أحاديث عن: مائة تمرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: مائة تمرة
⭐ متفق عليه
📂 باب الشركة في الطعام
عن جابر بن عبد اللَّه أنه قال: بعث رسول اللَّه ﷺ بعثا قبل الساحل، فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح، وهم ثلاثمائة. قال: وأنا فيهم. فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزادُ، فأمر أبو عبيدة بأزواد ذلك الجيش، فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر. قال: فكان يقوتناه كل يوم قليلا قليلا حتى فني، فلم يكن يصيبنا إلا تمرة تمرة. فقلت: وما يغني تمرة؟ فقال: لقد وجدنا فقدَها حين فنيت. قال: ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب، فأكل منه ذلك الجيش ثماني عشرة ليلة، ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه، فنصبا، ثم أمر براحلة فرحلت، ثم مرت تحتهما، فلم تصبهما.
متفق عليه رواه مالك في صفة النبي ﷺ (٢٤) عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد اللَّه أنه قال فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في أكل...
عن جابر بن عبد الله يقول: بعثنا رسول الله ﷺ ونحن ثلاثمائة راكب، وأميرنا أبو عبيدة بن الجراح، نرصد عيرًا لقريش، فأقمنا بالساحل نصف شهر، فأصابنا جوع شديد، حتى أكلنا الخبط، فسُمّي جيش الخبط، فألقى لنا البحر دابةً يقال لها: العنبر، فأكلنا منها نصف شهر، وادَّهنا من ودكها حتى ثابت أجسامنا، قال: فأخذ أبو عبيدة ضلعا من أضلاعه فنصبه، ثم نظر إلى أطول رجل في الجيش، وأطول جمل فحمله عليه، فمر تحته. قال: وجلس في حِجاج عينه نفر، قال: وأخرجنا من وقْت عينه كذا وكذا قلة ودك. قال: وكان معنا جراب من تمر، فكان أبو عبيدة يعطي كل رجل منا قبضة قبضة، ثم أعطانا تمرة تمرة، فلما فني وجدنا فَقْده.
متفق عليه رواه البخاريّ في الذبائح والصيد (٥٤٩٤)، ومسلم في الصيد والذبائح (١٩٣٥: ١٨) كلاهما من طريق سفيان (هو ابن عيينة)، عن عمرو (هو ابن دينار) أنه سمع جابرًا يقول فذكره.
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في أكل...
عن جابر، قال: بعثنا رسول الله ﷺ، وأمّر علينا أبا عبيدة، نتلقى عيرا لقريش، وزودنا جرابا من تمر لم يجد لنا غيره، فكان أبو عبيدة يعطينا تمرة تمرة، قال: فقلت: كيف كنتم تصنعون بها، قال: نمصها كما يمص الصبي، ثم نشرب عليها من الماء، فتكفينا يومنا إلى الليل، وكنا نضرب بعصينا الخبط، ثم نبله بالماء، فنأكله، قال: وانطلقنا على ساحل البحر، فرفع لنا على ساحل البحر كهيئة الكثيب الضخم، فأتيناه فإذا هي دابة تدعى العنبر، قال: قال أبو عبيدة: ميتة، ثم قال: لا بل نحن رسلُ رسول الله ﷺ، وفي سبيل الله، وقد اضطررتم فكلوا، قال: فأقمنا عليه شهرا، ونحن ثلاث مائة حتى سمنّا، قال: ولقد رأيتنا نغترف من وقت عينه بالقلال الدهنَ، وتقتطع منه الفدر كالثور - أو كقدر الثور -، فلقد أخذ منا أبو عبيدة ثلاثة عشر رجلا، فأقعدهم في وقْب عينه، وأخذ ضلعا من أضلاعه، فأقامها، ثم رحل أعظم بعير معنا، فمرَّ من تحتها، وتزودنا من لحمه وشائق، فلما قدمنا المدينة أتينا رسول الله ﷺ فذكرنا ذلك له، فقال: هو رزق أخرجه الله لكم، فهل معكم من لحمه شيء فتُطعمونا؟ قال: فأرسلنا إلى رسول الله ﷺ منه، فأكله.
صحيح رواه مسلم في الصيد والذبائح (١٩٣٥: ١٧) من طريق أبي خيثمة زهير بن معاوية، عن أبي الزبير، عن جابر فذكره.
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
خَرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى دخل حائِطًا لبعضِ الأنصارِ فإذا هو يسنو فيه، فقال: «ما تجعَلُ لي إن أرويتُ حائِطَك هذا»، قال: إني أجهَدُ أن أرويَه فلا أطيقُ ذلك، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «تجعَلُ لي مائةَ تمرةٍ أختارُها من تمرِك» قال: نعم، فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التُّربَ، فما لَبِث أن أرواه حتى قال الرَّجُلُ: غَرَّقتَ عليَّ حائطي! فاختار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من تمرِه مائةَ تمرةٍ، قال: فأكل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه حتى شَبِعوا، ثُمَّ ردَّ عليه مائةَ تمرةٍ كما أخَذها
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى دخل حائطًا لبعضِ الأنصارِ فإذا هو برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما تجعلُ لي إن أرويتَ حائطَك هذا قال إني أجهدُ أن أرويَه فما أطيقُ ذلك فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تجعل لي مائةَ تمرةٍ أختارها من تمرِك قال نعم فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغَرْبَ فما لبث أن أرواه حتى قال الرجلُ غرقتْ حائطي فاختار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من تمرِه مائةَ تمرةٍ قال فأكل هو وأصحابُه حتى شبِعوا ثم ردَّ عليه مائةَ تمرةٍ كما أخذها
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى دخل حائطًا لبعضِ الأنصارِ فإذا هو يسْنُو فيه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما تجعلُ لي إنْ أَرْوَيْتُ حائِطَكَ هذا قال إنِّي أَجْهَدُ أنْ أَرْوِيَهُ فلَا أُطيقُ ذلكَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تجعلُ لي مائةَ تمرةٍ أختارُها من تمرِكَ قال نعم فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَرْبَ فما لَبِثَ أن أرْوَاه حتى قال الرجلُ غرِقَتْ عَلَيَّ حائطي فاختارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مائةَ تمرةٍ قال فأكل هو وأصحابُه حتى شَبِعُوا ثم ردَّ عليه مائةَ تمرةٍ كما أخذَها منه
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَّرَ علينا أبا عُبَيدةَ نَتَلَقَّى عيرًا لقُرَيشٍ، وزَوَّدَنا جِرابًا مِن تَمرٍ لَم يَجِدْ لَنا غَيرَه، فكان أبو عُبَيدةَ يُعطينا تَمرةً تَمرةً، قال: فقُلتُ: كيفَ كُنتُم تَصنَعونَ بها؟ قال: نَمَصُّها كما يَمَصُّ الصَّبيُّ، ثُمَّ نَشرَبُ عليها مِنَ الماءِ، فتَكفينا يَومَنا إلى اللَّيلِ، وكُنَّا نَضرِبُ بعِصيِّنا الخَبَطَ، ثُمَّ نَبُلُّه بالماءِ فنَأكُلُه، قال: وانطَلَقنا على ساحِلِ البَحرِ، فرُفِعَ لَنا على ساحِلِ البَحرِ كَهَيئةِ الكَثيبِ الضَّخمِ، فأتَيناه فإذا هي دابَّةٌ تُدعى العَنبَرَ، قال: قال أبو عُبَيدةَ: مَيتةٌ، ثُمَّ قال: لا، بَل نَحنُ رُسُلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي سَبيلِ اللهِ، وقدِ اضطُرِرتُم، فكُلوا، قال: فأقَمنا عليه شَهرًا ونَحنُ ثَلاثُ مِائةٍ حتَّى سَمِنَّا، قال: ولقد رَأيتُنا نَغتَرِفُ مِن وَقبِ عَينِه بالقِلالِ الدُّهنَ، ونَقتَطِعُ منه الفِدَرَ كالثَّورِ -أو كَقَدرِ الثَّورِ- فلقد أخَذَ مِنَّا أبو عُبَيدةَ ثَلاثةَ عَشَرَ رَجُلًا، فأقعَدَهُم في وقبِ عَينِه، وأخَذَ ضِلَعًا مِن أضلاعِه فأقامَها، ثُمَّ رَحَلَ أعظَمَ بَعيرٍ معنا، فمَرَّ مِن تَحتِها، وتَزَوَّدنا مِن لَحمِه وشائِقَ، فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرنا ذلك له، فقال: هو رِزقٌ أخرَجَه اللهُ لَكُم، فهل معكُم مِن لَحمِه شَيءٌ فتُطعِمونا؟ قال: فأرسَلنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه فأكَلَه
عَن جابِرٍ، قال: بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَّرَ علينا أبا عُبَيدةَ نَتَلَقَّى عيرًا لقُرَيشٍ، وزَوَّدَنا جِرابًا مِن تَمرٍ لم يَجِدْ لَنا غَيرَه، قال: فكانَ أبو عُبَيدةَ يُعطينا تَمرةً تَمرةً، قال: قُلتُ: كَيفَ كُنتُم تَصنَعونَ بها؟ قال: نَمَصُّها كما يَمَصُّ الصَّبيُّ، ثُمَّ نَشرَبُ عليها مِنَ الماءِ، فيَكفينا يَومَنا إلى اللَّيلِ، قال: وكُنَّا نَضرِبُ بعِصيِّنا الخَبَطَ، ثُمَّ نَبُلُّه بالماءِ فنَأكُلُه، قال: وانطَلَقنا على ساحِلِ البَحرِ، فرُفِعَ لَنا على ساحِلِ البَحرِ كَهَيئةِ الكَثيبِ الضَّخمِ، فأتَيناه فإذا هو دابَّةٌ تُدعى العَنبَرَ، قال أبو عُبَيدةَ: مَيتةٌ -قال حَسَنُ بنُ موسى: ثُمَّ قال: لا، بَل نَحنُ رُسُلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وقال هاشِمٌ في حَديثِه: قال: لا بَل نَحنُ رُسُلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي سَبيلِ اللهِ- وقدِ اضطُرِرتُم فكُلوا، وأقَمنا عليه شَهرًا، ونَحنُ ثَلاثُ مِائةٍ حَتَّى سَمِنَّا، ولَقد رَأيتُنا نَغتَرِفُ مِن وقبِ عَينَيه بالقِلالِ الدُّهنَ، ونَقتَطِعُ منه الفِدَرَ كالثَّورِ -أو كَقدرِ الثَّورِ- قال: ولَقد أخَذَ مِنَّا أبو عُبَيدةَ ثَلاثةَ عَشَرَ رَجُلًا فأقعَدَهم في وقبِ عَينِه، وأخَذَ ضِلعًا مِن أضلاعِه فأقامَها، ثُمَّ رَحَلَ أعظَمَ بَعيرٍ مَعَنا -قال حَسَنٌ: ثُمَّ رَحَلَ أعظَمَ بَعيرٍ كان مَعَنا- فمَرَّ مِن تَحتِها، وتَزَوَّدنا مِن لَحمِه وشائِقَ، فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ، أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرنا ذلك لَه، فقال: «هو رِزقٌ أخرَجَه اللهُ لَكُم، فهَل مَعَكُم مِن لَحمِه شَيءٌ فتُطعِمونا؟» قال: فأرسَلنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه، فأكَلَه
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع أبي عبيدةَ، ونحنُ ثلاثَ مائةٍ وبضعةَ عشرَ، وزودَنا جرابًا من تمرٍ، فأعطانا قبضةً قبضةً، فلما أن جُزناهُ أعطانا تمرةً تمرةً، حتى إنْ كنا لنمَصُّها كما يمصُّ الصبيُّ، ونشربُ عليها الماءَ، فلما فقدناها وجدنا فقُدْها، حتى إنْ كنَّا لنخبطُ الخبطَ بقِسيِّنا ونسُفُّهُ، ثم نشربُ عليهِ من الماءِ حتى سمَّينا جيشَ الخبطِ ! ثم أجزْنا الساحلَ، فإذا دابةٌ مثلُ الكثيبِ - يقال لهُ : العنبرُ -، فقال أبو عبيدةَ ميتةٌ لا تأكلوهُ ! ثم قال : جيشُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وفي سبيلِ اللهِ عز وجل، ونحن مضطرونَ، كُلوا باسمِ اللهِ، فأكلْنا منهُ، وجعلْنا منهُ وشيقةً، ولقد جلس في موضعِ عينهِ ثلاثةَ عشرَ رجلًا، قال : فأخذ أبو عبيدةَ ضلعًا من أضلاعِهِ، فرحل بهِ أجسمَ بعيرٍ من أباعرِ القومِ، فأجاز تحتَهُ، فلما قدمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال : ما حبسَكم ؟ قلنا : كنا نتبعُ عيراتِ قريشٍ، وذكرنا لهُ من أمرِ الدابةِ، فقال : ذاك رزقٌ رزقَكُموهُ اللهُ عز وجل، أمعكُم منهُ شيءٌ ؟ قال : قلْنا : نعَم
قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في أربعِ مائةٍ مِنْ مُزينةَ ، فأمرَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بأمرِهِ ، فقال لي بعضُ القومِ : يا رسولَ اللهِ ما لنا طعامٌ نتزودُهُ ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم لعُمرَ : زُِّدْهُمْ ، فقال : ما عِندي إلا فاضلةٌ مِنْ تمرٍ ، وما أُراها تُغني عنهُمْ شيئًا ، فقال : انطلقْ فزودْهُمْ . فانطلقْ بِنَا إلى عُلِّيَّةٍ لهُ ، فإذا فيها تمرٌ مِثلُ البَكرِ الأوْرقِ ، فقال : خُذوا . فأخذَ القومُ حاجتَهمْ ، قال : وكنتُ أنا في آخرِ القومِ ، قال : فالتفتُّ وما أفقدُ موضعَ تمرةٍ ، وقدِ احتملَ منهُ أربعُ مائةِ رجلٍ
عن النُّعمانِ بنِ مُقَرِّنٍ، قال: قدِمنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أربَعِ مِائةٍ مِن مُزَينةَ، فأمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأمرِه، فقال بَعضُ القَومِ: يا رَسولَ اللهِ، ما لَنا طَعامٌ نَتَزَوَّدُه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعُمَرَ: «زَوِّدْهم» فقال: ما عِندي إلَّا فاضِلةٌ مِن تَمرٍ، وما أُراها تُغني عنهم شَيئًا، فقال: «انطَلِقْ فزَوِّدْهم» فانطَلَقَ بنا إلى عِلِّيَّةٍ له، فإذا فيها تَمرٌ مِثلُ البَكرِ الأورَقِ، فقال: خُذوا، فأخَذَ القَومُ حاجَتَهم، قال: وكُنتُ أنا في آخِرِ القَومِ، قال: فالتَفَتُّ وما أفقِدُ مَوضِعَ تَمرةٍ، وقدِ احتَمَلَ مِنه أربَعُ مِائةِ رَجُلٍ!
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
رزق رزقكموه اللهالنعمان بن مقرنكلوا باسم اللهالبكر الأورقمائة تمرةأبو عبيدةثلاث مائةجيش الخبطأربع مائةثلاثمائةوقب عينهأختارهارد عليهالأنصاراضطررتماضطررناالساحلالشركةالطعامأكل...العنبراضطرارالميتةالقلالبعثنالقريشعليناعبيدةنتلقىأرويتالغربشبعوااختارالخبطالوقبالفدرمزينةزودهمبعثاونحنراكبنرصدعيراوأمرحائطيسنوغرقتأرويتمرةميتةعليةجاءأبارزقشهرتمرعمر
تخريج حديث مائة تمرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








