النَّاسُ: استَخلِفْ، فقال: أيَّ ذلك أَفعَلُ فقد فعَلَه مَن هو خَيرٌ مِنِّي، إنْ أدَعْ إلى النَّاسِ أمْرَهُم فقد ترَكَه نَبِيُّ اللهِ عليه الصَّلاةُ السَّلامُ، وإنْ أستَخلِفْ فقدِ استَخلَفَ مَن هو خيرٌ مِنِّي: أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه. فقُلْتُ له: أبْشِرْ بالجنَّةِ؛ صاحَبْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأطَلْتَ صُحبَتَه، ووَلِيتَ أمْرَ المُؤمِنينَ، فقَوِيتَ وأدَّيْتَ الأمانةَ، فقال: أمَّا تَبشيرُكَ إيَّايَ بالجنَّةِ، فواللهِ لو أنَّ لي -قال عفَّانُ: فلا واللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو، لو أنَّ لي- الدُّنيا بما فيها، لَافتَدَيْتُ به مِن هَولِ ما أمامي قبْلَ أنْ أعلَمَ الخَبرَ، وأمَّا قَولُك في أمْرِ المُؤمِنينَ، فواللهِ لَوَدِدْتُ أنَّ ذلك كَفافًا، لا لي ولا عليَّ، وأمَّا ما ذكَرْتَ مِن صُحبةِ نَبِيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذلك
عن عليِّ بنَ أبي طالبٍ، قالَ: كانت لي شارِفٌ ( هيَ المُسنَّةُ مِنَ النُّوقِ ) مِن نصيبي منَ المغنمِ يومَ بدرٍ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، أعطاني شارِفًا منَ الخُمُسِ يومئذٍ، فلمَّا أردتُ أن أبنيَ بفاطمةَ بنتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، واعدتُ رجلًا صوَّاغًا من بَني قينقاعٍ أن يرتحلَ معي، فَنَأْتيَ بإذخِرٍ، أردتُ أن أبيعَهُ منَ الصَّوَّاغينَ فأستَعينَ بِهِ في وليمةِ عُرسي، فبينا أَنا أجمعُ لشارفيَّ متاعًا منَ الأقتابِ والغَرائرِ والحبالِ، وشارفايَ مُناخانِ إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ منَ الأنصارِ، أقبلتُ حينَ جمعتُ ما جمعتُ، فإذا بشارفيَّ قدِ اجتبَّتْ أسنمتُهُما، وبُقِرَت خواصرُهُما، وأخذَ من أَكْبادِهِما فلم أملِكْ عينيَّ حينَ رأيتُ ذلِكَ المنظرَ، فقلتُ: مَن فعلَ هذا؟ قالوا: فعلَهُ حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ، وَهوَ في هذا البيتِ في شِربٍ منَ الأنصارِ غنَّتهُ قينةٌ وأصحابَهُ، فقالَت: في غنائِها: ألا يا حمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ فوثبَ إلى السَّيفِ فاجتبَّ أسنمتَهُما، وبقرَ خواصرَهُما وأخذَ من أَكْبادِهِما، قالَ عليٌّ: فانطلقتُ حتَّى أدخلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وعندَهُ زيدُ بنُ حارثةَ، قالَ: فعرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الَّذي لقيتُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ما لَكَ؟ قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، ما رأيتُ كاليومِ، عَدا حمزةُ على ناقتيَّ، فاجتبَّ أسنمتَهُما، وبقرَ خواصرَهُما، وَها هوَ ذا في بيتٍ معَهُ شِربٌ، فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بردائِهِ فارتداهُ، ثمَّ انطلقَ يمشي، واتَّبعتُهُ أَنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتَّى جاءَ البيتَ الَّذي فيهِ حمزةُ، فاستأذنَ فأذنَ لَهُ، فإذا هُم شربٌ فطفقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَلومُ حمزةَ فيما فعلَ، فإذا حمزةُ، ثَمِلٌ محمرَّةٌ عيناهُ، فنظرَ حمزةُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ثمَّ صعَّدَ النَّظرَ فنظرَ إلى رُكْبتيهِ، ثمَّ صعَّدَ النَّظرَ فنظرَ إلى سرَّتِهِ، ثمَّ صعَّدَ النَّظرَ فنظرَ إلى وجهِهِ، ثمَّ قالَ حمزةُ: وَهَل أنتُمْ إلَّا عبيدٌ لأبي، فعَرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، أنَّهُ ثَمِلٌ فنَكَصَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، على عقبيهِ القَهْقرى فخرجَ وخرَجنا معَهُ
لَم يَكذِبْ إبراهيمُ النَّبيُّ عليه السَّلامُ قَطُّ إلَّا ثَلاثَ كَذَباتٍ، ثِنتَينِ في ذاتِ اللهِ، قَولُه: إنِّي سَقيمٌ، وقَولُه: بَل فعَله كَبيرُهم هذا، وواحِدةٌ في شَأنِ سارةَ؛ فإنَّه قدِمَ أرضَ جَبَّارٍ ومعهُ سارةُ، وكانَت أحسَنَ النَّاسِ، فقال لَها: إنَّ هذا الجَبَّارَ، إن يَعلَم أنَّكِ امرَأتي يَغلِبْني عليكِ، فإن سَألَكِ فأخبِريه أنَّكِ أُختي؛ فإنَّكِ أُختي في الإسلامِ؛ فإنِّي لا أعلَمُ في الأرضِ مُسلِمًا غيري وغَيرَكِ، فلَمَّا دَخَلَ أرضَه رَآها بَعضُ أهلِ الجَبَّارِ، أتاه فقال له: لقد قدِمَ أرضَكَ امرَأةٌ لا يَنبَغي لَها أن تَكونَ إلَّا لَكَ، فأرسَلَ إليها فأُتيَ بها فقامَ إبراهيمُ عليه السَّلامُ إلى الصَّلاةِ، فلَمَّا دَخَلَت عليه لم يَتَمالَكْ أن بَسَطَ يَدَه إليها، فقُبِضَت يَدُه قَبضةً شَديدةً، فقال لَها: ادعي اللهَ أن يُطلِقَ يَدي ولا أضُرُّكِ، ففَعَلَت، فعادَ، فقُبِضَت أشَدَّ مِنَ القَبضةِ الأولى، فقال لَها مِثلَ ذلك، ففَعَلَت، فعادَ، فقُبِضَت أشَدَّ مِنَ القَبضَتَينِ الأولَيَينِ، فقال: ادعي اللهَ أن يُطلِقَ يَدي، فلَكِ اللهَ أن لا أضُرَّكِ، ففَعَلَت، وأُطلِقَت يَدُه، ودَعا الذي جاءَ بها فقال له: إنَّكَ إنَّما أتَيتَني بشيطانٍ، ولم تَأتِني بإنسانٍ، فأخرِجْها مِن أرضي، وأعطِها هاجَرَ. قال: فأقبَلَت تَمشي، فلَمَّا رَآها إبراهيمُ عليه السَّلامُ انصَرَفَ، فقال لَها: مَهْيَم؟ قالت: خَيرًا، كَفَّ اللهُ يَدَ الفاجِرِ، وأخدَمَ خادِمًا. قال أبو هُرَيرةَ: فتلك أُمُّكُم يا بَني ماءِ السَّماءِ
عن يزيدَ بنِ شجرةَ قال وكان يزيدُ بنُ شجرةَ ممن يصدقُ قولُه فعلَه: خطبنا فقال: يأيُّها الناسُ اذكروا نعمةَ اللهِ عليكم ما أحسنَ نعمةَ اللهِ عليكم!! ترى من بين أخضرَ وأحمرَ وأصفرَ وفي الرحالِ ما فيها وكان يقولُ: إذا صفَّ الناسُ للصلاةِ وصفوا للقتالِ فُتحت أبوابُ السماءِ وأبوابُ الجنَّةِ وغُلقت أبوابُ النارِ وزُين الحورُ العينُ وأطلقن فإذا أقبل الرجلُ قلن: اللهمَّ انصرْه وإذا أدبر احتجبن منه وقلن: اللهمَّ اغفرْ له. فانهكوا وجوهَ القومِ فدى لكم أبي وأمي ولا تحزنوا الحورَ العينَ فإنَّ أولَ قطرةٍ تنضحُ من دمِه يكفرُ عنه كلَّ شيءٍ عملَه وتنزلُ إليه زوجتانِ من الحورِ العينِ تمسحان الترابَ عن وجهِه وتقولان: قد أنى لك ويقولُ: قد أنى لكم ثم يُكسى مائةَ حُلةٍ ليس من نسيجِ بني آدمَ ولكن من نبتِ الجنَّةِ لو وضعن بين إصبعين لوسعنه. وكان يقولُ: نبئتُ أنَّ السيوفَ مفاتيحُ الجنَّةِ
كان يزيدُ بنُ شجَرَةَ مِمَّن يصدِّقُ قولُه فعلَه قال خطبَنا فقال يا أيُّها الناسُ اذكروا نعمةَ اللهِ عليكم ما أحسنَ نعمةَ اللهِ عليكم نرَى من بينِ أحمرَ وأخضرَ وأصفرَ وفي الرجالِ ما فيها وكان يقولُ إذا صفَّ الناسُ للصلاةِ وصفوا للقتالِ فُتِّحَت أبوابُ السماءِ وأبوابُ الجنةِ وأبوابُ النارِ وزُيِّنَ الحورُ العينُ واطَّلَعْنَ فإذا أقبل الرجلُ قلنْ اللهمَّ انصرْه وإذا أدبر احتجبْن منه وقلنْ اللهمَّ اغفرْ له فأنهَكوا وجوهَ القومِ فدَى لكم أبِي وأمِّي ولا تُخزوا الحورَ العينَ فإنَّ أولَ قطرةٍ تُنضَحُ تُكفِّرُ عنه كلَّ شيءٍ عمِلَه وتنزلُ إليه زوجتانِ من الحورِ يمسحانِ وجهَه ويقولان قد أنَى لك ويقولُ قد أنَى لكم ثم يُكسَى مائةَ حلةٍ ليس من نسجِ بنِي آدمَ ولكنْ من نبتِ الجنةِ لو وُضِعنَ بينَ أصبعينِ لوسِعنَه وكان يقولُ نُبِّئْتُ أن السيوفَ مفاتيحُ الجنةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
ربنا ما خلقت هذا باطلاأموالا وخيلا ورقيقاثلاث مرات قبل الفجرالسيوف مفاتيح الجنةحمزة بن عبد المطلببل فعله كبيرهم هذاأموال وخيل ورقيقكل مملوك له عتيقصاحبت رسول اللهأختي في الإسلاملحم قدمه لأهلهبني ماء السماءعمر بن الخطابحارثة بن مضربهويا من الليلجريبين من برنظر في الأفقسنة المسلمينأديت الأمانةهول ما أمامياجتب الأسنمةتكفير الذنوبأبواب السماءمفاتيح الجنةصلاة العشاءأفرغ في قدحبقر الخواصرالحور العينالصف للقتالأبواب الجنةأبواب النارالصف للصلاةأصحاب محمدجزية راتبةزكاة وطهورعشرة دراهمبعد الصلاةبني قينقاعثلاث كذباتأهل الشامقبل الفجرثلاث مراتنبت الجنةأبو بردةإني سقيمأول قطرةتم نسكهالكلالةاستخلافأبو بكرإبراهيمصاحباياستشارصاحباىبراذينمقاريفالعتمةاستيقظالجبارالسيوفالشامأموالراتبةاضطجعإداوةالنسكخليفةأمانةكفافاالخمسزكاةطهورجزيةرقيقكراعشعيرسواكاستنجذعةعتيقصحبةشارفقينةإذخرسارةهاجرعمرخيلذبحهولثملشرب
تخريج حديث ما فعله صاحباي قبل فأفعله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








