أحاديث عن: ما كتب الله من نسمة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما كتب الله من نسمة
اعزِلوا ، أو لا تَعزِلوا ، ما كتبَ اللَّهُ مِن نَسمةٍ هيَ كائنةٌ إلى يَومِ القيامةِ، إلَّا وَهي كائنةٌ
2
✘ ضعيف📌 اعْزِلوا أو لا تَعزِلوا، ما كتَبَ اللهُ من نَسَمةٍ هي كائِنَةٌ إلى يَومِ القيامةِ إلَّا وهي كائِنَةٌ
غَزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني سُليمٍ، فأصَبْنا كَرائمَ العَرَبِ، فأرغبنا في التَّمتُّعِ، وقد اشتدَّتْ علينا العُزوبةُ، فأَرَدْنا أنْ نَستَمتِعَ ونَعزِلَ، فقال بعضُنا لبعضٍ: ما يَنبَغي لنا أنْ نَصنَعَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين أظْهُرِنا حتى نَسأَلَه، فسَأَلْناه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اعْزِلوا أو لا تَعزِلوا، ما كتَبَ اللهُ من نَسَمةٍ هي كائِنَةٌ إلى يَومِ القيامةِ إلَّا وهي كائِنَةٌ
غزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بني المُصطِلقِ، فأصبنا كرائمَ العربِ، فأرغبنا في التمتعِ وقد اشتدتْ علينا العزوبةُ، فأردنا أن نستمتعَ ونعزِلَ، فقال بعضُنا لبعضٍ: ما ينبغي لنا أن نصنعَ هذا، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين أظهرِنا، حتى نسألَه، فسألناه، فقال:اعزلوا أو لا تعزلوا ما كتبَ اللهُ من نسمةٍ هي كائنةٌ إلى يومِ القيامةِ إلَّا وهي كائنةٌ
إنَّ اللهَ جَلَّ وعَزَّ لمَّا خَلَقَ آدَمَ مَسَحَ ظَهرَه، فجَرَتْ من ظَهْرِه كلُّ نَسَمَةٍ هو خالِقُها إلى يومِ القيامةِ، ونَزَعَ ضِلَعًا من أضلاعِه، فخَلَقَ منه حَوَّاءَ، ثم أَخَذَ عليهم العَهدَ والميثاقَ: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ} قال ثمَّ أقبَسَ كُلَّ نَسَمةِ رجُلٍ مِن بني آدَمَ بنورِه في وجهِه، وجَعَلَ فيه البلوى الذي كَتَبَ أنَّه يبتليه بها في الدُّنيا من الأسقامِ، ثم عَرَضَهم على آدَمَ، فقال: يا آدَمُ، هؤلاءِ ذُريَّتُك، فإذا فيهم الأجذمُ والأبرصُ والأعمى وأنواعُ الأسقامِ، فقال آدَمُ: لِمَ فَعَلتَ هذا بذُريَّتي؟ قال: كي يَشكُروا نِعْمَتي يا آدَمُ، فقال آدَمُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: يا رَبِّ، مَن هؤلاء الذين أراهم أظهَرَ النَّاسِ نورًا؟ قال: هؤلاء الأنبياءُ عليهم الصَّلاةُ والسَّلامُ يا آدَمُ مِن ذُرِّيَّتِك، قال: فمَن هذا الذي أراه أظهَرَهم نورًا؟ قال: هذا داودُ يكونُ في آخرِ الأُمَمِ، قال: يا رَبِّ، كم جعَلْتَ عُمُرَه؟ قال: ستِّين سنةً، قال: يا رَبِّ كم جعَلْتَ عُمُري؟ قال: كذا وكذا، قال: يا رَبِّ، فزِدْه مِن عُمُري أربعينَ سَنةً حتى يكونَ عُمُرُه مائةَ سَنةٍ، قال: أتفعَلُ يا آدَمُ؟ قال: نعَمْ يا رَبِّ، قال: نكتُبُ ونختِمُ؟ إنَّا إنْ كَتَبْنا وخَتَمْنا لم نُغَيِّرْ، قال: فافعَلْ يا رَبِّ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلمَّا جاء مَلَكُ الموتِ إلى آدَمَ لِيَقبِضَ رُوحَه قال: ماذا تريدُ يا مَلَكَ الموتِ؟ قال: أُريدُ قَبْضَ رُوحِك، قال: ماذا تريدُ يا مَلَكَ الموتِ؟ قال: أُريدُ قَبْضَ رُوحِك، قال: ألم يَبْقَ مِن أجَلي أربعون سنةً، قال: ألم تُعْطِها ابنَك داودَ؟ قال: لا، قال: فكان أبو هُرَيرةَ يقولُ: فنَسِيَ آدَمُ؛ فنَسِيَت ذُرِّيَّتُه، وجَحَد آدَمُ؛ فجَحَدت ذُرِّيَّتُه، قال محمَّدُ بنُ شُعَيبٍ: وأخبرني أبو الحَفصِ عُثمانُ بنُ أبي العاتِكةِ أنَّ عُمُرَ آدَمَ كان ألفَ سَنةٍ
أنَّه بينَما هو جالِسٌ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نُصيبُ سَبيًا ونُحِبُّ المالَ، كيفَ تَرى في العَزلِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوإنَّكُم لَتَفعَلونَ ذلك؟ لا علَيكُم أن لا تَفعَلوا؛ فإنَّه ليسَت نَسَمةٌ كَتَبَ اللهُ أن تَخرُجَ إلَّا هي كائِنةٌ
أنَّهُ بَينا هوَ جالسٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إذ جاءَهُ رَجلٌ مِنَ الأنصارِ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا نُصيبُ سَبيًا ونُحبُّ الأثمانَ، فَكَيفَ ترَى في العَزلِ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أو إنَّكُم لتَفعلونَ ذلِكَ ؟ لا علَيكمُ أن لا تَفعَلوا ذلِكُم، فإنَّها ليسَت نَسمةٌ كتبَ اللَّهُ أن تخرُجَ إلَّا خارجةٌ
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، أنَّه بَينا هو جالِسٌ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نُصيبُ سَبيًا فنُحِبُّ الأثمانَ، فكَيفَ تَرى في العَزلِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وإنَّكُم لَتَفعَلونَ ذلكم؟ لا عليكُم أن لا تَفعَلوا ذلكم؛ فإنَّها لَيسَت نَسَمةٌ كَتَبَ اللهُ أن تَخرُجَ إلَّا هيَ خارِجةٌ
اعْزِلُوا أو لا تَعْزِلُوا ، ما كتبَ اللهُ تعالى منْ نسمةٍ هيَ كائنةٌ إلى يومِ القيامةِ إلا وهيَ كائنةٌ
عن عبد الله بن عبيدِ بن عُمَيْرٍ أن أباه سأل ابن عمرَ : ما لِيْ أراكَ لا تستلمُ إلا هذينِ الركنينِ لا تسْتلمُ غيرهما -يعني الحجرَ الأسودَ ، والركنَ اليمانيَّ -؟ قال : إنْ أَفعلْ ، فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : إنَّ استلامهُما يحطَّانِ الخطايا . وسمعتُه يقول : من طافَ أُسبوعا يُحصيهِ وصلَّى ركعتينِ ، فلهُ عدلُ رقبةٍ أو نسمةٍ ، وما رفعَ رجلٌ قدمهُ ، ولا وضعَها إلا كتبَ له اللهُ بها حسنةً ، ومحَا عنهُ بها خطيئةً ، ورفعَ لهُ بها درجَةً
إنَّ اللهَ لمَّا خَلَقَ آدَمَ مَسَحَ ظَهرَه، فخَرَّتْ منه كلُّ نَسَمَةٍ هو خالِقُها إلى يومِ القيامةِ، ونَزَعَ ضِلَعًا من أضلاعِه؛ فخَلَقَ منه حَواءَ، ثم أَخَذَ عليهم العَهدَ: (أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ، قالوا: بلى) ثم اختَلَسَ كُلَّ نَسَمَةٍ من بني آدَمَ بنورِه في وجهِه، وجَعَلَ فيه البلوى الذي كَتَبَ أنَّه يبتليه بها في الدُّنيا من الأسقامِ، ثم عَرَضَهم على آدَمَ، فقال: يا آدَمُ، هؤلاءِ ذُريَّتُك، وإذا فيهم الأجذمُ والأبرصُ والأعمى وأنواعُ الأسقامِ، فقال آدَمُ: يا ربِّ، لِمَ فَعَلتَ هذا بذُريَّتي؟ قال: كي تَشكُرَ نِعْمَتي
إعزِلُوا أوْ لا تعزِلوا ، ما كتب اللهُ تعالى من نسَمَةٍ هيَ كائِنَةٌ إلى يومِ القيامَةِ إلَّا وهِيَ كائِنَةٌ
قام رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: إنَّا نسبي سبايا، ونُحِبُّ الأثمانَ، فكيف ترى في العَزلِ...، الحديث. [يعني حديثَ : أنَّ أبا سعيدٍ الخُدريِّ بَينا هو جالِسٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نُصيبُ سَبيًا فنُحِبُّ الأثمانَ، فكيف ترى في العَزلِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "وإنَّكم لتفعَلونَ ذلكم؟ لا عليكم ألَّا تفعَلوا ذلكم؛ فإنَّها ليست نَسمةً كتَب اللهُ أن تخرُجَ إلَّا هي خارِجةٌ]
أنَّ أباه سألَ ابنَ عُمَرَ: ما لي أراكَ لا تَستَلِمُ إلَّا هذَيْنِ الرُّكنَيْنِ لا تَستَلِمُ غَيرَهما -يَعني الحَجَرَ الأسودَ، والرُّكنَ اليَمانيَّ-؟ قال: إنْ أفعَلْ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَقولُ: إنَّ استِلامَهُما يَحُطَّانِ الخَطايا، وسَمِعتُه يَقولُ: مَن طافَ أُسبوعًا يُحصيه، وصَلَّى رَكعتَيْنِ، فله كعَدلِ رَقَبةٍ أو نَسَمةٍ، وما رَفَعَ رَجُلٌ قَدَمَه، ولا وَضَعَها إلَّا كَتَبَ له اللهُ بها حَسَنةً، ومَحا عنه بها خَطيئةً، ورَفَعَ له بها دَرَجةً
حَديثٌ رواه الوليدُ بنُ يَزيدَ، عن الأوزاعيِّ، عن رَبيعةَ بنِ أبي عبدِ الرَّحمنِ، عمَّن سمع أبا سعيدٍ الخُدْريِّ يَقولُ: غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزاةَ بني المُصْطَلِقِ، فسأَلْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن العَزْلِ؟ فقال: وما عليكم ألَّا تَفْعَلوا؛ فإنَّه ما من نَسَمةٍ كَتَب اللهُ خَلْقَها إلى يومِ القيامةِ إلَّا هي كائِنةٌ؟
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَريَّةٍ فلمَّا بلَغْنا المغار استحثَثْتُ فرسي فسبَقْتُ أصحابي فتلقَّاني الحيُّ بالرَّنينِ فقُلْتُ: قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تَحرَّزوا، فقالوها فلامني أصحابي وقالوا: حرَمَنا الغنيمةَ بعدَ أنْ رُدَّت بأيدينا فلمَّا قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَروه بما صنَعْتُ فدعاني فحسَّن لي ما صنَعْتُ وقال: ( أمَا إنَّ اللهَ قد كتَب لك بكلِّ إنسانٍ منهم كذا وكذا ) قال عبدُ الرَّحمنِ: فأنا نسيتُ الثَّوابَ قال: ثمَّ قال لي: ( إنِّي سأكتب لك كتابًا وأوصي بك مَن يكونُ بعدي مِن أئمَّةِ المسلِمينَ ) قال: فكتَب لي كتابًا وختَم عليه ودفَعه إليَّ وقال: ( إذا صلَّيْتَ المغربَ فقُلْ قبْلَ أنْ تُكَلِّمَ أحدًا: اللَّهمَّ أجِرْني مِن النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّك إنْ مِتَّ مِن ليلتِك تلك كتَب اللهُ لك جوازًا مِن النار، وإذا صلَّيْتَ الصُّبحَ فقُلْ قبْلَ أنْ تُكلِّمَ أحدًا: اللَّهمَّ أجِرْني مِن النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّك إنْ مِتَّ مِن يومِك ذلك كتَب اللهُ لك جوازًا مِن النَّارِ ) قال: فلمَّا قبَض اللهُ رسوله أتَيْتُ أبا بكرٍ بالكتابِ ففضَّه فقرَأه وأمَر لي بعطاءٍ وختَم عليه ثمَّ أتَيْتُ به عمرَ فقرَأه وأمَر لي وختَم عليه ثمَّ أتَيْتُ به عثمانَ ففعَل مثلَ ذلك ) قال مسلمُ بنُ الحارثِ: توفِّي الحارثُ بنُ مسلمٍ في خلافةِ عثمانَ وترَك الكتابَ عندَنا فلم يزَلْ عندَنا حتَّى كتَب عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى الوالي ببلدِنا يأمُرُه بإشخاصي إليه والكتابِ فقدِمْتُ عليه ففضَّه وأمَر لي وختَم عليه وقال: أمَا إنِّي لو شِئْتُ أنْ يأتيَك ذلك وأنتَ في منزلِك فعَلْتُ ولكنْ أحبَبْتُ أنْ تُحدِّثَني بالحديثِ على وجهِه قال: فحدَّثْتُه
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَريَّةٍ فلمَّا بلَغْنا المغار استحثَثْتُ فرسي فسبَقْتُ أصحابي فتلقَّاني الحيُّ بالرَّنينِ فقُلْتُ: قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تَحرَّزوا، فقالوها فلامني أصحابي وقالوا: حرَمَنا الغنيمةَ بعدَ أنْ رُدَّت بأيدينا فلمَّا قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَروه بما صنَعْتُ فدعاني فحسَّن لي ما صنَعْتُ وقال: ( أمَا إنَّ اللهَ قد كتَب لك بكلِّ إنسانٍ منهم كذا وكذا ) قال عبدُ الرَّحمنِ: فأنا نسيتُ الثَّوابَ قال: ثمَّ قال لي: ( إنِّي أسألك لك كتابًا وأوصي بك مَن يكونُ بعدي مِن أئمَّةِ المسلِمينَ ) قال: فكتَب لي كتابًا وختَم عليه ودفَعه إليَّ وقال: ( إذا صلَّيْتَ المغربَ فقُلْ قبْلَ أنْ تكمل أحدًا: اللَّهمَّ أجِرْني مِن النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّك إنْ مِتَّ مِن ليلتِك تلك كتَب اللهُ لك جوازًا مِن المار، وإذا صلَّيْتَ الصُّبحَ فقُلْ قبْلَ أنْ تُكلِّمَ أحدًا: اللَّهمَّ أجِرْني مِن النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّك إنْ مِتَّ مِن يومِك ذلك كتَب اللهُ لك جوازًا مِن النَّارِ ) قال: فلمَّا قبَض اللهُ ورسوله أتَيْتُ أبا بكرٍ بالكتابِ ففضَّه فقرَأه وأمَر لي بعطاءٍ وختَم عليه ثمَّ أتَيْتُ به عمرَ فقرَأه وأمَر لي وختَم عليه ثمَّ أتَيْتُ به عثمانَ ففعَل مثلَ ذلك ) قال مسلمُ بنُ الحارثِ: توفِّي الحارثُ بنُ مسلمٍ في خلافةِ عثمانَ وترَك الكتابَ عندَنا فلم يزَلْ عندَنا حتَّى كتَب عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى الوالي ببلدِنا يأمُرُه بإشخاصي إليه والكتابِ فقدِمْتُ عليه ففضَّه وأمَر لي وختَم عليه وقال: أمَا إنِّي لو شِئْتُ أنْ يأتيَك ذلك وأنتَ في منزلِك فعَلْتُ ولكنْ أحبَبْتُ أنْ تُحدِّثَني بالحديثِ على وجهِه قال: فحدَّثْتُه
دَخَلتُ أنا وأبو صِرمةَ على أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، فسَألَه أبو صِرمةَ، فقال: يا أبا سَعيدٍ، هل سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ العَزلَ؟ فقال: نَعَم، غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً بالمُصطَلِقِ، فسَبينا كَرائِمَ العَرَبِ، فطالَت علينا العُزبةُ، ورَغِبنا في الفِداءِ، فأرَدنا أن نَستَمتِعَ ونَعزِلَ، فقُلنا: نَفعَلُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أظْهرِنا لا نَسألُه! فسَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا علَيكُم أن لا تَفعَلوا، ما كَتَبَ اللهُ خَلقَ نَسَمةٍ هي كائِنةٌ إلى يَومِ القيامةِ إلَّا سَتَكونُ
18
✔ صحيح📌 لا علَيكُم أن لا تَفعَلوا ذلكم؛ فإنَّها ليسَت نَسَمةٌ كَتَبَ اللهُ أن تَخرُجَ إلَّا هي خارِجةٌ
أنَّه بينَما هو جالِسٌ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نُصيبُ سَبيًا، فنُحِبُّ الأثمانَ، فكيفَ تَرى في العَزلِ؟ فقال أوإنَّكُم تَفعَلونَ ذلك؟ لا علَيكُم أن لا تَفعَلوا ذلكم؛ فإنَّها ليسَت نَسَمةٌ كَتَبَ اللهُ أن تَخرُجَ إلَّا هي خارِجةٌ
لا عليكم أن لا تفعلوا ، ما كَتَب اللهُ خَلْقَ نَسَمةٍ هي كائنةٌ إلى يومِ القيامةِ إلا ستكونُ
أو إنكم تفعلون ذلك ؟ لا عليكم إن لا تفعلوا ذلك ، فإنها ليست نسَمَةٌ ، كتب اللهُ أن تخرج َإلا هي خارجةٌ
إنَّ اللهَ اصطفى مِنَ الكلامِ أربعًا سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ فمَن قال سبحانَ اللهِ كُتِبَ له عشرون حسنةً وحُطَّتْ عنه عشرون سيِّئةً ومَن قال اللهُ أكبَرُ فمِثْلُ ذلك ومَن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ فمِثْلُ ذلك ومَن قال الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ مِن قِبَلِ نفسِه كُتِبَتْ له ثلاثون حسنةً وحُطَّتْ عنه ثلاثون سيِّئةً وفي روايةٍ مَن قال سبحانَ اللهِ كُتِبَ له عشرون حسنةً وحُطَّتْ عنه عشرون سيِّئةً مِن غيرِ شكٍّ [ وفي روايةٍ ] فمَن قال سبحانَ اللهِ كُتِبَتْ له عشرون حسنةً وحُطَّتْ عنه عشرون سيِّئةً ومَن قال الحمدُ للهِ فمِثْلُ ذلك ومَن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ فمِثْلُ ذلك ومَن قال اللهُ أكبَرُ مِن قِبَلِ نفسِه كُتِبَ له ثلاثون حسنةً وحُطَّتْ عنه ثلاثون سيِّئةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
ربيعة بن أبي عبد الرحمنلا عليكم أن لا تفعلوااللهم أجرني من النارما كتب الله من نسمةعمر بن عبد العزيزكتب الله أن تخرجغزوة بني المصطلقأبو سعيد الخدريلا إله إلا اللهكتب الله خلقهاالركن اليمانييحطان الخطاياجواز من النارالحجر الأسودغزوة المصطلقما كتب اللهيوم القيامةكرائم العرببني المصطلقاختلس بنورهصلاة المغربثلاثون حسنةثلاثون سيئةمن قبل نفسهطاف أسبوعاصلى ركعتينألست بربكمصلاة الصبحسبحان اللهعشرون حسنةعشرون سيئةلا تعزلواالاستمتاعملك الموترسول اللهلا تفعلوانصيب سبياالحمد للهالله أكبربني سليمالأنبياءكتب اللهلا عليكمعدل رقبةمسح ظهرهسبع مراتخلق نسمةالعزوبةالميثاقألف سنةالأنصارالأثمانالأسقامالغنيمةأبو بكراعزلواالتمتعاستلامالنسمةالكتابالمغربالفداءتفعلواكائنةالعزلالعمرالمالالسبيخارجةأثمانخطيئةذريتهسباياالصبحستكوننسمةداودذريةحسنةدرجةحواءكتابختامآدمنسيجحدسبيعزل
تخريج حديث ما كتب الله من نسمة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








