أحاديث عن: ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم
ذروني ما ترَكتُكم فإنَّما هلَك الَّذينَ من قبلِكم بِكثرةِ مسائلِهم واختلافِهم على أنبيائِهم ، ما نَهيتُكم عنهُ فاجتَنبوهُ وما أمرتُكم بِه فافعلوا منهُ ما استطعتُم
ما نهَيْتُكم عنه فاجتنِبوهُ، وما أمَرْتُكم به، فافعَلوا منه ما استطَعْتم، فإنَّما هلَك مَن كان قبْلَكم بكثرةِ مسائلِهم، واختلافِهم على أنبيائِهم
ذَروني ما تركتُكُم ، فإنَّما هلكَ الَّذين من قبلِكُم بكثرَةِ مسائلِهِم واختلافِهِم على أنبيائِهِم ، ما نهيتُكُم عنه فاجتنِبوهُ ، وما أمرتُكُم به فأْتُوا منه ما استطعْتُمْ
ذَرُوني ما ترَكْتُكم فإنَّما هلَك مَن كان قبْلَكم بكثرةِ سؤالِهم واختلافِهم على أنبيائِهم ما نهَيْتُكم عنه فانتَهوا وما أمَرْتُكم به فَأْتُوا منه ما استطَعْتُم ) قال ابنُ عَجْلانَ : فحدَّثْتُ به أَبَانَ بنَ صالحٍ فقال لي : ما أجودَ هذه الكلمةَ قولَه : ( فَأْتُوا منه ما استطَعْتُم )
ما نَهَيتُكُم عنه فانتَهوا، وما أمَرتُكُم به فخُذوا منه ما استَطَعتُم
ذَروني ما ترَكتُكم؛ فإنَّما أهلَكَ الذين مِن قَبلِكم كَثرةُ سُؤالِهم، واختِلافِهم على أنبيائِهم، ولكنْ ما نَهيتُكم عنه فانتَهوا، وما أمَرتُكم به فَأْتوا منه ما استطَعتُم
ما نهَيْتُكم عن شيءٍ فاجتَنِبوه وما أمَرْتُكم بالأمرِ فأتوا منه ما استطَعْتُم
ذَروني ما تَرَكْتُكم، فإنَّـما هلَكَ مَن كان قَبْلَكم بكَثْرَةِ سُؤالِـهم واخْتِلافِهم على أَنْبِيائِهم، ما نَهَيْتُكم عنه فانْتَهُوا، وما أَمَرْتُكم فَأْتُوا منه ما اسْتَطَعْتُم
9
✔ صحيح📌 ذَروني ما تَرَكتُكُم؛ فإنَّما هَلَكَ أهلُ الكِتابِ قَبلَكُم بكَثرةِ اختِلافِهم على أنبيائِهم
ذَروني ما تَرَكتُكُم؛ فإنَّما هَلَكَ أهلُ الكِتابِ قَبلَكُم -أو مَن كانَ قَبلَكُم- بكَثرةِ اختِلافِهم على أنبيائِهم، وكَثرةِ سُؤالِهم، فانظُروا ما أمَرتُكُم به فاتَّبِعوه ما استَطَعتُم، وما نَهَيتُكُم عنه فدَعوه أو ذَروه
ذرُوني ما ترَكْتُكم فإنَّما هلَك مَن قبْلَكم بسؤالِهم واختلافِهم على أنبيائِهم فإذا نهَيْتُكم عن شيءٍ فاجتَنِبوه وإذا أمَرْتُكم بالشَّيءِ فأتوا منه ما استطَعْتُم
ذرُوني ما ترَكْتُكم فإنَّما هلَك مَن قبْلَكم بسؤالِهم واختلافِهم على أنبيائِهم فإذا نهَيْتُكم عن شيءٍ فاجتَنِبوه وإذا أمَرْتُكم بالأمرِ فأْتُوا منه ما استطَعْتُم
إذا نَهيتُكم عن شيءٍ فاجتنبوهُ وإذا أمرتُكم بأمرٍ فأتوا منْهُ ما استطعتُم
إذا أمَرْتُكم بشَيءٍ فأْتُوا منه ما استطَعْتُم، وإذا نهَيْتُكم عن شَيءٍ فاجتَنِبوه
إذا أمرتُكم بأمرٍ فأتوا منه ما استطعْتُم وإن نهيتُكم عن شيءٍ فاجتنِبوه
دعوني ما تركتُكم فإذا أمرتُكم بشيٍء فأْتُوا منه ما استطعتُم وإذا نهيتُكم عن شيٍء فاجتنبوهُ
إنَّما أهلَك مَن كان قبْلَكم سؤالُهم واختلافُهم على أنبيائِهم فإذا نهَيْتُكم عن شيءٍ فاجتَنِبوه وإذا أمَرْتُكم بأمرٍ فأتُوا منه ما استطَعْتُم
ذَروني ما ترَكْتُكُم ، فإنَّما هلَكَ الَّذينَ من قبلِكُم بسؤالِهِم واختلافِهِم على أنبيائِهِم ، فإذا نَهَيتُكُم عنِ الشَّيءِ فاجتنِبوهُ ، وإذا أمرتُكُم بالشَّيءِ ، فائتوا منهُ ما استطعتُمْ
قولُهُ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} وذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أذَّن في الناسِ ، فقال : يا قومُ كُتب عليكم الحجُّ ! فقام رجلٌ مِنْ بني أسدٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! أفي كلِّ عامٍ ؟ فأغضب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غضبًا شديدًا ، فقال : والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو قلتُ : نعمْ لوجبتْ ، ولو وجبتْ ما استطعتُم ، وإذَنْ لكفرتم ! فاتركوني ما تركتُكم ، فإذا أمرتُكم بشيءٍ فافعلوا ، وإذا نهيتُكم عن شيءٍ فانتهوا عنه ، فأنزل اللهُ تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ}
ما أمرتُكُم بِهِ فخُذوهُ ، وما نَهَيتُكُم عنهُ فانتَهوا
لمَّا طُعِن أبو لؤلؤةَ عمرَ طعَنه طعنتينِ فظنَّ عمرُ أنَّ له ذنبًا في النَّاسِ لا يعلَمُه فدعا ابنَ عبَّاسٍ وكان يُحِبُّه ويُدْنِيه ويسمَعُ منه فقال أُحِبُّ أن نعلَمَ عن ملأٍ من النَّاسِ كان هذا فخرَج ابنُ عبَّاسٍ فكان لا يمُرُّ بملأٍ من النَّاسِ إلَّا وهم يبكونَ فرجَع إلي عمرَ فقال يا أميرَ المؤمِنينَ ما مرَرْتُ على ملأٍ إلَّا ورأَيْتُهم يبكونَ كأنَّهم فقَدوا اليومَ أبكارَ أولادِهم فقال مَن قتَلني فقال أبو لؤلؤةَ المجوسيُّ عبدُ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ قال ابنُ عبَّاسٍ فرأَيْتُ البِشْرَ في وجهِه فقال الحمدُ للهِ الَّذي لم يبتَلِني أحدٌ يُحاجُّني يقولُ لا إلهَ إلَّا اللهُ أمَا إنِّي قد كُنْتُ نهَيْتُكم أن تجلِبوا إلينا من العُلوجِ أحدًا فعصَيْتُموني ثُمَّ قال ادعوا إليَّ إخواني قالوا ومَن قال عثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزُّبيرُ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فأرسَل إليهم ثُمَّ وضَع رأسَه في حِجْري فلمَّا جاؤوا قُلْتُ هؤلاءِ قد حضَروا قال نَعَمْ نظَرْتُ في أمرِ المسلمينَ فوجَدْتُكم أيُّها السِّتَّةُ رؤوسَ النَّاسِ وقادتَهم ولا يكونُ هذا الأمرُ إلَّا فيكم ما استقَمْتُم يستَقِمْ أمرُ النَّاسِ وإن يكُنِ اختلافٌ يكُنْ فيكم فلمَّا سمِعْتُه ذكرَ الاختلافَ والشِّقاقَ وإن يكُنْ ظنَنْتُ أنَّه كائنٌ لأنَّه قلَّما قال شيئًا إلَّا رأَيْتُه ثُمَّ نزَفه الدمُ فهمَسوا بينهم حتَّى خَشيتُ أن يُبايِعوا رجلًا منهم فقُلْتُ إنَّ أميرَ المؤمنينَ حيٌّ بعدُ ولا يكونُ خليفتانِ ينظُرُ أحدُهما إلى الآخَرِ فقال احمِلوني فحمَلْناه فقال تشاوَروا ثلاثًا ويُصلِّي بالنَّاسِ صُهيبٌ قالوا مَن نُشاوِرُ يا أميرَ المؤمِنينَ قال شاوِروا المهاجِرينَ والأنصارِ وسَراةَ مَن هنا من الأجنادِ ثُمَّ دعا بشَربةٍ من لبنٍ فشرِب فخرَج بياضُ اللَّبنِ من الجُرْحينِ فعُرِف أنَّه الموتُ فقال الآنَ لو أنَّ لي الدُّنيا كلَّها لافتدَيْتُ بها من هولِ المطلعِ وما ذاك والحمدُ للهِ أن أكونَ رأَيْتُ إلَّا خيرًا فقال ابنُ عبَّاسٍ وإن قُلْتُ فجزاك اللهُ خيرًا أليس قد دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أن يُعِزَّ اللهُ بك الدِّينَ والمسلمينَ إذ يخافونَ بمكَّةَ فلمَّا أسلَمْتَ كان إسلامُك عزًّا وظهَر بك الإسلامُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأصحابُه وهاجَرْتَ إلى المدينةِ فكانَت هجرتُك فتحًا ثُمَّ لم تغِبْ عن مشهدٍ شهِده رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم من قتالِ المشرِكينَ من يومِ كذا ويومِ كذا ثُمَّ قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو عنك راضٍ فوازَرْتَ الخليفةَ بعدَه على منهاجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فضرَبْتَ بمَن أقبَل على مَن أدبَر حتَّى دخَل النَّاسُ في الإسلامِ طوعًا وكَرْهًا ثُمَّ قُبِض الخليفةُ وهو عنك راضٍ ثُمَّ وُلِّيتَ بخيرٍ ما وُلِّي النَّاسُ مصَّر اللهُ بك الأمصارَ وجبى بك الأموالَ ونفى بك العدوَّ وأدخَل اللهُ بك على كلِّ أهلِ بيتٍ من توسعتِهم في دينِهم وتوسعتِهم في أرزاقِهم ثُمَّ ختَم لك بالشَّهادةِ فهنيئًا لك فقال واللهِ إنَّ المغرورَ مَن تغرُّونَه ثُمَّ قال أتشهَدُ لي يا عبدَ اللهِ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ فقال نَعَمْ فقال اللَّهمَّ لك الحمدُ ألصِقْ خدِّي بالأرضِ يا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فوضَعْتُه من فخذي على ساقي فقال ألصِقْ خدِّي بالأرضِ فترَك لحيتَه وخدَه حتَّى وقَع بالأرضِ فقال ويلَك وويلَ أمِّك يا عمرُ إن لم يغفِرِ اللهُ لك يا عمرُ ثُمَّ قُبِض رحِمه اللهُ فلمَّا قُبِض أرسَلوا إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فقال لا آتيكم إن لم تفعَلوا ما أمَركم به من مشاورةِ المهاجِرينَ والأنصارِ وسَراةِ مَن هنا من الأجنادِ قال الحسنُ وذكَر له فعلَ عمرَ عندَ موتِه وخشيتِه من ربِّه فقال هكذا المؤمنُ جمَع إحسانًا وشفقةً والمنافقُ جمَع إساءةً وغِرَّةً واللهِ ما وجَدْتُ فيما مضى ولا فيما بقي عبدًا ازداد إحسانًا إلَّا ازداد مخافةً وشفقةً منه ولا وجَدْتُ فيما مضى ولا فيما بقي عبدًا ازداد إساءةً إلَّا ازداد غِرَّةً
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن نتمارى في شيءٍ منَ الدِّينِ فغضب غضبًا شديدًا لم يغضبْ مثلَه ثم انتهرَنا فقال يا أمةَ محمدٍ لا تُهيِّجوا على أنفسِكم وهجَ النارِ ثم قال بهذا أمرتُكم أو ليس عن هذا نهيتُكم أليس قد كان هلك من كان قبلكم بهذا ثم قال ذروا المراءَ لقلةِ خيرِه ذروا المراءَ فإنَّ نفعَه قليلٌ ويُهيِّجُ العداءَ بينَ الإخوانِ ذروا المراءَ فإنَّ المراءَ لا تؤمنُ فتنتُه ذروا المراءَ فإنَّ المراءَ يورثُ الشكَّ ويحبطُ العملَ ذروا المراءَ فإنَّ المؤمنَ لا يُماري ذروا المِراءِ فإنَّ المُماريَ قد تمت خسارتُه ذروا المراءَ فكفاك إثمًا أن لا تزال مُماريًا ذروا المراءَ فإنَّ المُماريَ لا أشفعُ له يومَ القيامةِ ذروا المراءَ فأنا زعيمٌ بثلاثةِ أبياتٍ في الجنةِ في وسَطِها ورياضِها وأعلاها لمن يتركُ المراءَ وهو صادقٌ ذروا المراءَ فإنَّ أولَ ما نهاني عنه ربي عَزَّ وَجَلَّ بعد عبادةِ الأوثانِ وشربِ الخمرِ المراءُ ذروا المراءَ فإنَّ الشيطانَ قد أَيِسَ أن يُعبدَ ولكنه رضيَ منكم بالتَّحريشِ وهو المراءُ في الدِّينِ ذروا المراءَ فإنَّ بني إسرائيلَ افترقوا على إحدى وسبعين فرقةً والنصارى على اثنتين وسبيعن فرقةً وإنَّ أمتي ستفترقُ على ثلاثةٍ وسبعين فرقةً كلِّهم على الضلالةِ إلا السوادَ الأعظمَ قالوا يا رسولَ اللهِ وما السوادُ الأعظمُ قال ما أنا عليه وأصحابي مَنْ لم يمارِ في دينِ اللهِ ولم يكفِّرْ أحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنبٍ ثم قال إنَّ الإسلامَ بدأ غريبًا وسيعودُ كما بدأ فطُوبى للغرباءِ قالوا يا رسولَ اللهِ ومَنِ الغرباءُ قال الذين يَصلُحون إذا فسد الناسُ ولا يمارون في دينِ اللهِ ولا يكفِّرون أحدًا مِنْ أهلِ التوحيدِ بذنبٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
إذا أمرتكم بالشيء فائتوا منه ما استطعتمما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتمإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوهما نهيتكم عنه فاجتنبوهاختلافهم على أنبيائهمما نهيتكم عنه فانتهوانهيتكم عن شيء فانتهوافأتوا منه ما استطعتمأتوا منه ما استطعتمأمرتكم بشيء فافعلواهلك الذين من قبلكمما أجود هذه الكلمةلا تماروا في الدينافعلوا ما استطعتماتبعوه ما استطعتماتركوني ما تركتكمهلك من كان قبلكمنهيتكم عنه فدعوهسؤالهم واختلافهمذروني ما تركتكملا إله إلا اللههلك أهل الكتابكتب عليكم الحجما نهيتكم عنهعمر بن الخطابالخوف من اللهالسواد الأعظمكثرة مسائلهمأبان بن صالحما أمرتكم بههلك من قبلكمكثرة سؤالهمذروا المراءفتنة المراءيهيج العداءما استطعتمأفي كل عاميحبط العمللا أشفع لهما تركتكمكثرة سؤالفأتوا منهلا تسألواأبو لؤلؤةالحمد للهيورث الشكاختلافهمفاجتنبوهأنبيائهمغضب شديدالمشاورةاجتنبوهاستطعتمبني أسدفانتهواالشهادةالخليفةالمنافقالغرباءنهيتكمأمرتكمافعلوااختلافانتهواسؤالهماستطعتاجتنابامتثالاستطاعتركتكمانتهاءائتمارالمؤمنالمراءذرونيائتواالأمردعونيفخذوهخذواأهلكأتواطاعةالحجهلكنهيأمر
تخريج حديث ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








